You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1057

اكبر عيب

اكبر عيب

1111111111

اصبح ملك البطولة يشعر بشعور غريب تجاه الحالة الراهنة لقلعة العدالة المقدسة، والمقاومة التي كان يتوقعها عند اقتحام القلعة لم تظهر أيضًا، كل ما استطاع رؤيته هو اليأس بين السكان الأصليين، الذين لم يملكوا حتى الإرادة للنضال.

“اصمت، واخفض صوتك! ماذا لو سمِعك العدو!” ردت بصوت مليء بالغضب نحو الذي تحدث للتو، لكن صوتها منخفضًا للغاية، يكاد يكون همسًا، ولكن بسبب الصمت، سمعه الجميع بوضوح.

في تلك اللحظة، لم تَدُمْ شكوكه أكثر من نفس، ثم انحنت شفتاه بابتسامة بطيئة شبه مفترسة بينما عادت البصمة المظلمة إلى عينيه.

ولهذا صار ملك البطولة الآن قرصانًا نجميًا أكثر منه ذاته السابقة، رئيس اتحاد محاربي زودياك، والآن، أمامه، لم تبدُ قلعة العدالة المقدسة وكأنها جزء من أحد الفصائل المطلقة الثلاثة، بل بدأت أكثر وكأنها فريسة جريحة تكافح للوقوف.

لسنوات، أبحر في محيط النجوم كقرصان نجمي، يعيش ويتنفس بقانون الفرصة، ولم تُطَبَّق عليه أي قواعد، ورغم اشمئزازه الداخلي من قراصنة النجوم الآخرين، إلا أنه أحب هذه الحرية.

هذا الشخص ضمن الآلاف الذين يفرون بشكل محموم في الظلام، وهو أمر غريب جدًا، حيث بدا أن الجميع قد جنوا وفقدوا إرادتهم في العيش.

ولهذا صار ملك البطولة الآن قرصانًا نجميًا أكثر منه ذاته السابقة، رئيس اتحاد محاربي زودياك، والآن، أمامه، لم تبدُ قلعة العدالة المقدسة وكأنها جزء من أحد الفصائل المطلقة الثلاثة، بل بدأت أكثر وكأنها فريسة جريحة تكافح للوقوف.

مع مثل هذه الأفكار، قادت البشر بسرعة نحو طريق هروب سري، وليس ذلك بسبب تعاطفها، فهم جميعًا دروعًا بشرية جيدة!

هذه غريزته القرصانية تسيطر على عقله، وليس مخطئًا أبدًا، علاوة على ذلك، الملكة المقدسة، العمود الروحي للمعبد، غير موجودة في أي مكان، مما قاده إلى افتراض أن شيئًا ما قد سار على نحو خاطئ.

اصبح ملك البطولة يشعر بشعور غريب تجاه الحالة الراهنة لقلعة العدالة المقدسة، والمقاومة التي كان يتوقعها عند اقتحام القلعة لم تظهر أيضًا، كل ما استطاع رؤيته هو اليأس بين السكان الأصليين، الذين لم يملكوا حتى الإرادة للنضال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بل افترض أن الحالة الراهنة لقلعة العدالة المقدسة مرتبطة بتلك الشخصية الغامضة التي حصل على معبد اللهيب المتأجح، والملكة المقدسة على الأرجح مشغولة به.

لسنوات، أبحر في محيط النجوم كقرصان نجمي، يعيش ويتنفس بقانون الفرصة، ولم تُطَبَّق عليه أي قواعد، ورغم اشمئزازه الداخلي من قراصنة النجوم الآخرين، إلا أنه أحب هذه الحرية.

هذا خبرًا جيدًا له، لأنه مهما كان من سينتصر في النهاية، سيكون هو المنتصر الأخير!

هذا الشخص ضمن الآلاف الذين يفرون بشكل محموم في الظلام، وهو أمر غريب جدًا، حيث بدا أن الجميع قد جنوا وفقدوا إرادتهم في العيش.

في تلك اللحظة، أدار رأسه قليلاً، وصوته منخفضًا لكنه يحمل ثقل الأمر، “الجناح المظلم… هيّئ أنياب الطراد!”

وردًا على استفزازه، لم يأتِ إلا الصمت كجواب، محملاً مع عويل المؤمنين اليائسين.

ذُهِلَ، ولكن بصفته اليد اليمنى لملك البطولة، فقد خمّن أيضًا إلى حد ما ما كان يفكر فيه والسبب وراء قراره، والحالة الراهنة للقلعة أمام ناظريه.

ولهذا صار ملك البطولة الآن قرصانًا نجميًا أكثر منه ذاته السابقة، رئيس اتحاد محاربي زودياك، والآن، أمامه، لم تبدُ قلعة العدالة المقدسة وكأنها جزء من أحد الفصائل المطلقة الثلاثة، بل بدأت أكثر وكأنها فريسة جريحة تكافح للوقوف.

لم يَدُمْ تردده سوى لحظة قبل أن يُومئ بحدة وهو يصرخ، “حسنًا، أيها الحمقى، فلنبدأ العمل! شغلوا مواقعكم واكشفوا عن الأنِياب!”
بأمره البارد،لم يتردد الباقون وتفرقوا بسرعة، شاغلين مواقعهم فورًا.

♤♤♤

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندئذٍ، تحرك طراد النجم المحطم ودارت تروسها القديمة، واشتعلت الرموز على طول هيكلها الضخم في حلقات متعددة من اللون القرمزي والأسود، تكثف الهواء نفسه وبدأت أسلحته تستيقظ من سباته.

هذه غريزته القرصانية تسيطر على عقله، وليس مخطئًا أبدًا، علاوة على ذلك، الملكة المقدسة، العمود الروحي للمعبد، غير موجودة في أي مكان، مما قاده إلى افتراض أن شيئًا ما قد سار على نحو خاطئ.

تقدم ملك البطولة إلى الأمام، وصوته المدوي يدوي مرة أخرى فوق القلعة، “الملكة المقدسة! هذه هي فرصتك الأخيرة، اظهَر… وسلِّمِ ما يخصني… أو سأمزق قلعتك الثمينة حجرًا حجرًا وأحصد كل حياة أولئك العبيد عديمي الإرادة!”

في تلك اللحظة، لم تَدُمْ شكوكه أكثر من نفس، ثم انحنت شفتاه بابتسامة بطيئة شبه مفترسة بينما عادت البصمة المظلمة إلى عينيه.

وردًا على استفزازه، لم يأتِ إلا الصمت كجواب، محملاً مع عويل المؤمنين اليائسين.

“ماذا يحدث بحق خالق السماء!؟ هؤلاء لا يفرون حتى لإنقاذ حياتهم!” صاح أحدهم مصدوما من شدة الذعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن اليوم، تغيرت نظرتها للعالم بالكامل، وأدركت الآن فقط أن ميزتهم الأكثر أهمية كانت أيضًا أكبر نقطة ضعف لديهم، ألا وهي ‘الإيمان!’

هذا الشخص ضمن الآلاف الذين يفرون بشكل محموم في الظلام، وهو أمر غريب جدًا، حيث بدا أن الجميع قد جنوا وفقدوا إرادتهم في العيش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندئذٍ، تحرك طراد النجم المحطم ودارت تروسها القديمة، واشتعلت الرموز على طول هيكلها الضخم في حلقات متعددة من اللون القرمزي والأسود، تكثف الهواء نفسه وبدأت أسلحته تستيقظ من سباته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هؤلاء السكان الأصليون في الواقع أفرادًا من الجنس البشري، وبدوا أنهم الوحيدون الذين لم يتأثروا بالظاهرة، فجميع المتأثرين من الإنس الجنيين

في تلك اللحظة، أدار رأسه قليلاً، وصوته منخفضًا لكنه يحمل ثقل الأمر، “الجناح المظلم… هيّئ أنياب الطراد!”

أما أليس، التي كانت في مقدمة المجموعة، وقائدتهم حاليًا، وهي أيضًا من تملك الجرأة للهرب، صارت شاحبة بينما قلبها يخفق بشدة من القلق.

تألقت العزيمة في عيني أليس حيث قد اتخذت قرارها بالفعل، ‘إذا تمكنت من الهرب اليوم، فلن أعود إلى هذا المكان اللعين مرة أخرى!’

“اصمت، واخفض صوتك! ماذا لو سمِعك العدو!” ردت بصوت مليء بالغضب نحو الذي تحدث للتو، لكن صوتها منخفضًا للغاية، يكاد يكون همسًا، ولكن بسبب الصمت، سمعه الجميع بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هؤلاء السكان الأصليون في الواقع أفرادًا من الجنس البشري، وبدوا أنهم الوحيدون الذين لم يتأثروا بالظاهرة، فجميع المتأثرين من الإنس الجنيين

222222222

ومع ذلك، قلق أليس الداخلي في ذروته، إذ لم تستطع إلا التفكير في كل ما حدث بعد أن تحطمت تماثيل طاغوت العدالة المقدسة فجأة، كل أولئك الإنس الجنيون فقدوا عقولهم، حتى رئيس الأساقفة الذي كان على وشط أداء مرحلة التكريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ملك البطولة، مع بصمة شريرة في عينيه، ببرودة: “لا جواب؟ إذن أحرقوها!”

لقد كانت مع المعبد تقريبًا طوال حياتها، كانت دائمًا تعتقد أنه، بسبب طاغوت العدالة المقدس ومنصبها كشخص ذي سلطة داخل الفصائل المطلقة الثلاثة، فإن المعبد شبه منيع.

هذه غريزته القرصانية تسيطر على عقله، وليس مخطئًا أبدًا، علاوة على ذلك، الملكة المقدسة، العمود الروحي للمعبد، غير موجودة في أي مكان، مما قاده إلى افتراض أن شيئًا ما قد سار على نحو خاطئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن اليوم، تغيرت نظرتها للعالم بالكامل، وأدركت الآن فقط أن ميزتهم الأكثر أهمية كانت أيضًا أكبر نقطة ضعف لديهم، ألا وهي ‘الإيمان!’

لم يَدُمْ تردده سوى لحظة قبل أن يُومئ بحدة وهو يصرخ، “حسنًا، أيها الحمقى، فلنبدأ العمل! شغلوا مواقعكم واكشفوا عن الأنِياب!” بأمره البارد،لم يتردد الباقون وتفرقوا بسرعة، شاغلين مواقعهم فورًا.

علاوة على ذلك، انهار جنس الإنس الجني المغرور المتعجرف، الذي بدا دائمًا مقدسًا ومتفوقًا على الأجناس الأخرى، على الفور مثل أحجار الدومينو.

‘إن لجنس الإنس الجني عيبًا هائلاً كهذا، وأنا كنت أعمل بجد لأصبح واحدة منهم! بماذا كنت أفكر حقًا!؟ على الرغم من أنهم قد يمتلكون موهبة وقدرات متفوقة، إلا أن لديهم اعتمادًا هائلاً على دينهم، وطاغوت العدالة المقدس هو جوهرهم.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندئذٍ، تحرك طراد النجم المحطم ودارت تروسها القديمة، واشتعلت الرموز على طول هيكلها الضخم في حلقات متعددة من اللون القرمزي والأسود، تكثف الهواء نفسه وبدأت أسلحته تستيقظ من سباته.

‘ماذا سيحدث لو تخلى طاغوت العدالة المقدسة عنهم يومًا ما، ففي عيني الطاغوت نحن لا شيء سوى نمل، أو الأسوأ… ماذا لو سقط الطاغوت…’

هذا خبرًا جيدًا له، لأنه مهما كان من سينتصر في النهاية، سيكون هو المنتصر الأخير!

جرت برودة مفاجئة على طول عمودها الفقري، ‘فقط الأقوياء يستطيعون التحكم في مصيرهم، وأنا لا أريد أن أكون دمية لأحد آخر مرة أخرى…

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك، قلق أليس الداخلي في ذروته، إذ لم تستطع إلا التفكير في كل ما حدث بعد أن تحطمت تماثيل طاغوت العدالة المقدسة فجأة، كل أولئك الإنس الجنيون فقدوا عقولهم، حتى رئيس الأساقفة الذي كان على وشط أداء مرحلة التكريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘اليوم، لأي سبب كان، قطع شخص ما قوة الإيمان التي حصلنا عليها من طاغوت العدالة المقدس، ومن رد فعلهم الآن، بدا واضحًا جدًا أن ذلك الشخص كان يعرف ما يفعله.’

‘ماذا سيحدث لو تخلى طاغوت العدالة المقدسة عنهم يومًا ما، ففي عيني الطاغوت نحن لا شيء سوى نمل، أو الأسوأ… ماذا لو سقط الطاغوت…’

‘الآن، مع هذا الظهور المفاجئ لقراصنة النجوم، يبدو الأمر وكأنه مؤامرة محكمة، إنه في الواقع جيد لي لأنني تمكنت من اكتشاف هذا العيب في الإنس الجنيين، وأيضًا ميزة أن أكون بشرية…’

“اصمت، واخفض صوتك! ماذا لو سمِعك العدو!” ردت بصوت مليء بالغضب نحو الذي تحدث للتو، لكن صوتها منخفضًا للغاية، يكاد يكون همسًا، ولكن بسبب الصمت، سمعه الجميع بوضوح.

تألقت العزيمة في عيني أليس حيث قد اتخذت قرارها بالفعل، ‘إذا تمكنت من الهرب اليوم، فلن أعود إلى هذا المكان اللعين مرة أخرى!’

لقد كانت مع المعبد تقريبًا طوال حياتها، كانت دائمًا تعتقد أنه، بسبب طاغوت العدالة المقدس ومنصبها كشخص ذي سلطة داخل الفصائل المطلقة الثلاثة، فإن المعبد شبه منيع.

مع مثل هذه الأفكار، قادت البشر بسرعة نحو طريق هروب سري، وليس ذلك بسبب تعاطفها، فهم جميعًا دروعًا بشرية جيدة!

علاوة على ذلك، انهار جنس الإنس الجني المغرور المتعجرف، الذي بدا دائمًا مقدسًا ومتفوقًا على الأجناس الأخرى، على الفور مثل أحجار الدومينو.

على الجانب الآخر، ملك البطولة، بعد أن لم يتلق أي رد، لم يستطع إلا أن يبتسم على نطاق واسع، لأن هذا يعني أن غريزته القرصانية محقة.

لسنوات، أبحر في محيط النجوم كقرصان نجمي، يعيش ويتنفس بقانون الفرصة، ولم تُطَبَّق عليه أي قواعد، ورغم اشمئزازه الداخلي من قراصنة النجوم الآخرين، إلا أنه أحب هذه الحرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال ملك البطولة، مع بصمة شريرة في عينيه، ببرودة: “لا جواب؟ إذن أحرقوها!”

“ماذا يحدث بحق خالق السماء!؟ هؤلاء لا يفرون حتى لإنقاذ حياتهم!” صاح أحدهم مصدوما من شدة الذعر.

وكأنه يقرأ أوامر ملك البطولة الصامتة، أصدر الجناح المظلم الأوامر، فاستدارت مدافع الطراد الضخمة – الاثنا عشر كلها – إلى الأسفل في انسجام تام

جرت برودة مفاجئة على طول عمودها الفقري، ‘فقط الأقوياء يستطيعون التحكم في مصيرهم، وأنا لا أريد أن أكون دمية لأحد آخر مرة أخرى…

♤♤♤

‘ماذا سيحدث لو تخلى طاغوت العدالة المقدسة عنهم يومًا ما، ففي عيني الطاغوت نحن لا شيء سوى نمل، أو الأسوأ… ماذا لو سقط الطاغوت…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندئذٍ، تحرك طراد النجم المحطم ودارت تروسها القديمة، واشتعلت الرموز على طول هيكلها الضخم في حلقات متعددة من اللون القرمزي والأسود، تكثف الهواء نفسه وبدأت أسلحته تستيقظ من سباته.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك، قلق أليس الداخلي في ذروته، إذ لم تستطع إلا التفكير في كل ما حدث بعد أن تحطمت تماثيل طاغوت العدالة المقدسة فجأة، كل أولئك الإنس الجنيون فقدوا عقولهم، حتى رئيس الأساقفة الذي كان على وشط أداء مرحلة التكريس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط