You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1083

المسارات المتشابكة

المسارات المتشابكة

1111111111

ارتعدت عينا ألكسندرا بالدهشة، عرض دستين مغريًا وراء الحدود، لكنها ليست من يمكن أن يعميهم الثراء — خاصة عندما يكون الرجل الذي أمامها يمتلك كتابًا طاغوتيا ليس مثل هذا الكرم أبدًا خاليًا من الشروط الخفية.

لم يبدُ دستين مستاء، بل على العكس، بدا ذلك الشكل عديم الملامح أمامها وكأنه ابتسم بخفة، وكأن شكها كان قد أُخذ في الحسبان مسبقًا في حساب غير مرئي.

شعرت الأمر كالمساومة مع القدر نفسه… وكأنها صفقة مع الشيطان.

“الملعون؟” كررت ألكسندرا هذا اللقب الغريب، وعليها أن تعترف أن اللقب نفسه يجعل هذا ‘التهديد’ يبدو شريرًا ومنحطًا جدًا.

“بما أن السيد دستين يمتلك هذا النفوذ والموارد الهائلة، فأنا حقًا أرغب في معرفة ما الذي تريده بالضبط في المقابل,” قالت ببرودة، بصوت ثابت. “دعنا نكن صريحين، لأننا نعلم جميعًا أن مثل هذا العرض يأتي دائمًا مشروطًا.”

“بما أن السيد دستين يمتلك هذا النفوذ والموارد الهائلة، فأنا حقًا أرغب في معرفة ما الذي تريده بالضبط في المقابل,” قالت ببرودة، بصوت ثابت. “دعنا نكن صريحين، لأننا نعلم جميعًا أن مثل هذا العرض يأتي دائمًا مشروطًا.”

لم يبدُ دستين مستاء، بل على العكس، بدا ذلك الشكل عديم الملامح أمامها وكأنه ابتسم بخفة، وكأن شكها كان قد أُخذ في الحسبان مسبقًا في حساب غير مرئي.

اتسعت عيناها قليلًا جدًا عندما سمعت هذا الكشف غير المتوقع، واشتد توتر قلبها ودارت أفكارها، ‘العدو اللدود للكتب الطاغوتية الكونية؟! هل هذا ممكن حتى؟ لماذا لم يحذرني الفوضى القديم منه؟ علاوة على ذلك، هذا الشخص قوي بشكل لا يصدق، ويمتلك القدرة على التأثير في شيء مثل القدر، فلماذا يريد مني أن أقضي على هذا التهديد؟’

صار صوته رقيقًا، لكنه ثقيل، كرجل ينطق حقائق من أفق لا يستطيع سواه رؤيته: “آنسة ألكسندرا، الشروط التي تتحدثين عنها حتمية — لكنها ليست قيودًا، إنها مسارات، والمسارات، بمجرد أن تُسلك، لا يمكن فك تشابكها، ما أقدمه لك ليس مجرد ثراء أو نفوذ… بل فرصة لاختيار إلى أين ستقود تلك المسارات.”

رغم شكوكها، لم تظهرها لأنها ما زالت غير متأكدة من أهدافه الحقيقية، ناهيك عن أنها أرادت المزيد من المعلومات عن هذا ‘العدو اللدود’ لأنها ستؤكده مع الظلام الفوضوي إذا اتضح أنه حقيقي، فقد تفكر حقًا في التعاون معه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘كما توقعت…’ ارتعدت عيناها السوداوتان تمامًا بلمحة ازدراء وتركته يواصل.

لم يبدُ دستين مندهشًا، وكأنه توقع هذا النوع من رد الفعل، واستمر قائلًا: “على الرغم من أن لا أحد يعرف اسم ذلك الكتاب الطاغوتي الكوني، إلا أنه من السجلات القديمة وبعض آثار العهود البائدة، أعتقد شخصيًا أن قانونه الأركاني يتعلق بـ ‘اللعنة’.”

وبينما واصل، احتوى صوته الآن على غصّة حزن، وكأنه قد شاهد عددًا لا يحصى من المآسي تتكشف قبل أن تزهر.

“الملعون؟” كررت ألكسندرا هذا اللقب الغريب، وعليها أن تعترف أن اللقب نفسه يجعل هذا ‘التهديد’ يبدو شريرًا ومنحطًا جدًا.

“هناك بالفعل شيء أطلبه منك — لكنه ليس من أجلي وحدي، إنه من أجل جميع الورثة، أمثالنا، حاملي الكتب الطاغوتية الكونية…” تدفقت كلماته ببطء وتروّ، كالنبوءات التي تستقر في مكانها الصحيح، “ثمة ظل يتفشى، غير مرئي لمعظم الناس، لكنني لمحت وجوده في شقوق القدر، إنه العدو اللدود لنوعنا، اليد التي ستخنق حتى ألمع الشعلات، لا يمكن السماح له بالنمو أكثر!”

شعرت الأمر كالمساومة مع القدر نفسه… وكأنها صفقة مع الشيطان.

اتسعت عيناها قليلًا جدًا عندما سمعت هذا الكشف غير المتوقع، واشتد توتر قلبها ودارت أفكارها، ‘العدو اللدود للكتب الطاغوتية الكونية؟! هل هذا ممكن حتى؟ لماذا لم يحذرني الفوضى القديم منه؟ علاوة على ذلك، هذا الشخص قوي بشكل لا يصدق، ويمتلك القدرة على التأثير في شيء مثل القدر، فلماذا يريد مني أن أقضي على هذا التهديد؟’

“هناك بالفعل شيء أطلبه منك — لكنه ليس من أجلي وحدي، إنه من أجل جميع الورثة، أمثالنا، حاملي الكتب الطاغوتية الكونية…” تدفقت كلماته ببطء وتروّ، كالنبوءات التي تستقر في مكانها الصحيح، “ثمة ظل يتفشى، غير مرئي لمعظم الناس، لكنني لمحت وجوده في شقوق القدر، إنه العدو اللدود لنوعنا، اليد التي ستخنق حتى ألمع الشعلات، لا يمكن السماح له بالنمو أكثر!”

‘لا تخبريني أنه يستخدمني كمجرد وقود للمدافع لاستكشاف ذلك العدو المزعوم، أو الأسوأ، أنه يستخدم هذه الذريعة لإرسالي إلى حتفي، بهذه الطريقة، سيتخلص مني دون أن يفعل أي شيء…’

صار صوته رقيقًا، لكنه ثقيل، كرجل ينطق حقائق من أفق لا يستطيع سواه رؤيته: “آنسة ألكسندرا، الشروط التي تتحدثين عنها حتمية — لكنها ليست قيودًا، إنها مسارات، والمسارات، بمجرد أن تُسلك، لا يمكن فك تشابكها، ما أقدمه لك ليس مجرد ثراء أو نفوذ… بل فرصة لاختيار إلى أين ستقود تلك المسارات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا… هو قال للتو إن ذلك التهديد لا يمكن السماح له بالنمو أكثر، ألا يعني هذا أن هذا التهديد قد يكون هنا في السهول الوسطى، ولهذا احتجت أن أتولى أمره!’

رغم شكوكها، لم تظهرها لأنها ما زالت غير متأكدة من أهدافه الحقيقية، ناهيك عن أنها أرادت المزيد من المعلومات عن هذا ‘العدو اللدود’ لأنها ستؤكده مع الظلام الفوضوي إذا اتضح أنه حقيقي، فقد تفكر حقًا في التعاون معه.

“ومن الضوروري أيضًا أن وريث الكتاب الطاغوتي الكوني فقط هو الذي يجب أن يعرف الاسم الحقيقي لكتابه لأن أسماءهم الحقيقية مرتبطة بأسرارهم الجوهرية، علاوة على ذلك، لا يحاول أي من الكتب الطاغوتية الكونية معرفة معلومات عن الأخرى لأنها فعل محظور، وكل كتاب طاغواي كوني مقيد بقواعد فريدة لا يمكنه كسرها!”

“أحتاج إلى مزيد من المعلومات قبل أن أفكر في عرضك، علاوة على ذلك، لماذا لن تتخذ إجراءً بنفسك وتريد مني أن أطارد كيانًا خطيرًا كهذا؟” استجوت بهدوء دون إخفاء شكوكها الحقيقية.

“هناك بالفعل شيء أطلبه منك — لكنه ليس من أجلي وحدي، إنه من أجل جميع الورثة، أمثالنا، حاملي الكتب الطاغوتية الكونية…” تدفقت كلماته ببطء وتروّ، كالنبوءات التي تستقر في مكانها الصحيح، “ثمة ظل يتفشى، غير مرئي لمعظم الناس، لكنني لمحت وجوده في شقوق القدر، إنه العدو اللدود لنوعنا، اليد التي ستخنق حتى ألمع الشعلات، لا يمكن السماح له بالنمو أكثر!”

“لو كانت خيوط القدر تحت تصرفي، لقطعت هذه النازلة منذ وقت طويل، لكن القدر حائك قاسٍ، آنسة، حين أدركت ما كان يتكشف، كنت قد وقعت بالفعل في نوله، الآن، قيود تُقيدني — قيود وُلدت ليس من ضعف، بل من الحتمية، إذا تحركت بنفسي ضد هذا الظل، فسيؤدي ذلك فقط إلى شد تلك الخيوط، أما بالنسبة للمعرفة التي أحملها…” ازداد صوته عمقًا ليصل إلى حد التحذير الأبوي تقريبًا، “حتى مجرد نظرة خاطفة إليها دون قوة كافية هي دعوة للهلاك، على الأقل، يجب على المرء أن يخطو إلى مرحلة الطاغوتية ليحمل ثقل ما رأيته.”

لم تضغط أكثر على تلك المسألة وسألت: “إذن ما هو هذا التهديد، وكيف أنت متأكد جدًا من أنني أستطيع القضاء عليه؟”

هذه المرة، لم تشك في كلماته لأنها إلى حد ما مشابهة لتحذيرات الظلام الفوضوي المعتادة، ومع ذلك، ما زالت تشعر بالانجذاب نحو هذا الأمر بأكمله، خاصة ‘الحتمية’ التي ذكرها للتو.

“التهديد,”قال بهدوء، “هو اليد التي حنّت القدر نفسه لإبقائنا عميان، حتى السهول العليا لا تجد مسارًا يؤدي إليه، إنه بذرة كل صدفة قيّدت خطواتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ففي النهاية، بالنسبة لشخص يدعي فهم القانون الأركاني للقدر، يجب أن تكون مثل هذه الحتميات أمرًا خطيرًا جدًا.

“لو كانت خيوط القدر تحت تصرفي، لقطعت هذه النازلة منذ وقت طويل، لكن القدر حائك قاسٍ، آنسة، حين أدركت ما كان يتكشف، كنت قد وقعت بالفعل في نوله، الآن، قيود تُقيدني — قيود وُلدت ليس من ضعف، بل من الحتمية، إذا تحركت بنفسي ضد هذا الظل، فسيؤدي ذلك فقط إلى شد تلك الخيوط، أما بالنسبة للمعرفة التي أحملها…” ازداد صوته عمقًا ليصل إلى حد التحذير الأبوي تقريبًا، “حتى مجرد نظرة خاطفة إليها دون قوة كافية هي دعوة للهلاك، على الأقل، يجب على المرء أن يخطو إلى مرحلة الطاغوتية ليحمل ثقل ما رأيته.”

ومع ذلك، لم تستطع سوى التكهن بقواه، لكنها لم تستطع التأكد لأنها تعلم أكثر من أي شخص أن قوى الكتاب الطاغوتي الكوني لا يمكن التنبؤ بها ولا تتبع المنطق السليم عادة، حتى لو عرف المرء قانونه الأركاني!

هذه المرة، صارت لهجة دستين محاطة بالحتمية: “تسألين لماذا أنت؟ الحقيقة، آنسة، هي أنك متشابكة بالفعل في مسار الملعون، حتى لو بقيتُ صامتًا، سوف تلتقين به، سوف تختارين، وهذا الاختيار… سيشكل أكثر من مجرد قدرك.”

لم تضغط أكثر على تلك المسألة وسألت: “إذن ما هو هذا التهديد، وكيف أنت متأكد جدًا من أنني أستطيع القضاء عليه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كما توقعت…’ ارتعدت عيناها السوداوتان تمامًا بلمحة ازدراء وتركته يواصل.

222222222

أجاب دستين، هذه المرة بلطف غامض، وكأنه قد رأى هذا السؤال يُطرح ويُجاب عليه في أصداء لا تحصى من الزمن.

“الملعون؟” كررت ألكسندرا هذا اللقب الغريب، وعليها أن تعترف أن اللقب نفسه يجعل هذا ‘التهديد’ يبدو شريرًا ومنحطًا جدًا.

“التهديد,”قال بهدوء، “هو اليد التي حنّت القدر نفسه لإبقائنا عميان، حتى السهول العليا لا تجد مسارًا يؤدي إليه، إنه بذرة كل صدفة قيّدت خطواتي.”

ارتعدت عينا ألكسندرا بالدهشة، عرض دستين مغريًا وراء الحدود، لكنها ليست من يمكن أن يعميهم الثراء — خاصة عندما يكون الرجل الذي أمامها يمتلك كتابًا طاغوتيا ليس مثل هذا الكرم أبدًا خاليًا من الشروط الخفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اسم التهديد غير معروف لي، في الحقيقة، لا أستطيع حتى استنتاج أو التطلع إلى أي شيء متعلق بهذا التهديد أو توقع مساره، لكن أولئك الذين يعرفون عن وجوده المنحط يطلقون عليه، الملعون!” كشف دستين بجدية.

“الملعون؟” كررت ألكسندرا هذا اللقب الغريب، وعليها أن تعترف أن اللقب نفسه يجعل هذا ‘التهديد’ يبدو شريرًا ومنحطًا جدًا.

“الملعون؟” كررت ألكسندرا هذا اللقب الغريب، وعليها أن تعترف أن اللقب نفسه يجعل هذا ‘التهديد’ يبدو شريرًا ومنحطًا جدًا.

اتسعت عيناها قليلًا جدًا عندما سمعت هذا الكشف غير المتوقع، واشتد توتر قلبها ودارت أفكارها، ‘العدو اللدود للكتب الطاغوتية الكونية؟! هل هذا ممكن حتى؟ لماذا لم يحذرني الفوضى القديم منه؟ علاوة على ذلك، هذا الشخص قوي بشكل لا يصدق، ويمتلك القدرة على التأثير في شيء مثل القدر، فلماذا يريد مني أن أقضي على هذا التهديد؟’

أومأت الشخصية الصغيرة برأسها قبل أن يرد بهدوء: “نعم، الملعون هو ما نطلقه عليه جميعًا على ‘هو’ لأن هذا الملعون هو في الواقع وريث آخر لكتاب طاغوتي كوني آخر!”

صار صوته رقيقًا، لكنه ثقيل، كرجل ينطق حقائق من أفق لا يستطيع سواه رؤيته: “آنسة ألكسندرا، الشروط التي تتحدثين عنها حتمية — لكنها ليست قيودًا، إنها مسارات، والمسارات، بمجرد أن تُسلك، لا يمكن فك تشابكها، ما أقدمه لك ليس مجرد ثراء أو نفوذ… بل فرصة لاختيار إلى أين ستقود تلك المسارات.”

انهارت تعابير وجه ألكسندرا الهادئة على الفور عندما سمعت الأصل الحقيقي لهذا التهديد، واضطرب الظلام المحيط كما لو يعكس مشاعرها.

“أحتاج إلى مزيد من المعلومات قبل أن أفكر في عرضك، علاوة على ذلك، لماذا لن تتخذ إجراءً بنفسك وتريد مني أن أطارد كيانًا خطيرًا كهذا؟” استجوت بهدوء دون إخفاء شكوكها الحقيقية.

لم يبدُ دستين مندهشًا، وكأنه توقع هذا النوع من رد الفعل، واستمر قائلًا: “على الرغم من أن لا أحد يعرف اسم ذلك الكتاب الطاغوتي الكوني، إلا أنه من السجلات القديمة وبعض آثار العهود البائدة، أعتقد شخصيًا أن قانونه الأركاني يتعلق بـ ‘اللعنة’.”

‘أليس يكشف الكثير الآن؟ أم أنه حقًا رجل نبيل طيب القلب يحب السلام حقًا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في الحقيقة، أسماء كل الكتب الطاغوتية الكونية مقدسة ولا حتى الكتب الطاغوتية الكونية نفسها تعرف أسماء بعضها البعض، ولا يعرفوز أي قانون أركاني يمثلونه جميعًا.”

 

“ومن الضوروري أيضًا أن وريث الكتاب الطاغوتي الكوني فقط هو الذي يجب أن يعرف الاسم الحقيقي لكتابه لأن أسماءهم الحقيقية مرتبطة بأسرارهم الجوهرية، علاوة على ذلك، لا يحاول أي من الكتب الطاغوتية الكونية معرفة معلومات عن الأخرى لأنها فعل محظور، وكل كتاب طاغواي كوني مقيد بقواعد فريدة لا يمكنه كسرها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كما توقعت…’ ارتعدت عيناها السوداوتان تمامًا بلمحة ازدراء وتركته يواصل.

‘أليس يكشف الكثير الآن؟ أم أنه حقًا رجل نبيل طيب القلب يحب السلام حقًا؟’

لم يبدُ دستين مندهشًا، وكأنه توقع هذا النوع من رد الفعل، واستمر قائلًا: “على الرغم من أن لا أحد يعرف اسم ذلك الكتاب الطاغوتي الكوني، إلا أنه من السجلات القديمة وبعض آثار العهود البائدة، أعتقد شخصيًا أن قانونه الأركاني يتعلق بـ ‘اللعنة’.”

ألكسندرا، رغم صدمتها، لم تستطع أن تطلع على حقيقته الودودة على الإطلاق لأنه بدا جدًا… موثوقًا، ومع ذلك، لهذا السبب بالضبط، شعرت بعدم الارتياح واليقظة تجاهه.

أومأت الشخصية الصغيرة برأسها قبل أن يرد بهدوء: “نعم، الملعون هو ما نطلقه عليه جميعًا على ‘هو’ لأن هذا الملعون هو في الواقع وريث آخر لكتاب طاغوتي كوني آخر!”

ومع ذلك، ليس لديها الوقت للتفكير مليًا في شخصيته لأن تركيزها صار على الملعون!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت ألكسندرا ببرودة: “مرة أخرى، لماذا أنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألت ألكسندرا ببرودة: “مرة أخرى، لماذا أنا؟”

صار صوته رقيقًا، لكنه ثقيل، كرجل ينطق حقائق من أفق لا يستطيع سواه رؤيته: “آنسة ألكسندرا، الشروط التي تتحدثين عنها حتمية — لكنها ليست قيودًا، إنها مسارات، والمسارات، بمجرد أن تُسلك، لا يمكن فك تشابكها، ما أقدمه لك ليس مجرد ثراء أو نفوذ… بل فرصة لاختيار إلى أين ستقود تلك المسارات.”

هذه المرة، صارت لهجة دستين محاطة بالحتمية: “تسألين لماذا أنت؟ الحقيقة، آنسة، هي أنك متشابكة بالفعل في مسار الملعون، حتى لو بقيتُ صامتًا، سوف تلتقين به، سوف تختارين، وهذا الاختيار… سيشكل أكثر من مجرد قدرك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت ألكسندرا ببرودة: “مرة أخرى، لماذا أنا؟”

 

هذه المرة، لم تشك في كلماته لأنها إلى حد ما مشابهة لتحذيرات الظلام الفوضوي المعتادة، ومع ذلك، ما زالت تشعر بالانجذاب نحو هذا الأمر بأكمله، خاصة ‘الحتمية’ التي ذكرها للتو.

♤♤♤​

لم يبدُ دستين مستاء، بل على العكس، بدا ذلك الشكل عديم الملامح أمامها وكأنه ابتسم بخفة، وكأن شكها كان قد أُخذ في الحسبان مسبقًا في حساب غير مرئي.

‘لا تخبريني أنه يستخدمني كمجرد وقود للمدافع لاستكشاف ذلك العدو المزعوم، أو الأسوأ، أنه يستخدم هذه الذريعة لإرسالي إلى حتفي، بهذه الطريقة، سيتخلص مني دون أن يفعل أي شيء…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط