شبح الماضي (4)
ضاقت عيناه عندما سمع تخمين بيرسي غير المتوقع، وعندما رأى رد فعل رودولف، عرف أن هناك بعض الحقيقة في تكهنات بيرسي.
“لماذا اعتبر هذه الاحتمالية؟” سأل.
“أوه، ولا تفكر حتى في أن شخصًا ما سيأتي لإنقاذك لأن الجميع في هذا المكان تحت سيطرتي، ولدي كل الوقت الذي أحتاجه لتعذيبك حتى ينكسر عقلك الهش، يمكنني أن اعرف أنك لم تواجه أي معاناة في حياتك، لذلك سأكون سعيدًا بإرضائك إذا كنت فضوليًا حقًا!” كانت كلماته مليئة بنبرة سادية.
“لم يقتصر الأمر على تحري بيرسي عن الآخرين، بل إنه تسلل سرا إلى الكنيسة، واكتشف وجود حالات مماثلة لوفاة أطفال سيباستيان إدغار بشكل غامض.”
“لهذا السبب، علق آماله على رودولف، وأراد أن يصبح البابا القادم قبل أن يكشف هذا لرودولف، حتى يتمكن من تحقيق العدالة لأخيه ومعاقبة سيباستيان إذا كان هو من وراء وفاة أدولف!” قال أوتارخ بلا تعبير.
“وجد بيرسي الأمر غريباً للغاية لأن أحداً لم يحقق في تلك الحالات أو أن تلك الحالات دفنت كما لو أن شخصاً ما لم يرغب في أن يلمسها أحد، علاوة على ذلك، لم يتمكن بيرسي من الحصول على المعلومات إلا لأنه تسلل سرا إلى مكتبة والده واكتشف حجرة سرية بمساعدة عينيه.”
‘ما الذي يمكن أن يكون الغرض من موت جميع هؤلاء الأطفال؟ ولماذا أطفال البابا فقط؟ علاوة على ذلك، عندما تجسدت في هذا الجسد، كانت حالته سيئة للغاية، لو لا ذلك، لكان صاحب الجسد قد مات بالفعل تحت تجربة ديكر القاسية.’
“لكنّه كان خائفاً للغاية من مواجهة والده بشأن ذلك لأن هذه المسألة كانت مرتبطة مباشرة بالبابا، ويعرف أنه إذا كان الأمر يتعلق بنوع من أسرار البابا، فلن يتمكن من البقاء على قيد الحياة سواء كان لديه تقنيته أم لا.”
“لكنّه كان خائفاً للغاية من مواجهة والده بشأن ذلك لأن هذه المسألة كانت مرتبطة مباشرة بالبابا، ويعرف أنه إذا كان الأمر يتعلق بنوع من أسرار البابا، فلن يتمكن من البقاء على قيد الحياة سواء كان لديه تقنيته أم لا.”
“في البداية، كان لديه شكوك أيضًا، ولكن عندما توقف التحقيق فجأة، بدأ يفكر أن سيباستيان إدغار كان وراء اختفاء أدولف، كان سيباستيان إدغار هو الوحيد الذي يملك سلطة إيقاف التحقيق وإخفاء هذا الحادث تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنني بسهولة أن أقول إنك تعرف شيئًا عن اختفاء أخيك، ويمكنني حتى أن أشعر أنك متورط في الأمر، لذلك، سأعطيك خيارين:اُسكب كل ما أريد معرفته، وسأُعفِك من أي ألم، أو قاوم، وأُؤكد لك أنك ستعرف ما هو الألم الحقيقي!”
“لكن بغض النظر عن نوع الاستنتاج الذي توصل إليه، كان يعرف أنه لا معنى له طالما لم يكن لديه القوة لمواجهة سيباستيان إدغار، لو فتح فمه، لكان قد مات.”
“لكنّه كان خائفاً للغاية من مواجهة والده بشأن ذلك لأن هذه المسألة كانت مرتبطة مباشرة بالبابا، ويعرف أنه إذا كان الأمر يتعلق بنوع من أسرار البابا، فلن يتمكن من البقاء على قيد الحياة سواء كان لديه تقنيته أم لا.”
“لهذا السبب، علق آماله على رودولف، وأراد أن يصبح البابا القادم قبل أن يكشف هذا لرودولف، حتى يتمكن من تحقيق العدالة لأخيه ومعاقبة سيباستيان إذا كان هو من وراء وفاة أدولف!” قال أوتارخ بلا تعبير.
خرج أخيرًا من أفكاره، ولوح بيديه بسرعة، وقال بخوف: “أ-ا-انتظر! أستسلم! سأخبرك بكل ما تريد معرفته طالما أنك ستُعفيني!”
أدرك عندما فهم سبب شك بيرسي في سيباستيان، حتى أنه وجد الأمر غريباً.
“لم يقتصر الأمر على تحري بيرسي عن الآخرين، بل إنه تسلل سرا إلى الكنيسة، واكتشف وجود حالات مماثلة لوفاة أطفال سيباستيان إدغار بشكل غامض.”
‘ما الذي يمكن أن يكون الغرض من موت جميع هؤلاء الأطفال؟ ولماذا أطفال البابا فقط؟ علاوة على ذلك، عندما تجسدت في هذا الجسد، كانت حالته سيئة للغاية، لو لا ذلك، لكان صاحب الجسد قد مات بالفعل تحت تجربة ديكر القاسية.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنني بسهولة أن أقول إنك تعرف شيئًا عن اختفاء أخيك، ويمكنني حتى أن أشعر أنك متورط في الأمر، لذلك، سأعطيك خيارين:اُسكب كل ما أريد معرفته، وسأُعفِك من أي ألم، أو قاوم، وأُؤكد لك أنك ستعرف ما هو الألم الحقيقي!”
‘ليس من المنطقي أيضًا أنه لم يقتل أدولف تمامًا، بل أرسله إلى السهول المشتركة وباعه كعبد، يبدو أن هذه المسألة أكثر تعقيدًا مما كنت أعتقد، وكل هذه التعقيدات تؤدي إلى سيباستيان إدغار، والد أدولف.’
‘مهما كان السبب، يجب أن أشعر بالامتنان، لأنه بدون وصول أدولف إلى وضعه وموته، ربما لم أكن لأتجسد في هذا الجسد ومت في ذلك اليوم.’
‘لكن هذا لا يعني أنني لست مهتمًا بميراث الإنس الجني، لأنهم يملكون نوعًا من عينا الحكم، على الرغم من أنها ضعيفة جدًا وإصدار مخفف من عيون القاضي، قد أتعلم شيئًا جديدًا وأستخدم عينا الحكم بشكل أفضل.’
ضاقت عيناه عندما سمع تخمين بيرسي غير المتوقع، وعندما رأى رد فعل رودولف، عرف أن هناك بعض الحقيقة في تكهنات بيرسي.
لم يُظهر أي غضب تجاه سيباستيان لأنه ليس أدولف الذي مات بالفعل، لم يعتبر نفسه أدولف أبدًا لأنه جاكوب فقط، في الواقع، قد يشكر الرجل الذي تسبب في موت أدولف لِمَنحه فرصة لمطاردة الخلود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ليس من المنطقي أيضًا أنه لم يقتل أدولف تمامًا، بل أرسله إلى السهول المشتركة وباعه كعبد، يبدو أن هذه المسألة أكثر تعقيدًا مما كنت أعتقد، وكل هذه التعقيدات تؤدي إلى سيباستيان إدغار، والد أدولف.’
علاوة على ذلك، كان الوضع الذي تجسد فيه بعيدًا عن الود، لو لم يحالف حظه في تجربة ديكر التي لا معنى لها، وحصل على التأهيل ليكون وريث الخلود الملعون، فقط عرف أنه لم يكن هناك مفر من ديكر، وكان سيموت بلا معنى.
‘ما الذي يمكن أن يكون الغرض من موت جميع هؤلاء الأطفال؟ ولماذا أطفال البابا فقط؟ علاوة على ذلك، عندما تجسدت في هذا الجسد، كانت حالته سيئة للغاية، لو لا ذلك، لكان صاحب الجسد قد مات بالفعل تحت تجربة ديكر القاسية.’
ربما اختلفت نظرته للعائلة لو تلقى الرعاية الأبوية والحب الذي لم يعرفه أبدًا، خاصة بعد الحادث الذي حدث لأمه.
‘لكن هذا لا يعني أنني لست مهتمًا بميراث الإنس الجني، لأنهم يملكون نوعًا من عينا الحكم، على الرغم من أنها ضعيفة جدًا وإصدار مخفف من عيون القاضي، قد أتعلم شيئًا جديدًا وأستخدم عينا الحكم بشكل أفضل.’
ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يفكر في الكاهن القديم الذي اعتنى به في شبابه عندما سمع أن بيرسي لديه عقلية مشابهة إلى حد ما.
تنهد بنبرة من الأسف وهو ينظر إلى بيرسي. ‘لقد ولدت في العالم الخطأ، وإذا كنت تريد مساعدة الآخرين، فلن تحتاج إلى اعتراف تمثال بلا روح، لماذا يؤمن الناس مثلك جميعًا بشيئ آخر؟’
تنهد بنبرة من الأسف وهو ينظر إلى بيرسي. ‘لقد ولدت في العالم الخطأ، وإذا كنت تريد مساعدة الآخرين، فلن تحتاج إلى اعتراف تمثال بلا روح، لماذا يؤمن الناس مثلك جميعًا بشيئ آخر؟’
“لهذا السبب، علق آماله على رودولف، وأراد أن يصبح البابا القادم قبل أن يكشف هذا لرودولف، حتى يتمكن من تحقيق العدالة لأخيه ومعاقبة سيباستيان إذا كان هو من وراء وفاة أدولف!” قال أوتارخ بلا تعبير.
تساءل بنبرة من الحزن ولمع وجه غامض عبر ذهنه قبل أن تصبح عيناه باردة مثل الجليد.
لم يُظهر أي غضب تجاه سيباستيان لأنه ليس أدولف الذي مات بالفعل، لم يعتبر نفسه أدولف أبدًا لأنه جاكوب فقط، في الواقع، قد يشكر الرجل الذي تسبب في موت أدولف لِمَنحه فرصة لمطاردة الخلود.
ثم نظر إلى رودولف، الذي بدأ يرتجف عندما شعر بعيناه المفترسة تركز عليه، أحاط شعور سيء قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنني بسهولة أن أقول إنك تعرف شيئًا عن اختفاء أخيك، ويمكنني حتى أن أشعر أنك متورط في الأمر، لذلك، سأعطيك خيارين:اُسكب كل ما أريد معرفته، وسأُعفِك من أي ألم، أو قاوم، وأُؤكد لك أنك ستعرف ما هو الألم الحقيقي!”
“يمكنني بسهولة أن أقول إنك تعرف شيئًا عن اختفاء أخيك، ويمكنني حتى أن أشعر أنك متورط في الأمر، لذلك، سأعطيك خيارين:اُسكب كل ما أريد معرفته، وسأُعفِك من أي ألم، أو قاوم، وأُؤكد لك أنك ستعرف ما هو الألم الحقيقي!”
“أوه، ولا تفكر حتى في أن شخصًا ما سيأتي لإنقاذك لأن الجميع في هذا المكان تحت سيطرتي، ولدي كل الوقت الذي أحتاجه لتعذيبك حتى ينكسر عقلك الهش، يمكنني أن اعرف أنك لم تواجه أي معاناة في حياتك، لذلك سأكون سعيدًا بإرضائك إذا كنت فضوليًا حقًا!” كانت كلماته مليئة بنبرة سادية.
“أوه، ولا تفكر حتى في أن شخصًا ما سيأتي لإنقاذك لأن الجميع في هذا المكان تحت سيطرتي، ولدي كل الوقت الذي أحتاجه لتعذيبك حتى ينكسر عقلك الهش، يمكنني أن اعرف أنك لم تواجه أي معاناة في حياتك، لذلك سأكون سعيدًا بإرضائك إذا كنت فضوليًا حقًا!” كانت كلماته مليئة بنبرة سادية.
علاوة على ذلك، كان الوضع الذي تجسد فيه بعيدًا عن الود، لو لم يحالف حظه في تجربة ديكر التي لا معنى لها، وحصل على التأهيل ليكون وريث الخلود الملعون، فقط عرف أنه لم يكن هناك مفر من ديكر، وكان سيموت بلا معنى.
ارتعش رودولف أكثر وتدفق العرق على جسده، شعر وكأن شيطان متعطش للدماء يريد أن يطلق العنان للمعاناة الجهنمية عليه، كما قال، لم يواجه أي صعوبة من قبل، ويكره الألم، عندما رأى كيف كان قويًا بشكل ساحق، عرف أنه لا مفر.
“لكن بغض النظر عن نوع الاستنتاج الذي توصل إليه، كان يعرف أنه لا معنى له طالما لم يكن لديه القوة لمواجهة سيباستيان إدغار، لو فتح فمه، لكان قد مات.”
علاوة على ذلك، مع اهتمامه بموضوع أدولف، بدأ يعتقد أنه لم يكن مجرد يأخذ مظهره، بل قد يكون أدولف الحقيقي الذي نجا بطريقة ما من مصيره وزحف من الجحيم كشيطان انتقامي ليثأر لما حدث له.
ضاقت عيناه عندما سمع تخمين بيرسي غير المتوقع، وعندما رأى رد فعل رودولف، عرف أن هناك بعض الحقيقة في تكهنات بيرسي.
“بما أنك لا ترغب في التحدث، سأعتبر ذلك اختيارك للخيار الثاني …” قال ببرودة واندلعت نية القتل المظلمة فجأة من جسده.
“لكنّه كان خائفاً للغاية من مواجهة والده بشأن ذلك لأن هذه المسألة كانت مرتبطة مباشرة بالبابا، ويعرف أنه إذا كان الأمر يتعلق بنوع من أسرار البابا، فلن يتمكن من البقاء على قيد الحياة سواء كان لديه تقنيته أم لا.”
كانت هذه هي القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث شعر رودولف بنية القتل المتراكمة منه التي لم يشهدها من قبل، وحتى اعتقد أنه الشيطان نفسه، كم عدد الذين قتلهم؟
“لهذا السبب، علق آماله على رودولف، وأراد أن يصبح البابا القادم قبل أن يكشف هذا لرودولف، حتى يتمكن من تحقيق العدالة لأخيه ومعاقبة سيباستيان إذا كان هو من وراء وفاة أدولف!” قال أوتارخ بلا تعبير.
خرج أخيرًا من أفكاره، ولوح بيديه بسرعة، وقال بخوف: “أ-ا-انتظر! أستسلم! سأخبرك بكل ما تريد معرفته طالما أنك ستُعفيني!”
♤♤♤
اختفت نية القتل منه وارتفعت شفتاه قليلاً، أومأ برأسه بارتياح وأمر أوتارخ: “اذهب واحتفظ بكل شيء في حالة جيدة حتى أنتهي من ‘الدردشة’ مع ‘أخي’!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنني بسهولة أن أقول إنك تعرف شيئًا عن اختفاء أخيك، ويمكنني حتى أن أشعر أنك متورط في الأمر، لذلك، سأعطيك خيارين:اُسكب كل ما أريد معرفته، وسأُعفِك من أي ألم، أو قاوم، وأُؤكد لك أنك ستعرف ما هو الألم الحقيقي!”
♤♤♤
ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يفكر في الكاهن القديم الذي اعتنى به في شبابه عندما سمع أن بيرسي لديه عقلية مشابهة إلى حد ما.
“بما أنك لا ترغب في التحدث، سأعتبر ذلك اختيارك للخيار الثاني …” قال ببرودة واندلعت نية القتل المظلمة فجأة من جسده.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات