انكشاف هاكرز النجوم
على بعد مئات الأميال من موقع النفق المخفي، ظهر شخص مُغطى بعباءة بجرح عميق في صدره.
“اللعنة! من أين أتى ذلك الوحش!” صرخ بغضب واخرج قارورة مليئة بسائل رمادي مُضيء، وربطها بعناية بالفراغ أسفل قناعه، ثم ضغط عليها.
بعد بضع ساعات، نظر فجأة نحو الباب، وانتفحت شفتاه بابتسامة باردة وقاسية عندما شعر بوصول أوتارخ، لم يكن قلقًا بشأن أوتارخ، ولم يكن عليه القلق بشأن عدم دخوله حتى لو كان الباب مُغلقًا بقفل روني.
سرعان ما فرغ السائل الرمادي في فمه، وبدأ الجرح في صدره بالشفاء بسرعة ملحوظة، وسرعان ما أغلق تمامًا.
بعد بضع ساعات، نظر فجأة نحو الباب، وانتفحت شفتاه بابتسامة باردة وقاسية عندما شعر بوصول أوتارخ، لم يكن قلقًا بشأن أوتارخ، ولم يكن عليه القلق بشأن عدم دخوله حتى لو كان الباب مُغلقًا بقفل روني.
“اللقيط اللعين، لقد أجبرني على استخدام هذا الإكسير الثمين الفريد، ناهيك عن لفافة بقيمة مليارات رصيد زودياك! وكنت أعتقد أنني سأخرج دون خسائر، ومع ذلك، بما أنني خارج النطاق الآن، يمكنني تنشيط جميع قنابل الرونية وأتمنى أن يقع ذلك الوغد في الانفجار، حتى لو لم يقتل، فسوف يجذب انتباه أولئك المتعصبين!”
لكن لم يتوقع أبدًا أنها الزعيمة الحقيقية لمعبد ترنيمة الحوريات، حتى أنها بدت وكأنها لها بعض النفوذ في الإمبراطوريات الثلاث، موقفها مرتفع ومهم للغاية!
لمع الشر في عينيه بينما كان على وشك ضغط اللوحة الرونية، لكنه شعر فجأة بتعب شديد.
في اللحظة التالية، سبح بسرعة في نفس الاتجاه الذي هرب منه للتو!
‘لماذا أشعر بالتعب بسرعة كبيرة؟’ فكر في حيرة، لكنه أدرك أن رؤيته بدأت تتلاشى ببطء، وفي اللحظة التالية، غرق في نوم أبدي.
فجأة، فتحت عيناه مرة أخرى، لكنهما صارتا خاليتين من الحياة، بلا أي مشاعر، وتمتم بلا عاطفة، “يالها من مفاجئة، السيد سيريد سماع هذا!”
فجأة، فتحت عيناه مرة أخرى، لكنهما صارتا خاليتين من الحياة، بلا أي مشاعر، وتمتم بلا عاطفة، “يالها من مفاجئة، السيد سيريد سماع هذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بشكل غير متوقع، ظهر فجأة في نفس الممر الذي كان المجهول رقم 5 يخطط لاستخدامه كطريق هروب بعد استخدام الانفجارات لإثارة المتاعب للمعبد لأنه كان محبطًا من إلغاء المهمة.
في اللحظة التالية، سبح بسرعة في نفس الاتجاه الذي هرب منه للتو!
“قل ذلك مرة أخرى؟” سأل مرة أخرى بينما نهض.
♤♤♤
في اللحظة التالية، سبح بسرعة في نفس الاتجاه الذي هرب منه للتو!
بعد المعركة الصغيرة، لم يفعل جاكوب أي شيء، جلس بهدوء وانتظر بينما استعاد قوته ببطء.
فجأة، فتحت عيناه مرة أخرى، لكنهما صارتا خاليتين من الحياة، بلا أي مشاعر، وتمتم بلا عاطفة، “يالها من مفاجئة، السيد سيريد سماع هذا!”
‘دعنا نرى، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً الآن، أنا فضولي حقًا بشأن خلفيته وما كان يفعله…’ فكر بتوقعات قليلة، كان يعلم أنه قد يكون قد اصطاد سمكة كبيرة هذه المرة، وصار مهتمًا جدًا بمعرفة المنظمة التي ينتمي إليه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كرر أوتارخ نفس الكلمات دون تردد، وظل صامتًا لفترة طويلة، كان الأمر مُفاجئًا للغاية بالنسبة له، بعد كل شيء، لم يكن يتوقع مواجهة هاكرز النجوم في هذا المكان، ناهيك عن أنه بدا وكأنه في مرتبة عالية جدًا.
بعد كل شيء، يجب أن يكون خبيرًا ذو الرتبة ما وراء الفريد ويتمتع بمكانة عالية في أي منظمة على السطح، وهذه المعلومات يمكن أن تفعل العجائب بين يديه، ناهيك عن أنه مر أكثر من عقدين منذ مجيئه إلى أعماق المحيط، لذلك صار فضوليًا بعض الشيء بشأن الوضع هناك، خاصةً الأخبار عن الطريق الأسطوري.
أومأ أوتارخ برأسه وبدأ في إخباره بكل شيء في ذاكرة المجهول رقم 5 الذي اعتبره مفيدًا، بدأ بشرح تجنيد ديوي وكيف أنه، بسبب ذكائه الفائق، تمكن من الصعود في صفوف هاكرز النجوم وكسب منصب النجم المجهول.
على الرغم من أنه يمتلك المفتاح، إلا أنه لا يزال خاملاً، ويتفقد حالته كل يوم بإخراجه من القلادة ورؤية ما إذا كان هناك أي رد فعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا أشعر بالتعب بسرعة كبيرة؟’ فكر في حيرة، لكنه أدرك أن رؤيته بدأت تتلاشى ببطء، وفي اللحظة التالية، غرق في نوم أبدي.
علاوة على ذلك، لم يتم تنشيط ساعة النجوم الخاصة به في العقدين الماضيين لأنه لم يرغب في أن يصرفه أو يزعجه أحد، ناهيك عن أنه لا يزال حذرًا من هاكرز النجوم.
حتى ماشا، وهي عضو في عرق الحوريات، لم تكن تعرف عن وجود اوراكل المحيط في المعبد، في الواقع، حتى الكهنة العظماء لا يعرفون، لكن بطريقة ما، تمكن لورد النجم من تحديد موقعها، وهو أمر أكثر إثارة للدهشة.
بعد بضع ساعات، نظر فجأة نحو الباب، وانتفحت شفتاه بابتسامة باردة وقاسية عندما شعر بوصول أوتارخ، لم يكن قلقًا بشأن أوتارخ، ولم يكن عليه القلق بشأن عدم دخوله حتى لو كان الباب مُغلقًا بقفل روني.
في هذه اللحظة، فتح الباب فجأة، وظهر الشخص المُغطى بعباءة، مما جعل ابتسامته الباردة والقاسية تتسع أكثر.
بعد أن أصبح أوتارخ ذو مرتبة فريدة، أصبح قادرًا على الوصول إلى حلقات الفضاء ذات التوقيعات الغامضة لضحاياه، الغريب في الأمر، أن أوتارخ لم يبدو أنه يمتلك توقيعًا غامضا خاصًا به؛ يمكنه تقليد توقيع ضحيته إذا كان يستخدم ذلك الجسد.
بعد كل شيء، يجب أن يكون خبيرًا ذو الرتبة ما وراء الفريد ويتمتع بمكانة عالية في أي منظمة على السطح، وهذه المعلومات يمكن أن تفعل العجائب بين يديه، ناهيك عن أنه مر أكثر من عقدين منذ مجيئه إلى أعماق المحيط، لذلك صار فضوليًا بعض الشيء بشأن الوضع هناك، خاصةً الأخبار عن الطريق الأسطوري.
على الرغم من أن ذلك كان مخيبًا للآمال بعض الشيء، لأنه كان سيتمكن من فتح جميع الحلقات ذات التوقيعات الغانضة لو كان أوتارخ يمتلك توقيعًا خاصًا به، إلا أنه كان كافيًا إذا حصل على ما بداخل حلقات الأشخاص المهمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما سمع أكثر، ازدادت دهشته، وبدأ تعبيره في التغير عندما سمع أن لورد النجم أرسل جميع نجوم اتلس التسعة المجهولة إلى هنا قبل عقدين، في نفس الوقت تقريبًا الذي اختفى فيه من المدينة المظلمة.
في هذه اللحظة، فتح الباب فجأة، وظهر الشخص المُغطى بعباءة، مما جعل ابتسامته الباردة والقاسية تتسع أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما سمع أكثر، ازدادت دهشته، وبدأ تعبيره في التغير عندما سمع أن لورد النجم أرسل جميع نجوم اتلس التسعة المجهولة إلى هنا قبل عقدين، في نفس الوقت تقريبًا الذي اختفى فيه من المدينة المظلمة.
أزال أوتارخ غطاء الرأس من رأسه وكشف عن وجه جميل لـ إلف يرتدي قناعًا جسديًا حول وجهه.
“إذن، من كان هذا؟” سأل بهدوء.
على بعد مئات الأميال من موقع النفق المخفي، ظهر شخص مُغطى بعباءة بجرح عميق في صدره.
“اسمه ديوي، وفي منظّمته، كان يُعرف باسم النجم المجهول رقم.5، أحد نجوم اتلس التسعة المجهولة، والتي نعرفها أيضًا باسم هاكرز النجوم!” كشف أوتارخ بلا عاطفة.
بعد بضع ساعات، نظر فجأة نحو الباب، وانتفحت شفتاه بابتسامة باردة وقاسية عندما شعر بوصول أوتارخ، لم يكن قلقًا بشأن أوتارخ، ولم يكن عليه القلق بشأن عدم دخوله حتى لو كان الباب مُغلقًا بقفل روني.
وسّع، الذي كان هادئًا، عينيه فجأة عندما سمع ذلك، كان متشككًا تمامًا كما لو كان قد سمع شيئًا خاطئًا.
فجأة، فتحت عيناه مرة أخرى، لكنهما صارتا خاليتين من الحياة، بلا أي مشاعر، وتمتم بلا عاطفة، “يالها من مفاجئة، السيد سيريد سماع هذا!”
“قل ذلك مرة أخرى؟” سأل مرة أخرى بينما نهض.
لكنهم لم يغادروا فعليًا وبدأوا في وضع خطط لاختطافها عن طريق زرع الفتنة بين المعبد.
كرر أوتارخ نفس الكلمات دون تردد، وظل صامتًا لفترة طويلة، كان الأمر مُفاجئًا للغاية بالنسبة له، بعد كل شيء، لم يكن يتوقع مواجهة هاكرز النجوم في هذا المكان، ناهيك عن أنه بدا وكأنه في مرتبة عالية جدًا.
في اللحظة التالية، سبح بسرعة في نفس الاتجاه الذي هرب منه للتو!
إذا كان حذرًا من أي منظمة، فسيكون اتلس في القمة لأنهم غامضين ومخفيين للغاية، لم يتركو أي أدلة عن أنشطتهم وعملو مثل الأشباح، وأخيرًا، جعلتهم تقنيتهم السوداء أكثر خطورة، واعتبرتها شبكة النجوم أعداء، حتى ساي ضدهم.
بعد كل شيء، يجب أن يكون خبيرًا ذو الرتبة ما وراء الفريد ويتمتع بمكانة عالية في أي منظمة على السطح، وهذه المعلومات يمكن أن تفعل العجائب بين يديه، ناهيك عن أنه مر أكثر من عقدين منذ مجيئه إلى أعماق المحيط، لذلك صار فضوليًا بعض الشيء بشأن الوضع هناك، خاصةً الأخبار عن الطريق الأسطوري.
بعد أن هدأ قليلاً، لمعت النشوة في عينيه ونظر نحو المهول رقم 5، الذي مات الآن واستبدله أوتارخ.
على الرغم من أن ذلك كان مخيبًا للآمال بعض الشيء، لأنه كان سيتمكن من فتح جميع الحلقات ذات التوقيعات الغانضة لو كان أوتارخ يمتلك توقيعًا خاصًا به، إلا أنه كان كافيًا إذا حصل على ما بداخل حلقات الأشخاص المهمين.
قال بسرعة بنبرة قاسية، “أخبرني بكل ما تعرفه عن اتلس وما كانوا يفعلونه، لا تهمل اي شيئ، أريد أن أعرف كل التفاصيل عن منظّمتهم ورتبهم ومخابئهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بشكل غير متوقع، ظهر فجأة في نفس الممر الذي كان المجهول رقم 5 يخطط لاستخدامه كطريق هروب بعد استخدام الانفجارات لإثارة المتاعب للمعبد لأنه كان محبطًا من إلغاء المهمة.
لن يفوّت هذه الفرصة الفريدة من نوعها للحصول على تفاصيل أعدائه، خاصةً العدو الذي يشكل تهديدًا لكل منظمة في السهول السفلى.
“اللقيط اللعين، لقد أجبرني على استخدام هذا الإكسير الثمين الفريد، ناهيك عن لفافة بقيمة مليارات رصيد زودياك! وكنت أعتقد أنني سأخرج دون خسائر، ومع ذلك، بما أنني خارج النطاق الآن، يمكنني تنشيط جميع قنابل الرونية وأتمنى أن يقع ذلك الوغد في الانفجار، حتى لو لم يقتل، فسوف يجذب انتباه أولئك المتعصبين!”
أومأ أوتارخ برأسه وبدأ في إخباره بكل شيء في ذاكرة المجهول رقم 5 الذي اعتبره مفيدًا، بدأ بشرح تجنيد ديوي وكيف أنه، بسبب ذكائه الفائق، تمكن من الصعود في صفوف هاكرز النجوم وكسب منصب النجم المجهول.
فجأة، فتحت عيناه مرة أخرى، لكنهما صارتا خاليتين من الحياة، بلا أي مشاعر، وتمتم بلا عاطفة، “يالها من مفاجئة، السيد سيريد سماع هذا!”
استغرق الأمر بضع ساعات لشرح كل شيء، لكنه لم يهتم لأنه حفظ كل شيء عن اتلس بعناية، علاوة على ذلك، تعلم أيضًا عن مخابئهم وعملائهم السريين ذوي المستوى العالي جدًا في الفصائل الثلاثة الذين كانوا تحت سيطرة المجهول رقم 5 مباشرة.
على الرغم من أن ذلك كان مخيبًا للآمال بعض الشيء، لأنه كان سيتمكن من فتح جميع الحلقات ذات التوقيعات الغانضة لو كان أوتارخ يمتلك توقيعًا خاصًا به، إلا أنه كان كافيًا إذا حصل على ما بداخل حلقات الأشخاص المهمين.
كلما سمع أكثر، ازدادت دهشته، وبدأ تعبيره في التغير عندما سمع أن لورد النجم أرسل جميع نجوم اتلس التسعة المجهولة إلى هنا قبل عقدين، في نفس الوقت تقريبًا الذي اختفى فيه من المدينة المظلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘دعنا نرى، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً الآن، أنا فضولي حقًا بشأن خلفيته وما كان يفعله…’ فكر بتوقعات قليلة، كان يعلم أنه قد يكون قد اصطاد سمكة كبيرة هذه المرة، وصار مهتمًا جدًا بمعرفة المنظمة التي ينتمي إليه.
عندما سمع عن اوراكل المحيط وعرف أنها يمكن أن تحدد موقع المفتاح الأسطوري، أصبح تعبيره جليديًا ومُنبئًا بالسوء.
في هذه اللحظة، فتح الباب فجأة، وظهر الشخص المُغطى بعباءة، مما جعل ابتسامته الباردة والقاسية تتسع أكثر.
على الرغم من أنه قد سمع عن اوراكل المحيط، إلا أنه اعتقد أنها مجرد شائعة، ناهيك عن أن موقعها أو انتماءها سريين تمامًا.
سرعان ما فرغ السائل الرمادي في فمه، وبدأ الجرح في صدره بالشفاء بسرعة ملحوظة، وسرعان ما أغلق تمامًا.
لكن لم يتوقع أبدًا أنها الزعيمة الحقيقية لمعبد ترنيمة الحوريات، حتى أنها بدت وكأنها لها بعض النفوذ في الإمبراطوريات الثلاث، موقفها مرتفع ومهم للغاية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمه ديوي، وفي منظّمته، كان يُعرف باسم النجم المجهول رقم.5، أحد نجوم اتلس التسعة المجهولة، والتي نعرفها أيضًا باسم هاكرز النجوم!” كشف أوتارخ بلا عاطفة.
حتى ماشا، وهي عضو في عرق الحوريات، لم تكن تعرف عن وجود اوراكل المحيط في المعبد، في الواقع، حتى الكهنة العظماء لا يعرفون، لكن بطريقة ما، تمكن لورد النجم من تحديد موقعها، وهو أمر أكثر إثارة للدهشة.
“قل ذلك مرة أخرى؟” سأل مرة أخرى بينما نهض.
ومع ذلك، ارتاح لسماع أنها رفضت طلب اتلس وحتى قتلت الدمية التي أرسلوها للوصول إليها.
عندما سمع عن اوراكل المحيط وعرف أنها يمكن أن تحدد موقع المفتاح الأسطوري، أصبح تعبيره جليديًا ومُنبئًا بالسوء.
لكنهم لم يغادروا فعليًا وبدأوا في وضع خطط لاختطافها عن طريق زرع الفتنة بين المعبد.
عندما سمع عن اوراكل المحيط وعرف أنها يمكن أن تحدد موقع المفتاح الأسطوري، أصبح تعبيره جليديًا ومُنبئًا بالسوء.
كانوا يخططون لإثارة ضجة كبيرة عن طريق بدء حرب بين مناطق كبيرة وعندما يكون كل شيء فوضويًا، كانوا سيختطفونها.
استغرق الأمر بضع ساعات لشرح كل شيء، لكنه لم يهتم لأنه حفظ كل شيء عن اتلس بعناية، علاوة على ذلك، تعلم أيضًا عن مخابئهم وعملائهم السريين ذوي المستوى العالي جدًا في الفصائل الثلاثة الذين كانوا تحت سيطرة المجهول رقم 5 مباشرة.
ومع ذلك، لم تكن هذه الخطة سهلة أو يمكن تحقيقها على المدى القصير، لذلك أمضوا أكثر من عقدين واستفادوا من الشركات في المناطق الكبيرة.
سرعان ما فرغ السائل الرمادي في فمه، وبدأ الجرح في صدره بالشفاء بسرعة ملحوظة، وسرعان ما أغلق تمامًا.
ومع ذلك، كانوا على وشك تحقيق هدفهم عندما أمر لورد النجم فجأة بإلغاء المهمة بأكملها وأخبرهم بالمغادرة والعودة.
في اللحظة التالية، سبح بسرعة في نفس الاتجاه الذي هرب منه للتو!
لكن بشكل غير متوقع، ظهر فجأة في نفس الممر الذي كان المجهول رقم 5 يخطط لاستخدامه كطريق هروب بعد استخدام الانفجارات لإثارة المتاعب للمعبد لأنه كان محبطًا من إلغاء المهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘دعنا نرى، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً الآن، أنا فضولي حقًا بشأن خلفيته وما كان يفعله…’ فكر بتوقعات قليلة، كان يعلم أنه قد يكون قد اصطاد سمكة كبيرة هذه المرة، وصار مهتمًا جدًا بمعرفة المنظمة التي ينتمي إليه.
في الواقع، شارك جميع نجوم اتلس التسعة المجهولة في هذه الحيلة الصغيرة التي أرادوا تنفيذها قبل مغادرة الأعماق فقط لكي يُطلقوا العنان لبعض الغضب المكبوت.
قال بسرعة بنبرة قاسية، “أخبرني بكل ما تعرفه عن اتلس وما كانوا يفعلونه، لا تهمل اي شيئ، أريد أن أعرف كل التفاصيل عن منظّمتهم ورتبهم ومخابئهم!”
في النهاية، انتهى هذا العمل الانتقامي الصغير لهم بالفائدة لجاكوب، والآن أصبح يعرف كل شيء يمكن أن يدفع اتلس بأكملها إلى هاوية اليأس الأبدية!
إذا كان حذرًا من أي منظمة، فسيكون اتلس في القمة لأنهم غامضين ومخفيين للغاية، لم يتركو أي أدلة عن أنشطتهم وعملو مثل الأشباح، وأخيرًا، جعلتهم تقنيتهم السوداء أكثر خطورة، واعتبرتها شبكة النجوم أعداء، حتى ساي ضدهم.
♤♤♤
كانوا يخططون لإثارة ضجة كبيرة عن طريق بدء حرب بين مناطق كبيرة وعندما يكون كل شيء فوضويًا، كانوا سيختطفونها.
في هذه اللحظة، فتح الباب فجأة، وظهر الشخص المُغطى بعباءة، مما جعل ابتسامته الباردة والقاسية تتسع أكثر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات