الرجل الذي غيّر القواعد بعناد
الفصل 82: الرجل الذي غيّر القواعد بعناد
ثم يربط دليلًا معينًا ويكشف عن نظرة إدراك: هذا صحيح، إنها هي!
“جانجشو جي؟”
ينتمي “الطيف” إلى فئة الكائنات الروحية، وهي نادرة ولكنها أيضًا مزعجة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فرقعة!”
توجد الآن أربع ثقوب رصاص في الجدار.
أسلوب هجومهم المعتاد هو الهجمات الذهنية. تُنشئ الوحوش ذات المستوى الأدنى أوهامًا سمعية وبصرية، تؤثر على حواس الهدف وقدرته على التمييز. أما الوحوش ذات المستوى الأعلى، فتستطيع السيطرة المباشرة على جسد الشخص حتى الموت، كما حدث لبيستويا من قبل.
“هل يُعقل أن الخيال ليس محددًا بما فيه الكفاية، وليس مفصلًا بما فيه الكفاية؟”
لكن سوين لم يعد ذلك المبتدئ الساذج الذي كان عليه عندما عبر الحدود لأول مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هو يعلم أنه حتى لو أرادت الأطياف السيطرة على شخص ما، فإن ذلك مرتبط بقوته الروحية. فكلما ضعفت القوة الروحية للهدف، سهُل التحكم به. ولهذا السبب، تختار العديد من الأرواح الشريرة إخافة البشر أولًا بدلًا من قتلهم فورًا. ليس لأنها تستمتع بإخافة الناس، بل لأن السيطرة على البشر الهادئين والمتزنين أمرٌ صعب. فقط من خلال إضعاف عقل الهدف باستمرار عن طريق بث الخوف، يمكنهم الوصول إلى عتبة السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، تكهن بسرعة بكيفية اختفاء هذا الشيء.
…
لا تملك تلك الممرضة الشبحية سوى القدرة على التخويف، والسكين التي في يدها مجرد زينة. تنظر إلى سوين، الذي لا يتأثر بها إطلاقًا، ثم غادرت من تلقاء نفسها غير مبالية.
“لم تهاجم بشكل مباشر. يبدو أن رتبة هذا النوع من الأطياف ليست عالية جدًا…”
لا يمكن لهذا الحيز الملعون أن يُظهر كل شيء، بل فقط أشياء محددة معينة تتوافق مع القواعد.
ينتمي “الطيف” إلى فئة الكائنات الروحية، وهي نادرة ولكنها أيضًا مزعجة للغاية.
لا يزال سوين هادئًا. على الرغم من أن رصاصتيه لم تكونا فعالتين، إلا أنه استنتج بعض المعلومات المفيدة.
لا تملك تلك الممرضة الشبحية سوى القدرة على التخويف، والسكين التي في يدها مجرد زينة. تنظر إلى سوين، الذي لا يتأثر بها إطلاقًا، ثم غادرت من تلقاء نفسها غير مبالية.
إنه يدرك تمامًا أن قوته الروحية تتجاوز بكثير قوة متخصص من الدرجة الأولى وحتى معظم الأطياف منخفضة المستوى.
“…”
لم تهاجم “الممرضة الغريبة” التي ظهرت سابقًا بشكل مباشر، ربما لأنها لم تستطع السيطرة عليه على الإطلاق!
عند رؤية ذلك، أشرقت عينا سوين، ليس مندهشة بل مبتهجة، “لقد نجح الأمر حقًا… أخيرًا أرى شيئًا ملموسًا!”
كلما كان أكثر هدوءًا، كلما أصبح الطرف الآخر أكثر عجزًا.
علاوة على ذلك، فإن سلاحه الناري محمل ب “رصاصات الخيمياء الفضية” المصممة خصيصًا للوحوش الخاصة.
يدرك سوين جيدًا أن تسديدتيه كان يجب ألا تخطئا المرمى.
لكن الغريب أن سوين انتظر بجانب الجدار لمدة دقيقة تقريبًا ولم يلاحظ أي شيء غير عادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن للأسف، سوين لاعب مرضي اجتاز ثمانمئة فيلم ولعبة رعب.
هل غادر المخلوق بالفعل؟
في هذه اللحظة، تحرك ببطء لتغيير وضعيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة من الأفكار العشوائية، من المحتمل أن يمتلئ الممر بأشياء صغيرة لطيفة متنوعة.
لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، لمحت رؤيته المحيطية مرة أخرى ظل الممرضة التي تحمل السكين على زجاج الباب.
“…”
“هل يُعقل أن الخيال ليس محددًا بما فيه الكفاية، وليس مفصلًا بما فيه الكفاية؟”
وهو قريب جدًا!
يهدف هذا العمل إلى إعطاء الناس إيحاءات نفسية. فالأضواء الخافتة والممرات الفارغة وأسرّة المستشفى الفارغة… هذه العناصر المرعبة تجعلك تملأ الفراغات في ذهنك وتتخيل بعض الوحوش.
قبل لحظات فقط، كانت هناك فجوة خمسة أمتار، لكنها الآن ثلاثة أمتار فقط خلفه!
“أودري هيبورن؟”
يدرك سوين جيدًا أن تسديدتيه كان يجب ألا تخطئا المرمى.
دون تردد، أخرج سوين مسدسه وأطلق رصاصتين مرة أخرى.
إنه يدرك تمامًا أن قوته الروحية تتجاوز بكثير قوة متخصص من الدرجة الأولى وحتى معظم الأطياف منخفضة المستوى.
والأشياء التي يمكن أن تخيف الناس بشكل غريزي هي على الأرجح أشياء لا يمكنك التغلب عليها.
“فرقعة!”
هل غادر المخلوق بالفعل؟
“فرقعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل في هذا الطابق، يكمن “خطر” هذا الحيز الملعون هنا.
لكن هذه المرة، لم يُصِب الهدف. استدار ولم يرَ أي أثر للممرضة الغريبة.
توجد الآن أربع ثقوب رصاص في الجدار.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، شعر بأنه قد وجد نقطة عمياء.
“هل اختفت في لحظة؟ أم أن هناك سببًا آخر… كأن تكون مرئيًا فقط في المرآة؟”
وهو قريب جدًا!
ثم يربط دليلًا معينًا ويكشف عن نظرة إدراك: هذا صحيح، إنها هي!
يدرك سوين جيدًا أن تسديدتيه كان يجب ألا تخطئا المرمى.
“يا للعجب، هذا الدانتيل تفصيلٌ مُبالغ فيه. حتى أنهن يرتدين سراويل ضيقة، يا له من ذوق رديء! أين الثقة الأساسية بين البشر والمخلوقات الغريبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تجسيد الخيال، وإسقاط الأفكار، وتحقيق الأشياء بالعقل؟ قواعد هذا الحيز الملعون مثيرة للاهتمام للغاية…”
في هذه اللحظة، تكهن بسرعة بكيفية اختفاء هذا الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لو كان شخصًا آخر، لشعر من المحتمل بالخوف لدرجة أن يصل معدل ضربات قلبه إلى أكثر من 160 نبضة في الدقيقة. لكن سوين يبقى هادئًا، ويحافظ على معدل ضربات قلبه عند حوالي 70 نبضة في الدقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم تخيل تلقائيًا عدة شخصيات بصور مفصلة.
لم تكن مشاهدة ثمانمائة فيلم رعب عبثًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في لحظة إلهام، لمعت في ذهن سوين فكرة مفاجئة. شعر أن هذا المشهد مألوف إلى حد ما.
بعد لعب ثمانمائة لعبة، لم يعد هناك أي شيء جديد.
وهو قريب جدًا!
ثم يربط دليلًا معينًا ويكشف عن نظرة إدراك: هذا صحيح، إنها هي!
فهم سوين الأمر على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان غارقًا في أفكاره، شعر بشيء ما، فنظر إلى الزجاج مجددًا. لكن هذه المرة، لم يرَ ظلًا، بل رأى وجهًا شبحيًا يحدق به بعد أن أُزيل عنه. إنها الممرضة الشاحبة المخيفة التي رآها من قبل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن نزل إلى الأسفل، رأى رجلًا أعمى يرتدي قبعة رعاة البقر يجلس عند باب أحد الأجنحة.
تلاقت أعينهما، والمسافة بينهما أقل من نصف متر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، لمحت رؤيته المحيطية مرة أخرى ظل الممرضة التي تحمل السكين على زجاج الباب.
لكن هذه المرة، لم يطلق سوين النار مرة أخرى.
نظر إليها بهدوء، حتى أنه رمش وكأنه غير متفاجئ بما يراه. “تسك تسك… إذن هكذا تبدأ الأمور. إذا استدرت الآن، فسيلتصق هذا الشيء بوجهي، أليس كذلك؟”
والأشياء التي يمكن أن تخيف الناس بشكل غريزي هي على الأرجح أشياء لا يمكنك التغلب عليها.
بالنسبة لشخص عادي في هذا الموقف، من المحتمل أن يكون رد فعله الأول هو الاستدارة والهرب.
مد سوين يده ولمس الممرضة الشبحية التي أمامه، لكن يده مرت من خلالها مباشرة، مما يؤكد أنها كائن روحي.
وبعد أن فكر في هذا، بدا أن سوين يؤكد أفكاره ويستدير بشكل حاسم.
من الواضح أن مشهد المستشفى المرعب هذا في الحيز الملعون قد تحول إلى لعبة حسية من قبل سوين، الذي لم يتبع القواعد.
ثم يراقب الممرضة الشبحية ذات الوجه الشاحب وهي تقترب منه لمسافة سنتيمتر واحد، وتكاد تلمسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دعني أفكر، ما هي الظروف التي واجهتها عندما تخيلت تلك الممرضة الشبحية… كنت أركز بشكل كامل على الحماية من الوحوش، ثم… صحيح، التقلبات العاطفية!
“لا توجد أي وسيلة لإيذاء جسدي، إنها مجرد تكتيك للتخويف. هل هذه هي “الآنسة” التي تخيلتها؟ أتذكر أن النموذج الأولي كان يجب أن يكون…”
فهم سوين الأمر على الفور.
عند رؤية ذلك، أشرقت عينا سوين، ليس مندهشة بل مبتهجة، “لقد نجح الأمر حقًا… أخيرًا أرى شيئًا ملموسًا!”
بعد لعب ثمانمائة لعبة، لم يعد هناك أي شيء جديد.
هذا الطيف هو شيء ابتكره بنفسه!
ثم تخيل تلقائيًا عدة شخصيات بصور مفصلة.
لم يُعر أي اهتمام للوجه المرعب أمامه. لقد فهم بالفعل قواعد هذا المكان الملعون، وهمس لنفسه، “عندما تفكر فيه، يظهر أمام عينيك.” إذن هذا هو المعنى.
مد سوين يده ولمس الممرضة الشبحية التي أمامه، لكن يده مرت من خلالها مباشرة، مما يؤكد أنها كائن روحي.
هل غادر المخلوق بالفعل؟
وتابع تحليله قائلًا، “عندما رأيت اسم “جانيس” على تلك الممرضة قبل قليل، ربط عقلي لا شعوريًا الاسم بامرأة شقراء طويلة القامة وجميلة. وبالتزامن مع أجواء المستشفى المرعبة، تشكلت صورة ممرضة مخيفة. لكنها في الواقع موجودة…”
علاوة على ذلك، فإن سلاحه الناري محمل ب “رصاصات الخيمياء الفضية” المصممة خصيصًا للوحوش الخاصة.
لكن الغريب أن سوين انتظر بجانب الجدار لمدة دقيقة تقريبًا ولم يلاحظ أي شيء غير عادي.
لا تملك تلك الممرضة الشبحية سوى القدرة على التخويف، والسكين التي في يدها مجرد زينة. تنظر إلى سوين، الذي لا يتأثر بها إطلاقًا، ثم غادرت من تلقاء نفسها غير مبالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما كان أكثر هدوءًا، كلما أصبح الطرف الآخر أكثر عجزًا.
…
في هذه اللحظة، تحرك ببطء لتغيير وضعيته.
تخيل سوين في ذهنه صورة امرأة جميلة تركب موجة كبيرة، لكن…
“تجسيد الخيال، وإسقاط الأفكار، وتحقيق الأشياء بالعقل؟ قواعد هذا الحيز الملعون مثيرة للاهتمام للغاية…”
[]⌐☐=☐: في رواية ثانية.. احم حكايات عائد لانهائي.. كنت بحثت عن كل اسم من الأسماء هذه.. لكن الشخص يتغير والرواية تتغير.]]
وجد سوين هذه التجربة رائعة.
…
على الرغم من أنه مارس “الأحلام الواعية” خلال العلاج النفسي من قبل، والتي يمكن أن تحقق أيضًا تأثير جعل الأفكار حقيقة، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يجسد فيها أفكاره بشكل مباشر في العالم الحقيقي.
تخيل سوين في ذهنه صورة امرأة جميلة تركب موجة كبيرة، لكن…
أملك القدرة على خلقه، لكن لا أستطيع إخفاءه. لذا، تكمن الصعوبة أيضًا في التخلص منه. إذا خلقتُ الكثير من الأشياء القوية بسبب أفكاري الجامحة، فقد ينتهي بها الأمر إلى قتلي…
لو كان شخصًا آخر، لشعر من المحتمل بالخوف لدرجة أن يصل معدل ضربات قلبه إلى أكثر من 160 نبضة في الدقيقة. لكن سوين يبقى هادئًا، ويحافظ على معدل ضربات قلبه عند حوالي 70 نبضة في الدقيقة.
ربط سوين كل التفاصيل وفهم مجموعة القواعد بأكملها.
على الأقل في هذا الطابق، يكمن “خطر” هذا الحيز الملعون هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع، إنها مصنوعة من مواد حقيقية، وليست صلبة، وملمسها رائع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قد لا يحتوي المستشفى، المليء بجو مرعب، على أي وحوش في الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يهدف هذا العمل إلى إعطاء الناس إيحاءات نفسية. فالأضواء الخافتة والممرات الفارغة وأسرّة المستشفى الفارغة… هذه العناصر المرعبة تجعلك تملأ الفراغات في ذهنك وتتخيل بعض الوحوش.
ثم تتجسد هذه الأوهام وتصبح وحوشًا حقيقية تأتي لتطاردك.
والأشياء التي يمكن أن تخيف الناس بشكل غريزي هي على الأرجح أشياء لا يمكنك التغلب عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما كان أكثر هدوءًا، كلما أصبح الطرف الآخر أكثر عجزًا.
لكن للأسف، سوين لاعب مرضي اجتاز ثمانمئة فيلم ولعبة رعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لديه بعض الدهشة، لكنه لا يشعر بالخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند رؤية ذلك، أشرقت عينا سوين، ليس مندهشة بل مبتهجة، “لقد نجح الأمر حقًا… أخيرًا أرى شيئًا ملموسًا!”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر سوين أنه قد فكّ رموز القواعد بالفعل، ويريد أن يجربها. “بما أنه يمكن تجسيدها في الخيال، فلنجرب إذن ‘موجة كبيرة’؟”
“…”
تخيل سوين في ذهنه صورة امرأة جميلة تركب موجة كبيرة، لكن…
لكن سوين لم يعد ذلك المبتدئ الساذج الذي كان عليه عندما عبر الحدود لأول مرة.
وفي اللحظة التالية، حرك ذقنه في دهشة وأظهر تعبيرًا متأملًا، “فشل الأمر؟”
“هل اختفت في لحظة؟ أم أن هناك سببًا آخر… كأن تكون مرئيًا فقط في المرآة؟”
“هل يُعقل أن الخيال ليس محددًا بما فيه الكفاية، وليس مفصلًا بما فيه الكفاية؟”
تأمل سوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة من الأفكار العشوائية، من المحتمل أن يمتلئ الممر بأشياء صغيرة لطيفة متنوعة.
ثم تخيل تلقائيًا عدة شخصيات بصور مفصلة.
ومع ذلك، وبصرف النظر عن العثور على بعض جداول مناوبات الممرضات، لم يعثر على أي معلومات مفيدة.
“شياو زي ماريا؟”
في لحظة إلهام، لمعت في ذهن سوين فكرة مفاجئة. شعر أن هذا المشهد مألوف إلى حد ما.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
“أودري هيبورن؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“…”
وتابع تحليله قائلًا، “عندما رأيت اسم “جانيس” على تلك الممرضة قبل قليل، ربط عقلي لا شعوريًا الاسم بامرأة شقراء طويلة القامة وجميلة. وبالتزامن مع أجواء المستشفى المرعبة، تشكلت صورة ممرضة مخيفة. لكنها في الواقع موجودة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جانجشو جي؟”
“…”
لسوء الحظ، إذا تأخر كثيرًا، فقد تحدث تغييرات غير متوقعة، لذلك قرر مواصلة الاستكشاف.
تبادرت إلى ذهنه شخصيات من الأعمال ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية والسينمائية، لكن لم يظهر أي منها.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[]⌐☐=☐: في رواية ثانية.. احم حكايات عائد لانهائي.. كنت بحثت عن كل اسم من الأسماء هذه.. لكن الشخص يتغير والرواية تتغير.]]
أثارت الإخفاقات المتكررة حيرة سوين، “يبدو أن الطريقة التي فتحت بها الأمر خاطئة… أعتقد أن تخميني صحيح، وإلا لما ظهرت تلك الممرضة الشبحية من قبل.”
ثم يربط دليلًا معينًا ويكشف عن نظرة إدراك: هذا صحيح، إنها هي!
بعد أن فهم قواعد اللعنة في هذا المكان، سار سوين بشكل أفقي في الطابق الثالث من قسم المرضى الداخليين ولم يواجه أي وحوش أخرى.
كان يعتقد أن تسلسل أفكاره صحيح، لكن لا بد من وجود شيء مفقود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فرقعة!”
دعني أفكر، ما هي الظروف التي واجهتها عندما تخيلت تلك الممرضة الشبحية… كنت أركز بشكل كامل على الحماية من الوحوش، ثم… صحيح، التقلبات العاطفية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، تكهن بسرعة بكيفية اختفاء هذا الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفجأة، شعر بأنه قد وجد نقطة عمياء.
على سبيل المثال، الأشياء التي يمكن أن تثير الخوف في نفوس الناس… أشياء مرعبة!
لا يمكن لهذا الحيز الملعون أن يُظهر كل شيء، بل فقط أشياء محددة معينة تتوافق مع القواعد.
على سبيل المثال، الأشياء التي يمكن أن تثير الخوف في نفوس الناس… أشياء مرعبة!
ثم تتجسد هذه الأوهام وتصبح وحوشًا حقيقية تأتي لتطاردك.
على سبيل المثال، الأشياء التي يمكن أن تثير الخوف في نفوس الناس… أشياء مرعبة!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
…….
لكن هذه المرة، لم يطلق سوين النار مرة أخرى.
ثم تتجسد هذه الأوهام وتصبح وحوشًا حقيقية تأتي لتطاردك.
لو كان الأمر يتعلق بشخص عادي، حتى لو فكر في هذا الخلل في القاعدة، فكلما حاول كبح جماحه عن التفكير فيه، كلما فكر فيه أكثر في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة من الأفكار العشوائية، من المحتمل أن يمتلئ الممر بأشياء صغيرة لطيفة متنوعة.
“يا للعجب، هذا الدانتيل تفصيلٌ مُبالغ فيه. حتى أنهن يرتدين سراويل ضيقة، يا له من ذوق رديء! أين الثقة الأساسية بين البشر والمخلوقات الغريبة؟”
لا يزال سوين هادئًا. على الرغم من أن رصاصتيه لم تكونا فعالتين، إلا أنه استنتج بعض المعلومات المفيدة.
لكن سوين بدا غير متأثر، على الرغم من ظهور العديد من “الشخصيات المرشحة” في ذهنه، إلا أنه لم يكن لديه خوف أو تقلبات عاطفية.
لديه بعض الدهشة، لكنه لا يشعر بالخوف.
بعد لعب ثمانمائة لعبة، لم يعد هناك أي شيء جديد.
علاوة على ذلك، فإن سلاحه الناري محمل ب “رصاصات الخيمياء الفضية” المصممة خصيصًا للوحوش الخاصة.
لكنه لم ينوي التخلي عن المحاولة، وهو يحرك ذقنه مفكرًا، “إذا كانت الشخصية مرعبة، فمن الأفضل أن تكون مهاجمة جسديًا، شخص يمكنني التغلب على قوته بسهولة، وليس شبحًا، والأفضل أن يكون زومبي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُعر أي اهتمام للوجه المرعب أمامه. لقد فهم بالفعل قواعد هذا المكان الملعون، وهمس لنفسه، “عندما تفكر فيه، يظهر أمام عينيك.” إذن هذا هو المعنى.
مستشفى + عناصر رعب + شابة، ما هو رد الفعل الأول؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، لمحت رؤيته المحيطية مرة أخرى ظل الممرضة التي تحمل السكين على زجاج الباب.
ثم يربط دليلًا معينًا ويكشف عن نظرة إدراك: هذا صحيح، إنها هي!
بالطبع، إنها الممرضة التي لا تقهر والشرسة للغاية من “XX Ridge” ذات القوام المذهل!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
فجأة، تخيل سوين شاشة مليئة بالأرجل الطويلة، والقمصان الضيقة ذات الفتحات المنخفضة، والتنانير القصيرة، والممرضات المجهولات الهوية، ثم كبح جماح نفسه ليشعر ببعض التوتر…
تخيل سوين في ذهنه صورة امرأة جميلة تركب موجة كبيرة، لكن…
وفي اللحظة التالية، حانت لحظة مشاهدة المعجزة!
لكن الغريب أن سوين انتظر بجانب الجدار لمدة دقيقة تقريبًا ولم يلاحظ أي شيء غير عادي.
اعتقد سوين أنه يجب أن يكون هناك أشخاص في تلك الأجنحة الفارغة، وبالفعل، خرجت ممرضات بأجساد ملتوية، يحملن سكاكين وأنابيب فولاذية ومفاتيح ربط، من الأجنحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند رؤية ذلك، أشرقت عينا سوين، ليس مندهشة بل مبتهجة، “لقد نجح الأمر حقًا… أخيرًا أرى شيئًا ملموسًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم يكن هذا المكان حيزًا ملعونًا وخطيرًا، لشعر سوين أن هذا المستشفى الذي يمكن أن يتجسد في الخيال سيكون “منزله الصغير السعيد”، وربما كان سيتوقف ويخلق المزيد من الأشياء اللطيفة لإشباع فضوله.
بعد أن لعب العديد من الألعاب الكلاسيكية وجمع مجموعة من التماثيل في المنزل، كان يحلم دائمًا برؤية شيء ملموس يومًا ما. وفي هذه اللحظة، تحقق حلمه أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون تردد، أخرج سوين مسدسه وأطلق رصاصتين مرة أخرى.
كانت لدى هؤلاء الممرضات اللواتي يرتدين تنانير قصيرة ضربات هجومية قوية، لكن قوتهن القتالية لم تكن شيئًا مقارنة بسوين، المتخصص بالفعل.
لم تكن مشاهدة ثمانمائة فيلم رعب عبثًا.
تفادى سوين السكاكين والعصي بسهولة، بل وحظي بوقت فراغ كافٍ لمراقبة بعض التفاصيل التي حيرته من قبل.
من الواضح أن مشهد المستشفى المرعب هذا في الحيز الملعون قد تحول إلى لعبة حسية من قبل سوين، الذي لم يتبع القواعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن، أجسادهن تحت الملابس وهيكلهن التنظيمي البشري متماثلان…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان غارقًا في أفكاره، شعر بشيء ما، فنظر إلى الزجاج مجددًا. لكن هذه المرة، لم يرَ ظلًا، بل رأى وجهًا شبحيًا يحدق به بعد أن أُزيل عنه. إنها الممرضة الشاحبة المخيفة التي رآها من قبل!
“يا للعجب، هذا الدانتيل تفصيلٌ مُبالغ فيه. حتى أنهن يرتدين سراويل ضيقة، يا له من ذوق رديء! أين الثقة الأساسية بين البشر والمخلوقات الغريبة؟”
كان يعتقد أن تسلسل أفكاره صحيح، لكن لا بد من وجود شيء مفقود.
“في الواقع، إنها مصنوعة من مواد حقيقية، وليست صلبة، وملمسها رائع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
تلاقت أعينهما، والمسافة بينهما أقل من نصف متر.
وأخيرًا، أشبع فضوله الذي دام لسنوات عديدة.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
من الواضح أن مشهد المستشفى المرعب هذا في الحيز الملعون قد تحول إلى لعبة حسية من قبل سوين، الذي لم يتبع القواعد.
وهو قريب جدًا!
بعد فترة، عندما لاحظ ما يكفي، رفع يده وتعامل بسهولة مع هذه المجموعة من الوحوش.
مد سوين يده ولمس الممرضة الشبحية التي أمامه، لكن يده مرت من خلالها مباشرة، مما يؤكد أنها كائن روحي.
لا تملك تلك الممرضة الشبحية سوى القدرة على التخويف، والسكين التي في يدها مجرد زينة. تنظر إلى سوين، الذي لا يتأثر بها إطلاقًا، ثم غادرت من تلقاء نفسها غير مبالية.
لو لم يكن هذا المكان حيزًا ملعونًا وخطيرًا، لشعر سوين أن هذا المستشفى الذي يمكن أن يتجسد في الخيال سيكون “منزله الصغير السعيد”، وربما كان سيتوقف ويخلق المزيد من الأشياء اللطيفة لإشباع فضوله.
هو يعلم أنه حتى لو أرادت الأطياف السيطرة على شخص ما، فإن ذلك مرتبط بقوته الروحية. فكلما ضعفت القوة الروحية للهدف، سهُل التحكم به. ولهذا السبب، تختار العديد من الأرواح الشريرة إخافة البشر أولًا بدلًا من قتلهم فورًا. ليس لأنها تستمتع بإخافة الناس، بل لأن السيطرة على البشر الهادئين والمتزنين أمرٌ صعب. فقط من خلال إضعاف عقل الهدف باستمرار عن طريق بث الخوف، يمكنهم الوصول إلى عتبة السيطرة.
بعد فترة، عندما لاحظ ما يكفي، رفع يده وتعامل بسهولة مع هذه المجموعة من الوحوش.
لسوء الحظ، إذا تأخر كثيرًا، فقد تحدث تغييرات غير متوقعة، لذلك قرر مواصلة الاستكشاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادرت إلى ذهنه شخصيات من الأعمال ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية والسينمائية، لكن لم يظهر أي منها.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
بعد أن فهم قواعد اللعنة في هذا المكان، سار سوين بشكل أفقي في الطابق الثالث من قسم المرضى الداخليين ولم يواجه أي وحوش أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، وبصرف النظر عن العثور على بعض جداول مناوبات الممرضات، لم يعثر على أي معلومات مفيدة.
“لا توجد أي وسيلة لإيذاء جسدي، إنها مجرد تكتيك للتخويف. هل هذه هي “الآنسة” التي تخيلتها؟ أتذكر أن النموذج الأولي كان يجب أن يكون…”
دعني أفكر، ما هي الظروف التي واجهتها عندما تخيلت تلك الممرضة الشبحية… كنت أركز بشكل كامل على الحماية من الوحوش، ثم… صحيح، التقلبات العاطفية!
ثم نظر إلى درج المستشفى ونزل إلى الطابق الثاني.
لكن الغريب أن سوين انتظر بجانب الجدار لمدة دقيقة تقريبًا ولم يلاحظ أي شيء غير عادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما كان أكثر هدوءًا، كلما أصبح الطرف الآخر أكثر عجزًا.
بمجرد أن نزل إلى الأسفل، رأى رجلًا أعمى يرتدي قبعة رعاة البقر يجلس عند باب أحد الأجنحة.
بالنسبة لشخص عادي في هذا الموقف، من المحتمل أن يكون رد فعله الأول هو الاستدارة والهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سبب معرفة سوين أن هذا الشخص أعمى هو أنه تعرّف على هذا الرجل شديد التميّز من النظرة الأولى، فشعر بالدهشة في داخله، وقال، “المحقق الأعمى بيل؟ هل يمكن أن يكون المستأجر السابق هو هذا الرجل…”
مد سوين يده ولمس الممرضة الشبحية التي أمامه، لكن يده مرت من خلالها مباشرة، مما يؤكد أنها كائن روحي.
“…”
لم يكن يعرف من أين جاءت ذاكرة صورة هذا “المحقق الأعمى بيل”، لكن ذلك لم يمنعه من معرفة أن هذا الرجل هو صياد مكافآت مشهور، وأحد القلة من “سادة البنادق” في مدينة لينغدون القديمة!
“أودري هيبورن؟”
وتقول الأسطورة إن الهوية السرية لهذا الأعمى هي أيضًا رتبة رائد في “منظمة المظلة”!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، لمحت رؤيته المحيطية مرة أخرى ظل الممرضة التي تحمل السكين على زجاج الباب.
وفي اللحظة التالية، حانت لحظة مشاهدة المعجزة!
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم تهاجم “الممرضة الغريبة” التي ظهرت سابقًا بشكل مباشر، ربما لأنها لم تستطع السيطرة عليه على الإطلاق!
لا يزال سوين هادئًا. على الرغم من أن رصاصتيه لم تكونا فعالتين، إلا أنه استنتج بعض المعلومات المفيدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات