You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1126

واقعٌ مُراوغ

واقعٌ مُراوغ

1111111111

“فقط أخبريني بكل شيء، أتظنين أني لا أستطيع تحمّل الحقيقة؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ذُهل اللحظة التي سمع فيها ذلك الصوت المزعج، ومع ذلك، شعر في تلك اللحظة أن ذلك الصوت المخيف هو الأكثر عذوبةً، لأنه عرف أنه يمثل حقيقةً مطلقة… إنه حي.

وبينما صوته يخفت، ونيكس على وشك الإخبار، وفجأة، توقفت فجأة ونصف فمها مفتوح، وليس هي فقط، بل حتى النجوم المحيطة، كل شيء توقف.

 

 

ضحك الخلود، وصار مسرورا بشكل واضح في تلك اللحظة،

فوجئ جاكوب بهذا الموقف الغريب بل المخيف، ومع كل ما كان يحدث، أصيب بذعرٍ قليل لأنه، في هذه اللحظة، وجود نيكس هو الشيء الوحيد الذي منحه اليقين بأنه لا يزال على قيد الحياة.

“ماذا حدث؟ هاهاهاها، شيءٌ مثيرٌ في الحقيقة، وثق بي، إنه مفعم بالمتعة.” لم يبدُ قلقا بشأن عقليته الحالية، ولا بدا عليه الاستعجال أو الذعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

صار محتاراً وأراد أن يشتم الكتاب الملعون، لكنه بذل قصارى جهده ليكبح جماح نفسه لأنه يعلم أن الخلود يكشف الحقيقة، فقط يفعل ذلك بطريقة مزعجة.

‘أكان ذلك وهماً؟’

 

 

 

فكّر وبدأت مشاعره المكبوتة، التي ظلّت خاملة لآلاف السنين، تطفو على السطح.

لم يعد جاكوب يهتم بكلمات الخلود الغامضة بعد الآن، إذ ينتظر أن يصل الكتاب الملعون إلى صلب الموضوع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن في تلك اللحظة…

تعرف عليه فوراً، لأن الأمير الخالد الخارج من البوابة الكونية ليس سوى نفسه، يرتدي وجه الأمير الخالد، والمكان الذي خرج منه للتو كان مجرة الخضراء الحيوية.

 

 

“لا تكن قاسياً جداً على الكابوس فهي السبب الوحيد الذي جعلك لا تزال على طبيعتك… لكن لم أكن أتوقع أن أرى رد فعلٍ حنيني كهذا! لقد ذكّرني حقاً بذلك اليوم الذي التقينا فيه أول مرة… هاهاهاهاها…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في تلك اللحظة…

 

 

ذُهل اللحظة التي سمع فيها ذلك الصوت المزعج، ومع ذلك، شعر في تلك اللحظة أن ذلك الصوت المخيف هو الأكثر عذوبةً، لأنه عرف أنه يمثل حقيقةً مطلقة… إنه حي.

تحدث الخلود فجأة بنبرة مرحة مليئة بالابتهاج، “والآن، لا تَطرفْ أو سيكون كل شيء قد انتهى”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رغم أنه كان منظر فضاء آخر، أدرك فوراً أنه ليس الإسقاط الذي تستخدمه نيكس عادةً، ناهيك عن أنه على دراية تامة بتلك الهالة الخافتة للحياة، لأنها آخر شيء شعر به قبل أن ينتهي به الحال في هذه الحالة الغريبة.

على أي حال، من الصعب جداً عليه أن يهدأ لأنه مرّ بمشاعر كثيرة جداً في وقت قصير، لكن ومع ذلك، فإن سماع ذلك الصوت منحه ثقةً وراحةً مطلقتين.

علاوة على ذلك، وتحت تلاعب الخلود، بدا عالم الكابوس وكأنه حقيقة، لو لم يكن مدركاً للأمر، لظنّ أيضاً أن هذا المكان حقيقي، لأنه عندما تحوّل نيكس عالم الكابوس، بإمكانه دائماً أن يعرف أنه ليس حقيقياً، لكن ليس بعد الآن.

 

 

“الخلود!” نادى وفي صوته لمحة من ابتهاج نادر، لكن ذلك لم يدم إذ صار مشوشاً وتائهاً في تلك اللحظة، “ما الذي يحدث بحق خالق السماء؟ ماذا حدث بالضبط، وماذا فعلت بعالم الكابوس؟”

‘لقد بدأ كل شيء بـ…’ وبينما يفكر، بدأت البوابة الكونية خلفه تُصدر تموّجاتٍ غير مستقرة، وقد عرف ذلك جيداً.

 

لكن ليس لديه الوقت ليعجب أو يستوعب قوة الخلود المجهولة، لأنه في تلك اللحظة وفي ذلك الفضاء المألوف، تشكّل مدخل، وخرج منه شكلٌ مُرتدٍ عباءة، كنذير الموت، بسبب قانون الموت المنبثق منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقى نظرة على نيكس، التي بدا أنها تجمّدت في تلك اللحظة، وكذلك كل شيء آخر، وليس بحاجة للتفكير كثيراً ليدرك أن ذلك من فعل الخلود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا!؟” لم يستطع جاكوب التحمل أخيراً فصرخ بغضب.

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن يعرف أن الخلود يستطيع حتى التدخل في عالم الكابوس، وهو إسقاط لقدرة نيكس، إلى درجة أنه يستطيع تجميد كل شيء، بما في ذلك نيكس نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، بدأ الواقع يتحرك مجدداً مع استمرار المشهد، وشاهد كل شيء.

 

 

أما بخصوص حضوره، فلم يعتقد للحظة أن عالم الكابوس يمكنه حجب الكتاب الملعون إذا أراد الأخير حقاً أن ‘يرى’ ما في الداخل، وإلا لكانت نيكس أقوى من كتاب طاغوتي كوني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، بدأ الواقع يتحرك مجدداً مع استمرار المشهد، وشاهد كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

علاوة على ذلك، لم يكن يعرف أن الخلود يستطيع حتى التدخل في عالم الكابوس، وهو إسقاط لقدرة نيكس، إلى درجة أنه يستطيع تجميد كل شيء، بما في ذلك نيكس نفسها.

“ماذا حدث؟ هاهاهاها، شيءٌ مثيرٌ في الحقيقة، وثق بي، إنه مفعم بالمتعة.” لم يبدُ قلقا بشأن عقليته الحالية، ولا بدا عليه الاستعجال أو الذعر.

“هيهيهي، حسناً، سأساعدك”

 

 

باختصار، على طبيعته، مما بدّد فوراً حسن النية الوليدة في عقله.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في اللحظة التالية، وتحت نظرته المذهولة، تحوّل المشهد بأكمله لعالم الكابوس.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تريد حقاً فعل هذا حتى في هذه الحالة المجهولة!؟” زأر بغضب وهو يشعر أنه لم يعد يستطيع احتواء غضبه، ولا يريد حتى محاولة السيطرة عليه، لأن كل شيء يقوده إلى حافة الهاوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل رأيتها؟” سأل الخلود فجأة وفي صوته لمحة من المرح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا!؟” لم يستطع جاكوب التحمل أخيراً فصرخ بغضب.

“واو…” تظاهر بالذعر قبل أن يضحك ضحكة مكتومة، “حسناً، حسناً، كنت سأشاركك هذا لأنه كلما شاركت فرحتك مع الآخرين، ازدادت عظمتها، لكن من المؤسف أن الكابوس لن تستطيع سماع أي شيء لأنها ليست مؤهلة… بعد.”

 

 

 

لم يعد جاكوب يهتم بكلمات الخلود الغامضة بعد الآن، إذ ينتظر أن يصل الكتاب الملعون إلى صلب الموضوع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هيهيهي… حسناً، من أين أبدأ؟ هممم…” توقف عن اللعب للحظة قبل أن يتحدث مجدداً لأنه في تلك اللحظة صارت الشعلة في محجري عيني جاكوب تكاد تكون جحيماً متّقداً، مما يعكس الغضب الهائل في روحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“إذاً، ما حدث هو…” في تلك اللحظة، توقف فجأة مجدداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“أرى ماذا؟ هل يمكنك التوقف عن ألغازك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا!؟” لم يستطع جاكوب التحمل أخيراً فصرخ بغضب.

 

 

 

“حسناً، ألن يكون من الممتع أكثر أن أريكِ بدلاً من ذلك؟ فنحن في عالم كابوس الأحلام لروحك، حيث أي شيء تتخيله أو تفكر فيه يمكن أن يتحول إلى حقيقة، أعرف أنك لن تمانع إن استعرته.” ضحك بمكر، لكن جاكوب صار أكثر ذهولاً من نواياه.

على أي حال، من الصعب جداً عليه أن يهدأ لأنه مرّ بمشاعر كثيرة جداً في وقت قصير، لكن ومع ذلك، فإن سماع ذلك الصوت منحه ثقةً وراحةً مطلقتين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في تلك اللحظة…

222222222

في اللحظة التالية، وتحت نظرته المذهولة، تحوّل المشهد بأكمله لعالم الكابوس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رغم أنه كان منظر فضاء آخر، أدرك فوراً أنه ليس الإسقاط الذي تستخدمه نيكس عادةً، ناهيك عن أنه على دراية تامة بتلك الهالة الخافتة للحياة، لأنها آخر شيء شعر به قبل أن ينتهي به الحال في هذه الحالة الغريبة.

 

 

 

علاوة على ذلك، وتحت تلاعب الخلود، بدا عالم الكابوس وكأنه حقيقة، لو لم يكن مدركاً للأمر، لظنّ أيضاً أن هذا المكان حقيقي، لأنه عندما تحوّل نيكس عالم الكابوس، بإمكانه دائماً أن يعرف أنه ليس حقيقياً، لكن ليس بعد الآن.

تحدث الخلود فجأة بنبرة مرحة مليئة بالابتهاج، “والآن، لا تَطرفْ أو سيكون كل شيء قد انتهى”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قد يكون ذلك أيضاً لأن نيكس ليست قوية بما فيه الكفاية بعد، لكن مهما كان الحال، عرف أن الخلود لا يسبر غوره.

“الأمير الخالد…”

 

 

لكن ليس لديه الوقت ليعجب أو يستوعب قوة الخلود المجهولة، لأنه في تلك اللحظة وفي ذلك الفضاء المألوف، تشكّل مدخل، وخرج منه شكلٌ مُرتدٍ عباءة، كنذير الموت، بسبب قانون الموت المنبثق منه.

ليس بحاجة لتذكيره له، ناهيك عن أنه لا يستطيع أن يطرف جفن، ونظر إلى نفسه محلقاً أمام البوابة الكونية.

 

 

“الأمير الخالد…”

رغم أنه كان منظر فضاء آخر، أدرك فوراً أنه ليس الإسقاط الذي تستخدمه نيكس عادةً، ناهيك عن أنه على دراية تامة بتلك الهالة الخافتة للحياة، لأنها آخر شيء شعر به قبل أن ينتهي به الحال في هذه الحالة الغريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن في تلك اللحظة بالذات، عندما كانت البوابة الكونية على وشك التحطم تماماً كما تذكر، توقف الواقع فجأة مجدداً.

تعرف عليه فوراً، لأن الأمير الخالد الخارج من البوابة الكونية ليس سوى نفسه، يرتدي وجه الأمير الخالد، والمكان الذي خرج منه للتو كان مجرة الخضراء الحيوية.

“الخلود!” نادى وفي صوته لمحة من ابتهاج نادر، لكن ذلك لم يدم إذ صار مشوشاً وتائهاً في تلك اللحظة، “ما الذي يحدث بحق خالق السماء؟ ماذا حدث بالضبط، وماذا فعلت بعالم الكابوس؟”

 

ضحك الخلود، وصار مسرورا بشكل واضح في تلك اللحظة،

في تلك اللحظة، ليس من الصعب عليه أن يكتشف ما ينوي الخلود أن يريه باستخدام عالم الكابوس.

“حسناً، ألن يكون من الممتع أكثر أن أريكِ بدلاً من ذلك؟ فنحن في عالم كابوس الأحلام لروحك، حيث أي شيء تتخيله أو تفكر فيه يمكن أن يتحول إلى حقيقة، أعرف أنك لن تمانع إن استعرته.” ضحك بمكر، لكن جاكوب صار أكثر ذهولاً من نواياه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المشهد حيث وقع كل شيء، وسيكون من الكذب القول انه لم يرد أن يعرف ما الذي حدث له بالضبط.

فكّر وبدأت مشاعره المكبوتة، التي ظلّت خاملة لآلاف السنين، تطفو على السطح.

 

 

تحدث الخلود فجأة بنبرة مرحة مليئة بالابتهاج، “والآن، لا تَطرفْ أو سيكون كل شيء قد انتهى”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ♤♤♤

 

ذُهل اللحظة التي سمع فيها ذلك الصوت المزعج، ومع ذلك، شعر في تلك اللحظة أن ذلك الصوت المخيف هو الأكثر عذوبةً، لأنه عرف أنه يمثل حقيقةً مطلقة… إنه حي.

ليس بحاجة لتذكيره له، ناهيك عن أنه لا يستطيع أن يطرف جفن، ونظر إلى نفسه محلقاً أمام البوابة الكونية.

‘لقد بدأ كل شيء بـ…’ وبينما يفكر، بدأت البوابة الكونية خلفه تُصدر تموّجاتٍ غير مستقرة، وقد عرف ذلك جيداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

‘لقد بدأ كل شيء بـ…’ وبينما يفكر، بدأت البوابة الكونية خلفه تُصدر تموّجاتٍ غير مستقرة، وقد عرف ذلك جيداً.

“واو…” تظاهر بالذعر قبل أن يضحك ضحكة مكتومة، “حسناً، حسناً، كنت سأشاركك هذا لأنه كلما شاركت فرحتك مع الآخرين، ازدادت عظمتها، لكن من المؤسف أن الكابوس لن تستطيع سماع أي شيء لأنها ليست مؤهلة… بعد.”

 

 

لكن في تلك اللحظة بالذات، عندما كانت البوابة الكونية على وشك التحطم تماماً كما تذكر، توقف الواقع فجأة مجدداً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل رأيتها؟” سأل الخلود فجأة وفي صوته لمحة من المرح.

لم يعد جاكوب يهتم بكلمات الخلود الغامضة بعد الآن، إذ ينتظر أن يصل الكتاب الملعون إلى صلب الموضوع.

 

“أرى ماذا؟ هل يمكنك التوقف عن ألغازك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، بدأ الواقع يتحرك مجدداً مع استمرار المشهد، وشاهد كل شيء.

 

 

صار محتاراً وأراد أن يشتم الكتاب الملعون، لكنه بذل قصارى جهده ليكبح جماح نفسه لأنه يعلم أن الخلود يكشف الحقيقة، فقط يفعل ذلك بطريقة مزعجة.

ذُهل اللحظة التي سمع فيها ذلك الصوت المزعج، ومع ذلك، شعر في تلك اللحظة أن ذلك الصوت المخيف هو الأكثر عذوبةً، لأنه عرف أنه يمثل حقيقةً مطلقة… إنه حي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ضحك الخلود، وصار مسرورا بشكل واضح في تلك اللحظة،

ليس بحاجة لتذكيره له، ناهيك عن أنه لا يستطيع أن يطرف جفن، ونظر إلى نفسه محلقاً أمام البوابة الكونية.

 

ضحك الخلود، وصار مسرورا بشكل واضح في تلك اللحظة،

“هيهيهي، حسناً، سأساعدك”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل رأيتها؟” سأل الخلود فجأة وفي صوته لمحة من المرح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التالية، بدأ الواقع يتحرك مجدداً مع استمرار المشهد، وشاهد كل شيء.

 

 

لم يعد جاكوب يهتم بكلمات الخلود الغامضة بعد الآن، إذ ينتظر أن يصل الكتاب الملعون إلى صلب الموضوع.

فجأة، تقلصت عيناه، وسرت قشعريرة باردة في عموده الفقري لأنه عندما خرج من البوابة الكونية، رأى أخيراً شخصيةً أخرى تخرج بعده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

♤♤♤

 

“ماذا حدث؟ هاهاهاها، شيءٌ مثيرٌ في الحقيقة، وثق بي، إنه مفعم بالمتعة.” لم يبدُ قلقا بشأن عقليته الحالية، ولا بدا عليه الاستعجال أو الذعر.

لكن ليس لديه الوقت ليعجب أو يستوعب قوة الخلود المجهولة، لأنه في تلك اللحظة وفي ذلك الفضاء المألوف، تشكّل مدخل، وخرج منه شكلٌ مُرتدٍ عباءة، كنذير الموت، بسبب قانون الموت المنبثق منه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط