مديرو الوتد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 25: مديرو الوتد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يعلم سوين جيدًا أن الموت في ساحة المعركة ليس شيئًا يمكن تجنبه بالاختباء.
لقد كانوا هنا لدعم المقر الرئيسي، وبالتأكيد لن يختار القائد كاي التراجع.
كان هذا الشخص أحد المسؤولين في جمعية الوتد، سامبو كاتشينسكي، المعروف أيضًا باسم الدخاني.
الخيار الوحيد للبقاء على قيد الحياة هو قتل العدو.
تعرف أحدهم على كاي وسلم عليه، “مرحبًا، كاي، أنتم هنا…”
مذ أنه انضم إلى جمعية الوتد، دخل سوين بسرعة إلى هذا الدور. قيّم بصمت موقع بندقي العدو الذي رصده سابقًا، ثم أخذ نفسًا عميقًا، ثم استدار، وأطلق عدة طلقات من المدفع الثقيل الذي كان في يده نحو الجانب الآخر من الجسر.
في تلك اللحظة، لم يكن متأكدًا من قدرته على إصابة العدو، لكنه لم يتوقع أن تسير العملية بسلاسة. بدا أن حركة التدحرج التكتيكية بأكملها تسير بشكل طبيعي ودقيق وسلس…
“بانج”، “بانج”، “بانج”…
هز جوته رأسه، لكنه لم يقل الكثير، وكانت عيناه مليئة بالإعجاب.
أدرك الملثمون على الفور وضعهم وبدأوا باللعن، حتى أنهم بدأوا بالقتال فيما بينهم.
بعد هذه اللفافة وإطلاق النار، اختبأ سوين خلف سيارة بخارية على بعد أمتار قليلة.
في هذه اللحظة، بدا أن القائد كاي، الذي لم يكن بعيدًا، قد رأى هذا المشهد أيضًا، وأظهرت عيناه لحظة من المفاجأة.
وبينما كان ثابتًا، سمع مديحًا عاليًا من جانبه، “يا فتى، ليس سيئًا! كثير من المبتدئين يخافون بسهولة في مهمتهم الأولى، لكن لا يزال بإمكانك إطلاق النار…”
“تبًا! ألم تكن المعلومات تقول إن تشاك لا يزال خارج المدينة يصطاد؟ ما هذا المجال الجاذبي بحق الجحيم؟ وكيف وصل مسؤولو جمعية الوتد بهذه السرعة!”
عند تحريك رأسه، اتضح أنه سام الضخم.
لقد كان ينتبه إلى المجندين الجدد وفقًا لتعليمات القائد كاي.
بعد العمل الشاق، اكتسب سوين الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما تبع سوين الفريق واندفع نحوه، كانت المعركة تقترب بالفعل من نهايتها.
عندما رأى سوين يختبئ خلف ساتر لأول مرة، ظن أنه خائفٌ جدًا من الحركة. لكن فجأةً، وفي لمح البصر، رآه يُطلق النار.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد انقلب الوضع فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
التدحرج، التصويب، إطلاق النار… حكم هادئ، عمل ماهر.
نظر كاي إلى الفرع المسلح على الضفة المقابلة وخمن نوايا العدو.
وعندما نظر سام مجددًا، رأى مسلحًا على الجانب الآخر من الجسر، برصاصة في رأسه، يسقط أرضًا. ازدادت دهشته، وأشاد بسوين مجددًا، قائلًا، “إن رمايتك دقيقة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الأقل بدا الأمر وكأنه لن يواجه معركة متجاوزين كانت أبعد من قوته الحالية في يومه الأول للانضمام إلى الجمعية.
ابتسم سوين دون أن يقول شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع… كان هادئا للغاية.
في تلك اللحظة، لم يكن متأكدًا من قدرته على إصابة العدو، لكنه لم يتوقع أن تسير العملية بسلاسة. بدا أن حركة التدحرج التكتيكية بأكملها تسير بشكل طبيعي ودقيق وسلس…
ولم ينس أن هذا العالم هو عالم الخيمياء، حيث لا توجد رصاصات عادية فحسب، بل أيضًا رصاصات خيميائية مختلفة.
أدرك أنه جمع الكثير من الخبرة في الأسلحة النارية باستخدام “الحاصد”، وأصبح مستوى قتاله الآن أعلى بكثير من ذي قبل.
“على الأرجح، اكتشفت عملياتنا من قبل ذلك الرجل تشاك.”
في هذه اللحظة، بدا أن القائد كاي، الذي لم يكن بعيدًا، قد رأى هذا المشهد أيضًا، وأظهرت عيناه لحظة من المفاجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يتردد سوين أيضًا، فأطلق النار من كلا البندقين.
“بووم~”
ولكنه لم ينتظر طويلًا، إذ كانت معركة إطلاق النار المكثفة قد لفتت انتباهه مرة أخرى.
“تبًا! ألم تكن المعلومات تقول إن تشاك لا يزال خارج المدينة يصطاد؟ ما هذا المجال الجاذبي بحق الجحيم؟ وكيف وصل مسؤولو جمعية الوتد بهذه السرعة!”
لكن يبدو أن كاي قد حسم أمره. صرخ بوجهٍ جاد، “تفعيل الهيكل!”
بالطبع، لم يكن كاي وسام يعلمان أن السبب وراء قيام سوين بمبادرة إطلاق النار لم يكن لإظهار مهاراته في الإطلاق، ولكن من أجل سلامته.
…
راح يغير مواقعه.
وصلت المعلومات إلى القبو تحت الأرض، فانتاب الذعر مجموعة من الأشخاص ذوي الملابس السوداء. شعروا بوضوح بتغير مجال الجاذبية من حولهم، وأدركوا أن القادمين لا بد أنهم تشاك، “الحَكَم” الذي أيقظ الموهبة النادرة “مجال الجاذبية—A-017″، رئيس جمعية الوتد الفولاذي!
لأنه وجد أن كتلة الإسمنت في هذا المستوى من القتال لا توفر له أي شعور بالأمان. على العكس، كانت الدراجة النارية المضادة للرصاص ذات الدرع الروني المُعدَّل هي الغطاء الأكثر أمانًا.
يعلم سوين جيدًا أن الموت في ساحة المعركة ليس شيئًا يمكن تجنبه بالاختباء.
ولم ينس أن هذا العالم هو عالم الخيمياء، حيث لا توجد رصاصات عادية فحسب، بل أيضًا رصاصات خيميائية مختلفة.
التدحرج، التصويب، إطلاق النار… حكم هادئ، عمل ماهر.
يمكن أن تتفتت كتلة الأسمنت تلك إلى قطع صغيرة في دقائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتدت درعًا جلديًا يغطي نصف جسدها، يشبه درع الساموراي الياباني، لكنه لم يغطِّ سوى الأمام والخلف، تاركًا ساقيها البيضاوين الطويلتين ونصف مؤخرتها مكشوفين. حتى أنه كان من المشكوك فيه ما إذا كانت ستكشف عن نفسها إذا تحركت بحركات كبيرة.
ناهيك عن مجموعة الحماة المخضرمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم سوين كثيرًا وساعد بشكل استباقي في نقل الجثث.
ربما ظن سام أن الوافد الجديد سيُخيف بسهولة، ولم يُرِد أن يتخلف عن الركب. فتح صندوق المعدات في السيارة مباشرةً وأخرج قاذفة صواريخ محمولة على الكتف، وأطلقها نحو الجانب الآخر من الجسر.
عند رؤية الضباب، لم يكن القائد كاي مندهشًا بل مسرورًا، حيث صاح قائلًا، “هذه هي قدرة الدخاني!”
“بووم~”
لكن ما شعر به سوين كان خبرًا سارًا، إذ بدا أن العدو لم يستخدم أي “أسلحة دمار شامل”، مما ضمن سلامته.
يبدو أن جوته قد فهم شخصية كاي وخمن شيئًا ما، فقال مبتسمًا، “أنت دائمًا تتقدم للأمام.”
صوت عالي، وألسنة اللهب ترتفع.
لكن يبدو أن كاي قد حسم أمره. صرخ بوجهٍ جاد، “تفعيل الهيكل!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد انقلب الوضع فجأة.
…
تمتعت هذه المرأة بمظهر جريء وبطولي.
أصبحت المعركة شديدة منذ البداية.
…
الفصل 25: مديرو الوتد
لقد حارب كلا الجانبين بشراسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ويبدو أنها كانت مديرة أخرى، “راكشاسا رباعية الأذرع”، الأخت سينجو.
لكن ما شعر به سوين كان خبرًا سارًا، إذ بدا أن العدو لم يستخدم أي “أسلحة دمار شامل”، مما ضمن سلامته.
“يا رقم خمسة، كن حذرًا. مع كل هذه الضجة، لا بد أن تشاك خمن وجود شخص من داخل جمعية الوتد…”
وإذا أخذنا في الاعتبار أن الرصاصات الخيميائية كانت تساوي آلاف أو حتى عشرات الآلاف من الأميال، فإنها لم تكن مناسبة للاستخدام كذخيرة عادية في حرب العصابات هذه.
…
لكن يبدو أن كاي قد حسم أمره. صرخ بوجهٍ جاد، “تفعيل الهيكل!”
كان من المقرر أن تكون هذه المعركة حرب استنزاف، ولا تنتهي إلا عندما يتكبد أحد الجانبين خسائر فادحة أو ينسحب طواعية.
كان يخطط للانضمام في المستقبل القريب، ثم يواجه خيار المعدات الخيميائية.
وكان موكب شارع غرين هو فريق الدعم الأول الذي وصل إلى المنطقة 41.
لكن هذا كان أيضًا هدف العدو—كسب الوقت.
خلفهم كان هناك “صرصور النصل” المميت يحصد الأرواح باستمرار، وقد خمد فجأةً أكثر من نصف قوة نيرانه الأمامية. في لحظة واحدة، عطّل تشكيل العدو في موقعه.
التدحرج، التصويب، إطلاق النار… حكم هادئ، عمل ماهر.
بحلول الوقت الذي هاجموا فيه الجسر حقًا، كانت المعركة في مستودع المقر قد انتهت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن ما لم يتوقعه سوين هو أنه على الرغم من أنهم كانوا يهاجمون لفترة طويلة، اتخذ القائد كاي قرارًا غير متوقع.
…
عند سماع هذا النغمة المريحة، تنفس سوين الصعداء أيضًا.
“يجب أن يكونوا مرتزقة من منطقة شمال المدينة. اللعنة… يريدون تأخير دعمنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر كاي إلى الفرع المسلح على الضفة المقابلة وخمن نوايا العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بطبيعة الحال، لم يستطع أن يدع العدو يحقق هدفه. قال لسام والآخرين، “انتظروا عدّي التنازلي للثلاثة، غطوني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع كاي يقول هذا، ارتسمت على وجوه الجميع علامات الصدمة. “قائد كاي، هل ستعبر الجسر بسرعة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كانت فكرة مجنونة.
وبما أن العدو كان يخطط لاعتراضهم، فلا بد أنهم قدّروا وجود “متخصصين” بين صفوفهم.
لكن هذا كان أيضًا هدف العدو—كسب الوقت.
في مثل هذه الحالة، حتى “المتخصصين” القادرين على تحمل الرصاص بأجسادهم لن يجرؤوا على كشف أنفسهم بسهولة. وإلا، سيُواجَهون برصاصات وبندقية خاصة. تحت نيران مركزة، مهما بلغت قوة أجسادهم، سيُصابون بالثقوب في لحظة.
“بووم~”
“نعم! هدف العدو هو تأخيرنا. كلما فعلوا ذلك، ازدادت المشاكل في المقر. لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال. يجب أن ندعم المقر في أسرع وقت ممكن…”
“نعم! هدف العدو هو تأخيرنا. كلما فعلوا ذلك، ازدادت المشاكل في المقر. لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال. يجب أن ندعم المقر في أسرع وقت ممكن…”
لكن يبدو أن كاي قد حسم أمره. صرخ بوجهٍ جاد، “تفعيل الهيكل!”
نظر كاي إلى المقر الهادئ في حيرة وسأل، “تلقيت معلومات تفيد بأن المقر تعرض للهجوم. أين المهاجمون؟”
في الواقع… كان هادئا للغاية.
وبينما كان يتحدث، شكلت يداه بسرعة تعويذة، وأضاءت الأرض بمجموعة من النجوم السداسية البرتقالية.
قبل أن يتمكن كاي من السؤال، انقضت شخصية أخرى فجأة من السماء.
كان هذا أحد المسؤولين التنفيذيين الآخرين في جمعية الوتد، جوته أماتو، المعروف أيضًا باسم مجنح الليل.
في لحظة واحدة، برزت ساقيه وساعديه وأصبحت حادة، وتحولت تدريجيا إلى شفرات معدنية تشبه المنجل.
هذا هو الهيكل الخيميائي الخاص بكاي—”الشفرة”!
نظر كاي إلى الفرع المسلح على الضفة المقابلة وخمن نوايا العدو.
لم يُعطِ كاي الآخرين وقتًا لإقناعه. بعد تفعيل الدرع، بدأ العد التنازلي في فمه، “ثلاثة، اثنان، واحد… اندفع!”
“اللعنة عليهم! اذهبوا إلى الجحيم!”
“يا رقم خمسة، كن حذرًا. مع كل هذه الضجة، لا بد أن تشاك خمن وجود شخص من داخل جمعية الوتد…”
في هذه اللحظة، خرجت مجموعة أخرى من الأشخاص من مبنى الغابة السوداء.
صرخ سام والآخرون بغضب، لكنهم لم يترددوا إطلاقًا. نهض الجميع في آنٍ واحد، وحملوا بنادقهم، وأطلقوا وابلًا من النيران باتجاه الجانب الآخر من الجسر.
لم يُعطِ كاي الآخرين وقتًا لإقناعه. بعد تفعيل الدرع، بدأ العد التنازلي في فمه، “ثلاثة، اثنان، واحد… اندفع!”
ولم يتردد سوين أيضًا، فأطلق النار من كلا البندقين.
فرك كاي الجزء الخلفي من رأسه وابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل الموكب القادم من شارع غرين إلى “مبنى الغابة السوداء” بشكل مهيب، وبدأ الدخان المحيط به يتبدد تدريجيًا.
ومن خلال رؤيته الطرفية، شاهد القائد كاي وهو يهاجم!
“تبًا! ألم تكن المعلومات تقول إن تشاك لا يزال خارج المدينة يصطاد؟ ما هذا المجال الجاذبي بحق الجحيم؟ وكيف وصل مسؤولو جمعية الوتد بهذه السرعة!”
“نعم! هدف العدو هو تأخيرنا. كلما فعلوا ذلك، ازدادت المشاكل في المقر. لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال. يجب أن ندعم المقر في أسرع وقت ممكن…”
في لحظة إطلاق النار، قفز كاي بقوة هائلة، قافزًا عشرات الأمتار. في السماء، بدت هيئته الرشيقة كحشرة سرعوف طائرة، وهو يهبط على عمود الجسر الحجري، ثم اندفع بقوة واندفع عشرات الأمتار أخرى للأمام. بقفزتين فقط، انغمس في موقع العدو.
وعند رؤية ذلك، صاح سام والمحاربون القدامى الآخرون معًا، “أيها الإخوة، هاجموا!”
لقد بدا وكأنه مصاب، وكان وجهه شاحبًا.
وبناء على الأمر، اندفع أعضاء جمعية الوتد خارج الغطاء، مثل مجموعة من الوحوش المحاصرة، وهم يتقدمون إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن العدو غير مستعد لهبوط شخص في موقعه، وقد فوجئ.
أدرك الملثمون على الفور وضعهم وبدأوا باللعن، حتى أنهم بدأوا بالقتال فيما بينهم.
خلفهم كان هناك “صرصور النصل” المميت يحصد الأرواح باستمرار، وقد خمد فجأةً أكثر من نصف قوة نيرانه الأمامية. في لحظة واحدة، عطّل تشكيل العدو في موقعه.
فرك كاي الجزء الخلفي من رأسه وابتسم.
كان كاي مثل مخضرم حرب، يقتل بمهارة في موقع العدو.
في هذه اللحظة، خرجت مجموعة أخرى من الأشخاص من مبنى الغابة السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد ثوانٍ قليلة، كان الأعضاء الأوائل في جمعية الوتد قد اندفعوا بالفعل إلى موقع العدو.
بدأت المذبحة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شعرها الأزرق الكثيف مربوطًا على شكل ذيل حصان مرتفع، وكانت ترتدي حبلًا أحمر كبيرًا يشبه الشيمين حول خصرها، مع أربعة سكاكين طويلة ذات حافة واحدة بألوان مختلفة متصلة به.
وعندما تبع سوين الفريق واندفع نحوه، كانت المعركة تقترب بالفعل من نهايتها.
وكانت الجثث متناثرة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يعلم سوين جيدًا أن الموت في ساحة المعركة ليس شيئًا يمكن تجنبه بالاختباء.
نظر سوين إلى كاي، الذي كان يجلس على مسافة ليست بعيدة عن المكان، وكانت جروحه ملفوفة بالضمادات، وظهرت لمحة من المفاجأة في عينيه.
بغض النظر عما إذا كانت هناك أي مشاكل، كان عليهم أن يذهبوا.
كان الجزء السفلي من بطن كاي ينزف، مما يشير إلى أنه قد أُطلق النار عليه عندما هاجم بمفرده.
لقد حارب كلا الجانبين بشراسة.
ومع ذلك، بدا غير مبال تماما، وحقن جرعة شفاء، وحث الجميع على الفور على إزالة العقبات والمضي قدما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم سوين كثيرًا وساعد بشكل استباقي في نقل الجثث.
لم يهتم سوين كثيرًا وساعد بشكل استباقي في نقل الجثث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تخصص “محرك الدمى” تتطلب مهارات وقدرات متزايدة، لذا بدا الحصول على المخطط التفصيلي لهذه الأجنحة الخيميائية خيارًا جيدًا.
كان هناك أكثر من عشرة أعضاء في فرقة المرتزقة هذه، معظمهم ماتوا مؤخرًا، وكان “ضباب الرماد” على أجسادهم لا يزال واضحًا.
عندما لمح سوين وشم راكشاسا، شعر بهالة شرسة وشريرة جعلت النظر إليه صعبًا. نظرة أخرى على صدرها الثقيل والمهيب، كانت بالفعل نذير خطر عظيم.
وكان موكب شارع غرين هو فريق الدعم الأول الذي وصل إلى المنطقة 41.
بعد العمل الشاق، اكتسب سوين الكثير.
لكن يبدو أن كاي قد حسم أمره. صرخ بوجهٍ جاد، “تفعيل الهيكل!”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الفرق القادمة من مختلف المناطق والتي ذهبت إلى مقر “مبنى الغابة السوداء” تتعرض لعرقلة من قبل المرتزقة، وبدا أن كل شيء يسير وفقا لخطة هؤلاء الأشخاص الملثمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن الوضع قد تغير يا الجميع…”
ولكن لم يتوقع أحد أنه في هذا الوقت سوف يكون هناك تغيير في القبو تحت الأرض.
ولم ينس أن هذا العالم هو عالم الخيمياء، حيث لا توجد رصاصات عادية فحسب، بل أيضًا رصاصات خيميائية مختلفة.
تذكر سوين رؤية هذا الرجل في منتصف العمر قبل عشر ساعات فقط على سور المدينة.
بعد اقتحام هؤلاء الملثمين القبو مباشرةً، ظهرت فجأةً مجموعة من الخبراء الغامضين خارج “مبنى الغابة السوداء”. لم يستطع المرتزقة إيقافهم إطلاقًا، فتوجهوا مباشرةً نحو القبو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد انقلب الوضع فجأة.
بعد اقتحام هؤلاء الملثمين القبو مباشرةً، ظهرت فجأةً مجموعة من الخبراء الغامضين خارج “مبنى الغابة السوداء”. لم يستطع المرتزقة إيقافهم إطلاقًا، فتوجهوا مباشرةً نحو القبو.
“نعم! هدف العدو هو تأخيرنا. كلما فعلوا ذلك، ازدادت المشاكل في المقر. لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال. يجب أن ندعم المقر في أسرع وقت ممكن…”
وصلت المعلومات إلى القبو تحت الأرض، فانتاب الذعر مجموعة من الأشخاص ذوي الملابس السوداء. شعروا بوضوح بتغير مجال الجاذبية من حولهم، وأدركوا أن القادمين لا بد أنهم تشاك، “الحَكَم” الذي أيقظ الموهبة النادرة “مجال الجاذبية—A-017″، رئيس جمعية الوتد الفولاذي!
في هذه اللحظة، بدا أن القائد كاي، الذي لم يكن بعيدًا، قد رأى هذا المشهد أيضًا، وأظهرت عيناه لحظة من المفاجأة.
أدرك الملثمون على الفور وضعهم وبدأوا باللعن، حتى أنهم بدأوا بالقتال فيما بينهم.
فرك كاي الجزء الخلفي من رأسه وابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أن الوضع قد تغير يا الجميع…”
مدّ سوين يده غريزيًا إلى المسدس المُثبت على خصره، لكن عندما أمعن النظر، تبيّن أنه إنسان بأجنحة معدنية سوداء. عندما هبط، انكمشت الأجنحة على ظهره على الفور واختفت دون أثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان ثابتًا، سمع مديحًا عاليًا من جانبه، “يا فتى، ليس سيئًا! كثير من المبتدئين يخافون بسهولة في مهمتهم الأولى، لكن لا يزال بإمكانك إطلاق النار…”
“تبًا! ألم تكن المعلومات تقول إن تشاك لا يزال خارج المدينة يصطاد؟ ما هذا المجال الجاذبي بحق الجحيم؟ وكيف وصل مسؤولو جمعية الوتد بهذه السرعة!”
“تبًا! ألم تكن المعلومات تقول إن تشاك لا يزال خارج المدينة يصطاد؟ ما هذا المجال الجاذبي بحق الجحيم؟ وكيف وصل مسؤولو جمعية الوتد بهذه السرعة!”
“على الأرجح، اكتشفت عملياتنا من قبل ذلك الرجل تشاك.”
عند تحريك رأسه، اتضح أنه سام الضخم.
عند سماع كاي يقول هذا، ارتسمت على وجوه الجميع علامات الصدمة. “قائد كاي، هل ستعبر الجسر بسرعة؟”
“آه… لا جدوى من قول أي شيء الآن. المهمة التي أوكلها إلينا ذلك الشخص المهم هي الحصول على ذلك “الشيء”. الآن وقد حصلنا عليه، فإن قدرتنا على النجاة تعتمد على قدراتنا.”
يعلم سوين جيدًا أن الموت في ساحة المعركة ليس شيئًا يمكن تجنبه بالاختباء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا رقم خمسة، كن حذرًا. مع كل هذه الضجة، لا بد أن تشاك خمن وجود شخص من داخل جمعية الوتد…”
وبما أنه يبدو أنه لا توجد مشكلة في المقر الرئيسي، فقد خف التوتر لدى الجميع أيضًا.
“انكشفت عمليتنا، ولا بد أن هناك خطبًا داخليًا أيضًا. لكن… لنقلق بشأن هذا بعد أن ننجو أحياءً. لننطلق، نتفرق ونهرب!”
وبما أنه يبدو أنه لا توجد مشكلة في المقر الرئيسي، فقد خف التوتر لدى الجميع أيضًا.
فرك كاي الجزء الخلفي من رأسه وابتسم.
لم تتمكن مجموعة الأشخاص الملثمين من الحفاظ على رباطة جأشهم السابقة وفجروا الأرض بقوة، ثم اندفعوا على عجل إلى خط الأنابيب تحت الأرض.
…
الفصل 25: مديرو الوتد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان موكب شارع غرين هو فريق الدعم الأول الذي وصل إلى المنطقة 41.
كان كاي مثل مخضرم حرب، يقتل بمهارة في موقع العدو.
راح يغير مواقعه.
كان سوين يعتقد في البداية أنه ستكون هناك معركة أكثر كثافة من تلك التي كانت على الجسر، وتساءل عما إذا كان عليه استخدام الرصاصات الخيميائية التي أخفاها لإنقاذ حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن العدو غير مستعد لهبوط شخص في موقعه، وقد فوجئ.
ولكن عندما وصلوا، لم يكن الوضع يبدو سيئًا كما تصور.
في الواقع… كان هادئا للغاية.
التدحرج، التصويب، إطلاق النار… حكم هادئ، عمل ماهر.
كانت هناك طلقات نارية بالقرب من “مبنى الغابة السوداء”، ولكنها كانت متقطعة ولم تبدو وكأنها إطلاق نار كثيف، بل كانت أشبه بطلقات نارية متفرقة أثناء مطاردة.
صرخ سام والآخرون بغضب، لكنهم لم يترددوا إطلاقًا. نهض الجميع في آنٍ واحد، وحملوا بنادقهم، وأطلقوا وابلًا من النيران باتجاه الجانب الآخر من الجسر.
وفي المسافة، رأى سوين أيضًا دخانً غريبًا يلف الشوارع القريبة من المبنى الأسود.
راح يغير مواقعه.
عند رؤية الضباب، لم يكن القائد كاي مندهشًا بل مسرورًا، حيث صاح قائلًا، “هذه هي قدرة الدخاني!”
في تلك اللحظة، لم يكن متأكدًا من قدرته على إصابة العدو، لكنه لم يتوقع أن تسير العملية بسلاسة. بدا أن حركة التدحرج التكتيكية بأكملها تسير بشكل طبيعي ودقيق وسلس…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا أن المحاربين القدامى في الفريق قد تعرفوا أيضًا على هذه التقنية، وهتفوا بفرح، “هاها… رائع! مع وجود الدخاني هنا، كل شيء سيكون على ما يرام!”
لم يُعطِ كاي الآخرين وقتًا لإقناعه. بعد تفعيل الدرع، بدأ العد التنازلي في فمه، “ثلاثة، اثنان، واحد… اندفع!”
بغض النظر عما إذا كانت هناك أي مشاكل، كان عليهم أن يذهبوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن العدو غير مستعد لهبوط شخص في موقعه، وقد فوجئ.
وبالفعل، بعد أن دخل الموكب الدخان، صادف أفرادًا مسلحين يُنظّفون ساحة المعركة على مقربة منهم. كانوا أعضاءً في جمعية الوتد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الثانية التالية، رأى امرأة تحمل جسمـًا ثقيلًا تقفز من سطح المبنى على بعد حوالي عشرة أمتار.
تعرف أحدهم على كاي وسلم عليه، “مرحبًا، كاي، أنتم هنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ممم.”
نظر كاي إلى المقر الهادئ في حيرة وسأل، “تلقيت معلومات تفيد بأن المقر تعرض للهجوم. أين المهاجمون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لم يتوقع أحد أنه في هذا الوقت سوف يكون هناك تغيير في القبو تحت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فأجاب الشخص، “هاها، الرئيس والمديرون عادوا فجأة، وهؤلاء الرجال قُتلوا بشكل طبيعي.”
لكن يبدو أن كاي قد حسم أمره. صرخ بوجهٍ جاد، “تفعيل الهيكل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أصيب كاي بالذهول في البداية، ثم شعر بفرحة غامرة، “آه؟ هل عاد الرئيس والمديرون؟”
لم تتمكن مجموعة الأشخاص الملثمين من الحفاظ على رباطة جأشهم السابقة وفجروا الأرض بقوة، ثم اندفعوا على عجل إلى خط الأنابيب تحت الأرض.
الخيار الوحيد للبقاء على قيد الحياة هو قتل العدو.
عند سماع هذا النغمة المريحة، تنفس سوين الصعداء أيضًا.
“آه… لا جدوى من قول أي شيء الآن. المهمة التي أوكلها إلينا ذلك الشخص المهم هي الحصول على ذلك “الشيء”. الآن وقد حصلنا عليه، فإن قدرتنا على النجاة تعتمد على قدراتنا.”
وصلت المعلومات إلى القبو تحت الأرض، فانتاب الذعر مجموعة من الأشخاص ذوي الملابس السوداء. شعروا بوضوح بتغير مجال الجاذبية من حولهم، وأدركوا أن القادمين لا بد أنهم تشاك، “الحَكَم” الذي أيقظ الموهبة النادرة “مجال الجاذبية—A-017″، رئيس جمعية الوتد الفولاذي!
على الأقل بدا الأمر وكأنه لن يواجه معركة متجاوزين كانت أبعد من قوته الحالية في يومه الأول للانضمام إلى الجمعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
التدحرج، التصويب، إطلاق النار… حكم هادئ، عمل ماهر.
وصل الموكب القادم من شارع غرين إلى “مبنى الغابة السوداء” بشكل مهيب، وبدأ الدخان المحيط به يتبدد تدريجيًا.
“آه… لا جدوى من قول أي شيء الآن. المهمة التي أوكلها إلينا ذلك الشخص المهم هي الحصول على ذلك “الشيء”. الآن وقد حصلنا عليه، فإن قدرتنا على النجاة تعتمد على قدراتنا.”
“نعم! هدف العدو هو تأخيرنا. كلما فعلوا ذلك، ازدادت المشاكل في المقر. لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال. يجب أن ندعم المقر في أسرع وقت ممكن…”
في هذه اللحظة، تكثفت شخصية ذات تعبير مائي ببطء من الدخان ليس بعيدًا.
وبناء على الأمر، اندفع أعضاء جمعية الوتد خارج الغطاء، مثل مجموعة من الوحوش المحاصرة، وهم يتقدمون إلى الأمام.
تعرف كاي والمحاربون القدامى الآخرون على هذا الشخص وسلموا عليه باحترام، “الدخاني!”
هز جوته رأسه، لكنه لم يقل الكثير، وكانت عيناه مليئة بالإعجاب.
تذكر سوين رؤية هذا الرجل في منتصف العمر قبل عشر ساعات فقط على سور المدينة.
كان هذا الشخص أحد المسؤولين في جمعية الوتد، سامبو كاتشينسكي، المعروف أيضًا باسم الدخاني.
“ممم.”
في مثل هذه الحالة، حتى “المتخصصين” القادرين على تحمل الرصاص بأجسادهم لن يجرؤوا على كشف أنفسهم بسهولة. وإلا، سيُواجَهون برصاصات وبندقية خاصة. تحت نيران مركزة، مهما بلغت قوة أجسادهم، سيُصابون بالثقوب في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم سوين كثيرًا وساعد بشكل استباقي في نقل الجثث.
أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه ردًا على ذلك.
نظرت إليه الأخت سينجو بازدراء، بنظرة اشمئزاز، مازحة، “تسك تسك، مع ذراعيك وساقيك النحيفتين، أخشى أنك لن تكون قادرًا على الصمود طويلًا في منطقة المتعة…”
لقد بدا وكأنه مصاب، وكان وجهه شاحبًا.
بالطبع، لم يكن كاي وسام يعلمان أن السبب وراء قيام سوين بمبادرة إطلاق النار لم يكن لإظهار مهاراته في الإطلاق، ولكن من أجل سلامته.
وعند رؤية ذلك، صاح سام والمحاربون القدامى الآخرون معًا، “أيها الإخوة، هاجموا!”
قبل أن يتمكن كاي من السؤال، انقضت شخصية أخرى فجأة من السماء.
في الواقع… كان هادئا للغاية.
أجاب كاي بتواضع، “كنا خائفين من أن تكون هناك مشاكل في المقر الرئيسي، لذلك سارعنا قليلًا.”
مدّ سوين يده غريزيًا إلى المسدس المُثبت على خصره، لكن عندما أمعن النظر، تبيّن أنه إنسان بأجنحة معدنية سوداء. عندما هبط، انكمشت الأجنحة على ظهره على الفور واختفت دون أثر.
بطبيعة الحال، لم يستطع أن يدع العدو يحقق هدفه. قال لسام والآخرين، “انتظروا عدّي التنازلي للثلاثة، غطوني!”
يعلم سوين جيدًا أن الموت في ساحة المعركة ليس شيئًا يمكن تجنبه بالاختباء.
تعرف كاي على الشخص واستقبله بحماس، “القائد مجنح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن الوضع قد تغير يا الجميع…”
كان كاي مثل مخضرم حرب، يقتل بمهارة في موقع العدو.
كان هذا أحد المسؤولين التنفيذيين الآخرين في جمعية الوتد، جوته أماتو، المعروف أيضًا باسم مجنح الليل.
يبدو أن جوته كان على دراية بكاي وسأل بفضول مع ابتسامة، “أوه… كاي، سمعت أن الفرق من المناطق الأخرى أعاقها المرتزقة، كيف وصلتم بهذه السرعة؟”
يبدو أن جوته كان على دراية بكاي وسأل بفضول مع ابتسامة، “أوه… كاي، سمعت أن الفرق من المناطق الأخرى أعاقها المرتزقة، كيف وصلتم بهذه السرعة؟”
عندما لمح سوين وشم راكشاسا، شعر بهالة شرسة وشريرة جعلت النظر إليه صعبًا. نظرة أخرى على صدرها الثقيل والمهيب، كانت بالفعل نذير خطر عظيم.
أجاب كاي بتواضع، “كنا خائفين من أن تكون هناك مشاكل في المقر الرئيسي، لذلك سارعنا قليلًا.”
يبدو أن جوته قد فهم شخصية كاي وخمن شيئًا ما، فقال مبتسمًا، “أنت دائمًا تتقدم للأمام.”
يبدو أن جوته قد فهم شخصية كاي وخمن شيئًا ما، فقال مبتسمًا، “أنت دائمًا تتقدم للأمام.”
لكن ما شعر به سوين كان خبرًا سارًا، إذ بدا أن العدو لم يستخدم أي “أسلحة دمار شامل”، مما ضمن سلامته.
“ههه…”
وبالفعل، بعد أن دخل الموكب الدخان، صادف أفرادًا مسلحين يُنظّفون ساحة المعركة على مقربة منهم. كانوا أعضاءً في جمعية الوتد.
فرك كاي الجزء الخلفي من رأسه وابتسم.
هز جوته رأسه، لكنه لم يقل الكثير، وكانت عيناه مليئة بالإعجاب.
ناهيك عن مجموعة الحماة المخضرمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف سوين بهدوء بين الحشد، ولكن عندما رأى الأجنحة القادرة على الطيران، لمعت في عينيه لمحة دهشة. ‘معدات خيمياء قادرة على الطيران، عملية جدًا…’
“آه… لا جدوى من قول أي شيء الآن. المهمة التي أوكلها إلينا ذلك الشخص المهم هي الحصول على ذلك “الشيء”. الآن وقد حصلنا عليه، فإن قدرتنا على النجاة تعتمد على قدراتنا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد انقلب الوضع فجأة.
كان يخطط للانضمام في المستقبل القريب، ثم يواجه خيار المعدات الخيميائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
كان تخصص “محرك الدمى” تتطلب مهارات وقدرات متزايدة، لذا بدا الحصول على المخطط التفصيلي لهذه الأجنحة الخيميائية خيارًا جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكنه لم ينتظر طويلًا، إذ كانت معركة إطلاق النار المكثفة قد لفتت انتباهه مرة أخرى.
…
فرك كاي الجزء الخلفي من رأسه وابتسم.
وبما أنه يبدو أنه لا توجد مشكلة في المقر الرئيسي، فقد خف التوتر لدى الجميع أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يتردد سوين أيضًا، فأطلق النار من كلا البندقين.
أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه ردًا على ذلك.
في هذه اللحظة، فجأة تحول المديران برأسيهما، ويبدو أنهما لاحظا شيئًا ما.
ومع ذلك، بدا غير مبال تماما، وحقن جرعة شفاء، وحث الجميع على الفور على إزالة العقبات والمضي قدما.
وبعد أن تبع نظراتهما، نظر سوين أيضًا إلى الأعلى.
ناهيك عن مجموعة الحماة المخضرمين.
وفي الثانية التالية، رأى امرأة تحمل جسمـًا ثقيلًا تقفز من سطح المبنى على بعد حوالي عشرة أمتار.
أدرك الملثمون على الفور وضعهم وبدأوا باللعن، حتى أنهم بدأوا بالقتال فيما بينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبمجرد هبوطها، أسقطت الحمل على كتفها، ليكشف عن جسد مغطى بجروح السكاكين، وسقط الشخص المقنع في غيبوبة.
كانت الفرق القادمة من مختلف المناطق والتي ذهبت إلى مقر “مبنى الغابة السوداء” تتعرض لعرقلة من قبل المرتزقة، وبدا أن كل شيء يسير وفقا لخطة هؤلاء الأشخاص الملثمين.
نظر كاي إلى الفرع المسلح على الضفة المقابلة وخمن نوايا العدو.
ويبدو أنها كانت مديرة أخرى، “راكشاسا رباعية الأذرع”، الأخت سينجو.
هذا هو الهيكل الخيميائي الخاص بكاي—”الشفرة”!
وكان موكب شارع غرين هو فريق الدعم الأول الذي وصل إلى المنطقة 41.
استقبلها كاي مرة أخرى، “الأخت سينجو!”
في تلك اللحظة، لم يكن متأكدًا من قدرته على إصابة العدو، لكنه لم يتوقع أن تسير العملية بسلاسة. بدا أن حركة التدحرج التكتيكية بأكملها تسير بشكل طبيعي ودقيق وسلس…
أجاب كاي بتواضع، “كنا خائفين من أن تكون هناك مشاكل في المقر الرئيسي، لذلك سارعنا قليلًا.”
تمتعت هذه المرأة بمظهر جريء وبطولي.
عند رؤية الضباب، لم يكن القائد كاي مندهشًا بل مسرورًا، حيث صاح قائلًا، “هذه هي قدرة الدخاني!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان شعرها الأزرق الكثيف مربوطًا على شكل ذيل حصان مرتفع، وكانت ترتدي حبلًا أحمر كبيرًا يشبه الشيمين حول خصرها، مع أربعة سكاكين طويلة ذات حافة واحدة بألوان مختلفة متصلة به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الثانية التالية، رأى امرأة تحمل جسمـًا ثقيلًا تقفز من سطح المبنى على بعد حوالي عشرة أمتار.
ارتدت درعًا جلديًا يغطي نصف جسدها، يشبه درع الساموراي الياباني، لكنه لم يغطِّ سوى الأمام والخلف، تاركًا ساقيها البيضاوين الطويلتين ونصف مؤخرتها مكشوفين. حتى أنه كان من المشكوك فيه ما إذا كانت ستكشف عن نفسها إذا تحركت بحركات كبيرة.
صرخ سام والآخرون بغضب، لكنهم لم يترددوا إطلاقًا. نهض الجميع في آنٍ واحد، وحملوا بنادقهم، وأطلقوا وابلًا من النيران باتجاه الجانب الآخر من الجسر.
في هذه اللحظة، تكثفت شخصية ذات تعبير مائي ببطء من الدخان ليس بعيدًا.
كان الجزء العلوي من جسدها أكثر كشفًا، إذ لم ترتدي سوى عصابة رأس تشبه الضمادة وواقيَي كتف بسيطين من الجلد الأحمر الناري وواقيَي معصم. كانت مساحة كبيرة من جلدها مكشوفة، مما جعل من الواضح رؤية ذراعيها العضليتين المبالغ فيهما ووشوم راكشاسا التي تغطي ظهرها.
وإذا أخذنا في الاعتبار أن الرصاصات الخيميائية كانت تساوي آلاف أو حتى عشرات الآلاف من الأميال، فإنها لم تكن مناسبة للاستخدام كذخيرة عادية في حرب العصابات هذه.
ولكن ما لم يتوقعه سوين هو أنه على الرغم من أنهم كانوا يهاجمون لفترة طويلة، اتخذ القائد كاي قرارًا غير متوقع.
عندما لمح سوين وشم راكشاسا، شعر بهالة شرسة وشريرة جعلت النظر إليه صعبًا. نظرة أخرى على صدرها الثقيل والمهيب، كانت بالفعل نذير خطر عظيم.
كانت الفرق القادمة من مختلف المناطق والتي ذهبت إلى مقر “مبنى الغابة السوداء” تتعرض لعرقلة من قبل المرتزقة، وبدا أن كل شيء يسير وفقا لخطة هؤلاء الأشخاص الملثمين.
رأت سينجو كاي والآخرين، وتبددت فجأة نية القتل التي كانت لديها عند هبوطها الأول. مازحت قائلة، “يا كاي الصغير، سمعت أنك مسؤول عن شارع غرين الآن؟ تسك تسك، متى سترتب بعض الرجال الوسيمين لتلعب معهم أختك؟”
وقف سوين بهدوء بين الحشد، ولكن عندما رأى الأجنحة القادرة على الطيران، لمعت في عينيه لمحة دهشة. ‘معدات خيمياء قادرة على الطيران، عملية جدًا…’
ربت كاي على صدره وضحك، “بالطبع، الأخت سينجو، في أي وقت تأتي فيه، سأرتب ذلك شخصيًا إذا كنت تعتقدين أن الرجال في حقل الزهور ليسوا جيدين بما فيه الكفاية!”
نظرت إليه الأخت سينجو بازدراء، بنظرة اشمئزاز، مازحة، “تسك تسك، مع ذراعيك وساقيك النحيفتين، أخشى أنك لن تكون قادرًا على الصمود طويلًا في منطقة المتعة…”
وعند سماع ذلك، انفجر المحاربون القدامى في السيارة ضاحكين.
لأنه وجد أن كتلة الإسمنت في هذا المستوى من القتال لا توفر له أي شعور بالأمان. على العكس، كانت الدراجة النارية المضادة للرصاص ذات الدرع الروني المُعدَّل هي الغطاء الأكثر أمانًا.
بعد اقتحام هؤلاء الملثمين القبو مباشرةً، ظهرت فجأةً مجموعة من الخبراء الغامضين خارج “مبنى الغابة السوداء”. لم يستطع المرتزقة إيقافهم إطلاقًا، فتوجهوا مباشرةً نحو القبو.
سام والرجال الآخرون كانوا وقحين للغاية، وصرخوا بصوت عالٍ، “الأخت سينجو، إذا لم يتمكن القائد من فعل ذلك، فنحن نستطيع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن العدو غير مستعد لهبوط شخص في موقعه، وقد فوجئ.
وصلت المعلومات إلى القبو تحت الأرض، فانتاب الذعر مجموعة من الأشخاص ذوي الملابس السوداء. شعروا بوضوح بتغير مجال الجاذبية من حولهم، وأدركوا أن القادمين لا بد أنهم تشاك، “الحَكَم” الذي أيقظ الموهبة النادرة “مجال الجاذبية—A-017″، رئيس جمعية الوتد الفولاذي!
عند رؤية هذا المشهد، حتى وجه سوين أظهر ابتسامة مريحة.
رغم أنها كانت مزحة، لاحظ الجميع أيضًا الأسير فاقد الوعي الذي أعادته سينجو. نظر إليه الدخاني ومجنح الليل، المديران، وكانت تعابير وجهيهما مختلفة.
بغض النظر عما إذا كانت هناك أي مشاكل، كان عليهم أن يذهبوا.
في هذه اللحظة، خرجت مجموعة أخرى من الأشخاص من مبنى الغابة السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند رؤية الرئيس، سواء كان كاي أو المديرين، صاح الجميع باحترام، “سيدي الرئيس!”
ويبدو أنها كانت مديرة أخرى، “راكشاسا رباعية الأذرع”، الأخت سينجو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن أن تتفتت كتلة الأسمنت تلك إلى قطع صغيرة في دقائق.
————————
بحلول الوقت الذي هاجموا فيه الجسر حقًا، كانت المعركة في مستودع المقر قد انتهت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أن العدو كان يخطط لاعتراضهم، فلا بد أنهم قدّروا وجود “متخصصين” بين صفوفهم.
…
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة واحدة، برزت ساقيه وساعديه وأصبحت حادة، وتحولت تدريجيا إلى شفرات معدنية تشبه المنجل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات