ملك الهلاك الدموي
في ممرٍ طويل، ظهر كائنٌ مُدرعٌ يسير بسرعة نحو بابٍ مُقوَّس نُقِشت على جوانبه الداخلية كائنات شيطانية.
ظهر رجل طويل القامة كشبح من كابوس، ببنية رفيعة وسحر خطير ساحق، بشرته شاحبة تكاد تكون شفافة مع وهج شبحي غير طبيعي، شعره الأسود القرمزي الطويل يتدفق خلف ظهره كشلال من الدم.
استعجاله واضحًا من عينيه الحمراوين المتوهجتين خلف خوذته، لكنه لم يجرؤ على اقتحام المكان، فنادى بصوت عالٍ: “فينر يطلب مقابلة الماركيز! اغفر لي إزعاج راحتك، سيدي، لكن الأمر طارئ”
“فينر… لأي سببٍ أضعتَ سُباتي؟” دوى صوتٌ أجشّ شبه شبحيّ في ذهن فينر، مُسببًا ارتعاشًا في جسده كله.
بعد صمتٍ قصير، دوى أزيز تروس فُتح معه الباب المغلق
بجرأة، دخل إلى غرفة خافتة الإضاءة يكسوها ضوءٌ قرمزي لطيف، تحيط بالجدران تماثيل طويلة لكائنات شيطانية.
تنفّس فينر الصعداء لكنه ظلّ متوجسًا، فهو لا يعلم كيف سيتلقى الماركيز هذا الخبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، اهتز التابوت الأسود في الغرفة وبدأ غطاؤه بالانزلاق، مما جعل قلب فينر يخفق بقوة؛ فهو يعلم أن الماركيز يستيقظ من سباته
بجرأة، دخل إلى غرفة خافتة الإضاءة يكسوها ضوءٌ قرمزي لطيف، تحيط بالجدران تماثيل طويلة لكائنات شيطانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح ويلبر فمه كاشفًا عن أنيابه البيضاء الحادة، وقال ببرودة: “أين كونت قمر الدم وكونت الدم المظلم؟”.
في مركز الغرفة الكابوسية، وُضِع تابوتٌ أسود طويلٌ عليه نقوشٌ قديمة، وانتشر في الهواء رائحة لحمٍ ودمٍ خانقة، لكن فينر لم يشعر بالغثيان، بل أصابته نشوةٌ غريبة واسودّت عيناه الحمراوان فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح ويلبر فمه كاشفًا عن أنيابه البيضاء الحادة، وقال ببرودة: “أين كونت قمر الدم وكونت الدم المظلم؟”.
فجأة، ظهرت شخصية خلف فينر كالشبح، بعينان قرمزية دموية تنضح برغبة قتل، شعر فينر فورًا بقشعريرة تسري في عموده الفقري، وكأنه وُضِع في قبوٍ جليدي.
هذه المرة، بدا على ماركيز مصاصي الدماء شيء من الدهشة: “عديم الروح؟ لم قد يفعل ذلك الخنزير عديم الدماء شيئًا كهذا؟ ألا يعلم أن مهاجمة مدينة واحدة لمصاصي الدماء أشبه بإعلان حرب على مجال الدم بأكملها؟”.
“فينر… لأي سببٍ أضعتَ سُباتي؟” دوى صوتٌ أجشّ شبه شبحيّ في ذهن فينر، مُسببًا ارتعاشًا في جسده كله.
“فينر… لأي سببٍ أضعتَ سُباتي؟” دوى صوتٌ أجشّ شبه شبحيّ في ذهن فينر، مُسببًا ارتعاشًا في جسده كله.
عرف من يقف خلفه وصاحب هذا الصوت، لكنه لم يعد يستطيع الحركة، فدماؤه خرجت عن سيطرته – ومعه جسده بالكامل.
علاوة على ذلك، لا يستطيع الكذب أو التملص من الإجابة لأنه لن ينجح، تحدث وهو يتلعثم: “ي-يا م…مولاي… م…مجال الشبح ش…شنّت هجومًا ش…شاملًا على ح…حدودنا…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح ويلبر فمه كاشفًا عن أنيابه البيضاء الحادة، وقال ببرودة: “أين كونت قمر الدم وكونت الدم المظلم؟”.
الشبح الواقف خلف فينر لم يبدِ رد فعل، وسأل مجددًا: “إن لم تقدروا حتى على مواجهة مناوشات تافهة كهذه، فلماذا أتعب نفسي بتعيينك مسؤولًا؟”.
أردف فينر بسرعة: “لم ن…نعرف السبب بعد، لكن حين أرسلنا م…مبعوثًا لطلب تفسير، ق…قُتل هو الآخر بلا رحمة”.
ارتجف فينر بعنفٍ أكبر حين شعر بنية القتل، فبادر بالشرح: «ل…ليس الأمر كذلك… ما كنت لأجرؤ على إزعاج سيدي لهذا السبب. لكن م…ملك الشبح ع…عديم الروح تحرك شخصيًا ودمر المدينة الحدودية، و…وقتل كل مصاصي الدماء، ب…بما فيهم الخمسة عشر ن…نبيلًا!”.
عيناه القرمزيتان العميقتان تتوهجان، وأذناه المدببتان مزينتان بحلقات قديمة، ويرتدي رداءً قرمزيًا مغطى برموز سوداء سحرية.
هذه المرة، بدا على ماركيز مصاصي الدماء شيء من الدهشة: “عديم الروح؟ لم قد يفعل ذلك الخنزير عديم الدماء شيئًا كهذا؟ ألا يعلم أن مهاجمة مدينة واحدة لمصاصي الدماء أشبه بإعلان حرب على مجال الدم بأكملها؟”.
ارتجف فينر بعنفٍ أكبر حين شعر بنية القتل، فبادر بالشرح: «ل…ليس الأمر كذلك… ما كنت لأجرؤ على إزعاج سيدي لهذا السبب. لكن م…ملك الشبح ع…عديم الروح تحرك شخصيًا ودمر المدينة الحدودية، و…وقتل كل مصاصي الدماء، ب…بما فيهم الخمسة عشر ن…نبيلًا!”.
أردف فينر بسرعة: “لم ن…نعرف السبب بعد، لكن حين أرسلنا م…مبعوثًا لطلب تفسير، ق…قُتل هو الآخر بلا رحمة”.
أدرك فينر ما حدث وارتعب، لكنه سرعان ما هدأ، إذ عرف أن ذلك الضوء في الحقيقة تميمة دم تُستخدم للاتصال بين مصاصي الدماء.
سكت الماركيز للحظة قبل أن يختفي، وبزوال الضغط، كاد فينر يركع من شدة الشعور بأنه نجا من الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليكن الأمر كذلك، هيئوا لي الماشية الأسطورية؛ سأستعيد قواي بامتصاص دمائهم بدلًا من السبات هنا.” أعلن ببرودة.
في هذه اللحظة، اهتز التابوت الأسود في الغرفة وبدأ غطاؤه بالانزلاق، مما جعل قلب فينر يخفق بقوة؛ فهو يعلم أن الماركيز يستيقظ من سباته
في ممرٍ طويل، ظهر كائنٌ مُدرعٌ يسير بسرعة نحو بابٍ مُقوَّس نُقِشت على جوانبه الداخلية كائنات شيطانية.
عندما انفتح التابوت، انبعثت منه سحابة قرمزية تجمعت لتشكل شخصية طويلة.
“فينر… لأي سببٍ أضعتَ سُباتي؟” دوى صوتٌ أجشّ شبه شبحيّ في ذهن فينر، مُسببًا ارتعاشًا في جسده كله.
ظهر رجل طويل القامة كشبح من كابوس، ببنية رفيعة وسحر خطير ساحق، بشرته شاحبة تكاد تكون شفافة مع وهج شبحي غير طبيعي، شعره الأسود القرمزي الطويل يتدفق خلف ظهره كشلال من الدم.
عيناه القرمزيتان العميقتان تتوهجان، وأذناه المدببتان مزينتان بحلقات قديمة، ويرتدي رداءً قرمزيًا مغطى برموز سوداء سحرية.
عيناه القرمزيتان العميقتان تتوهجان، وأذناه المدببتان مزينتان بحلقات قديمة، ويرتدي رداءً قرمزيًا مغطى برموز سوداء سحرية.
لم يجرؤ فينر على إهمال أمره، وكان على وشك المغادرة عندما ظهر فجأة شريطٌ قرمزي من الضوء من العدم وانطلق نحوه بسرعة البرق. لكن عيني ويلبر تألقتا، فحرك بإصبعٍ حادٍّ، وفي اللحظة التالية توقفت تلك الحزمة القرمزية وغيّرت اتجاهها لتنطلق نحو ويلبر نفسه وتخترق جبهته
هذا الرجل هو أقوى ملك أسطوري في عرق مصاصي الدماء، الماركيز ويلبر فول دوم، المعروف خارجيًا بـ ملك الهلاك الدموي
استعجاله واضحًا من عينيه الحمراوين المتوهجتين خلف خوذته، لكنه لم يجرؤ على اقتحام المكان، فنادى بصوت عالٍ: “فينر يطلب مقابلة الماركيز! اغفر لي إزعاج راحتك، سيدي، لكن الأمر طارئ”
فتح ويلبر فمه كاشفًا عن أنيابه البيضاء الحادة، وقال ببرودة: “أين كونت قمر الدم وكونت الدم المظلم؟”.
سكت الماركيز للحظة قبل أن يختفي، وبزوال الضغط، كاد فينر يركع من شدة الشعور بأنه نجا من الموت.
لم يجرؤ فينر على النظر مباشرة إلى ويلبر؛ ليس خوفًا فحسب، بل لأن سحره المرعب قد يجعله يفقد عقله، فقط كونتات مصاصي الدماء من طبقة النبلاء، أو ملوك أسطوريون من المستوى الثالث، أو أبناء ويلبر أنفسهم يستطيعون النظر إليه دون أن تُذبلهم قوته.
لم يجرؤ فينر على النظر مباشرة إلى ويلبر؛ ليس خوفًا فحسب، بل لأن سحره المرعب قد يجعله يفقد عقله، فقط كونتات مصاصي الدماء من طبقة النبلاء، أو ملوك أسطوريون من المستوى الثالث، أو أبناء ويلبر أنفسهم يستطيعون النظر إليه دون أن تُذبلهم قوته.
أجاب فينر دون إخفاء أي شيء: “اللورد قمر الدم غير موجود حاليًا في قارة القوس؛ وفقًا لخدمها، غادرت قبل أشهر بحثًا عن عرش الموت، أما سيد الدم المظلم ففي طريقه إلى الحدود مع فيلق الدم لصد هجوم الأشباح”.
ارتجف فينر بعنفٍ أكبر حين شعر بنية القتل، فبادر بالشرح: «ل…ليس الأمر كذلك… ما كنت لأجرؤ على إزعاج سيدي لهذا السبب. لكن م…ملك الشبح ع…عديم الروح تحرك شخصيًا ودمر المدينة الحدودية، و…وقتل كل مصاصي الدماء، ب…بما فيهم الخمسة عشر ن…نبيلًا!”.
لمعت في عيني ويلبر لمحة دهشة: “إذن، أخبار مومستحضر الأرواح الملعون لم تكن كاذبة، يبدو أن الأمور أصبحت أكثر تشويقًا بعد الكارثة بدل أن تهدأ.”
لم يجرؤ فينر على النظر مباشرة إلى ويلبر؛ ليس خوفًا فحسب، بل لأن سحره المرعب قد يجعله يفقد عقله، فقط كونتات مصاصي الدماء من طبقة النبلاء، أو ملوك أسطوريون من المستوى الثالث، أو أبناء ويلبر أنفسهم يستطيعون النظر إليه دون أن تُذبلهم قوته.
“لكنني ما زلت لا أفهم سبب هجوم تلك الخنازير علينا، خاصة ذلك الملك الخنزير… مع ذلك، إن تراجعتُ، ألن يُرسل هذا رسالة خاطئة بأنني أخافه؟”
لمعت في عيني ويلبر لمحة دهشة: “إذن، أخبار مومستحضر الأرواح الملعون لم تكن كاذبة، يبدو أن الأمور أصبحت أكثر تشويقًا بعد الكارثة بدل أن تهدأ.”
“ليكن الأمر كذلك، هيئوا لي الماشية الأسطورية؛ سأستعيد قواي بامتصاص دمائهم بدلًا من السبات هنا.” أعلن ببرودة.
بعد صمتٍ قصير، دوى أزيز تروس فُتح معه الباب المغلق
لم يجرؤ فينر على إهمال أمره، وكان على وشك المغادرة عندما ظهر فجأة شريطٌ قرمزي من الضوء من العدم وانطلق نحوه بسرعة البرق.
لكن عيني ويلبر تألقتا، فحرك بإصبعٍ حادٍّ، وفي اللحظة التالية توقفت تلك الحزمة القرمزية وغيّرت اتجاهها لتنطلق نحو ويلبر نفسه وتخترق جبهته
أدرك فينر ما حدث وارتعب، لكنه سرعان ما هدأ، إذ عرف أن ذلك الضوء في الحقيقة تميمة دم تُستخدم للاتصال بين مصاصي الدماء.
أدرك فينر ما حدث وارتعب، لكنه سرعان ما هدأ، إذ عرف أن ذلك الضوء في الحقيقة تميمة دم تُستخدم للاتصال بين مصاصي الدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، اهتز التابوت الأسود في الغرفة وبدأ غطاؤه بالانزلاق، مما جعل قلب فينر يخفق بقوة؛ فهو يعلم أن الماركيز يستيقظ من سباته
ظهر محتوى التميمة في ذهن ويلبر، ولمعت في عينيه لمحة دهشة قبل أن يتحدث بنبرة غريبة: “يبدو أن تلك الخنازير عديمة الدماء فقدت صوابها، للتو، ذبح الملك الشبح عديم الروح أحد معاقل عرق الشياطين، مُهينًا مجال الشر بأكملها.”
ظهر رجل طويل القامة كشبح من كابوس، ببنية رفيعة وسحر خطير ساحق، بشرته شاحبة تكاد تكون شفافة مع وهج شبحي غير طبيعي، شعره الأسود القرمزي الطويل يتدفق خلف ظهره كشلال من الدم.
“يبدو أن ثمة أمرًا أعمق مما يبدو، يا له من أمر غريب…” امتزجت في صوته نبرة الفضول مع نية قتلٍ جليّة: “نادِ باجتماعٍ مطلقٍ للفصيل الميت، أريد أن أرى ما يحدث مع عرق الأشباح”.
استعجاله واضحًا من عينيه الحمراوين المتوهجتين خلف خوذته، لكنه لم يجرؤ على اقتحام المكان، فنادى بصوت عالٍ: “فينر يطلب مقابلة الماركيز! اغفر لي إزعاج راحتك، سيدي، لكن الأمر طارئ”
♤♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ♤♤♤
بعد صمتٍ قصير، دوى أزيز تروس فُتح معه الباب المغلق
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات