اختطاف
الفصل 1: اختطاف
كأن شخصيته تغيرت!
“هذا مزعج بعض الشيء… مستوى الخطر في هذا الحيز الملعون قد يبلغ الدرجة ‘A’. لولا هذا الفتى، لاضطررنا لتقديم تفسيراتنا هنا…”
استجواب؟
“يا رئيس، أن نعثر على أثر غير مسجّل تحت ‘مستنقع D33’ أمر، لكن أن يكون هذا القصر المتداعي حيزًا ملعونًا نادرًا من الدرجة ‘A’، فذاك شيء آخر تمامًا. من يكون هذا الفتى؟ ولماذا جاء إلى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أن ينفيه الكبار في المدينة الداخلية ويعرضوا مكافأة لقاء إسكاته نهائيًا، فلا شك أن هويته ليست بسيطة. يا للأسف، كنت أنوي قتله وانتزاع بعض الأسرار من فمه… لم أتوقع أن نقع في هذا الورط…”
في هذا العصر، هل لا يزال هناك أشخاص يلعبون بالآلات التي تعمل بالبخار مثل التحف؟
“همم… يبدو أنه لم يمت بعد.”
تصوير فيلم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا!
“هوو… هيه…”
عبس سوين قليلًا.
انتفض صدره بعنف، وكأنه يصحو من كابوس غرق، ثم فتح سو إين عينيه فجأة.
لهث يلتقط أنفاسه، ومعها تلاشى ذلك الإحساس الخانق شيئًا فشيئًا.
“يا صغيري، أعلم أنك مستيقظ، لا تتظاهر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ بصره يستعيد تركيزه تدريجيًا، ليكتشف أنه في غرفة غريبة لم يألفها من قبل.
‘ما الذي يحدث؟ كيف أصبحت أجنبيًا؟!’
“أين أنا…”
استجواب؟
حاول النهوض جاهدًا، لكن جسده لم يطاوعه، إذ وجد نفسه موثقًا بإحكام إلى كرسي خشبي لا يستطيع الحراك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رائحة الدماء الثقيلة ملأت أنفه، وعندما ألقى نظرة على حاله، كانت مروّعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بقع دماء وجروح مبعثرة على قميصه الكتاني الأبيض، لكن الأدهى من ذلك، أن كِلتا يديه ثُبتت إلى مسندي الكرسي بخنجرين حادين، وكان الدم القرمزي يسيل من الجراح بلا توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألمٌ شديد اندفع كالموج في أعصابه، كل محاولة للحركة كانت كطعنة جديدة…
لم يكن هناك متسع للتفكير في كيف ولماذا استيقظ في هذا المشهد الكابوسي، إذ سقط بصر سوين على رجلين يقفان داخل الغرفة، ولا يبدو عليهما وُدّ على الإطلاق.
‘هل… اختُطفت؟’
رائحة الدماء الثقيلة ملأت أنفه، وعندما ألقى نظرة على حاله، كانت مروّعة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم يكن هناك متسع للتفكير في كيف ولماذا استيقظ في هذا المشهد الكابوسي، إذ سقط بصر سوين على رجلين يقفان داخل الغرفة، ولا يبدو عليهما وُدّ على الإطلاق.
“أين أنا…”
لم يكن هناك متسع للتفكير في كيف ولماذا استيقظ في هذا المشهد الكابوسي، إذ سقط بصر سوين على رجلين يقفان داخل الغرفة، ولا يبدو عليهما وُدّ على الإطلاق.
أحدهما أصلع مفتول العضلات، بشفتين أرجوانيتين وهالات سوداء تحت عينيه، والآخر نحيل يرتدي حلقًا في أنفه وأقراطًا في أذنيه.
بعد لحظة من الصدمة، أصبح سوين أكثر هدوءًا.
كانا يرتديان سترات جلدية سوداء مليئة بالمسامير الحديدية، وسراويل جلدية بالية، ومظهرهما العام أشبه بعاشقي موسيقى البانك المتشردين.
لو عبر، لكان مصيره الهلاك. يا لها من بداية غريبة!
وبطبيعة الحال، كان الشيء الأكثر لفتًا للانتباه فيهم هو الأسلحة التي يحملونها.
وبينما كان يفكر في هذا، عبس قليلًا، وتساءل، ‘يبدو أنه سواء قلت الحقيقة أم لا، فأنا محكوم علي بالهلاك في كلتا الحالتين…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تعدلت عقلية سوين بسرعة كبيرة.
‘بنادق… هل هم رجال عصابات؟’
ما حير سوين أكثر هو وجود بخار أبيض يخرج من أنبوب العادم الخاص بالذراع الميكانيكية، كما لو كان جهاز طاقة.
عبس سوين قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حمل كلاهما مسدسات كبيرة حول خصريهما، وكانت براميل المسدس تحمل نقوشًا معقدة تبدو قديمة وغامضة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بغض النظر عن مدى جهده في التذكر، لم يكن في دماغه أي ذكرى لعملية “الاختطاف”.
ولكن ما أدهشه أكثر كان الذراع الميكانيكية الغريبة على الذراع اليمنى للرجل الأصلع العضلي.
كانت كل التفاصيل مليئة بالأسلوب الأرستقراطي القوي.
“سسس~”
تميز هذا الذراع الميكانيكي بتصميم صناعي داكن قوي، حيث كانت جميع أجزائه تقريبًا مكشوفة في الهواء. كان الطلاء الأبيض على الكتف ضبابيًا، وكُتب عليه “DH-031”. هناك تروس نحاسية، ومحامل نقل طاقة، ومفاصل ميكانيكية، وصمامات هواء مزودة بمقاييس، وأنابيب ضغط عالي… وكانت المفاصل مطلية بزيت تشحيم أسود.
في مقدمة الذراع الميكانيكية، هناك فوهة حلزونية بحجم قبضة اليد ومشهد متقاطع. يبدو أن هذا الذراع الميكانيكية كان أيضًا مدفعية فردية محمولة باليد.
“همم… يبدو أنه لم يمت بعد.”
بغض النظر عن مدى جهده في التذكر، لم يكن في دماغه أي ذكرى لعملية “الاختطاف”.
وبطبيعة الحال، نُقشت بعض الرموز المعقدة أيضًا على هذه الأجزاء المعدنية.
ما حير سوين أكثر هو وجود بخار أبيض يخرج من أنبوب العادم الخاص بالذراع الميكانيكية، كما لو كان جهاز طاقة.
ورغم أن هذه الفكرة كانت سخيفة، إلا أنها التفسير الأكثر منطقية.
ومع رمشة عين، تأكد أن ما رآه لم يكن وهمًا.
‘هذه… آلة تعمل بالبخار؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كان ذلك جسده الشاب ذو الشعر الأشقر أو “الخاطفين” الشبيهين بالبانك أمامه، أو حقيقة أنه يستطيع أن يفهم لكنه لم يكن يعرف اللغة التي يتحدثان بها، فقد أثبت كل ذلك أن هذا لم يعد العالم الأصلي.
عبس سوين قليلاً، وشعر أنه رأى شيئًا لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذا العصر، هل لا يزال هناك أشخاص يلعبون بالآلات التي تعمل بالبخار مثل التحف؟
‘ما الذي يحدث؟ كيف أصبحت أجنبيًا؟!’
‘بنادق… هل هم رجال عصابات؟’
لم يكن مصدومًا جدًا، بل كان أكثر ارتباكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كان ذلك جسده الشاب ذو الشعر الأشقر أو “الخاطفين” الشبيهين بالبانك أمامه، أو حقيقة أنه يستطيع أن يفهم لكنه لم يكن يعرف اللغة التي يتحدثان بها، فقد أثبت كل ذلك أن هذا لم يعد العالم الأصلي.
تصوير فيلم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا!
بغض النظر عن مدى جهده في التذكر، لم يكن في دماغه أي ذكرى لعملية “الاختطاف”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ما أدهشه أكثر كان الذراع الميكانيكية الغريبة على الذراع اليمنى للرجل الأصلع العضلي.
الألم الشديد الذي كان يخرج من راحة يديه ذكّر سوين بأنه قد اختطف بالفعل!
ومع رمشة عين، تأكد أن ما رآه لم يكن وهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهث يلتقط أنفاسه، ومعها تلاشى ذلك الإحساس الخانق شيئًا فشيئًا.
‘أتذكر أنني تلقيت بريدًا إلكترونيًا غريبًا، ثم أصبح كل شيء أسود… واستيقظت هنا؟’
في مواجهة الخاطفين الذين استخدموا أساليب شل حركته حتى أثناء الاستجواب، لم يكن لديه أدنى شك في أن هؤلاء الرجال لم يكن لديهم أي نية لترك أي ناجين!
سوين، الذي استيقظ في مكان غير مألوف، لم يتمكن من فهم أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بغض النظر عن مدى جهده في التذكر، لم يكن في دماغه أي ذكرى لعملية “الاختطاف”.
شعر سوين أن هناك شيئا غير طبيعي. أراد أن يجد المزيد من الأدلة فعاد نظره إلى الغرفة.
لم يكن هناك متسع للتفكير في كيف ولماذا استيقظ في هذا المشهد الكابوسي، إذ سقط بصر سوين على رجلين يقفان داخل الغرفة، ولا يبدو عليهما وُدّ على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثريا الكريستال المبهرة، والأثاث الخشبي المنحوت بشكل رائع، ومقابض المعدن المطلية بالذهب… وصف من الكتب المختومة بالذهب مرتبة بدقة على رف الكتب، وصورة عائلية بالأبيض والأسود على الحائط…
“هوو… هيه…”
كانت كل التفاصيل مليئة بالأسلوب الأرستقراطي القوي.
بسبب تجربة أسر معينة في طفولته، كان يمتلك قدرة غير عادية على التحكم في بعض المشاعر الخطيرة.
‘يبدو أن هذه غرفة دراسة. من هذا، يمكنني أن أستنتج أن المنزل ليس صغيرًا. الطراز الكلاسيكي في الديكور مفصل للغاية. من المفترض أن يكون صاحب المنزل من محبي الطراز البريطاني الكلاسيكي بشكل خاص، أو ربما يكون هذا قصرًا أوروبيًا. ولكن في جميع الأحوال… يبدو أنه غني للغاية.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سرعان ما أطلق سوين استنتاجاته في ذهنه.
“أن ينفيه الكبار في المدينة الداخلية ويعرضوا مكافأة لقاء إسكاته نهائيًا، فلا شك أن هويته ليست بسيطة. يا للأسف، كنت أنوي قتله وانتزاع بعض الأسرار من فمه… لم أتوقع أن نقع في هذا الورط…”
بدأ بصره يستعيد تركيزه تدريجيًا، ليكتشف أنه في غرفة غريبة لم يألفها من قبل.
لكن إذا كانا بهذا الثراء، فلماذا اختطفاني؟
بدأ بصره يستعيد تركيزه تدريجيًا، ليكتشف أنه في غرفة غريبة لم يألفها من قبل.
الخناجر الحادة التي ثُبتت في يديه ذكرته بأن هذين الرجلين لا شك أنهما مختطفان بلا رحمة.
بداية قاتلة؟
بعد لحظة من الصدمة، أصبح سوين أكثر هدوءًا.
‘ماذا يريد هذان الرجلان من اختطافي؟’
في مواجهة الخاطفين الذين استخدموا أساليب شل حركته حتى أثناء الاستجواب، لم يكن لديه أدنى شك في أن هؤلاء الرجال لم يكن لديهم أي نية لترك أي ناجين!
عاد سوين بصره إلى الرجلين في الغرفة مرة أخرى.
سواء كان وجهيهما الأوروبيين، أو المعدات الكلاسيكية التي يرتديانها، أو الذراع الميكانيكية التي تعمل بالطاقة البخارية… كل شيء بدا غريبًا.
بداية قاتلة؟
بالطبع، ما كان أغرب هو أنه عندما نظر سوين إلى الأعلى من السقف الذي كان يلمع كالمرآة، رأى انعكاسه الخاص—ملامح شاب وسيم بني الشعر، حتى وإن كان وجهه مغطى ببقع دم!
في هذا العصر، هل لا يزال هناك أشخاص يلعبون بالآلات التي تعمل بالبخار مثل التحف؟
‘ما الذي يحدث؟ كيف أصبحت أجنبيًا؟!’
وفي هذه اللحظة ظهرت فكرة جريئة في ذهنه: ‘يبدو وكأنني… سافرت بالزمن؟’
لقد قُتل المضيف الأصلي، وبعد ذلك فقط سافر سوين إلى هنا؛ ولم يكن لديه أي أوهام بالحظ.
بدأ سوين يلمح أن هناك شيئًا غريبًا قد حدث له.
“هذا مزعج بعض الشيء… مستوى الخطر في هذا الحيز الملعون قد يبلغ الدرجة ‘A’. لولا هذا الفتى، لاضطررنا لتقديم تفسيراتنا هنا…”
وعندما استفاق وفتح عينيه في وقت سابق، لاحظ أيضًا بعض الرموز الغريبة على شبكية عينه.
الألم الشديد الذي كان يخرج من راحة يديه ذكّر سوين بأنه قد اختطف بالفعل!
ومع رمشة عين، تأكد أن ما رآه لم يكن وهمًا.
ومع رمشة عين، تأكد أن ما رآه لم يكن وهمًا.
لقد فهم على الفور أن هذين الرجلين كانا “يستجوبانه”، ويبدو أنهما يريدان معرفة شيء ما من فمه.
في ومضة فكر، في تلك اللحظة بالذات، أعادت صرخة شرسة أفكار سوين إلى الواقع.
رائحة الدماء الثقيلة ملأت أنفه، وعندما ألقى نظرة على حاله، كانت مروّعة.
“يا صغيري، أعلم أنك مستيقظ، لا تتظاهر!”
وعندما استفاق وفتح عينيه في وقت سابق، لاحظ أيضًا بعض الرموز الغريبة على شبكية عينه.
حدق به الرجل النحيل ذو الحلقة في أنفه بنظرة شرسة وصاح، “هذه فرصتك الأخيرة. اعترف كيف عرفتَ بهذه الآثار، ولماذا أتيتَ إلى هنا، أو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة واحدة، ربطت ومضة من البصيرة الأدلة في عقل سوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ما أدهشه أكثر كان الذراع الميكانيكية الغريبة على الذراع اليمنى للرجل الأصلع العضلي.
وبينما يتحدث، أمسك هذا الرجل بمقبض الخنجر الذي يخترق يد سوين اليسرى ولفه بتحذير.
“سسس~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه اللحظة بالذات.
بسبب تجربة أسر معينة في طفولته، كان يمتلك قدرة غير عادية على التحكم في بعض المشاعر الخطيرة.
انتشر الألم المبرح عبر جبهته مثل طحن اللحوم، وغطى العرق البارد جبين سوين على الفور وهو يأخذ نفسًا عميقًا.
وبينما كان يفكر في هذا، عبس قليلًا، وتساءل، ‘يبدو أنه سواء قلت الحقيقة أم لا، فأنا محكوم علي بالهلاك في كلتا الحالتين…’
في مواجهة خطر الموت، كان جسده متوترًا من الألم، ومسترخيًا تمامًا، وكأن مفتاحًا مخفيًا قد عمل—الخوف، والذعر، والارتعاش… اختفت كل أنواع المشاعر السلبية دون أن تترك أثرًا
لقد فهم على الفور أن هذين الرجلين كانا “يستجوبانه”، ويبدو أنهما يريدان معرفة شيء ما من فمه.
ظهر هدوء مخدر تقريبًا في أعماق عيني سوين.
استجواب؟
‘لم يختطفاني، بل اختطفا “أنا الماضي”!’
معلومات؟
بسبب تجربة أسر معينة في طفولته، كان يمتلك قدرة غير عادية على التحكم في بعض المشاعر الخطيرة.
عبس سوين قليلًا.
الحروف على شبكية عينه…
————————
في لحظة واحدة، ربطت ومضة من البصيرة الأدلة في عقل سوين.
‘أتذكر أنني تلقيت بريدًا إلكترونيًا غريبًا، ثم أصبح كل شيء أسود… واستيقظت هنا؟’
‘لم يختطفاني، بل اختطفا “أنا الماضي”!’
ثريا الكريستال المبهرة، والأثاث الخشبي المنحوت بشكل رائع، ومقابض المعدن المطلية بالذهب… وصف من الكتب المختومة بالذهب مرتبة بدقة على رف الكتب، وصورة عائلية بالأبيض والأسود على الحائط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذه… آلة تعمل بالبخار؟’
أدرك سوين فجأةً وخمن موقفه تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي هذه اللحظة ظهرت فكرة جريئة في ذهنه: ‘يبدو وكأنني… سافرت بالزمن؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا!
‘ماذا يريد هذان الرجلان من اختطافي؟’
ورغم أن هذه الفكرة كانت سخيفة، إلا أنها التفسير الأكثر منطقية.
الخناجر الحادة التي ثُبتت في يديه ذكرته بأن هذين الرجلين لا شك أنهما مختطفان بلا رحمة.
‘بنادق… هل هم رجال عصابات؟’
سواء كان ذلك جسده الشاب ذو الشعر الأشقر أو “الخاطفين” الشبيهين بالبانك أمامه، أو حقيقة أنه يستطيع أن يفهم لكنه لم يكن يعرف اللغة التي يتحدثان بها، فقد أثبت كل ذلك أن هذا لم يعد العالم الأصلي.
استجواب؟
باعتباري من أشد المعجبين بالروايات عبر الإنترنت، لم يكن الانتقال إلى عالم آخر أمرًا صعبًا بالنسبة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد لحظة من الصدمة، أصبح سوين أكثر هدوءًا.
“أين أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر الألم المبرح عبر جبهته مثل طحن اللحوم، وغطى العرق البارد جبين سوين على الفور وهو يأخذ نفسًا عميقًا.
لو عبر، لكان مصيره الهلاك. يا لها من بداية غريبة!
تمامًا كما لو كنت تلعب لعبة رعب غامرة، فمنذ البداية، شعر بتدفق الأدرينالين.
:الفرصة الأخيرة؟ هاه…’
ثريا الكريستال المبهرة، والأثاث الخشبي المنحوت بشكل رائع، ومقابض المعدن المطلية بالذهب… وصف من الكتب المختومة بالذهب مرتبة بدقة على رف الكتب، وصورة عائلية بالأبيض والأسود على الحائط…
لقد قتل صاحب الجسد بالفعل على يد هذين الرجلين مرة واحدة، لذلك لم يكن لدى سوين أي أمل.
لقد قُتل المضيف الأصلي، وبعد ذلك فقط سافر سوين إلى هنا؛ ولم يكن لديه أي أوهام بالحظ.
ألمٌ شديد اندفع كالموج في أعصابه، كل محاولة للحركة كانت كطعنة جديدة…
لقد قُتل المضيف الأصلي، وبعد ذلك فقط سافر سوين إلى هنا؛ ولم يكن لديه أي أوهام بالحظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مواجهة الخاطفين الذين استخدموا أساليب شل حركته حتى أثناء الاستجواب، لم يكن لديه أدنى شك في أن هؤلاء الرجال لم يكن لديهم أي نية لترك أي ناجين!
بدأ بصره يستعيد تركيزه تدريجيًا، ليكتشف أنه في غرفة غريبة لم يألفها من قبل.
وبينما كان يفكر في هذا، عبس قليلًا، وتساءل، ‘يبدو أنه سواء قلت الحقيقة أم لا، فأنا محكوم علي بالهلاك في كلتا الحالتين…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا!
بداية قاتلة؟
لقد تعدلت عقلية سوين بسرعة كبيرة.
الحروف على شبكية عينه…
تمامًا كما لو كنت تلعب لعبة رعب غامرة، فمنذ البداية، شعر بتدفق الأدرينالين.
:الفرصة الأخيرة؟ هاه…’
رائحة الدماء الثقيلة ملأت أنفه، وعندما ألقى نظرة على حاله، كانت مروّعة.
‘إذا كنت أريد البقاء على قيد الحياة، يجب أن أجد طريقة للهروب…’
‘أتذكر أنني تلقيت بريدًا إلكترونيًا غريبًا، ثم أصبح كل شيء أسود… واستيقظت هنا؟’
كان الحقد من الجانب الآخر ملموسًا تقريبًا، إذ طعن أعصابه بألم أشد من جروح يده. ومع ذلك، لم يُثير هذا الخوف أو الارتعاش في سوين، بل أثار استجابة توترية محددة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسبب تجربة أسر معينة في طفولته، كان يمتلك قدرة غير عادية على التحكم في بعض المشاعر الخطيرة.
الألم الشديد الذي كان يخرج من راحة يديه ذكّر سوين بأنه قد اختطف بالفعل!
هذه اللحظة بالذات.
أحدهما أصلع مفتول العضلات، بشفتين أرجوانيتين وهالات سوداء تحت عينيه، والآخر نحيل يرتدي حلقًا في أنفه وأقراطًا في أذنيه.
في مواجهة خطر الموت، كان جسده متوترًا من الألم، ومسترخيًا تمامًا، وكأن مفتاحًا مخفيًا قد عمل—الخوف، والذعر، والارتعاش… اختفت كل أنواع المشاعر السلبية دون أن تترك أثرًا
في مواجهة خطر الموت، كان جسده متوترًا من الألم، ومسترخيًا تمامًا، وكأن مفتاحًا مخفيًا قد عمل—الخوف، والذعر، والارتعاش… اختفت كل أنواع المشاعر السلبية دون أن تترك أثرًا
‘يبدو أن هذه غرفة دراسة. من هذا، يمكنني أن أستنتج أن المنزل ليس صغيرًا. الطراز الكلاسيكي في الديكور مفصل للغاية. من المفترض أن يكون صاحب المنزل من محبي الطراز البريطاني الكلاسيكي بشكل خاص، أو ربما يكون هذا قصرًا أوروبيًا. ولكن في جميع الأحوال… يبدو أنه غني للغاية.’
ظهر هدوء مخدر تقريبًا في أعماق عيني سوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كأن شخصيته تغيرت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا يرتديان سترات جلدية سوداء مليئة بالمسامير الحديدية، وسراويل جلدية بالية، ومظهرهما العام أشبه بعاشقي موسيقى البانك المتشردين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إذا كانا بهذا الثراء، فلماذا اختطفاني؟
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
سواء كان وجهيهما الأوروبيين، أو المعدات الكلاسيكية التي يرتديانها، أو الذراع الميكانيكية التي تعمل بالطاقة البخارية… كل شيء بدا غريبًا.
‘بنادق… هل هم رجال عصابات؟’
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الفصل 1: اختطاف
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات