You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 708

شبح الماضي (5)

شبح الماضي (5)

1111111111

بمجرد أن غادر أوتارخ، لم يبقَ في الغرفة سواهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر رُودولف فجأة كالمجنون وحدق فيه، بدا أن خوفه قد اختفى، أو أنه كان يعاني من انهيار عصبي لأنه عرف أنه قد لا يعيش بعد ذلك.

في تلك اللحظة، وقف بالقرب من رُودولف وسأله ببرود: “حسنًا، ابدأ بما لم يعرفه بيرسي، ولا تحاول الكذب لأنني سأُسلخك حيًا إذا فعلت!”

“قال إنه خائب الأمل مني وخجل من أنني، على الرغم من وجود ‘دم الإله’ في عروقي، كنت جبانًا.” لمعت عينا رُودولف بالجنون في هذه اللحظة، تمامًا مثل ذلك اليوم، “كلماته أيقظت شيئًا ما بداخلي فجأة، ورفعت صوتي ضده، لم أكن على استعداد لقبول الواقع، وأمكنه قراءتي ككتاب مفتوح.”

ارتجف رُودولف، وهو يرى العملاق الشامخ يقف على بعد مترين منه ولا يزال جالسًا وسط الأنقاض بجانب بركة صغيرة من دمه، حضوره مرعب للغاية بالنسبة له، وبعد أن شهد كل شيء، طرد أي أفكار للمقاومة من ذهنه.

تنهد في هذه اللحظة، حيث كان يتوقع ذلك منذ اللحظة التي رأى فيها عقلية رودولف الضعيفة نوعًا ما، وقال بلا مبالاة: “ليس لديك سوى نفسك لتلومها على الوقوع بسهولة في مخططات شخص آخر، صارت لدي نظريتي الخاصة الآن، هل تريد سماعها؟”

“أنا… أنا… في عيد ميلادنا العشرين، اتصل بي ا-اب… قداسته… فجأة، لقد فوجئت وسررت أيضًا لأنها كانت المرة الأولى التي يتصل بي فيها بعد إرسالي إلى هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجرد ذكر هذا جعل عيني رُودولف تومضان بالرهبة وشيء من الخوف وتذكر بوضوح نظرة سيباستيان واستمر قائلاً: “أنكرت ذلك بشكل طبيعي في البداية، لكن في أعماقي، شعرت بالصدمة لأنه كان يقول الحقيقة، كان الأمر كما لو أنه يستطيع قراءة أفكاري، ولم أخبر أحدًا بذلك حقًا، في الواقع، كنت قد اعترفت بالفعل بتفوق أدولف واعترفت بهزيمتي.”

“سألني أولاً عما إذا كنت سعيدًا بوضعي الحالي، عن تقدمنا، وعما إذا كان مرشدنا يُعلّمنا بجد، أجبت بالإيجاب، لكنه قال فجأة: “أعلم أنك لست سعيدًا لأن أخاك تفوق عليك في كل شيء، وكان هو المفضل لدى مرشدك، ومن المرجح أن يرث تقنياته ومعرفته.”

“قال إنه خائب الأمل مني وخجل من أنني، على الرغم من وجود ‘دم الإله’ في عروقي، كنت جبانًا.” لمعت عينا رُودولف بالجنون في هذه اللحظة، تمامًا مثل ذلك اليوم، “كلماته أيقظت شيئًا ما بداخلي فجأة، ورفعت صوتي ضده، لم أكن على استعداد لقبول الواقع، وأمكنه قراءتي ككتاب مفتوح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مجرد ذكر هذا جعل عيني رُودولف تومضان بالرهبة وشيء من الخوف وتذكر بوضوح نظرة سيباستيان واستمر قائلاً: “أنكرت ذلك بشكل طبيعي في البداية، لكن في أعماقي، شعرت بالصدمة لأنه كان يقول الحقيقة، كان الأمر كما لو أنه يستطيع قراءة أفكاري، ولم أخبر أحدًا بذلك حقًا، في الواقع، كنت قد اعترفت بالفعل بتفوق أدولف واعترفت بهزيمتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني بعد ذلك أن أتخلص من أدولف في غضون أسبوع دون إثارة أي شكوك حولي، وإذا فعلت ذلك بشكل جيد، فلن يعترف بي فحسب، بل سيسمح لأمي بالعيش معه، وافقت بسرعة.”

“لكنني ما زلت أردت أن أتجاوزه، وحتى أنني عملت بجد لتحقيق ذلك، ومع ذلك، قال لي قداسته أنه إذا كنت على استعداد للسماح لأدولف، الذي كان أصغر مني، بالتفوق علي وأخذ ما يجب أن يكون لي دون أن يفعل أي شيء.”

تنهد في هذه اللحظة، حيث كان يتوقع ذلك منذ اللحظة التي رأى فيها عقلية رودولف الضعيفة نوعًا ما، وقال بلا مبالاة: “ليس لديك سوى نفسك لتلومها على الوقوع بسهولة في مخططات شخص آخر، صارت لدي نظريتي الخاصة الآن، هل تريد سماعها؟”

“قال إنه خائب الأمل مني وخجل من أنني، على الرغم من وجود ‘دم الإله’ في عروقي، كنت جبانًا.” لمعت عينا رُودولف بالجنون في هذه اللحظة، تمامًا مثل ذلك اليوم، “كلماته أيقظت شيئًا ما بداخلي فجأة، ورفعت صوتي ضده، لم أكن على استعداد لقبول الواقع، وأمكنه قراءتي ككتاب مفتوح.”

“أردت أيضًا أن يعترف بي لأمي، التي لم يزرها أبدًا بعد ولادتنا، لقد اشتاقت إليه، وقد رأيتها تبكي مرات عديدة، لكن ذلك الوغد عديم الامتنان أدولف لم يُظهر أي اهتمام بأمنا، لذلك عرفت أنه يجب عليّ أن أفعل ذلك بنفسي!”

“أردت أيضًا أن يعترف بي لأمي، التي لم يزرها أبدًا بعد ولادتنا، لقد اشتاقت إليه، وقد رأيتها تبكي مرات عديدة، لكن ذلك الوغد عديم الامتنان أدولف لم يُظهر أي اهتمام بأمنا، لذلك عرفت أنه يجب عليّ أن أفعل ذلك بنفسي!”

ومع ذلك، لم يبدو متأثرًا بهذا الأمر بأكمله، كما لو أنه لم يكن له علاقة به، ربما فقد عقله بعد ذلك اليوم وتحول إلى دمية لوالده وكان هنا اليوم للتخلص منه؟ بدأت احتمالات غريبة تظهر في ذهنه.

ملأت الكراهية عينيه وحدق فيه كما لو أنه يستطيع رؤية وجه أدولف الخالي من الهموم لكن المنافق. “اعتقدت أنه سيُنهي حديثه معي بعد غضبي، لكن بدلاً من ذلك، ضحك بارتياح، قال إنه يريد بالضبط ذلك من أطفاله: الطموح والإرادة للقيام بأي شيء من أجل ذلك الطموح، أخبرني أن أدولف لم يكن جديرًا بأن يكون ابنه، لذلك كان سيمنحني فرصة لإثبات له أنني كنت جديرًا.”

“تسك، تسك، حتى أنا بدأت أشعر بالشفقة عليك، رُودولف إدغار، أنت عبارة عن بائس مثير للشفقة تم التلاعب به طوال حياته دون أن يدرك ذلك.” هز رأسه بخيبة أمل تامة، لم يكن يتوقع أن يموت أدولف على يد هذا الأحمق، مما جعل أدولف أحمقًا أكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخبرني بعد ذلك أن أتخلص من أدولف في غضون أسبوع دون إثارة أي شكوك حولي، وإذا فعلت ذلك بشكل جيد، فلن يعترف بي فحسب، بل سيسمح لأمي بالعيش معه، وافقت بسرعة.”

“ماذا؟” فوجئ رُودولف برده، اعتقد أنه كان أدولف وعاد للانتقام، لم يكن سواه هو من كان وراء ذلك أيضًا، وكانت هذه لعبة أخرى من لعبه المريضة.

ظهرت لمحة من الذنب فجأة في عيني رودولف بينما صرّ على أسنانه وكشف: “لكنني أدركت متأخرًا جدًا أن كل ذلك لم يكن سوى ذريعة للتخلص من أدولف، لأنه لم يمنحني هذه المهمة فحسب، بل زودني أيضًا بالموارد لتحقيقها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ببرود في هذه اللحظة: “قل لي، هل خطر ببالك يومًا أن والدك لديه نوع من السحر البصري السري مثل بيرسي يمكنه التلاعب بك لفعل أشياء دون أن تدرك ذلك، وتعتقد أنك تفعل ذلك بإرادتك الحرة؟ ربما يحتاج فقط إلى استخدام هذا السحر بعد الاستيلاء على ضعفك ومهاجمة عقلك به؟”

“أول شيء أعطاه لي كان حبة يجب أن أُطعمها لأدولف، والتي ستدمر تمامًا نواته ومداراته السحرية، ثاني شيء كان جهازًا غريبًا لن يستخرج ذكريات أدولف فحسب، بل سيدمر أيضًا صلته بمرآة عيون السحر، مما يجعل وفاته لغزًا كاملاً.”

“ألا تجد غرابة أنك على الرغم من أنك اكتشفت ذلك بالفعل، ما زلت تحترم والدك القذر ولا تستطيع أن تجبر نفسك على كرهه؟”

“ومع ذلك، فإن الجزء الأكثر غرابة الذي جعلني أشك هو أنه بعد أن أنهيت تدمير نواة أدولف ومحو ذكرياته، كان عليّ تسليمه لشخص أرسله قداسته، وسوف يتخلص من ذلك الشخص تمامًا، دون ترك أي آثار يمكن أن تؤدي إليّ، لكن الشيء الأكثر غرابة هو أنه حذرني بشدة من قتله، وإلا فإن العواقب ستكون لا تُصدق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني بعد ذلك أن أتخلص من أدولف في غضون أسبوع دون إثارة أي شكوك حولي، وإذا فعلت ذلك بشكل جيد، فلن يعترف بي فحسب، بل سيسمح لأمي بالعيش معه، وافقت بسرعة.”

“على الرغم من شكوكى، فقد أعمى غضبي وتعقيد نقصي عن نفسي ولم أُفوت الفرصة للتخلص من ذلك المنافق، لذلك، فعلت كل شيء من إطعامه الحبة خداعًا وتدمير عقله بينما كان يتوسل إليّ! لقد قتلت أخي لأنني كرهته! لقد سمحت لأبي باستخدامي لأنني بحثت عن اعترافه! لكنني سأفعل ذلك مرة أخرى لأجل أمي مهما حدث!”

♤♤♤​

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر رُودولف فجأة كالمجنون وحدق فيه، بدا أن خوفه قد اختفى، أو أنه كان يعاني من انهيار عصبي لأنه عرف أنه قد لا يعيش بعد ذلك.

تنهد في هذه اللحظة، حيث كان يتوقع ذلك منذ اللحظة التي رأى فيها عقلية رودولف الضعيفة نوعًا ما، وقال بلا مبالاة: “ليس لديك سوى نفسك لتلومها على الوقوع بسهولة في مخططات شخص آخر، صارت لدي نظريتي الخاصة الآن، هل تريد سماعها؟”

222222222

ومع ذلك، لم يتغير تعبير جاكوب باستثناء لمحة من الفضول وحتى الشفقة عليه، الذي استخدمه والده لقتل أخيه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك، لم يتغير تعبير جاكوب باستثناء لمحة من الفضول وحتى الشفقة عليه، الذي استخدمه والده لقتل أخيه.

تنهد في هذه اللحظة، حيث كان يتوقع ذلك منذ اللحظة التي رأى فيها عقلية رودولف الضعيفة نوعًا ما، وقال بلا مبالاة: “ليس لديك سوى نفسك لتلومها على الوقوع بسهولة في مخططات شخص آخر، صارت لدي نظريتي الخاصة الآن، هل تريد سماعها؟”

بمجرد أن غادر أوتارخ، لم يبقَ في الغرفة سواهما.

“ماذا؟” فوجئ رُودولف برده، اعتقد أنه كان أدولف وعاد للانتقام، لم يكن سواه هو من كان وراء ذلك أيضًا، وكانت هذه لعبة أخرى من لعبه المريضة.

“سألني أولاً عما إذا كنت سعيدًا بوضعي الحالي، عن تقدمنا، وعما إذا كان مرشدنا يُعلّمنا بجد، أجبت بالإيجاب، لكنه قال فجأة: “أعلم أنك لست سعيدًا لأن أخاك تفوق عليك في كل شيء، وكان هو المفضل لدى مرشدك، ومن المرجح أن يرث تقنياته ومعرفته.”

ومع ذلك، لم يبدو متأثرًا بهذا الأمر بأكمله، كما لو أنه لم يكن له علاقة به، ربما فقد عقله بعد ذلك اليوم وتحول إلى دمية لوالده وكان هنا اليوم للتخلص منه؟ بدأت احتمالات غريبة تظهر في ذهنه.

♤♤♤​

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال ببرود في هذه اللحظة: “قل لي، هل خطر ببالك يومًا أن والدك لديه نوع من السحر البصري السري مثل بيرسي يمكنه التلاعب بك لفعل أشياء دون أن تدرك ذلك، وتعتقد أنك تفعل ذلك بإرادتك الحرة؟ ربما يحتاج فقط إلى استخدام هذا السحر بعد الاستيلاء على ضعفك ومهاجمة عقلك به؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك، لم يتغير تعبير جاكوب باستثناء لمحة من الفضول وحتى الشفقة عليه، الذي استخدمه والده لقتل أخيه.

“بعد كل شيء، إنه قائد الكنيسة، كيان لا يضاهيه سوى أربعة أو خمسة؟ هل تعلم حتى ما اذا كانت والدتك تلقت كل شيء بعد إكمالك مهمتك، وحتى لو أخبرتك أنها كلها حقيقية، هل رأيتها شخصيًا منذ ذلك الحين، حسب علمي، كنت هنا طوال هذا الوقت؟”

“أول شيء أعطاه لي كان حبة يجب أن أُطعمها لأدولف، والتي ستدمر تمامًا نواته ومداراته السحرية، ثاني شيء كان جهازًا غريبًا لن يستخرج ذكريات أدولف فحسب، بل سيدمر أيضًا صلته بمرآة عيون السحر، مما يجعل وفاته لغزًا كاملاً.”

“هل سألت أخاك يومًا كيف شعر، أم أنك فقط رسمت تلك الصورة له وهو خالي من الهموم ومنافق بنفسك؟”

بمجرد أن غادر أوتارخ، لم يبقَ في الغرفة سواهما.

“ألا تجد غرابة أنك على الرغم من أنك اكتشفت ذلك بالفعل، ما زلت تحترم والدك القذر ولا تستطيع أن تجبر نفسك على كرهه؟”

ولكنه لم يهتم وأصدر حكمه: “كما وعدت، سأُعفيك من أي ألم، الآن يمكنك الراحة إلى الأبد، مما يجب أن يكون خلاصا لك، على ما أعتقد، بعد كل شيء، لم تكن حياتك البائسة تستحق التذكر أو العيش!”

“تسك، تسك، حتى أنا بدأت أشعر بالشفقة عليك، رُودولف إدغار، أنت عبارة عن بائس مثير للشفقة تم التلاعب به طوال حياته دون أن يدرك ذلك.” هز رأسه بخيبة أمل تامة، لم يكن يتوقع أن يموت أدولف على يد هذا الأحمق، مما جعل أدولف أحمقًا أكبر.

“تسك، تسك، حتى أنا بدأت أشعر بالشفقة عليك، رُودولف إدغار، أنت عبارة عن بائس مثير للشفقة تم التلاعب به طوال حياته دون أن يدرك ذلك.” هز رأسه بخيبة أمل تامة، لم يكن يتوقع أن يموت أدولف على يد هذا الأحمق، مما جعل أدولف أحمقًا أكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رأى تعبير رُودولف يتحول إلى شحوب بسبب كلماته كما لو أن نوعًا من الحجاب غير المرئي قد رفع، فقد كل اهتمامه به.

“أول شيء أعطاه لي كان حبة يجب أن أُطعمها لأدولف، والتي ستدمر تمامًا نواته ومداراته السحرية، ثاني شيء كان جهازًا غريبًا لن يستخرج ذكريات أدولف فحسب، بل سيدمر أيضًا صلته بمرآة عيون السحر، مما يجعل وفاته لغزًا كاملاً.”

كان هذا ببساطة بائسًا للغاية، وعرف أنه مع الطريقة الدقيقة التي تلاعب به سيباستيان، لم يكن لديه أي شيء آخر يمكن أن يثير اهتمامه باستثناء حقيقة أنه أراد الآن معرفة سيباستيان عن سحره.

“بعد كل شيء، إنه قائد الكنيسة، كيان لا يضاهيه سوى أربعة أو خمسة؟ هل تعلم حتى ما اذا كانت والدتك تلقت كل شيء بعد إكمالك مهمتك، وحتى لو أخبرتك أنها كلها حقيقية، هل رأيتها شخصيًا منذ ذلك الحين، حسب علمي، كنت هنا طوال هذا الوقت؟”

“حسنًا، لقد انتهينا”، أعلن ببرود، مما جعل رُودولف ينهض من ذهوله، ومع ذلك، بدت عيناه هامدتين نوعًا ما، كما لو أنه فقد روحه.

“سألني أولاً عما إذا كنت سعيدًا بوضعي الحالي، عن تقدمنا، وعما إذا كان مرشدنا يُعلّمنا بجد، أجبت بالإيجاب، لكنه قال فجأة: “أعلم أنك لست سعيدًا لأن أخاك تفوق عليك في كل شيء، وكان هو المفضل لدى مرشدك، ومن المرجح أن يرث تقنياته ومعرفته.”

ولكنه لم يهتم وأصدر حكمه: “كما وعدت، سأُعفيك من أي ألم، الآن يمكنك الراحة إلى الأبد، مما يجب أن يكون خلاصا لك، على ما أعتقد، بعد كل شيء، لم تكن حياتك البائسة تستحق التذكر أو العيش!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجرد ذكر هذا جعل عيني رُودولف تومضان بالرهبة وشيء من الخوف وتذكر بوضوح نظرة سيباستيان واستمر قائلاً: “أنكرت ذلك بشكل طبيعي في البداية، لكن في أعماقي، شعرت بالصدمة لأنه كان يقول الحقيقة، كان الأمر كما لو أنه يستطيع قراءة أفكاري، ولم أخبر أحدًا بذلك حقًا، في الواقع، كنت قد اعترفت بالفعل بتفوق أدولف واعترفت بهزيمتي.”

♤♤♤​

“بعد كل شيء، إنه قائد الكنيسة، كيان لا يضاهيه سوى أربعة أو خمسة؟ هل تعلم حتى ما اذا كانت والدتك تلقت كل شيء بعد إكمالك مهمتك، وحتى لو أخبرتك أنها كلها حقيقية، هل رأيتها شخصيًا منذ ذلك الحين، حسب علمي، كنت هنا طوال هذا الوقت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجرد ذكر هذا جعل عيني رُودولف تومضان بالرهبة وشيء من الخوف وتذكر بوضوح نظرة سيباستيان واستمر قائلاً: “أنكرت ذلك بشكل طبيعي في البداية، لكن في أعماقي، شعرت بالصدمة لأنه كان يقول الحقيقة، كان الأمر كما لو أنه يستطيع قراءة أفكاري، ولم أخبر أحدًا بذلك حقًا، في الواقع، كنت قد اعترفت بالفعل بتفوق أدولف واعترفت بهزيمتي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط