بقايا التغيير
“مرحباً سيدي”
شعر جاكوب بتحسن طفيف وهو يرى طاعة اوتارخ المطلقة قبل أن يفتح البوابة إلى الفضاء اللانهائي ويدخل، تاركاً أمراً آخر له:
على الرغم من أن اوتارخ قادر تماماً على البقاء، إلا أنه كان لا يزال قلقاً، لأن اوتارخ كان دائماً إلى جانبه، ناهيك عن الصلة الخاصة التي تجمعهما بصفتهما من خاضعي تجارب ديكر السابقين.
نظر بصمت إلى اوتارخ، الذي صار راكعاً أمامه في جسد ملكة اللاميا، لبرهة قبل أن يومئ أخيراً بالاستحسان.
ومضت في عيني جاكوب لمحة من الدهشة، لأنها المرة الأولى التي يسمع فيها اوتارخ يتحدث بهذه السخرية، وعلم أن شيئاً ما قد تغير بعد أن تطور إلى حشرة أسطورية المرتبة.
أجاب بلا مبالاة على تحيته: “لا داعي للتكلف، أنا سعيد لأنك بخير ولم يصبك أذى”.
عندما نهضت ملكة اللاميا، ظلّ ‘رعاياها’ راكعين دون استثناء؛ هذه طريقته لإظهار أقصى درجات الاحترام والتبجيل لجاكوب.
في الحقيقة، صار مضطرباً بعض الشيء منذ أن اكتشف صحوة اوتارخ ومطاردته من قبل كل من كان يسعى وراء عرش الموت.
أجاب اوتارخ دون تردد: “بالطبع، سيكون ذلك لخدمة مصلحة سيدي، فهذا هو هدفي”
أجاب بلا مبالاة على تحيته: “لا داعي للتكلف، أنا سعيد لأنك بخير ولم يصبك أذى”.
على الرغم من أن اوتارخ قادر تماماً على البقاء، إلا أنه كان لا يزال قلقاً، لأن اوتارخ كان دائماً إلى جانبه، ناهيك عن الصلة الخاصة التي تجمعهما بصفتهما من خاضعي تجارب ديكر السابقين.
تحول صوته إلى درجة أبرد: “ليس لدي وقت لتقلبات مزاجك، ما أسأله هو ما كان آخر شيء تذكرينه قبل أن أغادر مجرة العناصر لعرق الساحرات؟ أعني، هل تشعرين بأي شيء غريب، كأنك نسيتِ شيئاً ما، أو أي شيء غير عادي؟”
لقد قطعا شوطاً طويلاً حقاً من ذلك المختبر الكئيب ليصلا إلى قمة الوجود في السهول الأسطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
مع ذلك، ليس ممن يسترجعون الماضي أو يظهرون مشاعر جياشة الآن بعد لم شملهما، ففي النهاية، الظروف التي أجبرته على العثور على اوتارخ بهذه الطريقة ليست آمنة بأي حال من الأحوال.
أجاب اوتارخ دون تردد: “بالطبع، سيكون ذلك لخدمة مصلحة سيدي، فهذا هو هدفي”
ففي النهاية، من البداية، كان هدفه الحقيقي دائماً هو العودة إلى جاكوب، والآن حان ذلك الوقت أخيراً.
ليس اوتارخ على دراية بما مر به طوال هذه الفترة؛ فقد كان إما في مرحلة تطوره أو بعد أن أكملها، لكنه كائن شديد الذكاء، حشرة خيالية حققت ما لم يستطع جنسها بأكمله تحقيقه، ولذا شعر بسخط جاكوب المختفي جيداً.
شعر جاكوب بتحسن طفيف وهو يرى طاعة اوتارخ المطلقة قبل أن يفتح البوابة إلى الفضاء اللانهائي ويدخل، تاركاً أمراً آخر له:
عندما نهضت ملكة اللاميا، ظلّ ‘رعاياها’ راكعين دون استثناء؛ هذه طريقته لإظهار أقصى درجات الاحترام والتبجيل لجاكوب.
على الرغم من أن اوتارخ قادر تماماً على البقاء، إلا أنه كان لا يزال قلقاً، لأن اوتارخ كان دائماً إلى جانبه، ناهيك عن الصلة الخاصة التي تجمعهما بصفتهما من خاضعي تجارب ديكر السابقين.
تحول صوته إلى درجة أبرد: “ليس لدي وقت لتقلبات مزاجك، ما أسأله هو ما كان آخر شيء تذكرينه قبل أن أغادر مجرة العناصر لعرق الساحرات؟ أعني، هل تشعرين بأي شيء غريب، كأنك نسيتِ شيئاً ما، أو أي شيء غير عادي؟”
لاحظ جاكوب أيضاً تعابير أولئك الملوك الأسطوريين الموحدة الخالية من المشاعر كالدمى، لم يستطع إلا أن يتذكر كلمات الخلود حول قدرة اوتارخ الحقيقية على تحويل أمة بأكملها إلى دمى، والآن، بعد أن شهد ذلك بنفسه، شعر أن تلك الكلمات لا تزال لا تنصف المشهد أمامه.
بمجرد أن صار جاكوب داخل الفضاء اللانهائي، شعر وكأنه عاد إلى الوطن وشعر بأمان لا متناهٍ من الخارج لأنه علم أن أعدائه لا يستطيعون تتبعه طالما كان داخل هذا الفضاء.
ليس اوتارخ على دراية بما مر به طوال هذه الفترة؛ فقد كان إما في مرحلة تطوره أو بعد أن أكملها، لكنه كائن شديد الذكاء، حشرة خيالية حققت ما لم يستطع جنسها بأكمله تحقيقه، ولذا شعر بسخط جاكوب المختفي جيداً.
“لقد بنيت شيئاً استثنائياً لنفسك هنا، أنا سعيد جداً من أجلك.” علق بلا مبالاة مع ثناء حقيقي.
“أرسل كل شيء وكل شخص إلى الداخل”
انحنى اوتارخ بتواضع ورد بلا عاطفة: “إنهم مجرد حمقى لم يعرفوا ما هو خير لهم، يسعون إلى الفوضى عندما تكون لهم فرديتهم، لذا لم يكن لدي خيار سوى ‘إصلاحهم’ وتحويلهم إلى كائنات موحدة ومنتظمة، أنا فقط أساعدهم للوصول إلى إمكاناتهم الحقيقية بمنحهم عقلاً وفكراً واحداً! الآن جميعهم يخدمون هدفاً واحداً موحداً، متحررين من الفساد الدنيوي”
مع ذلك، ليس لدى جاكوب وقت للراحة لأن هناك أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابة، خاصة وجود دستين، أخطر كائن بسبب قدرته المرعبة على محو المستقبل وإجبار الجميع على إعادة عيش الماضي.
ومضت في عيني جاكوب لمحة من الدهشة، لأنها المرة الأولى التي يسمع فيها اوتارخ يتحدث بهذه السخرية، وعلم أن شيئاً ما قد تغير بعد أن تطور إلى حشرة أسطورية المرتبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وأي هدف قد يكون ذلك؟” سأل باقتضاب.
بمجرد أن صار جاكوب داخل الفضاء اللانهائي، شعر وكأنه عاد إلى الوطن وشعر بأمان لا متناهٍ من الخارج لأنه علم أن أعدائه لا يستطيعون تتبعه طالما كان داخل هذا الفضاء.
أجاب اوتارخ دون تردد: “بالطبع، سيكون ذلك لخدمة مصلحة سيدي، فهذا هو هدفي”
“أنا سعيد لأنك تشعر بذلك، وجهودك لن تذهب سدى، سأحرص على ذلك، ولكن، في الوقت الراهن…” اتقدت نية قارسة في عينيه إذ تذكر أولئك الأعداء المرعبين الذين يلاحقونه والذين لم يستطع مقاومتهم ولم يفر منهم إلا بدفع حياته ثمناً، “…حان وقت عودتك إلى جانبي، اجمع كل ما ترغب في جمعه وكل دُماك في أسرع وقت ممكن، سنغادر السهول الأسطورية”
ففي النهاية، من البداية، كان هدفه الحقيقي دائماً هو العودة إلى جاكوب، والآن حان ذلك الوقت أخيراً.
اتقدت نية غريبة في عيني جاكوب إذ استطاع أن يرى أنه لا يوجد أي أثر للكذب في إجابة اوتارخ، وصار سعيداً في قرارة نفسه أنه لم يبدُ متغيراً أو لم يظهر أي علامة على التحرر من سيطرته، وإلا لكانت الأمور قد اتخذت منعطفاً حاداً لكليهما.
مع ذلك، ليس ممن يسترجعون الماضي أو يظهرون مشاعر جياشة الآن بعد لم شملهما، ففي النهاية، الظروف التي أجبرته على العثور على اوتارخ بهذه الطريقة ليست آمنة بأي حال من الأحوال.
على الرغم من أن اوتارخ قادر تماماً على البقاء، إلا أنه كان لا يزال قلقاً، لأن اوتارخ كان دائماً إلى جانبه، ناهيك عن الصلة الخاصة التي تجمعهما بصفتهما من خاضعي تجارب ديكر السابقين.
“أنا سعيد لأنك تشعر بذلك، وجهودك لن تذهب سدى، سأحرص على ذلك، ولكن، في الوقت الراهن…” اتقدت نية قارسة في عينيه إذ تذكر أولئك الأعداء المرعبين الذين يلاحقونه والذين لم يستطع مقاومتهم ولم يفر منهم إلا بدفع حياته ثمناً، “…حان وقت عودتك إلى جانبي، اجمع كل ما ترغب في جمعه وكل دُماك في أسرع وقت ممكن، سنغادر السهول الأسطورية”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، ظهر داخل برج السيادة الميكانيكي ونقل صوته البارد إلى روحه.
لم يُبدِ اوتارخ أي رد فعل على أمره، وبدون تردد، اتبع إرادته، والطوطم خلفه، والإشارات غير المرئية في جميع أنحاء الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتقدت نية غريبة في عيني جاكوب إذ استطاع أن يرى أنه لا يوجد أي أثر للكذب في إجابة اوتارخ، وصار سعيداً في قرارة نفسه أنه لم يبدُ متغيراً أو لم يظهر أي علامة على التحرر من سيطرته، وإلا لكانت الأمور قد اتخذت منعطفاً حاداً لكليهما.
شعر جاكوب بتحسن طفيف وهو يرى طاعة اوتارخ المطلقة قبل أن يفتح البوابة إلى الفضاء اللانهائي ويدخل، تاركاً أمراً آخر له:
شعر جاكوب بتحسن طفيف وهو يرى طاعة اوتارخ المطلقة قبل أن يفتح البوابة إلى الفضاء اللانهائي ويدخل، تاركاً أمراً آخر له:
“أرسل كل شيء وكل شخص إلى الداخل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر بوضوح كيف أن المرة الأخيرة التي بقي فيها واعياً كانت بسبب تدخل نيكس، وهو ممتناً لذلك.
“حسب أمرك، سيدي” انحنى اوتارخ موافقاً قبل أن يبدأ بسرعة في نقل كل ما جمعه خلال كل هذه الفترة إلى الفضاء اللانهائي مع جيشه من الدمى.
أجاب بلا مبالاة على تحيته: “لا داعي للتكلف، أنا سعيد لأنك بخير ولم يصبك أذى”.
ففي النهاية، من البداية، كان هدفه الحقيقي دائماً هو العودة إلى جاكوب، والآن حان ذلك الوقت أخيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قطعا شوطاً طويلاً حقاً من ذلك المختبر الكئيب ليصلا إلى قمة الوجود في السهول الأسطورية.
بمجرد أن صار جاكوب داخل الفضاء اللانهائي، شعر وكأنه عاد إلى الوطن وشعر بأمان لا متناهٍ من الخارج لأنه علم أن أعدائه لا يستطيعون تتبعه طالما كان داخل هذا الفضاء.
نيكس، داخل عالم الكابوس، جالسة على عرشها الحلمي، بدت عابسة بعد أن وجد اوتارخ، وحتى وهي تستشعر ردة فعله، فوجئت عندما سألها فجأة ذلك السؤال الغريب.
مع ذلك، ليس لدى جاكوب وقت للراحة لأن هناك أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابة، خاصة وجود دستين، أخطر كائن بسبب قدرته المرعبة على محو المستقبل وإجبار الجميع على إعادة عيش الماضي.
تحول صوته إلى درجة أبرد: “ليس لدي وقت لتقلبات مزاجك، ما أسأله هو ما كان آخر شيء تذكرينه قبل أن أغادر مجرة العناصر لعرق الساحرات؟ أعني، هل تشعرين بأي شيء غريب، كأنك نسيتِ شيئاً ما، أو أي شيء غير عادي؟”
على الرغم من أنه ليس في مستوى دستين، إلا أنه حاد الذهن بما يكفي ليخمن أن تلك القدرة المخالفة للقواعد لا يمكن أن تكون إلا قدرة طاغوتية من كتاب مقدس طاغوتي كوني مثل قدرته.
ومضت في عيني جاكوب لمحة من الدهشة، لأنها المرة الأولى التي يسمع فيها اوتارخ يتحدث بهذه السخرية، وعلم أن شيئاً ما قد تغير بعد أن تطور إلى حشرة أسطورية المرتبة.
في تلك اللحظة، ظهر داخل برج السيادة الميكانيكي ونقل صوته البارد إلى روحه.
مع ذلك، ليس ممن يسترجعون الماضي أو يظهرون مشاعر جياشة الآن بعد لم شملهما، ففي النهاية، الظروف التي أجبرته على العثور على اوتارخ بهذه الطريقة ليست آمنة بأي حال من الأحوال.
“نيكس، ما آخر شيء تذكرينه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قطعا شوطاً طويلاً حقاً من ذلك المختبر الكئيب ليصلا إلى قمة الوجود في السهول الأسطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسب أمرك، سيدي” انحنى اوتارخ موافقاً قبل أن يبدأ بسرعة في نقل كل ما جمعه خلال كل هذه الفترة إلى الفضاء اللانهائي مع جيشه من الدمى.
نيكس، داخل عالم الكابوس، جالسة على عرشها الحلمي، بدت عابسة بعد أن وجد اوتارخ، وحتى وهي تستشعر ردة فعله، فوجئت عندما سألها فجأة ذلك السؤال الغريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وأي هدف قد يكون ذلك؟” سأل باقتضاب.
“ماذا تعني؟” ردت في حيرة، “آخر شيء أتذكره هو رؤية تلك الحشرة المزعجة مرة أخرى”
تحول صوته إلى درجة أبرد: “ليس لدي وقت لتقلبات مزاجك، ما أسأله هو ما كان آخر شيء تذكرينه قبل أن أغادر مجرة العناصر لعرق الساحرات؟ أعني، هل تشعرين بأي شيء غريب، كأنك نسيتِ شيئاً ما، أو أي شيء غير عادي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحول صوته إلى درجة أبرد: “ليس لدي وقت لتقلبات مزاجك، ما أسأله هو ما كان آخر شيء تذكرينه قبل أن أغادر مجرة العناصر لعرق الساحرات؟ أعني، هل تشعرين بأي شيء غريب، كأنك نسيتِ شيئاً ما، أو أي شيء غير عادي؟”
تذكر بوضوح كيف أن المرة الأخيرة التي بقي فيها واعياً كانت بسبب تدخل نيكس، وهو ممتناً لذلك.
ليس اوتارخ على دراية بما مر به طوال هذه الفترة؛ فقد كان إما في مرحلة تطوره أو بعد أن أكملها، لكنه كائن شديد الذكاء، حشرة خيالية حققت ما لم يستطع جنسها بأكمله تحقيقه، ولذا شعر بسخط جاكوب المختفي جيداً.
بمجرد أن صار جاكوب داخل الفضاء اللانهائي، شعر وكأنه عاد إلى الوطن وشعر بأمان لا متناهٍ من الخارج لأنه علم أن أعدائه لا يستطيعون تتبعه طالما كان داخل هذا الفضاء.
الآن، أولى أهمية كبيرة لوجود نيكس، فحتى ورثة الكتب المقدسة الكاغوتية الكونية مثل القديس دستين ونمرود الخالد لم يستطيعوا اكتشاف وحش الكابوس البدائي.
في الحقيقة، صار مضطرباً بعض الشيء منذ أن اكتشف صحوة اوتارخ ومطاردته من قبل كل من كان يسعى وراء عرش الموت.
مع ذلك، لم يكن ليظهر امتنانه لنيكس لأنها ستصبح أكثر إزعاجاً، ناهيك عن أنه سيكون بلا معنى إذا لم تكن تتذكر أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد بنيت شيئاً استثنائياً لنفسك هنا، أنا سعيد جداً من أجلك.” علق بلا مبالاة مع ثناء حقيقي.
انحنى اوتارخ بتواضع ورد بلا عاطفة: “إنهم مجرد حمقى لم يعرفوا ما هو خير لهم، يسعون إلى الفوضى عندما تكون لهم فرديتهم، لذا لم يكن لدي خيار سوى ‘إصلاحهم’ وتحويلهم إلى كائنات موحدة ومنتظمة، أنا فقط أساعدهم للوصول إلى إمكاناتهم الحقيقية بمنحهم عقلاً وفكراً واحداً! الآن جميعهم يخدمون هدفاً واحداً موحداً، متحررين من الفساد الدنيوي”
صارت نيكس تزداد انزعاجاً من سؤاله، لكنها استطاعت الشعور بجديته، فأجابت: “ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه، لقد حجبتَ رؤيتي ببساطة بمجرد وصولك إلى أرض عرق الساحرات…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، توقفت كما لو أنها تذكرت شيئاً ما، واستشعر جاكوب ذلك فومضت في عينيه نية حادة لأنه اكتشف شيئاً أيضاً الآن بعد أن ذكرته.
عندما نهضت ملكة اللاميا، ظلّ ‘رعاياها’ راكعين دون استثناء؛ هذه طريقته لإظهار أقصى درجات الاحترام والتبجيل لجاكوب.
“انتظر، هذا غريب، لا أتذكر أنك ربطت رؤيتي مرة أخرى؟ علاوة على ذلك، للحظة، شعرت أن شيئاً ما كان خطأ، ثم أصبحت حزينة جداً، لكن ذلك الشعور صار بعيد المنال، ولم أستطع استيعاب ماهيته قبل أن تقرر فجأة العثور على الحشرة من العدم، قبل أن أعرف، اختفى ذلك الشعور، ما الذي يحدث؟” لم تستطع نيكس إلا أن تسأل، غير متأكدة.
فكر للحظة قبل أن يرد: “لا شيء خطأ، يرجى التركيز على خطة الكابوس واجمعي كل العمر في أسرع وقت ممكن دون توانٍ! لأنه إذا لم تفعلي، فستحدث لنا أمور مريعة”
نيكس، داخل عالم الكابوس، جالسة على عرشها الحلمي، بدت عابسة بعد أن وجد اوتارخ، وحتى وهي تستشعر ردة فعله، فوجئت عندما سألها فجأة ذلك السؤال الغريب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
تحول صوته إلى درجة أبرد: “ليس لدي وقت لتقلبات مزاجك، ما أسأله هو ما كان آخر شيء تذكرينه قبل أن أغادر مجرة العناصر لعرق الساحرات؟ أعني، هل تشعرين بأي شيء غريب، كأنك نسيتِ شيئاً ما، أو أي شيء غير عادي؟”
♤♤♤
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات