عرين النمر
صموئيل واحد من أربعة مرتزقة من الرتبة ب في المملكة الإنسانية ويتمتع بمكانة عالية مثل دوق المملكة.
في المقدمة، هناك رجل قوي البنية يبلغ طوله 6’1 يرتدي درعًا محكمًا، وهناك فأس معركة متصلان بظهره ينظر ببرود إلى القصر بعينيه السوداوين. وجهه المربع ذو البشرة البرونزية، وشعره الأسود القصير، يمنحه مظهرًا وسيمًا. لقد كان صموئيل، مرتزق من الرتبة ب ورئيس فريف عرين النمر!
على عكس معظم الناس، عائلة صموئيل من عائلة إيرل، وبدعمهم، انضم إلى وكالة المرتزقة لقد كان موهوبًا للغاية وطموحًا.
على عكس معظم الناس، عائلة صموئيل من عائلة إيرل، وبدعمهم، انضم إلى وكالة المرتزقة لقد كان موهوبًا للغاية وطموحًا.
وفي غضون ثلاثة عقود، اقتحم أخيرًا صفوف المرتزقة من الرتبة ب.
‘جلجل…’
بعد أن تم منحه إقطاعيته الخاصة بالقرب من العاصمة الملكية مثل غيره من الرتب ب ثم قام بتحويل مجموعة المرتزقة الخاصة به عرين النمر إلى فريق مكتفي ذاتيًا وبدأ في ضم المرتزقة الموهوبين في جميع أنحاء المملكة إلى الفربف
كانت زعيمتهم امرأة ذات شعر بني ومزاج ناري. أطلق عليها الجميع اسم “البحيرة النارية” بسبب جمالها الآسر ومزاجها الناري.
على عكس المرتزقة الآخرين من رتبة ب الذين أرادوا أن يعيشوا حياة خالية من الهموم، أراد صموئيل مغادرة المنطقة غير الشائعة والتوجه إلى المنطقة النادرة لرؤية الجانب الآخر. لكنه لم يرغب في الانضمام إلى الفرسان السود رغم دعوة المارشال الشخصية.
“هيه، نائب الكابتن، ألا ترى تعبير الرئيس؟ سوف يقطع هذا الرجل إلى لحم مفروم. فقط استمتع بالعرض.” سخر عضو آخر من جاكوب.
يحب الحرية لذلك، بدأ في رعاية فريقه الخاص وأراد أن يجعلهم جميعًا في المرتبة ب، حتى تصبح رحلتهم أكثر سلاسة.
أليس مهتمة جدًا بالشخص الذي تجرأ على طرد أعضاء فريقهم ولم يهرب بعد.
لقد كان حذرًا للغاية ولم يجرؤ على التقليل من أهمية المسار نحو المنطقة النادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، عندما سمعت كلمات جاكوب المتعجرفة، اعتقدت على الفور أن هذا كان أحمقًا لا يخشى الموت أو لا يعرف من كان يعبث.
كان كل شيء يسير على ما يرام قبل حدوث هذه الحرب الظالمة مع المملكة الأرضية وبعد تجربة براعة مملكة المتصيدين بنفسه. كان يعلم أنها ميؤوس منها بالنسبة للمملكة الإنسانية.
الأمر الذي أثار غضبه هو وأعضاء آخرين في فريق عرين النمر المهيمن، ومع وجود أكثر من 100 عضو، اقتحم صموئيل القصر بنية القتل.
لذلك، مثل الآخرين، تراجع إلى غلوريا في خدعة إصابة مزيفة.
خاصة عندما شعر بنظرة أليس. لقد اعتبر أليس بالفعل ملكًا شخصيًا له وشخصًا هو الوحيد الذي يمكنه محاكمته، لذلك أصبح الأمر شخصيًا الآن.
علاوة على ذلك، من مخبري فريقه، وجد أن واحدًا من فريق المرتزقة الأربعة من الرتبة ج تحت قيادته لديه قصر واسع في مدينة قلب الأسد، التي كانت قريبة من سلسلة الجبال الممطرة.
بارتفاع 6 أقدام، بدت في غير مكانها تمامًا، كما لو أنها وُضعت ضمن مجموعة من الخنازير. لقد كانت بلا شك أجمل امرأة في هذه المجموعة ومنعزلة.
لذلك، ذهب إلى هناك على الفور واستدعى كل فريق من رتبة ج هناك أيضًا.
علاوة على ذلك، من مخبري فريقه، وجد أن واحدًا من فريق المرتزقة الأربعة من الرتبة ج تحت قيادته لديه قصر واسع في مدينة قلب الأسد، التي كانت قريبة من سلسلة الجبال الممطرة.
كان يخطط لجلب الجميع إلى الجبال الممطرة لزيادة فرص بقائه على قيد الحياة عندما يسافرو نحو المنطقة النادرة.
كانت هناك امرأة ذات شعر أسود طويل تقف خلف صموئيل مباشرة. كان الأمر كما لو أنها منحوتة من اليشم الأبيض الثلجي الذي لا تشوبه شائبة. كان خصرها النحيف والمرن مكشوفًا قليلاً تحت درعها الناعم الضيق. على الرغم من هذا الدرع،صدرها الشاهق وعظمة الترقوة المكشوفة المثيرة مشهدًا رائعًا.
ومع ذلك، عندما جاء هذا الصباح، اكتشف أن بعض الأشرار استخدموا خدعة غريبة لإخافة المرتزقة التابع لفريقه و”استولى” على القصر.
أطلق زئيرًا يصم الآذان: “أيها الوغد، اخرج!”
الأمر الذي أثار غضبه هو وأعضاء آخرين في فريق عرين النمر المهيمن، ومع وجود أكثر من 100 عضو، اقتحم صموئيل القصر بنية القتل.
صرخ رجل نحيف يحمل مسدسا في يده بينما يوجه بندقيته نحو جاكوب، “أيها الرئيس، دعني أمزق لسانه الحاد من أجلك!”
أطلق زئيرًا يصم الآذان: “أيها الوغد، اخرج!”
نائبة قائد الفريق أليس، قريبة جدًا من دخول الرتبة ب
كان كل عضو خلفه يحمل أسلحة باردة وأسلحة نارية.
كان يخطط لجلب الجميع إلى الجبال الممطرة لزيادة فرص بقائه على قيد الحياة عندما يسافرو نحو المنطقة النادرة.
وكان وسط هذه المجموعة فريق من ثمانية. كانت تعبيراتهم مليئة بالمخاوف العالقة وهم ينظرون إلى القصر بعدم اليقين.
الأمر الذي أثار غضبه هو وأعضاء آخرين في فريق عرين النمر المهيمن، ومع وجود أكثر من 100 عضو، اقتحم صموئيل القصر بنية القتل.
كان هؤلاء الثمانية بطبيعة الحال هم الذين أخافهم جاكوب بشكل سخيف للتبول في سراويلهم وجعلهم يفرون على الرغم من عدم رغبتهم في ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن صراخه الهستيري المتخثر بالدماء وسمعه شارع الأسد بأكمله.
كان يطلق عليهم مجموعة مرتزقة البحيرة النارية، وهي مجموعة مرتزقة مشهورة من الرتبة ج انضمت إلى عرين النمر قبل بضع سنوات وأصبحت أكثر شهرة.
على عكس المرتزقة الآخرين من رتبة ب الذين أرادوا أن يعيشوا حياة خالية من الهموم، أراد صموئيل مغادرة المنطقة غير الشائعة والتوجه إلى المنطقة النادرة لرؤية الجانب الآخر. لكنه لم يرغب في الانضمام إلى الفرسان السود رغم دعوة المارشال الشخصية.
كانت زعيمتهم امرأة ذات شعر بني ومزاج ناري. أطلق عليها الجميع اسم “البحيرة النارية” بسبب جمالها الآسر ومزاجها الناري.
لذلك، مثل الآخرين، تراجع إلى غلوريا في خدعة إصابة مزيفة.
ولكن لم يعد من الممكن رؤية تلك النظرة الجريئة الناريّة في عيون البحيرة النارية الجميلة بعد الآن. بينما تتذكر بوضوح ما حدث الليلة الماضية.
اتسعت عيون صموئيل عندما بدأ وجهه يتحول إلى شاحب عندما فهم ما حدث للتو. حاول استعادة فأسه، لكنه لم يتزحزح حتى.
ومع ذلك، فهي لا تزال غير متأكدة مما حدث في ذلك الوقت، على الرغم من أنها تعتقد أن الرجل ذو الرأس الفضي خدعهم وجعل منهم أضحوكة.
ومع ذلك، ما حدث بعد ذلك جعل الجميع في المجموعة يذهلون
لكنها كانت لا تزال خائفة لسبب ما، ولولا وجود صموئيل، لما عادت إلى هنا أبدًا، حتى لو كانت غير متأكدة من أحداث الليلة الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، عندما سمعت كلمات جاكوب المتعجرفة، اعتقدت على الفور أن هذا كان أحمقًا لا يخشى الموت أو لا يعرف من كان يعبث.
في المقدمة، هناك رجل قوي البنية يبلغ طوله 6’1 يرتدي درعًا محكمًا، وهناك فأس معركة متصلان بظهره ينظر ببرود إلى القصر بعينيه السوداوين. وجهه المربع ذو البشرة البرونزية، وشعره الأسود القصير، يمنحه مظهرًا وسيمًا. لقد كان صموئيل، مرتزق من الرتبة ب ورئيس فريف عرين النمر!
لقد تمزقت يد زعيمهم الشجاع مثل دمية خرقة على يد هذا الرجل المرعب. وتدفق الدم مثل ينبوع صغير من كتف صموئيل المهترئ وهو يصرخ من الألم كالخنزير!
“من الكلب الذي ينبح في الساعات الأولى من الصباح؟” رن صوت عابس في هذه اللحظة قبل أن يفتح باب القصر. وظهر جاكوب وهو يرتدي قميصًا أبيض مفكك الأزرار وسروالًا أسود.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘سوف يموت… من المؤسف أنه أحمق،’ فكرت ببرود عندما ارتعد صموئيل عندما سمع كلمات جاكوب
عندما رأت السيدات في المجموعة مظهره وجسمه الشاحب المعضل، أضاءت عيونهن. لقد كان أجمل بمئات المرات من صموئيل.
لذلك، مثل الآخرين، تراجع إلى غلوريا في خدعة إصابة مزيفة.
كانت هناك امرأة ذات شعر أسود طويل تقف خلف صموئيل مباشرة. كان الأمر كما لو أنها منحوتة من اليشم الأبيض الثلجي الذي لا تشوبه شائبة. كان خصرها النحيف والمرن مكشوفًا قليلاً تحت درعها الناعم الضيق. على الرغم من هذا الدرع،صدرها الشاهق وعظمة الترقوة المكشوفة المثيرة مشهدًا رائعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنك تجرؤ على انتزاع أغراضي، فسوف أرسلك في طريقك.” نطق صموئيل ببرود بينما يحرك يده نحو الفؤوس الموجودة على ظهره.
بارتفاع 6 أقدام، بدت في غير مكانها تمامًا، كما لو أنها وُضعت ضمن مجموعة من الخنازير. لقد كانت بلا شك أجمل امرأة في هذه المجموعة ومنعزلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه بدا وكأن صموئيل متهور، إلا أنه في الحقيقة قد اختبر بالفعل براعة جاكوب في سلوكه. حسنًا، في ذهنه، على الأقل.
نائبة قائد الفريق أليس، قريبة جدًا من دخول الرتبة ب
ولكن الآن بعد أن رأته،عليها أيضًا أن تعترف بأنه كان الرجل الأكثر وسامة الذي رأته في حياتها. كانت وريثة الدوق، والتقت بالأمراء؛ لم يكونوا انداده.
أليس مهتمة جدًا بالشخص الذي تجرأ على طرد أعضاء فريقهم ولم يهرب بعد.
ومع ذلك، عندما جاء هذا الصباح، اكتشف أن بعض الأشرار استخدموا خدعة غريبة لإخافة المرتزقة التابع لفريقه و”استولى” على القصر.
ومع ذلك، عندما سمعت كلمات جاكوب المتعجرفة، اعتقدت على الفور أن هذا كان أحمقًا لا يخشى الموت أو لا يعرف من كان يعبث.
على عكس المرتزقة الآخرين من رتبة ب الذين أرادوا أن يعيشوا حياة خالية من الهموم، أراد صموئيل مغادرة المنطقة غير الشائعة والتوجه إلى المنطقة النادرة لرؤية الجانب الآخر. لكنه لم يرغب في الانضمام إلى الفرسان السود رغم دعوة المارشال الشخصية.
ولكن الآن بعد أن رأته،عليها أيضًا أن تعترف بأنه كان الرجل الأكثر وسامة الذي رأته في حياتها. كانت وريثة الدوق، والتقت بالأمراء؛ لم يكونوا انداده.
كان يخطط لجلب الجميع إلى الجبال الممطرة لزيادة فرص بقائه على قيد الحياة عندما يسافرو نحو المنطقة النادرة.
‘سوف يموت… من المؤسف أنه أحمق،’ فكرت ببرود عندما ارتعد صموئيل عندما سمع كلمات جاكوب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن صراخه الهستيري المتخثر بالدماء وسمعه شارع الأسد بأكمله.
لدى صموئيل تعبير بشع بعد أن أطلق عليه هذا الصبي الجميل لقب كلب، وهو الآن يتباهى بجسده بينما يتظاهر بأنه غير موجود. وكثفت نية القتل لديه.
كان كل شيء يسير على ما يرام قبل حدوث هذه الحرب الظالمة مع المملكة الأرضية وبعد تجربة براعة مملكة المتصيدين بنفسه. كان يعلم أنها ميؤوس منها بالنسبة للمملكة الإنسانية.
خاصة عندما شعر بنظرة أليس. لقد اعتبر أليس بالفعل ملكًا شخصيًا له وشخصًا هو الوحيد الذي يمكنه محاكمته، لذلك أصبح الأمر شخصيًا الآن.
الأمر الذي أثار غضبه هو وأعضاء آخرين في فريق عرين النمر المهيمن، ومع وجود أكثر من 100 عضو، اقتحم صموئيل القصر بنية القتل.
“بما أنك تجرؤ على انتزاع أغراضي، فسوف أرسلك في طريقك.” نطق صموئيل ببرود بينما يحرك يده نحو الفؤوس الموجودة على ظهره.
كانت زعيمتهم امرأة ذات شعر بني ومزاج ناري. أطلق عليها الجميع اسم “البحيرة النارية” بسبب جمالها الآسر ومزاجها الناري.
تعابير جاكوب هادئة عندما نظر إلى صموئيل وتركه يأخذ فأسه.
اتسعت عيون صموئيل عندما بدأ وجهه يتحول إلى شاحب عندما فهم ما حدث للتو. حاول استعادة فأسه، لكنه لم يتزحزح حتى.
“ماذا عن هذا؟ سأأخذ إحدى ذراعيك بسبب الإزعاج الذي تسببت به للتو.” نطق جاكوب وكأنه يصدر حكمًا مطلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحب الحرية لذلك، بدأ في رعاية فريقه الخاص وأراد أن يجعلهم جميعًا في المرتبة ب، حتى تصبح رحلتهم أكثر سلاسة.
لقد اندهش هاريسون والخدم الآخرون الذين يشاهدون هذه الدراما من كلمات جاكوب، كما فعل الجميع.
“من الكلب الذي ينبح في الساعات الأولى من الصباح؟” رن صوت عابس في هذه اللحظة قبل أن يفتح باب القصر. وظهر جاكوب وهو يرتدي قميصًا أبيض مفكك الأزرار وسروالًا أسود.
صرخ رجل نحيف يحمل مسدسا في يده بينما يوجه بندقيته نحو جاكوب، “أيها الرئيس، دعني أمزق لسانه الحاد من أجلك!”
فزع، “من انت…” قبل أن يتمكن من التحدث بكلمة أخرى، تحركت يد جاكوب الأخرى مثل الضباب في هذه اللحظة. وأمسك بكتف صموئيل الآخر.
لقد كان مطلق النار، وهو نائب آخر لقائد مجموعة المرتزقة عرين النمر
وفي غضون ثلاثة عقود، اقتحم أخيرًا صفوف المرتزقة من الرتبة ب.
“هيه، نائب الكابتن، ألا ترى تعبير الرئيس؟ سوف يقطع هذا الرجل إلى لحم مفروم. فقط استمتع بالعرض.” سخر عضو آخر من جاكوب.
ومع ذلك، لدهشته، لم يحرك جاكوب إصبعه حتى لإيقافه وتركه يهبط على ساعده.
ظلت أليس بلا تعبير بينما كانت تنظر إلى جاكوب بحالة من عدم اليقين في عينيها الزمرديتين المائيتين.
بارتفاع 6 أقدام، بدت في غير مكانها تمامًا، كما لو أنها وُضعت ضمن مجموعة من الخنازير. لقد كانت بلا شك أجمل امرأة في هذه المجموعة ومنعزلة.
“موت!” زأر صموئيل عندما هاجم جاكوب بسرعة 80 ميلا في الساعة وضرب بفأسه باتجاه كتف جاكوب بابتسامة جليدية. لقد أراد الآن أن يجعله يتوسل من أجل الموت، وليس قتله مباشرة.
كان يطلق عليهم مجموعة مرتزقة البحيرة النارية، وهي مجموعة مرتزقة مشهورة من الرتبة ج انضمت إلى عرين النمر قبل بضع سنوات وأصبحت أكثر شهرة.
وكان الأخير أيضًا أعزلًا، مما جعله أكثر جرأة، ولم يشعر بأي نوع من الخطر منه، وإلا فلن يهجم بهذه الطريقة.
صرخ رجل نحيف يحمل مسدسا في يده بينما يوجه بندقيته نحو جاكوب، “أيها الرئيس، دعني أمزق لسانه الحاد من أجلك!”
على الرغم من أنه بدا وكأن صموئيل متهور، إلا أنه في الحقيقة قد اختبر بالفعل براعة جاكوب في سلوكه. حسنًا، في ذهنه، على الأقل.
أليس مهتمة جدًا بالشخص الذي تجرأ على طرد أعضاء فريقهم ولم يهرب بعد.
ومع ذلك، ما حدث بعد ذلك جعل الجميع في المجموعة يذهلون
لقد تمزقت يد زعيمهم الشجاع مثل دمية خرقة على يد هذا الرجل المرعب. وتدفق الدم مثل ينبوع صغير من كتف صموئيل المهترئ وهو يصرخ من الألم كالخنزير!
‘جلجل…’
كان يطلق عليهم مجموعة مرتزقة البحيرة النارية، وهي مجموعة مرتزقة مشهورة من الرتبة ج انضمت إلى عرين النمر قبل بضع سنوات وأصبحت أكثر شهرة.
فجأة سقط فأس صموئيل بين سبابة جاكوب وإصبعه الأوسط وعلق بين هناك!
الأمر الذي أثار غضبه هو وأعضاء آخرين في فريق عرين النمر المهيمن، ومع وجود أكثر من 100 عضو، اقتحم صموئيل القصر بنية القتل.
اتسعت عيون صموئيل عندما بدأ وجهه يتحول إلى شاحب عندما فهم ما حدث للتو. حاول استعادة فأسه، لكنه لم يتزحزح حتى.
لدى صموئيل تعبير بشع بعد أن أطلق عليه هذا الصبي الجميل لقب كلب، وهو الآن يتباهى بجسده بينما يتظاهر بأنه غير موجود. وكثفت نية القتل لديه.
وسرعان ما استخدم الفأس الثاني لتقطيع ساعد جاكوب.
لقد رأوا الفأس يهبط بقوة على ساعد جاكوب، وينبغي أن يكون ذلك كافيًا لقطع ذراعه، ولكن لم تكن ذراعه قوية كما كانت دائمًا فحسب، بل جرح النصل قميصه فقط وبالكاد خدش جلده.
ومع ذلك، لدهشته، لم يحرك جاكوب إصبعه حتى لإيقافه وتركه يهبط على ساعده.
وكان وسط هذه المجموعة فريق من ثمانية. كانت تعبيراتهم مليئة بالمخاوف العالقة وهم ينظرون إلى القصر بعدم اليقين.
ولكن ما حدث بعد ذلك جعل صموئيل وكل من يشاهده يشعرون بالذهول من الرعب!
خاصة عندما شعر بنظرة أليس. لقد اعتبر أليس بالفعل ملكًا شخصيًا له وشخصًا هو الوحيد الذي يمكنه محاكمته، لذلك أصبح الأمر شخصيًا الآن.
لقد رأوا الفأس يهبط بقوة على ساعد جاكوب، وينبغي أن يكون ذلك كافيًا لقطع ذراعه، ولكن لم تكن ذراعه قوية كما كانت دائمًا فحسب، بل جرح النصل قميصه فقط وبالكاد خدش جلده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأت السيدات في المجموعة مظهره وجسمه الشاحب المعضل، أضاءت عيونهن. لقد كان أجمل بمئات المرات من صموئيل.
“هل هذا كل شيء؟” بدا صوت جاكوب الخبيث، مما أدى إلى قشعريرة في العمود الفقري للجميع بينما جعل صموئيل خائفًا بشكل سخيف.
لقد كان حذرًا للغاية ولم يجرؤ على التقليل من أهمية المسار نحو المنطقة النادرة.
أخيرًا فهم صموئيل في هذه اللحظة أن جاكوب لم يكن أحمقًا، لكن هو كذلك!
لدى صموئيل تعبير بشع بعد أن أطلق عليه هذا الصبي الجميل لقب كلب، وهو الآن يتباهى بجسده بينما يتظاهر بأنه غير موجود. وكثفت نية القتل لديه.
منذ البداية وحتى النهاية، لم يظهر جاكوب أي خوف. لم يكن ذلك لأنه لم يعلم بأمره، أو لأنه أصيب بمسمار في رأسه، لكن لأنه لم يعتبره تهديدًا على الإطلاق. ربما كان مثل طفل يلقي نوبة غضب في عيني جاكوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه بدا وكأن صموئيل متهور، إلا أنه في الحقيقة قد اختبر بالفعل براعة جاكوب في سلوكه. حسنًا، في ذهنه، على الأقل.
فزع، “من انت…” قبل أن يتمكن من التحدث بكلمة أخرى، تحركت يد جاكوب الأخرى مثل الضباب في هذه اللحظة. وأمسك بكتف صموئيل الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل عضو خلفه يحمل أسلحة باردة وأسلحة نارية.
قال جاكوب ببرود: “سآخذ هذه الذراع كما قلت”.
قبل أن يتمكن صموئيل من النضال، شعر بأنه ممسك بمخلب حديدي، وفي اللحظة التالية، “آهههههههههه…”
الأمر الذي أثار غضبه هو وأعضاء آخرين في فريق عرين النمر المهيمن، ومع وجود أكثر من 100 عضو، اقتحم صموئيل القصر بنية القتل.
رن صراخه الهستيري المتخثر بالدماء وسمعه شارع الأسد بأكمله.
كان هؤلاء الثمانية بطبيعة الحال هم الذين أخافهم جاكوب بشكل سخيف للتبول في سراويلهم وجعلهم يفرون على الرغم من عدم رغبتهم في ذلك.
ويشهد مرتزقة وكر النمر مشهداً مروعاً بوجوه شاحبة في هذه اللحظة.
“هل هذا كل شيء؟” بدا صوت جاكوب الخبيث، مما أدى إلى قشعريرة في العمود الفقري للجميع بينما جعل صموئيل خائفًا بشكل سخيف.
لقد تمزقت يد زعيمهم الشجاع مثل دمية خرقة على يد هذا الرجل المرعب. وتدفق الدم مثل ينبوع صغير من كتف صموئيل المهترئ وهو يصرخ من الألم كالخنزير!
على عكس المرتزقة الآخرين من رتبة ب الذين أرادوا أن يعيشوا حياة خالية من الهموم، أراد صموئيل مغادرة المنطقة غير الشائعة والتوجه إلى المنطقة النادرة لرؤية الجانب الآخر. لكنه لم يرغب في الانضمام إلى الفرسان السود رغم دعوة المارشال الشخصية.
أطلق زئيرًا يصم الآذان: “أيها الوغد، اخرج!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكلي وانا بتخيل جاكوب وهو بياخد ايه البتاع ده