بدء خطة الكابوس
في مكان مجهول في محيط النجوم اللاّمتناهي — حيث تلتوي المجرات كأنهار من الزجاج المنصهر وتنبض النجوم كقلوب حية، وفي هذه اللحظة، تموج الفضاء بشكل غير طبيعي.
في اللحظة التالية، ظهر شيء حول التشويه
قاوم جدار الشبكة الغامض بينما تموجت أمواج من الضوء عبر شساعته، رافضة التعدي، تكسرت الخيوط، وتناثرت شرارات من الفشل المتوهج في الفراغ.
ضخمًا، بشكل رباعي السطوح متساوي الأضلاع مُشَطَّف الأطراف، وسطحه متعدد الطبقات من سبائك أثيرية داكنة لا تعكس الضوء بل تبتلعه، مبعثرة أنماطًا منقولة للهندسة الغامضة عبر الفضاء، نبضت حوافه برموز فضية-ذهبية تتغير باستمرار، وكأنها حية تعيد كتابة نفسها في كل ثانية.
المئات من الكائنات الآلية الشبيهة بالحشرات تدور حول هذا البناء الهائل، وأجسامها تتلألأ بنصوص رونية وأجنحة بلورية تهتز بتناغم غريب، شكلوا كرة دايسون مثالية حول الكيان، وتشكيلهم ينبض كنبضة قلب ميكانيكية في الخلاء الفسيح.
“تم الحصول على نافذة”
دورت الحشرات، وانفتحت أجنحتها واغلقت على شكل الشبكة، بدا التشكيل بأكمله أقل كسرب وأكثر كختم غامض.
“تجاوز الأولوية: اختراق”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة بالضبط، صدح صوت ثابت في الفضاء، مسطح وبلا شعور، “تسلسل التهيئة: ابدأ”
“تم الحصول على نافذة”
اشتعلت الرموز المنقوشة على الرباعي السطوح بالحياة. أطلقت الحشرات تيارات من نصوص متوهجة، مغذية إياها في البناء.
“خادم كابوس الفراغ، يتم التمهيد.”
“ممتاز،” همس، بصوت هادئ لكنه حاد بالرضا.
على الفور، اشتعل الرباعي السطوح، وانفجر الضوء للخارج كولادة نجم جديد، مبهر، مشع، عنيف.
تشنج الفضاء حوله، مبعثرًا التيارات النجمية كتموجات الماء، هبت هالة من نار فضية-سوداء للخارج قبل أن تنهار على نفسها، ومع ذلك، وبسرعة ظهورها، اختفت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تزامنت الحشرات مرة أخرى، كل واحدة تشتغل بضوء الرمز بينما تغذي رموزها الطاقة في الخيوط، بدا خادم كابوس الفراغ كأنه يخترق
لكن في الواقع، اندمج خادم كابوس الفراغ في نسيج الفضاء نفسه، منزلقًا إلى تردد خلف الأعين العادية، حيث كان هناك منذ لحظات ضوء وفوضى، عاد الصمت والسلام، كما لو لم يكن هناك أي شيء على الإطلاق.
تشنج الفضاء حوله، مبعثرًا التيارات النجمية كتموجات الماء، هبت هالة من نار فضية-سوداء للخارج قبل أن تنهار على نفسها، ومع ذلك، وبسرعة ظهورها، اختفت!
مع ذلك، خادم كابوس الفراغ قد تغير الآن.
توهجت عينا الحشرة البلوريتان لفترة وجيزة، وتغيرت الشاشة، مُظهرتا شبكة من شبكات الضوء اللاّمتناهية تمتد عبر أنظمة نجمية كاملة، بدا أقل كصنعة وأكثر كالجهاز العصبي لكائن عملاق.
تطور مظهر البناء، الآن أصبحت أسطحه تلمع بطبقات من سبائك شفافة، تتحول كالدخان المرآتي، عند حوافه، دارت حلقات تشبه التروس ببطء، باعثة حزمًا رفيعة من ضوء النجوم تنحني بشكل غير طبيعي عبر الفضاء، بدا جسده أقل كآلة وأكثر ككيان — نصف تكنولوجيا، نصف شكل حي غامض.
ارتعدت النيران داخل محاجر عيني جاكوب الخاويتين بنشوة خفيفة، لكن الوهج استقر بسرعة إلى ضوء بارد وهادئ.
توهجت عينا الحشرة البلوريتان لفترة وجيزة، وتغيرت الشاشة، مُظهرتا شبكة من شبكات الضوء اللاّمتناهية تمتد عبر أنظمة نجمية كاملة، بدا أقل كصنعة وأكثر كالجهاز العصبي لكائن عملاق.
محاطًا ومحميًا بالحشرات، انزلق خادم كابوس الفراغ بصمت عبر أعماق الفضاء كما لو يتبع مسارًا محددًا مسبقًا أو يبحث عن شيء ما ككائن مفترس ينجذب نحو فريسة غير مرئية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ما بدا كالأبدية، توقف، وعاد الصوت الثابت، هادئًا ودقيقًا: “تم تحديد الهدف، تم اكتشاف جدار الشبكة الغامض”
أغلق الجدار نفسه في النبضة التالية مباشرة، الحشرات — ما تبقى منها — احترقت، وصارت تضحيتها كاملة.
في مكان مجهول في محيط النجوم اللاّمتناهي — حيث تلتوي المجرات كأنهار من الزجاج المنصهر وتنبض النجوم كقلوب حية، وفي هذه اللحظة، تموج الفضاء بشكل غير طبيعي.
في الفضاء الشاسع أمامه، ارتجف الفضاء، اندفعت الحشرات إلى الأمام، متزامنة بينما تومض رموز مضيئة عبر أجنحتها، أطلقت تيارات من نصوص متوهجة في الفضاء، منسجة رموزًا في هندسات مستحيلة.
في لحظة اكتمال الرموز، ظهر جدار أثيري، كالحبر الخفي الذي يُكشف.
في لحظة اكتمال الرموز، ظهر جدار أثيري، كالحبر الخفي الذي يُكشف.
ليس ماديًا، شاسعًا، شفافًا، يمتد بلا نهاية في كل اتجاه، جرت خطوط من الضوء عبره في شبكات لا نهاية لها، كلوحة دائرة كونية، نبضت الطاقة بداخله كأوردة مليئة بالبرق السائل — حاجز غريب يبدو أقل كجدار وأكثر كهيكل عظمي لشبكة تربط عوالم كاملة.
ليس ماديًا، شاسعًا، شفافًا، يمتد بلا نهاية في كل اتجاه، جرت خطوط من الضوء عبره في شبكات لا نهاية لها، كلوحة دائرة كونية، نبضت الطاقة بداخله كأوردة مليئة بالبرق السائل — حاجز غريب يبدو أقل كجدار وأكثر كهيكل عظمي لشبكة تربط عوالم كاملة.
مع ذلك، خادم كابوس الفراغ قد تغير الآن.
ارتعدت النيران داخل محاجر عيني جاكوب الخاويتين بنشوة خفيفة، لكن الوهج استقر بسرعة إلى ضوء بارد وهادئ.
“ابدأ تسلسل الاختراق” أمر الصوت الثابت.
اشتعلت الرموز المنقوشة على الرباعي السطوح بالحياة. أطلقت الحشرات تيارات من نصوص متوهجة، مغذية إياها في البناء.
من خادم كابوس الفراغ، امتدت خيوط رفيعة بشكل مستحيل من الضوء للخارج، منسجة كالمجسات، وصلت إلى الجدار، تتحسس، تبحث.
“تجاوز الأولوية: اختراق”
تزامنت الحشرات مرة أخرى، كل واحدة تشتغل بضوء الرمز بينما تغذي رموزها الطاقة في الخيوط، بدا خادم كابوس الفراغ كأنه يخترق
اشتعلت الرموز المنقوشة على الرباعي السطوح بالحياة. أطلقت الحشرات تيارات من نصوص متوهجة، مغذية إياها في البناء.
قاوم جدار الشبكة الغامض بينما تموجت أمواج من الضوء عبر شساعته، رافضة التعدي، تكسرت الخيوط، وتناثرت شرارات من الفشل المتوهج في الفراغ.
“سلامة الحاجز: 99.8%.”
“الاختراق — غير ناجح”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ‘الجدار’…” تابع الميكانيكي الأسود، صوته الثابت يثخن بشيء قريب من الرهبة، “… هو تحفة، إذا استطعت امتصاص مبادئه الأساسية — اصطناعه للقانون العضوي والميكانيكي — سيكتمل أحد متطلبات تطوري، هذا قد يفتح طريقًا لي سعى له الكثيرون من عرقي لعصور لا تحصى، لكنهم لم يستطيعوا حتى لمسه.”
تموج الجدار بعنف، انفتح ثقب وحيد، لا أكبر من ثقب إبرة من الضوء، للحظة عابرة.
لأول مرة، حمل الصوت الثابت أدنى تشويه، ثم، دون توقف:
محاطًا ومحميًا بالحشرات، انزلق خادم كابوس الفراغ بصمت عبر أعماق الفضاء كما لو يتبع مسارًا محددًا مسبقًا أو يبحث عن شيء ما ككائن مفترس ينجذب نحو فريسة غير مرئية.
لكن أجنحة الحشرة الميكانيكية ارتجفت بخفة، وعاد صوت الميكانيكي الأسود، أكثر روية، “سيدي، الحذر ضروري، جدار الشبكة الغامض ليس حاجزًا بسيطًا، إنه منتج ثانوي حيوي لتكنولوجيا وراء الرتبة الأسطورية، منسوج عبر السهول الأسطورية كشبكة حية.”
“اضحِ بالوحدات المساعدة.”
“خادم كابوس الفراغ، يتم التمهيد.”
بعد ما بدا كالأبدية، توقف، وعاد الصوت الثابت، هادئًا ودقيقًا: “تم تحديد الهدف، تم اكتشاف جدار الشبكة الغامض”
“تجاوز الأولوية: اختراق”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من خادم كابوس الفراغ، امتدت خيوط رفيعة بشكل مستحيل من الضوء للخارج، منسجة كالمجسات، وصلت إلى الجدار، تتحسس، تبحث.
استجابت الحشرات على الفور — واحدة تلو الأخرى، اشتعلت في ومضات مبهرة، متحولة إلى غبار روني، تدفقت الطاقة إلى الخادم، مكبرة خيوطه حتى اشتعلت بشدة نجمية.
“تستخدمه ساي والإرادة الخالدة لمراقبة كل شيئ — الحركات، الاتصالات، حتى التحولات في بصمات الطاقة، إذا تصرفنا بهدوء شديد، قد يتوقف استيعابنا، إذا تصرفنا باستعجال شديد، سيكشفنا وحدات الماكينا على الفور، التوازن مهم.”
تشنج الفضاء حوله، مبعثرًا التيارات النجمية كتموجات الماء، هبت هالة من نار فضية-سوداء للخارج قبل أن تنهار على نفسها، ومع ذلك، وبسرعة ظهورها، اختفت!
تموج الجدار بعنف، انفتح ثقب وحيد، لا أكبر من ثقب إبرة من الضوء، للحظة عابرة.
“الاختراق — غير ناجح”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تم الحصول على نافذة”
أغلق الجدار نفسه في النبضة التالية مباشرة، الحشرات — ما تبقى منها — احترقت، وصارت تضحيتها كاملة.
“نفذ التسلل”
“سلامة الحاجز: 99.8%.”
لم يتردد خادم كابوس الفراغ، انهار إلى حزمة من الضوء الفضي-الأسود وانطلق عبر الشق.
ساد الصمت مرة أخرى، وعاد الفضاء المضطرب إلى فوضاه الهادئة، غير الملموسة وغير الواعية، كما لو لم يحدث شيء.
أغلق الجدار نفسه في النبضة التالية مباشرة، الحشرات — ما تبقى منها — احترقت، وصارت تضحيتها كاملة.
لم يتردد خادم كابوس الفراغ، انهار إلى حزمة من الضوء الفضي-الأسود وانطلق عبر الشق.
ساد الصمت مرة أخرى، وعاد الفضاء المضطرب إلى فوضاه الهادئة، غير الملموسة وغير الواعية، كما لو لم يحدث شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تزامنت الحشرات مرة أخرى، كل واحدة تشتغل بضوء الرمز بينما تغذي رموزها الطاقة في الخيوط، بدا خادم كابوس الفراغ كأنه يخترق
المئات من الكائنات الآلية الشبيهة بالحشرات تدور حول هذا البناء الهائل، وأجسامها تتلألأ بنصوص رونية وأجنحة بلورية تهتز بتناغم غريب، شكلوا كرة دايسون مثالية حول الكيان، وتشكيلهم ينبض كنبضة قلب ميكانيكية في الخلاء الفسيح.
♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تزامنت الحشرات مرة أخرى، كل واحدة تشتغل بضوء الرمز بينما تغذي رموزها الطاقة في الخيوط، بدا خادم كابوس الفراغ كأنه يخترق
“الآن تبدأ عملية الاستيعاب، أحتاج وقتًا لربطه بنظامهم دون كشف، بمجرد اكتماله، سنمتلك نقطة مراقبة غير قابلة للكشف داخل العوالم الافتراضية الحاضرة في السهول الأسطورية”
في هذه اللحظة، داخل برج السيادة الميكانيكية، جلس جاكوب في غرفة هائلة مضاءة فقط بواسطة شاشة هولوغرامي ضخم يمتد في الهواء أمامه.
في اللحظة التالية، ظهر شيء حول التشويه
تأرجحت الشاشة الهولوغرامية في الغرفة، معيدًا صورة الشبح لخادم كابوس الفراغ يختفي في جدار الشبكة الغامض.
توقفت حشرة ميكانيكية واحدة على كتفه، وعيناها البلوريتان تتوهجان وصدح الصوت الثابت عبر الغرفة، “لقد تسلل خادم كابوس الفراغ بنجاح إلى رابط العالم الافتراضي عبر جدار الشبكة الغامض لـ ساي والإرادة الخالدة، سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الفضاء الشاسع أمامه، ارتجف الفضاء، اندفعت الحشرات إلى الأمام، متزامنة بينما تومض رموز مضيئة عبر أجنحتها، أطلقت تيارات من نصوص متوهجة في الفضاء، منسجة رموزًا في هندسات مستحيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الآن تبدأ عملية الاستيعاب، أحتاج وقتًا لربطه بنظامهم دون كشف، بمجرد اكتماله، سنمتلك نقطة مراقبة غير قابلة للكشف داخل العوالم الافتراضية الحاضرة في السهول الأسطورية”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
محاطًا ومحميًا بالحشرات، انزلق خادم كابوس الفراغ بصمت عبر أعماق الفضاء كما لو يتبع مسارًا محددًا مسبقًا أو يبحث عن شيء ما ككائن مفترس ينجذب نحو فريسة غير مرئية.
ارتعدت النيران داخل محاجر عيني جاكوب الخاويتين بنشوة خفيفة، لكن الوهج استقر بسرعة إلى ضوء بارد وهادئ.
تأرجحت الشاشة الهولوغرامية في الغرفة، معيدًا صورة الشبح لخادم كابوس الفراغ يختفي في جدار الشبكة الغامض.
أمال جسده إلى الأمام، وأصابعه العظمية تنثني بخفة على مسند كرسيه، تعبيره غير قابل للقراءة، لكن وجهه العظمي حمل وهم ابتسامة، غريب في سكونه.
“خادم كابوس الفراغ، يتم التمهيد.”
“ممتاز،” همس، بصوت هادئ لكنه حاد بالرضا.
في مكان مجهول في محيط النجوم اللاّمتناهي — حيث تلتوي المجرات كأنهار من الزجاج المنصهر وتنبض النجوم كقلوب حية، وفي هذه اللحظة، تموج الفضاء بشكل غير طبيعي.
المئات من الكائنات الآلية الشبيهة بالحشرات تدور حول هذا البناء الهائل، وأجسامها تتلألأ بنصوص رونية وأجنحة بلورية تهتز بتناغم غريب، شكلوا كرة دايسون مثالية حول الكيان، وتشكيلهم ينبض كنبضة قلب ميكانيكية في الخلاء الفسيح.
لكن أجنحة الحشرة الميكانيكية ارتجفت بخفة، وعاد صوت الميكانيكي الأسود، أكثر روية، “سيدي، الحذر ضروري، جدار الشبكة الغامض ليس حاجزًا بسيطًا، إنه منتج ثانوي حيوي لتكنولوجيا وراء الرتبة الأسطورية، منسوج عبر السهول الأسطورية كشبكة حية.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استجابت الحشرات على الفور — واحدة تلو الأخرى، اشتعلت في ومضات مبهرة، متحولة إلى غبار روني، تدفقت الطاقة إلى الخادم، مكبرة خيوطه حتى اشتعلت بشدة نجمية.
“تستخدمه ساي والإرادة الخالدة لمراقبة كل شيئ — الحركات، الاتصالات، حتى التحولات في بصمات الطاقة، إذا تصرفنا بهدوء شديد، قد يتوقف استيعابنا، إذا تصرفنا باستعجال شديد، سيكشفنا وحدات الماكينا على الفور، التوازن مهم.”
قاوم جدار الشبكة الغامض بينما تموجت أمواج من الضوء عبر شساعته، رافضة التعدي، تكسرت الخيوط، وتناثرت شرارات من الفشل المتوهج في الفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة بالضبط، صدح صوت ثابت في الفضاء، مسطح وبلا شعور، “تسلسل التهيئة: ابدأ”
توهجت عينا الحشرة البلوريتان لفترة وجيزة، وتغيرت الشاشة، مُظهرتا شبكة من شبكات الضوء اللاّمتناهية تمتد عبر أنظمة نجمية كاملة، بدا أقل كصنعة وأكثر كالجهاز العصبي لكائن عملاق.
“الآن تبدأ عملية الاستيعاب، أحتاج وقتًا لربطه بنظامهم دون كشف، بمجرد اكتماله، سنمتلك نقطة مراقبة غير قابلة للكشف داخل العوالم الافتراضية الحاضرة في السهول الأسطورية”
“هذا ‘الجدار’…” تابع الميكانيكي الأسود، صوته الثابت يثخن بشيء قريب من الرهبة، “… هو تحفة، إذا استطعت امتصاص مبادئه الأساسية — اصطناعه للقانون العضوي والميكانيكي — سيكتمل أحد متطلبات تطوري، هذا قد يفتح طريقًا لي سعى له الكثيرون من عرقي لعصور لا تحصى، لكنهم لم يستطيعوا حتى لمسه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في الواقع، اندمج خادم كابوس الفراغ في نسيج الفضاء نفسه، منزلقًا إلى تردد خلف الأعين العادية، حيث كان هناك منذ لحظات ضوء وفوضى، عاد الصمت والسلام، كما لو لم يكن هناك أي شيء على الإطلاق.
توهجت محاجر جاكوب بخفة وهو يستمع، بقي صامتًا لبرهة طويلة، نظره مرتكز على الهولوغرام الحي لجدار الشبكة.
ثم جاء صوته، هادئ، متزن، حاملًا كلا من السلطة والوعد البارد، “ركز على الهدف أولاً، مهمتنا لم تكتمل بعد، لكن بمجرد تحقيقها، لا أمانع في السماح لك بالسعي وراء هذه المعرفة، سأساعدك أيضًا، لأنها ستخدمني جيدًا.”
محاطًا ومحميًا بالحشرات، انزلق خادم كابوس الفراغ بصمت عبر أعماق الفضاء كما لو يتبع مسارًا محددًا مسبقًا أو يبحث عن شيء ما ككائن مفترس ينجذب نحو فريسة غير مرئية.
من خادم كابوس الفراغ، امتدت خيوط رفيعة بشكل مستحيل من الضوء للخارج، منسجة كالمجسات، وصلت إلى الجدار، تتحسس، تبحث.
لم يتردد الميكانيكي الأسود،ولم يظهر أدنى تلميح من الاكتئاب أو التمرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في الواقع، اندمج خادم كابوس الفراغ في نسيج الفضاء نفسه، منزلقًا إلى تردد خلف الأعين العادية، حيث كان هناك منذ لحظات ضوء وفوضى، عاد الصمت والسلام، كما لو لم يكن هناك أي شيء على الإطلاق.
“سلامة الحاجز: 99.8%.”
احنت الحشرة رأسها البلوري، “مفهوم، سيدي، سأمتثل، سيستمر خادم كابوس الفراغ في الاستيعاب بالسرعة المثلى، دون كشف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نفذ التسلل”
خفتت الشاشة، وسقطت الغرفة الشاسعة في صمت ثقيل، انحنى هيكله العظمي للخلف، ولا تزال الابتسامة الشبحية الخفيفة تنحني ضد وجهه الأجوف، نبضت النيران في محاجره مرة، ثابتة وحازمة.
“جيد،” همس، الكلمات تتردد كجرس الموت، ثم، بصوت أعلى، بارد ومؤكد، “لتبدأ خطة الكابوس”
“جيد،” همس، الكلمات تتردد كجرس الموت، ثم، بصوت أعلى، بارد ومؤكد، “لتبدأ خطة الكابوس”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ♤♤♤
مع ذلك، خادم كابوس الفراغ قد تغير الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ‘الجدار’…” تابع الميكانيكي الأسود، صوته الثابت يثخن بشيء قريب من الرهبة، “… هو تحفة، إذا استطعت امتصاص مبادئه الأساسية — اصطناعه للقانون العضوي والميكانيكي — سيكتمل أحد متطلبات تطوري، هذا قد يفتح طريقًا لي سعى له الكثيرون من عرقي لعصور لا تحصى، لكنهم لم يستطيعوا حتى لمسه.”
♤♤♤
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استجابت الحشرات على الفور — واحدة تلو الأخرى، اشتعلت في ومضات مبهرة، متحولة إلى غبار روني، تدفقت الطاقة إلى الخادم، مكبرة خيوطه حتى اشتعلت بشدة نجمية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات