السرعوف يطارد الزيز، دون أن يدرك وجود طائر الأوريول خلفه 4
مختفياً في ثنايا الفضاء الصورة الرمزية لنمرود الخالد، وكان يتعقب الملعون كما يتعقب الصياد فريسته بصبر، أما كيف استطاع أن يجد هذا المكان بالرغم من استخدام الملعون لقناع الشراهة، فذلك ما لا يعلمه إلا نمرود الخالد وحده.
من ناحية أخرى، عدوه اللدود، دستن، قد وضع خطة لمواجهته، ناهيك عن معرفته بسره الأكبر، وربما نقطة ضعفه الوحيدة!
بل إنه بدا غير مدرك لوجود ألكسندرا بعد، إذ يحدق بلا مبالاة في الملعون وهو يعبر البوابة الكونية المؤدية إلى المجرة الخضراء.
وفي تلك اللحظة بالذات، خلى وجهه فجأة من أي تعبير ثم عاد إلى طبيعته.
ولكن، بينما نمرود الخالد على وشك أن يتبعه، توقف في مسيره وومضت في عينيه نظرة دهشة، لأنه، على عكس إفيرا، بإمكانه أن يرى بوضوح ويشعر بما حدث للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحتى بالنسبة للكائنات الخيالية، ذلك مستحيل، لأنه لو حدثت مصادفة غير متوقعة ودمرت بوابة كونية، لتحول الفضاء الزائف إلى جزء من سهول زودياك، ولعاد الكوكب العنصري أو المجرة العنصرية إلى سهول زودياك بعد آلاف السنين.
في اللحظة التالية، دُمرت البوابة الكونية، لكنه لم يبدُ منزعجاً من ذلك، بل على العكس، بدا منتشياً بعض الشيء، إذ تلألأ نورٌ داهية في محجري عينيه الخاويين.
لكنه بدا جباناً للغاية، وعند أول علامة خطر، قرر عدم المجازفة بأي شيء، لقد هرب دون حتى أن يفكر في أهدافه الأولية، متخلياً عن كل الجهد الذي بذله للوصول إلى هذه النقطة.
بل إنه يستخدم أساليب غامضة ليجعل نفسه متحداً مع الفضاء بسلاسة تامة.
ورغم أنه لم يزل لم يلحظ وجود ألكسندرا، فإن الخطوة الحذرة التي اتخذها دستن بتدمير مخرج الملعون، كانت بالضبط الخطأ الذي كشف وجوده له، لأن نمرود الخالد هو على الأرجح الكائن الوحيد الأكثر دراية بقوة دستن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت حيرة نمرود الخالد ويقظته إلى حماسة عندما فكر في أن دستن سيسهل الأمور عليه بالقبض على الملعون، وأنه سيظفر أخيراً بما كان ينتظره لسنوات لا تُحصى.
“حسناً، حسناً، دستن، أنت لا تيأس، أليس كذلك؟ لكن حتى أنت لم تكن لتتوقع أن حيلتك الصغيرة تلك كشفت وجودك، وحتى الأبله بإمكانه أن يستنتج أنك تطارد الملعون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا الشذوذ الدقيق لم يمر دون أن يُلحظ تماماً، وذلك بسبب قوته الهائلة، لكنه مع ذلك لم يستطع تحديد مصدر هذا الشذوذ. لسبب غامض، ارتفع شعور بعدم الارتياح من أعماق روحه.
“ولكن أن تحاول الإمساك بالملعون قبلي؟ إنك تستهين بي كثيراً اليوم، حتى لو كان علي أن أعاني من ارتداد سهول زودياك، فسأظفر بالملعون”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولكن، طالما أنك هنا، فسأدعك تقوم بالعمل الشاق نيابة عني وتقبض على الملعون، وأما تدمير البوابة الكونية، فهل تظن أنني لن أستطيع الدخول؟ ساذج”
في اللحظة التالية، دُمرت البوابة الكونية، لكنه لم يبدُ منزعجاً من ذلك، بل على العكس، بدا منتشياً بعض الشيء، إذ تلألأ نورٌ داهية في محجري عينيه الخاويين.
توهجت في عينيه نية قتل مروعة وهو يمسح الفضاء، “كل هذا بسبب ذلك الوغد وارتجاله الأخرق، وعلاوة على ذلك، يجب أن أكون حذراً من خطوته التالية وأن أتأكد من أنه لن يصل إلى الملعون قبلي، أو ستتعقد الأمور عليّ، من الجيد أنني تمكنت من اكتشاف وجوده قبل فوات الأوان…”
قهقه باستهزاء وهو يندمج مع تيار الفضاء، ثم وجد بسهولة قناة الفضاء المتشتتة للبوابة الكونية، وكأنه تيار فضائي، انساب داخله كالفضاء نفسه.
♤♤♤
في غضون ثانية، نمرود الخالد قد وجد الفضاء الزائف للمجرة العنصرية، فبدلاً من الخروج عبر البوابة الكونية، غيّر مساره واختفى داخل فضاء المجرة الخضراء.
كان هذا الفعل ليكلف شخصاً مثل دستن جهداً كبيراً لإتمامه، لكن نمرود الخالد يفعله دون أدنى عناء.
ورغم كونه محقاً، إلا أنه لم يفكر حتى في أنه قد اختبر للتو شتاء الماضي، وأنه الآن يعيش ماضيه من جديد دون أي معرفة بذلك.
وحتى بالنسبة للكائنات الخيالية، ذلك مستحيل، لأنه لو حدثت مصادفة غير متوقعة ودمرت بوابة كونية، لتحول الفضاء الزائف إلى جزء من سهول زودياك، ولعاد الكوكب العنصري أو المجرة العنصرية إلى سهول زودياك بعد آلاف السنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في غضون ثانية، نمرود الخالد قد وجد الفضاء الزائف للمجرة العنصرية، فبدلاً من الخروج عبر البوابة الكونية، غيّر مساره واختفى داخل فضاء المجرة الخضراء.
بل إنه يستخدم أساليب غامضة ليجعل نفسه متحداً مع الفضاء بسلاسة تامة.
ومع ذلك، ضبط نفسه لأنه الآن يعلم أنه ليس الوحيد القادر على تتبع الملعون.
وبما أن دستن ليس على علم بوجود هذه الصورة الرمزية لنمرود الخالد، لم يستطع اكتشافه حتى أظهر نفسه وفاجأه، مما كاد أن يفسد كل شيء على الأول.
لكن ما حدث بعد ذلك أذهله، واجتاح غضب مطلق كيانه، لأنه شعر فجأة بتلك الأحاسيس المألوفة للحظة عابرة قبل أن يختفي الملعون في الحال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي تلك اللحظة بالذات، خلى وجهه فجأة من أي تعبير ثم عاد إلى طبيعته.
لكن هذا الشذوذ الدقيق لم يمر دون أن يُلحظ تماماً، وذلك بسبب قوته الهائلة، لكنه مع ذلك لم يستطع تحديد مصدر هذا الشذوذ. لسبب غامض، ارتفع شعور بعدم الارتياح من أعماق روحه.
بل إنه يستخدم أساليب غامضة ليجعل نفسه متحداً مع الفضاء بسلاسة تامة.
ففي النهاية، من وجهة نظر ه، بالرغم من أن تدمير البوابة الكونية كان سيثير بعض الإنذار، إلا أن الملعون قادر تماماً على التعامل مع أي موقف داخل السهول الوسطى بأكملها، لذا كان ينبغي عليه على الأقل أن يبقى ليرى ما حدث بالفعل.
“ما هذا؟ هل ذلك الوغد دستن على وشك أن يتحرك؟”
♤♤♤
أضحت ملامحه جادة، لأنه لم يستطع تفسير هذا الشعور الغريب إلا بإلقاء اللوم على دستن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً، حسناً، دستن، أنت لا تيأس، أليس كذلك؟ لكن حتى أنت لم تكن لتتوقع أن حيلتك الصغيرة تلك كشفت وجودك، وحتى الأبله بإمكانه أن يستنتج أنك تطارد الملعون.”
ومع ذلك، ضبط نفسه لأنه الآن يعلم أنه ليس الوحيد القادر على تتبع الملعون.
ورغم كونه محقاً، إلا أنه لم يفكر حتى في أنه قد اختبر للتو شتاء الماضي، وأنه الآن يعيش ماضيه من جديد دون أي معرفة بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من ناحية أخرى، عدوه اللدود، دستن، قد وضع خطة لمواجهته، ناهيك عن معرفته بسره الأكبر، وربما نقطة ضعفه الوحيدة!
تحولت حيرة نمرود الخالد ويقظته إلى حماسة عندما فكر في أن دستن سيسهل الأمور عليه بالقبض على الملعون، وأنه سيظفر أخيراً بما كان ينتظره لسنوات لا تُحصى.
وبما أن دستن ليس على علم بوجود هذه الصورة الرمزية لنمرود الخالد، لم يستطع اكتشافه حتى أظهر نفسه وفاجأه، مما كاد أن يفسد كل شيء على الأول.
“ما هذا؟ هل ذلك الوغد دستن على وشك أن يتحرك؟”
لكن ما حدث بعد ذلك أذهله، واجتاح غضب مطلق كيانه، لأنه شعر فجأة بتلك الأحاسيس المألوفة للحظة عابرة قبل أن يختفي الملعون في الحال.
“هرب!؟ هكذا ببساطة، هرب!؟” صار على وشك الجنون لأن تصرفه الآن كان جباناً للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ففي النهاية، من وجهة نظر ه، بالرغم من أن تدمير البوابة الكونية كان سيثير بعض الإنذار، إلا أن الملعون قادر تماماً على التعامل مع أي موقف داخل السهول الوسطى بأكملها، لذا كان ينبغي عليه على الأقل أن يبقى ليرى ما حدث بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بل إنه يستخدم أساليب غامضة ليجعل نفسه متحداً مع الفضاء بسلاسة تامة.
لكنه بدا جباناً للغاية، وعند أول علامة خطر، قرر عدم المجازفة بأي شيء، لقد هرب دون حتى أن يفكر في أهدافه الأولية، متخلياً عن كل الجهد الذي بذله للوصول إلى هذه النقطة.
ولكن، لهذا السبب بالذات، أدرك أن تعقبه لن يكون سهلاً، خاصة بعد ما فعله دستن في المرة السابقة.
“ولكن، طالما أنك هنا، فسأدعك تقوم بالعمل الشاق نيابة عني وتقبض على الملعون، وأما تدمير البوابة الكونية، فهل تظن أنني لن أستطيع الدخول؟ ساذج”
“لقد أضعت فرصة ثمينة أخرى بعد أن تكبدت كل هذه المشقة لأحدد موقعه أخيراً…” أراد أن ينفجر ويدمر هذا الفضاء بأكمله.
ومع ذلك، ضبط نفسه لأنه الآن يعلم أنه ليس الوحيد القادر على تتبع الملعون.
بل إنه بدا غير مدرك لوجود ألكسندرا بعد، إذ يحدق بلا مبالاة في الملعون وهو يعبر البوابة الكونية المؤدية إلى المجرة الخضراء.
في اللحظة التالية، دُمرت البوابة الكونية، لكنه لم يبدُ منزعجاً من ذلك، بل على العكس، بدا منتشياً بعض الشيء، إذ تلألأ نورٌ داهية في محجري عينيه الخاويين.
توهجت في عينيه نية قتل مروعة وهو يمسح الفضاء، “كل هذا بسبب ذلك الوغد وارتجاله الأخرق، وعلاوة على ذلك، يجب أن أكون حذراً من خطوته التالية وأن أتأكد من أنه لن يصل إلى الملعون قبلي، أو ستتعقد الأمور عليّ، من الجيد أنني تمكنت من اكتشاف وجوده قبل فوات الأوان…”
توهجت في عينيه نية قتل مروعة وهو يمسح الفضاء، “كل هذا بسبب ذلك الوغد وارتجاله الأخرق، وعلاوة على ذلك، يجب أن أكون حذراً من خطوته التالية وأن أتأكد من أنه لن يصل إلى الملعون قبلي، أو ستتعقد الأمور عليّ، من الجيد أنني تمكنت من اكتشاف وجوده قبل فوات الأوان…”
وبينما يعدل خططه وهو يسب دستن، لم يعلم أي تأثير تركه ما يسمى بجبن الملعون على نفسية الأخير، مما كاد يدفعه إلى حافة الجنون لأن كل شيء بدا غير واقعي للغاية.
لو كان يعلم، لكان أول من يشمت، لكنه في الوقت نفسه كان سيصبح أكثر حذراً من الملعون لأنه حتى هو لم يستطع الهروب من شتاء الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن ما حدث بعد ذلك أذهله، واجتاح غضب مطلق كيانه، لأنه شعر فجأة بتلك الأحاسيس المألوفة للحظة عابرة قبل أن يختفي الملعون في الحال.
ففي النهاية، من وجهة نظر ه، بالرغم من أن تدمير البوابة الكونية كان سيثير بعض الإنذار، إلا أن الملعون قادر تماماً على التعامل مع أي موقف داخل السهول الوسطى بأكملها، لذا كان ينبغي عليه على الأقل أن يبقى ليرى ما حدث بالفعل.
♤♤♤
“ما هذا؟ هل ذلك الوغد دستن على وشك أن يتحرك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات