شابينا الأسطورية
الفصل 139: شابينا الأسطورية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
خرج سوين من قاعة الصيادين وتجول في المعسكر.
كان أنفاس الأحياء كمنارة في الليل المظلم، تجذب الوحوش المجاورة.
نظرًا لأن الوقت لا يزال مبكرًا بعد الظهيرة، كان من المبكر جدًا الراحة.
المنطقة الخارجية لأطلال مدينة الفجر كانت قد طُهرت بالفعل، ولم يكن هناك خطر على طول الطريق.
فكر في أنه يجب أن يتعلم المزيد عن الأطلال، فقرر الذهاب إلى الحانة مجددًا.
“لا مشكلة!”
لم تكن الحانة فقط أهم “مركز لتبادل المعلومات” إلى جانب قاعة الصيادين، بل اعتقد سوين أيضًا أن الصيادين القادرين على تحمل تكاليف المشروبات التي تزيد أسعارها عشرة أضعاف عن لينغدون القديمة، كانوا في الغالب من نجحوا في الخروج من الأطلال. سيكون لديهم بالتأكيد الكثير من المعلومات المباشرة القيمة.
أين توجد الوحوش المشوهة من الطراز الأول…
نظر سوين حوله واختار أكبر حانة وأكثرها ازدحامًا، والتي سُميت بكل بساطة “الجاز الأسود”.
بينما كانوا يمشون، حرك سوين أذنيه قليلًا ووضع يديه بهدوء على المسدس عند خصره.
كانت هذه علامة تجارية متسلسلة مشهورة داخل وخارج مدينة لينغدون القديمة. الداعم المالي الرئيسي وراءها كانت “عائلة كلارك”، إحدى الاتحادات الخمس الكبرى التي بنت المعسكر، وأيضًا الداعم المالي وراء أخوية البخار.
خفاش الهاوية المتعطش للدماء الشرح يفضل الظلام، متعطش للدماء؛ وحش متحور عاش في بيئة روحية مظلمة غنية لفترة طويلة، لديه قوة قتالية تتجاوز حدود نوعه؛ بالنظر إلى المعلومات المحددة من هذا الوحش، فكر سوين بطريقة ما في الوحوش المتحورة في مجاري لينغدون القديمة.
على الرغم من أنه كان لا يزال نهارًا، كانت الحانة مكتظة بكل أنواع الزبائن السكارى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لتجنب الخطر أثناء عبور المدينة، سيتبع الفريق مشارف المدينة في دائرة ثم يدخل عبر أنقاض سور المدينة الشرقي، متجهًا مباشرة لاستكشاف “منطقة البرج ذي الطوب الأحمر”.
كانوا جميعًا صيادين خرجوا من الآلات وكسبوا المال لينفقوه.
شعر سوين أن تومي ربما أيقظ موهبة قوية جدًا.
وجد سوين مكانًا غير واضح في الزاوية وجلس.
دوت طلقات نارية، وأطلق الجميع مسدساتهم في الضباب بجنون.
زجاجة من نبيذ لينغدون القديمة 40، كانت هنا 400 ليزو لزجاجة بيرة القمح الأسود، وكانوا يبيعونها بالجملة.
“ششش~ اخفض صوتك. تجرأ على التفكير بامرأة ‘الجزار’ بانر؟ هل سئمت الحياة؟ على الرغم من أني يجب أن أعترف، أنا أفكر بنفس الطريقة، هاهاها…”
طلب أيضًا مضيفة ذات مظهر لائق، رافقت للشرب فقط، بأدنى بقشيش 3000.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تكتمل الكلمات، جاءت صرخات غريبة من الضباب. الصوت أتى من كل اتجاه، والعدد كان مذهلًا.
لا تقلل من شأن هذه المضيفات، فكن أكثر من لديها معلومات في الحانة. على الرغم من أنهن لا يذهبن للصيد، إلا أنهن يبقين في الحانة طوال اليوم. يرافقن العديد من الزبائن المختلفين ولديهن الكثير من المعلومات غير المتوقعة.
…….
…
في الصباح الباكر من اليوم التالي، كان الآلاف من الصيادين المجهزين بالكامل قد تجمعوا بالفعل عند مدخل المعسكر.
شرب سوين نبيذه رشفة رشفة، مستمعًا إلى أحاديث الزبائن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك أيضًا حيزان ملعونان من ‘المستوى T’ يظهران في غرب المدينة. العائلات الخمس الكبرى رتبت فرق عبيد لاستكشافها، لكن جميعهم قضوا… لكن الأرباح المقدرة مذهلة أيضًا. من المحتمل أن يكون إرسال متخصصين رفيعي المستوى لاستكشافها مسألة وقت فقط…”
“هل سمعتم؟ ‘فريق صيد العنقاء’ الذي خرج قبل بضعة أيام عاد الليلة الماضية بحصاد كبير جدًا. يُقال أن مديري تلك الاتحادات التجارية الكبرى الذين جاءوا لتحصيل البضائع كسروا باب قائد الفريق…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت الحانة إلى حالتها الصاخبة والمزدحمة.
“كيف هذا ممكن؟ يُقال أن أعضاء فريق العنقاء كانوا محظوظين للغاية. دخلوا بطريق الخطأ إلى منطقة وسط المدينة ولم يُبادوا فحسب، بل عثروا أيضًا بالمصادفة على عنصر ملعون من ‘المستوى المحظور’… المال الذي حصلوا عليه يكفيهم ليعيشوا حياة مريحة لبقية حياتهم.”
إذا تمكنت من فتح منطقة جديدة والخروج حيًا، فالأرباح دائمًا ما تكون جيدة.
“لماذا لا نملك مثل هذا الحظ في فريقنا…”
أصدر الدرج الحديدي صوت صرير بينما نزل منه بضعة أشخاص.
“أيها القائد باس، لا تفكر حتى في الأمر. منطقة وسط المدينة بها العديد من الحيزات الملعونة عالية الخطورة، وهناك أيضًا تلك الوحوش المشوهة التي لا تنتهي. الوضع لا يزال غير واضح الآن، حتى كبار المتخصصين لا يجرؤون على ضمان أنهم سيخرجون أحياء…”
كان أنفاس الأحياء كمنارة في الليل المظلم، تجذب الوحوش المجاورة.
“هذا صحيح. سمعت أن ‘فريق التمساح الحديدي’ اكتشف بطريق الخطأ حيزً ملعونًا من ‘المستوى S’ أمس وتكبد خسائر فادحة…”
لحسن الحظ، وبسبب استعدادهم مسبقًا وامتلاكهم قوة نارية كافية، تمكن فريق الصيادين بسرعة من صد تلك الخفافيش الغريبة.
“هناك أيضًا حيزان ملعونان من ‘المستوى T’ يظهران في غرب المدينة. العائلات الخمس الكبرى رتبت فرق عبيد لاستكشافها، لكن جميعهم قضوا… لكن الأرباح المقدرة مذهلة أيضًا. من المحتمل أن يكون إرسال متخصصين رفيعي المستوى لاستكشافها مسألة وقت فقط…”
“ششش~ اخفض صوتك. تجرأ على التفكير بامرأة ‘الجزار’ بانر؟ هل سئمت الحياة؟ على الرغم من أني يجب أن أعترف، أنا أفكر بنفس الطريقة، هاهاها…”
“…”
هل رأى الروح، القوة العقلية، أم الطاقة الروحية الظلامية؟
شرب سوين نبيذه بينما كان مستمعًا هادئًا.
جلس سوين في الحانة لبضع ساعات وسمع ما يكفي من المعلومات.
الآن، الصيد في أطلال مدينة الفجر دائمًا ما يكون إما ثروة مفاجئة أو إبادة كاملة.
بعد ذلك، بعد وقت قصير من دخول الضباب، جاء الهجوم الواسع النطاق المتوقع.
إذا تمكنت من فتح منطقة جديدة والخروج حيًا، فالأرباح دائمًا ما تكون جيدة.
سار فريق الصيد على طول مشارف المدينة لمدة نصف يوم، وصد عدة هجمات صغيرة من وحوش مشوهة، ووصل أخيرًا إلى منطقة المدخل المحددة للمدينة.
سمع سوين أيضًا الكثير من المعلومات المفيدة من هؤلاء الزبائن.
طلب أيضًا مضيفة ذات مظهر لائق، رافقت للشرب فقط، بأدنى بقشيش 3000.
أي المناطق أكثر خطورة، كم عدد الحيزات الملعونة من ‘المستوى T’ و ‘المستوى S’…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، حتى مع ذلك، تكبد فريق الصيادين خسائر.
أين توجد الوحوش المشوهة من الطراز الأول…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
أين ذهبت فرق الصيد ولم تعد أبدًا، “مناطق الكابوس”…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..
بالاستماع إلى هذه المعلومات المجزأة، رسم سوين تلقائيًا خريطة في ذهنه، وكان لديه أيضًا انطباع عام عن الحلقة الخارجية بأكملها لأطلال الفجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عدد الوحوش كان كبيرًا جدًا، واستمرت الظلال في الظهور من الضباب.
…
بعد الدخول إلى هذه الأنقاض المعمارية، صاح قائد فرقة نصل المعرجة، القائد بلوم: “الجميع، احذروا. نحن الآن ندخل منطقة خطرة. افحصوا معداتكم واحترسوا من الوحوش القادمة من السماء، الأرض، أو أي مكان!”
جلس سوين في الحانة لبضع ساعات وسمع ما يكفي من المعلومات.
هز بنسون كتفيه بلا مبالاة، أدار رأسه، وابتسم لسوين، “عندما كنت في سنه، كنت بالفعل في الخارج للصيد. بما أنه اختار هذا الطريق، فسيضطر في النهاية إلى النضج…”
بينما كان على وشك المغادرة للعثور على مكان للراحة والاستعداد لصيد الغد، تحول نظره فجأة نحو الدرج في الطابق الثاني.
لم تكن الحانة فقط أهم “مركز لتبادل المعلومات” إلى جانب قاعة الصيادين، بل اعتقد سوين أيضًا أن الصيادين القادرين على تحمل تكاليف المشروبات التي تزيد أسعارها عشرة أضعاف عن لينغدون القديمة، كانوا في الغالب من نجحوا في الخروج من الأطلال. سيكون لديهم بالتأكيد الكثير من المعلومات المباشرة القيمة.
الطابق الثاني من الحانة كان المنطقة الخاصة، ليس لأي شخص أن يصعد إلى هناك. كان مخصصًا خصيصًا للترفيه عن أهل المدينة الداخلية.
“إذن أنت هنا أيضًا…”
أصدر الدرج الحديدي صوت صرير بينما نزل منه بضعة أشخاص.
خرج سوين من قاعة الصيادين وتجول في المعسكر.
هدأت الحانة في لحظة، وكان صوت الخطوات على الدرج واضحًا بشكل خاص.
كان تومي ذكيًا، وفهم بطبيعة الحال ما يعنيه سوين. ربت على صدره وقال: “أنا أعلم! لكن لأنها السيد جوني، قلت ذلك. لأن… أشعر أنك شخص طيب، أفضل من أي شخص آخر.”
زوج من الساقين النحيلتين وطئتا على زوج من الكعب العالي، تبعها تنورة طويلة من الحرير الأبيض مشقوقة حتى أصل الساقين. من هذه الزاوية، كانت الساقان الجميلتان مكشوفتين بالكامل. بعد بضع خطوات أخرى نزولًا على الدرج، ظهر رأس من الشعر الأحمر المموج وقوام ممشوق.
بعد ذلك، بعد وقت قصير من دخول الضباب، جاء الهجوم الواسع النطاق المتوقع.
وبعدها، ظهر ذلك الوجه الساحر الجميل.
“هذا مبالغ فيه… حتى سيد بنادق قد لا يتمكن من قتل ثلاثة متخصصين من الرتبة الثانية، ناهيك عن خبير.”
ما إن ظهرت هذه المرأة بفستانها الطويل من فرو الثعلب الأبيض حتى بدت الحانة الصاخبة وكأنها توقفت، وسادها الصمت فجأة.
بسبب وجود تومي في الفريق، تجمع الجميع حوله كنواة، واستفاد سوين أيضًا من هذا. لم تتح له فرص كثيرة للتحرك، كان يطلق النار بين الحين والآخر لإسقاط خفاش مهدد، ثم يطلق عشوائيًا، وكأنه يشارك فقط…
تجمدت مجموعة الرجال وأكواب النبيذ في أيديهم، ونظراتهم ملتهبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لتجنب الخطر أثناء عبور المدينة، سيتبع الفريق مشارف المدينة في دائرة ثم يدخل عبر أنقاض سور المدينة الشرقي، متجهًا مباشرة لاستكشاف “منطقة البرج ذي الطوب الأحمر”.
بشرتها البيضاء كانت مشعة، تعطي وهمًا بوجود فلتر جمال عالي الدقة مدمج. بالنظر إليها، بدا كل شيء حولها يتلاشى. خاصة القوس الطفيف لشفتيها، الذي أبرز كل أنواع السحر بين حاجبيها.
“إذن أنت هنا أيضًا…”
بوضوح، كانت زوجة رجل عصابة، لكن كل حركة من حركاتها كشفت عن أناقة وترف أرستقراطية من الطبقة العليا.
أي المناطق أكثر خطورة، كم عدد الحيزات الملعونة من ‘المستوى T’ و ‘المستوى S’…
مزاج هذه المرأة كان مغريًا واستثنائيًا.
أصبح الوضع خطيرًا فجأة.
“إذن أنت هنا أيضًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن حقًا حالة سلبية.
أغمض سوين عينيه نحو المرأة.
لكن تومي كان قد لصق بجانبه، يضايقه لطلب النصح في الإطلاق والآلات.
عرفها بطبيعة الحال، هذه المرأة ذات السمعة السيئة في العالم السفلي للمدينة الخارجية، إنها شابينا، زوجة زعيم أخوية البخار، “الجزار” بانر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر للحظة وقال: “تومي، يجب ألا تخبر أحدًا أبدًا عن هذه القدرة في المستقبل. وإلا، فقد تجلب مشكلة كبيرة لك ولأبيك.”
كانت المرأة التي تركت انطباعًا عميقًا لديه منذ أول يوم عبر فيه.
بسبب وجود تومي في الفريق، تجمع الجميع حوله كنواة، واستفاد سوين أيضًا من هذا. لم تتح له فرص كثيرة للتحرك، كان يطلق النار بين الحين والآخر لإسقاط خفاش مهدد، ثم يطلق عشوائيًا، وكأنه يشارك فقط…
“تس تس… يجب القول، إن تلك الخوخات كبيرة حقًا.”
بمجرد تلك النظرة العابرة، سمع صوت الجميع في الحانة وهم يبلعون ريقهم.
نظر إليها سوين وتمتم لنفسه.
بعد الدخول إلى هذه الأنقاض المعمارية، صاح قائد فرقة نصل المعرجة، القائد بلوم: “الجميع، احذروا. نحن الآن ندخل منطقة خطرة. افحصوا معداتكم واحترسوا من الوحوش القادمة من السماء، الأرض، أو أي مكان!”
كان فضوليًا أيضًا ليرى ما هي صورتها في عيون الآخرين في الحانة، ليكونوا مفتونين بهذا الشكل. حرر بعض المشاعر الطبيعية ونظر إلى لوحة خصائصه، حيث ظهرت فجأة كلمة “انبهار طفيف”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى تومي مجهزًا بالكامل ويظهر في الفريق، وسأل بدهشة: “أيها القائد بنسون، لماذا أحضرت تومي إلى الأطلال؟”
لم تكن حقًا حالة سلبية.
في تمام السابعة، انطلق الفريق.
كانت “الانجذاب بالمظهر”.
بينما هدأت مشاعره، اختفى أثر الانبهار في عيني سوين في لحظة.
كانت جمالًا مذهلًا يمكنه إشعال الرغبة بمجرد نظرة واحدة.
في النهاية، تحول موضوع حديث هؤلاء الرجال الخشنين بسرعة من الوافد الجديد في قائمة المطلوبين إلى أي نادٍ ليلي به أجمل النساء…
“خاصية سحرها عالية جدًا… هل هي موهبة فطرية أم قدرة أخرى؟”
…
بينما هدأت مشاعره، اختفى أثر الانبهار في عيني سوين في لحظة.
…….
في تلك اللحظة، ألقت المرأة نظرة خاطفة على الحانة.
الصيادون، الذين قاتلوا الوحوش المشوهة لشهور في شوارع وأزقة مدينة الفجر، لم يقللوا من عدد الوحوش في المدينة فحسب، بل زادوا بدلًا من ذلك.
بمجرد تلك النظرة العابرة، سمع صوت الجميع في الحانة وهم يبلعون ريقهم.
“…”
التقط سوين تلك النظرة بحدة، وتذبذبت قوته العقلية على لوحة خصائصه قليلًا. مرة أخرى، كون رأيًا مختلفًا عن هذه المرأة وفكر في نفسه: “يبدو أن هذه المرأة ليست مجرد شخصية تعتمد على جمالها لتسلق السلم، كما تقول الأساطير…”
تومي، الذي كان بجانبه، ربت على المسدس في خصره واشتكى: “أبي، أنا لست طفلًا بعد الآن!”
بعد مغادرة الحانة، كانت المرأة برفقة شاب متحمس قليلًا.
التقط سوين تلك النظرة بحدة، وتذبذبت قوته العقلية على لوحة خصائصه قليلًا. مرة أخرى، كون رأيًا مختلفًا عن هذه المرأة وفكر في نفسه: “يبدو أن هذه المرأة ليست مجرد شخصية تعتمد على جمالها لتسلق السلم، كما تقول الأساطير…”
عرفه سوين كأحد معارفه الآخرين، الشاب الصغير لعائلة أوليفر الذي صادفه في السوق سابقًا، دانزي أوليفر.
بسبب وجود تومي في الفريق، تجمع الجميع حوله كنواة، واستفاد سوين أيضًا من هذا. لم تتح له فرص كثيرة للتحرك، كان يطلق النار بين الحين والآخر لإسقاط خفاش مهدد، ثم يطلق عشوائيًا، وكأنه يشارك فقط…
“أيها الشاب دانزي، لنتوقف هنا عند شراب اليوم. سأنتظر أخبارك السارة.”
كان لديهم متخصص من الرتبة الثانية يقود الطريق، قائد “فريق نصل المعركة”، بلوم.
“لا مشكلة!”
“لنذهب، نواصل التحرك!”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدأت الحانة في لحظة، وكان صوت الخطوات على الدرج واضحًا بشكل خاص.
ربما ناقشا شيئًا ما في الطابق العلوي، وهمس الاثنان لبعضهما البعض بينما خرجا من الحانة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بمجرد أن ابتعد أولئك الأشخاص، بدا أن الرجال في الحانة، الذين كانوا مذهولين، قد عادوا إلى الحياة.
بشكل غير متوقع، سمع شيئًا عن نفسه.
عادت الحانة إلى حالتها الصاخبة والمزدحمة.
دوت طلقات نارية، وأطلق الجميع مسدساتهم في الضباب بجنون.
“اللعنة، لو استطعت النوم مع امرأة كهذه، لكنت على استعداد لتقصير عمري عشر سنوات…”
“أوه، هناك وجه جديد في قائمة المطلوبين العشرة الأوائل؟ من أين أتى؟”
“ششش~ اخفض صوتك. تجرأ على التفكير بامرأة ‘الجزار’ بانر؟ هل سئمت الحياة؟ على الرغم من أني يجب أن أعترف، أنا أفكر بنفس الطريقة، هاهاها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…”
كان أنفاس الأحياء كمنارة في الليل المظلم، تجذب الوحوش المجاورة.
استمع سوين إلى هذه الهمسات وقهقه بخفة.
لحسن الحظ، وبسبب استعدادهم مسبقًا وامتلاكهم قوة نارية كافية، تمكن فريق الصيادين بسرعة من صد تلك الخفافيش الغريبة.
لم يطل المكوث وغادر الحانة.
إذا تمكنت من فتح منطقة جديدة والخروج حيًا، فالأرباح دائمًا ما تكون جيدة.
…….
بعد ثانية، صاح أحدهم أخيرًا محذرًا: “احذروا، هناك وحوش في السماء!”
في الصباح الباكر من اليوم التالي، كان الآلاف من الصيادين المجهزين بالكامل قد تجمعوا بالفعل عند مدخل المعسكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن حقًا حالة سلبية.
بالنظر إلى الأعلام، كان هناك المئات من فرق الصيد، كبيرها وصغيرها.
طلب أيضًا مضيفة ذات مظهر لائق، رافقت للشرب فقط، بأدنى بقشيش 3000.
موعد الاجتماع المتفق عليه كان السابعة صباحًا، ووصل سوين قبل الموعد بعشر دقائق.
عائلة أوليفر، كاتحاد كبير، لديها المعلومات والخرائط الأكثر دقة عن الأطلال. لقد خططوا لطريقهم مسبقًا.
عند وصوله، رأى أن أعضاء “فريق صيد السكارى” كانوا حاضرين أيضًا.
هز بنسون كتفيه بلا مبالاة، أدار رأسه، وابتسم لسوين، “عندما كنت في سنه، كنت بالفعل في الخارج للصيد. بما أنه اختار هذا الطريق، فسيضطر في النهاية إلى النضج…”
الفريق كان مجهزًا جيدًا، متبعًا التشكيل القياسي لفريق صغير: جنود مدرعون ثقيلون، طبيب، بندقيون، مشعوذون، وخبراء تفجير…
أصدر الدرج الحديدي صوت صرير بينما نزل منه بضعة أشخاص.
كقائد للفريق، كان بنسون يحث الأعضاء على إجراء فحص نهائي لمعداتهم.
نظر إليها سوين وتمتم لنفسه.
عند رؤية سوين يقترب، حياه بحرارة: “أخي جوني!”
نظر إليها سوين وتمتم لنفسه.
أومأ سوين ردًا على التحية.
لحسن الحظ، وبسبب استعدادهم مسبقًا وامتلاكهم قوة نارية كافية، تمكن فريق الصيادين بسرعة من صد تلك الخفافيش الغريبة.
رأى تومي مجهزًا بالكامل ويظهر في الفريق، وسأل بدهشة: “أيها القائد بنسون، لماذا أحضرت تومي إلى الأطلال؟”
بنسون وفريق الصيادين التابع له كانوا في الغالب من المخضرمين ذوي الخبرة. سرعان ما شكلوا تشكيلًا دفاعيًا عند مواجهة المشكلة.
تلألأت عينا بنسون بالمودة، ولكن أيضًا بالعجز، وقال: “أجل، هذا الفتى أصر على المجيء.”
بينما كانوا يمشون، حرك سوين أذنيه قليلًا ووضع يديه بهدوء على المسدس عند خصره.
تومي، الذي كان بجانبه، ربت على المسدس في خصره واشتكى: “أبي، أنا لست طفلًا بعد الآن!”
كان أنفاس الأحياء كمنارة في الليل المظلم، تجذب الوحوش المجاورة.
هز بنسون كتفيه بلا مبالاة، أدار رأسه، وابتسم لسوين، “عندما كنت في سنه، كنت بالفعل في الخارج للصيد. بما أنه اختار هذا الطريق، فسيضطر في النهاية إلى النضج…”
أثناء الاستماع إلى القصص من أولئك الأشخاص، أراد سوين في الأصل جمع بعض المعلومات المفيدة.
عند سماع هذا، لم يقل سوين الكثير.
لحسن الحظ، وبسبب استعدادهم مسبقًا وامتلاكهم قوة نارية كافية، تمكن فريق الصيادين بسرعة من صد تلك الخفافيش الغريبة.
للصيادين أقدارهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوين حوله واختار أكبر حانة وأكثرها ازدحامًا، والتي سُميت بكل بساطة “الجاز الأسود”.
في تمام السابعة، انطلق الفريق.
تومي، الذي كان بجانبه، ربت على المسدس في خصره واشتكى: “أبي، أنا لست طفلًا بعد الآن!”
نظم فريق صيد عائلة أوليفر أكثر من عشرة فرق صيد صغيرة للعمل معًا، بإجمالي أكثر من مئة شخص.
تلألأت عينا بنسون بالمودة، ولكن أيضًا بالعجز، وقال: “أجل، هذا الفتى أصر على المجيء.”
كان لديهم متخصص من الرتبة الثانية يقود الطريق، قائد “فريق نصل المعركة”، بلوم.
أغمض سوين عينيه نحو المرأة.
عائلة أوليفر، كاتحاد كبير، لديها المعلومات والخرائط الأكثر دقة عن الأطلال. لقد خططوا لطريقهم مسبقًا.
أين ذهبت فرق الصيد ولم تعد أبدًا، “مناطق الكابوس”…
لتجنب الخطر أثناء عبور المدينة، سيتبع الفريق مشارف المدينة في دائرة ثم يدخل عبر أنقاض سور المدينة الشرقي، متجهًا مباشرة لاستكشاف “منطقة البرج ذي الطوب الأحمر”.
هل رأى الروح، القوة العقلية، أم الطاقة الروحية الظلامية؟
عرف سوين أن دانزي أوليفر، الشاب الصغير، كان حريصًا على العثور على خصلة الشعر، وهذا تزامن مع هدفه، مما جعل الأمور أسهل.
“لا مشكلة!”
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوين حوله واختار أكبر حانة وأكثرها ازدحامًا، والتي سُميت بكل بساطة “الجاز الأسود”.
المنطقة الخارجية لأطلال مدينة الفجر كانت قد طُهرت بالفعل، ولم يكن هناك خطر على طول الطريق.
شرب سوين نبيذه رشفة رشفة، مستمعًا إلى أحاديث الزبائن.
تقدم الصيادون بسلاسة، مع جو مريح وثرثرة عرضية.
“فريقنا أيضًا فقد واحدًا…”
اللاميت الذي يتحكم به سوين تبع خلف “فريق السكارى” وكأنه يُنقل، بدا منعزلًا بعض الشيء.
تجمدت مجموعة الرجال وأكواب النبيذ في أيديهم، ونظراتهم ملتهبة.
لكن تومي كان قد لصق بجانبه، يضايقه لطلب النصح في الإطلاق والآلات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الجانب الآخر، استمع تومي باهتمام كبير. هذا النوع من القصص الأسطورية كان المفضل لديه في سنه.
مع أكثر من مئة شخص، كان هناك دائمًا شيء جديد للحديث عنه أثناء دردشاتهم.
“خاصية سحرها عالية جدًا… هل هي موهبة فطرية أم قدرة أخرى؟”
أثناء الدردشة مع تومي، استمع سوين أيضًا إلى ثرثرة الصيادين الآخرين.
بمجرد تلك النظرة العابرة، سمع صوت الجميع في الحانة وهم يبلعون ريقهم.
بشكل غير متوقع، سمع شيئًا عن نفسه.
“…”
“بالمناسبة، هل سمعتم أن هناك شخصًا جديدًا لا يرحم في مدينة لينغدون القديمة، مجرم مطلوب جديد من بين العشرة الأوائل من فئة S…”
كان فضوليًا أيضًا ليرى ما هي صورتها في عيون الآخرين في الحانة، ليكونوا مفتونين بهذا الشكل. حرر بعض المشاعر الطبيعية ونظر إلى لوحة خصائصه، حيث ظهرت فجأة كلمة “انبهار طفيف”.
“أوه، هناك وجه جديد في قائمة المطلوبين العشرة الأوائل؟ من أين أتى؟”
“سمعت أنه بندقي خبير قوي جدًا من جميعة الوتد، يُدعى ‘سوين’. يُقال إنه قتل ثلاثة متخصصين من الرتبة الثانية من المدينة الداخلية واشتهر في معركة واحدة.”
أصبح الوضع خطيرًا فجأة.
“هذا مبالغ فيه… حتى سيد بنادق قد لا يتمكن من قتل ثلاثة متخصصين من الرتبة الثانية، ناهيك عن خبير.”
صيغة مألوفة، حبكة مألوفة، أليس هذا تمامًا مثل قصة الشيطان الأحمر آنذاك؟
“المعركة في شارع جرين كانت شرسة، وسمع عنها كثيرون. علاوة على ذلك، سمعت أيضًا إشاعة من ابن أخي أن هذا ‘سوين’ قبل انضمامه للعصابة، كان في الواقع حارسًا شخصيًا وسائقًا انشق عن عائلة ثرية في المدينة الداخلية بسبب علاقة غرامية مع عشيقة جميلة لأحد النبلاء. لهذا طُورد…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“…”
كان أنفاس الأحياء كمنارة في الليل المظلم، تجذب الوحوش المجاورة.
أثناء الاستماع إلى القصص من أولئك الأشخاص، أراد سوين في الأصل جمع بعض المعلومات المفيدة.
عائلة أوليفر، كاتحاد كبير، لديها المعلومات والخرائط الأكثر دقة عن الأطلال. لقد خططوا لطريقهم مسبقًا.
لكن كلما استمع أكثر، شعر أن هناك شيئًا غير صحيح.
أين توجد الوحوش المشوهة من الطراز الأول…
صيغة مألوفة، حبكة مألوفة، أليس هذا تمامًا مثل قصة الشيطان الأحمر آنذاك؟
أصبح الجو في فريق الصيد متوترًا فجأة.
في النهاية، تحول موضوع حديث هؤلاء الرجال الخشنين بسرعة من الوافد الجديد في قائمة المطلوبين إلى أي نادٍ ليلي به أجمل النساء…
على الرغم من أنه كان لا يزال نهارًا، كانت الحانة مكتظة بكل أنواع الزبائن السكارى.
على الجانب الآخر، استمع تومي باهتمام كبير. هذا النوع من القصص الأسطورية كان المفضل لديه في سنه.
قال تومي بجدية: “لكن… أشعر أنك قوي جدًا. على الأقل يجب أن تكون أقوى بكثير من والدي المتغطرس.”
بعد الاستماع إلى أولئك الناس وهم يناقشون “سوين من فئة لورد”، فكر فجأة في شيء واستدار لسوين بفضول: “سيد جوني، من تعتقد أنه الأقوى، أنت أم ذلك من فئة S؟”
مزاج هذه المرأة كان مغريًا واستثنائيًا.
ابتسم سوين: “أنا؟ أنا بعيد كل البعد عن ذلك…”
فريق الصيادين لم يتكبد خسائر كبيرة. نظفوا ساحة المعركة واستمروا في التقدم إلى العمق.
قال تومي بجدية: “لكن… أشعر أنك قوي جدًا. على الأقل يجب أن تكون أقوى بكثير من والدي المتغطرس.”
الآن، الصيد في أطلال مدينة الفجر دائمًا ما يكون إما ثروة مفاجئة أو إبادة كاملة.
عند سماع هذا، سأل سوين بفضول: “هل هي قدرتك على ‘الشعور’ مجددًا؟”
شرب سوين نبيذه رشفة رشفة، مستمعًا إلى أحاديث الزبائن.
“نعم.”
إذا تمكنت من فتح منطقة جديدة والخروج حيًا، فالأرباح دائمًا ما تكون جيدة.
فكر تومي للحظة وأشار إلى الشخص الذي أمامه، “الآن، أشعر بنور ينبعث من الجميع، ضوء النار على والدي كشمعة، بينما الآخرون كأعواد الثقاب، والسيد جوني، أنت كـ… كرة نار كبيرة.”
كان فضوليًا أيضًا ليرى ما هي صورتها في عيون الآخرين في الحانة، ليكونوا مفتونين بهذا الشكل. حرر بعض المشاعر الطبيعية ونظر إلى لوحة خصائصه، حيث ظهرت فجأة كلمة “انبهار طفيف”.
نور؟
بينما هدأت مشاعره، اختفى أثر الانبهار في عيني سوين في لحظة.
هل رأى الروح، القوة العقلية، أم الطاقة الروحية الظلامية؟
هل رأى الروح، القوة العقلية، أم الطاقة الروحية الظلامية؟
شعر سوين أن تومي ربما أيقظ موهبة قوية جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، حتى مع ذلك، تكبد فريق الصيادين خسائر.
فكر للحظة وقال: “تومي، يجب ألا تخبر أحدًا أبدًا عن هذه القدرة في المستقبل. وإلا، فقد تجلب مشكلة كبيرة لك ولأبيك.”
في تمام السابعة، انطلق الفريق.
كان تومي ذكيًا، وفهم بطبيعة الحال ما يعنيه سوين. ربت على صدره وقال: “أنا أعلم! لكن لأنها السيد جوني، قلت ذلك. لأن… أشعر أنك شخص طيب، أفضل من أي شخص آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، حتى مع ذلك، تكبد فريق الصيادين خسائر.
عند الاستماع إلى هذا، ابتسم سوين مجددًا.
“…”
…….
خفاش الهاوية المتعطش للدماء الشرح يفضل الظلام، متعطش للدماء؛ وحش متحور عاش في بيئة روحية مظلمة غنية لفترة طويلة، لديه قوة قتالية تتجاوز حدود نوعه؛ بالنظر إلى المعلومات المحددة من هذا الوحش، فكر سوين بطريقة ما في الوحوش المتحورة في مجاري لينغدون القديمة.
سار فريق الصيد على طول مشارف المدينة لمدة نصف يوم، وصد عدة هجمات صغيرة من وحوش مشوهة، ووصل أخيرًا إلى منطقة المدخل المحددة للمدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لتجنب الخطر أثناء عبور المدينة، سيتبع الفريق مشارف المدينة في دائرة ثم يدخل عبر أنقاض سور المدينة الشرقي، متجهًا مباشرة لاستكشاف “منطقة البرج ذي الطوب الأحمر”.
مدينة الفجر لم تكن لها أسوار، ويمكن للمرء دخول وسط المدينة بإيجاد أي طريق.
المنطقة الخارجية لأطلال مدينة الفجر كانت قد طُهرت بالفعل، ولم يكن هناك خطر على طول الطريق.
المدينة كانت مليئة بالأنقاض، مشهد دمار بعد حرب كبرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، حتى مع ذلك، تكبد فريق الصيادين خسائر.
بعد الدخول إلى هذه الأنقاض المعمارية، صاح قائد فرقة نصل المعرجة، القائد بلوم: “الجميع، احذروا. نحن الآن ندخل منطقة خطرة. افحصوا معداتكم واحترسوا من الوحوش القادمة من السماء، الأرض، أو أي مكان!”
أثناء الدردشة مع تومي، استمع سوين أيضًا إلى ثرثرة الصيادين الآخرين.
رد الجميع بصوت واحد: “نعم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة، هل سمعتم أن هناك شخصًا جديدًا لا يرحم في مدينة لينغدون القديمة، مجرم مطلوب جديد من بين العشرة الأوائل من فئة S…”
الصيادون، الذين قاتلوا الوحوش المشوهة لشهور في شوارع وأزقة مدينة الفجر، لم يقللوا من عدد الوحوش في المدينة فحسب، بل زادوا بدلًا من ذلك.
بشكل غير متوقع، سمع شيئًا عن نفسه.
لا أحد يعرف من أين أتت هذه الوحوش، لكن بغض النظر عن كيفية قتلها، لا يمكن القضاء عليها تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن حقًا حالة سلبية.
علاوة على ذلك، بعد دخول المدينة، بدأ ضباب ينتشر في الهواء تدريجيًا، مما حد من الرؤية بشكل كبير. الضباب كان يتحرك أيضًا مع الرياح، وعندما يصبح كثيفًا، لا تتجاوز الرؤية عشرة أمتار.
“…”
أصبح الجو في فريق الصيد متوترًا فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، ألقت المرأة نظرة خاطفة على الحانة.
بينما توغلوا أكثر، واجهوا العديد من البشر المشوهين وهم يتغذون على بعض الجثث…
فكر تومي للحظة وأشار إلى الشخص الذي أمامه، “الآن، أشعر بنور ينبعث من الجميع، ضوء النار على والدي كشمعة، بينما الآخرون كأعواد الثقاب، والسيد جوني، أنت كـ… كرة نار كبيرة.”
أطلق الصيادون النار بسرعة وقتلوا تلك الوحوش التي كانوا زملاء لهم في يوم من الأيام.
نظم فريق صيد عائلة أوليفر أكثر من عشرة فرق صيد صغيرة للعمل معًا، بإجمالي أكثر من مئة شخص.
……..
استمع سوين إلى هذه الهمسات وقهقه بخفة.
بعد ذلك، بعد وقت قصير من دخول الضباب، جاء الهجوم الواسع النطاق المتوقع.
بينما كانوا يمشون، حرك سوين أذنيه قليلًا ووضع يديه بهدوء على المسدس عند خصره.
كان أنفاس الأحياء كمنارة في الليل المظلم، تجذب الوحوش المجاورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا قد دخلوا الآلات للتو وتكبد الفريق خسائر بالفعل، مما جعل الجو ثقيلًا على الفور.
بينما كانوا يمشون، حرك سوين أذنيه قليلًا ووضع يديه بهدوء على المسدس عند خصره.
كقائد للفريق، كان بنسون يحث الأعضاء على إجراء فحص نهائي لمعداتهم.
بعد ثانية، صاح أحدهم أخيرًا محذرًا: “احذروا، هناك وحوش في السماء!”
…….
قبل أن تكتمل الكلمات، جاءت صرخات غريبة من الضباب. الصوت أتى من كل اتجاه، والعدد كان مذهلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الشاب دانزي، لنتوقف هنا عند شراب اليوم. سأنتظر أخبارك السارة.”
في اللحظة التالية، نظر الجميع إلى الأعلى ورأوا مجموعة من الخفافيش العملاقة بجناحين يتراوح طولهما بين مترين وثلاثة أمتار تخرج فجأة من الضباب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى تومي مجهزًا بالكامل ويظهر في الفريق، وسأل بدهشة: “أيها القائد بنسون، لماذا أحضرت تومي إلى الأطلال؟”
رفرفة أجنحتها اللحمية أحدثت صوت صفير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
بانغ، بانغ، بانغ، بانغ…
تجمدت مجموعة الرجال وأكواب النبيذ في أيديهم، ونظراتهم ملتهبة.
دوت طلقات نارية، وأطلق الجميع مسدساتهم في الضباب بجنون.
التقط سوين تلك النظرة بحدة، وتذبذبت قوته العقلية على لوحة خصائصه قليلًا. مرة أخرى، كون رأيًا مختلفًا عن هذه المرأة وفكر في نفسه: “يبدو أن هذه المرأة ليست مجرد شخصية تعتمد على جمالها لتسلق السلم، كما تقول الأساطير…”
لكن عدد الوحوش كان كبيرًا جدًا، واستمرت الظلال في الظهور من الضباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
أصبح الوضع خطيرًا فجأة.
عائلة أوليفر، كاتحاد كبير، لديها المعلومات والخرائط الأكثر دقة عن الأطلال. لقد خططوا لطريقهم مسبقًا.
بنسون وفريق الصيادين التابع له كانوا في الغالب من المخضرمين ذوي الخبرة. سرعان ما شكلوا تشكيلًا دفاعيًا عند مواجهة المشكلة.
“مجرد حظ. تدرب أكثر ويمكنك فعلها أيضًا…”
بسبب وجود تومي في الفريق، تجمع الجميع حوله كنواة، واستفاد سوين أيضًا من هذا. لم تتح له فرص كثيرة للتحرك، كان يطلق النار بين الحين والآخر لإسقاط خفاش مهدد، ثم يطلق عشوائيًا، وكأنه يشارك فقط…
لكن، من المدهش أن فريق السكارى كان سليمًا بشكل مدهش، دون أي خسائر تقريبًا.
لحسن الحظ، وبسبب استعدادهم مسبقًا وامتلاكهم قوة نارية كافية، تمكن فريق الصيادين بسرعة من صد تلك الخفافيش الغريبة.
قال تومي بجدية: “لكن… أشعر أنك قوي جدًا. على الأقل يجب أن تكون أقوى بكثير من والدي المتغطرس.”
لكن، حتى مع ذلك، تكبد فريق الصيادين خسائر.
كان تومي ذكيًا، وفهم بطبيعة الحال ما يعنيه سوين. ربت على صدره وقال: “أنا أعلم! لكن لأنها السيد جوني، قلت ذلك. لأن… أشعر أنك شخص طيب، أفضل من أي شخص آخر.”
“اللعنة، لقد فقدنا رجلين، أخذتهما تلك الخفافيش!”
“لماذا لا نملك مثل هذا الحظ في فريقنا…”
“فريقنا أيضًا فقد واحدًا…”
فريق الصيادين لم يتكبد خسائر كبيرة. نظفوا ساحة المعركة واستمروا في التقدم إلى العمق.
“الجميع احذروا، دم الخفاش يحتوي على سموم مآكلة…”
بينما كانوا يمشون، حرك سوين أذنيه قليلًا ووضع يديه بهدوء على المسدس عند خصره.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر للحظة وقال: “تومي، يجب ألا تخبر أحدًا أبدًا عن هذه القدرة في المستقبل. وإلا، فقد تجلب مشكلة كبيرة لك ولأبيك.”
كانوا قد دخلوا الآلات للتو وتكبد الفريق خسائر بالفعل، مما جعل الجو ثقيلًا على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن حقًا حالة سلبية.
لكن، من المدهش أن فريق السكارى كان سليمًا بشكل مدهش، دون أي خسائر تقريبًا.
“فريقنا أيضًا فقد واحدًا…”
الوضع كان فوضويًا من قبل، ولم يلاحظ أحد مهارة سوين الممتازة في الإطلاق. تومي، بجانبه، لاحظ شيئًا وسأل بهدوء: “سيد جوني، عيون الخفاش صغيرة جدًا وهي تطير في كل مكان. كيف أصبتها؟”
لكن كلما استمع أكثر، شعر أن هناك شيئًا غير صحيح.
“مجرد حظ. تدرب أكثر ويمكنك فعلها أيضًا…”
بانغ، بانغ، بانغ، بانغ…
رد سوين بشكل عابر بابتسامة، غير متوقع أن هذا الفتى الصغير بهذه الملاحظة.
…
……
“سمعت أنه بندقي خبير قوي جدًا من جميعة الوتد، يُدعى ‘سوين’. يُقال إنه قتل ثلاثة متخصصين من الرتبة الثانية من المدينة الداخلية واشتهر في معركة واحدة.”
“لنذهب، نواصل التحرك!”
أين توجد الوحوش المشوهة من الطراز الأول…
فريق الصيادين لم يتكبد خسائر كبيرة. نظفوا ساحة المعركة واستمروا في التقدم إلى العمق.
بينما هدأت مشاعره، اختفى أثر الانبهار في عيني سوين في لحظة.
بينما مروا بجوار كومة الجثث، ألقى سوين نظرة على أجساد الخفافيش على الأرض، مع نظرة تأمل في عينيه.
…….
| خفاش الهاوية المتعطش للدماء | |
|---|---|
| الشرح | يفضل الظلام، متعطش للدماء؛ وحش متحور عاش في بيئة روحية مظلمة غنية لفترة طويلة، لديه قوة قتالية تتجاوز حدود نوعه؛ |
بالنظر إلى المعلومات المحددة من هذا الوحش، فكر سوين بطريقة ما في الوحوش المتحورة في مجاري لينغدون القديمة.
تلألأت عينا بنسون بالمودة، ولكن أيضًا بالعجز، وقال: “أجل، هذا الفتى أصر على المجيء.”
————————
هز بنسون كتفيه بلا مبالاة، أدار رأسه، وابتسم لسوين، “عندما كنت في سنه، كنت بالفعل في الخارج للصيد. بما أنه اختار هذا الطريق، فسيضطر في النهاية إلى النضج…”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تومي، الذي كان بجانبه، ربت على المسدس في خصره واشتكى: “أبي، أنا لست طفلًا بعد الآن!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدأت الحانة في لحظة، وكان صوت الخطوات على الدرج واضحًا بشكل خاص.
تومي، الذي كان بجانبه، ربت على المسدس في خصره واشتكى: “أبي، أنا لست طفلًا بعد الآن!”
“ششش~ اخفض صوتك. تجرأ على التفكير بامرأة ‘الجزار’ بانر؟ هل سئمت الحياة؟ على الرغم من أني يجب أن أعترف، أنا أفكر بنفس الطريقة، هاهاها…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات