عميل مزدوج
المدينة المظلمة، نقابة الكيمياء، الطابق 132،
ضحك أوتو بمكر، “أنا سعيد. اسم الخبر السار هو” المجهولي الغابر!'”
يجلس أوتو في غرفة مغلقة، وهذه الغرفة عازلة للصوت تمامًا ولا يمكن لأي شخص بجانبه تقييمها لأنها غرفة خاصة برتبة سيد كبير متقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معرف النجمة؟” ظل صوت المرأة خاليًا من المشاعر تمامًا، دون أي إشارة إلى الاهتمام أو عدم الرضا.
ليس لدى أوتو سلوكه الودي السابق لأنه كان خاليًا من المشاعر تمامًا مع نظرة باردة في عينيه. في هذه اللحظة، فتح واجهة مستخدم ساعة النجوم الخاصة به ووجد جهة اتصال غريبة قبل أن يرسل طلب اتصال.
رقم A-0 صر بأسنانه بقوة لدرجة أن صوتهم الغريب أمكن سماعه كما لو كان على وشك فقدانهم.
رن صوت رخيم خالي من المشاعر، “أمامك 10 ثوانٍ!”
“الجمجمة رقم A-2، هل تعتقد أنني شخص سهل المنال؟” رقم A-0 أصبح الآن باردًا جدًا، ومليئًا بنية القتل.
لم يضيع أي وقت ونطق بعد أن ارتدى أفضل وجه محترم له، “أريد الإبلاغ عن ظهور أحد كبيري متقدمي صانعي الأسلحة دون سن 30 عامًا، وهو أيضًا من السهول المشتركة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يظهر حتى لمحة من الغضب على وجه أوتو الهادئ، كما لو يستمع إلى الرياح الهادئة.
“معرف النجمة؟” ظل صوت المرأة خاليًا من المشاعر تمامًا، دون أي إشارة إلى الاهتمام أو عدم الرضا.
لذلك، لم يتجول حول الأدغال وكشف، “المجهول الغابر!”
لكن عيناه توهجت على الفور لأن الطرف الآخر طلبه، مما يعني أنها مهتمة.
رقم A-0 صر بأسنانه بقوة لدرجة أن صوتهم الغريب أمكن سماعه كما لو كان على وشك فقدانهم.
لذلك، لم يتجول حول الأدغال وكشف، “المجهول الغابر!”
رقم A-0 صر بأسنانه بقوة لدرجة أن صوتهم الغريب أمكن سماعه كما لو كان على وشك فقدانهم.
“سيتم تحويل 1500 رصيد زودياك إلى حسابك قريبًا.”
“أيها الوغد! لماذا لا تذهب وتسرق بنك زودياك اللعين! هل تعتقد أنني في حاجة ماسة للعثور على ذلك الوغد؟ علاوة على ذلك، بما أنك قمت بذكره فجأة، فأنا متأكد من أنه في المدينة المظلمة. كيف هو تشعر لكونك كلب غبي؟” رقم A-0 توقف عن كبح نفسه أخيرًا وبدأ بالسب.
دون أن تنطق بأي كلمة أخرى، قطعت المرأة المكالمة كما لو أنه لم يكن سوى خنزير لا قيمة له ولا يستحق أي ثانية إضافية من وقتها.
ضحك أوتو بمكر، “أنا سعيد. اسم الخبر السار هو” المجهولي الغابر!'”
ومع ذلك، لم يكن أوتو منزعجًا من هذه المعاملة لأنه يعلم أن مجرد التحدث معه لأكثر من عشر ثوانٍ كان بالفعل كرم تلك المرأة. على العكس من ذلك، كانت عيناه تتلألأ من الابتهاج عندما سمع “1500 رصيد زودياك”.
“الجمجمة رقم A-2، هل تعتقد أنني شخص سهل المنال؟” رقم A-0 أصبح الآن باردًا جدًا، ومليئًا بنية القتل.
ولم يكن لديه أدنى شك في أن الدفع سيتأخر أو أن تلك المرأة لن تسلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن أوتو منزعجًا من هذه المعاملة لأنه يعلم أن مجرد التحدث معه لأكثر من عشر ثوانٍ كان بالفعل كرم تلك المرأة. على العكس من ذلك، كانت عيناه تتلألأ من الابتهاج عندما سمع “1500 رصيد زودياك”.
لذلك، أثناء انتظار دفعه، فتح معرف النجم الخاص به وقدم طلب اتصال دون تردد.
يجلس أوتو في غرفة مغلقة، وهذه الغرفة عازلة للصوت تمامًا ولا يمكن لأي شخص بجانبه تقييمها لأنها غرفة خاصة برتبة سيد كبير متقدم.
لكن سلوكه المحترم تحول على الفور إلى سلوك متعجرف. لقد كان يغير سلوكه مثل شرب الماء، ومن الواضح أن هذا النوع من المهارة لا يمكن تعلمه من بعض الكتب فقط.
“الجمجمة رقم A-2، هل تعتقد أنني شخص سهل المنال؟” رقم A-0 أصبح الآن باردًا جدًا، ومليئًا بنية القتل.
هذه المكالمة متصلة أيضًا، ورن صوت مزعج، “الجمجمة رقم A-2، من الأفضل ألا تزعجني للحصول على المزيد من الموارد مرة أخرى. وكما قلت من قبل، فإن يدي مشغولة بالفعل بأولئك الأوغاد الموتى وهؤلاء النمل البغيض!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن صوت A-0، مع مزيج من صر أسنانه، مما اعاق أوتو، “حسنًا، أيها الوغد، لقد فهمت الأمر. فقط أخبرني بمكان ذلك الوخز، وسنتوصل إلى اتفاق!”
شخر أوتو وقال بصوت مثير إلى حد ما، “أيها الرئيس 0، ماذا تعتقدني؟ أعلم أن المجتمع يمر ببعض الأوقات الصعبة، وقد حدث كل ذلك عندما تمكنت أخيرًا من تحقيق المستحيل. يا له من عار، تنهد… ”
“ماذا قلت؟!” صاح رقم A-0 غير مصدق.
“الجمجمة رقم A-2، إذا اتصلت بي للبصق على وجهي، فلا أمانع في طلب المسؤولين الأعلى “لمساعدتك” هنا، وبعد ذلك يمكننا تجربة هذه المحادثة مرة أخرى وجهاً لوجه.” اصبح صوت A-0 مليئًا بنية القتل كما “اقترح”.
“الجمجمة رقم A-2، هل تعتقد أنني شخص سهل المنال؟” رقم A-0 أصبح الآن باردًا جدًا، ومليئًا بنية القتل.
ضحك أوتو بصمت لكنه لم يجرؤ على السخرية منه بعد الآن وقال بلهجة ودية، “يا رئيس، أنت وأنا صديقان قديمان. هل هناك حاجة لأن تكون بعيدًا جدًا عن صديقك القديم؟ منذ أن اتصلت بك، أنا بطبيعة الحال اتصل بك لإعطائك أخبارًا جيدة، وقد تكون قادرًا على إخماد غضب كبار المسؤولين بعد حادثة المحاكمة، ومن يدري، فقد تخلص نفسك تمامًا من حادثة خطة أكلة لحوم البشر أيضًا.”
صمت A-0 لمدة ثلاث ثوانٍ قبل أن يقول: “أنا أعرفك، أيها الجمجمة رقم A-2، أفضل من أي شخص آخر. إنبح، ماذا تريد؟ طالما أنك تمتلك حقًا ما تدعي أنه تمتلكه، فأنا لن تمانع في رمي عظمة ذهبية لك!”
صمت A-0 لمدة ثلاث ثوانٍ قبل أن يقول: “أنا أعرفك، أيها الجمجمة رقم A-2، أفضل من أي شخص آخر. إنبح، ماذا تريد؟ طالما أنك تمتلك حقًا ما تدعي أنه تمتلكه، فأنا لن تمانع في رمي عظمة ذهبية لك!”
“بالطبع، بفضل “استخباراتك”، يمكنك بسهولة استخدام السلطات لإجباري على الكشف عن موقفي، ولكن بعد ذلك سأتواصل معهم أيضًا ويجب أن أخبرهم بمعلوماتي القيمة. إذا حدث ذلك، أنت وأنا نعلم أنهم…”
لم يمانع أوتو في أن يُطلق عليه اسم كلب بشكل غير مباشر حيث غطت ابتسامته الماكرة أكثر من نصف وجهه، “أوه، ستعطيني أكثر من عظمة ذهبية، أيها الرئيس 0 عندما تسمع اسم خبري السار”.
بعد ان شتم رقم A-0. تحدث مرة أخرى بنفس النبرة الهادئة والمتغطرسة، “بالطبع لا أتوقع شيئًا أقل من الرئيس 0. لكن إذا بحثت عنه في المدينة المظلمة، فالأمر مثل البحث عن ابرة في كومة قش”
“الآن، أنا مهتم حقًا. انطلق.” سخر A-0 دون أي إشارة إلى الاهتمام على الإطلاق، كما لو أنه ليس لديه أي توقعات عالية على الإطلاق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يمانع أوتو في أن يُطلق عليه اسم كلب بشكل غير مباشر حيث غطت ابتسامته الماكرة أكثر من نصف وجهه، “أوه، ستعطيني أكثر من عظمة ذهبية، أيها الرئيس 0 عندما تسمع اسم خبري السار”.
ضحك أوتو بمكر، “أنا سعيد. اسم الخبر السار هو” المجهولي الغابر!'”
صمت A-0 لمدة ثلاث ثوانٍ قبل أن يقول: “أنا أعرفك، أيها الجمجمة رقم A-2، أفضل من أي شخص آخر. إنبح، ماذا تريد؟ طالما أنك تمتلك حقًا ما تدعي أنه تمتلكه، فأنا لن تمانع في رمي عظمة ذهبية لك!”
“ماذا قلت؟!” صاح رقم A-0 غير مصدق.
“ماذا قلت؟!” صاح رقم A-0 غير مصدق.
ضحك أوتو، “أرأيت؟ أنت مهتم حقًا. لذا، استمع إلى السعر اولا، وهو غير قابل للتفاوض. أريد أن تتم ترقيتي إلى رقم A-1 و1000 رصيد زودياك!”
“الجمجمة رقم A-2، هل تعتقد أنني شخص سهل المنال؟” رقم A-0 أصبح الآن باردًا جدًا، ومليئًا بنية القتل.
“أيها الوغد! لماذا لا تذهب وتسرق بنك زودياك اللعين! هل تعتقد أنني في حاجة ماسة للعثور على ذلك الوغد؟ علاوة على ذلك، بما أنك قمت بذكره فجأة، فأنا متأكد من أنه في المدينة المظلمة. كيف هو تشعر لكونك كلب غبي؟” رقم A-0 توقف عن كبح نفسه أخيرًا وبدأ بالسب.
“بالطبع، بفضل “استخباراتك”، يمكنك بسهولة استخدام السلطات لإجباري على الكشف عن موقفي، ولكن بعد ذلك سأتواصل معهم أيضًا ويجب أن أخبرهم بمعلوماتي القيمة. إذا حدث ذلك، أنت وأنا نعلم أنهم…”
ومع ذلك، لم يظهر حتى لمحة من الغضب على وجه أوتو الهادئ، كما لو يستمع إلى الرياح الهادئة.
يجلس أوتو في غرفة مغلقة، وهذه الغرفة عازلة للصوت تمامًا ولا يمكن لأي شخص بجانبه تقييمها لأنها غرفة خاصة برتبة سيد كبير متقدم.
بعد ان شتم رقم A-0. تحدث مرة أخرى بنفس النبرة الهادئة والمتغطرسة، “بالطبع لا أتوقع شيئًا أقل من الرئيس 0. لكن إذا بحثت عنه في المدينة المظلمة، فالأمر مثل البحث عن ابرة في كومة قش”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يمانع أوتو في أن يُطلق عليه اسم كلب بشكل غير مباشر حيث غطت ابتسامته الماكرة أكثر من نصف وجهه، “أوه، ستعطيني أكثر من عظمة ذهبية، أيها الرئيس 0 عندما تسمع اسم خبري السار”.
“ومع ذلك، إذا أكملت طلباتي الصغيرة، فلن أعطيك معلومات دقيقة عنه فحسب، بل يمكنني حتى اغتياله في لمح البصر. أنا قريب منه. لكن من الطبيعي أن أفرض رسومًا إضافية مقابل رسوم الاغتيال. منذ أنني سأضع رقبتي على المحك هنا.”
“الجمجمة رقم A-2، إذا اتصلت بي للبصق على وجهي، فلا أمانع في طلب المسؤولين الأعلى “لمساعدتك” هنا، وبعد ذلك يمكننا تجربة هذه المحادثة مرة أخرى وجهاً لوجه.” اصبح صوت A-0 مليئًا بنية القتل كما “اقترح”.
ابتسم أوتو بمكر، “إذن، ما رأيك أيها الرئيس 0؟ على الرغم من أنك تعرف موقعي، إلا أنك لا تعرف موقعي الدقيق، وأعلم أنني لست مضطرًا لإخبارك على الإطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يظهر حتى لمحة من الغضب على وجه أوتو الهادئ، كما لو يستمع إلى الرياح الهادئة.
“بالطبع، بفضل “استخباراتك”، يمكنك بسهولة استخدام السلطات لإجباري على الكشف عن موقفي، ولكن بعد ذلك سأتواصل معهم أيضًا ويجب أن أخبرهم بمعلوماتي القيمة. إذا حدث ذلك، أنت وأنا نعلم أنهم…”
اتسعت ابتسامة أوتو، “أيها الرئيس 0، أنت تعلم أنني أكن احترامًا تامًا لك ولشخصيتك المستقيمة، لكنني غير آمن قليلاً بطبيعتي، لذا…”
رن صوت A-0، مع مزيج من صر أسنانه، مما اعاق أوتو، “حسنًا، أيها الوغد، لقد فهمت الأمر. فقط أخبرني بمكان ذلك الوخز، وسنتوصل إلى اتفاق!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يمانع أوتو في أن يُطلق عليه اسم كلب بشكل غير مباشر حيث غطت ابتسامته الماكرة أكثر من نصف وجهه، “أوه، ستعطيني أكثر من عظمة ذهبية، أيها الرئيس 0 عندما تسمع اسم خبري السار”.
اتسعت ابتسامة أوتو، “أيها الرئيس 0، أنت تعلم أنني أكن احترامًا تامًا لك ولشخصيتك المستقيمة، لكنني غير آمن قليلاً بطبيعتي، لذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن أوتو منزعجًا من هذه المعاملة لأنه يعلم أن مجرد التحدث معه لأكثر من عشر ثوانٍ كان بالفعل كرم تلك المرأة. على العكس من ذلك، كانت عيناه تتلألأ من الابتهاج عندما سمع “1500 رصيد زودياك”.
“الجمجمة رقم A-2، هل تعتقد أنني شخص سهل المنال؟” رقم A-0 أصبح الآن باردًا جدًا، ومليئًا بنية القتل.
ليس لدى أوتو سلوكه الودي السابق لأنه كان خاليًا من المشاعر تمامًا مع نظرة باردة في عينيه. في هذه اللحظة، فتح واجهة مستخدم ساعة النجوم الخاصة به ووجد جهة اتصال غريبة قبل أن يرسل طلب اتصال.
“كيف أجرؤ؟ أنت قائدنا الباسل، وليس لدي سوى الاحترام العميق والولاء المطلق تجاه المجتمع”. قال أوتو ببراءة: “لهذا السبب أعطيك الفضل في اعتقال أحد أكثر الأهداف المطلوبة في السهول النادرة مقابل صدقك!”
“الجمجمة رقم A-2، إذا اتصلت بي للبصق على وجهي، فلا أمانع في طلب المسؤولين الأعلى “لمساعدتك” هنا، وبعد ذلك يمكننا تجربة هذه المحادثة مرة أخرى وجهاً لوجه.” اصبح صوت A-0 مليئًا بنية القتل كما “اقترح”.
رقم A-0 صر بأسنانه بقوة لدرجة أن صوتهم الغريب أمكن سماعه كما لو كان على وشك فقدانهم.
“ومع ذلك، إذا أكملت طلباتي الصغيرة، فلن أعطيك معلومات دقيقة عنه فحسب، بل يمكنني حتى اغتياله في لمح البصر. أنا قريب منه. لكن من الطبيعي أن أفرض رسومًا إضافية مقابل رسوم الاغتيال. منذ أنني سأضع رقبتي على المحك هنا.”
في موافقته شتم قائلاً: “حسناً أيها الوغد!”
لذلك، أثناء انتظار دفعه، فتح معرف النجم الخاص به وقدم طلب اتصال دون تردد.
ابتسم أوتو بمكر، “إذن، ما رأيك أيها الرئيس 0؟ على الرغم من أنك تعرف موقعي، إلا أنك لا تعرف موقعي الدقيق، وأعلم أنني لست مضطرًا لإخبارك على الإطلاق.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات