مسخ زومبيّ النوع
“لقد جمع فريقنا بالفعل سبع مواد ملعونة، وهو ما يتجاوز متطلبات مهمة الاختبار.”
الفصل 58: مسخ زومبيّ النوع
“…”
في دهليز معقد تحت الأرض، كان سوين يلعب لعبة صيد الوحوش مع فريق الاختبار التابع لأكاديمية “البرج الأسود للخيمياء”.
لو كان شخصًا عاديًا، فمن المحتمل أن يموت على الفور من هذه الضربة.
وفي هذه الأثناء، وبدون علمهم، توقفت شاحنة صهريجية كبيرة مقنعة في زقاق مخفي في الشارع فوق رؤوسهم.
مع ذلك، لم يكن سوين مهتمًا بتلك الطالبات الرقيقات. مقارنةً بهن، كان مهتمًا أكثر بجثث الوحوش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك العديد من الرجال يرتدون ملابس سوداء وهم يحملون جهازًا معينًا ويفحصون مدخل المجاري، ويبدو أنهم يبحثون عن شيء ما.
كان سوين مُلِمًّا بهذا المكان، وكان يعلم أنه وكر وحوش “سلالة الزومبي” المتحورة. مع ذلك، لم يعلم عدد الوحوش الموجودة هنا، ولا أنواع المخلوقات المطفرة… نظر إلى المباني والثقوب المظلمة التي لا تُحصى فوق رأسه، بنظرة ثقيلة بعض الشيء.
لم يتابع المعلمان المساعدان أيضًا. اختارا موقعًا مرتفعًا للوقوف، حاملين دفتريهما، ومسجلين أداء كل طالب في الأكاديمية. سمح لهما هذا الموقع بمراقبة معظم المساحة وتقديم المساعدة في حالات الطوارئ.
وبعد فترة من الوقت، أضاء الجهاز بضوء أحمر، وتحدث زعيم الرجال ذوي اللون الأسود.
مع وجود المال الذي يمكن كسبه والشظايا التي يمكن حصادها، شعر سوين أن هذه المهمة ليست سيئة، على الأقل في الوقت الحالي.
بالإضافة إلى أنفاق المترو القديمة التي تركتها وراءها في هذا الدهليز، فهناك أيضًا العديد من الحفر التي حفرتها الوحوش، والتي تؤدي إلى اتجاهات مختلفة، ولم يكن معروفًا إلى أين تؤدي في النهاية.
“هل حددت موقعهم؟”
ولكن ما فاجأ سوين أكثر من شراسة الوحش كان “بدلة القتال السائلة” التي يرتديها الطلاب.
————————
“نعم، الهدف يقع على عمق مائتي متر تحت الأرض، ويتم حاليًا استكشافه بشكل أعمق إلى الغرب.”
الفصل 58: مسخ زومبيّ النوع
“أطلقوا سراح الوحش المتحور.”
وكان المساعدان يراقبان تقدم الفريق أثناء الدردشة.
“نعم يا رئيس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما يتحدثون، فتحوا صمام شاحنة الصهريج وأدخلوا أنبوبًا في مدخل المجاري في الشارع. وبصوت متلوٍّ، انسكب سائل أسود لزج، يشبه الزيت، ببطء في المجاري.
لكن هكذا، الطلاب الذين سقطوا، على الرغم من شعورهم بالحرج، وقفوا سالمين.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور، صرخ أحدهم: “احذروا، إنه مسخ زومبيّ النوع!”
استمرت لعبة الرماية للطلاب.
رغم سهولة المهمة، لم يتردد لحظة. كانت سلامة الطلاب مضمونة، لكنه لم يعتقد أنه إذا واجه هو نفسه خطرًا، فسينقذ هذان المساعدات بالتأكيد عضوًا بسيطًا في العالم السفلي مثله.
تبعه سوين على مهل، على الرغم من أنه لم يذهب إلى هذا العمق في المرة الأخيرة، إلا أن المناطق المحيطة مألوفة بالنسبة له.
وكان المساعدان يراقبان تقدم الفريق أثناء الدردشة.
بالإضافة إلى أنفاق المترو القديمة التي تركتها وراءها في هذا الدهليز، فهناك أيضًا العديد من الحفر التي حفرتها الوحوش، والتي تؤدي إلى اتجاهات مختلفة، ولم يكن معروفًا إلى أين تؤدي في النهاية.
وبعد فترة من الوقت، وصل الجميع إلى مساحة مفتوحة، بحجم ستة أو سبعة ملاعب كرة قدم، ذات سقف مرتفع.
حتى وحوش المجاري لها مناطقها الخاصة. عرف سوين أنهم على وشك الوصول إلى وكر تلك الوحوش الزاحفة، وهو مساحة ضخمة تشبه محطة مترو أنفاق.
“نعم يا رئيس.”
“ههه… القائد جاك قتل ثمانية وحوش مجددًا، جميعها برصاصات في الرأس. إنه يستحق حقًا أن يكون أفضل بندقي في أكاديميتنا.”
مع ذلك، لم يكن سوين مهتمًا بتلك الطالبات الرقيقات. مقارنةً بهن، كان مهتمًا أكثر بجثث الوحوش.
“لقد جمع فريقنا بالفعل سبع مواد ملعونة، وهو ما يتجاوز متطلبات مهمة الاختبار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كان الأمر منطقيًا. فمع وجود حراس شخصيين طوال الوقت، لن يكون الطلاب متيقظين على الإطلاق.
“هاي، غالين، أهدافك محدودة جدًا. القائد جاك لا يريد هذه المواد العادية. نحتاج إلى مواد فضية عالية الجودة. نأمل أن نواجه المزيد من الوحوش النخبوية، ويفضل أن تكون من مستوى ‘مخيف’. ربما نحصل حتى على بعض المواد الذهبية. حينها، ستُعرض نتائج تجاربنا بالتأكيد على جدار الشرف في الأكاديمية…”
“آنسة رينا، صدقيني، سيفوز فريقنا بالمركز الأول في هذا الاختبار. ستكون نتائج هذا الاختبار أفضل هدية لنا في رحلة بلوغنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يتمتع الجيل الجديد من ‘البدلة القتالية ليلة III’ بقدرات وقائية قوية بالفعل. لكن الإفراط في الاعتماد على المعدات يمكن أن يتسبب أيضًا في فقدان جزء كبير من قدرات الاستجابة للأزمات الضرورية. وقد لا يفي تأثير التجربة بالتوقعات…”
“…”
وكان المساعدان يراقبان تقدم الفريق أثناء الدردشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدمت الفرق الأربعة المكونة من خمسة أفراد بثبات، دون أن يشعروا بأي خطر.
في أوقات فراغهم، تحدث الطلاب الشباب وتبادلوا النكات مع بعضهم البعض.
بصفته دليلًا، تبع سوين الفريق، وبدا عاطلًا عن العمل. انتهز الفرصة ليراقب كل طالب في الفريق بعناية. ورغم أنهم جميعًا يرتدون أقنعة واقية من الغاز ونظارات للرؤية الليلية، إلا أنه استطاع تمييز شخصياتهم تقريبًا من خلال ملابسهم ولون بشرتهم وبنيتهم الجسدية.
على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجوه الطالبات بوضوح، إلا أنه استطاع أن يخمن أنهن كن محاطات بالمعجبين ويجب أن يتمتعن بمظهر جذاب.
وخاصة رينا، كان هناك دائمًا فتيان يحومون حولها، ويحاولون إثارة إعجابها.
كان الطلاب، في مجموعات مكونة من خمسة أفراد، يحصدون حياة هؤلاء الوحوش المتحورة.
مع ذلك، لم يكن سوين مهتمًا بتلك الطالبات الرقيقات. مقارنةً بهن، كان مهتمًا أكثر بجثث الوحوش.
رغم سهولة المهمة، لم يتردد لحظة. كانت سلامة الطلاب مضمونة، لكنه لم يعتقد أنه إذا واجه هو نفسه خطرًا، فسينقذ هذان المساعدات بالتأكيد عضوًا بسيطًا في العالم السفلي مثله.
وبينما كان المساعدان يتحدثان، حدث تغيير مفاجئ!
على الرغم من أن احتمال ظهور “الضباب الرمادي” على جثث الوحوش المتحورة كان منخفضًا، إلا أن عدد الوحوش المقتولة كان مرتفعًا.
على طول الطريق، وبينما يتقدم الطلاب للأمام، جمع سوين أيضًا مجموعتين من الضباب الرمادي.
على طول الطريق، وبينما يتقدم الطلاب للأمام، جمع سوين أيضًا مجموعتين من الضباب الرمادي.
كان سوين مُلِمًّا بهذا المكان، وكان يعلم أنه وكر وحوش “سلالة الزومبي” المتحورة. مع ذلك، لم يعلم عدد الوحوش الموجودة هنا، ولا أنواع المخلوقات المطفرة… نظر إلى المباني والثقوب المظلمة التي لا تُحصى فوق رأسه، بنظرة ثقيلة بعض الشيء.
ومن ذكريات الوحوش، استخرج خرائط أكثر تفصيلًا للدهليز وبعض “تقنيات الحركة المعاكسة للمفاصل”.
سيكون من الغريب ألا يكون هناك زعيم أو اثنان في مثل هذه المجموعة الكبيرة من الوحوش المطفرة.
على الرغم من أن هذه الحركات لم تكن تتوافق مع عادات بذل الطاقة في جسم الإنسان العادي، إلا أنه لم يكن هناك من ينكر أن بعض تقنيات الوحوش هذه كانت مناسبة لخاصية خفة الحركة العالية التي يتمتع بها “محرك الدمى المخادع”.
لو كان شخصًا عاديًا، فمن المحتمل أن يموت على الفور من هذه الضربة.
على غرار “حركات التسلق الحيوانية الخمسة” من حياته السابقة، فإن تقليد وضعيات الحيوانات يمكن أن ينمي المجموعات العضلية الصغيرة النادرة الاستخدام في جسم الإنسان. جعلت تقنيات التسلق هذه من الوحوش سوين يشعر وكأنه يستطيع تسلق الجدران مثل الوزغ، مما زاد من الاستفادة القصوى من خاصية خفة الحركة لديه.
مع وجود المال الذي يمكن كسبه والشظايا التي يمكن حصادها، شعر سوين أن هذه المهمة ليست سيئة، على الأقل في الوقت الحالي.
“آنسة رينا، صدقيني، سيفوز فريقنا بالمركز الأول في هذا الاختبار. ستكون نتائج هذا الاختبار أفضل هدية لنا في رحلة بلوغنا…”
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال تخطيط المباني، يمكن رؤية أن هذا كان في السابق محطة محورية للسكك الحديدية تحت الأرض في لينغدون القديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد فترة من الوقت، وصل الجميع إلى مساحة مفتوحة، بحجم ستة أو سبعة ملاعب كرة قدم، ذات سقف مرتفع.
من خلال تخطيط المباني، يمكن رؤية أن هذا كان في السابق محطة محورية للسكك الحديدية تحت الأرض في لينغدون القديمة.
على الرغم من أن احتمال ظهور “الضباب الرمادي” على جثث الوحوش المتحورة كان منخفضًا، إلا أن عدد الوحوش المقتولة كان مرتفعًا.
من الواضح أن هذا هو عش الوحش الذي تذكره سوين.
عندما وصل فريق الاختبار، فوجئت الوحوش لفترة وجيزة واختبأت في حفر ومبانٍ مختلفة.
بالإضافة إلى أنفاق المترو القديمة التي تركتها وراءها في هذا الدهليز، فهناك أيضًا العديد من الحفر التي حفرتها الوحوش، والتي تؤدي إلى اتجاهات مختلفة، ولم يكن معروفًا إلى أين تؤدي في النهاية.
“…”
تحمس الطلاب. لقد كانوا في أنفاق ضيقة طوال الطريق، وقُتلت الوحوش على يد مطلقين ماهرين. الآن، في هذه المنطقة الواسعة، أُتيحت للجميع فرصة قتال حقيقي، فاندفعوا بحماس.
مع ذلك، لم يكن سوين مهتمًا بتلك الطالبات الرقيقات. مقارنةً بهن، كان مهتمًا أكثر بجثث الوحوش.
وبينما كان المساعدان يتحدثان، حدث تغيير مفاجئ!
“واو… هذا هو بالفعل وكر الوحش، هناك الكثير من الوحوش المتحورة!”
“هل حددت موقعهم؟”
تبعه سوين على مهل، على الرغم من أنه لم يذهب إلى هذا العمق في المرة الأخيرة، إلا أن المناطق المحيطة مألوفة بالنسبة له.
“هاها، الآن جاء دورنا للتفاخر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الفريق الثالث، اتبعوني. علينا اللحاق بنتائج الاختبار…”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل هذا الدرع، ناهيك عن إمكانية شراؤه من الخارج، بالنسبة للصيادين العاديين، حتى لو امتلكوه، فإنهم لا يستطيعون تحمل مثل هذا الاستهلاك الباهظ.
اختارت الفرق الأربعة، المكونة من خمسة أفراد، اتجاهات مختلفة وبدأت عملية الإبادة. وبالطبع، باستثناء فريق تشارلي الذي تأخر عمدًا، بدا الجميع متحمسين للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتابع المعلمان المساعدان أيضًا. اختارا موقعًا مرتفعًا للوقوف، حاملين دفتريهما، ومسجلين أداء كل طالب في الأكاديمية. سمح لهما هذا الموقع بمراقبة معظم المساحة وتقديم المساعدة في حالات الطوارئ.
في تلك اللحظة، رأى سوين أن ضوء الرون الأزرق على الطالب الأكثر تضررًا قد خفت. ثم استبدل بعض بلورات الطاقة الجديدة كما لو كان يغير البطاريات، وتنهد في قلبه، ‘آه… باستخدام “بلورات ملعونة” بقيمة عشرة آلاف لي كطاقة، لا عجب أن دفاعه قوي جدًا. إنها تقنية سوداء أخرى تُبذر المال…”
لم يتجنب الاثنان سوين أثناء حديثهما. من خلال حديثهما، بدا أن المساعدين قد يتخذان إجراءً لزيادة صعوبة الاختبار.
كما اختار سوين مسافة ليست بعيدة جدًا ولا قريبة جدًا لمراقبة كل شيء هنا.
استمرت لعبة الرماية للطلاب.
راقب سوين الموقف المفاجئ أمامه. بعد مفاجأة طفيفة، لم يُبدِ أي فرق يُذكر.
رغم سهولة المهمة، لم يتردد لحظة. كانت سلامة الطلاب مضمونة، لكنه لم يعتقد أنه إذا واجه هو نفسه خطرًا، فسينقذ هذان المساعدات بالتأكيد عضوًا بسيطًا في العالم السفلي مثله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنه الوحش الذي يخشاه الصيادون، لكنهم يتوقون لصيده.
كان سوين مُلِمًّا بهذا المكان، وكان يعلم أنه وكر وحوش “سلالة الزومبي” المتحورة. مع ذلك، لم يعلم عدد الوحوش الموجودة هنا، ولا أنواع المخلوقات المطفرة… نظر إلى المباني والثقوب المظلمة التي لا تُحصى فوق رأسه، بنظرة ثقيلة بعض الشيء.
أخبره إحساسه بالخطر أن شيئًا ما في الظلام يبدو وكأنه يراقب مجموعتهم.
وكان المساعدان يراقبان تقدم الفريق أثناء الدردشة.
في دهليز معقد تحت الأرض، كان سوين يلعب لعبة صيد الوحوش مع فريق الاختبار التابع لأكاديمية “البرج الأسود للخيمياء”.
“يتمتع الجيل الجديد من ‘البدلة القتالية ليلة III’ بقدرات وقائية قوية بالفعل. لكن الإفراط في الاعتماد على المعدات يمكن أن يتسبب أيضًا في فقدان جزء كبير من قدرات الاستجابة للأزمات الضرورية. وقد لا يفي تأثير التجربة بالتوقعات…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……
“نعم، عندما خضعنا للاختبار، كان الجيل الأول. لم يكن الدفاع بعيدًا عن المستوى. تسك، يجب أن يعاني هؤلاء الشباب قليلًا، ففي النهاية، لدى الأكاديمية تعليمات بزيادة صعوبة الاختبار، أليس كذلك؟”
من الواضح أن هذا هو عش الوحش الذي تذكره سوين.
“لنجد فرصة لاختبار قدرتهم على التكيف في وقت لاحق.”
ولكن ما فاجأ سوين أكثر من شراسة الوحش كان “بدلة القتال السائلة” التي يرتديها الطلاب.
“مم، يجب أن تكون هناك فرصة قريبًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما يتحدثون، فتحوا صمام شاحنة الصهريج وأدخلوا أنبوبًا في مدخل المجاري في الشارع. وبصوت متلوٍّ، انسكب سائل أسود لزج، يشبه الزيت، ببطء في المجاري.
لم يتجنب الاثنان سوين أثناء حديثهما. من خلال حديثهما، بدا أن المساعدين قد يتخذان إجراءً لزيادة صعوبة الاختبار.
لكن كان الأمر منطقيًا. فمع وجود حراس شخصيين طوال الوقت، لن يكون الطلاب متيقظين على الإطلاق.
من الواضح أن هذا هو عش الوحش الذي تذكره سوين.
وبينما كان المساعدان يتحدثان، حدث تغيير مفاجئ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبعه سوين على مهل، على الرغم من أنه لم يذهب إلى هذا العمق في المرة الأخيرة، إلا أن المناطق المحيطة مألوفة بالنسبة له.
……
لكن هكذا، الطلاب الذين سقطوا، على الرغم من شعورهم بالحرج، وقفوا سالمين.
كان الطلاب، في مجموعات مكونة من خمسة أفراد، يحصدون حياة هؤلاء الوحوش المتحورة.
الفصل 58: مسخ زومبيّ النوع
مع ذلك، لم يكن سوين مهتمًا بتلك الطالبات الرقيقات. مقارنةً بهن، كان مهتمًا أكثر بجثث الوحوش.
لكن في تلك اللحظة، انبثق فجأةً من العدم وحشٌ مطفر يزيد طوله عن ثلاثة أمتار. اندفع كالغوريلا، مُسقطًا فريقًا مُحلقًا أرضًا.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الفور، صرخ أحدهم: “احذروا، إنه مسخ زومبيّ النوع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال تخطيط المباني، يمكن رؤية أن هذا كان في السابق محطة محورية للسكك الحديدية تحت الأرض في لينغدون القديمة.
في دهليز معقد تحت الأرض، كان سوين يلعب لعبة صيد الوحوش مع فريق الاختبار التابع لأكاديمية “البرج الأسود للخيمياء”.
عند سماع ذلك، انكمشت حدقتا سوئِن فجأة، وركز بصره بدقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا الزومبي المسخ قوي جدًا… لكن الدفاع في تلك البدلات القتالية مبالغ فيه للغاية.’
مع وجود المال الذي يمكن كسبه والشظايا التي يمكن حصادها، شعر سوين أن هذه المهمة ليست سيئة، على الأقل في الوقت الحالي.
يُعرف “المسخ” بأنه مخلوق ملعون أقوى من أقرانه، يتمتع بدرجة معينة من الذكاء، وغالبًا ما يمتلك القدرة على قيادة الوحوش المطفرة الأخرى.
“لنجد فرصة لاختبار قدرتهم على التكيف في وقت لاحق.”
بعبارة أبسط، إنه وحش زعيم.
وينقسم المسوخ أيضًا إلى مراتب بحسب قوتها: عادي، فضي، ذهبي، ومستوى اللورد…
كان هناك العديد من الرجال يرتدون ملابس سوداء وهم يحملون جهازًا معينًا ويفحصون مدخل المجاري، ويبدو أنهم يبحثون عن شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن هذه الحركات لم تكن تتوافق مع عادات بذل الطاقة في جسم الإنسان العادي، إلا أنه لم يكن هناك من ينكر أن بعض تقنيات الوحوش هذه كانت مناسبة لخاصية خفة الحركة العالية التي يتمتع بها “محرك الدمى المخادع”.
وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من المسوخ: النوع الزومبي (بشري الشكل)، النوع الطيفي (روحي)، والنوع الوحشي (وحش).
يُعرف “المسخ” بأنه مخلوق ملعون أقوى من أقرانه، يتمتع بدرجة معينة من الذكاء، وغالبًا ما يمتلك القدرة على قيادة الوحوش المطفرة الأخرى.
والمخلوقات المطفرة التي تبلغ مستوى “المسخ” غالبًا ما تُنتج مواد ملعونة بنسبة تقارب 100%، وتكون جودتها أعلى بكثير من المواد الفضية أو الذهبية من نفس المستوى.
وبشكل أكثر تفصيلًا، هناك فئات نادرة جدًا تُصنَّف ضمن الأنواع الخاصة، مثل: “النوع الأسطوري”، “النوع الجانيّ”، “نوع الوحش الشبح”، و”النوع الهاوي”.
من الواضح أن هذا هو عش الوحش الذي تذكره سوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل قليل، أصاب الزومبي المسخ عدة طلاب مباشرةً، فسقطوا جميعًا أرضًا. بناءً على قوة الاصطدام وسرعة الجسم الطائر للخلف، استنتج سوين أن قوة اصطدام الوحش هائلة، لا تقل عن قوة شاحنة ثقيلة تصطدم بأقصى سرعة.
والمخلوقات المطفرة التي تبلغ مستوى “المسخ” غالبًا ما تُنتج مواد ملعونة بنسبة تقارب 100%، وتكون جودتها أعلى بكثير من المواد الفضية أو الذهبية من نفس المستوى.
في دهليز معقد تحت الأرض، كان سوين يلعب لعبة صيد الوحوش مع فريق الاختبار التابع لأكاديمية “البرج الأسود للخيمياء”.
إنه الوحش الذي يخشاه الصيادون، لكنهم يتوقون لصيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……
‘هذا الزومبي المسخ قوي جدًا… لكن الدفاع في تلك البدلات القتالية مبالغ فيه للغاية.’
بعبارة أبسط، إنه وحش زعيم.
راقب سوين الموقف المفاجئ أمامه. بعد مفاجأة طفيفة، لم يُبدِ أي فرق يُذكر.
سيكون من الغريب ألا يكون هناك زعيم أو اثنان في مثل هذه المجموعة الكبيرة من الوحوش المطفرة.
من الواضح أن المساعدين كانا على علم بذلك، لكنهما لم يحذرا مسبقًا، مما تسبب في تعرض هؤلاء الطلاب المندفعين للخسارة.
لو كان شخصًا عاديًا، فمن المحتمل أن يموت على الفور من هذه الضربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
ولكن ما فاجأ سوين أكثر من شراسة الوحش كان “بدلة القتال السائلة” التي يرتديها الطلاب.
رغم سهولة المهمة، لم يتردد لحظة. كانت سلامة الطلاب مضمونة، لكنه لم يعتقد أنه إذا واجه هو نفسه خطرًا، فسينقذ هذان المساعدات بالتأكيد عضوًا بسيطًا في العالم السفلي مثله.
قبل قليل، أصاب الزومبي المسخ عدة طلاب مباشرةً، فسقطوا جميعًا أرضًا. بناءً على قوة الاصطدام وسرعة الجسم الطائر للخلف، استنتج سوين أن قوة اصطدام الوحش هائلة، لا تقل عن قوة شاحنة ثقيلة تصطدم بأقصى سرعة.
بالإضافة إلى أنفاق المترو القديمة التي تركتها وراءها في هذا الدهليز، فهناك أيضًا العديد من الحفر التي حفرتها الوحوش، والتي تؤدي إلى اتجاهات مختلفة، ولم يكن معروفًا إلى أين تؤدي في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن هذه الحركات لم تكن تتوافق مع عادات بذل الطاقة في جسم الإنسان العادي، إلا أنه لم يكن هناك من ينكر أن بعض تقنيات الوحوش هذه كانت مناسبة لخاصية خفة الحركة العالية التي يتمتع بها “محرك الدمى المخادع”.
لو كان شخصًا عاديًا، فمن المحتمل أن يموت على الفور من هذه الضربة.
لكن هكذا، الطلاب الذين سقطوا، على الرغم من شعورهم بالحرج، وقفوا سالمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمحت عينا سوين الثاقبتان له برؤية ما حدث للتو بوضوح، وحلل بسرعة بعض خصائص بدلة القتال، ‘يجب أن تكون علامة الضوء الأزرق على الملابس نظام إمداد الطاقة، والرونيات الخيميائية عليها هي على الأقل من المستوى الثاني من “رونيات الصلابة” و”رونيات المرونة”… إنها مادة غريبة، إنها مثل سائل غير نيوتوني، يمتص معظم طاقة التأثير بتقلباته.’
في أوقات فراغهم، تحدث الطلاب الشباب وتبادلوا النكات مع بعضهم البعض.
————————
في تلك اللحظة، رأى سوين أن ضوء الرون الأزرق على الطالب الأكثر تضررًا قد خفت. ثم استبدل بعض بلورات الطاقة الجديدة كما لو كان يغير البطاريات، وتنهد في قلبه، ‘آه… باستخدام “بلورات ملعونة” بقيمة عشرة آلاف لي كطاقة، لا عجب أن دفاعه قوي جدًا. إنها تقنية سوداء أخرى تُبذر المال…”
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مثل هذا الدرع، ناهيك عن إمكانية شراؤه من الخارج، بالنسبة للصيادين العاديين، حتى لو امتلكوه، فإنهم لا يستطيعون تحمل مثل هذا الاستهلاك الباهظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يعني مسخ نوعه زومبي… هناك مسخ نوعه طيف وهكذا..
“…”
————————
“نعم، الهدف يقع على عمق مائتي متر تحت الأرض، ويتم حاليًا استكشافه بشكل أعمق إلى الغرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يعني مسخ نوعه زومبي… هناك مسخ نوعه طيف وهكذا..
وينقسم المسوخ أيضًا إلى مراتب بحسب قوتها: عادي، فضي، ذهبي، ومستوى اللورد…
……
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد فترة من الوقت، أضاء الجهاز بضوء أحمر، وتحدث زعيم الرجال ذوي اللون الأسود.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
على غرار “حركات التسلق الحيوانية الخمسة” من حياته السابقة، فإن تقليد وضعيات الحيوانات يمكن أن ينمي المجموعات العضلية الصغيرة النادرة الاستخدام في جسم الإنسان. جعلت تقنيات التسلق هذه من الوحوش سوين يشعر وكأنه يستطيع تسلق الجدران مثل الوزغ، مما زاد من الاستفادة القصوى من خاصية خفة الحركة لديه.
“مم، يجب أن تكون هناك فرصة قريبًا…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات