البصّار
الفصل 131: البصّار
بعد الإزعاج بهذه الطريقة، لم تكن وجوه أعضاء فريق النقل جيدة.
الكهف تحت الأرض ليس كمدينة لينغدون القديمة. إذا أراد حقًا التحرك، فليس لديه أي تحفظات.
بما أن تلك المرأة اختارت إخفاء ذراعها المقطوعة في فريق نقل صادفته في الطريق، فلا بد أنها تعلم أيضًا أن العدو لديه طرق تتبع بالبِصارة.
يستطيع سوين قتلهم والانسحاب بهدوء.
لكن قبل أن يتمكن من قول المزيد، استدعى على الفور مرؤوسيه وطارد في الاتجاه الذي أشارت إليه عقدة البلورة العائمة.
مع هذه التضاريس المعقدة، حتى لو جاء عشرة أضعاف عدد المطاردين من لينغدون القديمة، فقد لا يستطيعون اللحاق به.
إذا كان هدف البِصارة ضمن نطاق قدرة البصّار، كان الأمر لا يزال ممكنًا، كالعثور على محفظة مفقودة، وهذا سيكلف بعض الطاقة فقط.
نظر سوين أيضًا فرأى أن الشخص يحمل ذراعًا ميكانيكية تالفة، والتي كانت بشكل مدهش ذراعًا مقطوعة لشخص حي. لكن الجلد الاصطناعي الممزق عكس لمعانًا معدنيًا، ولم يكن هناك دم في الطرف المقطوع، بل بعض الأجزاء الميكانيكية المعقدة عالية الدقة التالفة.
لكن بفعله هذا، ستُفسد خطته للذهاب بهدوء إلى مدينة الفجر، وهويته كـ”جوني” ستُهجر.
عند سماع ذلك، أظهر الرجل المُسمى هاركنز تعبيرًا صعبًا على وجهه، “على الأقل ساعتان أخريان.”
إذا تحرك، يجب القضاء على هذا الشخص أولًا لضمان عدم حدوث أي حوادث غير متوقعة في المعركة.
لكن يبدو أنه لا خيار آخر سوى التحرك الآن.
العثور على الذراع الميكانيكية يعني أن المجرمة المطلوبة قد “ضللتهم”، والبقاء في المعسكر سيكون على الأرجح مضيعة للوقت!
الكهف تحت الأرض ليس كمدينة لينغدون القديمة. إذا أراد حقًا التحرك، فليس لديه أي تحفظات.
……
إذا كان هناك أشخاص كهذا في منظمة المظلة، فسيكونون تهديدًا كبيرًا لأي هارب.
“مرحبًا… أنت، اخلع قناعك!”
الفصل 131: البصّار
كان سوين يتعرض لحث من الرجل من مجموعة “الفرسان الحديديين” على الجانب الآخر لخلع قناعه.
عندما رأى أن البِصارة لم تسفر عن نتيجة، صر على أسنانه وأخرج عقدًا بلوريًا.
ففي النهاية، كان وقت راحة المعسكر، ومعظم الناس في فريق النقل لم يكونوا يرتدون أقنعة غاز. بينما كان الرجل يمر، لاحظ بطبيعة الحال أن سوين مختلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العدد القليل من الأشخاص الذين كانوا يحرسون البصّار شحبوا من الخوف وأطلقوا أسلحتهم على عجل لمحاولة منعها من مواصلة الذبح.
هذه الصيحة العاجلة جذبت انتباه الجميع في المعسكر.
عندما رأى أن سوين لم يتحرك، ارتفع مسدس الرجل قليلًا أيضًا، وكأنه سيطلق النار فورًا إذا شعر بشيء خطأ.
“نحن نقترب، أسرعوا!”
القناع بالتأكيد لا يمكن خلعه، لأن ذلك سيسبب مشاكل بالتأكيد.
البصّارون كانوا حقًا متخصصين نادرين للغاية.
…….
أثناء الاستماع إلى الحث، لم يهتم سوين حقًا بهذا الرجل أمامه. من حركاته الدقيقة بالمسدس، خمّن سوين أن هذا الرجل ليس حتى متخصصًا، لذا كان تهديده محدودًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهده سوين وهو يركض ويخرج جرعة خضراء ويغرزها بحزم في رقبته.
نظر سوين المحيطي كان دائمًا مركزًا على “سيف الزهرة” هول في المسافة.
لكن، في نظر الخيميائيين، أي قدرة لها قيمة.
أليس هذا نفس أفعاله السابقة عندما قاتل شبح الدخان؟
إذا تحرك، يجب القضاء على هذا الشخص أولًا لضمان عدم حدوث أي حوادث غير متوقعة في المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، بينما كان سوين على وشك بذل القليل من القوة بأصابعه، استعدادًا للتحكم بـ”الزومبي غير المرئي” خلفه لتوجيه ضربة قاتلة لذلك المتخصص من الرتبة الثانية.
انتظار تعزيزات؟
فجأة!
هز هول رأسه، “وماذا عن الآن؟”
اكتشف بعض الآخرين من “الفرسان الحديديين” الذين كانوا يفتشون في المعسكر شيئًا وصرخوا: “أيها القائد، لقد وجدت هذا!”
اتضح أن هذه لم تكن أي “مصل X” نقي، بل جرعة حقود.
هذه الصيحة العاجلة جذبت انتباه الجميع في المعسكر.
وفجأة، حدث حدث غير متوقع.
نظر سوين أيضًا فرأى أن الشخص يحمل ذراعًا ميكانيكية تالفة، والتي كانت بشكل مدهش ذراعًا مقطوعة لشخص حي. لكن الجلد الاصطناعي الممزق عكس لمعانًا معدنيًا، ولم يكن هناك دم في الطرف المقطوع، بل بعض الأجزاء الميكانيكية المعقدة عالية الدقة التالفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن شيئًا ما لا يزال مفقودًا.
بينما نظر الآخرون باستغراب، كان سوين على دراية بها وفكر في نفسه، “طرف ميكانيكي px-911؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، بينما كان سوين على وشك بذل القليل من القوة بأصابعه، استعدادًا للتحكم بـ”الزومبي غير المرئي” خلفه لتوجيه ضربة قاتلة لذلك المتخصص من الرتبة الثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنها استطاعت الهرب عدة مرات من معارك تطويق وقمع منظمة المظلة، كيف يمكن لـمتخصص من الرتبة الثانية أن يصدها؟
سبب معرفته بها هو وجود أجزاء من هذا الطرف الميكانيكي قد فُككت في عناصر الدمى في خاتم تخزينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه لم يواجه متخصصًا بهذه القدرة النادرة والغامضة في الواقع، إلا أنه قرأ عنها في الكتب المدرسية في أكاديمية البرج الأسود.
عند رؤية هذا الذراع المقطوع، أدرك سوين أيضًا أن المرأة استخدمت ذراعًا مقطوعًا لجذب بعض قدرات التتبع للعدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتل واحدًا، واحد أقل؟
من الواضح أن “سيف الزهرة” هول أدرك هذا أيضًا، وأصبح وجهه قبيحًا جدًا.
رفع سوين حاجبه، وومض لعب خطير في عينيه.
عند رؤية هذا، انتفض جفنا سوين. مهما نظر إلى هذا الفعل، كان له إحساس قوي بالتشابه مع موقف سابق.
العثور على الذراع الميكانيكية يعني أن المجرمة المطلوبة قد “ضللتهم”، والبقاء في المعسكر سيكون على الأرجح مضيعة للوقت!
حتى الرجل أمام سوين لم تعد لديه نية لحثه على خلع قناعه.
لم يكن في عجلة من أمره للتحرك أيضًا.
لكن عند هذه النقطة، بدا البصّار هاركنز يعاني. تلى تعويذة بفمه، وجسده كله يرتجف.
مع اغتيال الرئيس الكبير ومواجهة هول لضغط كبير، أدار رأسه لينظر إلى الرجل في الفريق الذي كان يرتدي قبعة علوية من الحرير الأسود وسأل: “هاركنز، كم من الوقت حتى تستطيع استخدام قدرتك على البِصارة مجددًا؟”
على سبيل المثال، عند بِصارة عنصر ما، إذا لمح بالصدفة كائنًا لا يوصف، سيموت في الحال.
عند سماع ذلك، أظهر الرجل المُسمى هاركنز تعبيرًا صعبًا على وجهه، “على الأقل ساعتان أخريان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما نظر الآخرون باستغراب، كان سوين على دراية بها وفكر في نفسه، “طرف ميكانيكي px-911؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه محاربة ميكانيكية فائقة وُجدت فقط للقتل والقتال!
هز هول رأسه، “وماذا عن الآن؟”
دون تأخير، اندفع بسرعة نحو الاتجاه الذي أتت منه الضجة.
أراد هاركنز في الأصل أن يقول إنه مستحيل، لكن بالنظر إلى وجه القائد الشاحب، عرف أنه لا يستطيع الرفض، “سأحاول.”
لكن عند هذه النقطة، بدا البصّار هاركنز يعاني. تلى تعويذة بفمه، وجسده كله يرتجف.
بعد قول ذلك، غرز هذا الرجل المقبض الفضي للعصا التي كان يحملها في الأرض، ثم شبك يديه في ختم المشعوذ. في لحظة، ظهر تشكيل سداسي فضي تحت قدميه.
من الواضح أن “سيف الزهرة” هول أدرك هذا أيضًا، وأصبح وجهه قبيحًا جدًا.
ليس ببعيد، كان سوين يتساءل فقط عما يخطط له هؤلاء الرجال، عندما أدرك فجأة شيئًا من رمز السماء المرصعة بالنجوم الذي ظهر فوق التشكيل السداسي الذي شكله الرجل ذو القبعة العلوية، “بِصارة؟”
انتظار تعزيزات؟
على الرغم من أنه لم يواجه متخصصًا بهذه القدرة النادرة والغامضة في الواقع، إلا أنه قرأ عنها في الكتب المدرسية في أكاديمية البرج الأسود.
البصّارون كانوا حقًا متخصصين نادرين للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا يماطلون في الوقت؟
يبدو أنه تلقى نوعًا من الأوامر الحتمية بالموت، وإذا لم يبقِ أحدًا، فلن ينجو على الأرجح عندما يعود.
كانوا بحاجة إلى بعض “مواهب الوساطة” المحددة ليكونوا مؤهلين لهذه المهنة.
بما أن تلك المرأة اختارت إخفاء ذراعها المقطوعة في فريق نقل صادفته في الطريق، فلا بد أنها تعلم أيضًا أن العدو لديه طرق تتبع بالبِصارة.
لا يسعى لإيذاء العدو، فقط يسعى للمماطلة.
في لينغدون القديمة بأكملها، قد لا يوجد أكثر من عدد قليل من البصّارين المؤهلين.
كلا الجانبين قاتلا بشراسة، يتبادلان الضربات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن يبدو أنه لا خيار آخر سوى التحرك الآن.
لكن، في نظر الخيميائيين، أي قدرة لها قيمة.
العثور على الذراع الميكانيكية يعني أن المجرمة المطلوبة قد “ضللتهم”، والبقاء في المعسكر سيكون على الأرجح مضيعة للوقت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قدرات مثل تخمين المستقبل وبصارة الخير والشر، على الرغم من اعتبارها مهارات خارقة، إلا أنها تأتي بتكلفة باهظة، وهي حقًا تخصصات عالية الخطورة.
لكن، ما كان يهتم به أكثر كان شيئًا آخر.
إذا كان هدف البِصارة ضمن نطاق قدرة البصّار، كان الأمر لا يزال ممكنًا، كالعثور على محفظة مفقودة، وهذا سيكلف بعض الطاقة فقط.
“أسرعوا!”
فيها، كان دائمًا يجد بعض الأفكار التي يمكن فهمها بشكل متبادل والتوافق معها.
لكن إذا تجاوز هدف البصّار قدراته الخاصة، أو إذا لمس بعض المحظورات، فقد تكون التكلفة فقدان الحياة أو حتى تضخيمًا لا نهائيًا.
مع صوت “طقطقة”، لامست راحة يده الأرض فجأة وأشارت نحو كهف في الجنوب الغربي.
على سبيل المثال، عند بِصارة عنصر ما، إذا لمح بالصدفة كائنًا لا يوصف، سيموت في الحال.
بينما كانت هذه الفكرة تمر بذهن سوين، اكتمل التشكيل السداسي تحت قدمي الرجل ذي القبعة العلوية وأضاء بالكامل.
في اللحظة التالية، بينما كان سوين يراقب، انتفخ جسد هول كالهيكل، وفهم سوين وتفاجأ كثيرًا: “يريد صدها حتى لو كلفه ذلك حياته؟”
وبشكل خارق، بدا أن عصا المقبض الفضي التي وضعها في مركز التشكيل قد جذبتها قوة غير مرئية، تتمايل ببطء في اتجاه معين، وكأنها ترشد لشيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا يماطلون في الوقت؟
بما أن الخطر قد ظهر، فمن الأفضل القضاء على ذلك الخطر في مهده…
استمرت العصا في التمايل في اتجاه واحد، لكنها في النهاية لم تسقط.
اتضح أن هذه لم تكن أي “مصل X” نقي، بل جرعة حقود.
وكأن شيئًا ما لا يزال مفقودًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العدد القليل من الأشخاص الذين كانوا يحرسون البصّار شحبوا من الخوف وأطلقوا أسلحتهم على عجل لمحاولة منعها من مواصلة الذبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا الوقت، تجاهلت تمامًا هول، الذي أراد صدها، وانفجر تدفق هوائي دافع من تحت قدميها واستدارت وركضت نحو أعماق الكهف تحت الأرض.
لكن عند هذه النقطة، بدا البصّار هاركنز يعاني. تلى تعويذة بفمه، وجسده كله يرتجف.
عندما رأى أن البِصارة لم تسفر عن نتيجة، صر على أسنانه وأخرج عقدًا بلوريًا.
ما إن ظهر العقد البلوري حتى غلف ضوء أزرق خافت التشكيل الخيميائي في لحظة.
وفجأة، حدث حدث غير متوقع.
الكهف تحت الأرض ليس كمدينة لينغدون القديمة. إذا أراد حقًا التحرك، فليس لديه أي تحفظات.
مع صوت “طقطقة”، لامست راحة يده الأرض فجأة وأشارت نحو كهف في الجنوب الغربي.
لقد فكك وحلل وظائف هذه الأطراف الميكانيكية بعناية من قبل. على الرغم من أنه لم يستطع فهم العديد من التقنيات، إلا أنه تكهن أن “رقم تسعة عشر” هذه أمامه قد يكون كل شيء ما عدا الدماغ والأعصاب قد استُبدل بآليات أو مكونات خيميائية.
العقد طاف أيضًا، والبلورة الثلاثية أشارت في نفس الاتجاه كالسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن شيئًا ما لا يزال مفقودًا.
عند سماع ذلك، أظهر الرجل المُسمى هاركنز تعبيرًا صعبًا على وجهه، “على الأقل ساعتان أخريان.”
لكن، في نفس الوقت، بدا أن البصّار هوكينز قد أصيب بمطرقة ثقيلة غير مرئية على روحه، وبصق فجأة فمًا من الدماء، ووجهه شاحب. بهذا الفم من الدماء، بدا أنه تقدم في السن عشر سنوات، وتدهورت بشرته بشكل مرئي.
عند مشاهدتهم يغادرون، نادى المدير أباغون على الجميع، “حسنًا، اذهبوا جميعًا للراحة، استمروا في الحراسة، لا تخفروا!”
نظر هول إلى مرؤوسه الذي كان يبصق دمًا وكأنه توقع ذلك، ووجهه لم يكن جيدًا أيضًا. “لقد تعبت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا بحاجة إلى بعض “مواهب الوساطة” المحددة ليكونوا مؤهلين لهذه المهنة.
“أسرعوا!”
المتخصص في القتال المتلاحم من الرتبة الثانية وصلت سرعة رد فعل عصبه إلى مستوى “تقطيع الرصاص بالسيف”. حتى لو كان سوين يحمل المنجل الأسود في يده، فإن ردة فعله نفسه لم تكن سريعة بما يكفي لإيذاء هذا الشخص إذا لم يكن مستعدًا مسبقًا.
لكن قبل أن يتمكن من قول المزيد، استدعى على الفور مرؤوسيه وطارد في الاتجاه الذي أشارت إليه عقدة البلورة العائمة.
ثم صر على أسنانه وفعل شيئًا لا يمكن تصوره.
لكن بعد كل شيء، كان الطرف الآخر من منظمة المظلة. حتى لو كانوا غاضبين، كان عليهم كتم ذلك. تذمر الصيادون بضع كلمات واستمروا في النوم أو الحراسة.
في غمضة عين، غادرت مجموعة الفرسان الحديديين المكونة من أكثر من عشرة أشخاص المعسكر على عجل.
عند رؤية هذا الذراع المقطوع، أدرك سوين أيضًا أن المرأة استخدمت ذراعًا مقطوعًا لجذب بعض قدرات التتبع للعدو.
مباشرة بعد ذلك، يمكن سماع أصوات معركة شديدة.
…….
بالتفكير في هذا، تأمل سوين، “البصّارون هم متخصصون نادرون للغاية. من الصعب القول إذا كان هناك أي منهم في منظمة المظلة… يجب أن يكونوا جميعًا في مدينة لينغدون القديمة. قد يكون هناك واحد أو اثنان فقط متبقيان تحت الأرض الآن.”
هذه الصيحة العاجلة جذبت انتباه الجميع في المعسكر.
عند مشاهدتهم يغادرون، نادى المدير أباغون على الجميع، “حسنًا، اذهبوا جميعًا للراحة، استمروا في الحراسة، لا تخفروا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهده سوين وهو يركض ويخرج جرعة خضراء ويغرزها بحزم في رقبته.
بعد الإزعاج بهذه الطريقة، لم تكن وجوه أعضاء فريق النقل جيدة.
وجه رقم تسعة عشر لم يظهر أي تقلبات عاطفية على الإطلاق، وبدا أن سوين رأى ظله. فقط في هذه الحالة من الهدوء المطلق يمكن للمرء أن يكون آلة قتال مؤهلة حقًا.
لكن بعد كل شيء، كان الطرف الآخر من منظمة المظلة. حتى لو كانوا غاضبين، كان عليهم كتم ذلك. تذمر الصيادون بضع كلمات واستمروا في النوم أو الحراسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليس ببعيد، نظر سوين إلى أولئك الذين غادروا، وارتخى السلك الفولاذي في يده. لكن نظراته تعمقت تدريجيًا.
نظر سوين وشعر أن الموقف قد انتهى على الأرجح. لو كان مكانها، بعد قتل البصّار، لما اكترث بهذا المتخصص من الرتبة الثانية الذي لا يمكن قتله في الوقت الحالي.
كان قد خطط في الأصل للتحرك، لكنه لم يتوقع أن يتجاهله الطرف الآخر ويغادروا فقط.
لكن، ما كان يهتم به أكثر كان شيئًا آخر.
لكنه لم يشعر بالامتنان لعدم اكتشافه. بدلًا من ذلك، شعر بإحساس أزمة غير مفسرة.
“قدرة البِصارة هذه خطيرة جدًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
أغمض سوين عينيه، وظهر فضول غريب في ذهنه.
يستطيع سوين قتلهم والانسحاب بهدوء.
ربما كان هذا ما قالته تشاك من قبل، أولئك المتعقبون الخاصون؟
لكنه لم يشعر بالامتنان لعدم اكتشافه. بدلًا من ذلك، شعر بإحساس أزمة غير مفسرة.
إذا كان هناك أشخاص كهذا في منظمة المظلة، فسيكونون تهديدًا كبيرًا لأي هارب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن بعد أن كانت المرأة هاربة من المستوى SS، آمن سوين أنه على الأقل من المستوى S. إذا كان هناك بصّار غامض كهذا، فسينتهي بهم الأمر بالقتال عاجلًا أم آجلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على سبيل المثال، عند بِصارة عنصر ما، إذا لمح بالصدفة كائنًا لا يوصف، سيموت في الحال.
علاوة على ذلك، قدراته ومنجله قد كُشفا بالفعل. في المرة القادمة التي يواجه فيها حصارًا، قد لا يكون من السهل على المهاجمين قتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالتفكير في هذا، تأمل سوين، “البصّارون هم متخصصون نادرون للغاية. من الصعب القول إذا كان هناك أي منهم في منظمة المظلة… يجب أن يكونوا جميعًا في مدينة لينغدون القديمة. قد يكون هناك واحد أو اثنان فقط متبقيان تحت الأرض الآن.”
ثم صر على أسنانه وفعل شيئًا لا يمكن تصوره.
عند سماع ذلك، أظهر الرجل المُسمى هاركنز تعبيرًا صعبًا على وجهه، “على الأقل ساعتان أخريان.”
اقتل واحدًا، واحد أقل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….
رفع سوين حاجبه، وومض لعب خطير في عينيه.
بما أن الخطر قد ظهر، فمن الأفضل القضاء على ذلك الخطر في مهده…
بهذه الفكرة، حولها فورًا إلى فعل. تحكم بالجثة غير المرئية واقتربت بهدوء من الجزء الخلفي للخيمة. ثم، متجنبًا أنظار الناس، فك رمح العنكبوت وتسلق جدار الكهف إلى الأعلى، ثم تبع الاتجاه الذي غادرت منه مجموعة الفرسان الحديديين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلا الجانبين قاتلا بشراسة، يتبادلان الضربات.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه التقى بها مرة واحدة فقط، إلا أن سوين كان لديه انطباع عميق عن تلك المرأة. هادئة، عقلانية، حاسمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فيها، كان دائمًا يجد بعض الأفكار التي يمكن فهمها بشكل متبادل والتوافق معها.
ليس ببعيد، كان سوين يتساءل فقط عما يخطط له هؤلاء الرجال، عندما أدرك فجأة شيئًا من رمز السماء المرصعة بالنجوم الذي ظهر فوق التشكيل السداسي الذي شكله الرجل ذو القبعة العلوية، “بِصارة؟”
لكن قبل أن يتمكن من قول المزيد، استدعى على الفور مرؤوسيه وطارد في الاتجاه الذي أشارت إليه عقدة البلورة العائمة.
بما أن تلك المرأة اختارت إخفاء ذراعها المقطوعة في فريق نقل صادفته في الطريق، فلا بد أنها تعلم أيضًا أن العدو لديه طرق تتبع بالبِصارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر سوين أنه لو كان في وضع تلك المرأة، لما هرب فقط هكذا، بل لنصب كمينًا لمجموعة الفرسان الحديديين في مكان ما.
ففي النهاية، دون قتل ذلك البصّار، لن يكون هناك راحة بال.
لذا… اختار سوين اللحاق بهم. القتل كان خطة احتياطية.
اتضح أن هذه لم تكن أي “مصل X” نقي، بل جرعة حقود.
الخطة الأولى كانت من أجل “مسرحية الكمين” المتوقعة التي كان يعتقد أنها ستحدث بالتأكيد، كصيد العصفور الأصفر.
……
ركض رمح العنكبوت الثماني لسوين بسرعة على السقف وسرعان ما لحق بأفراد مجموعة الفرسان الحديديين. تعمد الحفاظ على مسافة، خوفًا من أن يُكتشف. على الرغم من أنه لم ير أحدًا، إلا أنه استطاع سماع صوت خطواتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“العرض يظهر الممر الثاني على اليسار!”
لقد فكك وحلل وظائف هذه الأطراف الميكانيكية بعناية من قبل. على الرغم من أنه لم يستطع فهم العديد من التقنيات، إلا أنه تكهن أن “رقم تسعة عشر” هذه أمامه قد يكون كل شيء ما عدا الدماغ والأعصاب قد استُبدل بآليات أو مكونات خيميائية.
“نحن نقترب، أسرعوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنها استطاعت الهرب عدة مرات من معارك تطويق وقمع منظمة المظلة، كيف يمكن لـمتخصص من الرتبة الثانية أن يصدها؟
“…”
البصّارون كانوا حقًا متخصصين نادرين للغاية.
ارتعش جفن سوين وهو يراقب. كم يجب أن تكون قدرة البرج الأسود على التحكم بالناس مرعبة، لدرجة أن متخصصًا من الرتبة الثانية يفجر نفسه هكذا؟
وفجأة، حدث حدث غير متوقع.
سبب معرفته بها هو وجود أجزاء من هذا الطرف الميكانيكي قد فُككت في عناصر الدمى في خاتم تخزينه.
بينما كانت تلك المجموعة تطاردهم، فجروا فجأة جهازًا متفجرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينو هول أبدًا تثبيط التحور، كان فقط يحاول صد رقم تسعة عشر بحياته.
مع دوي انفجار عالٍ، اجتاحت موجة انفجار ولهب، واهتز جدار الكهف بأكمله بعنف، مع حطام يتساقط كالمطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التالية، بينما كان سوين يراقب، انتفخ جسد هول كالهيكل، وفهم سوين وتفاجأ كثيرًا: “يريد صدها حتى لو كلفه ذلك حياته؟”
مباشرة بعد ذلك، يمكن سماع أصوات معركة شديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنهم يتقاتلون؟!”
ركض رمح العنكبوت الثماني لسوين بسرعة على السقف وسرعان ما لحق بأفراد مجموعة الفرسان الحديديين. تعمد الحفاظ على مسافة، خوفًا من أن يُكتشف. على الرغم من أنه لم ير أحدًا، إلا أنه استطاع سماع صوت خطواتهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كادت موجة الانفجار أن تطيح بسوين عن جدار الكهف، لكن بدلًا من أن يفزع، أظهر تعبيرًا متوقعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه محاربة ميكانيكية فائقة وُجدت فقط للقتل والقتال!
دون تأخير، اندفع بسرعة نحو الاتجاه الذي أتت منه الضجة.
هل يمكن أن هذا الرجل أدرك أيضًا أنه لا يستطيع الفوز وأراد حقن “المصل X” للقتال بيأس؟
في الممر الحالك الظلام، لم يكن هناك سوى ضوء خافت.
بعد الإزعاج بهذه الطريقة، لم تكن وجوه أعضاء فريق النقل جيدة.
لكن بين الحين والآخر، كانت هناك ومضات من شرار معدني من اصطدام السيوف، مصحوبة بصوت حاد “طقطقة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمحت له رؤية سوين الليلية بالتقاط الشكلين اللذين كانا في قتال عنيف. الشخص الذي يحمل السيف كان بطبيعة الحال “سيف الزهرة” هول الذي رآه من قبل. هذا الرجل أرجح سيفه السريع بكثافة جعلته منيعًا. الأسلوب الأنيق لتقنية السيف البلاطي فاض بأناقة، وشكله كان خفيفًا ورشيقًا كالرقص، مظهرًا أناقة في مراوغاته. لكن كان هناك نية قتل مخبأة في طرف سيفه…
على الجانب الآخر كانت امرأة فضية الشعر ذات ذراع واحدة. حملت أيضًا سيفًا طويلًا وأرجحته بقوة كبيرة. عند الفحص الدقيق، لم تفقد ذراعًا فقط، بل كان جلدها الاصطناعي تالفًا في أماكن مختلفة، وكأنها خاضت معركة شرسة من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…
لكن حتى بذراع واحدة مقطوعة وحالتها الجسدية تبدو سيئة، كانت متساوية مع هول في القتال، بل ولها اليد العليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلا الجانبين قاتلا بشراسة، يتبادلان الضربات.
قدرات مثل تخمين المستقبل وبصارة الخير والشر، على الرغم من اعتبارها مهارات خارقة، إلا أنها تأتي بتكلفة باهظة، وهي حقًا تخصصات عالية الخطورة.
وجه رقم تسعة عشر لم يظهر أي تقلبات عاطفية على الإطلاق، وبدا أن سوين رأى ظله. فقط في هذه الحالة من الهدوء المطلق يمكن للمرء أن يكون آلة قتال مؤهلة حقًا.
“رد فعل المتخصصين في القتال المتلاحم من الرتبة الثانية استثنائي حقًا…”
لاحظ سوين أيضًا أن هول كان يعلم أنه لا يستطيع قتل المجرمة المطلوبة “رقم تسعة عشر” على الإطلاق، لذا هجومه تقارب أيضًا، وأصبح قتالًا مطولًا ومتشابكًا.
علق سوين على قمة جدار الكهف، يراقب من بعيد، بينما كان يراقب سرًا أسلوب قتال هول.
رفع سوين حاجبه، وومض لعب خطير في عينيه.
إذا تحرك، يجب القضاء على هذا الشخص أولًا لضمان عدم حدوث أي حوادث غير متوقعة في المعركة.
المتخصص في القتال المتلاحم من الرتبة الثانية وصلت سرعة رد فعل عصبه إلى مستوى “تقطيع الرصاص بالسيف”. حتى لو كان سوين يحمل المنجل الأسود في يده، فإن ردة فعله نفسه لم تكن سريعة بما يكفي لإيذاء هذا الشخص إذا لم يكن مستعدًا مسبقًا.
أراد سوين في الأصل إيجاد فرصة للتحرك وقتل هول لإنهاء هذه المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يندفع للتحرك، فقط بقي معلقًا ليس ببعيد عن قمة الكهف.
لكن بشكل غير متوقع، طارد هول بضع خطوات ولم يستطع اللحاق بها، شتم بغضب: “اللعنة!”
لأنه عرف أن المرأة ذات الشعر الفضي التي تجرأت على نصب كمين لا بد أن لديها الثقة للتحرك.
مع اغتيال الرئيس الكبير ومواجهة هول لضغط كبير، أدار رأسه لينظر إلى الرجل في الفريق الذي كان يرتدي قبعة علوية من الحرير الأسود وسأل: “هاركنز، كم من الوقت حتى تستطيع استخدام قدرتك على البِصارة مجددًا؟”
……
إذا كان هدف البِصارة ضمن نطاق قدرة البصّار، كان الأمر لا يزال ممكنًا، كالعثور على محفظة مفقودة، وهذا سيكلف بعض الطاقة فقط.
ثم صر على أسنانه وفعل شيئًا لا يمكن تصوره.
الانفجار للتو فاجأ “الفرسان الحديديين”، والآن لا يزال على قيد الحياة ستة من أصل أكثر من عشرة أشخاص. القائد هول كبح جماح المرأة ذات الشعر الفضي، بينما كان هؤلاء الرجال يلقون التعاويذ على الجانب ويطلقون طلقات باردة.
ثم صر على أسنانه وفعل شيئًا لا يمكن تصوره.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
نظر سوين عمدًا أيضًا، وكان البصّار هاركنز لا يزال على قيد الحياة بالفعل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
هذا النوع من “المتخصصين النادرين” يجب أن يكون هدف حماية رئيسي. من الواضح أنهم خمنوا أيضًا أن المرأة ستركز على قتل البصّار، والعديد من الأشخاص الذين كانوا على قيد الحياة قاموا بحماية البصّار في المركز.
“العرض يظهر الممر الثاني على اليسار!”
استمرت المعركة.
أراد سوين في الأصل إيجاد فرصة للتحرك وقتل هول لإنهاء هذه المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما إن ظهر العقد البلوري حتى غلف ضوء أزرق خافت التشكيل الخيميائي في لحظة.
لكن فجأة، لاحظ شيئًا غير عادي.
لم يندفع للتحرك، فقط بقي معلقًا ليس ببعيد عن قمة الكهف.
ثم صر على أسنانه وفعل شيئًا لا يمكن تصوره.
“هل هؤلاء الأشخاص يماطلون في الوقت عمدًا؟”
نظر هول إلى مرؤوسه الذي كان يبصق دمًا وكأنه توقع ذلك، ووجهه لم يكن جيدًا أيضًا. “لقد تعبت.”
لاحظ سوين أيضًا أن هول كان يعلم أنه لا يستطيع قتل المجرمة المطلوبة “رقم تسعة عشر” على الإطلاق، لذا هجومه تقارب أيضًا، وأصبح قتالًا مطولًا ومتشابكًا.
هدفها من نصب الكمين كان واضحًا جدًا، وهو قتل “البصّار”!
اكتشف بعض الآخرين من “الفرسان الحديديين” الذين كانوا يفتشون في المعسكر شيئًا وصرخوا: “أيها القائد، لقد وجدت هذا!”
لا يسعى لإيذاء العدو، فقط يسعى للمماطلة.
“غريب…”
البصّارون كانوا حقًا متخصصين نادرين للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هؤلاء الأشخاص يماطلون في الوقت عمدًا؟”
لاحظ سوين هذا ومضة فكرة في ذهنه.
على الجانب الآخر كانت امرأة فضية الشعر ذات ذراع واحدة. حملت أيضًا سيفًا طويلًا وأرجحته بقوة كبيرة. عند الفحص الدقيق، لم تفقد ذراعًا فقط، بل كان جلدها الاصطناعي تالفًا في أماكن مختلفة، وكأنها خاضت معركة شرسة من قبل.
لماذا يماطلون في الوقت؟
لكن حتى بذراع واحدة مقطوعة وحالتها الجسدية تبدو سيئة، كانت متساوية مع هول في القتال، بل ولها اليد العليا.
عملية دخول رقم تسعة عشر السريعة إلى الحشد جعلت وجه “سيف الزهرة” هول يسود.
انتظار تعزيزات؟
المتخصص في القتال المتلاحم من الرتبة الثانية وصلت سرعة رد فعل عصبه إلى مستوى “تقطيع الرصاص بالسيف”. حتى لو كان سوين يحمل المنجل الأسود في يده، فإن ردة فعله نفسه لم تكن سريعة بما يكفي لإيذاء هذا الشخص إذا لم يكن مستعدًا مسبقًا.
……..
بينما كانت هذه الفكرة تمر بذهن سوين، اكتمل التشكيل السداسي تحت قدمي الرجل ذي القبعة العلوية وأضاء بالكامل.
إذا كان هدف البِصارة ضمن نطاق قدرة البصّار، كان الأمر لا يزال ممكنًا، كالعثور على محفظة مفقودة، وهذا سيكلف بعض الطاقة فقط.
استمرت المعركة.
كم كانت شرسة “رقم تسعة عشر”؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بما أنها استطاعت الهرب عدة مرات من معارك تطويق وقمع منظمة المظلة، كيف يمكن لـمتخصص من الرتبة الثانية أن يصدها؟
لكن، في نفس الوقت، بدا أن البصّار هوكينز قد أصيب بمطرقة ثقيلة غير مرئية على روحه، وبصق فجأة فمًا من الدماء، ووجهه شاحب. بهذا الفم من الدماء، بدا أنه تقدم في السن عشر سنوات، وتدهورت بشرته بشكل مرئي.
أثناء الاستماع إلى الحث، لم يهتم سوين حقًا بهذا الرجل أمامه. من حركاته الدقيقة بالمسدس، خمّن سوين أن هذا الرجل ليس حتى متخصصًا، لذا كان تهديده محدودًا.
هدفها من نصب الكمين كان واضحًا جدًا، وهو قتل “البصّار”!
هذا النوع من “المتخصصين النادرين” يجب أن يكون هدف حماية رئيسي. من الواضح أنهم خمنوا أيضًا أن المرأة ستركز على قتل البصّار، والعديد من الأشخاص الذين كانوا على قيد الحياة قاموا بحماية البصّار في المركز.
رأت رقم تسعة عشر من خلال تكتيكات هول المماطلة ولم تعد تهتم بهذا الرجل. فجأة، اندفع تدفق هوائي دافع من تحت قدميها، مباشرة نحو البصّار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شكلها ومض.
بضربة من سيفها، صفير تموج مرئي من طاقة السيف، والضوء البارد اجتاح، وارتفع رأسين بالفعل، مع أجساد تنبوع بالدماء كالينبوع.
في لينغدون القديمة بأكملها، قد لا يوجد أكثر من عدد قليل من البصّارين المؤهلين.
العدد القليل من الأشخاص الذين كانوا يحرسون البصّار شحبوا من الخوف وأطلقوا أسلحتهم على عجل لمحاولة منعها من مواصلة الذبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما نظر الآخرون باستغراب، كان سوين على دراية بها وفكر في نفسه، “طرف ميكانيكي px-911؟”
لكن، حتى مع الرصاص الخيميائي، أنتجوا فقط شرارًا على رقم تسعة عشر، والرصاص المتفجر دفعها خطوات قليلة إلى الخلف فقط…
إذا كان هناك أشخاص كهذا في منظمة المظلة، فسيكونون تهديدًا كبيرًا لأي هارب.
كانت أفكار سوين لا تزال تدور في ذهنه، ورأى الناس يرفعون أسلحتهم أمامه، لكن لم يكن هناك تموج في قلبه: “[الأطراف الميكانيكية px-911] لها مقاومة جسدية وسحرية عالية للغاية. الرصاص الخيميائي لن يصيب النقاط الحيوية، لذا فهي عديمة الفائدة ضدها. و… ربما، ليس لديها أي ‘نقاط حيوية’ تقليدية على الإطلاق!”
وفجأة، حدث حدث غير متوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان هذا ما قالته تشاك من قبل، أولئك المتعقبون الخاصون؟
لقد فكك وحلل وظائف هذه الأطراف الميكانيكية بعناية من قبل. على الرغم من أنه لم يستطع فهم العديد من التقنيات، إلا أنه تكهن أن “رقم تسعة عشر” هذه أمامه قد يكون كل شيء ما عدا الدماغ والأعصاب قد استُبدل بآليات أو مكونات خيميائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا بالنسبة للناس العاديين، نقاط الضعف مثل تجاويف الأنف، ثقوب الأذن، محاجر العين، ومفاصل الهيكل العظمي المختلفة قد ألغيت على الأرجح تمامًا في تصميمها.
كادت موجة الانفجار أن تطيح بسوين عن جدار الكهف، لكن بدلًا من أن يفزع، أظهر تعبيرًا متوقعًا.
هذه محاربة ميكانيكية فائقة وُجدت فقط للقتل والقتال!
مباشرة بعد ذلك، يمكن سماع أصوات معركة شديدة.
لكن بعد ذلك، كان لدى سوين شك: “إذا كانت قوية جدًا، من الذي استطاع قطع ذراعها من قبل؟ متخصص من الرتبة الثالثة؟”
ليس ببعيد، كان سوين يتساءل فقط عما يخطط له هؤلاء الرجال، عندما أدرك فجأة شيئًا من رمز السماء المرصعة بالنجوم الذي ظهر فوق التشكيل السداسي الذي شكله الرجل ذو القبعة العلوية، “بِصارة؟”
علاوة على ذلك، تُطارد من قبل فريق من الرتبة الثانية، لا تقاتل، وعليها الفرار؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر سوين أنها قد تكون خمنت أن هناك مطاردين أقوى خلفها، لذا لم تضيع الوقت في قتل هؤلاء الناس.
لكن بين الحين والآخر، كانت هناك ومضات من شرار معدني من اصطدام السيوف، مصحوبة بصوت حاد “طقطقة”.
بهذه الفكرة، أغمض سوين عينيه وتمتم، “بالتأكيد، هناك تعزيزات أقوى في طريقهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد هاركنز في الأصل أن يقول إنه مستحيل، لكن بالنظر إلى وجه القائد الشاحب، عرف أنه لا يستطيع الرفض، “سأحاول.”
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عملية دخول رقم تسعة عشر السريعة إلى الحشد جعلت وجه “سيف الزهرة” هول يسود.
لكنه لم يشعر بالامتنان لعدم اكتشافه. بدلًا من ذلك، شعر بإحساس أزمة غير مفسرة.
هذا السياف من الرتبة الثانية اغتنم الفرصة أيضًا وطعن في طرف رقم تسعة عشر التالف. لكن بعد كل شيء، كانت آلات، وإذا لم تتلف بعض المكونات الرئيسية، كانت بلا معنى عمليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا الوقت، تجاهلت تمامًا هول، الذي أراد صدها، وانفجر تدفق هوائي دافع من تحت قدميها واستدارت وركضت نحو أعماق الكهف تحت الأرض.
وجه رقم تسعة عشر لم يظهر أي تقلبات عاطفية على الإطلاق، وبدا أن سوين رأى ظله. فقط في هذه الحالة من الهدوء المطلق يمكن للمرء أن يكون آلة قتال مؤهلة حقًا.
علاوة على ذلك، تُطارد من قبل فريق من الرتبة الثانية، لا تقاتل، وعليها الفرار؟
رأت رقم تسعة عشر من خلال تكتيكات هول المماطلة ولم تعد تهتم بهذا الرجل. فجأة، اندفع تدفق هوائي دافع من تحت قدميها، مباشرة نحو البصّار.
في هذه اللحظة فقط، كانت رقم تسعة عشر قد قتلت جميع الأشخاص الستة، بما فيهم البصّار.
عملية دخول رقم تسعة عشر السريعة إلى الحشد جعلت وجه “سيف الزهرة” هول يسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذا الوقت، تجاهلت تمامًا هول، الذي أراد صدها، وانفجر تدفق هوائي دافع من تحت قدميها واستدارت وركضت نحو أعماق الكهف تحت الأرض.
كانت أفكار سوين لا تزال تدور في ذهنه، ورأى الناس يرفعون أسلحتهم أمامه، لكن لم يكن هناك تموج في قلبه: “[الأطراف الميكانيكية px-911] لها مقاومة جسدية وسحرية عالية للغاية. الرصاص الخيميائي لن يصيب النقاط الحيوية، لذا فهي عديمة الفائدة ضدها. و… ربما، ليس لديها أي ‘نقاط حيوية’ تقليدية على الإطلاق!”
العثور على الذراع الميكانيكية يعني أن المجرمة المطلوبة قد “ضللتهم”، والبقاء في المعسكر سيكون على الأرجح مضيعة للوقت!
“تهرب؟”
لكنه لم يشعر بالامتنان لعدم اكتشافه. بدلًا من ذلك، شعر بإحساس أزمة غير مفسرة.
نظر سوين وشعر أن الموقف قد انتهى على الأرجح. لو كان مكانها، بعد قتل البصّار، لما اكترث بهذا المتخصص من الرتبة الثانية الذي لا يمكن قتله في الوقت الحالي.
عند مشاهدتهم يغادرون، نادى المدير أباغون على الجميع، “حسنًا، اذهبوا جميعًا للراحة، استمروا في الحراسة، لا تخفروا!”
لكن بشكل غير متوقع، طارد هول بضع خطوات ولم يستطع اللحاق بها، شتم بغضب: “اللعنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا بحاجة إلى بعض “مواهب الوساطة” المحددة ليكونوا مؤهلين لهذه المهنة.
ثم صر على أسنانه وفعل شيئًا لا يمكن تصوره.
شاهده سوين وهو يركض ويخرج جرعة خضراء ويغرزها بحزم في رقبته.
استمرت المعركة.
عند سماع ذلك، أظهر الرجل المُسمى هاركنز تعبيرًا صعبًا على وجهه، “على الأقل ساعتان أخريان.”
عند رؤية هذا، انتفض جفنا سوين. مهما نظر إلى هذا الفعل، كان له إحساس قوي بالتشابه مع موقف سابق.
استمرت العصا في التمايل في اتجاه واحد، لكنها في النهاية لم تسقط.
أليس هذا نفس أفعاله السابقة عندما قاتل شبح الدخان؟
شكلها ومض.
مع صوت “طقطقة”، لامست راحة يده الأرض فجأة وأشارت نحو كهف في الجنوب الغربي.
هل يمكن أن هذا الرجل أدرك أيضًا أنه لا يستطيع الفوز وأراد حقن “المصل X” للقتال بيأس؟
الفصل 131: البصّار
يبدو أنه تلقى نوعًا من الأوامر الحتمية بالموت، وإذا لم يبقِ أحدًا، فلن ينجو على الأرجح عندما يعود.
“رد فعل المتخصصين في القتال المتلاحم من الرتبة الثانية استثنائي حقًا…”
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء الاستماع إلى الحث، لم يهتم سوين حقًا بهذا الرجل أمامه. من حركاته الدقيقة بالمسدس، خمّن سوين أن هذا الرجل ليس حتى متخصصًا، لذا كان تهديده محدودًا.
تجرأ سوين على حقن المصل لأنه كان لديه “جرعة تثبيط التحور”. لماذا لهذا الرجل الحق؟
مع صوت “طقطقة”، لامست راحة يده الأرض فجأة وأشارت نحو كهف في الجنوب الغربي.
فيها، كان دائمًا يجد بعض الأفكار التي يمكن فهمها بشكل متبادل والتوافق معها.
في اللحظة التالية، بينما كان سوين يراقب، انتفخ جسد هول كالهيكل، وفهم سوين وتفاجأ كثيرًا: “يريد صدها حتى لو كلفه ذلك حياته؟”
الآن بعد أن كانت المرأة هاربة من المستوى SS، آمن سوين أنه على الأقل من المستوى S. إذا كان هناك بصّار غامض كهذا، فسينتهي بهم الأمر بالقتال عاجلًا أم آجلًا.
بعد الإزعاج بهذه الطريقة، لم تكن وجوه أعضاء فريق النقل جيدة.
في غمضة عين، تحول هذا الرجل إلى محارب حقود!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركض رمح العنكبوت الثماني لسوين بسرعة على السقف وسرعان ما لحق بأفراد مجموعة الفرسان الحديديين. تعمد الحفاظ على مسافة، خوفًا من أن يُكتشف. على الرغم من أنه لم ير أحدًا، إلا أنه استطاع سماع صوت خطواتهم.
اتضح أن هذه لم تكن أي “مصل X” نقي، بل جرعة حقود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم ينو هول أبدًا تثبيط التحور، كان فقط يحاول صد رقم تسعة عشر بحياته.
أليس هذا نفس أفعاله السابقة عندما قاتل شبح الدخان؟
ارتعش جفن سوين وهو يراقب. كم يجب أن تكون قدرة البرج الأسود على التحكم بالناس مرعبة، لدرجة أن متخصصًا من الرتبة الثانية يفجر نفسه هكذا؟
لكن، ما كان يهتم به أكثر كان شيئًا آخر.
على الرغم من أنه لم يواجه متخصصًا بهذه القدرة النادرة والغامضة في الواقع، إلا أنه قرأ عنها في الكتب المدرسية في أكاديمية البرج الأسود.
محارب حقود؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتل واحدًا، واحد أقل؟
يبدو وكأنه مادة جيدة لجثة حية…
رفع سوين حاجبه، وومض لعب خطير في عينيه.
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم يتقاتلون؟!”
“غريب…”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غمضة عين، غادرت مجموعة الفرسان الحديديين المكونة من أكثر من عشرة أشخاص المعسكر على عجل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات