الإستحواذ (1)
قال الكابتن دون أي نية للحراك من مكانه “اعتذر بتواضع عن إساءتي السابقة، وهذه المرة أتيت بإخلاص، أدعو السيدة والسيد إلى سفينتي المتواضعة لأظهر ضيافتي!”
لم يستطع المساعدة ولكن تنهد سراً لأنه عاد الآن إلى هذا المكان كضيف من مجرد نملة ولم يلاحظ الكابتن صوته الذي أوضح ذلك تمامًا انه لم يكلف نفسه عناء تذكره ، لقد كان مجرد بيدق يمكن التخلص منه.
‘لا تغادر قشرة السلحفاة الخاصة بك، هاه؟ لكنك تدعو الذئب إلى منزلك…’ ابتسم ببرودة، كما توقع لهذا المآل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، ليس لديه القوة الكافية حتى للكشف عن بذرتي التي دخلت مجال حلمه، الآن، حتى لو هرب، يمكنني العثور عليه بسهولة.” ردت بثقة.
بطبيعة الحال، لن يغادر الكابتن أمان سفينته وطاقمه بعد معرفة قوته، وسيشعر بالأمان معهم، لذا دعاهم.
ابتسم الكابتن بمرارة وتجنب السؤال بمهارة “سيدي، يجب أن تعلم أننا قراصنة النجوم مجرمون خارجون عن القانون، وهناك مكافآت ضخمة على رؤوسنا، لذا سيكون أي شخص مهتمًا بنا، أنا مجرد قرصان صغير، أعيش في خوف من الآخرين.”
لكنه مستعد أيضًا، وظهر قرص رمادي تحت قدميه قبل أن يبدأ في الطيران نحو السفينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انقبضت عينا الكابتن لرؤية هذا، لكنه لم يرتبك.
حتى الأحمق يمكنه أن يعرف أنه يخفي شيئًا ما، مما أجبره على استخدام شيء مهم يمكن أن يرسله مباشرة إلى المحيط النجمي الملحمي، لذا لن يكون مجرد عنصر عشوائي.
عندما اصبح على نفس ارتفاع الكابتن، نظر إليه، مما جعله يشعر بعدم الإرتياح، قال “بما أنك أظهرت نفسك، فسأرد الجميل بالطبع، قد الطريق.”
الآن كان تمامًا في قبضته.
‘إذن هو المسؤول!’ لمعت عيناه بالفهم وكان قد شك في ذلك منذ البداية نظرًا لأن هذا العملاق كان قوي جدًا.
ابتسم الكابتن بمرارة وتجنب السؤال بمهارة “سيدي، يجب أن تعلم أننا قراصنة النجوم مجرمون خارجون عن القانون، وهناك مكافآت ضخمة على رؤوسنا، لذا سيكون أي شخص مهتمًا بنا، أنا مجرد قرصان صغير، أعيش في خوف من الآخرين.”
كيف يمكن لشخص مثله أن يستمع إلى ملحمة ما؟
‘ياله من وغد ماكر، إنه واضح أن لديه شيئًا يهتم به الآخرون، وأُجبر على الهرب، يبدو أنه يخفي شيئًا رهيبًا.’ فكر وهو يرى بوضوح مظاهر التصنع لدى الكابتن.
كانت صوفي مجرد واجهة لإبقائه مخفيًا ، وهو ما كان مبررًا تمامًا لأنه سيفعل الشيء نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رجاء.”
بطبيعة الحال، لن يغادر الكابتن أمان سفينته وطاقمه بعد معرفة قوته، وسيشعر بالأمان معهم، لذا دعاهم.
لم يعد ينتبه إلى صوفي بعد الآن وقاده مباشرة إلى قاعة اجتماعات السفينة.
ومع ذلك ، فقد تصرف بالفعل، الأمر فقط أن الكابتن وطاقمه لم يكتشفوا أي شيء.
دخل جاكوب بلا مبالاة ، وشعر أيضًا بعيون كثيرة عليه ؛ الخلود أمامه مباشرة, وأكد أن الكابتن ليس دمية وأن جميع أفراد الطاقم مختبئين ويراقبونه عن كثب ، وعلى استعداد للرد في اللحظة التي يظهر فيها أي خبث.
في هذه اللحظة ، التقط ثمرة ذهبية ، وأزال قناعه بلا مبالاة ، وعضه بينما يقول ببرود بينما ينظر الى الزاوية, “أخبر رجلك أن يتوقف عن الاختباء هناك قبل أن أغير رأيي ، أم تريد تكرار نفس الخطأ؟”
ومع ذلك ، فقد تصرف بالفعل، الأمر فقط أن الكابتن وطاقمه لم يكتشفوا أي شيء.
‘ياله من وغد ماكر، إنه واضح أن لديه شيئًا يهتم به الآخرون، وأُجبر على الهرب، يبدو أنه يخفي شيئًا رهيبًا.’ فكر وهو يرى بوضوح مظاهر التصنع لدى الكابتن.
كلاهما دخلا إلى قاعة فسيحة مع طاولة مليئة بالأطباق النادرة وفاكهة المانا ، وكلها مرتبة فريدة، هذا يظهر أيضًا ثروة الكابتن.
“كيف هو؟” سأل نيكس.
لم يستطع المساعدة ولكن تنهد سراً لأنه عاد الآن إلى هذا المكان كضيف من مجرد نملة ولم يلاحظ الكابتن صوته الذي أوضح ذلك تمامًا انه لم يكلف نفسه عناء تذكره ، لقد كان مجرد بيدق يمكن التخلص منه.
انقبضت عينا الكابتن لرؤية هذا، لكنه لم يرتبك.
شعر الكابتن أيضًا بالراحة قليلاً عندما رآه يجلس بهدوء ، مما يعني أنه يريد حقًا تشكيل هذه الشراكة ، وكان مخطئًا منذ البداية.
ومع ذلك ، لم يجرؤ على ترك حذره ، وكان الرجال يراقبون هذا المكان عن كثب.
في اللحظة التالية، ظهر لون احمر بنفسجي في عينيه واستخدم عرافته “عرافة النوم!”
في هذه اللحظة ، التقط ثمرة ذهبية ، وأزال قناعه بلا مبالاة ، وعضه بينما يقول ببرود بينما ينظر الى الزاوية, “أخبر رجلك أن يتوقف عن الاختباء هناك قبل أن أغير رأيي ، أم تريد تكرار نفس الخطأ؟”
ابتسم قليلاً وسأل “أخبرني، كيف وصلت إلى هنا؟”
صُدم الكابتن وارتعد قلبه لأنه كان ينظر في نفس المكان الذي يختبئ فيه القرن الحقير باستخدام كنز خفي متقدم فريد, لكنه رأى من خلاله!
ومع ذلك ، فقد تصرف بالفعل، الأمر فقط أن الكابتن وطاقمه لم يكتشفوا أي شيء.
علاوة على ذلك ، لم يتردد قبل تناول تلك الفاكهة ، لذلك لم يكن قلقًا بشأن السم ، مما يمنحه جوًا من الغموض.
‘إذن هو المسؤول!’ لمعت عيناه بالفهم وكان قد شك في ذلك منذ البداية نظرًا لأن هذا العملاق كان قوي جدًا.
‘من هو فقط؟’ فكر بشكل كئيب وسريع ، “ها ها ، يبدو أن رجلي كان فضوليًا جدًا بشأن سيدي ، لا تقلق، لن يحدث ذلك مرة أخرى، القرن الحقير رأيت ما يكفي الآن ، اترك ضيفنا وشأنه، سأهتم بسيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الكابتن أيضًا بالراحة قليلاً عندما رآه يجلس بهدوء ، مما يعني أنه يريد حقًا تشكيل هذه الشراكة ، وكان مخطئًا منذ البداية. ومع ذلك ، لم يجرؤ على ترك حذره ، وكان الرجال يراقبون هذا المكان عن كثب.
في اللحظة التالية ، ظهر القرن الحقير مرتديا عباءة رمادية ، وعيناه مليئة بالشك ولمحة من الخوف قبل أن يحني رأسه ويغادر القاعة.
لم يجرؤ على دحض ذلك ، لأن هذا الشخص لا يمكن العبث معه.
كانت صوفي مجرد واجهة لإبقائه مخفيًا ، وهو ما كان مبررًا تمامًا لأنه سيفعل الشيء نفسه.
“إذا كان هناك من يراقب ، أخبرهم بالتوقف ، لأن ما سأقوله ليس شيئًا يمكن لأي شخص هنا سماعه، أو هل تعتقد أنني بحاجة إلى اتخاذ هذا الفعل إذا كنت أريد التعامل معك؟” صرح ببرود أثناء التقاط فاكهة أخرى.
“رجاء.”
لقد فهم الكابتن الآن حقًا ، ولم يعد يفكر في قمع هذا الشخص.
نظرًا لأنه تجرأ على القدوم ، فإن هذا قد يعني فقط أنه كان بلا خوف ، ولم يكن بحاجة إلى الإزعاج بكل هذا إذا كانت لديه نوايا سيئة ، لذلك كان مقتنعًا قليلاً.
ابتسم قليلاً وسأل “أخبرني، كيف وصلت إلى هنا؟”
في النهاية ، اعطي إشارة يفهمها فقط طاقمه قبل الرد مبتسمًا ، “هاها ، أنا أثق بسيدي تمامًا، لا يوجد شيء هنا سوى صدقى، أتساءل ما هي التعليمات التي لدى سيدي بالنسبة لي.”
جلس بهدوء على الجانب الآخر من الطاولة ، لأنه لا يزال لا يجرؤ على الجلوس بالقرب منه.
في اللحظة التالية، ظهر لون احمر بنفسجي في عينيه واستخدم عرافته “عرافة النوم!”
ابتسم قليلاً وسأل “أخبرني، كيف وصلت إلى هنا؟”
كانت صوفي مجرد واجهة لإبقائه مخفيًا ، وهو ما كان مبررًا تمامًا لأنه سيفعل الشيء نفسه.
لم يجد هذا السؤال غير معقول وأجاب “خانني رفقائي، وكشفوا عن مكاني لعدو قوي، لذا لم يكن لدي خيار سوى استخدام بطاقة رابحة، وهكذا وصلت إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من ناحية أخرى، أنا مهتم جدًا بمعرفة لما شخص مثل سيدي يتواجد هنا، وماذا تريد منشخص لا قيمة له مثلي؟ طالما أستطيع القيام به، أنا على استعداد للعمل لصالحك لأنني أريد العودة فقط.” غير محور الحديث بسرعة.
على الرغم من أنه ليس دقيقا، إلا أنه قدم إجابة معقولة.
لم يستطع المساعدة ولكن تنهد سراً لأنه عاد الآن إلى هذا المكان كضيف من مجرد نملة ولم يلاحظ الكابتن صوته الذي أوضح ذلك تمامًا انه لم يكلف نفسه عناء تذكره ، لقد كان مجرد بيدق يمكن التخلص منه.
“بما أن عدوك كان على استعداد لقضاء الكثير من الوقت فيك، فهذا يعني فقط أن لديك شيئًا يثير اهتمامهم، أو ارتكبت شيئًا لا يغتفر، صحيح؟” سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الكابتن بمرارة وتجنب السؤال بمهارة “سيدي، يجب أن تعلم أننا قراصنة النجوم مجرمون خارجون عن القانون، وهناك مكافآت ضخمة على رؤوسنا، لذا سيكون أي شخص مهتمًا بنا، أنا مجرد قرصان صغير، أعيش في خوف من الآخرين.”
ابتسم قليلاً وسأل “أخبرني، كيف وصلت إلى هنا؟”
“كيف يمكن أن أثير اهتمام الآخرين؟ فقط أن بعض الناس أرادوا أن يكونوا أبطالاً من خلال التعامل مع لا احد أمثالنا، لسنا أشرارًا.”
علاوة على ذلك ، لم يتردد قبل تناول تلك الفاكهة ، لذلك لم يكن قلقًا بشأن السم ، مما يمنحه جوًا من الغموض.
“من ناحية أخرى، أنا مهتم جدًا بمعرفة لما شخص مثل سيدي يتواجد هنا، وماذا تريد منشخص لا قيمة له مثلي؟ طالما أستطيع القيام به، أنا على استعداد للعمل لصالحك لأنني أريد العودة فقط.” غير محور الحديث بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من ناحية أخرى، أنا مهتم جدًا بمعرفة لما شخص مثل سيدي يتواجد هنا، وماذا تريد منشخص لا قيمة له مثلي؟ طالما أستطيع القيام به، أنا على استعداد للعمل لصالحك لأنني أريد العودة فقط.” غير محور الحديث بسرعة.
‘ياله من وغد ماكر، إنه واضح أن لديه شيئًا يهتم به الآخرون، وأُجبر على الهرب، يبدو أنه يخفي شيئًا رهيبًا.’ فكر وهو يرى بوضوح مظاهر التصنع لدى الكابتن.
في اللحظة التالية، ظهر لون احمر بنفسجي في عينيه واستخدم عرافته “عرافة النوم!”
حتى الأحمق يمكنه أن يعرف أنه يخفي شيئًا ما، مما أجبره على استخدام شيء مهم يمكن أن يرسله مباشرة إلى المحيط النجمي الملحمي، لذا لن يكون مجرد عنصر عشوائي.
‘إذن هو المسؤول!’ لمعت عيناه بالفهم وكان قد شك في ذلك منذ البداية نظرًا لأن هذا العملاق كان قوي جدًا.
في النهاية، قرر إلقاء القبض عليه أولاً قبل أن يأخذ وقته في التحقيق فيه، لقد كسب بالفعل بعض ثقة الكابتن من خلال خفض يقظته.
بطبيعة الحال، لن يغادر الكابتن أمان سفينته وطاقمه بعد معرفة قوته، وسيشعر بالأمان معهم، لذا دعاهم.
“كيف هو؟” سأل نيكس.
‘ياله من وغد ماكر، إنه واضح أن لديه شيئًا يهتم به الآخرون، وأُجبر على الهرب، يبدو أنه يخفي شيئًا رهيبًا.’ فكر وهو يرى بوضوح مظاهر التصنع لدى الكابتن.
“نعم، ليس لديه القوة الكافية حتى للكشف عن بذرتي التي دخلت مجال حلمه، الآن، حتى لو هرب، يمكنني العثور عليه بسهولة.” ردت بثقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الكابتن أيضًا بالراحة قليلاً عندما رآه يجلس بهدوء ، مما يعني أنه يريد حقًا تشكيل هذه الشراكة ، وكان مخطئًا منذ البداية. ومع ذلك ، لم يجرؤ على ترك حذره ، وكان الرجال يراقبون هذا المكان عن كثب.
هذا هدفه الحقيقي منذ البداية. حتى لو تمكن من الانتقال، فإن بذرة نيكس ستكون في عقله، ولن يستطيع الهرب من تتبعه مهما فعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية ، ظهر القرن الحقير مرتديا عباءة رمادية ، وعيناه مليئة بالشك ولمحة من الخوف قبل أن يحني رأسه ويغادر القاعة. لم يجرؤ على دحض ذلك ، لأن هذا الشخص لا يمكن العبث معه.
الآن كان تمامًا في قبضته.
“بما أن عدوك كان على استعداد لقضاء الكثير من الوقت فيك، فهذا يعني فقط أن لديك شيئًا يثير اهتمامهم، أو ارتكبت شيئًا لا يغتفر، صحيح؟” سأل.
في اللحظة التالية، ظهر لون احمر بنفسجي في عينيه واستخدم عرافته “عرافة النوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجد هذا السؤال غير معقول وأجاب “خانني رفقائي، وكشفوا عن مكاني لعدو قوي، لذا لم يكن لدي خيار سوى استخدام بطاقة رابحة، وهكذا وصلت إلى هنا.”
♤♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما اصبح على نفس ارتفاع الكابتن، نظر إليه، مما جعله يشعر بعدم الإرتياح، قال “بما أنك أظهرت نفسك، فسأرد الجميل بالطبع، قد الطريق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية ، ظهر القرن الحقير مرتديا عباءة رمادية ، وعيناه مليئة بالشك ولمحة من الخوف قبل أن يحني رأسه ويغادر القاعة. لم يجرؤ على دحض ذلك ، لأن هذا الشخص لا يمكن العبث معه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات