تواصل
الفصل 191: تواصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوين، الذي كان يستمع من الجانب، رفع حاجبًا.
“زورو سيرنا؟”
علاوة على ذلك، كان كلاهما من النوع الأقل شعبية في التجمع الاجتماعي، وليس لديهما مكان آخر يذهبان إليه؛ الحلويات الذاتية والرقص والاختلاط… لا شيء منهما يناسبهما.
بدت النبرة كاستفسار، لكنها في الواقع عدوانية.
عندما قدم سوين نفسه، ألقت العديد من السيدات نظرات تقييمية نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخصان بالكاد يعرفان بعضهما ليس لديهما الكثير ليتحدثا عنه.
في الواقع، كن قد لاحظن الرجل ذا المزاج الاستثنائي بجانب تشاك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“زورو سيرنا؟”
لكن لأنه بدا شابًا جدًا، لم يفكرن في ذلك الاحتمال.
ثم التفتت السيدة كاميلا إلى تشاك، سائلة: “بالمناسبة، أوتيليا، هل تعرفين السيد زورو منذ وقت طويل؟”
لم يكن المقصود إهانة خطيرة، لكن تربيتهم غرست فيهم بعمق تصورًا معينًا عن أهل المدينة الخارجية.
الآن، بعد أن سمعن تقديم تشاك الخاص له كـ”صديقي”، تحولن جميعًا إلى نوع التدقيق المحجوز لصهر محتمل وفحصنه مجددًا.
أومأت رينا برأسها، “همم.”
سألت إحدى السيدات: “عائلة سيرنا؟ أوه، من منطقة المدينة الأولى، شركة سيرنا للتكنولوجيا الحيوية؟”
لكن الأطفال في الجوار لم يستطيعوا كبح أنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان على سوين بطبيعة الحال أن يؤدي دوره جيدًا، فهز رأسه: “لا، ليس تلك.”
كان الشاب إيلي يحمل كأس نبيذ وابتسامة خفيفة على وجهه وهو يقترب من الآنسة رينا، نبرته تافهة، “آنسة رينا، لم نرَ بعضنا منذ زمن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن عائلة سيرنا اسمًا بارزًا في المدينة الداخلية، على الأقل ليس بين العائلات الكبرى المعروفة، واستنفدت السيدات ذاكرتهن لكنهن لم يستطعن تحديد أصول سوين.
ربما لأنه تجاهلته رينا، غضب إيلي إلى حد ما.
هذا التعليق أنهى المحادثة فعليًا.
ثم سألت عمة تشاك باستفسار: “سيد زورو، ما هي مهنتك؟”
مع ذهاب الجميع، كان سوين سعيدًا ببعض الهدوء.
أجاب سوين: “أنا صائد جوائز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألت إحدى السيدات: “عائلة سيرنا؟ أوه، من منطقة المدينة الأولى، شركة سيرنا للتكنولوجيا الحيوية؟”
استفسرت سيدة أخرى، لا تزال غير مقتنعة: “من نقابة فرسان المكافآت في المدينة الداخلية؟”
معرفة أنك من فعلها، حتى بدون تمزيق الأقنعة، وبدون أدلة، لا توجد أيضًا طريقة للقتال.
سمع سوين عنها؛ كانت منظمة يلهو بها نبلاء المدينة الداخلية. صحح: “لا، صائد جوائز من المدينة الخارجية.”
لكنه لم يهتم كثيرًا.
حالما قال هذا، برد الجو فورًا،
خلال الضجة في المدينة الداخلية، أمام نزل القمر، بدا أنها تُدعى يوليا، صديقة رينا المقربة.
رآها سوين من قبل.
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تغيرت النظرة في عيون السيدات في لحظة، لكن رباطة جأشهن لم تظهر أي شيء غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوضوح، في تصورها، “كل المجرمين المطلوبين مجرمون”، لكن هذا يتعارض مع فهمها الخاص.
كانت تعتقد أن سوين شخص طيب، لكنها لا تستطيع إنكار أن ملصق المطلوب يصوره كمجرم.
لكن الأطفال في الجوار لم يستطيعوا كبح أنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوين، الذي كان يستمع من الجانب، رفع حاجبًا.
عند سماع مهنة سوين، ألقى العديد من الشباب نظرات اشمئزاز وازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى سوين وسأل ببرود: “هذا الصديق يبدو غير مألوف؟ من أي عائلة أنت أيها الشاب الصغير؟”
بالنسبة للمجتمع الراقي في المدينة الداخلية، كان صائد الجوائز من المدينة الخارجية وظيفة أكثر تدنيًا حتى من حارس شخصي، نوع من الوجود الذي يلعق الدماء ولا يظهر أبدًا في نظرهم العادي.
….
لم يكن المقصود إهانة خطيرة، لكن تربيتهم غرست فيهم بعمق تصورًا معينًا عن أهل المدينة الخارجية.
صائد جوائز = فرد من الطبقة الدنيا.
هذا جعلهم يعتقدون أن تشاك وجدت لنفسها بلطجيًا صغيرًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ثم التفتت السيدة كاميلا إلى تشاك، سائلة: “بالمناسبة، أوتيليا، هل تعرفين السيد زورو منذ وقت طويل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. نحن نعيش معًا الآن.”
“لا أعرفك.”
لكن بعد وقت ليس بطويل، اقتربت بهدوء فتاة جميلة شقراء.
برد الجو فورًا، والذي بدا بالضبط التأثير الذي أرادته تشاك.
أثناء قول ذلك، تشابكت ذراعها مع ذراع سوين بمودة، وابتسامتها متألقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع أنهما “يعيشان معًا”، ازدادت تعابير العديد من السيدات النبيلات قبحًا.
لم يستطعن تفجير غضبهن علنًا، لذا لم تستطع السيدة كاميلا سوى سحب تشاك جانبًا، “أوتيليا، تعالي هنا للحظة، لدي شيء لأخبرك به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
….
بدت تشاك غير راغبة في الذهاب.
كانت هذه مفاوضات محكوم عليها بالفشل منذ البداية، وبدت تتجه نحو نهاية غير سعيدة.
لكنها ما زالت انسحبت بقوة من قبل العديد من السيدات لتوبيخها على انفراد.
مع ذهاب الجميع، كان سوين سعيدًا ببعض الهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمعه الحاد التقط كل شيء بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….
في هذه الحفلة، لا أحد يجرؤ على التحرك.
لم تبدُ السيدات النبيلات مانعات من إخفاء نقاشهن؛ في الواقع، بدا أنهن يردن أن يسمعهن عمدًا بينما كن يتحدثن ويبتعدن.
“أوه، أوتيليا، لقد اخترتِ صائد جوائز من المدينة الخارجية حقًا؟ ويحي، أستطيع أن أؤكد لكِ، لن تسمح لكِ عائلتنا أبدًا بأن تكوني مع مثل هذا الشخص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. نحن نعيش معًا الآن.”
“أنتِ متهورة جدًا! إذا تسرب هذا الآن، ستصبح عشيرتنا إيفلين بالتأكيد أضحوكة في الأوساط الراقية…”
“وأيضًا، ابتعدي عن قضايا عائلة ريس هذه المرة. أعرف أنها ابنة أختك بالدم، لكن حُذرت حتى قبل أن آتي إلى هنا… إلى جانب ذلك، إنها شأن داخلي لعائلة ريس؛ لا يجب على الغير التدخل… حتى لو تورطت عشيرتنا إيفلين، لن يغير الوضع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم يكن المقصود إهانة خطيرة، لكن تربيتهم غرست فيهم بعمق تصورًا معينًا عن أهل المدينة الخارجية.
سوين أيضًا شعر بالإرهاق من الاستماع إلى كل هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل جملة أخرى كانت عن “شرف العائلة”، “سمعة العائلة”، “مصالح العائلة”…
لا عجب أن تشاك كانت مترددة في العودة.
بدت رينا غير راغبة في إشراك سوين واستدارت بسرعة لتقول شيئًا، “ليس له علاقة بالأمر…”
شعر أن الرجل غير مألوف، وبالتالي ليس من إحدى العائلات الكبرى في المدينة الداخلية، لذا لم يكن لديه ما يقلق بشأنه.
بشخصيتها، لولا أنهم أقارب، لأي شخص آخر يثرثر هكذا، لكانت على الأرجح قد سحبت سيفها الآن.
استفسرت سيدة أخرى، لا تزال غير مقتنعة: “من نقابة فرسان المكافآت في المدينة الداخلية؟”
سمع سوين عنها؛ كانت منظمة يلهو بها نبلاء المدينة الداخلية. صحح: “لا، صائد جوائز من المدينة الخارجية.”
بضربة واحدة، امرأة فضولية ميتة، وباثنتين، زوجان.
تجاهل من قبل الآنسة رينا كان مقبولًا لأنها في نفس المستوى. لكن تجاهله من قبل سوين الآن، شعر الشاب إيلي بإهانة كبيرة.
في لحظة، ساد الهدوء العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
….
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
على الأرجح أن تشاك علقت في التوبيخ لبعض الوقت.
عندما قدم سوين نفسه، ألقت العديد من السيدات نظرات تقييمية نحوه.
بقي سوين وشخص واحد فقط في الزاوية.
ربما لأنه تجاهلته رينا، غضب إيلي إلى حد ما.
بدت الآنسة رينا غير راغبة في استقبال هذا الرجل سيء النوايا لكنها أومأت برأسها من باب المجاملة.
ففي النهاية، كان سوين غير مألوف مع “زورو” ورينا؛ كان الاثنان يتحدثان قليلًا.
في هذه الأثناء، الشاب دانزي وورثة عدة عائلات أخرى الذين شاهدوا هذا الحدث أشاروا وضحكوا أيضًا.
كان الجو محرجًا بعض الشيء.
كانت هذه مفاوضات محكوم عليها بالفشل منذ البداية، وبدت تتجه نحو نهاية غير سعيدة.
علاوة على ذلك، كان كلاهما من النوع الأقل شعبية في التجمع الاجتماعي، وليس لديهما مكان آخر يذهبان إليه؛ الحلويات الذاتية والرقص والاختلاط… لا شيء منهما يناسبهما.
اعتقدت رينا أنها يجب أن تجد موضوعًا للمحادثة، فبدأت بسؤال: “سيد زورو، هل أنت صائد جوائز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعرف بعد أنه قد تورط مع شخص أكثر إزعاجًا بمئة مرة من أي قطب مالي كبير.
أومأ سوين برأسه، “همم.”
ثم سألت رينا: “هل سمعت عن السيد سوين؟”
سوين، غير عالم لماذا ذكرته فجأة، قال: “هل تقصدين المجرم المطلوب من فئة SS، سوين؟”
أومأت رينا برأسها، “همم.”
استفسرت سيدة أخرى، لا تزال غير مقتنعة: “من نقابة فرسان المكافآت في المدينة الداخلية؟”
ثم، ساد الصمت مجددًا.
سأل سوين بفضول: “آنسة رينا، لماذا تسألين عنه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد تفكير، تحدثت رينا بتردد: “حسنًا… على الرغم من أن السيد سوين ارتكب جرائم، إلا أنه ليس شريرًا تمامًا. لقد أنقذ… عمتي ذات مرة. إنها انتقائية وقالت إنك صائد جوائز ماهر جدًا، لذا لا بد أنك ناجح جدًا… إذا صادف السيد زورو سوين ذلك، هل يمكنك أن ترحمه… أعني، هل يمكنك الامتناع عن إيذائه؟ ربما هناك بعض سوء الفهم؛ إنه يستحق محاكمة عادلة…”
بشخصيتها، لولا أنهم أقارب، لأي شخص آخر يثرثر هكذا، لكانت على الأرجح قد سحبت سيفها الآن.
كانت نبرتها متضاربة.
ثم سألت عمة تشاك باستفسار: “سيد زورو، ما هي مهنتك؟”
حتى أصبحت غير مترابطة إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوضوح، في تصورها، “كل المجرمين المطلوبين مجرمون”، لكن هذا يتعارض مع فهمها الخاص.
في هذه الأثناء، الشاب دانزي وورثة عدة عائلات أخرى الذين شاهدوا هذا الحدث أشاروا وضحكوا أيضًا.
كانت تعتقد أن سوين شخص طيب، لكنها لا تستطيع إنكار أن ملصق المطلوب يصوره كمجرم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء قول ذلك، تشابكت ذراعها مع ذراع سوين بمودة، وابتسامتها متألقة.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الأطفال في الجوار لم يستطيعوا كبح أنفسهم.
كان سوين مستمتعًا ومتحيرًا في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل تتوسل من أجله؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخصان بالكاد يعرفان بعضهما ليس لديهما الكثير ليتحدثا عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المعلومات التي بحوزة رينا كانت على الأرجح كلها من ملصق المطلوب.
سمع سوين عنها؛ كانت منظمة يلهو بها نبلاء المدينة الداخلية. صحح: “لا، صائد جوائز من المدينة الخارجية.”
برد الجو فورًا، والذي بدا بالضبط التأثير الذي أرادته تشاك.
ملصق المطلوب الرسمي وصفه، سوين، بكلمات مثل “شرس للغاية” و”خبيث تمامًا”.
ففي النهاية، كان سوين غير مألوف مع “زورو” ورينا؛ كان الاثنان يتحدثان قليلًا.
————————
ومع ذلك، كانت الفتاة تتحدث لصالحه بشكل غير متوقع؟
حدق في الاثنين يتفاعلان بمفردهما، وافترض بعض الافتراضات، وقال بسخرية: “أوه… الآنسة رينا، هل هذا هو المساعد الذي وجدتيه؟”
على الرغم من… أن نواياها حسنة.
أما الآن “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” فهو شخصية يختار معظم صائدي الجوائز تجنبها تمامًا.
رأفة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو كان صائد جوائز آخر، فمن غير المؤكد من سيرحم من.
كانت تعتقد أن سوين شخص طيب، لكنها لا تستطيع إنكار أن ملصق المطلوب يصوره كمجرم.
ومضت فكرة في ذهنه، ورد أيضًا: “حسنًا.”
عند سماع ذلك، ابتسمت رينا بأدب، “شكرًا لك.”
لم تكن لدى الآنسة رينا نية لإضاعة الكلمات مع شخص ذي نوايا غير شريفة وقطعت حديثه، “عذرًا، لا داعي.”
عند سماع ذلك، ابتسمت رينا بأدب، “شكرًا لك.”
كان الشاب إيلي يحمل كأس نبيذ وابتسامة خفيفة على وجهه وهو يقترب من الآنسة رينا، نبرته تافهة، “آنسة رينا، لم نرَ بعضنا منذ زمن.”
….
شخصان بالكاد يعرفان بعضهما ليس لديهما الكثير ليتحدثا عنه.
بعد تفكير، تحدثت رينا بتردد: “حسنًا… على الرغم من أن السيد سوين ارتكب جرائم، إلا أنه ليس شريرًا تمامًا. لقد أنقذ… عمتي ذات مرة. إنها انتقائية وقالت إنك صائد جوائز ماهر جدًا، لذا لا بد أنك ناجح جدًا… إذا صادف السيد زورو سوين ذلك، هل يمكنك أن ترحمه… أعني، هل يمكنك الامتناع عن إيذائه؟ ربما هناك بعض سوء الفهم؛ إنه يستحق محاكمة عادلة…”
علاوة على ذلك، كان كلاهما من النوع الأقل شعبية في التجمع الاجتماعي، وليس لديهما مكان آخر يذهبان إليه؛ الحلويات الذاتية والرقص والاختلاط… لا شيء منهما يناسبهما.
بعد بضع كلمات فقط، انتهت المحادثة مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن بعد وقت ليس بطويل، اقتربت بهدوء فتاة جميلة شقراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يستطعن تفجير غضبهن علنًا، لذا لم تستطع السيدة كاميلا سوى سحب تشاك جانبًا، “أوتيليا، تعالي هنا للحظة، لدي شيء لأخبرك به.”
رآها سوين من قبل.
لم تكن لدى الآنسة رينا نية لإضاعة الكلمات مع شخص ذي نوايا غير شريفة وقطعت حديثه، “عذرًا، لا داعي.”
على الرغم من… أن نواياها حسنة.
خلال الضجة في المدينة الداخلية، أمام نزل القمر، بدا أنها تُدعى يوليا، صديقة رينا المقربة.
كانت هذه مفاوضات محكوم عليها بالفشل منذ البداية، وبدت تتجه نحو نهاية غير سعيدة.
عند سماع ذلك، فكر إيلي للحظة ولم يستطع تذكر أي شخص بهذا الاسم: “هاه، يبدو أنك لا تعرفني؟”
بينما كانت يوليا تمر، دون حتى نظرة على رينا، قالت على عجل: “رينا، لقد سمعت عن وضعك، أنا آسفة لا أستطيع مساعدتك. أرسل والدي شخصًا ليحذرني من التورط في مشاكل فرعك السابع. أردت استئجار بعض المرتزقة لك، لكن لا أحد من المرتزقة أو مجموعات الصيادين مستعد للتعاون بمجرد أن يعرفوا أنه من أجلك، بغض النظر عن السعر الذي أعرضه. لدي فقط بضعة حراس شخصيين سيطيعونني، غدًا سأرسلهم إليك، ويمكنك قيادتهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه؟”
أثناء حديثها، نظرت إلى رينا بوجه مليء بالأسف، “أنا آسفة، لا أستطيع التحدث أكثر، وإلا سيخلق مشاكل.”
تابع الشاب إيلي، “آنسة رينا، أوه… أنا آسف لسماع أنك تواجهين بعض المشاكل مؤخرًا. إذا كنت تعتبريننا أصدقاء، ربما يمكنك مشاركتها معي…”
شاهدت رينا صديقتها المفضلة تغادر على عجل، واجتاح وجهها شعور بالوحدة، “شكرًا لك.”
شاهدت رينا صديقتها المفضلة تغادر على عجل، واجتاح وجهها شعور بالوحدة، “شكرًا لك.”
“أوه، أوتيليا، لقد اخترتِ صائد جوائز من المدينة الخارجية حقًا؟ ويحي، أستطيع أن أؤكد لكِ، لن تسمح لكِ عائلتنا أبدًا بأن تكوني مع مثل هذا الشخص.”
بالاستماع من الجانب، ألقى سوين نظرة أخرى على الفتاة الشقراء المتراجعة.
“القدرة على تقديم يد العون في هذه اللحظة الحرجة تظهر حقًا صدقًا ووفاءً حقيقيين.”
كان الشاب إيلي يحمل كأس نبيذ وابتسامة خفيفة على وجهه وهو يقترب من الآنسة رينا، نبرته تافهة، “آنسة رينا، لم نرَ بعضنا منذ زمن.”
….
بالنسبة للمجتمع الراقي في المدينة الداخلية، كان صائد الجوائز من المدينة الخارجية وظيفة أكثر تدنيًا حتى من حارس شخصي، نوع من الوجود الذي يلعق الدماء ولا يظهر أبدًا في نظرهم العادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه أول مرة يحضر فيها سوين حفلة للمجتمع الراقي، ويبدو أن الليلة كانت مخصصة لمشاهدة الجوانب المتعددة للمجتمع الراقي، دفء وبرودة العلاقات الإنسانية، والألعاب التلاعبية التي يمارسونها.
في هذه الحفلة، لا أحد يجرؤ على التحرك.
لو استطاع كسب ود الابنة الكبرى لزعيم عائلة ريس، لكان كسب أكثر مما لو دمرهم ببساطة.
لم يمض وقت طويل على مغادرة يوليا حتى اقترب شاب وسيم ذو شعر بني.
تذكره سوين؛ كان هذا الرجل الشاب إيلي كلارك، أحد العائلات الخمس الكبرى في المعسكر، عائلة كلارك.
لم يكن المقصود إهانة خطيرة، لكن تربيتهم غرست فيهم بعمق تصورًا معينًا عن أهل المدينة الخارجية.
صديق مقرب للشاب الصغير دانزي من عائلة أوليفر.
تذكره سوين؛ كان هذا الرجل الشاب إيلي كلارك، أحد العائلات الخمس الكبرى في المعسكر، عائلة كلارك.
عند سماع ذلك، ابتسمت رينا بأدب، “شكرًا لك.”
أحد العقول المدبرة وراء المأزق الحالي لعائلة ريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليه سوين بازدراء وقال: “فهل تريد شيئًا؟”
كان الشاب إيلي يحمل كأس نبيذ وابتسامة خفيفة على وجهه وهو يقترب من الآنسة رينا، نبرته تافهة، “آنسة رينا، لم نرَ بعضنا منذ زمن.”
————————
بدت الآنسة رينا غير راغبة في استقبال هذا الرجل سيء النوايا لكنها أومأت برأسها من باب المجاملة.
التقوا لفترة وجيزة بعد الظهر عندما كانت الأميرة تيريزا محجبة بالكامل.
تابع الشاب إيلي، “آنسة رينا، أوه… أنا آسف لسماع أنك تواجهين بعض المشاكل مؤخرًا. إذا كنت تعتبريننا أصدقاء، ربما يمكنك مشاركتها معي…”
كما لو كانوا يراهنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صائد جوائز = فرد من الطبقة الدنيا.
لم تكن لدى الآنسة رينا نية لإضاعة الكلمات مع شخص ذي نوايا غير شريفة وقطعت حديثه، “عذرًا، لا داعي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن عائلة سيرنا اسمًا بارزًا في المدينة الداخلية، على الأقل ليس بين العائلات الكبرى المعروفة، واستنفدت السيدات ذاكرتهن لكنهن لم يستطعن تحديد أصول سوين.
“يبدو أنك في مزاج سيء…”
استمع إيلي لكنه لم يظهر غضبًا.
سوين، غير عالم لماذا ذكرته فجأة، قال: “هل تقصدين المجرم المطلوب من فئة SS، سوين؟”
ومضت ابتسامة خبيرة في عينيه وهو يواصل، “الآن بعد أن وصلت الأميرة تيريزا، وتلقيت خبرًا أنه في غضون ثلاثة أيام لا أكثر، سيضطر أنا وأنت… والجميع للذهاب إلى الأطلال للصيد. سمعت أن الآنسة رينا لم تتمكن بعد من تجنيد فريق صيد؟”
توقف، وانحنت شفتاه بسخرية وهو يفحص وجه رينا الجميل كالدمية، “في الواقع، يمكننا مناقشة هذا الأمر أكثر، ربما نتوصل إلى حل. إذا لا تمانعين، بعد هذه الحفلة، أود دعوة الآنسة رينا لشراب، أتساءل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت النبرة كاستفسار، لكنها في الواقع عدوانية.
كان على سوين بطبيعة الحال أن يؤدي دوره جيدًا، فهز رأسه: “لا، ليس تلك.”
ناهيك عن صائدي الجوائز من المدينة الخارجية، حتى في المدينة الداخلية، ليس هناك الكثير ممن يجرؤون على استفزاز ذلك الشاب الصغير.
أظهر وجه رينا الغضب بالفعل، ولم تعطِ هذا الشاب المنافق أي وجه، قائلة ببرود: “آسفة، ليس لدي وقت!”
ثم سألت رينا: “هل سمعت عن السيد سوين؟”
حدق في الاثنين يتفاعلان بمفردهما، وافترض بعض الافتراضات، وقال بسخرية: “أوه… الآنسة رينا، هل هذا هو المساعد الذي وجدتيه؟”
سوين، الذي كان يستمع من الجانب، رفع حاجبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن رؤية شظية الذاكرة ورؤية الشخص شيئان مختلفان.
ما يسمى بالمجتمع الراقي مزعج بهذا الشكل تحديدًا.
لكن الأخلاق والتربية منعتها من الرد بكلمات قاسية. لم تستطع سوى أن تدير رأسها، متجاهلة إياه تمامًا.
معرفة أنك من فعلها، حتى بدون تمزيق الأقنعة، وبدون أدلة، لا توجد أيضًا طريقة للقتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأن هناك الكثير لتفكر فيه.
على عكس العصابة، حيث الجميع حفاة القدمين، أنا لا أكترث لك، وإذا تجرأت على استفزازي، أجرؤ على القتل.
شاهدت رينا صديقتها المفضلة تغادر على عجل، واجتاح وجهها شعور بالوحدة، “شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن رؤية شظية الذاكرة ورؤية الشخص شيئان مختلفان.
“هذا مؤسف حقًا…”
ومضت ابتسامة خبيرة في عينيه وهو يواصل، “الآن بعد أن وصلت الأميرة تيريزا، وتلقيت خبرًا أنه في غضون ثلاثة أيام لا أكثر، سيضطر أنا وأنت… والجميع للذهاب إلى الأطلال للصيد. سمعت أن الآنسة رينا لم تتمكن بعد من تجنيد فريق صيد؟”
لم تعطه رينا أي وجه على الإطلاق، واكتفى إيلي بهز كتفيه.
لكن بعد وقت ليس بطويل، اقتربت بهدوء فتاة جميلة شقراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشاب إيلي، الذي أظلم تعبيره للحظة، توقف فجأة عن التظاهر وقهاه ساخرًا، “لكنني أعطيتك الفرصة، ولم تأخذيها. لن أجبرك. إذا غيرت الآنسة رينا رأيها، يمكنك دائمًا المجيء إلي…”
تحولت كل الأنظار، ودخلت فتاة صغيرة ترتدي فستانًا أميريًا رائعًا، محاطة بمجموعة من الحاشية، إلى المكان.
لو استطاع كسب ود الابنة الكبرى لزعيم عائلة ريس، لكان كسب أكثر مما لو دمرهم ببساطة.
“القدرة على تقديم يد العون في هذه اللحظة الحرجة تظهر حقًا صدقًا ووفاءً حقيقيين.”
ومع ذلك، كانت الفتاة تتحدث لصالحه بشكل غير متوقع؟
لسوء الحظ… هذه المرأة لم تكن ذكية بما يكفي.
لم تبدُ السيدات النبيلات مانعات من إخفاء نقاشهن؛ في الواقع، بدا أنهن يردن أن يسمعهن عمدًا بينما كن يتحدثن ويبتعدن.
….
في هذه الأثناء، الشاب دانزي وورثة عدة عائلات أخرى الذين شاهدوا هذا الحدث أشاروا وضحكوا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها ما زالت انسحبت بقوة من قبل العديد من السيدات لتوبيخها على انفراد.
كل جملة أخرى كانت عن “شرف العائلة”، “سمعة العائلة”، “مصالح العائلة”…
كما لو كانوا يراهنون.
خسر الشاب إيلي، وأُهين تمامًا.
….
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالاستماع إلى هذه الكلمات المهينة العلنية، احمر وجه رينا الجميل من الغضب.
لكن الأخلاق والتربية منعتها من الرد بكلمات قاسية. لم تستطع سوى أن تدير رأسها، متجاهلة إياه تمامًا.
كانت هذه مفاوضات محكوم عليها بالفشل منذ البداية، وبدت تتجه نحو نهاية غير سعيدة.
كل جملة أخرى كانت عن “شرف العائلة”، “سمعة العائلة”، “مصالح العائلة”…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن سوين لم يتوقع أن يتأثر هو، المتفرج الذي يشارك في الثرثرة، أيضًا.
ربما لأنه تجاهلته رينا، غضب إيلي إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى سوين وسأل ببرود: “هذا الصديق يبدو غير مألوف؟ من أي عائلة أنت أيها الشاب الصغير؟”
نظر إلى سوين وسأل ببرود: “هذا الصديق يبدو غير مألوف؟ من أي عائلة أنت أيها الشاب الصغير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الوافدة بطبيعة الحال بطلة الليلة، الأميرة تيريزا من قصر الدوق.
النبرة كانت بوضوح تهديدًا.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….
أنا لا أسمح لأي شخص بمساعدة البيت الرئيسي لعائلة ريس، ومع ذلك تجرأ على تحدي؟
خسر الشاب إيلي، وأُهين تمامًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“…”
“زورو سيرنا؟”
عند سماع ذلك، لم يرفع سوين عينيه حتى، متجاهلًا إياه تمامًا.
“هذا مؤسف حقًا…”
“أنتم الطبقات العليا تهتمون بآداب التواصل الاجتماعي؛ أنا مجرد بلطجي من العالم السفلي.”
كان سوين مستمتعًا ومتحيرًا في نفس الوقت.
“من يهتم، بحق خالق الجحيم.”
كما لو كانوا يراهنون.
تجاهل من قبل الآنسة رينا كان مقبولًا لأنها في نفس المستوى. لكن تجاهله من قبل سوين الآن، شعر الشاب إيلي بإهانة كبيرة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم يمض وقت طويل على مغادرة يوليا حتى اقترب شاب وسيم ذو شعر بني.
حدق في الاثنين يتفاعلان بمفردهما، وافترض بعض الافتراضات، وقال بسخرية: “أوه… الآنسة رينا، هل هذا هو المساعد الذي وجدتيه؟”
عند سماع مهنة سوين، ألقى العديد من الشباب نظرات اشمئزاز وازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت رينا غير راغبة في إشراك سوين واستدارت بسرعة لتقول شيئًا، “ليس له علاقة بالأمر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن في تلك اللحظة، قاطعها سوين، كاشفًا عن اسمه المستعار: “أنا زورو.”
لم تكن لدى الآنسة رينا نية لإضاعة الكلمات مع شخص ذي نوايا غير شريفة وقطعت حديثه، “عذرًا، لا داعي.”
خلال الضجة في المدينة الداخلية، أمام نزل القمر، بدا أنها تُدعى يوليا، صديقة رينا المقربة.
سنكون أعداء على أي حال.
فلتكن العداوة كاملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في تلك اللحظة، قاطعها سوين، كاشفًا عن اسمه المستعار: “أنا زورو.”
بالنسبة للمجتمع الراقي في المدينة الداخلية، كان صائد الجوائز من المدينة الخارجية وظيفة أكثر تدنيًا حتى من حارس شخصي، نوع من الوجود الذي يلعق الدماء ولا يظهر أبدًا في نظرهم العادي.
عند سماع ذلك، فكر إيلي للحظة ولم يستطع تذكر أي شخص بهذا الاسم: “هاه، يبدو أنك لا تعرفني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنا لا أسمح لأي شخص بمساعدة البيت الرئيسي لعائلة ريس، ومع ذلك تجرأ على تحدي؟
شعر أن الرجل غير مألوف، وبالتالي ليس من إحدى العائلات الكبرى في المدينة الداخلية، لذا لم يكن لديه ما يقلق بشأنه.
“سحر هذه السيدة عالٍ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير وجه الشاب إيلي إلى اللون الأسود، ارتعد جلده، وعجز عن الكلام.
لم يكن يعرف بعد أنه قد تورط مع شخص أكثر إزعاجًا بمئة مرة من أي قطب مالي كبير.
النبرة كانت بوضوح تهديدًا.
“لا أعرفك.”
نظر إليه سوين بازدراء وقال: “فهل تريد شيئًا؟”
بالنسبة للمجتمع الراقي في المدينة الداخلية، كان صائد الجوائز من المدينة الخارجية وظيفة أكثر تدنيًا حتى من حارس شخصي، نوع من الوجود الذي يلعق الدماء ولا يظهر أبدًا في نظرهم العادي.
إذا كان لا يعرفك، فلا فائدة من التباهي بعد الآن.
هذا التعليق أنهى المحادثة فعليًا.
————————
“زورو سيرنا؟”
إذا كان لا يعرفك، فلا فائدة من التباهي بعد الآن.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تغير وجه الشاب إيلي إلى اللون الأسود، ارتعد جلده، وعجز عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالاستماع إلى هذه الكلمات المهينة العلنية، احمر وجه رينا الجميل من الغضب.
بعد أن كافح لبعض الوقت، تمكن من نطق بضع كلمات بنظرة خبيثة، “زورو، أليس كذلك؟ هاه، أنت قدير. فقط لا تقع في يدي…”
شاهدت رينا صديقتها المفضلة تغادر على عجل، واجتاح وجهها شعور بالوحدة، “شكرًا لك.”
شعر سوين بنية القتل الملموسة وألقى نظرة عليه، “أوه.”
بدت تشاك غير راغبة في الذهاب.
الفصل 191: تواصل
لكنه لم يهتم كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الحفلة، لا أحد يجرؤ على التحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوضوح، في تصورها، “كل المجرمين المطلوبين مجرمون”، لكن هذا يتعارض مع فهمها الخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى سوين وسأل ببرود: “هذا الصديق يبدو غير مألوف؟ من أي عائلة أنت أيها الشاب الصغير؟”
….
غادر الشاب إيلي في غضب، والتفتت رينا إلى سوين بوجه مليء بالأسف: “أنا آسفة على المتاعب، سيد زورو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز سوين رأسه برفق وقال بلا مبالاة: “لا بأس.”
ربما لأنه تجاهلته رينا، غضب إيلي إلى حد ما.
اعتقدت رينا أن سوين لا يعرف حقًا الشاب إيلي وشرحت بقلق: “ليس هذا—الرجل قبل قليل هو الشاب الصغير لعائلة كلارك… التورط معه مزعج…”
أثناء حديثها، نظرت إلى رينا بوجه مليء بالأسف، “أنا آسفة، لا أستطيع التحدث أكثر، وإلا سيخلق مشاكل.”
“القدرة على تقديم يد العون في هذه اللحظة الحرجة تظهر حقًا صدقًا ووفاءً حقيقيين.”
هز سوين رأسه باستخفاف، “أنا أعرف.”
لكن الأخلاق والتربية منعتها من الرد بكلمات قاسية. لم تستطع سوى أن تدير رأسها، متجاهلة إياه تمامًا.
“آه؟”
كانت نبرتها متضاربة.
كانت رينا محتارة بعض الشيء، يعرف ومع ذلك يتحدى؟
كان على سوين بطبيعة الحال أن يؤدي دوره جيدًا، فهز رأسه: “لا، ليس تلك.”
“لا أعرفك.”
ناهيك عن صائدي الجوائز من المدينة الخارجية، حتى في المدينة الداخلية، ليس هناك الكثير ممن يجرؤون على استفزاز ذلك الشاب الصغير.
كما لو كانوا يراهنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب سوين: “أنا صائد جوائز.”
أرادت أن تقول المزيد، لكن في تلك اللحظة بالذات، هدأ مكان الحفل بأكمله فجأة.
عند سماع ذلك، ابتسمت رينا بأدب، “شكرًا لك.”
تحولت كل الأنظار، ودخلت فتاة صغيرة ترتدي فستانًا أميريًا رائعًا، محاطة بمجموعة من الحاشية، إلى المكان.
كانت الوافدة بطبيعة الحال بطلة الليلة، الأميرة تيريزا من قصر الدوق.
التقوا لفترة وجيزة بعد الظهر عندما كانت الأميرة تيريزا محجبة بالكامل.
كانت رينا محتارة بعض الشيء، يعرف ومع ذلك يتحدى؟
أثناء حديثها، نظرت إلى رينا بوجه مليء بالأسف، “أنا آسفة، لا أستطيع التحدث أكثر، وإلا سيخلق مشاكل.”
الآن، على الرغم من أنها لا تزال محجبة بخفة، فقط تغطي عينيها، إلا أن ذلك سمح للناس برؤية وجهها الجميل الرائع بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في تلك اللحظة، قاطعها سوين، كاشفًا عن اسمه المستعار: “أنا زورو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للحظة، انجذبت نظرة كل شاب وسيدة في المدينة الداخلية.
شعر سوين بنية القتل الملموسة وألقى نظرة عليه، “أوه.”
أما سوين، فلم يكن معجبًا بها كثيرًا؛ فقد فصل وجه الأميرة تيريزا من شظية ذاكرة من الرتبة الخامسة من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد بضع كلمات فقط، انتهت المحادثة مجددًا.
لكن رؤية شظية الذاكرة ورؤية الشخص شيئان مختلفان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت رينا برأسها، “همم.”
“سحر هذه السيدة عالٍ…”
لأن هناك الكثير لتفكر فيه.
الشاب إيلي، الذي أظلم تعبيره للحظة، توقف فجأة عن التظاهر وقهاه ساخرًا، “لكنني أعطيتك الفرصة، ولم تأخذيها. لن أجبرك. إذا غيرت الآنسة رينا رأيها، يمكنك دائمًا المجيء إلي…”
في مكان ما، شعر سوين دائمًا أن الأميرة تيريزا تبدو مألوفة له.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخصان بالكاد يعرفان بعضهما ليس لديهما الكثير ليتحدثا عنه.
ليس فقط الوجه، بل ألفة خاصة معينة، كما لو… أنه تعرف على هالة فريدة أو جو مميز.
لكن الأخلاق والتربية منعتها من الرد بكلمات قاسية. لم تستطع سوى أن تدير رأسها، متجاهلة إياه تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في تلك اللحظة، قاطعها سوين، كاشفًا عن اسمه المستعار: “أنا زورو.”
وعندما نظر سوين إلى بروش الفراشة المثبت على صدر فستان الأميرة، انقبضت حدقتاه في الحال.
فلتكن العداوة كاملة.
كان مطابقًا تمامًا للبروش الذي دفنه مرة في كهف في مكان ما!
استفسرت سيدة أخرى، لا تزال غير مقتنعة: “من نقابة فرسان المكافآت في المدينة الداخلية؟”
————————
لم تكن عائلة سيرنا اسمًا بارزًا في المدينة الداخلية، على الأقل ليس بين العائلات الكبرى المعروفة، واستنفدت السيدات ذاكرتهن لكنهن لم يستطعن تحديد أصول سوين.
وعندما نظر سوين إلى بروش الفراشة المثبت على صدر فستان الأميرة، انقبضت حدقتاه في الحال.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات