فن الطبيعة: التأمل بالنار (2)
في أعماق صحراء اللهب، على لهيب ذهبي يزيد طوله عن ثلاثة أمتار، يطير بقرص رمادي بينما كانت درجة الحرارة حوالي أربعمائة درجة مئوية، وشعر وكأنه يحترق، مجرد التنفس هنا كإبتلاع النار نفسها.
علاوة على ذلك ، لم تؤثر قوة الجاذبية على المنطقة المحيطة على الإطلاق كما في المرات السابقة، كان كأنه وحده من يشعر بها ، أو ربما كان مجرد وهم في هذه اللحظة ؛ لا أحد يعرف.
لولا الرداء الأسود الفريد الذي كان يرتديه، لكان في ورطة كبيرة كان قد غاص بالفعل مئات الأميال في صحراء اللهب، وطال الغياب عن السهول الجليدية.
عاد ذهنه مرة أخرى إلى السكينة بمجرد استعادته عزمه، ساعة بعد ساعة ، استمرت قوة الجاذبية في الزيادة بينما كانت الحرارة داخله تزداد شدة ، وشعور الاحتراق حياً اختفى تمامًا.
في هذه اللحظة، توقف أخيرًا عندما اعتبر أن هذه المسافة كافية لبدء تأمل النار، ولم يكن بحاجة إلى القلق بشأن نفاد اللهب لأن هذه الصحراء بأكملها تشتعل بلهب ذهبي.
♤♤♤
لم يرغب في المضي قدمًا أكثر لأنه كان واثقًا من وجود وحوش مثل اليتي، ناهيك عن أن درجة الحرارة كانت عائقًا كبيرًا، وإذا كانت الوحش من النوع ناري، فلن يجرؤ على مواجهته دون حماية من النار.
عاد ذهنه مرة أخرى إلى السكينة بمجرد استعادته عزمه، ساعة بعد ساعة ، استمرت قوة الجاذبية في الزيادة بينما كانت الحرارة داخله تزداد شدة ، وشعور الاحتراق حياً اختفى تمامًا.
في هذه اللحظة، هبط على الرمال المشتعلة، بدأت الملابس على جسده بالاختفاء بينما كشف جسده للهيب الذهبي، وصر أسنانه عندما شعر باللهب يبدأ في تفحيم جلده بمجرد زوال الرداء المحمي.
علاوة على ذلك، لم تكن تلك الحرارة مؤلمة ولكنها لطيفة، وبينما توقف تنفسه تمامًا لمدة ساعة تقريبًا، أصبح ذلك اللهب الناعم أكثر وضوحًا.
على الرغم من أن جسده قوي الآن، إلا أنه لم يعتد على التعامل مع هذا النوع من درجة الحرارة لفترة أطول، أدرك أنه في غضون بضع دقائق، سيكون جلده محترقًا تمامًا، ولكن لم يفقد تركيزه وجلس سريعًا متقاطعًا الساقين، واشتعل شعره الطويل.
في أعماق صحراء اللهب، على لهيب ذهبي يزيد طوله عن ثلاثة أمتار، يطير بقرص رمادي بينما كانت درجة الحرارة حوالي أربعمائة درجة مئوية، وشعر وكأنه يحترق، مجرد التنفس هنا كإبتلاع النار نفسها.
‘تبا، أرجو أن ينجح هذا!’ صر أسنانه وهو يحاول قدر استطاعته تحمل الجلوس داخل اللهب المشتعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة، أغمض عينيه وبدأ في التحكم في تنفسه وفقًا لذلك. مارس تمرين التنفس من خلال تأمل النار لاستنشاق اللهب 11 مرة قبل إيقاف تنفسه تمامًا حتى وصل إلى حده الأقصى.
‘لا تقل لي إنه منذ أنني أستطيع الآن حبس أنفاسي لمدة 72 ساعة ، فإن قوة الجاذبية ستكون نفسها في ذروة تأمل المياه؟ وعلاوة على ذلك ، لن يبدأ التأمل الحقيقي للنار إلا عندما أصل إلى حدي الأقصى. إذا كان الأمر كذلك، أليس هذا يعني أنه إذا ارتفعت قوة الجاذبية أيضًا في تأمل النار كل ساعة ، فعلي أن أتعامل مع قوى جاذبية تصل إلى 1200 مرة لإكمال هذا التمرين؟!’ شعر بقلق شديد عندما فكر في ذلك.
بعد الوصول إلى هذا الحد، سيشعر وكأن النار اشتعلت في جسده، وفقط عندئذ سيبدأ في إطلاق شهيق النار وبالتالي، كان عليه أن يواصل إطلاق شهيق النار وتنفسها مرارًا وتكرارًا، وبهذه الطريقة، ستشتعل النار بشكل أكثر قوة وإشراقًا حتى يصبح النار نفسه.
‘تبا، أرجو أن ينجح هذا!’ صر أسنانه وهو يحاول قدر استطاعته تحمل الجلوس داخل اللهب المشتعل.
هذا هو تأمل النار من فن الطبيعة!
لم يرغب في المضي قدمًا أكثر لأنه كان واثقًا من وجود وحوش مثل اليتي، ناهيك عن أن درجة الحرارة كانت عائقًا كبيرًا، وإذا كانت الوحش من النوع ناري، فلن يجرؤ على مواجهته دون حماية من النار.
وبينما بدأ في استنشاق اللهب بفمه، شعر بأن داخله يبدأ بالاحتراق، لكنه لم يتوقف وواصل العملية بينما جسده الآن محترقًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، عندما تنفس للمرة الحادية عشرة، شعر فجأة أن نواة المياه الخاصة به أصبحت نشطة بمفردها، وبدأ التدفق القوى لطاقة المياه في جسده، مما أضعف إلى حد كبير الشعور بالاحتراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن جسده قوي الآن، إلا أنه لم يعتد على التعامل مع هذا النوع من درجة الحرارة لفترة أطول، أدرك أنه في غضون بضع دقائق، سيكون جلده محترقًا تمامًا، ولكن لم يفقد تركيزه وجلس سريعًا متقاطعًا الساقين، واشتعل شعره الطويل.
هذا كان أمرًا غير متوقع تمامًا ، ولم يكن مكتوبًا في أي مكان في فن الطبيعة، ولكن بدأ في فهم سبب ترتيب تلك التمارين من الأول إلى الخامس بترتيب صارم، لا يمكن أداء التمرين الثاني دون إتمام الأول؛ وينطبق الأمر نفسه على المتبقية.
علاوة على ذلك ، لم تؤثر قوة الجاذبية على المنطقة المحيطة على الإطلاق كما في المرات السابقة، كان كأنه وحده من يشعر بها ، أو ربما كان مجرد وهم في هذه اللحظة ؛ لا أحد يعرف.
مع تدفق طاقة المياه في جسده الداخلي، هدأت ذهنه بينما لم يعد اللهب من حوله يؤذيه كثيرًا، خاصة بعد توقف تنفسه، شعر بحرارة غريبة داخله تتصاعد ببطء شديد.
‘لا تقل لي إنه منذ أنني أستطيع الآن حبس أنفاسي لمدة 72 ساعة ، فإن قوة الجاذبية ستكون نفسها في ذروة تأمل المياه؟ وعلاوة على ذلك ، لن يبدأ التأمل الحقيقي للنار إلا عندما أصل إلى حدي الأقصى. إذا كان الأمر كذلك، أليس هذا يعني أنه إذا ارتفعت قوة الجاذبية أيضًا في تأمل النار كل ساعة ، فعلي أن أتعامل مع قوى جاذبية تصل إلى 1200 مرة لإكمال هذا التمرين؟!’ شعر بقلق شديد عندما فكر في ذلك.
علاوة على ذلك، لم تكن تلك الحرارة مؤلمة ولكنها لطيفة، وبينما توقف تنفسه تمامًا لمدة ساعة تقريبًا، أصبح ذلك اللهب الناعم أكثر وضوحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا مرت الساعة الـ 72 ، وشعر كأن جبلاً يسحق عليه ، ولكن بطريقة غريبة ، كانت الحرارة التي شعر بها في بداية التأمل الآن لهب متأجج داخله.
علاوة على ذلك، في هذه اللحظة بالذات، ُصدم لأن قوة الجاذبية 10X هبطت عليه فجأة، وكاد أن يفتح عينيه بصدمة شديدة.
علاوة على ذلك، لم تكن تلك الحرارة مؤلمة ولكنها لطيفة، وبينما توقف تنفسه تمامًا لمدة ساعة تقريبًا، أصبح ذلك اللهب الناعم أكثر وضوحًا.
‘لا تقل لي إنه منذ أنني أستطيع الآن حبس أنفاسي لمدة 72 ساعة ، فإن قوة الجاذبية ستكون نفسها في ذروة تأمل المياه؟ وعلاوة على ذلك ، لن يبدأ التأمل الحقيقي للنار إلا عندما أصل إلى حدي الأقصى. إذا كان الأمر كذلك، أليس هذا يعني أنه إذا ارتفعت قوة الجاذبية أيضًا في تأمل النار كل ساعة ، فعلي أن أتعامل مع قوى جاذبية تصل إلى 1200 مرة لإكمال هذا التمرين؟!’ شعر بقلق شديد عندما فكر في ذلك.
هذا هو تأمل النار من فن الطبيعة!
لم يتوقع أبدًا أن تعود قوة الجاذبية مرة أخرى لأنه عندما حاول تأمل المياه ، لم تحدث قوة الجاذبية من الأساس ، وظن أنه قد انتهى من هذه المرحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن جسده قوي الآن، إلا أنه لم يعتد على التعامل مع هذا النوع من درجة الحرارة لفترة أطول، أدرك أنه في غضون بضع دقائق، سيكون جلده محترقًا تمامًا، ولكن لم يفقد تركيزه وجلس سريعًا متقاطعًا الساقين، واشتعل شعره الطويل.
لكن هذا لا يعني أنه لن يفكر في عودتها في تأمل النار، ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أن تأتي عندما لم يبدأ تأمل النار حتى الآن. ربما كان واثقًا من القدرة على التعامل مع قوة جاذبية تصل إلى 1200 ضعف ، ولكن لم يكن متأكدًا من قدرته على التعامل مع 720 ضعفًا إضافيًا. كان ذلك ببساطة كثيرًا جدًا على جسده.
عندما تنفس مرة أخرى ، امتص اللهب الذهبي إلى جسده ، وعندما زفر في المرة التالية ، انبثقت نيران خضراء أكثر، أضاف اللهب الأخضر الجديد إلى اللهب الأخضر المشتعل سابقًا ، مما جعله أكبر وأكثر حدة.
ومع ذلك ، المشكلة الآن هي أنه لا يمكن الرجوع إلى الوراء ؛ لقد بدأ في العملية الأولية لتأمل النار ، وبدأ بالفعل في الشعور بتأثيرها.
عاد ذهنه مرة أخرى إلى السكينة بمجرد استعادته عزمه، ساعة بعد ساعة ، استمرت قوة الجاذبية في الزيادة بينما كانت الحرارة داخله تزداد شدة ، وشعور الاحتراق حياً اختفى تمامًا.
علاوة على ذلك ، كان واضحًا أن نواة السحر المائي ضرورية لهذا التمرين لأنها تحميه من الاحتراق حياً، لم يكن يعرف ما سيحدث إذا أوقف تأمله الآن.
لولا الرداء الأسود الفريد الذي كان يرتديه، لكان في ورطة كبيرة كان قد غاص بالفعل مئات الأميال في صحراء اللهب، وطال الغياب عن السهول الجليدية.
لذا ، كل ما بوسعه الآن هو الثقة في فن الطبيعة والمضي قدمًا لأنه لم يخيبه أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عاد ذهنه مرة أخرى إلى السكينة بمجرد استعادته عزمه، ساعة بعد ساعة ، استمرت قوة الجاذبية في الزيادة بينما كانت الحرارة داخله تزداد شدة ، وشعور الاحتراق حياً اختفى تمامًا.
عندما تنفس مرة أخرى ، امتص اللهب الذهبي إلى جسده ، وعندما زفر في المرة التالية ، انبثقت نيران خضراء أكثر، أضاف اللهب الأخضر الجديد إلى اللهب الأخضر المشتعل سابقًا ، مما جعله أكبر وأكثر حدة.
ومع ذلك ، الآن ، مظهره الخارجي مختلف تمامًا، بدا وكأنه جثة محترقة جافة تجلس وسط ألسنة اللهب الذهبية ، ولكن لسبب غريب ، لا يوجد أي علامة على احتراقه.
علاوة على ذلك ، لم تؤثر قوة الجاذبية على المنطقة المحيطة على الإطلاق كما في المرات السابقة، كان كأنه وحده من يشعر بها ، أو ربما كان مجرد وهم في هذه اللحظة ؛ لا أحد يعرف.
لم يرغب في المضي قدمًا أكثر لأنه كان واثقًا من وجود وحوش مثل اليتي، ناهيك عن أن درجة الحرارة كانت عائقًا كبيرًا، وإذا كانت الوحش من النوع ناري، فلن يجرؤ على مواجهته دون حماية من النار.
وهكذا مرت الساعة الـ 72 ، وشعر كأن جبلاً يسحق عليه ، ولكن بطريقة غريبة ، كانت الحرارة التي شعر بها في بداية التأمل الآن لهب متأجج داخله.
علاوة على ذلك ، لم تؤثر قوة الجاذبية على المنطقة المحيطة على الإطلاق كما في المرات السابقة، كان كأنه وحده من يشعر بها ، أو ربما كان مجرد وهم في هذه اللحظة ؛ لا أحد يعرف.
علاوة على ذلك ، لم تنفد منه الطاقة السحرية، في الواقع ، ذُهل عندما وجد أن طاقة المياه أصبحت أكثر قوة مع استمرار قوة الجاذبية في الارتفاع، هذا يعني فقط أن رتبة هذه النواة المائية بدأت أخيرًا في الارتفاع!
لم يرغب في المضي قدمًا أكثر لأنه كان واثقًا من وجود وحوش مثل اليتي، ناهيك عن أن درجة الحرارة كانت عائقًا كبيرًا، وإذا كانت الوحش من النوع ناري، فلن يجرؤ على مواجهته دون حماية من النار.
جاء هذا كصدمة كبيرة وسعادة ممتعة ، مما منحه دافعًا أكبر للمثابرة. في هذه اللحظة بالذات ، وصل أخيرًا إلى حده الأقصى ، وعلى الرغم من الضغط الجبلي ، لم يكن على استعداد للتراجع.
هذا هو تأمل النار من فن الطبيعة!
في هذه اللحظة بالذات ، انفتحت شفاهه المحترقة تمامًا قليلاً ، وظهرت شقوق في كل أنحاء وجهه ، وبصدمة ، تنفس نارًا خضراء فجأة ، وليس هواءً فارغًا!
وعلى هذا النحو ، بدأ المزيد والمزيد من اللهب الذهبي من المحيط بالتجمع حوله ، وامتص هو أيضًا المزيد من اللهب الذهبي في كل مرة تنفس فيها.
في اللحظة التي خرجت فيها النار الخضراء من فمه ، تموجت اللهب الذهبي من حوله ، وفي اللحظة التالية ، بدأت تدور حول جسده.
وعلى هذا النحو ، بدأ المزيد والمزيد من اللهب الذهبي من المحيط بالتجمع حوله ، وامتص هو أيضًا المزيد من اللهب الذهبي في كل مرة تنفس فيها.
ولكن هذا لم يكن نهاية الأمر، بدت النار الخضراء ثقيلة كالحجر ، وانهالت على جسده وبدأت بالاحتراق.
لم يرغب في المضي قدمًا أكثر لأنه كان واثقًا من وجود وحوش مثل اليتي، ناهيك عن أن درجة الحرارة كانت عائقًا كبيرًا، وإذا كانت الوحش من النوع ناري، فلن يجرؤ على مواجهته دون حماية من النار.
عندما تنفس مرة أخرى ، امتص اللهب الذهبي إلى جسده ، وعندما زفر في المرة التالية ، انبثقت نيران خضراء أكثر، أضاف اللهب الأخضر الجديد إلى اللهب الأخضر المشتعل سابقًا ، مما جعله أكبر وأكثر حدة.
علاوة على ذلك ، لم تؤثر قوة الجاذبية على المنطقة المحيطة على الإطلاق كما في المرات السابقة، كان كأنه وحده من يشعر بها ، أو ربما كان مجرد وهم في هذه اللحظة ؛ لا أحد يعرف.
وعلى هذا النحو ، بدأ المزيد والمزيد من اللهب الذهبي من المحيط بالتجمع حوله ، وامتص هو أيضًا المزيد من اللهب الذهبي في كل مرة تنفس فيها.
علاوة على ذلك، لم تكن تلك الحرارة مؤلمة ولكنها لطيفة، وبينما توقف تنفسه تمامًا لمدة ساعة تقريبًا، أصبح ذلك اللهب الناعم أكثر وضوحًا.
هذه علامة على أن تأمل النار قد بدأ بنجاح!
مع تدفق طاقة المياه في جسده الداخلي، هدأت ذهنه بينما لم يعد اللهب من حوله يؤذيه كثيرًا، خاصة بعد توقف تنفسه، شعر بحرارة غريبة داخله تتصاعد ببطء شديد.
♤♤♤
‘تبا، أرجو أن ينجح هذا!’ صر أسنانه وهو يحاول قدر استطاعته تحمل الجلوس داخل اللهب المشتعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك ، كان واضحًا أن نواة السحر المائي ضرورية لهذا التمرين لأنها تحميه من الاحتراق حياً، لم يكن يعرف ما سيحدث إذا أوقف تأمله الآن.
مدعوم من: Abdulrahman
لكن هذا لا يعني أنه لن يفكر في عودتها في تأمل النار، ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أن تأتي عندما لم يبدأ تأمل النار حتى الآن. ربما كان واثقًا من القدرة على التعامل مع قوة جاذبية تصل إلى 1200 ضعف ، ولكن لم يكن متأكدًا من قدرته على التعامل مع 720 ضعفًا إضافيًا. كان ذلك ببساطة كثيرًا جدًا على جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن جسده قوي الآن، إلا أنه لم يعتد على التعامل مع هذا النوع من درجة الحرارة لفترة أطول، أدرك أنه في غضون بضع دقائق، سيكون جلده محترقًا تمامًا، ولكن لم يفقد تركيزه وجلس سريعًا متقاطعًا الساقين، واشتعل شعره الطويل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات