إتمام ما تبقى (9)
عندما حقق جاكوب ما لا يمكن تحقيقه بجعل صياد الدماغ يستخدم سمه الأول عليه ويجعله مخلصًا إلى الأبد…
“أنا أستقيل من منصب رئيس النقابة وسأغادر المدينة المظلمة نهائيًا. لكن قبل ذلك، أحتاج منكما اختيار ثلاثة من كبار الكيميائيين الفاسدين لي. أخبروهم أنهم سيكونون مساعدي في رحلتي، وسيكون ذلك مجزيًا جدًا لهم!”
في محيط لا نهائي من النجوم اللامتناهية، تشكلت دوامة فجأة، وحجمها لا يقاس حيث اهتز المحيط بأكمله من النجوم اللامتناهية.
“حسنًا، سأعطيك دماغا لذيذًا…” ابتسم قبل أن تتحول عينيه إلى البرودة وبدأت الملابس تظهر على جسده مرة أخرى.
وفي اللحظة التالية، ظهر شيء بلون أبيض مشع من عين الدوامة مثل نيزك أبيض، لكنه صغير جدًا أمام كل تلك النجوم لدرجة أنه بدا كذرة غبار.
جاكوب، في هذه اللحظة، ينظر إلى صياد الدماغ الصغير في راحة يده بنظرة متفكرة في عينيه. على الرغم من أنه لم يتغير كثيرًا، إلا أنه بالنسبة له، كان مختلفًا تمامًا عن ذي قبل حيث يشعر الآن بالألفة منه كأنه قريب منه، وكذلك كملك مع تابعه المخلص أو حارسه الملكي.
إذا نظرت عن كثب، ذلك الكائن ذو الشكل البشري محاط بلهب أبيض مشع.
رن صوت بلا مشاعر فجأة من محيط النجوم، واحتوى الصوت على سلطة مطلقة كما لو أنه لا يمكن لأحد مقاومته.
رن صوت بلا مشاعر فجأة من محيط النجوم، واحتوى الصوت على سلطة مطلقة كما لو أنه لا يمكن لأحد مقاومته.
تحركت مستشعراته مرة أخرى كما لو كانت هي الجزء الوحيد من الجسم الذي يبدو أنه يعبر عن مشاعره.
“لقد وُلد مهرطق في السهول السفلى، مهمتك هي تعقبه وإحضاره، حيًا. لقد وضعت مسبقًا بوصلة في وعيك ستسمح لك بإحساس موقعه العام.”
“لكن كن حذرًا لأن شيئًا ما يحميه، ولن تتمكن من تحديد موقعه بالضبط بسبب تدخل ذلك الشيء. لكنه يمكنه فعل هذا فقط مثلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أخضع تمامًا صياد الدماغ، بدا أنه اكتسب القدرة على النظر إلى هذه المساحة الغريبة كما يمكنه في القلادة اللانهائية.
“أي شيء يعترض طريقك. تخلص منه!”
“لذلك، كنت أخطط للعثور على مضيف لك على أي حال لأنه مرتبط أيضًا بخطتي. سيكون من الأفضل أيضًا إذا كنت تستطيع التحدث بوضوح. تفكيرك لا يزال مثل طفل صغير يتعلم الكلام.” قال لصياد اماغ كما لو يتحدث مع جرو.
بينما تلاشى الصوت المهيب، لف النيزك الأبيض حول الفضاء واختفى من محيط النجوم. في اللحظة التالية، تلاشت الدوامة ببطء وعاد كل شيء إلى طبيعته كما لو لم يحدث شيء.
كان قد أنهى عملية استعباد صياد الدماغ في أقل من ساعة، وهو ما كان أسرع بكثير مما كان يتوقعه في البداية. في المقابل، قضى الثماني ساعات الأخرى في تحضيراته الأخرى.
رن نفس الصوت من محيط النجوم في هذه اللحظة، لكن هذه المرة احتوى على لمحة من العبثية.
“من كان… لم أكن متحمسًا هكذا منذ وقت لا يُحصى…”
في اللحظة التالية، اختفى صياد الدماغ أيضًا من يده وظهر داخل ضفيرته الشمسية، التي كانت مساحة سوداء غريبة تبدو كهاوية موجودة داخله.
لكن أولاً، قضى ثماني ساعات أخرى في ورشته قبل أن يجمع كل شيء من يحتاجه منها لأنه لم يكن ينوي العودة وغادر الغرفة.
♤♤♤
رن نفس الصوت من محيط النجوم في هذه اللحظة، لكن هذه المرة احتوى على لمحة من العبثية. “من كان… لم أكن متحمسًا هكذا منذ وقت لا يُحصى…”
جاكوب، في هذه اللحظة، ينظر إلى صياد الدماغ الصغير في راحة يده بنظرة متفكرة في عينيه. على الرغم من أنه لم يتغير كثيرًا، إلا أنه بالنسبة له، كان مختلفًا تمامًا عن ذي قبل حيث يشعر الآن بالألفة منه كأنه قريب منه، وكذلك كملك مع تابعه المخلص أو حارسه الملكي.
وفي اللحظة التالية، ظهر شيء بلون أبيض مشع من عين الدوامة مثل نيزك أبيض، لكنه صغير جدًا أمام كل تلك النجوم لدرجة أنه بدا كذرة غبار.
علاوة على ذلك، كان لا يزال مصدومًا جدًا بأن عينه المفقودة قد تعافت بهذه السهولة، وكان متأكدًا أن لذلك علاقة بهذا الكائن الصغير في راحة يده.
في اللحظة التالية، اختفى صياد الدماغ أيضًا من يده وظهر داخل ضفيرته الشمسية، التي كانت مساحة سوداء غريبة تبدو كهاوية موجودة داخله.
مستشعرات صياد الدماغ القرمزية تتحرك في هذه اللحظة كما لو تنقل شيئًا ما، والذي على الرغم من أنه لم يسمعه، إلا أنه فهمه بوضوح.
علاوة على ذلك، كان لا يزال مصدومًا جدًا بأن عينه المفقودة قد تعافت بهذه السهولة، وكان متأكدًا أن لذلك علاقة بهذا الكائن الصغير في راحة يده.
“هل تريد أن تأكل؟ ماذا تريد أن تأكل، دماغ؟” سأل بأفكاره كما يتحدث مع الخلود.
إذا نظرت عن كثب، ذلك الكائن ذو الشكل البشري محاط بلهب أبيض مشع.
كان يطلب منه إطعامه، لذلك لم يستطع إلا أن يفكر في شيء واحد يمكنه أن يأكله أو قد يحب أن يأكله.
جاكوب، في هذه اللحظة، ينظر إلى صياد الدماغ الصغير في راحة يده بنظرة متفكرة في عينيه. على الرغم من أنه لم يتغير كثيرًا، إلا أنه بالنسبة له، كان مختلفًا تمامًا عن ذي قبل حيث يشعر الآن بالألفة منه كأنه قريب منه، وكذلك كملك مع تابعه المخلص أو حارسه الملكي.
فقط عندما قال اسم ‘الدماغ’، بدأت مستشعراته تتحرك بقوة من اليسار إلى اليمين.
علاوة على ذلك، كان لا يزال مصدومًا جدًا بأن عينه المفقودة قد تعافت بهذه السهولة، وكان متأكدًا أن لذلك علاقة بهذا الكائن الصغير في راحة يده.
“هاه، هذا متوقع. بما أن الكتاب قال إن قوتك الحقيقية تكمن في صيد الدماغ، فسوف نركز على ذلك من الآن فصاعدًا. أريد أيضًا أن أعرف المزيد عن نوع القدرات والذكريات التي ستحصل عليها من سلالتك.”
رن نفس الصوت من محيط النجوم في هذه اللحظة، لكن هذه المرة احتوى على لمحة من العبثية. “من كان… لم أكن متحمسًا هكذا منذ وقت لا يُحصى…”
“لذلك، كنت أخطط للعثور على مضيف لك على أي حال لأنه مرتبط أيضًا بخطتي. سيكون من الأفضل أيضًا إذا كنت تستطيع التحدث بوضوح. تفكيرك لا يزال مثل طفل صغير يتعلم الكلام.” قال لصياد اماغ كما لو يتحدث مع جرو.
الأُلفة التي شعر بها تجاهه جعلته أقل حذرًا منه، على عكس عندما استعبده باستخدام طقوس الإستعباد، هذا شعور فريدًا لم يكن سيئًا لأنه لم يثق بعد بأحد في هذا المكان بالكامل.
بينما تلاشى الصوت المهيب، لف النيزك الأبيض حول الفضاء واختفى من محيط النجوم. في اللحظة التالية، تلاشت الدوامة ببطء وعاد كل شيء إلى طبيعته كما لو لم يحدث شيء.
الآن يشعر أنه يمكنه الثقة بصياد الدماغ بحياته. حتى الخلود لم يمنحه هذا الشعور بعد.
“حسنًا، سأعطيك دماغا لذيذًا…” ابتسم قبل أن تتحول عينيه إلى البرودة وبدأت الملابس تظهر على جسده مرة أخرى.
تحركت مستشعراته مرة أخرى كما لو كانت هي الجزء الوحيد من الجسم الذي يبدو أنه يعبر عن مشاعره.
لذلك، يشعران بالخوف وظنا أنهما فعلا شيئًا خاطئًا. لكن ما قاله بعد ذلك جعلهما في حيرة.
“حسنًا، سأعطيك دماغا لذيذًا…” ابتسم قبل أن تتحول عينيه إلى البرودة وبدأت الملابس تظهر على جسده مرة أخرى.
رن صوت بلا مشاعر فجأة من محيط النجوم، واحتوى الصوت على سلطة مطلقة كما لو أنه لا يمكن لأحد مقاومته.
في اللحظة التالية، اختفى صياد الدماغ أيضًا من يده وظهر داخل ضفيرته الشمسية، التي كانت مساحة سوداء غريبة تبدو كهاوية موجودة داخله.
لكن هذه المساحة ليس مثل مساحة القلادة اللانهائية أيضًا لأنه يمكنه فقط أن يدخل صياد الدماغ أو يخرجه. لا شيء آخر، ولا يبدو أن الوقت يتوقف فيها حيث يمكن لصياد الدماغ أن يتحرك بجسده أو ينقل أفكاره إليه.
بعد أن أخضع تمامًا صياد الدماغ، بدا أنه اكتسب القدرة على النظر إلى هذه المساحة الغريبة كما يمكنه في القلادة اللانهائية.
بينما تلاشى الصوت المهيب، لف النيزك الأبيض حول الفضاء واختفى من محيط النجوم. في اللحظة التالية، تلاشت الدوامة ببطء وعاد كل شيء إلى طبيعته كما لو لم يحدث شيء.
يمكن لصياد الدماغ أن يعيش فيها إلى أجل غير مسمى دون الحاجة إلى تناول أي شيء، طالما جاكوب على قيد الحياة.
ومع ذلك، كلما أسرع في إنهاء مسألة صياد الدماغ، كان ذلك أفضل، وسيكون لديه المزيد من الوقت لإنهاء أموره. كانت هذه المسألة واحدة من الأولويات القصوى لديه، والآن اكتملت، وهو ما كان مثل رفع عبء ضخم من على كتفيه.
لكن هذه المساحة ليس مثل مساحة القلادة اللانهائية أيضًا لأنه يمكنه فقط أن يدخل صياد الدماغ أو يخرجه. لا شيء آخر، ولا يبدو أن الوقت يتوقف فيها حيث يمكن لصياد الدماغ أن يتحرك بجسده أو ينقل أفكاره إليه.
لذلك، استدعى كلايتون وأودري إلى غرفة الاجتماعات بسرعة.
ليس ذلك فحسب، بل قد يكون لهذه المساحة تأثير غامض أكبر من ذلك بكثير، وهو ما كان غير مدرك له بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، بما أنه يمكنه الآن الوصول إلى هذه المساحة، فإنه سيجري بحثًا طبيعيًا عنها ويجد طريقة لفهم ما هي ضفيرة الشمس حقًا وتأثيراتها الحقيقية.
رن نفس الصوت من محيط النجوم في هذه اللحظة، لكن هذه المرة احتوى على لمحة من العبثية. “من كان… لم أكن متحمسًا هكذا منذ وقت لا يُحصى…”
عليه أيضًا أن يكتشف إلى أي مدى يمكنه استدعاء صياد الدماغ أو عكس استدعائه ومتى يفقد هذه القدرة. بشكل عام، يخطط لفهم هذه القدرة قبل أن يغادر السهول النادرة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجرؤ الاثنان على التأخير عندما تلقيا رسالته، وكانا يشعران بالخوف الشديد عندما جاءا لأنه لم يمض حتى عشرة ساعات منذ أن صرفهما، لكنه الآن استدعاهما في لحظة.
لكن أولاً، قضى ثماني ساعات أخرى في ورشته قبل أن يجمع كل شيء من يحتاجه منها لأنه لم يكن ينوي العودة وغادر الغرفة.
♤♤♤
كان قد أنهى عملية استعباد صياد الدماغ في أقل من ساعة، وهو ما كان أسرع بكثير مما كان يتوقعه في البداية. في المقابل، قضى الثماني ساعات الأخرى في تحضيراته الأخرى.
ليس ذلك فحسب، بل قد يكون لهذه المساحة تأثير غامض أكبر من ذلك بكثير، وهو ما كان غير مدرك له بوضوح.
ومع ذلك، كلما أسرع في إنهاء مسألة صياد الدماغ، كان ذلك أفضل، وسيكون لديه المزيد من الوقت لإنهاء أموره. كانت هذه المسألة واحدة من الأولويات القصوى لديه، والآن اكتملت، وهو ما كان مثل رفع عبء ضخم من على كتفيه.
“هاه، هذا متوقع. بما أن الكتاب قال إن قوتك الحقيقية تكمن في صيد الدماغ، فسوف نركز على ذلك من الآن فصاعدًا. أريد أيضًا أن أعرف المزيد عن نوع القدرات والذكريات التي ستحصل عليها من سلالتك.”
لذلك، استدعى كلايتون وأودري إلى غرفة الاجتماعات بسرعة.
“أي شيء يعترض طريقك. تخلص منه!”
لم يجرؤ الاثنان على التأخير عندما تلقيا رسالته، وكانا يشعران بالخوف الشديد عندما جاءا لأنه لم يمض حتى عشرة ساعات منذ أن صرفهما، لكنه الآن استدعاهما في لحظة.
لكن هذه المساحة ليس مثل مساحة القلادة اللانهائية أيضًا لأنه يمكنه فقط أن يدخل صياد الدماغ أو يخرجه. لا شيء آخر، ولا يبدو أن الوقت يتوقف فيها حيث يمكن لصياد الدماغ أن يتحرك بجسده أو ينقل أفكاره إليه.
لذلك، يشعران بالخوف وظنا أنهما فعلا شيئًا خاطئًا. لكن ما قاله بعد ذلك جعلهما في حيرة.
ومع ذلك، كلما أسرع في إنهاء مسألة صياد الدماغ، كان ذلك أفضل، وسيكون لديه المزيد من الوقت لإنهاء أموره. كانت هذه المسألة واحدة من الأولويات القصوى لديه، والآن اكتملت، وهو ما كان مثل رفع عبء ضخم من على كتفيه.
“أنا أستقيل من منصب رئيس النقابة وسأغادر المدينة المظلمة نهائيًا. لكن قبل ذلك، أحتاج منكما اختيار ثلاثة من كبار الكيميائيين الفاسدين لي. أخبروهم أنهم سيكونون مساعدي في رحلتي، وسيكون ذلك مجزيًا جدًا لهم!”
رن نفس الصوت من محيط النجوم في هذه اللحظة، لكن هذه المرة احتوى على لمحة من العبثية. “من كان… لم أكن متحمسًا هكذا منذ وقت لا يُحصى…”
“أنا أستقيل من منصب رئيس النقابة وسأغادر المدينة المظلمة نهائيًا. لكن قبل ذلك، أحتاج منكما اختيار ثلاثة من كبار الكيميائيين الفاسدين لي. أخبروهم أنهم سيكونون مساعدي في رحلتي، وسيكون ذلك مجزيًا جدًا لهم!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات