إلف ذهبي
إلى أقصى الشمال من سهول الحرية النادرة هناك غابة داكنة.
لذلك، لدى الإف الذهبي أعضاء عسكريون رفيعو المستوى في جميع أنحاء بلد السيوف الذهبية، وفقط يمكن مقارنتهم بعشيرتين، لكنهم ما زالوا يفتقرون إلى روعة هذا العرق.
هذا المكان يسمى الغابة المظلمة لأنه يمثل الحدود بين سهول الحرية النادرة والأمة البرية، بالإضافة إلى سهول البرية النادرة.
♤♤♤♤♤♤♤♤
لأنه في اللحظة التي يعبر فيها شخص ما الغابة المظملة، سيخرج من منطقة سهول الحرية النادرة الآمنة، حيث لا يمكن لكائنات الظلام من الأمة البرية التسلل.
قامت القوى الأربع بشكل جماعي ببناء جدار سميك يسمى الممر المظلم، وقواعد جيشهم أيضًا خلف جدار الممر المظلم هذا، لا يمكن لأي شخص مغادرة الممر المظلم طالما أن القوى الأربع لا تسمح بذلك.
قامت القوى الأربع بشكل جماعي ببناء جدار سميك يسمى الممر المظلم، وقواعد جيشهم أيضًا خلف جدار الممر المظلم هذا، لا يمكن لأي شخص مغادرة الممر المظلم طالما أن القوى الأربع لا تسمح بذلك.
قامت القوى الأربع بشكل جماعي ببناء جدار سميك يسمى الممر المظلم، وقواعد جيشهم أيضًا خلف جدار الممر المظلم هذا، لا يمكن لأي شخص مغادرة الممر المظلم طالما أن القوى الأربع لا تسمح بذلك.
لكن العودة إلى الممر المظلم الآمن مسألة أخرى تمامًا.
إلى أقصى الشمال من سهول الحرية النادرة هناك غابة داكنة.
ومع ذلك، فإن تلك النفوس الشجاعة والمغامرة ما زالت تجرؤ على المغامرة في تلك المناطق المجهولة، وكان بعضهم أيضًا أشخاصًا لا يريدون أن تقيدهم القوى الأربع أو ببساطة لا يخشون الموت.
لقد عرفوا مدى خطورة الأراضي الواقعة خارج الممر المظلم، ومشهد إلف يغادر بمفرده كان مشهدًا نادرًا جدًا. لم يأتوا إلى هنا حتى، ناهيك عن الذهاب للتدريب.
بعد كل شيء، كانت السهول خارج سهول الحرية النادرة أكثر اتساعًا وغير مستكشفة.
في هذا الوقت، كان الليل بالفعل، ولكن ممر السيوف الذهبية المظلم مضاء مثل النهار في أضواء الساحة التي كان الجنود يقومون بدوريات في المنطقة، وتم وضع العديد من الأضواء الكاشفة الضخمة فوق مباني قاعدة الجيش التي تم تشييدها في المساحة الواسعة.
في هذا الوقت، كان الليل بالفعل، ولكن ممر السيوف الذهبية المظلم مضاء مثل النهار في أضواء الساحة التي كان الجنود يقومون بدوريات في المنطقة، وتم وضع العديد من الأضواء الكاشفة الضخمة فوق مباني قاعدة الجيش التي تم تشييدها في المساحة الواسعة.
سخر المتصيد من السخط. من الواضح أنه غير سعيد بغطرسة المدينة المظلمة، التي لم تمنح أي شخص وجهًا.
لقد كان ببساطة مجمعًا عسكريًا ضخمًا تحت سلطة جيش السيوف الذهبية والمكان الأكثر حراسة بعد المحيط النجمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد صدم الجنود، “ه-هذا؟ من فضلك انتظر. سأرتب لك وحدة حراسة.”
ووسط هذا المجمع هناك طريق واسع يؤدي إلى البوابات المعدنية الضخمة في الممر المظلم حيث أقيمت العديد من الحواجز.
وضع الإلف معصمه على الشاشة المظلمة المعلقة على الحائط، وبعد اكتمال المسح، بدأت البوابة المعدنية فجأة في إصدار أصوات رنين عالية قبل أن تنفتح.
في هذه اللحظة، دخل شخص ذو غطاء رأس إلى دائرة الضوء لبوابة المجمع، التي كانت مرتبطة مباشرة بالطريق المؤدي إلى مخرج سهول الحرية النادر.
لأنه في اللحظة التي يعبر فيها شخص ما الغابة المظملة، سيخرج من منطقة سهول الحرية النادرة الآمنة، حيث لا يمكن لكائنات الظلام من الأمة البرية التسلل.
“انت! أظهر وجهك، وإلا سنطلق النار!” حذر صوت عالٍ قبل أن يتم إلقاء المزيد من الأضواء على الشكل المغطى.
هناك حاجزان بجانب هذه البوابات، والجنود بداخلهما يوجهون بنادقهم نحو الشخص المغطى.
“فكرتي بالضبط. ليلة سعيدة أيها الجنرال.” قطع الأورك الاتصال.
“لا تطلقوا النار أيها الأغبياء!” سخر الشخص المغطى بصوت عالٍ قبل أن يزيل الغطاء عن رأسه ويكشف عن وجهه الوسيم الذي لا مثيل له، وخاصة الشعر الذهبي الطويل.
“لا تطلقوا النار أيها الأغبياء!” سخر الشخص المغطى بصوت عالٍ قبل أن يزيل الغطاء عن رأسه ويكشف عن وجهه الوسيم الذي لا مثيل له، وخاصة الشعر الذهبي الطويل.
قام جنود الحراسة بإنزال أسلحتهم على الفور، “اذن انه سيد إلف، من فضلك سامحنا. كنا نتبع البروتوكول!”
ليس هذا فحسب، بل إن الإلف مظاهر جذابة، ويبرزون بسهولة بين الحشد، لذلك انتحال شخصيتهم شبه مستحيل، لدى الجان الذهبي شعر ذهبي، لذا من السهل التعرف عليهم.
لدى الإلف الذهبي مكانة عالية للغاية في بلد السيوف الذهبي لقد كانوا أقرب إلى الحكام، إذا ما صغناها بشكل أكثر دقة.
♤♤♤♤♤♤♤♤
نظرًا لأن الإلف الذهبي من أقوى الأجناس الماهرة في السحر وولدوا بموهبة سحرية، فحتى أعضائهم غير الموهوبين لديهم موهبة سحرية.
ضغط جندي متصيد بسرعة على الزر، وبدأت البوابات الفولاذية في الفتح، متصيدان آخران يقفان هناك لاستقبال الإلف.
لذلك، لدى الإف الذهبي أعضاء عسكريون رفيعو المستوى في جميع أنحاء بلد السيوف الذهبية، وفقط يمكن مقارنتهم بعشيرتين، لكنهم ما زالوا يفتقرون إلى روعة هذا العرق.
نزل الإلف من الجيب وسار نحو البوابة، وسمع صوتًا عميقًا، “هل أنت متأكد من أنك تريد الذهاب بمفردك؟”
ليس هذا فحسب، بل إن الإلف مظاهر جذابة، ويبرزون بسهولة بين الحشد، لذلك انتحال شخصيتهم شبه مستحيل، لدى الجان الذهبي شعر ذهبي، لذا من السهل التعرف عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مجمع جيش الممر المظلم، كان أورك قوي البنية عابسًا وهو ينظر إلى الإلف وهو يغادر الممر المظلم.
وأخيرًا، كانو متعجرفين بالفطرة بسبب موهبتهم ومظهرهم ونظروا بازدراء إلى كل عرق آخر، لذا فإن كلمات هذا الإلف العبثية لم تجعل الجنود مستائين.
سخر المتصيد من السخط. من الواضح أنه غير سعيد بغطرسة المدينة المظلمة، التي لم تمنح أي شخص وجهًا.
لقد عرفوا جميعًا أن الإساءة إلى الإلف الذهبي في بلد السيوف الذهبية أقرب إلى وضع مغناطيس البؤس لأنهم أيضًا يحمون عرقهم تمامًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف ننتظر عودتك.” رن الصوت مرة أخرى.
سخر الإلف الذهبي بازدراء قبل أن يغطي رأسه مرة أخرى ويتحرك نحو خلف الحارس.
لذلك، لدى الإف الذهبي أعضاء عسكريون رفيعو المستوى في جميع أنحاء بلد السيوف الذهبية، وفقط يمكن مقارنتهم بعشيرتين، لكنهم ما زالوا يفتقرون إلى روعة هذا العرق.
ضغط جندي متصيد بسرعة على الزر، وبدأت البوابات الفولاذية في الفتح، متصيدان آخران يقفان هناك لاستقبال الإلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لدى الإلف الذهبي مكانة عالية للغاية في بلد السيوف الذهبي لقد كانوا أقرب إلى الحكام، إذا ما صغناها بشكل أكثر دقة.
“سيدي، من فضلك اتبعنا. سنقوم بترتيب السكن والعشاء لك.” قال أحدهم باحترام لأنهم يعلمون أن إرضاء الإبف هو أسهل طريقة لتسلق الرتب.
“لا تطلقوا النار أيها الأغبياء!” سخر الشخص المغطى بصوت عالٍ قبل أن يزيل الغطاء عن رأسه ويكشف عن وجهه الوسيم الذي لا مثيل له، وخاصة الشعر الذهبي الطويل.
ومع ذلك، كان لدى الإلف خطط أخرى عندما أمر ببرود، “أريد مغادرة المرر المظلم للتدريب. قم بترتيب الأمر بسرعة، لا تضيع وقتي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد صدم الجنود، “ه-هذا؟ من فضلك انتظر. سأرتب لك وحدة حراسة.”
“لا تطلقوا النار أيها الأغبياء!” سخر الشخص المغطى بصوت عالٍ قبل أن يزيل الغطاء عن رأسه ويكشف عن وجهه الوسيم الذي لا مثيل له، وخاصة الشعر الذهبي الطويل.
لقد عرفوا مدى خطورة الأراضي الواقعة خارج الممر المظلم، ومشهد إلف يغادر بمفرده كان مشهدًا نادرًا جدًا. لم يأتوا إلى هنا حتى، ناهيك عن الذهاب للتدريب.
عندما رأى الحارسان الشعار، اتسعت أعينهما، “الفارس السحري الكابوس ذو النجمتين؟!”
إنهم جميعًا يعيشون في أمان المقاطعة الوسطى ويأتون رسميًا إلى هنا، لكنهم يأتون بعربة ضخمة وأعضاء رفيعي المستوى. من الواضح أن هذا الإلف كان شذوذًا، لكنهم ما زالوا يرتبون حارسًا حتى لا يكون الأمر صعبًا على الإلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن الأخبار انتشرت منذ سنوات قليلة أن من يذهب إلى مدينة السهول المظلمة النادرة لن يعود أبدًا. في النهاية، تم إعلان الخبر بمثابة مزحة من قبل جمجمة منحطة.”
“لا حاجة. هل تعتقد أنني سأحتاج إليكم أيها الأغبياء هناك لإبطائي أو سحبي للموت معكم؟” سخر عندما أظهر فجأة ساعته النجمية، وهناك شعار مضاء بالداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد صدم الجنود، “ه-هذا؟ من فضلك انتظر. سأرتب لك وحدة حراسة.”
عندما رأى الحارسان الشعار، اتسعت أعينهما، “الفارس السحري الكابوس ذو النجمتين؟!”
بعد التحرك بضعة أميال بعيدًا عن الممر المظلم، توقف أمام مصدر مياه صغير مختبئ بين النباتات البرية.
الفارس السحري الكاوبس ذو النجمتين أكثر ندرة من الفارس المقاتل الكابوس ذو النجمتين، وحتى عرق الإلف ليس لديه سوى ما يزيد قليلاً عن مائة منهم.
لأنه في اللحظة التي يعبر فيها شخص ما الغابة المظملة، سيخرج من منطقة سهول الحرية النادرة الآمنة، حيث لا يمكن لكائنات الظلام من الأمة البرية التسلل.
لذلك من الواضح أن هذا الرجل يتمتع بمكانة عالية داخل عشيرة الإلف الذهبي، لذلك سارعوا إلى العمل ولم يجرؤوا على المخاطرة بإغضابه.
ضغط جندي متصيد بسرعة على الزر، وبدأت البوابات الفولاذية في الفتح، متصيدان آخران يقفان هناك لاستقبال الإلف.
قريباً. تم ترتيب سيارة جيب عسكرية، وجلس الإلف في المقعد الخلفي بينما قاده جندي متصيد نحو الجانب الآخر.
قامت القوى الأربع بشكل جماعي ببناء جدار سميك يسمى الممر المظلم، وقواعد جيشهم أيضًا خلف جدار الممر المظلم هذا، لا يمكن لأي شخص مغادرة الممر المظلم طالما أن القوى الأربع لا تسمح بذلك.
“أخبرني، ماذا تعرف عن المدينة المظلمة على الجانب الآخر؟” تساءل الإلف فجأة.
لذلك، لدى الإف الذهبي أعضاء عسكريون رفيعو المستوى في جميع أنحاء بلد السيوف الذهبية، وفقط يمكن مقارنتهم بعشيرتين، لكنهم ما زالوا يفتقرون إلى روعة هذا العرق.
فاجأ هذا السؤال المتصيد، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه وأجاب بعدم يقين: “لا أعرف الكثير يا سيدي. لكن وفقًا للشائعات، توجد المدينة المظلمة في مكان ما في السهول البرية النادرة، لكن لم يسبق لأحد أن اكتشفها، لأن الطريق نحوها خطير للغاية.”
ضغط على ساعته النجمية، وفجأة رن صوت مزعج، “ما الأمر يا نائب الجنرال؟ إنه منتصف الليل، لا تقل لي أن هؤلاء الأوغاد يهاجمون الجدار مرة أخرى؟”
“لكن الأخبار انتشرت منذ سنوات قليلة أن من يذهب إلى مدينة السهول المظلمة النادرة لن يعود أبدًا. في النهاية، تم إعلان الخبر بمثابة مزحة من قبل جمجمة منحطة.”
“ماذا؟ هل أخبرك بالسبب؟” تحول الصوت المزعج فجأة إلى صارم
“ومع ذلك، مثل المدينة المظلمة في سهول الحرية النادرة، فهي موجودة أيضًا في سهول البرية النادرة هناك، لكن هؤلاء الرجال ببساطة غامضون للغاية ولم يستسلموا أبدًا لأي شخص، ولا حتى الهيمنة الثلاث.”
سخر المتصيد من السخط. من الواضح أنه غير سعيد بغطرسة المدينة المظلمة، التي لم تمنح أي شخص وجهًا.
في هذا الوقت، كان الليل بالفعل، ولكن ممر السيوف الذهبية المظلم مضاء مثل النهار في أضواء الساحة التي كان الجنود يقومون بدوريات في المنطقة، وتم وضع العديد من الأضواء الكاشفة الضخمة فوق مباني قاعدة الجيش التي تم تشييدها في المساحة الواسعة.
شخر ولم يتكلم مرة أخرى، ولم يجرؤ على التحدث دون إذن.
قامت القوى الأربع بشكل جماعي ببناء جدار سميك يسمى الممر المظلم، وقواعد جيشهم أيضًا خلف جدار الممر المظلم هذا، لا يمكن لأي شخص مغادرة الممر المظلم طالما أن القوى الأربع لا تسمح بذلك.
عندها وصلوا إلى نهاية الطريق، وعندما رأى المفتشون أنه إلف، لم يطلبوا حتى مسح هويته وسمحوا لهم بالمرور مع بعض الكلمات التحذيرية.
قام جنود الحراسة بإنزال أسلحتهم على الفور، “اذن انه سيد إلف، من فضلك سامحنا. كنا نتبع البروتوكول!”
أوقف الجيب أمام بوابة صغيرة داخل البوابة المعدنية الضخمة.
اختفت العباءة التي عليه بطريقة سحرية، وكشف عن مظهره الوسيم. فجأة أمسك بأذنيه المدببتين، وبدفعة، انفصلت عن أذنيه البشريتين الطبيعيتين.
نزل الإلف من الجيب وسار نحو البوابة، وسمع صوتًا عميقًا، “هل أنت متأكد من أنك تريد الذهاب بمفردك؟”
“لا حاجة. هل تعتقد أنني سأحتاج إليكم أيها الأغبياء هناك لإبطائي أو سحبي للموت معكم؟” سخر عندما أظهر فجأة ساعته النجمية، وهناك شعار مضاء بالداخل.
“فقط افتح الشيء اللعين. لماذا تشككون جميعًا في قدرات هذا اللورد؟” صرح الإلف ببرود.
شخر ولم يتكلم مرة أخرى، ولم يجرؤ على التحدث دون إذن.
“حسنًا، من فضلك ضع شارة هوية الساعة النجمية الخاصة بك أمام الماسح الضوئي.” رن الصوت مرة أخرى.
ضغط جندي متصيد بسرعة على الزر، وبدأت البوابات الفولاذية في الفتح، متصيدان آخران يقفان هناك لاستقبال الإلف.
وضع الإلف معصمه على الشاشة المظلمة المعلقة على الحائط، وبعد اكتمال المسح، بدأت البوابة المعدنية فجأة في إصدار أصوات رنين عالية قبل أن تنفتح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لدى الإلف الذهبي مكانة عالية للغاية في بلد السيوف الذهبي لقد كانوا أقرب إلى الحكام، إذا ما صغناها بشكل أكثر دقة.
“سوف ننتظر عودتك.” رن الصوت مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف ننتظر عودتك.” رن الصوت مرة أخرى.
“همف.” شخر الإلف قبل أن يمر عبر البوابة المفتوحة ويختفي في الظلام.
في هذا الوقت، كان الليل بالفعل، ولكن ممر السيوف الذهبية المظلم مضاء مثل النهار في أضواء الساحة التي كان الجنود يقومون بدوريات في المنطقة، وتم وضع العديد من الأضواء الكاشفة الضخمة فوق مباني قاعدة الجيش التي تم تشييدها في المساحة الواسعة.
وضع الإلف معصمه على الشاشة المظلمة المعلقة على الحائط، وبعد اكتمال المسح، بدأت البوابة المعدنية فجأة في إصدار أصوات رنين عالية قبل أن تنفتح.
♤♤♤♤♤♤♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، دخل شخص ذو غطاء رأس إلى دائرة الضوء لبوابة المجمع، التي كانت مرتبطة مباشرة بالطريق المؤدي إلى مخرج سهول الحرية النادر.
في مجمع جيش الممر المظلم، كان أورك قوي البنية عابسًا وهو ينظر إلى الإلف وهو يغادر الممر المظلم.
إلى أقصى الشمال من سهول الحرية النادرة هناك غابة داكنة.
ضغط على ساعته النجمية، وفجأة رن صوت مزعج، “ما الأمر يا نائب الجنرال؟ إنه منتصف الليل، لا تقل لي أن هؤلاء الأوغاد يهاجمون الجدار مرة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن تلك النفوس الشجاعة والمغامرة ما زالت تجرؤ على المغامرة في تلك المناطق المجهولة، وكان بعضهم أيضًا أشخاصًا لا يريدون أن تقيدهم القوى الأربع أو ببساطة لا يخشون الموت.
” أتصل بك فقط لإبلاغك عن الإلف الذهبي، على الأغلب أحد الشيوخ، الذي ترك الممر المظلم منذ لحظات فقط وحده.” ذكر الأورك بوضوح.
♤♤♤♤♤♤♤♤
“ماذا؟ هل أخبرك بالسبب؟” تحول الصوت المزعج فجأة إلى صارم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لدى الإلف الذهبي مكانة عالية للغاية في بلد السيوف الذهبي لقد كانوا أقرب إلى الحكام، إذا ما صغناها بشكل أكثر دقة.
“هل تعتقد أن أحد الشيوخ سيخبرني بأي شيء؟” تساءل الأورك بشكل هادف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف ننتظر عودتك.” رن الصوت مرة أخرى.
“آه، هؤلاء المتعجرفون تنهد… منذ أن غادر بمحض إرادته، ليس للأمر علاقة بنا. فقط احتفظ بتسجيله في حال جاء هؤلاء الإلف لملاحقتنا، هذا التسجيل سيعمل مثل السحر.” ضحك الصوت ببرود.
“فكرتي بالضبط. ليلة سعيدة أيها الجنرال.” قطع الأورك الاتصال.
عندما رأى الحارسان الشعار، اتسعت أعينهما، “الفارس السحري الكابوس ذو النجمتين؟!”
لكنه عبس وهو يتمتم: “لماذا لدي هذا الشعور بأن هذا الأمر أبعد ما يكون عن البساطة؟”
“همف.” شخر الإلف قبل أن يمر عبر البوابة المفتوحة ويختفي في الظلام.
لأنه في اللحظة التي يعبر فيها شخص ما الغابة المظملة، سيخرج من منطقة سهول الحرية النادرة الآمنة، حيث لا يمكن لكائنات الظلام من الأمة البرية التسلل.
♤♤♤♤♤♤♤♤
قام جنود الحراسة بإنزال أسلحتهم على الفور، “اذن انه سيد إلف، من فضلك سامحنا. كنا نتبع البروتوكول!”
لذلك من الواضح أن هذا الرجل يتمتع بمكانة عالية داخل عشيرة الإلف الذهبي، لذلك سارعوا إلى العمل ولم يجرؤوا على المخاطرة بإغضابه.
على الجانب الآخر من الممر المظلم، كان الإلف الذهبي يتحرك بين الأشجار برشاقة حيث كانت المسافة بينه وبين الممر المظلم تتزايد.
هذا المكان يسمى الغابة المظلمة لأنه يمثل الحدود بين سهول الحرية النادرة والأمة البرية، بالإضافة إلى سهول البرية النادرة.
بعد التحرك بضعة أميال بعيدًا عن الممر المظلم، توقف أمام مصدر مياه صغير مختبئ بين النباتات البرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مجمع جيش الممر المظلم، كان أورك قوي البنية عابسًا وهو ينظر إلى الإلف وهو يغادر الممر المظلم.
اختفت العباءة التي عليه بطريقة سحرية، وكشف عن مظهره الوسيم. فجأة أمسك بأذنيه المدببتين، وبدفعة، انفصلت عن أذنيه البشريتين الطبيعيتين.
“ماذا؟ هل أخبرك بالسبب؟” تحول الصوت المزعج فجأة إلى صارم
ليس هذا فحسب، بل بدأ بغسل شعره، وبدأ اللون الذهبي يتبدد في الماء، وتحول الشعر الذهبي إلى اللون الفضي؛ وبعد غسل وجهه، خرج كل المكياج الموجود عليه أيضًا.
♤♤♤♤♤♤♤♤
تجعدت شفتيه في ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى انعكاس صورته على سطح الماء.
سخر الإلف الذهبي بازدراء قبل أن يغطي رأسه مرة أخرى ويتحرك نحو خلف الحارس.
ولم يكن سوى جاكوب!
“ومع ذلك، مثل المدينة المظلمة في سهول الحرية النادرة، فهي موجودة أيضًا في سهول البرية النادرة هناك، لكن هؤلاء الرجال ببساطة غامضون للغاية ولم يستسلموا أبدًا لأي شخص، ولا حتى الهيمنة الثلاث.”
لكن العودة إلى الممر المظلم الآمن مسألة أخرى تمامًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات