اللعنة الكونية
محاطًا بالسدم العميقة، ضاقت عينا جاكوب بينما رقصت النيران في محجريه بعنف.
في الحال، ارتج الفضاء اللانهائي بأشد مما كان، إذ بدأت خطوط القانون نفسها تستيقظ، وكأن نسيج السببية نفسه أدرك فعله.
علم أن التهامه لشظية مصدر الشفرة الطاغوتية قد استفز تلك اللعنة الكونية، ولم تعد تبدو كمجرد تهديد فارغ
علم أن التهامه لشظية مصدر الشفرة الطاغوتية قد استفز تلك اللعنة الكونية، ولم تعد تبدو كمجرد تهديد فارغ
في تلك اللحظة، تحول الفضاء اللانهائي إلى حالك السواد، وبدا كل شيء وكأنه يتجمد، حتى عمليات الميكانيكي الأسود تجمدت في حركة معلقة، إذ توقف الزمن.
مع ذلك، لم يرد جاكوب إطلاقًا، إذ لاحظ بصمت كعابر سبيل، لكنه سرًا، يحاول رصد هذه الظاهرة عبر الفضاء اللانهائي.
“تمثيلية جميلة، لكن داخل هذا العالم،” دوى صوته، عميق ورعدي،
من العدم، برز ظل لا شكل له، لا جسد له ولا وجه، مجرد هيئة مصنوعة من الطاغوتية المجردة الخالصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجودها بث ثقلًا لا نهائيًا، ساحقًا الواقع نفسه بمجرد كينونتها، كل رونة كانت تؤلف وجودها تصرخ بقوانين كالإبادة، والتصويب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دقيقة تلو دقيقة، نبضة تلو نبضة، إرادة جاكوب تكبت تلك اللعنة، حتى أخيرًا، صار هناك ضوء.
لكن، رغم ذلك الوجود المرعب، بدا جاكوب هادئًا للغاية…لا مكترثًا، ومع أنه فوجئ بالقصد العميق والقوانين التي جلبتها تلك اللعنة الكونية، لسبب غريب، لم يشعر بالخوف إطلاقًا.
من العدم، برز ظل لا شكل له، لا جسد له ولا وجه، مجرد هيئة مصنوعة من الطاغوتية المجردة الخالصة.
في تلك اللحظة…
“أيها المجدّف الذي التهم الخيط الطاغوتي…”
“أيها المجدّف الذي التهم الخيط الطاغوتي…”
“أيها الميكانيكي الأسود،” أمر، “سجل كل شيء، كل رونة، كل تردد، كل رنين لتلك اللعنة، لقد لمسنا للتو قانونًا يخص طاغوتا، ليكن هذا الأولوية رقم 2 بعد خطة الكابوس”
“لقد انتهكت شفرة الأم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا… ليس مختوما، مجرد اوقفتها مؤقتا.”
“لقد أعدت كتابة ما لم يكن لك إعادة كتابته.”
انفجار من الإشعاع الكوني ملأ الفضاء اللانهائي، وعندما خفت،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ♤♤♤
“ستُوسَم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شبحها الطاغوتي تومض بينما تصادمت روناتها التي لا تُحصى مع سيطرة جاكوب على المجال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دقيقة تلو دقيقة، نبضة تلو نبضة، إرادة جاكوب تكبت تلك اللعنة، حتى أخيرًا، صار هناك ضوء.
صوته لم يُسمع، بل اختُبر، كل مقطع لفظي أراد أن يحترق في عظام جاكوب، كل كلمة مرسوم هدم مكتوب على الوجود نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دقيقة تلو دقيقة، نبضة تلو نبضة، إرادة جاكوب تكبت تلك اللعنة، حتى أخيرًا، صار هناك ضوء.
لكن، رغم ذلك الوجود المرعب، بدا جاكوب هادئًا للغاية…لا مكترثًا، ومع أنه فوجئ بالقصد العميق والقوانين التي جلبتها تلك اللعنة الكونية، لسبب غريب، لم يشعر بالخوف إطلاقًا.
مع ذلك، لم يرد جاكوب إطلاقًا، إذ لاحظ بصمت كعابر سبيل، لكنه سرًا، يحاول رصد هذه الظاهرة عبر الفضاء اللانهائي.
استقر الفضاء اللانهائي مجددًا بينما التئمت التصدعات الخافتة، وعاد صمته وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق، برج السيادة الميكانيكي لم يعاني إطلاقًا تحت حمايته المطلقة.
مع أنه ليس لديه فكرة إن كان هذا سينجح أم لا، لديه شعور بأنه سينجح، لأن الفضاء اللانهائي كعقل وجسد واحد معه، ولم يكلف نفسه حتى عناء استدعاء الكتاب الملعون لأخذ رأيه.
دون قصد، حصل على قنبلة طاغوتية بمرتبة تتجاوز بكثير السهول الأسطورية.
لكن، رغم ذلك الوجود المرعب، بدا جاكوب هادئًا للغاية…لا مكترثًا، ومع أنه فوجئ بالقصد العميق والقوانين التي جلبتها تلك اللعنة الكونية، لسبب غريب، لم يشعر بالخوف إطلاقًا.
في تلك اللحظة، تصدعات خافتة مزقت الفضاء اللانهائي المختوم، حيث استجاب الفضاء اللانهائي فورًا لإرادته، فكل جسيم، كل قانون، كل خيط، خضع لسلطانه المطلق.
علاوة على ذلك، حصل على أكثر مما كان يأمل، لأنه حالما تتعرض هذه الكرة لسهول زودياك، ستستيقظ، وسيكون دمارها لا يُقاس، لن يكون هناك فضاء لا نهائي للقطعة الأثرية الطاغوتية الكونية لاحتوائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تمثيلية جميلة، لكن داخل هذا العالم،” دوى صوته، عميق ورعدي،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل تلك الكرة، دوران مجرة كاملة، بشموس بنفسجية، ونجوم سوداء، وأنهر من القانون الذهبي، كلها تدور في صمت غاضب، محاصرة داخل سلطانه.
“كل القوانين تخضع لي!”
اشتعل الفضاء اللانهائي في إشعاع مشكال، إذ تحطمت القوانين وأعيد تشكيلها تحت امره؛ الزمن انعكس؛ الطاقة تصلبت؛ الإرادة أصبحت جوهرًا!
في الحال، ارتج الفضاء اللانهائي بأشد مما كان، إذ بدأت خطوط القانون نفسها تستيقظ، وكأن نسيج السببية نفسه أدرك فعله.
وجود اللعنة الكونية تردد
محاطًا بالسدم العميقة، ضاقت عينا جاكوب بينما رقصت النيران في محجريه بعنف.
شبحها الطاغوتي تومض بينما تصادمت روناتها التي لا تُحصى مع سيطرة جاكوب على المجال.
الفضاء اللانهائي تصدع خفيفًا كالزجاج المكسور، وأعيد تشكيله فورًا، مستدامًا بإرادة جاكوب.
“كل القوانين تخضع لي!”
القوتان… القانون الأسمى للفضاء اللانهائي ولعنة الأم العليا، اصطدما أخيرًا
“أيها الميكانيكي الأسود،” أمر، “سجل كل شيء، كل رونة، كل تردد، كل رنين لتلك اللعنة، لقد لمسنا للتو قانونًا يخص طاغوتا، ليكن هذا الأولوية رقم 2 بعد خطة الكابوس”
كأن الواقع تحطم إلى تسلسلات متتالية من المفارقات، إذ التقت رونات الإفناء برونات اللانهاية، والحكم بالأبدية، والشفرات بالعدم… كل صدمة أرسلت تموجات من الطاقة البدائية عبر الفضاء اللانهائي.
“لا… ليس مختوما، مجرد اوقفتها مؤقتا.”
الفضاء اللانهائي تصدع خفيفًا كالزجاج المكسور، وأعيد تشكيله فورًا، مستدامًا بإرادة جاكوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، شعر بالضغط، فقوة اللعنة… حتى هنا داخل الفضاء اللانهائي، على الأرجح في مرتبة خيالية على الأقل
“تمثيلية جميلة، لكن داخل هذا العالم،” دوى صوته، عميق ورعدي،
‘لو حدث هذا القتال في سهول زودياك، لكان قد أفنى فضاءً بأكمله بمجرد وجوده… أي كائن يمكنه كتابة مثل هذا القانون؟’
فكر بكآبة وهو يبذل سلطانه الكامل، ‘إذا كانت هذه ‘الأم العليا’ تتحكم بهذه اللعنة مباشرة، حتى أنا كنت لأهلك في الحال…’
عيناه خفتا، وتأمل، “كيف يمكن للعنة أن تتحول إلى مجرة عند حصرها؟ هذا ليس مجرد قانون،”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تصدعات خافتة مزقت الفضاء اللانهائي المختوم، حيث استجاب الفضاء اللانهائي فورًا لإرادته، فكل جسيم، كل قانون، كل خيط، خضع لسلطانه المطلق.
لكن، هنا، في هذا العالم المنعزل والمعزول لقطعة أثرية طاغوتية كونية، لم يصلها نداء صاحبها، وبدون صاحبها، صارت كقانون بلا مصدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زأر جاكوب بصمت، باسطًا يده الهيكلية، والفضاء اللانهائي بكامله تكثف حول اللعنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تصدعات خافتة مزقت الفضاء اللانهائي المختوم، حيث استجاب الفضاء اللانهائي فورًا لإرادته، فكل جسيم، كل قانون، كل خيط، خضع لسلطانه المطلق.
مجسات مشكالية من القانون، تحكمها يد خفية، تلولبت كثعابين، عاقدة الشبح الطاغوتي بينما قاتلت رونات اللعنة بعنف، مشكلة أبراجًا كاملة من المنطق، لكنها التهمت، وضُمت، وقُمعت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ستُوسَم!”
دقيقة تلو دقيقة، نبضة تلو نبضة، إرادة جاكوب تكبت تلك اللعنة، حتى أخيرًا، صار هناك ضوء.
انفجار من الإشعاع الكوني ملأ الفضاء اللانهائي، وعندما خفت،
مجسات مشكالية من القانون، تحكمها يد خفية، تلولبت كثعابين، عاقدة الشبح الطاغوتي بينما قاتلت رونات اللعنة بعنف، مشكلة أبراجًا كاملة من المنطق، لكنها التهمت، وضُمت، وقُمعت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن، هنا، في هذا العالم المنعزل والمعزول لقطعة أثرية طاغوتية كونية، لم يصلها نداء صاحبها، وبدون صاحبها، صارت كقانون بلا مصدر.
حيث وقفت اللعنة الكونية… الآن اصبحت تحوم كرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ♤♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صغيرة لكنها مثالية، والأهم…مختومة
عيناه خفتا، وتأمل، “كيف يمكن للعنة أن تتحول إلى مجرة عند حصرها؟ هذا ليس مجرد قانون،”
داخل تلك الكرة، دوران مجرة كاملة، بشموس بنفسجية، ونجوم سوداء، وأنهر من القانون الذهبي، كلها تدور في صمت غاضب، محاصرة داخل سلطانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللعنة الكونية ختمت
في تلك اللحظة…
خفض يده الهيكلية ببطء، الكرة تحوم فوق راحته، سطحها ينبض كنبضات القلب، وكل نبضة تبعث هالة عميقة من القوانين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجودها بث ثقلًا لا نهائيًا، ساحقًا الواقع نفسه بمجرد كينونتها، كل رونة كانت تؤلف وجودها تصرخ بقوانين كالإبادة، والتصويب…
“لا… ليس مختوما، مجرد اوقفتها مؤقتا.”
عيناه خفتا، وتأمل، “كيف يمكن للعنة أن تتحول إلى مجرة عند حصرها؟ هذا ليس مجرد قانون،”
تمتم، بصوت منخفض ومفكر، “الآن، هذا سلاح، وُلد من الطاغوتية نفسها، داخل الفضاء اللانهائي، سيطيعني، لكن، لحظة أخرجه للخارج…”
انفجار من الإشعاع الكوني ملأ الفضاء اللانهائي، وعندما خفت،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ♤♤♤
نظره أصبح بعيدًا، محسوبًا، “في الخارج، سيكون كقنبلة يدوية نشطة…”
لم يجب فورًا، نظره تعلق بالكرة المحصورة، الانعكاس الخافت للنجوم البنفسجية يرقص على عظامه.
تمتم، بصوت منخفض ومفكر، “الآن، هذا سلاح، وُلد من الطاغوتية نفسها، داخل الفضاء اللانهائي، سيطيعني، لكن، لحظة أخرجه للخارج…”
أجل، اللعنة لم تذهب بل فقط مقيّدة تحت إرادته لأنه أراد دراستها، لكنه ليس متأكدًا إن كان ذلك ممكنًا، لكنه نجح في النهاية رغم ذلك.
علاوة على ذلك، حصل على أكثر مما كان يأمل، لأنه حالما تتعرض هذه الكرة لسهول زودياك، ستستيقظ، وسيكون دمارها لا يُقاس، لن يكون هناك فضاء لا نهائي للقطعة الأثرية الطاغوتية الكونية لاحتوائها.
مع أنه ليس لديه فكرة إن كان هذا سينجح أم لا، لديه شعور بأنه سينجح، لأن الفضاء اللانهائي كعقل وجسد واحد معه، ولم يكلف نفسه حتى عناء استدعاء الكتاب الملعون لأخذ رأيه.
دون قصد، حصل على قنبلة طاغوتية بمرتبة تتجاوز بكثير السهول الأسطورية.
لم يجب فورًا، نظره تعلق بالكرة المحصورة، الانعكاس الخافت للنجوم البنفسجية يرقص على عظامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة، ضم أصابعه قليلاً، ضاغطًا الكرة حتى بطأت المجرة الدوارة داخلها إلى الزحف.
في هذه اللحظة، ضم أصابعه قليلاً، ضاغطًا الكرة حتى بطأت المجرة الدوارة داخلها إلى الزحف.
فكر بكآبة وهو يبذل سلطانه الكامل، ‘إذا كانت هذه ‘الأم العليا’ تتحكم بهذه اللعنة مباشرة، حتى أنا كنت لأهلك في الحال…’
استقر الفضاء اللانهائي مجددًا بينما التئمت التصدعات الخافتة، وعاد صمته وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق، برج السيادة الميكانيكي لم يعاني إطلاقًا تحت حمايته المطلقة.
من العدم، برز ظل لا شكل له، لا جسد له ولا وجه، مجرد هيئة مصنوعة من الطاغوتية المجردة الخالصة.
فكر بكآبة وهو يبذل سلطانه الكامل، ‘إذا كانت هذه ‘الأم العليا’ تتحكم بهذه اللعنة مباشرة، حتى أنا كنت لأهلك في الحال…’
خلفه، عاد صوت الميكانيكي الأسود، مرتجفًا خفيفًا برهبة مشوشة،
صوته لم يُسمع، بل اختُبر، كل مقطع لفظي أراد أن يحترق في عظام جاكوب، كل كلمة مرسوم هدم مكتوب على الوجود نفسه.
“سيدي… هل قمت للتو… بختم ذلك الشيء؟”
تمتم، بصوت منخفض ومفكر، “الآن، هذا سلاح، وُلد من الطاغوتية نفسها، داخل الفضاء اللانهائي، سيطيعني، لكن، لحظة أخرجه للخارج…”
لم يجب فورًا، نظره تعلق بالكرة المحصورة، الانعكاس الخافت للنجوم البنفسجية يرقص على عظامه.
في تلك اللحظة، شعر بالضغط، فقوة اللعنة… حتى هنا داخل الفضاء اللانهائي، على الأرجح في مرتبة خيالية على الأقل
أخيرًا، همس، بارد ومنعزل،
عيناه خفتا، وتأمل، “كيف يمكن للعنة أن تتحول إلى مجرة عند حصرها؟ هذا ليس مجرد قانون،”
“لا… ليس مختوما، مجرد اوقفتها مؤقتا.”
ثم، التفت نحو الميكانيكي الروحي الأحمر الخامل الآن، لهيبه اشتعل أكثر من ذي قبل.
تمتم، بصوت منخفض ومفكر، “الآن، هذا سلاح، وُلد من الطاغوتية نفسها، داخل الفضاء اللانهائي، سيطيعني، لكن، لحظة أخرجه للخارج…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها الميكانيكي الأسود،” أمر، “سجل كل شيء، كل رونة، كل تردد، كل رنين لتلك اللعنة، لقد لمسنا للتو قانونًا يخص طاغوتا، ليكن هذا الأولوية رقم 2 بعد خطة الكابوس”
♤♤♤
الفضاء اللانهائي تصدع خفيفًا كالزجاج المكسور، وأعيد تشكيله فورًا، مستدامًا بإرادة جاكوب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات