سوء فهم؟
ما هي الحقيقة؟
“إنسان.”
هذا سؤال له إجابة بسيطة، ولكن في نفس الوقت معقد مثل المفارقة.
الكابتن السيف الحر أيضًا فكر هكذا الآن، “هل تعرف أي إنسان جني؟ من هو والدك ووالدتك، وما هي خلفيتك؟”
الحقيقة يجب أن تكون عندما يعتقد شخص ما أن شيئًا ما هو الحقيقة، ومع ذلك، يمكن أن يكونوا مخطئين في نفس الوقت لأن ما اعتقدوا أنه الحقيقة قد يكون كذبة أيضًا، وكانوا يصدقون كذبة طوال حياتهم.
تحدثت ماشا في هذه اللحظة بنبرة من الشك، “هل يمكن أن يكون دمًا مختلطًا، هجين؟ هذا يمكن أن يفسر سلوكه الجبان، على عكس الإنس الجنّيين الحقيقيين.”
عندما يصحح شخص ما هذه الحقيقة القابلة للتصديق بأدلة قوية، ستتحول تلك الحقيقة إلى كذبة في ذهن نفس الشخص الذي كان يعتقد أنها الحقيقة في اللحظة التي تم تصحيحها فيها.
“هاهاهاهاها… سوء الفهم هذا سيكلفهم غاليًا!”
ثم حتى لو لم يعترف ذلك الشخص رغم معرفته بأنها كانت كذبة طوال الوقت، والتي كان يعتقد أنها الحقيقة، فلن يغير ذلك حقيقة أن الشخص الآن يعلم في ذهنه أنها كانت كذبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب أراد قول الحقيقة كاملة أولًا للتأكد مما إذا كانت ماشا تستطيع استشعار رد فعل جسده إلى هذا الحد، لأنه إذا فعلت، فإن اللحظة التي ينطق فيها كذبة، سيكشف غطاؤه وستكون هذه نهايته.
ومع ذلك، في نفس الوقت، قد لا يعرف كلا الشخصين الحقيقة على الإطلاق، أن كل شيء كان كذبة، لكنهم اعتقدوا أنه الحقيقة، إذًا هل ستظل هذه الكذبة حقيقة طالما أن شخصًا ما يعتقد بكل قلبه أنها الحقيقة؟
“هاهاهاهاها… يا لهم من حمقى، كان ينتظر منكِ أن تقولي ذلك!، كان عليكي أن تقولي، ‘أي عالم’ هاهاهاها…” كتب الخلود بفرح.
كانت هذه هي مفارقة الحقيقة والكذب!
ومع ذلك، كان الاسم شيئًا من الأصعب الكذب بشأنه لأنه يمثل وجود الشخص بأكمله ويجعله فريدًا.
كان الجسم البشري شيئًا يمكن أن يتفاعل بشكل مختلف في مواقف مختلفة رغم أن الوعي لا يرغب في ذلك، خاصة عندما يكذب الإنسان أو يقول الحقيقة.
“هاهاهاهاها… يا لهم من حمقى، كان ينتظر منكِ أن تقولي ذلك!، كان عليكي أن تقولي، ‘أي عالم’ هاهاهاها…” كتب الخلود بفرح.
حتى سيد الأكاذيب لا يمكنه التحكم في جسده إلى درجة أن الأكاذيب التي ينطقها ستصبح حقيقة، كان من المستحيل جعل الكذبة حقيقة طالما أن البشر يمكنهم التحكم في كل خلية في أجسادهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زاد عبوس الكابتن السيف الحر، “ما هو عرقك؟”
جاكوب الآن فقد كل السيطرة على جسده، وفقط دماغه وقلبه تحت سيطرته، ولم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت ماشا ستتمكن من معرفة ما إذا كان يقول الحقيقة أو يكذب من خلال رد فعل جسده.
“من أين جئت؟” سأل الكابتن السيف الحر بعبوس كما لو أنه غير راضٍ.
لهذا السبب أراد قول الحقيقة كاملة أولًا للتأكد مما إذا كانت ماشا تستطيع استشعار رد فعل جسده إلى هذا الحد، لأنه إذا فعلت، فإن اللحظة التي ينطق فيها كذبة، سيكشف غطاؤه وستكون هذه نهايته.
كان الجسم البشري شيئًا يمكن أن يتفاعل بشكل مختلف في مواقف مختلفة رغم أن الوعي لا يرغب في ذلك، خاصة عندما يكذب الإنسان أو يقول الحقيقة.
لذا، مع وضع هذا في الاعتبار، لم يكن لديه خيار سوى الكشف عن اسمه الكامل، وهو شيء لم يكن فخورًا به أو يحبه، ودفن الاسم مع والدته عندما ماتت في تلك المعركة العصابية.
“هاهاهاهاها… سوء الفهم هذا سيكلفهم غاليًا!”
ومع ذلك، كان الاسم شيئًا من الأصعب الكذب بشأنه لأنه يمثل وجود الشخص بأكمله ويجعله فريدًا.
ما هي الحقيقة؟
كان لقب كينغ الدليل الوحيد الذي كان لديه على والده، الرجل الذي لم يعرفه طوال حياته، ولم يهتم بالبحث عنه حتى بعد أن أصبح قوياً. دفنه في أعماق ذهنه.
قالت ماشا للكابتن السيف الحر بتعبير جاد، “إنه لا يكذب، جسده لم يتفاعل على الإطلاق.”
لأنه كان يكرهه ولم يتحدث عنه لأحد، ولكن طالما لم يستطع نسيانه تمامًا، لن تتغير الحقيقة أن هذا كان أيضًا جزءًا من هويته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زاد عبوس الكابتن السيف الحر، “ما هو عرقك؟”
الآن بعد أن كان السؤال يتعلق ببقائه، تخلى عن عناد الماضي وأخيرًا نطق باسمه الكامل، كان يعلم أنه في مواجهة البقاء والعيش إلى الأبد، كان هذا اللقب شيئًا ضئيلًا للكشف عنه.
“صفعة…”
ولكن عندما سمع الكابتن السيف الحر الاسم، عبس لأنه لم يكن يتوقع ذلك، ونظر إلى ماشا بتدقيق.
لأنه كان يكرهه ولم يتحدث عنه لأحد، ولكن طالما لم يستطع نسيانه تمامًا، لن تتغير الحقيقة أن هذا كان أيضًا جزءًا من هويته.
أومأت ماشا برأسها بتعبير باهت قليلاً، ونظرت إلى جاكوب وقالت ببرود، “قل له اسمك الحقيقي والكامل!”
حتى سيد الأكاذيب لا يمكنه التحكم في جسده إلى درجة أن الأكاذيب التي ينطقها ستصبح حقيقة، كان من المستحيل جعل الكذبة حقيقة طالما أن البشر يمكنهم التحكم في كل خلية في أجسادهم.
نطق مجددًا بلا تعبير، “جاكوب ستيف كينغ!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يعتقد دائمًا أنه لا يزال جاكوب ستيف، الذي مات من الشيخوخة ثم تجسد في هذا المكان الرهيب، كان وحيدًا وليس لديه عائلة أو أي روابط مع أي شيء هنا، هذا ما كان يعتقده دائمًا.
قالت ماشا للكابتن السيف الحر بتعبير جاد، “إنه لا يكذب، جسده لم يتفاعل على الإطلاق.”
“الأرض.”
زاد عبوس الكابتن السيف الحر، “ما هو عرقك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن بعد أن كان السؤال يتعلق ببقائه، تخلى عن عناد الماضي وأخيرًا نطق باسمه الكامل، كان يعلم أنه في مواجهة البقاء والعيش إلى الأبد، كان هذا اللقب شيئًا ضئيلًا للكشف عنه.
“إنسان.” أجاب مرة أخرى دون أن يرمش.
ثم حتى لو لم يعترف ذلك الشخص رغم معرفته بأنها كانت كذبة طوال الوقت، والتي كان يعتقد أنها الحقيقة، فلن يغير ذلك حقيقة أن الشخص الآن يعلم في ذهنه أنها كانت كذبة.
كان جاكوب يطلق ما جاء أولاً في ذهنه لأن الحقيقة فقط هي التي تأتي في ذهنه أولاً، الحقيقة التي كان يعتقدها.
نطق مجددًا بلا تعبير، “جاكوب ستيف كينغ!”
كونه إنسان جنيً لم يغير حقيقة أنه كان إنسانًا أولاً ولم يعتبر نفسه أبدًا جزءًا من هذا العرق أو حتى من هذا العالم من البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يعني أي سهل، أيها الأحمق!” نطقت ماشا بذعر.
يعتقد دائمًا أنه لا يزال جاكوب ستيف، الذي مات من الشيخوخة ثم تجسد في هذا المكان الرهيب، كان وحيدًا وليس لديه عائلة أو أي روابط مع أي شيء هنا، هذا ما كان يعتقده دائمًا.
ما هي الحقيقة؟
ضيّق الكابتن السيف الحر عينيه، “إنسان أم إنسان جني؟”
جاكوب الآن فقد كل السيطرة على جسده، وفقط دماغه وقلبه تحت سيطرته، ولم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت ماشا ستتمكن من معرفة ما إذا كان يقول الحقيقة أو يكذب من خلال رد فعل جسده.
“إنسان.”
“إنسان.”
تحدثت ماشا في هذه اللحظة بنبرة من الشك، “هل يمكن أن يكون دمًا مختلطًا، هجين؟ هذا يمكن أن يفسر سلوكه الجبان، على عكس الإنس الجنّيين الحقيقيين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، في نفس الوقت، قد لا يعرف كلا الشخصين الحقيقة على الإطلاق، أن كل شيء كان كذبة، لكنهم اعتقدوا أنه الحقيقة، إذًا هل ستظل هذه الكذبة حقيقة طالما أن شخصًا ما يعتقد بكل قلبه أنها الحقيقة؟
الكابتن السيف الحر أيضًا فكر هكذا الآن، “هل تعرف أي إنسان جني؟ من هو والدك ووالدتك، وما هي خلفيتك؟”
الحقيقة يجب أن تكون عندما يعتقد شخص ما أن شيئًا ما هو الحقيقة، ومع ذلك، يمكن أن يكونوا مخطئين في نفس الوقت لأن ما اعتقدوا أنه الحقيقة قد يكون كذبة أيضًا، وكانوا يصدقون كذبة طوال حياتهم.
“لا أعرف والدي وأعرف فقط لقبه، كانت والدتي إنسان، وماتت عندما كنت صغيرًا، كانت خلفيتي متواضعة جدًا، وليس لدي أي فكرة عما أو من هم الإنس الجنّيون.” نطق بلا تعبير.
لذا، مع وضع هذا في الاعتبار، لم يكن لديه خيار سوى الكشف عن اسمه الكامل، وهو شيء لم يكن فخورًا به أو يحبه، ودفن الاسم مع والدته عندما ماتت في تلك المعركة العصابية.
الآن كان يقول الحقيقة ولكن ليس بالتفصيل مما جعل الآخرين يعتقدون أنه كان يتحدث عن سهول زودياك.
هذا سؤال له إجابة بسيطة، ولكن في نفس الوقت معقد مثل المفارقة.
“من أين جئت؟” سأل الكابتن السيف الحر بعبوس كما لو أنه غير راضٍ.
“إنسان.” أجاب مرة أخرى دون أن يرمش.
“الأرض.”
جاكوب الآن فقد كل السيطرة على جسده، وفقط دماغه وقلبه تحت سيطرته، ولم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت ماشا ستتمكن من معرفة ما إذا كان يقول الحقيقة أو يكذب من خلال رد فعل جسده.
“صفعة…”
“الأرض.”
هبطت صفعة قوية على وجه جاكوب، جاءت من ماشا التي كانت تعبيرها قبيحًا، وظهرت بصمة كف حمراء داكنة على وجهه، ولكن لم يتغير تعبيره على الإطلاق.
حتى سيد الأكاذيب لا يمكنه التحكم في جسده إلى درجة أن الأكاذيب التي ينطقها ستصبح حقيقة، كان من المستحيل جعل الكذبة حقيقة طالما أن البشر يمكنهم التحكم في كل خلية في أجسادهم.
“يعني أي سهل، أيها الأحمق!” نطقت ماشا بذعر.
الحقيقة يجب أن تكون عندما يعتقد شخص ما أن شيئًا ما هو الحقيقة، ومع ذلك، يمكن أن يكونوا مخطئين في نفس الوقت لأن ما اعتقدوا أنه الحقيقة قد يكون كذبة أيضًا، وكانوا يصدقون كذبة طوال حياتهم.
“هاهاهاهاها… يا لهم من حمقى، كان ينتظر منكِ أن تقولي ذلك!، كان عليكي أن تقولي، ‘أي عالم’ هاهاهاها…” كتب الخلود بفرح.
أجاب ، “السهول المشتركة!”
“هاهاهاهاها… يا لهم من حمقى، كان ينتظر منكِ أن تقولي ذلك!، كان عليكي أن تقولي، ‘أي عالم’ هاهاهاها…” كتب الخلود بفرح.
“هل تعمل رون العبد حتى؟” لم يستطع هارولد إلا أن يسأل بشك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يعتقد دائمًا أنه لا يزال جاكوب ستيف، الذي مات من الشيخوخة ثم تجسد في هذا المكان الرهيب، كان وحيدًا وليس لديه عائلة أو أي روابط مع أي شيء هنا، هذا ما كان يعتقده دائمًا.
“إنها تعمل! لماذا لا تحاول صنع رون عبد فريدة متقدمة إذا كنت تشك في قدرتي!” ردت ماشا ببرود، ونظرت إلى الكابتن السيف الحر وقالت بجدية مع لمحة من الذعر، “كابتن، لا يوجد شيء خاطئ في رون العبد، إذا كنت لا تصدقني، يمكنني رسم أخرى، وهذه المرة يمكنك ختمه بدمك.”
أومأت ماشا برأسها بتعبير باهت قليلاً، ونظرت إلى جاكوب وقالت ببرود، “قل له اسمك الحقيقي والكامل!”
نظر الكابتن السيف الحر إلى وجه جاكوب الخالي من التعبيرات، والذي كان يحتوي الآن على بصمة كف عميقة، ثم نظر إلى ماشا، التي بدت خائفة جدًا من أن الكابتن السيف الحر لن يصدقها.
ثم ابتسم، “أصدقك، ماشا. لا أعتقد أنك مثل فيلي، يبدو أننا لدينا سوء فهم كبير بشأن السيد كينغ هنا!”
ثم ابتسم، “أصدقك، ماشا. لا أعتقد أنك مثل فيلي، يبدو أننا لدينا سوء فهم كبير بشأن السيد كينغ هنا!”
لأنه كان يكرهه ولم يتحدث عنه لأحد، ولكن طالما لم يستطع نسيانه تمامًا، لن تتغير الحقيقة أن هذا كان أيضًا جزءًا من هويته.
“هاهاهاهاها… سوء الفهم هذا سيكلفهم غاليًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت ماشا برأسها بتعبير باهت قليلاً، ونظرت إلى جاكوب وقالت ببرود، “قل له اسمك الحقيقي والكامل!”
♤♤♤
كانت هذه هي مفارقة الحقيقة والكذب!
كان جاكوب يطلق ما جاء أولاً في ذهنه لأن الحقيقة فقط هي التي تأتي في ذهنه أولاً، الحقيقة التي كان يعتقدها.
كان لقب كينغ الدليل الوحيد الذي كان لديه على والده، الرجل الذي لم يعرفه طوال حياته، ولم يهتم بالبحث عنه حتى بعد أن أصبح قوياً. دفنه في أعماق ذهنه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات