أداة الختم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 24: أداة الختم
“ماذا! هوجم مستودع مقر العصابة؟!”
انضم سوين إلى العصابة قريبًا، ولم يسبق له المشاركة في مهمة جماعية كهذه، لذا لم يكن يعرف ما عليه فعله. لكن عندما رأى الجميع يصطفون بجانب المركبات المدرعة يوزعون الأسلحة والمعدات، ذهب أيضًا ليحصل على بعض الرصاص والقنابل اليدوية.
“تبًا، لا بد أنهم هؤلاء من أخوية البخار. هيا بنا يا إخوتي، لنقبض عليهم!”
صرخ القائد كاي بصوت عال.
“بوم” جاء الصوت المدوّي بينما ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء.
“…”
ركلها زعيم الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ومع صوت “بانج”، سقطت كتلة السبائك بسهولة، لتكشف عن ثقب كبير.
وبعد سماع الأخبار من القائد كاي، أمسك أفراد العصابة بأسلحتهم وصعدوا إلى السيارات.
بينما يراقب سوين الموقف بمرآة صغيرة، دوى صوت “فرقعة” فجأة، وسقطت ذراعٌ مقطوعة من السماء عند قدميه. كانت آثار البارود المتفحمة لا تزال تنبعث منها دخان، وسال الدم من الطرف المقطوع، ملطخًا الأرض…
قبل أن يتمكن من الرد، سمع صوت “انفجار” آخر، وسقطت شظية على عمود الأسمنت، مما أدى إلى تناثر كمية كبيرة من الحطام.
لم يستغرق الأمر أكثر من ثلاث دقائق حتى تجمع الجميع، لكن كان الوقت كافيـًا لأعضاء العصابة بالقرب من شارع غرين للوصول إلى هذا الزقاق المظلم.
“هههه، تشاك والمسؤولون الرئيسيون لم يعودوا إلى المدينة بعد. إذا حوصرنا، فقد نتمكن من الهروب.”
انضم سوين إلى العصابة قريبًا، ولم يسبق له المشاركة في مهمة جماعية كهذه، لذا لم يكن يعرف ما عليه فعله. لكن عندما رأى الجميع يصطفون بجانب المركبات المدرعة يوزعون الأسلحة والمعدات، ذهب أيضًا ليحصل على بعض الرصاص والقنابل اليدوية.
وبدون أي تأخير، رفع المنجل وحركه نحو باب القبو المعدني.
وبدون انتظار أكثر من ذلك، لوح القائد كاي بيده وقال، “اصعدوا إلى السيارة، انذهب!”
انضم سوين إلى العصابة قريبًا، ولم يسبق له المشاركة في مهمة جماعية كهذه، لذا لم يكن يعرف ما عليه فعله. لكن عندما رأى الجميع يصطفون بجانب المركبات المدرعة يوزعون الأسلحة والمعدات، ذهب أيضًا ليحصل على بعض الرصاص والقنابل اليدوية.
مع أن هذا القائد لا يزال شابًا، إلا أنه بدا جادًا ومرعبًا في اللحظات الحرجة. وقال أيضًا، “دوّنوا أسماء من لم يصلوا. سنتعامل معهم وفقًا لقواعد العصابة غدًا!”
“فيليكس، استعد! مع أن هذا ‘الختم’ مُخيف، إلا أنه طالما استطعنا العودة إلى القاعدة الطبية خلال ساعة، فإن فرص نجاتنا عالية.”
وبالمصادفة، كان القائد كاي في السيارة التي أمامه.
ركب الجميع السيارات واحدًا تلو الآخر.
بعد تلقي نبأ الهجوم على المقر، بدأت هذه العصابة الضخمة بالتحرك. نظّم الكوادر والقادة المتفرقون في مختلف الكتل تجمعًا سريعًا للأفراد وتوجهوا نحو المقر.
عندما رأى سوين، بدا وكأنه يتذكر شيئًا وقال للشخص الذي بجانبه، “سام، الوافدون الجدد لم يشاركوا في عمليات العصابات من قبل. اعتني بهم لاحقًا.”
كانت الدراجات البخارية في المقدمة، تليها الدراجات ذات العجلتين، والثلاث عجلات، والأربع عجلات… وحتى الدراجات الأحادية العجلة ذات الإطار الحديدي الكبير، كل منها بتصميم فريد.
“بوم” جاء الصوت المدوّي بينما ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لدى العصابة ورشة تعديل ميكانيكي خاصة بها، وكانت هذه الدراجات البخارية، التي بدت خشنة الصنع بسبب كثرة أجزائها المكشوفة، تُحقق أداءً ممتازًا. كانت مزودة بأنظمة امتصاص صدمات مُبالغ فيها، قادرة على القفز لأكثر من عشرة أمتار، وأنظمة طرد، ومفصلات، وخطافات، ورشاشات في المقدمة… لديها كل ما تحتاجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوم~ بوم~ بوم~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، طوال الطريق، كان بصره يراقب ما حوله. وعندما رأى الخلل في السيارة الأمامية، كان أول من قفز منها.
هدرت غلايات البخار، وصاحت الطيور العجوز التي تحمل قاذفات الصواريخ والبنادق ذات العيار الكبير وهي تندفع للخارج.
ثم جاءت ناقلات الجند المدرعة، والسيارات الجيب، والدراجات النارية العتيقة ذات العجلات الأربع.
ومن ناحية أخرى، كان سوين ومجموعته لا يزالون في طريقهم من شارع غرين إلى مقر العصابة، “مبنى الغابة السوداء”.
لم ينتظر سوين أحدًا ليخصص له مركبة؛ بل تبع بعض أعضاء العصابة ذوي الخبرة وقفز على المركبة التي تقع في المنتصف.
ولكن أعضاء “جمعية الوتد” لم يكونوا ضعفاء أيضًا وقاوموا.
حدسه، بعد أن شاهد ألف فيلم، أخبره أن مركز الموكب هو الأكثر أمانًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان للعصابة مصنعها العسكري الخاص، ولم تكن أسلحتهم النارية ومعداتهم أدنى من أي قوة في المدينة الخارجية. لم يكن أعضاء عصابات هذا العالم يخشون القتال. كانوا جماعة من المجرمين.
وكان من الأفضل أن نتبع أعضاء العصابات ذوي الخبرة بدلًا من الالتزام بالمبتدئين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان لهذا الجسر موقع جغرافي فريد من نوعه، وكان تغيير مساره سيؤدي إلى إضاعة المزيد من الوقت.
وبالمصادفة، كان القائد كاي في السيارة التي أمامه.
كان هناك إطلاق نار كثيف في الخارج، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا ينوون مواجهة أعضاء “جمعية الوتد” وجهـًا لوجه. حملوا صندوقـًا طويلًا يشبه التابوت، واتجهوا مباشرةً نحو القبو تحت الأرض.
عندما رأى سوين، بدا وكأنه يتذكر شيئًا وقال للشخص الذي بجانبه، “سام، الوافدون الجدد لم يشاركوا في عمليات العصابات من قبل. اعتني بهم لاحقًا.”
ومض الضوء الأسود ثم اختفى، وعندما نظر الناس مرة أخرى، ظهر شق على الباب المعدني.
لا يزال سام يحمل نظرة خالية من الهموم على وجهه عندما أجاب، “بالتأكيد، يا قائد.”
انطلق الموكب بطريقة مهيبة، مما جذب انتباه الناس في شارع غرين.
انطلق الموكب بطريقة مهيبة، مما جذب انتباه الناس في شارع غرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك كمين بالفعل!’
***
استندوا على الدراجات النارية للحماية وأخرجوا أسلحة نارية ثقيلة لشن هجوم مضاد.
في هذه اللحظة، قام الفنيون أيضًا بدراسة رمز القفل الموجود على باب المستودع وهزوا رؤوسهم.
كان المقر الرئيسي لجمعية الوتد الفولاذي يقع في المنطقة المركزية للمدينة الجنوبية، بلوك 41، مبنى الغابة السوداء.
بعد تلقي نبأ الهجوم على المقر، بدأت هذه العصابة الضخمة بالتحرك. نظّم الكوادر والقادة المتفرقون في مختلف الكتل تجمعًا سريعًا للأفراد وتوجهوا نحو المقر.
كانت “جمعية الوتد” هي حاكمة المدينة الجنوبية، وإذا تجرأ أحد على مهاجمة مستودع المقر الرئيسي علانية، فلا بد أنه توقع أن تكون هناك تعزيزات.
في هذه اللحظة، اقتحمت مجموعة من الأفراد الملثمين والمسلحين مبنى الغابة السوداء.
كان هناك إطلاق نار كثيف في الخارج، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا ينوون مواجهة أعضاء “جمعية الوتد” وجهـًا لوجه. حملوا صندوقـًا طويلًا يشبه التابوت، واتجهوا مباشرةً نحو القبو تحت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة، أمسك شخص آخر يرتدي ملابس سوداء بالمنجل وضربه على الباب. فظهرت فجوة أخرى.
كان هؤلاء الأشخاص مزودين بنظارات رؤية ليلية خيميائية مختلفة، وكانت أقنعتهم تغطي معظم وجوههم، مما جعل من الصعب رؤية مظهرهم.
كانوا أقوياء جدًا، فقتلوا الحراس بسهولة في طريقهم. ثم وصلوا بهدوء إلى باب معدني فضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هؤلاء الأشخاص مزودين بنظارات رؤية ليلية خيميائية مختلفة، وكانت أقنعتهم تغطي معظم وجوههم، مما جعل من الصعب رؤية مظهرهم.
بالنظر إلى هذا الباب المتين الذي ربما يصمد حتى أمام المتفجرات، سخر القائد، وهو شخص ملثم، قائلًا، “ههه، لطالما سمعت أن مستودع الفضة التابع لجمعية الوتد كان سلاحًا خيميائيًا متطورًا متبقيًا من العصر السابق، غير قابل للتدمير. الآن يبدو الأمر خارقًا حقًا.”
في هذه اللحظة، قام الفنيون أيضًا بدراسة رمز القفل الموجود على باب المستودع وهزوا رؤوسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هؤلاء الأشخاص مزودين بنظارات رؤية ليلية خيميائية مختلفة، وكانت أقنعتهم تغطي معظم وجوههم، مما جعل من الصعب رؤية مظهرهم.
وعند رؤية ذلك، قال شخص آخر ملثم يرتدي قناع الغراب، “ليس هناك وقت لفك الشفرة. فلنبدأ.”
“تسك تسك… لو لم نحضر ‘أداة الختم’ هذه، لكان من الصعب فتح باب المستودع.”
بهذه الطريقة، بعد أن تناوب أربعة أشخاص على القيام بذلك، قاموا بقطع شق مربع على باب القبو.
————————
“لنبدأ بسرعة. المرتزقة لن يؤخرونا إلا لفترة محدودة. إذا تجرأ مسؤولو جمعية الوتد على المجيء، فسيكون الأمر محفوفًا بالمخاطر إذا حوصرنا.”
ركلها زعيم الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ومع صوت “بانج”، سقطت كتلة السبائك بسهولة، لتكشف عن ثقب كبير.
بمجرد أن انكشف المنجل للهواء، غمرت المكان هالة مرعبة، كأن جالب الموت قد جاء، فزعت الناس. نظرت مجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء إلى المنجل بخوف.
“هههه، تشاك والمسؤولون الرئيسيون لم يعودوا إلى المدينة بعد. إذا حوصرنا، فقد نتمكن من الهروب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كمين!”
حدّقت المجموعة في باب القبو المفتوح، وابتسمت أخيرًا براحة. “يا جميعـًا، لقد وجدنا ذلك الشيء. خذوا ما تستطيعون من الباقي!”
“…”
بهذه الطريقة، بعد أن تناوب أربعة أشخاص على القيام بذلك، قاموا بقطع شق مربع على باب القبو.
كان لدى العصابة ورشة تعديل ميكانيكي خاصة بها، وكانت هذه الدراجات البخارية، التي بدت خشنة الصنع بسبب كثرة أجزائها المكشوفة، تُحقق أداءً ممتازًا. كانت مزودة بأنظمة امتصاص صدمات مُبالغ فيها، قادرة على القفز لأكثر من عشرة أمتار، وأنظمة طرد، ومفصلات، وخطافات، ورشاشات في المقدمة… لديها كل ما تحتاجه.
ورغم أن مجموعة الأشخاص الملثمين قالوا إنهم ليسوا خائفين، إلا أن تصرفاتهم لم تكن بطيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، لا بد أنهم هؤلاء من أخوية البخار. هيا بنا يا إخوتي، لنقبض عليهم!”
وفي هذه اللحظة، أخرجوا الشيء الموجود داخل “التابوت”، والذي تبين أنه منجل أسود اللون يصل طوله إلى مترين تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، لا بد أنهم هؤلاء من أخوية البخار. هيا بنا يا إخوتي، لنقبض عليهم!”
أصدر المنجل الأسود لهبًا أسودًا غريبًا، وكان نصلها يلمع، ويبدو حادًا بشكل لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
أخذ نفسًا عميقًا ثم التقط شفرة السلسلة من الصندوق.
بمجرد أن انكشف المنجل للهواء، غمرت المكان هالة مرعبة، كأن جالب الموت قد جاء، فزعت الناس. نظرت مجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء إلى المنجل بخوف.
كان رد فعل سوين سريعًا للغاية. قبل أن تتوقف الدراجة النارية فجأة، استخدم قوته الذاتية لدعم نفسه، ثم قفز بيد واحدة، ثم تدحرج ليجد كومة إسمنتية صلبة على الجسر ليختبئ خلفها، مختبئًا خلف الحجر ليتجنب مصير الاصطدام والسقوط.
لو كان هو، فلن يسمح أبدًا للدعم بالوصول بسهولة إذا أراد التسبب في مشاكل.
“فيليكس، استعد! مع أن هذا ‘الختم’ مُخيف، إلا أنه طالما استطعنا العودة إلى القاعدة الطبية خلال ساعة، فإن فرص نجاتنا عالية.”
“لنبدأ بسرعة. المرتزقة لن يؤخرونا إلا لفترة محدودة. إذا تجرأ مسؤولو جمعية الوتد على المجيء، فسيكون الأمر محفوفًا بالمخاطر إذا حوصرنا.”
“تمام.”
لم ينتظر سوين أحدًا ليخصص له مركبة؛ بل تبع بعض أعضاء العصابة ذوي الخبرة وقفز على المركبة التي تقع في المنتصف.
أومأ فيليكس، الشخص الذي يرتدي عباءة، برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقسيم وغزو للحصول على نتائج أفضل.
أخذ نفسًا عميقًا ثم التقط شفرة السلسلة من الصندوق.
أصدر المنجل الأسود لهبًا أسودًا غريبًا، وكان نصلها يلمع، ويبدو حادًا بشكل لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تسك تسك… لو لم نحضر ‘أداة الختم’ هذه، لكان من الصعب فتح باب المستودع.”
ومع وجود المنجل في يده، تغير سلوكه فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبدون أي تأخير، رفع المنجل وحركه نحو باب القبو المعدني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
وفي اللحظة التالية، حدث مشهد غريب.
كانت شفرة المنجل على بعد عشرة أمتار على الأقل من باب القبو، ولكن مع هذه التأرجحة، ظهر فجأة قوس أسود من الضوء، يشبه الصدع المكاني، في الهواء الفارغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، لا بد أنهم هؤلاء من أخوية البخار. هيا بنا يا إخوتي، لنقبض عليهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ فيليكس، الشخص الذي يرتدي عباءة، برأسه.
ومض الضوء الأسود ثم اختفى، وعندما نظر الناس مرة أخرى، ظهر شق على الباب المعدني.
هدرت غلايات البخار، وصاحت الطيور العجوز التي تحمل قاذفات الصواريخ والبنادق ذات العيار الكبير وهي تندفع للخارج.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بصمت، قطع المنجل الأسود فجوة في الباب المصنوع من سبيكة معدنية سمكها متر واحد وكأنه يقطع الهواء، دون أي مقاومة.
ولكن أعضاء “جمعية الوتد” لم يكونوا ضعفاء أيضًا وقاوموا.
أصدر المنجل الأسود لهبًا أسودًا غريبًا، وكان نصلها يلمع، ويبدو حادًا بشكل لا يصدق.
نظر فيليكس، الرجل المقنع، إلى ضربته، وارتعش وجهه كما لو كان يؤلمه قليلًا.
كان لدى سوين توقعات غامضة قبل الانطلاق.
ولكن من الواضح أن فجوة واحدة لم تكن كافية لفتح باب الخزنة.
لم يجرؤ سوين على كشف نفسه بسهولة. أخرج مرآة صغيرة ومدّها من تحت غطائه ليراقب الوضع. ثم رأى في المرآة مجموعة من المسلحين الملثمين على الجانب الآخر يستغلون التضاريس لإطلاق النار على القافلة.
ولكن فيليكس لم يجرؤ على الضرب مرة أخرى.
حدسه، بعد أن شاهد ألف فيلم، أخبره أن مركز الموكب هو الأكثر أمانًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك كمين بالفعل!’
في هذه اللحظة، أمسك شخص آخر يرتدي ملابس سوداء بالمنجل وضربه على الباب. فظهرت فجوة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بهذه الطريقة، بعد أن تناوب أربعة أشخاص على القيام بذلك، قاموا بقطع شق مربع على باب القبو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركلها زعيم الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ومع صوت “بانج”، سقطت كتلة السبائك بسهولة، لتكشف عن ثقب كبير.
وتطايرت شظايا الانفجار في كل الاتجاهات، حتى أن موجة الصدمة أدت إلى قلب عدة دراجات نارية.
حدّقت المجموعة في باب القبو المفتوح، وابتسمت أخيرًا براحة. “يا جميعـًا، لقد وجدنا ذلك الشيء. خذوا ما تستطيعون من الباقي!”
ولكن من الواضح أن فجوة واحدة لم تكن كافية لفتح باب الخزنة.
***
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ومن ناحية أخرى، كان سوين ومجموعته لا يزالون في طريقهم من شارع غرين إلى مقر العصابة، “مبنى الغابة السوداء”.
بصمت، قطع المنجل الأسود فجوة في الباب المصنوع من سبيكة معدنية سمكها متر واحد وكأنه يقطع الهواء، دون أي مقاومة.
انضم سوين إلى العصابة قريبًا، ولم يسبق له المشاركة في مهمة جماعية كهذه، لذا لم يكن يعرف ما عليه فعله. لكن عندما رأى الجميع يصطفون بجانب المركبات المدرعة يوزعون الأسلحة والمعدات، ذهب أيضًا ليحصل على بعض الرصاص والقنابل اليدوية.
حتى لو كانوا يقودون بأقصى سرعة، فسيستغرق الأمر منهم عشر دقائق على الأقل للوصول إلى المقر الرئيسي.
كان لهذا الجسر موقع جغرافي فريد من نوعه، وكان تغيير مساره سيؤدي إلى إضاعة المزيد من الوقت.
ولكن من الواضح أن فجوة واحدة لم تكن كافية لفتح باب الخزنة.
ولكن عندما كان موكبهم يعبر الجسر، حدث شيء غير متوقع.
اصطدمت السيارة الأمامية فجأة بلغم أرضي شديد الانفجار، مما تسبب في انفجار عنيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا، لا بد أنهم هؤلاء من أخوية البخار. هيا بنا يا إخوتي، لنقبض عليهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الواضح أن أحدهم قد خمن أنهم سيأتون للدعم وإقامة كمين على الطريق الذي كان عليهم أن يمروا به.
قفز، بحث عن غطاء، سحب البندقية، كل ذلك في نفس واحد.
“بوم” جاء الصوت المدوّي بينما ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء.
كان لهذا الجسر موقع جغرافي فريد من نوعه، وكان تغيير مساره سيؤدي إلى إضاعة المزيد من الوقت.
“بوم” جاء الصوت المدوّي بينما ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء.
انقلبت السيارة الرائدة وسقطت في الهواء لعشرات الجولات قبل أن تسقط في النهاية على الأرض.
كانوا أقوياء جدًا، فقتلوا الحراس بسهولة في طريقهم. ثم وصلوا بهدوء إلى باب معدني فضي.
“…”
وتطايرت شظايا الانفجار في كل الاتجاهات، حتى أن موجة الصدمة أدت إلى قلب عدة دراجات نارية.
“كمين!”
صرخ القائد كاي بصوت عال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امتلأ الهواء بصوت صرير الفرامل.
كان رد فعل سوين سريعًا للغاية. قبل أن تتوقف الدراجة النارية فجأة، استخدم قوته الذاتية لدعم نفسه، ثم قفز بيد واحدة، ثم تدحرج ليجد كومة إسمنتية صلبة على الجسر ليختبئ خلفها، مختبئًا خلف الحجر ليتجنب مصير الاصطدام والسقوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
قفز، بحث عن غطاء، سحب البندقية، كل ذلك في نفس واحد.
وبالمصادفة، كان القائد كاي في السيارة التي أمامه.
‘هناك كمين بالفعل!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدون انتظار أكثر من ذلك، لوح القائد كاي بيده وقال، “اصعدوا إلى السيارة، انذهب!”
“بوم” جاء الصوت المدوّي بينما ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء.
كان لدى سوين توقعات غامضة قبل الانطلاق.
أخذ نفسًا عميقًا ثم التقط شفرة السلسلة من الصندوق.
كانت “جمعية الوتد” هي حاكمة المدينة الجنوبية، وإذا تجرأ أحد على مهاجمة مستودع المقر الرئيسي علانية، فلا بد أنه توقع أن تكون هناك تعزيزات.
بمجرد أن انكشف المنجل للهواء، غمرت المكان هالة مرعبة، كأن جالب الموت قد جاء، فزعت الناس. نظرت مجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء إلى المنجل بخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو كان هو، فلن يسمح أبدًا للدعم بالوصول بسهولة إذا أراد التسبب في مشاكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
تقسيم وغزو للحصول على نتائج أفضل.
كان لهذا الجسر موقع جغرافي فريد من نوعه، وكان تغيير مساره سيؤدي إلى إضاعة المزيد من الوقت.
وهكذا، طوال الطريق، كان بصره يراقب ما حوله. وعندما رأى الخلل في السيارة الأمامية، كان أول من قفز منها.
وبالمصادفة، كان القائد كاي في السيارة التي أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
وتسبب الانفجار المفاجئ في حالة من الذعر بين ركاب الموكب، لكن في الثانية التالية بدأ الجانبان تبادلا لإطلاق النار عنيف.
“فيليكس، استعد! مع أن هذا ‘الختم’ مُخيف، إلا أنه طالما استطعنا العودة إلى القاعدة الطبية خلال ساعة، فإن فرص نجاتنا عالية.”
سقط طلق ناري ورصاص كثيف.
ثم جاءت ناقلات الجند المدرعة، والسيارات الجيب، والدراجات النارية العتيقة ذات العجلات الأربع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يجرؤ سوين على كشف نفسه بسهولة. أخرج مرآة صغيرة ومدّها من تحت غطائه ليراقب الوضع. ثم رأى في المرآة مجموعة من المسلحين الملثمين على الجانب الآخر يستغلون التضاريس لإطلاق النار على القافلة.
انطلق الموكب بطريقة مهيبة، مما جذب انتباه الناس في شارع غرين.
ولكن أعضاء “جمعية الوتد” لم يكونوا ضعفاء أيضًا وقاوموا.
كانوا أقوياء جدًا، فقتلوا الحراس بسهولة في طريقهم. ثم وصلوا بهدوء إلى باب معدني فضي.
“…”
كان للعصابة مصنعها العسكري الخاص، ولم تكن أسلحتهم النارية ومعداتهم أدنى من أي قوة في المدينة الخارجية. لم يكن أعضاء عصابات هذا العالم يخشون القتال. كانوا جماعة من المجرمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
استندوا على الدراجات النارية للحماية وأخرجوا أسلحة نارية ثقيلة لشن هجوم مضاد.
حدسه، بعد أن شاهد ألف فيلم، أخبره أن مركز الموكب هو الأكثر أمانًا.
لفترة من الوقت، تساقطت الرصاصات مثل العاصفة، وكان صوت الانفجارات يصم الآذان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك كمين بالفعل!’
بينما يراقب سوين الموقف بمرآة صغيرة، دوى صوت “فرقعة” فجأة، وسقطت ذراعٌ مقطوعة من السماء عند قدميه. كانت آثار البارود المتفحمة لا تزال تنبعث منها دخان، وسال الدم من الطرف المقطوع، ملطخًا الأرض…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومن ناحية أخرى، كان سوين ومجموعته لا يزالون في طريقهم من شارع غرين إلى مقر العصابة، “مبنى الغابة السوداء”.
قبل أن يتمكن من الرد، سمع صوت “انفجار” آخر، وسقطت شظية على عمود الأسمنت، مما أدى إلى تناثر كمية كبيرة من الحطام.
بهذه الطريقة، بعد أن تناوب أربعة أشخاص على القيام بذلك، قاموا بقطع شق مربع على باب القبو.
كان لدى سوين توقعات غامضة قبل الانطلاق.
شعر سوين بألمٍ حارقٍ على خده من شظايا الأسمنت، فغمض عينيه، ونظر إلى المشهد أمامه. تمتم بنبرةٍ هادئةٍ بعض الشيء، “يا لها من ضجةٍ كبيرةٍ في أسبوعي…”
“…”
————————
كان رد فعل سوين سريعًا للغاية. قبل أن تتوقف الدراجة النارية فجأة، استخدم قوته الذاتية لدعم نفسه، ثم قفز بيد واحدة، ثم تدحرج ليجد كومة إسمنتية صلبة على الجسر ليختبئ خلفها، مختبئًا خلف الحجر ليتجنب مصير الاصطدام والسقوط.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان هناك إطلاق نار كثيف في الخارج، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا ينوون مواجهة أعضاء “جمعية الوتد” وجهـًا لوجه. حملوا صندوقـًا طويلًا يشبه التابوت، واتجهوا مباشرةً نحو القبو تحت الأرض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات