You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1121

النصل المقدر ما وارء الإدراك

النصل المقدر ما وارء الإدراك

1111111111

لحظة طويلة، ساد الصمت مجرة الخضراء الحيوية بينما كلمات جاكوب لا تزال تتردد، متلاشية في الضباب الزمردي النابض المعلق في الهواء ورغم ذلك، ليس هناك رد، لا حراك، لا حضور؛ ليس هناك شيء على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في تلك اللحظة بالذات، عندما تحركت تلك القوة المجهولة لإغلاق قلبه الملعون تمامًا، استعرت هالته بعنف استجابةً، قلبُه الملعون يقاوم غريزيًا! لكن، كان الأوان قد فات، إذ تم كبت طوطم روحه بنسبة 99%، ولم يستطع سوى القانون الثالث عشر غير المرئي…قانون اللانهاية…مقاومة تلك القوة، لكنه ليس قويًا كفاية.

حتى حواسه المرهفة، المصقولة لإدراك أدنى تحول في القانون أو الفضاء، لم ترجع سوى سكون خانق، ولا استطاعت عينا الحكم رصد أي شذوذ.

♤♤♤​

 

 

وقف بلا حراك، النيران الشبحية المتأججة في عينيه الجوفاوين تخفت بينما يمسح الأفق المتصدع، بما أن قلادة اللانهاية تعمل بشكل جيد، لم يتراجع فورًا وأراد مواجهة من كان، ذلك الذي لديه القدرة على الاختفاء أمامه، ناهيك عن أن جملة الخلود الغامضة لا تزال تؤرق عقله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكنها لم تُظهر انزعاجها وهي تسخر بلا عاطفة: “قديس دستن، اخمن انك كنت هنا طوال الوقت”

‘إذن، ليس شيئًا؟’ خانته أفكاره بالقلق، ‘تسك، لا تقل لي أن الكتاب اللعين قرر أن…’

حتى حواسه المرهفة، المصقولة لإدراك أدنى تحول في القانون أو الفضاء، لم ترجع سوى سكون خانق، ولا استطاعت عينا الحكم رصد أي شذوذ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكنه فجأة أوقف مسار التفكير ذلك، إذ نخرت فيه غرائزه، يعرف أن الخلود لم ينطق أبدًا بلا سبب، في كل مرة تجاهل فيها تحذيراته الغامضة المخبأة داخل ترهاته المعتادة، تبع ذلك الكارثة والخراب، حتى الآن، كان نفس ذلك الثقل يضغط على روحه ذاتها، كيقين زاحف بارد أن شيئًا ما قد يكون غير منظور يراقب من ما وراء الإدراك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، نشر حواس روحه مجددًا، دون أن يكتم أي شيء، والفضاء حوله تحطم تحت الضغط الهائل وعمق حاسة روحه؛ لكن، لا يزال لا شيء هناك، ليس هناك خيط شذوذ واحد، ولا تموج قانوني، فقط صمت خانق.

في تلك اللحظة، شعر بوعيه ينزلق بينما ترددت همسة باردة داخل جمجمته، ليس من الخارج، بل داخل وعيه المنهار:

 

 

امتدت الثواني، ثم الدقائق…

 

 

 

أخيرًا، فكر متشككًا، ‘ربما أكون حقًا أبالغ في التفكير، لربما ذلك الكتاب الملعون يعبث بي حقًا كإنتقام لعدم استدعائي إياه منذ فترة وتراجعي في الاعتماد عليه.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكلًا طويلًا نحيفًا مرتدياً عباءة بدت وكأنها تنزف بين الألوان، أحيانًا سوداء، أحيانًا ذهبية، وأحيانًا غير موجودة تمامًا، ليس حضورها طاغوتيا ولا فانيا، بل ببساطة موجودًا، بلا هالة، ولا حياة، ولا أي أثر للقانون، كذرة غبار عادية، فقط غياب لا نهائي يلتهم الإدراك نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبينما خف قبضته قليلاً، وبدأ يخفض حذره، جزءًا بسيطًا فقط، وعندها حدث الأمر.

وقف بلا حراك، النيران الشبحية المتأججة في عينيه الجوفاوين تخفت بينما يمسح الأفق المتصدع، بما أن قلادة اللانهاية تعمل بشكل جيد، لم يتراجع فورًا وأراد مواجهة من كان، ذلك الذي لديه القدرة على الاختفاء أمامه، ناهيك عن أن جملة الخلود الغامضة لا تزال تؤرق عقله.

 

“إذن، هو الملعون؟”

أرجوحة خفيفة مرت عبر جوهره، اهتزاز خفي لدرجة أنه حتى إدراكه الشبيه بالطاغوت لم يستطع تحديد مصدره، حتى مسار تفكيره تضرر فجأة؛ الأمر غريبًا للغاية…غريبًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى الاحتفاظ بما سببه، لأنه كان شعورًا استعصى عليه تمامًا.

 

 

“إذن، هو الملعون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، فجأة، مال العالم بأسره.

أخيرًا، فكر متشككًا، ‘ربما أكون حقًا أبالغ في التفكير، لربما ذلك الكتاب الملعون يعبث بي حقًا كإنتقام لعدم استدعائي إياه منذ فترة وتراجعي في الاعتماد عليه.’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان باستطاعته أن يستدير، أو لو كان هناك أي مراقب، لرأوا نصلا فضيا ذو حواف داكنة جليدية يدور حول نصلها، مصنوعا من شرائط موبيوس الملتوية، سلاحًا من الحلقات اللانهائية والهندسة المتناقضة، يغرز مباشرة عبر مؤخرة جمجمته.

اتقدت عيناه رعبًا بينما ضربه دوار لا يطاق، وعيه يومض كشمعة في الفراغ، لكنه لم يستطع ببساطة الاحتفاظ بما يحدث، كما لو أن شيئًا ما قد قطع ذكاءه أو وعيه.

حتى حواسه المرهفة، المصقولة لإدراك أدنى تحول في القانون أو الفضاء، لم ترجع سوى سكون خانق، ولا استطاعت عينا الحكم رصد أي شذوذ.

 

 

“أ…إنـ…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

امتدت الثواني، ثم الدقائق…

صوته الشبحي صار كزجاج مكسور، إذ لم يستطع حتى نطق كلمة كاملة.

“هوهو…” ضحك دستن وكأنه في مزاج ممتاز، وتومض النصل الفضي كأنه يعرض نشوته، “هل يهم ذلك بعد الآن؟ فالملعون قد أُمسك به أخيرًا”

 

لكنه فجأة أوقف مسار التفكير ذلك، إذ نخرت فيه غرائزه، يعرف أن الخلود لم ينطق أبدًا بلا سبب، في كل مرة تجاهل فيها تحذيراته الغامضة المخبأة داخل ترهاته المعتادة، تبع ذلك الكارثة والخراب، حتى الآن، كان نفس ذلك الثقل يضغط على روحه ذاتها، كيقين زاحف بارد أن شيئًا ما قد يكون غير منظور يراقب من ما وراء الإدراك.

في تلك اللحظة، تشوشت رؤيته، كما لو ان النجوم تنحني، وشعر وكأن كل شيء يتحرك من تحته، قوة غريبة تسللت خلال روحه، صامتة لكنها مطلقة، أغلقت كل قانون يتحكم فيه واحدًا تلو الآخر، كقطع الاتصال بمصدر قوته ذاته، الأمر دقيقًا وحاسمًا، كما لو كان ترصدا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت عينا ألكسندرا الشبيهتان بالثقوب السوداء وكأنهما تدوران في اللحظة التي سمعت فيها ذلك الصوت المألوف الساخر، الذي يقشعر له بدنها كلما فكرت في صاحب ذلك الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن في تلك اللحظة بالذات، عندما تحركت تلك القوة المجهولة لإغلاق قلبه الملعون تمامًا، استعرت هالته بعنف استجابةً، قلبُه الملعون يقاوم غريزيًا! لكن، كان الأوان قد فات، إذ تم كبت طوطم روحه بنسبة 99%، ولم يستطع سوى القانون الثالث عشر غير المرئي…قانون اللانهاية…مقاومة تلك القوة، لكنه ليس قويًا كفاية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، فجأة، مال العالم بأسره.

بدأت أطرافه تصبح ثقيلة وغريبة، كما لو أن جسده ذاته لم يعد ملكًا له.

في تلك اللحظة، أطل النصل همهمة خفيفة، رنانة بتناغمات مستحيلة، وكأنه يفكك المفاهيم، القوانين التي جسدها جاكوب، الموت، اليين-اليانغ، الفراغ، الحياة، الفضاء، الزمن…وقبل كل شيء قانون اللانهاية غير المكتمل…كلها صرخت في نهاية متنافرة أخيرة قبل أن تنهار في السكون.

 

 

في تلك اللحظة، شعر بوعيه ينزلق بينما ترددت همسة باردة داخل جمجمته، ليس من الخارج، بل داخل وعيه المنهار:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

 

 

“أخيرًا وجدتك أيها اللعين السارق”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في تلك اللحظة بالذات، عندما تحركت تلك القوة المجهولة لإغلاق قلبه الملعون تمامًا، استعرت هالته بعنف استجابةً، قلبُه الملعون يقاوم غريزيًا! لكن، كان الأوان قد فات، إذ تم كبت طوطم روحه بنسبة 99%، ولم يستطع سوى القانون الثالث عشر غير المرئي…قانون اللانهاية…مقاومة تلك القوة، لكنه ليس قويًا كفاية.

 

 

وبينما دوّى ذلك الصوت الرخيم لكن الجليدي المليء بالحقد، تبع الألم، ووميض من نور فضي ملوث بالظلام انفجر خلفه، أسرع من أن يُدرك، وأصمت من أن يُرد عليه.

امتدت الثواني، ثم الدقائق…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو كان باستطاعته أن يستدير، أو لو كان هناك أي مراقب، لرأوا نصلا فضيا ذو حواف داكنة جليدية يدور حول نصلها، مصنوعا من شرائط موبيوس الملتوية، سلاحًا من الحلقات اللانهائية والهندسة المتناقضة، يغرز مباشرة عبر مؤخرة جمجمته.

 

 

 

علاوة على ذلك، أغرب ما في النصل أنه ليس هناك أي جرح حيث غرز، كما لو أنه اخترق روحه، لا جسده المادي، وأيضًا، من جمجمة جاكوب، لم يخرج دم، ولا صدر أي صوت، وأكثر الأجزاء رعبًا هو أن حاسة خطر الموت لديه لم تُفعل هذه المرة، ولم يشعر بأي خطر حتى غُرز النصل في روحه ذاتها.

 

 

“أ…إنـ…”

في تلك اللحظة، أطل النصل همهمة خفيفة، رنانة بتناغمات مستحيلة، وكأنه يفكك المفاهيم، القوانين التي جسدها جاكوب، الموت، اليين-اليانغ، الفراغ، الحياة، الفضاء، الزمن…وقبل كل شيء قانون اللانهاية غير المكتمل…كلها صرخت في نهاية متنافرة أخيرة قبل أن تنهار في السكون.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أمال الشكل غطاء رأسها قليلاً وهي تراقب شكله المترهل، مع بقاء النصل الموبيوسي مغروزة في جمجمته.

لم يصدر جاكوب أي صوت…فقط ارتجاف جوفي تردد عبر المجرة ذاتها.

علاوة على ذلك، أغرب ما في النصل أنه ليس هناك أي جرح حيث غرز، كما لو أنه اخترق روحه، لا جسده المادي، وأيضًا، من جمجمة جاكوب، لم يخرج دم، ولا صدر أي صوت، وأكثر الأجزاء رعبًا هو أن حاسة خطر الموت لديه لم تُفعل هذه المرة، ولم يشعر بأي خطر حتى غُرز النصل في روحه ذاتها.

 

حتى حواسه المرهفة، المصقولة لإدراك أدنى تحول في القانون أو الفضاء، لم ترجع سوى سكون خانق، ولا استطاعت عينا الحكم رصد أي شذوذ.

في تلك اللحظة، خلفه، خرج أخيرًا حامل النصل من الفراغ المتموج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

حتى حواسه المرهفة، المصقولة لإدراك أدنى تحول في القانون أو الفضاء، لم ترجع سوى سكون خانق، ولا استطاعت عينا الحكم رصد أي شذوذ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شكلًا طويلًا نحيفًا مرتدياً عباءة بدت وكأنها تنزف بين الألوان، أحيانًا سوداء، أحيانًا ذهبية، وأحيانًا غير موجودة تمامًا، ليس حضورها طاغوتيا ولا فانيا، بل ببساطة موجودًا، بلا هالة، ولا حياة، ولا أي أثر للقانون، كذرة غبار عادية، فقط غياب لا نهائي يلتهم الإدراك نفسه.

لم يصدر جاكوب أي صوت…فقط ارتجاف جوفي تردد عبر المجرة ذاتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، نشر حواس روحه مجددًا، دون أن يكتم أي شيء، والفضاء حوله تحطم تحت الضغط الهائل وعمق حاسة روحه؛ لكن، لا يزال لا شيء هناك، ليس هناك خيط شذوذ واحد، ولا تموج قانوني، فقط صمت خانق.

أمال الشكل غطاء رأسها قليلاً وهي تراقب شكله المترهل، مع بقاء النصل الموبيوسي مغروزة في جمجمته.

صوته الشبحي صار كزجاج مكسور، إذ لم يستطع حتى نطق كلمة كاملة.

 

 

في تلك اللحظة، بهدوء، بخشوع تقريبًا، برز صوت بلمحة من نية غريبة اختفت حال ظهورها كشعاع نور في ظلام لا نهائي…

“أ…إنـ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“إذن، هو الملعون؟”

اتقدت عيناه رعبًا بينما ضربه دوار لا يطاق، وعيه يومض كشمعة في الفراغ، لكنه لم يستطع ببساطة الاحتفاظ بما يحدث، كما لو أن شيئًا ما قد قطع ذكاءه أو وعيه.

 

 

“لقد أخبرتكِ، يا وريثة الفوضى؛ طريقكما متشابكين” دوّى صوت لطيف بلمحة من الارتياح مباشرة من النصل.

علاوة على ذلك، أغرب ما في النصل أنه ليس هناك أي جرح حيث غرز، كما لو أنه اخترق روحه، لا جسده المادي، وأيضًا، من جمجمة جاكوب، لم يخرج دم، ولا صدر أي صوت، وأكثر الأجزاء رعبًا هو أن حاسة خطر الموت لديه لم تُفعل هذه المرة، ولم يشعر بأي خطر حتى غُرز النصل في روحه ذاتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت عينا ألكسندرا الشبيهتان بالثقوب السوداء وكأنهما تدوران في اللحظة التي سمعت فيها ذلك الصوت المألوف الساخر، الذي يقشعر له بدنها كلما فكرت في صاحب ذلك الصوت.

أرجوحة خفيفة مرت عبر جوهره، اهتزاز خفي لدرجة أنه حتى إدراكه الشبيه بالطاغوت لم يستطع تحديد مصدره، حتى مسار تفكيره تضرر فجأة؛ الأمر غريبًا للغاية…غريبًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى الاحتفاظ بما سببه، لأنه كان شعورًا استعصى عليه تمامًا.

 

‘إذن، ليس شيئًا؟’ خانته أفكاره بالقلق، ‘تسك، لا تقل لي أن الكتاب اللعين قرر أن…’

لكنها لم تُظهر انزعاجها وهي تسخر بلا عاطفة: “قديس دستن، اخمن انك كنت هنا طوال الوقت”

 

 

لكنها لم تُظهر انزعاجها وهي تسخر بلا عاطفة: “قديس دستن، اخمن انك كنت هنا طوال الوقت”

“هوهو…” ضحك دستن وكأنه في مزاج ممتاز، وتومض النصل الفضي كأنه يعرض نشوته، “هل يهم ذلك بعد الآن؟ فالملعون قد أُمسك به أخيرًا”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في تلك اللحظة بالذات، عندما تحركت تلك القوة المجهولة لإغلاق قلبه الملعون تمامًا، استعرت هالته بعنف استجابةً، قلبُه الملعون يقاوم غريزيًا! لكن، كان الأوان قد فات، إذ تم كبت طوطم روحه بنسبة 99%، ولم يستطع سوى القانون الثالث عشر غير المرئي…قانون اللانهاية…مقاومة تلك القوة، لكنه ليس قويًا كفاية.

 

وبينما دوّى ذلك الصوت الرخيم لكن الجليدي المليء بالحقد، تبع الألم، ووميض من نور فضي ملوث بالظلام انفجر خلفه، أسرع من أن يُدرك، وأصمت من أن يُرد عليه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، نشر حواس روحه مجددًا، دون أن يكتم أي شيء، والفضاء حوله تحطم تحت الضغط الهائل وعمق حاسة روحه؛ لكن، لا يزال لا شيء هناك، ليس هناك خيط شذوذ واحد، ولا تموج قانوني، فقط صمت خانق.

♤♤♤​

 

وبينما خف قبضته قليلاً، وبدأ يخفض حذره، جزءًا بسيطًا فقط، وعندها حدث الأمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط