توقفي عن الكلام، اخلعي ملابسك بسرعة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما لم يتوقعه سوين هو أنها لم تكن تنوي فقط إلحاق المتاعب به، بل صرخت بدلًا من ذلك لتذكيره، “كن حذرًا! تجنبني!”
اندفعت رينا نحو سوين، وقد فقدت الأمل في نجاتها. لم تتوقف، وقالت بقلق، “اذهب وحدك، لا تقلق عليّ! تذكر أن تعطي الغرض لعمتي…”
الفصل 66: توقفي عن الكلام، اخلعي ملابسك بسرعة
بل إنه فكر أنه إذا تجرأت هذه المرأة على قيادة الوحوش، فلن يمانع في إطلاق النار على ساقها.
بدت خصائص جثة العنكبوت مشابهة لأنواع عديدة من العناكب المشوهة، لكنها لم تكن متطابقة تمامًا. بدا الأمر وكأنه نوع آخر من الوحوش المتحورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في هذه اللحظة، وبشكل مرئي للعين المجردة، تدفقت بعض القطرات السوداء بسرعة من الشقوق، وفي لحظة، عادت الكلاب السوداء للظهور مرة أخرى.
استخدم سوين عين العلم لتحديد المعلومات بشكل قاطع وكشفت عنها على الفور.
في لحظة، رأت سوين ثلاثة كلاب سوداء أخرى تظهر فجأة وتعترض طريقها. لكن رينا كانت كقطة سوداء رشيقة، تفادت هجمات الكلاب السوداء بمهارة.
| [عنكبوت شبحي الوجه متحور] | |
|---|---|
| الشرح | مخلوق متحور من فصيلة الوحوش، يتميز بقدرته الفائقة على التحكم الذهني. يفضل البيئات المظلمة والرطبة، ويمكن لأنيابه السامة أن تفرز سمومًا قاتلة في الدم. تجنب النظر مباشرة في عينيه، فقد يثير ذلك فيك أعمق رغباتك. على الرغم من خطورته، إلا أن جسده هشّ. |
“هل هناك مجموعة أخرى من وحوش العنكبوت المتحورة بالقرب من المجاري؟”
كانت على وشك أن تستدير وتغادر، لكن عقلها لم يتفاعل إلا في تلك اللحظة، إذ بدا أن أذنيها قد استقبلتا بعض الكلمات الغريبة.
عندما رأى سوين الجثة، عبس.
ماذا يحدث هنا؟
سامة وماهرة في السيطرة العقلية… يبدو أن التعامل مع هذا الشيء ليس بالأمر الهين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم قامت هذه المرأة، بسرعة الريح، بقيادة مجموعة من الكلاب الشرسة بعيدًا…
إن ظهور العديد منها يعني أنه قد يكون هناك المزيد في أعماق الكهف.
“هذا ليس وقت الثرثرة،” قاطع سوين ثرثرة الطرف الآخر مباشرة، وأمر بصرامة، “توقفي عن الكلام، اخلعي ملابسك بسرعة!”
وبينما أوشك على الوصول إلى موقع المنجل، ظهر وحش جديد فجأة. هل يذهب أم لا؟
عندما رأى سوين الجثة، عبس.
وفجأة، فكر في نمط وجه الإنسان الغريب على بطن العنكبوت، وخطرت له فكرة ثاقب، “هل من الممكن أن يكون الطالب الذي رأى “المرأة ذات الجسم الشبيه بالفاكهة” من قبل قد تم التحكم به من قبل وحش العنكبوت هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوين إلى العقد الذي سقط ليس بعيدًا عن قدميه، وأصبح تعبيره غريبًا بعض الشيء فجأة.
بمعنى آخر، لم يكن الأمر أنه رأى “امرأة ذات جسد يشبه الفاكهة”، بل أنه كان خاضعًا للسيطرة العقلية؟
ربما من المستحيل الآن التقاط الجثة. خرج من ممر الاختباء وخطط للمضي قدمًا والحصول على المنجل أولاً.
عندما فكر سوين في هذا الأمر، شعر أن قدرة الوحش غريبة بعض الشيء.
موت مئة جاك لن يكون بنفس أهمية موت هذا الشخص: رينا!
نظر حول أنابيب الصرف الصحي وبدأ تدريجيًا بتكوين خريطة ثلاثية الأبعاد في ذهنه.
اعتقدت رينا غريزيًا أن الطرف الآخر ما زال يريد إنقاذها، لكنها قتلت المعلمة روزا بالفعل، ولم ترد جر الآخرين إلى الهاوية.
“همم… بحساب المسافة، يبدو أن هذا يقع مباشرة أسفل مجاري الصرف الصحي في شارع غرين. إذن، هل حالات اختفاء الأشخاص ناجمة أيضًة عن وحوش العنكبوت هنا؟”
بل إنه فكر أنه إذا قُتلت على يد الكلاب السوداء، فربما يستطيع اغتنام الفرصة لتفتيش جثتها.
بعد دراسة متأنية، تبين أن كل شيء متطابق.
“موهبة تحويل الحيوانات إلى وحوش [C-011—المرأة القطة]؟”
حُلت القضية، هكذا كان الأمر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة خاطفة، كانت أفكار سوين تتسارع بسرعة فائقة، ومرت جميع الوسائل التي يمكنه استخدامها لإنقاذ حياتها أمام عينيه.
……
على حافة الموت، لم يكن أمام رينا خيار سوى اتباع إرشادات سوين، وعادت غريزيًا إلى الوراء.
لكن الواقع لم يمنح سوين الكثير من الوقت للتفكير. ففي تلك اللحظة بالذات، حدثت حركة غير طبيعية فجأة من أعماق الكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع سوين صوت الجري الرطب والسريع، خمن على الفور أنه لا بد أن يكون الكلب الأسود الكبير الذي تحول من الديدان المشوهة السابقة!
“بيا جي، بيا جي، بيا جي…”
وبما أن سينجو عمة رينا، فلا بد أن يكون تأثير سينجو في المدينة الداخلية استثنائياً.
عندما سمع سوين صوت الجري الرطب والسريع، خمن على الفور أنه لا بد أن يكون الكلب الأسود الكبير الذي تحول من الديدان المشوهة السابقة!
وبالمثل، وباعتبارها شخصًا تحت حماية سينجو، لم يكن سوين أداة قابلة للتلاعب بها تمامًا.
“لم يموتوا بعد؟”
سامة وماهرة في السيطرة العقلية… يبدو أن التعامل مع هذا الشيء ليس بالأمر الهين.
تفاجأ سوين إلى حد ما أيضًا.
————————
عند سماعه الضوضاء، لم يضيع أي وقت وتراجع بسرعة، محاولًا إيجاد زاوية للاختباء من مطارد “رينا” التي تطاردها الوحوش.
هل رينا تعرف اسمه فعلًا؟
لقد أصبحت الآن أشبه بقنبلة موقوتة، فكل من يقترب منها سيكون تعيس الحظ.
أفراد العصابة القادمون من أطراف المدينة لديهم أقارب من عائلات ثرية في قلب المدينة. هل يمكن أن تكون هذه حبكة ميلودرامية أخرى لعائلة ثرية؟
لم يرد إثارة هذه المشكلة المميتة.
اعتقدت رينا غريزيًا أن الطرف الآخر ما زال يريد إنقاذها، لكنها قتلت المعلمة روزا بالفعل، ولم ترد جر الآخرين إلى الهاوية.
بل إنه فكر أنه إذا قُتلت على يد الكلاب السوداء، فربما يستطيع اغتنام الفرصة لتفتيش جثتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد إثارة هذه المشكلة المميتة.
بعد سماع الضوضاء بفترة وجيزة، رأى سوين شخصًا رشيقًا يركض خارجًا من الظلام. وخلفها سبعة أو ثمانية كلاب سوداء كبيرة شرسة.
تردد صدى صوت “الدوي”، وأدت الموجة الصدمية إلى تطاير الرمال والحجارة.
“موهبة تحويل الحيوانات إلى وحوش [C-011—المرأة القطة]؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى البدلة الجلدية المألوفة الشبيهة بالسائل، على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجهها بوضوح، ألم تكن هي “رينا”؟
عندما رأى سوين ذلك الشخص الرشيق وهو يركض على أربع، فكر على الفور في هذه الموهبة.
بعد أن أدركت رينا استحالة هروبها، لم تعد ترغب على ما يبدو في إشراك الآخرين. عند هذه اللحظة، عضّت على أسنانها الفضية وغيرت اتجاهها فجأة، فلم تندفع نحو سوين، بل اختارت ممرًا رأسيًا آخر يتطلب قوة بدنية أكبر، واندفعت إليه.
بالنظر إلى البدلة الجلدية المألوفة الشبيهة بالسائل، على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجهها بوضوح، ألم تكن هي “رينا”؟
تحول سبعة أو ثمانية كلاب سوداء إلى عشرة، وأصبح الوضع أسوأ بشكل متزايد.
لا عجب أنها استطاعت البقاء على قيد الحياة حتى الآن. كانت هذه الموهبة من بين المواهب القليلة التي برعت في خفة الحركة.
ولما رأى أن الكلاب لا تنوي مطاردة العقد، تنفس الصعداء أخيرًا.
على الرغم من أنها لم تكن جيدة في القتال، إلا أنها ممتازة في الهرب.
لمجرد ذكرها لكلمة “عمة”، شعر سوين أنه يجب عليه إرسال أغراضها إلى سينجو.
في لحظة، رأت سوين ثلاثة كلاب سوداء أخرى تظهر فجأة وتعترض طريقها. لكن رينا كانت كقطة سوداء رشيقة، تفادت هجمات الكلاب السوداء بمهارة.
لكن في تلك اللحظة بالذات، ارتعشت أذناه وتراجع إلى الوراء، “همم، لماذا عادت؟”
تحول سبعة أو ثمانية كلاب سوداء إلى عشرة، وأصبح الوضع أسوأ بشكل متزايد.
في تلك اللحظة، كانت أفكار سوين تتسارع.
وبالنظر إلى صدرها الذي يرتفع وينخفض بعنف، وإلى استهلاكها الشديد والمستمر، ربما كانت قد وصلت إلى أقصى حدودها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفلح انهيار الممر في إيقاف هذه الوحوش السائلة، لقد جربوا ذلك من قبل!
……
في لحظة، رأت سوين ثلاثة كلاب سوداء أخرى تظهر فجأة وتعترض طريقها. لكن رينا كانت كقطة سوداء رشيقة، تفادت هجمات الكلاب السوداء بمهارة.
لم يكن لدى سوين أي نية للتدخل في شؤون الآخرين، ولم يكن بإمكانه فعل أي شيء حيال الكلاب السوداء على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وجد نقطة تحول في الموقف!
بل إنه فكر أنه إذا تجرأت هذه المرأة على قيادة الوحوش، فلن يمانع في إطلاق النار على ساقها.
لا عجب أنها استطاعت البقاء على قيد الحياة حتى الآن. كانت هذه الموهبة من بين المواهب القليلة التي برعت في خفة الحركة.
لكن من الواضح أن رينا رأت أيضًا الدليل الذي ظهر بشكل غامض في الممر.
لم يكن أمام رينا خيار سوى القفز فوق السلك، وركضت بضع خطوات، ودوى انفجار مدوٍ خلفها.
ما لم يتوقعه سوين هو أنها لم تكن تنوي فقط إلحاق المتاعب به، بل صرخت بدلًا من ذلك لتذكيره، “كن حذرًا! تجنبني!”
قبل أن تنطق بكلماتها، ربما شعرت أن الوقت قد فات للمراوغة. فقد سدّت الكلاب، التي يبلغ عددها نحو اثني عشر كلبًا، الممر بأكمله تقريبًا. وحتى لو مرّ، فإن الغاز المسبب للتآكل المنبعث منه سيُلحق ضررًا بالغًا بسوين، الذي لا يرتدي معدات قتالية واقية.
قبل أن تنطق بكلماتها، ربما شعرت أن الوقت قد فات للمراوغة. فقد سدّت الكلاب، التي يبلغ عددها نحو اثني عشر كلبًا، الممر بأكمله تقريبًا. وحتى لو مرّ، فإن الغاز المسبب للتآكل المنبعث منه سيُلحق ضررًا بالغًا بسوين، الذي لا يرتدي معدات قتالية واقية.
لكن… هذه المجموعة من “الأخطاء المتحورة” التي يمكنها أن تعود إلى الحياة وتندمج وتنقسم إلى ما لا نهاية، لا يمكن القضاء عليها على الإطلاق.
بعد أن أدركت رينا استحالة هروبها، لم تعد ترغب على ما يبدو في إشراك الآخرين. عند هذه اللحظة، عضّت على أسنانها الفضية وغيرت اتجاهها فجأة، فلم تندفع نحو سوين، بل اختارت ممرًا رأسيًا آخر يتطلب قوة بدنية أكبر، واندفعت إليه.
على حافة الموت، لم يكن أمام رينا خيار سوى اتباع إرشادات سوين، وعادت غريزيًا إلى الوراء.
ثم حذت الكلاب السوداء التي يبلغ عددها حوالي اثني عشر كلبًا حذوها واختفت في الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم تمت، لربما يقدم سوين على بعض المخاطر الآن، لكن الوضع سيتيح مجالًا أكبر للمناورة.
أثناء مشاهدة هذا المشهد، أرخى سوين قبضته على المسدس، وقد بدا عليه شيء من الدهشة، “هؤلاء السادة والسيدات الشباب من العائلات الثرية في المدينة الداخلية ليسوا جميعهم مثل جاك، أنانيين وساذجين…”
وبينما تتحدث، لم تلاحظ أن سوين قد أشعل بهدوء شيئًا يشبه “كعكة الدخان” في يده، وسرعان ما انتشرت رائحة نفاذة في الممر بأكمله.
ومع ذلك، فإنه لم يتوقف عند هذا الحد.
الفصل 66: توقفي عن الكلام، اخلعي ملابسك بسرعة
راقب سوين الشخصية الراكضة ولم يشعر بأي تقلبات عاطفية.
وبالمثل، وباعتبارها شخصًا تحت حماية سينجو، لم يكن سوين أداة قابلة للتلاعب بها تمامًا.
سيدة نبيلة غريبة تسببت في اضطراره إلى “الهروب”، وكان من الجيد بما فيه الكفاية أنها لم تدفعه إلى البئر.
لكن من الواضح أن رينا رأت أيضًا الدليل الذي ظهر بشكل غامض في الممر.
ربما من المستحيل الآن التقاط الجثة. خرج من ممر الاختباء وخطط للمضي قدمًا والحصول على المنجل أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع سوين صوت الجري الرطب والسريع، خمن على الفور أنه لا بد أن يكون الكلب الأسود الكبير الذي تحول من الديدان المشوهة السابقة!
لكن في تلك اللحظة بالذات، ارتعشت أذناه وتراجع إلى الوراء، “همم، لماذا عادت؟”
وبينما تتحدث، لم تلاحظ أن سوين قد أشعل بهدوء شيئًا يشبه “كعكة الدخان” في يده، وسرعان ما انتشرت رائحة نفاذة في الممر بأكمله.
عادت فجأةً تلك الخطوات التي كانت قد اختفت تدريجيًا!
اعتقدت رينا غريزيًا أن الطرف الآخر ما زال يريد إنقاذها، لكنها قتلت المعلمة روزا بالفعل، ولم ترد جر الآخرين إلى الهاوية.
لم يكن سوين قد اكتشف الأمر بعد، لكنه سمع بالفعل صرخة رينا اليائسة والقلقة في الممر، على الرغم من أنه لم يستطع رؤيتها: “سيد سوين، من فضلك ساعدني في توصيل هذا الشيء إلى عمتي سينجو، من فضلك!”
ظنت أنها سمعت خطأً، فجسدها كان لا يزال يتحرك للأمام بفعل القصور الذاتي، لكن نظرتها تحولت غريزيًا لتحدق في سوين، ووجهها مليء بعلامات الاستفهام: “؟؟؟”
“؟؟؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن الزمن توقف.
عندما سمع سوين اسمه، تجمدت نظراته، وقد امتلأت بالدهشة.
من الجيد أن يكون لهذا الدليل هدف نبيل لإنقاذ الناس، لكن الطريقة خاطئة!
هل رينا تعرف اسمه فعلًا؟
ظنت أنها سمعت خطأً، فجسدها كان لا يزال يتحرك للأمام بفعل القصور الذاتي، لكن نظرتها تحولت غريزيًا لتحدق في سوين، ووجهها مليء بعلامات الاستفهام: “؟؟؟”
وبالاستماع إلى بقية كلامها، تبين أن سينجو في الواقع عمتها؟!
…….
ماذا يحدث هنا؟
أثناء مشاهدة هذا المشهد، أرخى سوين قبضته على المسدس، وقد بدا عليه شيء من الدهشة، “هؤلاء السادة والسيدات الشباب من العائلات الثرية في المدينة الداخلية ليسوا جميعهم مثل جاك، أنانيين وساذجين…”
أفراد العصابة القادمون من أطراف المدينة لديهم أقارب من عائلات ثرية في قلب المدينة. هل يمكن أن تكون هذه حبكة ميلودرامية أخرى لعائلة ثرية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [عنكبوت شبحي الوجه متحور] الشرح مخلوق متحور من فصيلة الوحوش، يتميز بقدرته الفائقة على التحكم الذهني. يفضل البيئات المظلمة والرطبة، ويمكن لأنيابه السامة أن تفرز سمومًا قاتلة في الدم. تجنب النظر مباشرة في عينيه، فقد يثير ذلك فيك أعمق رغباتك. على الرغم من خطورته، إلا أن جسده هشّ. “هل هناك مجموعة أخرى من وحوش العنكبوت المتحورة بالقرب من المجاري؟”
شعر سوين أن هذه الجملة تحتوي على الكثير من المعلومات. في لحظة دهشته، كانت المرأة القطة قد انتزعت بالفعل قلادة كريستالية من رقبتها وألقتها بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوين إلى العقد الذي سقط ليس بعيدًا عن قدميه، وأصبح تعبيره غريبًا بعض الشيء فجأة.
ثم قامت هذه المرأة، بسرعة الريح، بقيادة مجموعة من الكلاب الشرسة بعيدًا…
تحول سبعة أو ثمانية كلاب سوداء إلى عشرة، وأصبح الوضع أسوأ بشكل متزايد.
نظر سوين إلى العقد الذي سقط ليس بعيدًا عن قدميه، وأصبح تعبيره غريبًا بعض الشيء فجأة.
……
هل تعلم رينا أنها ستموت، لذلك تركت أغراضها وراءها؟
لم يكن سوين قد اكتشف الأمر بعد، لكنه سمع بالفعل صرخة رينا اليائسة والقلقة في الممر، على الرغم من أنه لم يستطع رؤيتها: “سيد سوين، من فضلك ساعدني في توصيل هذا الشيء إلى عمتي سينجو، من فضلك!”
لمجرد ذكرها لكلمة “عمة”، شعر سوين أنه يجب عليه إرسال أغراضها إلى سينجو.
بعد سماع الضوضاء بفترة وجيزة، رأى سوين شخصًا رشيقًا يركض خارجًا من الظلام. وخلفها سبعة أو ثمانية كلاب سوداء كبيرة شرسة.
……
اندفعت رينا نحو سوين، وقد فقدت الأمل في نجاتها. لم تتوقف، وقالت بقلق، “اذهب وحدك، لا تقلق عليّ! تذكر أن تعطي الغرض لعمتي…”
من الواضح أن هذه القلادة ليست بسيطة.
…….
لكن بدافع الحذر، لم يلتقط سوين العقد على الفور، بل تجنبه غريزيًا كما لو كان يتجنب وباءً.
بعد أن أدركت رينا استحالة هروبها، لم تعد ترغب على ما يبدو في إشراك الآخرين. عند هذه اللحظة، عضّت على أسنانها الفضية وغيرت اتجاهها فجأة، فلم تندفع نحو سوين، بل اختارت ممرًا رأسيًا آخر يتطلب قوة بدنية أكبر، واندفعت إليه.
ولما رأى أن الكلاب لا تنوي مطاردة العقد، تنفس الصعداء أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بدافع الحذر، لم يلتقط سوين العقد على الفور، بل تجنبه غريزيًا كما لو كان يتجنب وباءً.
هذا يعني أن هذا الشيء لم يكن له “الرائحة المحددة” التي جذبت الوحوش المتحورة لمطاردته بلا هوادة.
على حافة الموت، لم يكن أمام رينا خيار سوى اتباع إرشادات سوين، وعادت غريزيًا إلى الوراء.
“همم… رائحة مميزة؟”
حُلت القضية، هكذا كان الأمر!
نظر سوين إلى الشخص الهارب، وفجأة، لمعت فكرة في رأسه.
وفجأة، خطرت له فكرة وصرخ بإلحاح على الشخص الذي على وشك الاختفاء في نهاية الممر، “اركضي نحو الممر الثالث على اليسار، ثم عودي أدراجك بعد منعطف!”
لقد وجد نقطة تحول في الموقف!
هل تعلم رينا أنها ستموت، لذلك تركت أغراضها وراءها؟
و… وجد أيضاً مفتاح حل الموقف!
ربما من المستحيل الآن التقاط الجثة. خرج من ممر الاختباء وخطط للمضي قدمًا والحصول على المنجل أولاً.
في تلك اللحظة، كانت أفكار سوين تتسارع.
على حافة الموت، لم يكن أمام رينا خيار سوى اتباع إرشادات سوين، وعادت غريزيًا إلى الوراء.
وبما أن سينجو عمة رينا، فلا بد أن يكون تأثير سينجو في المدينة الداخلية استثنائياً.
ظنت أنها سمعت خطأً، فجسدها كان لا يزال يتحرك للأمام بفعل القصور الذاتي، لكن نظرتها تحولت غريزيًا لتحدق في سوين، ووجهها مليء بعلامات الاستفهام: “؟؟؟”
وبالمثل، وباعتبارها شخصًا تحت حماية سينجو، لم يكن سوين أداة قابلة للتلاعب بها تمامًا.
لو أنه شاهد رينا وهي تُطارد حتى الموت من قبل الكلاب، لكان سوين قد وفر الكثير من المتاعب الآن، لكن هوية “سوين” يجب أن تموت، وستكون هناك متاعب لا نهاية لها في المستقبل؛
كانت الفرضية هي… أن رينا لا تمت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم تمت، لربما يقدم سوين على بعض المخاطر الآن، لكن الوضع سيتيح مجالًا أكبر للمناورة.
موت مئة جاك لن يكون بنفس أهمية موت هذا الشخص: رينا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في هذه اللحظة، وبشكل مرئي للعين المجردة، تدفقت بعض القطرات السوداء بسرعة من الشقوق، وفي لحظة، عادت الكلاب السوداء للظهور مرة أخرى.
بعد حصوله فجأة على هذه المعلومات المهمة، استنتج سوين بسرعة احتمالات مختلفة في ذهنه.
حُلت القضية، هكذا كان الأمر!
في هذه اللحظة،
استخدم سوين عين العلم لتحديد المعلومات بشكل قاطع وكشفت عنها على الفور.
لو أنه شاهد رينا وهي تُطارد حتى الموت من قبل الكلاب، لكان سوين قد وفر الكثير من المتاعب الآن، لكن هوية “سوين” يجب أن تموت، وستكون هناك متاعب لا نهاية لها في المستقبل؛
ظنت أنها سمعت خطأً، فجسدها كان لا يزال يتحرك للأمام بفعل القصور الذاتي، لكن نظرتها تحولت غريزيًا لتحدق في سوين، ووجهها مليء بعلامات الاستفهام: “؟؟؟”
لو لم تمت، لربما يقدم سوين على بعض المخاطر الآن، لكن الوضع سيتيح مجالًا أكبر للمناورة.
————————
بعد أن وازن الإيجابيات والسلبيات بسرعة، اعتقد أن الخيار الأفضل هو ترك رينا تعيش!
خلع الملابس؟
…….
ظنت أنها سمعت خطأً، فجسدها كان لا يزال يتحرك للأمام بفعل القصور الذاتي، لكن نظرتها تحولت غريزيًا لتحدق في سوين، ووجهها مليء بعلامات الاستفهام: “؟؟؟”
لكن… هذه المجموعة من “الأخطاء المتحورة” التي يمكنها أن تعود إلى الحياة وتندمج وتنقسم إلى ما لا نهاية، لا يمكن القضاء عليها على الإطلاق.
لا عجب أنها استطاعت البقاء على قيد الحياة حتى الآن. كانت هذه الموهبة من بين المواهب القليلة التي برعت في خفة الحركة.
حتى لو كان من الدرجة الثانية، قد لا يكون قادرًا على إنقاذها، فكيف له أن ينقذها؟
ربما من المستحيل الآن التقاط الجثة. خرج من ممر الاختباء وخطط للمضي قدمًا والحصول على المنجل أولاً.
في لحظة خاطفة، كانت أفكار سوين تتسارع بسرعة فائقة، ومرت جميع الوسائل التي يمكنه استخدامها لإنقاذ حياتها أمام عينيه.
لم يكن سوين قد اكتشف الأمر بعد، لكنه سمع بالفعل صرخة رينا اليائسة والقلقة في الممر، على الرغم من أنه لم يستطع رؤيتها: “سيد سوين، من فضلك ساعدني في توصيل هذا الشيء إلى عمتي سينجو، من فضلك!”
وفجأة، خطرت له فكرة وصرخ بإلحاح على الشخص الذي على وشك الاختفاء في نهاية الممر، “اركضي نحو الممر الثالث على اليسار، ثم عودي أدراجك بعد منعطف!”
في هذه اللحظة،
فكر في طريقة قد تمنح هذه المرأة فرصة للبقاء على قيد الحياة.
إن ظهور العديد منها يعني أنه قد يكون هناك المزيد في أعماق الكهف.
لكن نجاح الأمر من عدمه يعتمد عليها!
عندما سمع سوين اسمه، تجمدت نظراته، وقد امتلأت بالدهشة.
بعد أن صرخ سوين بهذه الجملة، اختار أيضًا ممرًا آخر ليركض فيه.
شعر سوين أن هذه الجملة تحتوي على الكثير من المعلومات. في لحظة دهشته، كانت المرأة القطة قد انتزعت بالفعل قلادة كريستالية من رقبتها وألقتها بعيدًا.
ركب متفجرات موجهة على الجدار الصخري، ثم سحبها بواسطة سلك، واختبأ في مكان بعيد.
بعد أن صرخ سوين بهذه الجملة، اختار أيضًا ممرًا آخر ليركض فيه.
وسرعان ما رأى المرأة القطة تركض عائدة في حالة يرثى لها.
ولما رأى أن الكلاب لا تنوي مطاردة العقد، تنفس الصعداء أخيرًا.
على حافة الموت، لم يكن أمام رينا خيار سوى اتباع إرشادات سوين، وعادت غريزيًا إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد دراسة متأنية، تبين أن كل شيء متطابق.
صرخ سوين مرة أخرى بلهجة ملحة، “هناك سلك تفجير على الأرض، احذري من الاقتراب منه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوين إلى العقد الذي سقط ليس بعيدًا عن قدميه، وأصبح تعبيره غريبًا بعض الشيء فجأة.
عند سماعها ذلك، رأت رينا سلك التفجير المميز على الأرض ليس ببعيد. وبدلاً من أن تشعر بالسعادة، عبست.
من الواضح أن هذه القلادة ليست بسيطة.
لم يفلح انهيار الممر في إيقاف هذه الوحوش السائلة، لقد جربوا ذلك من قبل!
بعد أن أدركت رينا استحالة هروبها، لم تعد ترغب على ما يبدو في إشراك الآخرين. عند هذه اللحظة، عضّت على أسنانها الفضية وغيرت اتجاهها فجأة، فلم تندفع نحو سوين، بل اختارت ممرًا رأسيًا آخر يتطلب قوة بدنية أكبر، واندفعت إليه.
من الجيد أن يكون لهذا الدليل هدف نبيل لإنقاذ الناس، لكن الطريقة خاطئة!
بعد أن وازن الإيجابيات والسلبيات بسرعة، اعتقد أن الخيار الأفضل هو ترك رينا تعيش!
لم يكن أمام رينا خيار سوى القفز فوق السلك، وركضت بضع خطوات، ودوى انفجار مدوٍ خلفها.
هذا يعني أن هذا الشيء لم يكن له “الرائحة المحددة” التي جذبت الوحوش المتحورة لمطاردته بلا هوادة.
تردد صدى صوت “الدوي”، وأدت الموجة الصدمية إلى تطاير الرمال والحجارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في هذه اللحظة، وبشكل مرئي للعين المجردة، تدفقت بعض القطرات السوداء بسرعة من الشقوق، وفي لحظة، عادت الكلاب السوداء للظهور مرة أخرى.
انهارت الأنقاض على الفور، مما أدى إلى إغلاق الممر.
بمعنى آخر، لم يكن الأمر أنه رأى “امرأة ذات جسد يشبه الفاكهة”، بل أنه كان خاضعًا للسيطرة العقلية؟
لكن في هذه اللحظة، وبشكل مرئي للعين المجردة، تدفقت بعض القطرات السوداء بسرعة من الشقوق، وفي لحظة، عادت الكلاب السوداء للظهور مرة أخرى.
موت مئة جاك لن يكون بنفس أهمية موت هذا الشخص: رينا!
اندفعت رينا نحو سوين، وقد فقدت الأمل في نجاتها. لم تتوقف، وقالت بقلق، “اذهب وحدك، لا تقلق عليّ! تذكر أن تعطي الغرض لعمتي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق عليّ، أسرع…”
“أقدر لطفك، لكنك لا تستطيع إنقاذي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد إثارة هذه المشكلة المميتة.
وبينما تتحدث، لم تلاحظ أن سوين قد أشعل بهدوء شيئًا يشبه “كعكة الدخان” في يده، وسرعان ما انتشرت رائحة نفاذة في الممر بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى البدلة الجلدية المألوفة الشبيهة بالسائل، على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجهها بوضوح، ألم تكن هي “رينا”؟
“هذا ليس وقت الثرثرة،” قاطع سوين ثرثرة الطرف الآخر مباشرة، وأمر بصرامة، “توقفي عن الكلام، اخلعي ملابسك بسرعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا تقلق عليّ، أسرع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الفرضية هي… أن رينا لا تمت!
اعتقدت رينا غريزيًا أن الطرف الآخر ما زال يريد إنقاذها، لكنها قتلت المعلمة روزا بالفعل، ولم ترد جر الآخرين إلى الهاوية.
عندما رأى سوين الجثة، عبس.
كانت على وشك أن تستدير وتغادر، لكن عقلها لم يتفاعل إلا في تلك اللحظة، إذ بدا أن أذنيها قد استقبلتا بعض الكلمات الغريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوين إلى العقد الذي سقط ليس بعيدًا عن قدميه، وأصبح تعبيره غريبًا بعض الشيء فجأة.
خلع الملابس؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما لم يتوقعه سوين هو أنها لم تكن تنوي فقط إلحاق المتاعب به، بل صرخت بدلًا من ذلك لتذكيره، “كن حذرًا! تجنبني!”
في اللحظة التي أدركت فيها ذلك، بدا جسدها وكأنه تحت تأثير سحر، متجمدًا في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة خاطفة، كانت أفكار سوين تتسارع بسرعة فائقة، ومرت جميع الوسائل التي يمكنه استخدامها لإنقاذ حياتها أمام عينيه.
يبدو أن الزمن توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الفرضية هي… أن رينا لا تمت!
ظنت أنها سمعت خطأً، فجسدها كان لا يزال يتحرك للأمام بفعل القصور الذاتي، لكن نظرتها تحولت غريزيًا لتحدق في سوين، ووجهها مليء بعلامات الاستفهام: “؟؟؟”
لكن الواقع لم يمنح سوين الكثير من الوقت للتفكير. ففي تلك اللحظة بالذات، حدثت حركة غير طبيعية فجأة من أعماق الكهف.
نحن نركض لإنقاذ حياتنا يا صاح، ما الذي تفكر فيه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفلح انهيار الممر في إيقاف هذه الوحوش السائلة، لقد جربوا ذلك من قبل!
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإنه لم يتوقف عند هذا الحد.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لم يموتوا بعد؟”
على حافة الموت، لم يكن أمام رينا خيار سوى اتباع إرشادات سوين، وعادت غريزيًا إلى الوراء.
لكن الواقع لم يمنح سوين الكثير من الوقت للتفكير. ففي تلك اللحظة بالذات، حدثت حركة غير طبيعية فجأة من أعماق الكهف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات