قتل فوضوي
الفصل 176: قتل فوضوي
مع أهداف غير واضحة، حتى مهارات الإطلاق الجيدة والمعدات صارت عديمة الفائدة.
طريقة فك اللفافة المكانية سمحت لسوين باستدعاء عدد كبير من دمى الرونية في وقت قصير. قبل أن يتمكن الأعداء من تحويل بنادقهم، كان قد استدعى بالفعل مئة دمية.
بحلول الوقت الذي لاحظ فيه الأعداء واستداروا، كان قد سحب الخيوط لتفعيل آليات الدمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفت الدمى في صفين، ثمانون “دمية ابتلاع الزيت” في الأمام وعشرون “دمية النار الفسفورية” في الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي سحبت فيها الخيوط، فتحت أفواه نوعي الدمى فجأة—أحدهما يبصق زيتًا أسود، والآخر يبث لهبًا فسفوريًا شاحبًا.
“تجمّعوا في ثلاثات، ظهرًا لظهر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط فوضى أكثر من عشر حركات، لم يستطيعوا تمييز أين “سوين” الحقيقي.
عند مشاهدة تعابير الدهشة لعائلة أوليفر، ومضت نظرة شرسة في عيني سوين وهو يهمس بخفة، “جربوا تقنيتي النارية البدنية…”
خام ووحشي.
عندما تنفجر هذه، تنفجر أيضًا المساحات المختومة داخل الدمى. كبراميل الزيت المنفجرة، انفجر زيت الفسفور الأسود، ملأ السماء في كل مكان.
في لحظة، بصقت عشرون دمية ذات وجه أحمر نفاثة من النار، التقت النار الفسفورية بالزيت، وتحولت فورًا إلى عشرين تنينًا ناريًا جامحًا، تندفع نحو الحشد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
متوغلة في الحشد، ضحكاتها المخيفة يمكن أن تشوش العقل في لحظة.
عشرون في ثمانين، وفي لحظة، كان هناك ثمانون تنينًا ناريًا.
في غمضة عين، غطى الضباب الداكن معظم المنطقة المكانية، وفي بعض المناطق المحلية، لم يستطع المرء رؤية يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دمى “ابتلاع الزيت” المحسنة كانت قد عززت قوة القذف بشكل كبير؛ أنابيبها السوداء كانت كمدافع مياه عالية الضغط، تطلق زيت النار الأسود لعشرات أو حتى مئات الأمتار.
علاوة على ذلك، أنتج حرق الفسفور كمية كبيرة من الدخان الأسود عالي الحرارة!
هذا المدى من الإطلاق، في الظروف العادية، لم يكن يشكل تهديدًا تقريبًا لمعظم المتخصصين. كل ما عليهم فعله هو الابتعاد لتفاديه بسهولة.
في غمضة عين، غطى الضباب الداكن معظم المنطقة المكانية، وفي بعض المناطق المحلية، لم يستطع المرء رؤية يديه.
لكن في الفضاء المحصور بختم السحر، ليس هناك مكان للاختباء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
معظم الناس ليس لديهم مفهوم عن الأكسجين المعزول.
ولأن الدمى قابلة للتحكم، كانت تلوح برؤوسها وترش بعنف.
في الخارج قد لا يكون ملحوظًا، لكن في فضاء مغلق، يمكن لهذه العشرات من براميل الزيت أن تستنزف الأكسجين في الهواء في وقت قصير جدًا.
النار الفسفورية الزرقاء لا تطفأ بالماء، وتنمو مع الرياح—الأماكن التي مرت بها التنانين النارية كانت مغطاة بلهب متدفق. في الحال، اجتاحت النيران الهائجة عدة مناطق داخل الختم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الجولة من ثمانين تنينًا ناريًا يرشون في وقت واحد بددت تشكيل العدو فورًا.
بصرف النظر عن عدد قليل من المشعوذين القادرين على التحكم بالنار، لم يستطع أي شخص تقريبًا تحمل هذا الهجوم المباشر.
وقفت الدمى في صفين، ثمانون “دمية ابتلاع الزيت” في الأمام وعشرون “دمية النار الفسفورية” في الخلف.
هذه الجولة من ثمانين تنينًا ناريًا يرشون في وقت واحد بددت تشكيل العدو فورًا.
قبل أن يحصلوا على رد، تحدث شخص فجأة بشكل غريب عبر جهاز الاتصال: “مرحبًا… ألم تلاحظوا أن خطتنا بأكملها من البداية إلى النهاية كانت في أيدي سوين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفرق أكثر من مئة شخص، وبدأ كل منهم في إطلاق النار بأسلحتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بسرعة، ساعدوني…”
….
هذه الحركة وحدها أبطلت الميزة العددية للعدو، مما جعل تسعين بالمئة منهم عديمي الفائدة في الحال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اقتلوه!”
مع أهداف غير واضحة، حتى مهارات الإطلاق الجيدة والمعدات صارت عديمة الفائدة.
عند ذلك الأمر، دوى إطلاق النار بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، الدمى لا تخاف الموت، ولا السيوف ولا البنادق يمكنها جعلها تتراجع.
كانت العشرات من الدمى كعشرات من سوين.
لم يكن سوين خائفًا على الإطلاق، لأن الدمى المئة أمامه كادت تسد كل زوايا الإطلاق المحتملة. كان يتحكم بدمى الرونية لتطير بشكل فوضوي في كل مكان، مقدمًا مشهدًا لشياطين ترقص بجنون.
هؤلاء الصيادون، نخبة عائلة أوليفر حقًا، وجدوا غطاءً بسرعة وبدأوا في الهجوم المضاد بعد لحظة من الذعر. هؤلاء الرجال لديهم بنادق متطورة ومهارات إطلاق ممتازة. على الرغم من أن الدمى رشيقة وتطير، إلا أن العديد من ماسورات البنادق صوبت وأطلقت.
بالنظر إليها الآن…
على الرغم من أن الدمى ذات رونية وسحر قويين، إلا أن مادتها الخشبية منخفضة المستوى لم تسمح لها بتحمل العديد من تأثيرات الرصاص، خاصة مع وجود بعض الأشخاص في الحشد بمدافع محمولة ومخالب ميكانيكية تهاجم. كل إصابة تقريبًا تسببت في انفجار دمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….
“بانغ!”
“بانغ!”
لكن في الفضاء المحصور بختم السحر، ليس هناك مكان للاختباء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط فوضى أكثر من عشر حركات، لم يستطيعوا تمييز أين “سوين” الحقيقي.
“بانغ!”
سواء كانت منسوجات أو أجزاء ميكانيكية، بمجرد تلوثها بزيت الفسفور، كل ما يمكن فعله هو انتظار احتراق الزيت. لم يكن الجميع يعرف فن التحكم بالنار للتعامل مع هذه الزيوت اللاصقة المحترقة؛ حتى لمسة صغيرة تعني حروقًا.
“…”
بصرف النظر عن عدد قليل من المشعوذين القادرين على التحكم بالنار، لم يستطع أي شخص تقريبًا تحمل هذا الهجوم المباشر.
عند ذلك الأمر، دوى إطلاق النار بصوت عالٍ.
بعد جولة من إطلاق النار المكثف، استمرت دمى “ابتلاع الزيت” ذات الوجه الأسود التي كانت تطير في المقدمة في الانفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الانفجار لم يكن بهذه البساطة.
“بانغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر كما لو أن أسطوانات غاز مضغوط تنفجر، السماء تنفجر بكرات من اللهب.
وقفت الدمى في صفين، ثمانون “دمية ابتلاع الزيت” في الأمام وعشرون “دمية النار الفسفورية” في الخلف.
تناثرت النار الفسفورية في كل مكان.
أولئك الذين لم يستطع قتلهم في الحال كانوا لا بد أنهم مشعوذين نخبة، مشغولين باستبدال الهواء وبالطبع لا يستطيعون التعامل مع سوين.
إلا أن الحقيقة كانت، إذا لم يجدوا طريقة، فقد يُبادون جميعًا.
عند مشاهدة الدمى تنفجر، لم يشعر سوين بأي أسف؛ بل كشف عن ابتسامة تشير إلى أن الأمور تسير كما خطط.
لم تكن هذه النوع السابق من الدمى صغيرة السعة، بل دمى عدلها باستخدام التقنيات المكانية—دمى مكانية.
“صلصلة~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما تنفجر هذه، تنفجر أيضًا المساحات المختومة داخل الدمى. كبراميل الزيت المنفجرة، انفجر زيت الفسفور الأسود، ملأ السماء في كل مكان.
“احذروا من هجوم مفاجئ للعدو!”
تناثرت النار الفسفورية، لاصقة على الأسطح، ولا يمكن إطفاؤها. في لحظة، سمعت صرخات ألم في كل مكان.
خام ووحشي.
“آه… بسرعة… ساعدوني في خلع سترتي الواقية!”
“اللعنة، ذراعي الميكانيكية تحمرت، أحد يساعدني هنا، لنخلع هذا الهيكل الميكانيكي!”
هذا التشكيل جعل من الصعب بالفعل التسلل عليهم.
“صلصلة~”
“…”
النار الفسفورية الزرقاء لا تطفأ بالماء، وتنمو مع الرياح—الأماكن التي مرت بها التنانين النارية كانت مغطاة بلهب متدفق. في الحال، اجتاحت النيران الهائجة عدة مناطق داخل الختم.
سواء كانت منسوجات أو أجزاء ميكانيكية، بمجرد تلوثها بزيت الفسفور، كل ما يمكن فعله هو انتظار احتراق الزيت. لم يكن الجميع يعرف فن التحكم بالنار للتعامل مع هذه الزيوت اللاصقة المحترقة؛ حتى لمسة صغيرة تعني حروقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن بعد أن توقف الخصوم عن إطلاق النار، لم يكن سوين يخطط لتركهم وشأنهم. سحب خيطًا في يده وصرخ: “انفجروا!”
علاوة على ذلك، الجميع يعرف الآن أن سوين أصبح متخصصًا من الرتبة الثانية، لذلك لم يجرؤ أحد على الاستهانة به.
ولم ينتهِ التهديد بعد.
لا!
دمى “ابتلاع الزيت” قد تبدو أقل تهديدًا بعد انفجارها وفقدان قدرتها على الرش الموجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل جاءوا لاصطياد “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” هذا؟
لكن الانفجار أكثر مباشرة من الرش من الفتحات، مما نشر منطقة الاحتراق بسرعة ووصل إلى حالة لا يمكن إيقافها.
لكن سوين لم تكن لديه نية لمهاجمتهم بنفسه.
موت رفاقهم الخمسة خلال المطاردة السابقة لم يكن صدفة، بل كان كله ضمن حسابات سوين المدروسة.
ضمن هذا الفضاء المحصور الذي يبلغ عرضه عدة مئات من الأمتار، كانت نيران الفسفور في كل مكان.
ثم، في لحظة تشتت، كان طعنًا جنونيًا.
بعد فعل كل هذا، بينما كان تشكيل الخصم في فوضى كاملة، أطفأ سوين مصدر ضوءه فورًا وتوقف عن إطلاق النار أيضًا.
في البداية، لم تلاحظ عائلة أوليفر أي شيء غير عادي، لكن عندما رأوا المزيد والمزيد من الدمى المكسورة محاطة بنار فسفورية لا تطفأ، أدرك أحدهم المشكلة وصرخ، “احذروا، هذه النيران سامة! ارتدوا أقنعة الغاز!”
“صلصلة~”
….
لكن سوين لم تكن لديه نية لمهاجمتهم بنفسه.
غاز سام؟
على الرغم من أنه كان عالمًا مليئًا بالخيمياء، وأن الخيميائيين القدماء كانوا قادرين بالفعل على فصل الأكسجين عن الهواء،
لا، لم يكن ذلك فقط.
كانت الصرخات لا تنتهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان صحيحًا أن النار الفسفورية يمكن أن تنتج غازًا سامًا قاتلًا، لكن ذلك لم يكن السبب الرئيسي وراء استخدام سوين لهذه الكمية من الزيت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، لم تكن دمى إطلاق النار، بل “دمى الكوابيس”.
في الواقع، لم يتوقع سوين أن تحرق أو تسمم أحدًا حتى الموت.
مع أهداف غير واضحة، حتى مهارات الإطلاق الجيدة والمعدات صارت عديمة الفائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غاز سام؟
كان ذلك لخلق دخان كثيف يعيق الرؤية ويستهلك بسرعة الأكسجين في هذا الفضاء!
…..
حرق الزيت يتطلب أيضًا كمية هائلة من الأكسجين.
عند ذلك الأمر، دوى إطلاق النار بصوت عالٍ.
“تجمّعوا في ثلاثات، ظهرًا لظهر!”
في الخارج قد لا يكون ملحوظًا، لكن في فضاء مغلق، يمكن لهذه العشرات من براميل الزيت أن تستنزف الأكسجين في الهواء في وقت قصير جدًا.
إذا رأى أي شخص يلقي أي تعويذة مكانية للرياح، كان سيرفع يده ويطلق النار عليه.
كان هذا تكتيكًا فكر فيه سوين عندما سمع من شابينا أن عائلة أوليفر تخطط لاستخدام “الإغلاق المكاني” ضده.
والآن بشكل محرج، الحاجز المكاني الذي ظنوا أنه سيحبس سوين، حبسهم هم فقط!
الفضاء المغلق ليس مناسبًا فقط لـ”مسرح الدمى”، بل أيضًا أرض منزلية مفيدة للغاية لـ”دمى الفسفور” الخاصة به.
على الرغم من أنه كان عالمًا مليئًا بالخيمياء، وأن الخيميائيين القدماء كانوا قادرين بالفعل على فصل الأكسجين عن الهواء،
في الخارج قد لا يكون ملحوظًا، لكن في فضاء مغلق، يمكن لهذه العشرات من براميل الزيت أن تستنزف الأكسجين في الهواء في وقت قصير جدًا.
إلا أن البحث المخبري والاستخدام المدني شيئان مختلفان.
وفي تلك اللحظة، أدركوا حقيقة قاسية.
معظم الناس ليس لديهم مفهوم عن الأكسجين المعزول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب انخفاض الرؤية الشديد، لم يلاحظ المتخصصون من عائلة أوليفر أن شخصًا إضافيًا قد ظهر فجأة في مجموعتهم.
أقنعة الغاز المفلترة يمكنها حل معظم مشاكل السموم لكن ليس نقص الأكسجين. (أقنعة الغاز العادية، لا تذكر فوق أكسيد الصوديوم أو أي شيء من هذا القبيل).
لكن في الفضاء المحصور بختم السحر، ليس هناك مكان للاختباء!
سرعان ما بدأ الناس يعانون من صعوبة في التنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غاز سام؟
“آه، أعتقد أنني تسممت!”
الآن بعد أن أصبح الجميع عميان،
“بسرعة، ساعدوني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …..
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمرت صرخات الألم، لكنها خفتت.
“تقصد…”
نقص الأكسجين الحاد في الهواء جعلهم يلهثون بحثًا عن الهواء بشدة.
هذه الحركة وحدها أبطلت الميزة العددية للعدو، مما جعل تسعين بالمئة منهم عديمي الفائدة في الحال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم وجدوا صعوبة متزايدة في التنفس، مما جعلهم يرغبون غريزيًا في خلع أقنعة الغاز لأخذ بضع أنفاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن بعد ذلك أدركوا أنهم يستنشقون المزيد من الغاز السام.
إذا رأى أي شخص يلقي أي تعويذة مكانية للرياح، كان سيرفع يده ويطلق النار عليه.
سرعان ما تحولت وجوههم إلى اللون الأزرق-الرمادي، وسقطوا على الأرض، ورغوة تخرج من أفواههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انهارت نخبة عائلة أوليفر المكونة من حوالي مئة شخص بأعداد كبيرة كالقمح المحصود في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن بعد أن توقف الخصوم عن إطلاق النار، لم يكن سوين يخطط لتركهم وشأنهم. سحب خيطًا في يده وصرخ: “انفجروا!”
غير قادر على التبدد، بقي الدخان عالي الحرارة محتجزًا، مع حاجز ختم الضوء الأرجواني الذي يعمل كغطاء زجاجي يغلف هذه الشوارع القليلة.
حتى المتخصصين أظهروا بسرعة علامات نقص الأكسجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفرق أكثر من مئة شخص، وبدأ كل منهم في إطلاق النار بأسلحتهم.
بعض المشعوذين الذين أدركوا الموقف صرخوا: “لا تطلقوا النار، توقفوا عن إطلاق النار على تلك الدمى التي تبصق الزيت! ألقوا تعويذة لاستبدال الهواء، وإلا فسنموت جميعًا هنا!”
سوين، كشبح، حصد بلا رحمة أرواح أولئك المتخصصين الذين لا يزالون على قيد الحياة.
انهارت نخبة عائلة أوليفر المكونة من حوالي مئة شخص بأعداد كبيرة كالقمح المحصود في لحظة.
….
“آه…”
تفرق أكثر من مئة شخص، وبدأ كل منهم في إطلاق النار بأسلحتهم.
توقف إطلاق النار فجأة.
قتل فوضوي!
سوين، الذي كان يستمع إلى محادثاتهم، أخرج بهدوء خزان هواء مضغوط ووصله بقناعه.
ربما لا يفهم الصيادون العاديون سبب صعوبتهم في التنفس ويفترضون أنه تسمم. لكن هذه، بعد كل شيء، مجموعة نخبة عائلة أوليفر، المختلطة بخيميائيين مدربين في أكاديمية المدينة الداخلية.
لكن الانفجار أكثر مباشرة من الرش من الفتحات، مما نشر منطقة الاحتراق بسرعة ووصل إلى حالة لا يمكن إيقافها.
لم يكن مفاجئًا أن يتمكنوا من رؤية ذلك.
“…”
استخدام مبدأ التبادل المتكافئ لاستبدال الغاز السام بهواء نقي كان بالفعل الاستجابة الصحيحة…
سوين، الذي كان يستمع إلى محادثاتهم، أخرج بهدوء خزان هواء مضغوط ووصله بقناعه.
بصرف النظر عن عدد قليل من المشعوذين القادرين على التحكم بالنار، لم يستطع أي شخص تقريبًا تحمل هذا الهجوم المباشر.
لكن هل سيمنحهم سوين تلك الفرصة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دمى “ابتلاع الزيت” المحسنة كانت قد عززت قوة القذف بشكل كبير؛ أنابيبها السوداء كانت كمدافع مياه عالية الضغط، تطلق زيت النار الأسود لعشرات أو حتى مئات الأمتار.
إذا رأى أي شخص يلقي أي تعويذة مكانية للرياح، كان سيرفع يده ويطلق النار عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سوين خائفًا على الإطلاق، لأن الدمى المئة أمامه كادت تسد كل زوايا الإطلاق المحتملة. كان يتحكم بدمى الرونية لتطير بشكل فوضوي في كل مكان، مقدمًا مشهدًا لشياطين ترقص بجنون.
أولئك الذين لم يستطع قتلهم في الحال كانوا لا بد أنهم مشعوذين نخبة، مشغولين باستبدال الهواء وبالطبع لا يستطيعون التعامل مع سوين.
كانت الخطة تسير بسلاسة أكبر مما توقع.
هذه الحركة وحدها أبطلت الميزة العددية للعدو، مما جعل تسعين بالمئة منهم عديمي الفائدة في الحال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن هذه النوع السابق من الدمى صغيرة السعة، بل دمى عدلها باستخدام التقنيات المكانية—دمى مكانية.
الآن بعد أن توقف الخصوم عن إطلاق النار، لم يكن سوين يخطط لتركهم وشأنهم. سحب خيطًا في يده وصرخ: “انفجروا!”
انفجرت العشرات المتبقية من “دمى ابتلاع الزيت” السليمة في الحال، متناثرة الزيت في كل مكان.
قتل فوضوي!
الآن، أصبحت النيران لا يمكن إيقافها.
الآن، أصبحت النيران لا يمكن إيقافها.
علاوة على ذلك، أنتج حرق الفسفور كمية كبيرة من الدخان الأسود عالي الحرارة!
“احذروا من هجوم مفاجئ للعدو!”
وقفت الدمى في صفين، ثمانون “دمية ابتلاع الزيت” في الأمام وعشرون “دمية النار الفسفورية” في الخلف.
لأن الأكسجين داخل الفضاء المغلق كان يزداد ندرة، أنتج الاحتراق غير الكامل لزيت الفسفور سحبًا كثيفة بشكل متزايد من دخان الجسيمات العائمة. عطل الدخان عالي الحرارة جميع وسائل الكشف البصري، مما جعل حتى أفضل أجهزة الرؤية الليلية عديمة الفائدة.
كان هذا عائقًا بصريًا فيزيائيًا أكثر فعالية حتى من قنبلة دخان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غير قادر على التبدد، بقي الدخان عالي الحرارة محتجزًا، مع حاجز ختم الضوء الأرجواني الذي يعمل كغطاء زجاجي يغلف هذه الشوارع القليلة.
كان هذا تكتيكًا فكر فيه سوين عندما سمع من شابينا أن عائلة أوليفر تخطط لاستخدام “الإغلاق المكاني” ضده.
من البداية إلى النهاية،
كانت الرؤية تزداد انخفاضًا،
الآن، أصبحت النيران لا يمكن إيقافها.
“آه، أعتقد أنني تسممت!”
مئة متر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بأوامره، تجمع المتخصصون الناجون في ثلاثات، يدعم كل منهم الآخر للحماية.
خمسون مترًا…
متوغلة في الحشد، ضحكاتها المخيفة يمكن أن تشوش العقل في لحظة.
عشرة أمتار…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في غمضة عين، غطى الضباب الداكن معظم المنطقة المكانية، وفي بعض المناطق المحلية، لم يستطع المرء رؤية يديه.
بعد جولة من إطلاق النار المكثف، استمرت دمى “ابتلاع الزيت” ذات الوجه الأسود التي كانت تطير في المقدمة في الانفجار.
الآن بعد أن أصبح الجميع عميان،
في البداية، لم تلاحظ عائلة أوليفر أي شيء غير عادي، لكن عندما رأوا المزيد والمزيد من الدمى المكسورة محاطة بنار فسفورية لا تطفأ، أدرك أحدهم المشكلة وصرخ، “احذروا، هذه النيران سامة! ارتدوا أقنعة الغاز!”
بعد أن تجسد شعر الساحرة بالكامل، أصبح تحكمها غير قابل للتتبع تقريبًا.
صار الأمر كله يتعلق بالإدراك!
والآن بشكل محرج، الحاجز المكاني الذي ظنوا أنه سيحبس سوين، حبسهم هم فقط!
عند مشاهدة الدمى تنفجر، لم يشعر سوين بأي أسف؛ بل كشف عن ابتسامة تشير إلى أن الأمور تسير كما خطط.
فعل سوين هذا لأنه بين المتخصصين من الرتبة الثانية قدراته الإدراكية تتمتع بميزة مطلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند الوصول إلى هذا الإدراك، كان القلائل الأحياء من الرتبة الثانية مغمورين بالعرق البارد.
ناهيك عن قدرات العين العليمة المتطورة، لا يزال يرى أبعد من الآخرين في الدخان. مقترنًا بإدراكه السمعي الفائق الحساسية وقدراته على اكتشاف النوايا الخبيثة، استطاع تحديد موقع العدو بسهولة.
في غمضة عين، غطى الضباب الداكن معظم المنطقة المكانية، وفي بعض المناطق المحلية، لم يستطع المرء رؤية يديه.
الآن، اختفت الميزة العددية للعدو تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، الدمى لا تخاف الموت، ولا السيوف ولا البنادق يمكنها جعلها تتراجع.
مع أهداف غير واضحة، حتى مهارات الإطلاق الجيدة والمعدات صارت عديمة الفائدة.
سوين، الذي كان يستمع إلى محادثاتهم، أخرج بهدوء خزان هواء مضغوط ووصله بقناعه.
بعد فعل كل هذا، بينما كان تشكيل الخصم في فوضى كاملة، أطفأ سوين مصدر ضوءه فورًا وتوقف عن إطلاق النار أيضًا.
كان الأمر كما لو أن أسطوانات غاز مضغوط تنفجر، السماء تنفجر بكرات من اللهب.
بصرف النظر عن عدد قليل من المشعوذين القادرين على التحكم بالنار، لم يستطع أي شخص تقريبًا تحمل هذا الهجوم المباشر.
تجاهل دمى إطلاق النار واستخدم الانتقال المكاني مجددًا، وظهر على بعد عشرات الأمتار وسط الحشد.
هذا التشكيل جعل من الصعب بالفعل التسلل عليهم.
بسبب انخفاض الرؤية الشديد، لم يلاحظ المتخصصون من عائلة أوليفر أن شخصًا إضافيًا قد ظهر فجأة في مجموعتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
….
بالطبع، بما أن الأعداء جميعًا متخصصين مخضرمين معروفين من الرتبة الثانية، فلن يستسلموا ببساطة.
كان قائد فريق أوليفر أيضًا ذا خبرة قتالية واسعة. عند إدراك أن رؤيتهم محجوبة بالدخان الأسود، خمن فورًا نية سوين.
إلا أن الحقيقة كانت، إذا لم يجدوا طريقة، فقد يُبادون جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“احذروا من هجوم مفاجئ للعدو!”
لا!
قُطعت تلك الجملة في منتصفها، وفجأة صمت جهاز الاتصال.
“تجمّعوا في ثلاثات، ظهرًا لظهر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا المدى من الإطلاق، في الظروف العادية، لم يكن يشكل تهديدًا تقريبًا لمعظم المتخصصين. كل ما عليهم فعله هو الابتعاد لتفاديه بسهولة.
في البداية، لم تلاحظ عائلة أوليفر أي شيء غير عادي، لكن عندما رأوا المزيد والمزيد من الدمى المكسورة محاطة بنار فسفورية لا تطفأ، أدرك أحدهم المشكلة وصرخ، “احذروا، هذه النيران سامة! ارتدوا أقنعة الغاز!”
“لا تطلقوا النار بتهور!”
بعد جولة من إطلاق النار المكثف، استمرت دمى “ابتلاع الزيت” ذات الوجه الأسود التي كانت تطير في المقدمة في الانفجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرق الزيت يتطلب أيضًا كمية هائلة من الأكسجين.
بأوامره، تجمع المتخصصون الناجون في ثلاثات، يدعم كل منهم الآخر للحماية.
هذا التشكيل جعل من الصعب بالفعل التسلل عليهم.
“اللعنة، ذراعي الميكانيكية تحمرت، أحد يساعدني هنا، لنخلع هذا الهيكل الميكانيكي!”
لكن سوين لم تكن لديه نية لمهاجمتهم بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بنقرة لفافة، ظهرت عشرات أخرى من الدمى المخيفة من العدم.
“…”
خام ووحشي.
هذه المرة، لم تكن دمى إطلاق النار، بل “دمى الكوابيس”.
خمسون مترًا…
سواء كانت منسوجات أو أجزاء ميكانيكية، بمجرد تلوثها بزيت الفسفور، كل ما يمكن فعله هو انتظار احتراق الزيت. لم يكن الجميع يعرف فن التحكم بالنار للتعامل مع هذه الزيوت اللاصقة المحترقة؛ حتى لمسة صغيرة تعني حروقًا.
كانت هذه هجينًا من “دمى النحيب” و”دمى القهقهة” السابقة. سوين، بعد أن أتقن تقنية نقش الرونية المزدوجة، صمم هذه الدمى الجديدة. إنها مزعجة للغاية لأنها يمكن أن تحفز الهلوسات السمعية والبصرية في وقت واحد.
على الرغم من أنه كان عالمًا مليئًا بالخيمياء، وأن الخيميائيين القدماء كانوا قادرين بالفعل على فصل الأكسجين عن الهواء،
“صلصلة~”
ناهيك عن عندما كان يحمل المنجل الأسود في يده؛ حتى في المواجهة المباشرة، لماذا يفترض المرء الضعف عندما كان كل منهم متخصصًا من الرتبة الثانية؟
“صلصلة~”
…..
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“صلصلة~”
ما إن ظهرت الدمى حتى انشقت أطرافها، كاشفة عن خناجر حادة مسمومة داكنة.
بأمر من رمح العنكبوت لسوين، طارت العشرات من الدمى في وقت واحد نحو الحشد.
على الرغم من أن النحيب العقلي لـ”دمى الكوابيس” لا يزال له مدى محدود ويحتاج أن يكون على بعد متر أو اثنين من متخصص ليؤثر على نفسيته،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند مشاهدة تعابير الدهشة لعائلة أوليفر، ومضت نظرة شرسة في عيني سوين وهو يهمس بخفة، “جربوا تقنيتي النارية البدنية…”
لكن… الرعب كان في أعدادها!
قهقهتها المجتمعة كانت ساحقة، كعشرة آلاف عمة ثرثارة بجانب الأذن، قادرة على التسبب بانهيار عقلي فوري.
لم يكن مفاجئًا أن يتمكنوا من رؤية ذلك.
علاوة على ذلك، الدمى لا تخاف الموت، ولا السيوف ولا البنادق يمكنها جعلها تتراجع.
كانت الرؤية تزداد انخفاضًا،
فهم الجميع حينها—أن قناتهم الاتصالية قد اخترقت.
بعد أن تجسد شعر الساحرة بالكامل، أصبح تحكمها غير قابل للتتبع تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا، لم يكن ذلك فقط.
كانت العشرات من الدمى كعشرات من سوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، الدمى لا تخاف الموت، ولا السيوف ولا البنادق يمكنها جعلها تتراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تطلقوا النار بتهور!”
متوغلة في الحشد، ضحكاتها المخيفة يمكن أن تشوش العقل في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، بما أن الأعداء جميعًا متخصصين مخضرمين معروفين من الرتبة الثانية، فلن يستسلموا ببساطة.
ثم، في لحظة تشتت، كان طعنًا جنونيًا.
كانت العشرات من الدمى كعشرات من سوين.
للحظة، امتلأ الظلام بصرخات لا تنقطع ودوي إطلاق نار عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، لم تكن دمى إطلاق النار، بل “دمى الكوابيس”.
سوين، كشبح، حصد بلا رحمة أرواح أولئك المتخصصين الذين لا يزالون على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سوين خائفًا على الإطلاق، لأن الدمى المئة أمامه كادت تسد كل زوايا الإطلاق المحتملة. كان يتحكم بدمى الرونية لتطير بشكل فوضوي في كل مكان، مقدمًا مشهدًا لشياطين ترقص بجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قتل فوضوي!
دمى “ابتلاع الزيت” المحسنة كانت قد عززت قوة القذف بشكل كبير؛ أنابيبها السوداء كانت كمدافع مياه عالية الضغط، تطلق زيت النار الأسود لعشرات أو حتى مئات الأمتار.
بحلول الآن، لم يكن بإمكان أولئك الرجال قلب الطاولة.
في وقت قصير من هاتين المواجهتين، لم تكن قوة أوليفر المكونة من أكثر من مئة شخص قد بدأت حتى في العمل بعنف قبل أن يقتل الغاز السام معظمهم، وطعنت الدمى الغريبة الباقين حتى الموت—قضي على الجميع تقريبًا في لحظة.
ما كان في الأصل حاجزًا مكانيًا يهدف إلى حبس سوين في الداخل تحول إلى ناقوس موت لهؤلاء المطاردين.
خام ووحشي.
…..
ولم ينتهِ التهديد بعد.
كانت الرؤية تزداد انخفاضًا،
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طريقة فك اللفافة المكانية سمحت لسوين باستدعاء عدد كبير من دمى الرونية في وقت قصير. قبل أن يتمكن الأعداء من تحويل بنادقهم، كان قد استدعى بالفعل مئة دمية.
كانت الصرخات لا تنتهي.
أفراد عائلة أوليفر، كونهم متخصصين من الرتبة الثانية، لم ينقصهم وسائل لإنقاذ أنفسهم. على الرغم من أنهم كانوا آمنين مؤقتًا، إلا أنهم لا يمتلكوا القدرة على إيقاف سوين عن القتل.
أفراد عائلة أوليفر، كونهم متخصصين من الرتبة الثانية، لم ينقصهم وسائل لإنقاذ أنفسهم. على الرغم من أنهم كانوا آمنين مؤقتًا، إلا أنهم لا يمتلكوا القدرة على إيقاف سوين عن القتل.
كان هذا تكتيكًا فكر فيه سوين عندما سمع من شابينا أن عائلة أوليفر تخطط لاستخدام “الإغلاق المكاني” ضده.
هذا الدخان حجب رؤية الجميع.
وسط فوضى أكثر من عشر حركات، لم يستطيعوا تمييز أين “سوين” الحقيقي.
ولم ينتهِ التهديد بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التصرف بتهور كان الخوف من مواجهة صدع مكاني فجأة من مكان ما، مما قد يقطع رؤوسهم.
….
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
علاوة على ذلك، الجميع يعرف الآن أن سوين أصبح متخصصًا من الرتبة الثانية، لذلك لم يجرؤ أحد على الاستهانة به.
….
حتى المتخصصين أظهروا بسرعة علامات نقص الأكسجين.
ناهيك عن عندما كان يحمل المنجل الأسود في يده؛ حتى في المواجهة المباشرة، لماذا يفترض المرء الضعف عندما كان كل منهم متخصصًا من الرتبة الثانية؟
وفي تلك اللحظة، أدركوا حقيقة قاسية.
على الرغم من أن الدمى ذات رونية وسحر قويين، إلا أن مادتها الخشبية منخفضة المستوى لم تسمح لها بتحمل العديد من تأثيرات الرصاص، خاصة مع وجود بعض الأشخاص في الحشد بمدافع محمولة ومخالب ميكانيكية تهاجم. كل إصابة تقريبًا تسببت في انفجار دمية.
هل جاءوا لاصطياد “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الرؤية تزداد انخفاضًا،
لا!
بالنظر إليها الآن…
بعض المشعوذين الذين أدركوا الموقف صرخوا: “لا تطلقوا النار، توقفوا عن إطلاق النار على تلك الدمى التي تبصق الزيت! ألقوا تعويذة لاستبدال الهواء، وإلا فسنموت جميعًا هنا!”
توقف إطلاق النار فجأة.
من البداية إلى النهاية،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم وجدوا صعوبة متزايدة في التنفس، مما جعلهم يرغبون غريزيًا في خلع أقنعة الغاز لأخذ بضع أنفاس.
سوين هو من كان يستدرجهم.
“صلصلة~”
عند الوصول إلى هذا الإدراك، كان القلائل الأحياء من الرتبة الثانية مغمورين بالعرق البارد.
لكن سوين لم تكن لديه نية لمهاجمتهم بنفسه.
موت رفاقهم الخمسة خلال المطاردة السابقة لم يكن صدفة، بل كان كله ضمن حسابات سوين المدروسة.
“صلصلة~”
على الرغم من أنهم لم يفهموا لماذا يكن سوين هذه النية العميقة للقتل،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عشرة أمتار…
إذا رأى أي شخص يلقي أي تعويذة مكانية للرياح، كان سيرفع يده ويطلق النار عليه.
إلا أن الحقيقة كانت، إذا لم يجدوا طريقة، فقد يُبادون جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والآن بشكل محرج، الحاجز المكاني الذي ظنوا أنه سيحبس سوين، حبسهم هم فقط!
“آه، أعتقد أنني تسممت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتوقعوا أن سوين قد أيقظ قدرة مكانية نادرة.
“صلصلة~”
على الرغم من أنه كان عالمًا مليئًا بالخيمياء، وأن الخيميائيين القدماء كانوا قادرين بالفعل على فصل الأكسجين عن الهواء،
ثم، انتقلت أصوات خافتة وحذرة عبر جهاز الاتصال.
“اللعنة، نحتاج لمعرفة موقع سوين والقضاء عليه، وإلا فلن نتمكن على الأرجح من الصمود حتى يفتح الحاجز… سيد لويد، ماذا نفعل الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعد ذلك أدركوا أنهم يستنشقون المزيد من الغاز السام.
الآن، اختفت الميزة العددية للعدو تمامًا.
قبل أن يحصلوا على رد، تحدث شخص فجأة بشكل غريب عبر جهاز الاتصال: “مرحبًا… ألم تلاحظوا أن خطتنا بأكملها من البداية إلى النهاية كانت في أيدي سوين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تقصد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، الدمى لا تخاف الموت، ولا السيوف ولا البنادق يمكنها جعلها تتراجع.
“…”
قُطعت تلك الجملة في منتصفها، وفجأة صمت جهاز الاتصال.
“…”
سوين، كشبح، حصد بلا رحمة أرواح أولئك المتخصصين الذين لا يزالون على قيد الحياة.
فهم الجميع حينها—أن قناتهم الاتصالية قد اخترقت.
عندما تنفجر هذه، تنفجر أيضًا المساحات المختومة داخل الدمى. كبراميل الزيت المنفجرة، انفجر زيت الفسفور الأسود، ملأ السماء في كل مكان.
…..
سرعان ما بدأ الناس يعانون من صعوبة في التنفس.
بالاستماع إلى الصمت في جهاز الاتصال، أدرك سوين أيضًا أنهم اكتشفوا اعتراضه، وقهقه في داخله، “لم تدركوا ذلك إلا الآن هاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الأمر لم يعد مهمًا.
الآن، اختفت الميزة العددية للعدو تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الخطة تسير بسلاسة أكبر مما توقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمر لم يعد مهمًا.
بحلول الآن، لم يكن بإمكان أولئك الرجال قلب الطاولة.
علاوة على ذلك، أنتج حرق الفسفور كمية كبيرة من الدخان الأسود عالي الحرارة!
الشيء الوحيد غير المؤكد لسوين الآن هو ما إذا كان سيتمكن من القضاء على القلائل من الرتبة الثانية داخل الفضاء قبل وصول القوات الرئيسية للعدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، بما أن الأعداء جميعًا متخصصين مخضرمين معروفين من الرتبة الثانية، فلن يستسلموا ببساطة.
ما كان في الأصل حاجزًا مكانيًا يهدف إلى حبس سوين في الداخل تحول إلى ناقوس موت لهؤلاء المطاردين.
نظر سوين إلى الخيوط الحريرية المتساقطة من الأعلى وضيّق عينيه قليلًا، “يبدأ عرض الدمى، هاه…”
————————
مئة متر…
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان الأمر كما لو أن أسطوانات غاز مضغوط تنفجر، السماء تنفجر بكرات من اللهب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات