الجوع القاتل(2)
وضع جاكوب بطاقة هوية ديكر جانبًا بعناية. كان يعلم أن هذا يمكن أن يكون مفيدًا جدًا، لكنه كان يعلم أيضًا أنه قد يكون كارثيًا للغاية لأن ديكر سرق صندوق كنز من جنس استثنائي، لذلك لن يستخدمه إذا لم يكن ذلك ضروريًا للغاية.
وضع جاكوب بطاقة هوية ديكر جانبًا بعناية. كان يعلم أن هذا يمكن أن يكون مفيدًا جدًا، لكنه كان يعلم أيضًا أنه قد يكون كارثيًا للغاية لأن ديكر سرق صندوق كنز من جنس استثنائي، لذلك لن يستخدمه إذا لم يكن ذلك ضروريًا للغاية.
آخر شيء وجده جاكوب كان كيسًا أسودًا صغيرًا. عند الإمساك به، شعر أنه ثقيل جدًا وسمع صوت رنين خفيف وحاد كما لو كان الزجاج أو المعدن يصطدمان معًا.
هذه المرة ابتلع خمسة منهم قبل أن يختفي الجوع.
“عملات معدنية؟”
“هناك شيء خاطئ!”
فتح جاكوب الحقيبة الصغيرة ببعض الترقب هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها عملة هذا العالم.
آخر شيء وجده جاكوب كان كيسًا أسودًا صغيرًا. عند الإمساك به، شعر أنه ثقيل جدًا وسمع صوت رنين خفيف وحاد كما لو كان الزجاج أو المعدن يصطدمان معًا.
قام بقلب الحقيبة على الطاولة رأسًا على عقب، وسقطت العملات المعدنية الصغيرة على الطاولة، مما أحدث أصواتًا حادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الثلاثة منهم يرتدون عباءات داكنة.
ورأى أن هناك عملات معدنية مستديرة بحجم ثلاث بوصات. ولم يكن هناك أي نقش أو أي بصمة أو علامة تجارية على هذه العملات. كانوا جميعا ناصعين. وكان هناك عشرون عملة ذهبية، وثمانية وخمسون عملة فضية، وواحد وعشرون عملة برونزية.
هاهاهاهاهاهاها لقد وصلو
لم يعرف جاكوب توزيع العملة في هذا العالم، ولكن بعد ان رأى الألوان الثلاثة،بإمكانه بالفعل تخمين جوهرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورأى أن هناك عملات معدنية مستديرة بحجم ثلاث بوصات. ولم يكن هناك أي نقش أو أي بصمة أو علامة تجارية على هذه العملات. كانوا جميعا ناصعين. وكان هناك عشرون عملة ذهبية، وثمانية وخمسون عملة فضية، وواحد وعشرون عملة برونزية.
“لا أعرف إذا كان هذا الرجل غنيًا أم فقيرًا، ولكن بما أنه كيميائي، فلن يكون فقيرًا، على الأقل”.
فكر جاكوب قبل أن يضع العملات المعدنية في الحقيبة الصغيرة مرة أخرى ويخزنها داخل قلادته اللامتناهية والأشياء الأخرى، ولم يترك سوى هذين الكتابين ومحتويات الحقيبة الإضافية على الطاولة.
لكن لم يكن لديه خيار لأن هذا الجوع كان وكأنه يمكن أن يقتله إذا لم يخففه. أخرج مرة أخرى الحزمة المتشنجة التي كان قد خزنها للتو داخل قلادته اللامتناهية وأكل ثلاثة أعواد متشنجة، على الرغم من رغبته في التقيؤ.
كان مهتمًا بهذين الكتابين منذ أن كانا مهترئين من الواضح أن ديكر كان يقرأهم كثيرًا، وهذا هو السبب الكافي الذي دفع جاكوب إلى قراءتها أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعر مرة أخرى بالشبع مرة أخرى، ولكن هذه المرة لم يتخلى عن حذره ولاحظ ما إذا كان هذا الجوع قد عاد مرة أخرى أم أنه مجرد خياله.
قرأ جاكوب عناوينهم بسهولة. أحدهما كان يسمى “علم الأعشاب المتقدم للنباتات النادرة والإستثنائية وتقاليد النباتات”. والثانية كانت “موسوعة الوحوش النادرة والإستثنائية”.
جاء الصوت من الشخص القصير، “نعم، كيف يمكنني أن أجرؤ على الكذب على السادة المحترمين؟ على الرغم من أنه كان يرتدي عباءة. لكن أنفه الحاد المدبب لا يزال يكشف إلى حد ما عن هويته،وبعد أن تابعته لفترة من الوقت، تأكدت أنه غوبلين، وقد جاء من هذا الطريق! إذا لم أكن خائفًا من متابعته في هذه الغابة والاتصال بأسيادي أولاً، فربما وجدت مخبأه!”
أشرقت عيون جاكوب. لقد كان موضوع هذه الكتب واضحًا تمامًا، وكان جاكوب بحاجة إلى هذا النوع من المعلومات لأنه أراد إكمال المرحلة الأولى من ظهور القلب الملعون.
“لقد أحسنت في عدم اتباعه، وإلا كنت ستموت. هذا الغوبلين اللص ماكر للغاية، وإذا سمع حتى ريحا من أنك تتبعه، فسوف يهرب بالتأكيد! ولكن الآن بما أننا هنا، فلنرى إلى أين يهرب أيضاً!” مرة أخرى، بدا نفس الصوت مع تلميح من الكراهية ونية القتل!
ومع ذلك، عندما كان جاكوب على وشك قراءة تلك الكتب، تغير تعبيره لأن ذلك الجوع الشديد قد عاد!
‘فقط ما الذي يجري؟ ولم تمر حتى دقيقتين، وشعرت بالجوع مرة أخرى هل المتشنجات المقرفة لن تكفي؟ لكن من الواضح أنني شعرت بالشبع بعد تناولها. أصبح جاكوب في حيرة شديدة.
هذه المرة مرت خمس دقائق، وعندما اعتقد جاكوب أنه مجرد مصاب بجنون العظمة، عاد الجوع أقوى من أي وقت مضى!
لكن لم يكن لديه خيار لأن هذا الجوع كان وكأنه يمكن أن يقتله إذا لم يخففه. أخرج مرة أخرى الحزمة المتشنجة التي كان قد خزنها للتو داخل قلادته اللامتناهية وأكل ثلاثة أعواد متشنجة، على الرغم من رغبته في التقيؤ.
آخر شيء وجده جاكوب كان كيسًا أسودًا صغيرًا. عند الإمساك به، شعر أنه ثقيل جدًا وسمع صوت رنين خفيف وحاد كما لو كان الزجاج أو المعدن يصطدمان معًا.
لقد شعر مرة أخرى بالشبع مرة أخرى، ولكن هذه المرة لم يتخلى عن حذره ولاحظ ما إذا كان هذا الجوع قد عاد مرة أخرى أم أنه مجرد خياله.
“رأس الخنزير، اخرج.”
هذه المرة مرت خمس دقائق، وعندما اعتقد جاكوب أنه مجرد مصاب بجنون العظمة، عاد الجوع أقوى من أي وقت مضى!
‘فقط ما الذي يجري؟ ولم تمر حتى دقيقتين، وشعرت بالجوع مرة أخرى هل المتشنجات المقرفة لن تكفي؟ لكن من الواضح أنني شعرت بالشبع بعد تناولها. أصبح جاكوب في حيرة شديدة.
“هناك شيء خاطئ!”
لكن لم يكن لديه خيار لأن هذا الجوع كان وكأنه يمكن أن يقتله إذا لم يخففه. أخرج مرة أخرى الحزمة المتشنجة التي كان قد خزنها للتو داخل قلادته اللامتناهية وأكل ثلاثة أعواد متشنجة، على الرغم من رغبته في التقيؤ.
حتى الأحمق سيجد هذا الوضع غريبًا وخاطئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
“الخلود الملعون!” حاول جاكوب استدعاء الكتاب ليتعرف على حالته، لكنه لم يظهر أبدًا.
“رأس الخنزير، اخرج.”
“تبًا، لا يمكنني استدعاؤه إلا بعد يوم، يعني أربع وعشرين ساعة، ولا أعرف كم من الوقت قضيته في النوم، لكنه لم يكن أربعًا وعشرين ساعة. لذلك لا بد لي من الانتظار! لعن جاكوب داخليًا قبل أن يبدأ في ابتلاع المتشنج مرة أخرى.
في النهاية، قرر جاكوب أن ينقع داخل السائل حتى يتمكن من استدعاء الخلود الملعون مرة أخرى، وكان ذلك أفضل بكثير من إهدار حصصه الغذائية بلا هدف!
هذه المرة ابتلع خمسة منهم قبل أن يختفي الجوع.
“في كل مرة يأتي هذا الجوع، انا بحاجة إلى تناول المزيد من الطعام. هل يمكن أن يكون له نوع من التأثير بعد أن عشت داخل هذا السائل؟
داخل غابة كثيفة الأشجار الشاهقة ذات الرطوبة العالية،
“أو أنه مرتبط بقلبي القوي للغاية؟” انها ليست علم الصواريخ. يعلم الجميع أنك إذا وضعت محرك قطار داخل سيارة، فسوف ينفجر، وتحور قلبي، بحسب ذلك الكتاب اللعين. جسدي ضعيف للغاية، وإذا كان قلبي يشبه محرك القطار الآن، فأنا في وضع سيء حقًا!’
“لقد أحسنت في عدم اتباعه، وإلا كنت ستموت. هذا الغوبلين اللص ماكر للغاية، وإذا سمع حتى ريحا من أنك تتبعه، فسوف يهرب بالتأكيد! ولكن الآن بما أننا هنا، فلنرى إلى أين يهرب أيضاً!” مرة أخرى، بدا نفس الصوت مع تلميح من الكراهية ونية القتل!
وصل عقل جاكوب إلى نتيجة مذهلة لم يرغب في الاعتراف بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرأ جاكوب عناوينهم بسهولة. أحدهما كان يسمى “علم الأعشاب المتقدم للنباتات النادرة والإستثنائية وتقاليد النباتات”. والثانية كانت “موسوعة الوحوش النادرة والإستثنائية”.
إذا علم أن تلك المتشنجات التي كان يأكلها مثل الوجبات الخفيفة العادية كانت كافية لإبقاء ديكر على قيد الحياة لمدة شهر كامل، فسيصبح أكثر ثقة بشأن نظريته الأخيرة، في حين أن الفرضية الأولى كانت قريبة جدًا من الحقيقة.
“لقد أحسنت في عدم اتباعه، وإلا كنت ستموت. هذا الغوبلين اللص ماكر للغاية، وإذا سمع حتى ريحا من أنك تتبعه، فسوف يهرب بالتأكيد! ولكن الآن بما أننا هنا، فلنرى إلى أين يهرب أيضاً!” مرة أخرى، بدا نفس الصوت مع تلميح من الكراهية ونية القتل!
لم يكن جاكوب في مزاج للقراءة بعد الآن. من الواضح أنه كان يعلم مدى الخطر الذي سيواجهه إذا كانت تخميناته صحيحة.
لكن لم يكن لديه خيار لأن هذا الجوع كان وكأنه يمكن أن يقتله إذا لم يخففه. أخرج مرة أخرى الحزمة المتشنجة التي كان قد خزنها للتو داخل قلادته اللامتناهية وأكل ثلاثة أعواد متشنجة، على الرغم من رغبته في التقيؤ.
ومع ذلك، لا يمكنه إنهاء نسبته المحدودة حتى يكون لديه رؤية واضحة للموقف، والخلود الملعون وحده هو الذي يمكنه تسليط بعض الضوء عليه.
“لا أعرف إذا كان هذا الرجل غنيًا أم فقيرًا، ولكن بما أنه كيميائي، فلن يكون فقيرًا، على الأقل”.
“رأس الخنزير، اخرج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الثلاثة منهم يرتدون عباءات داكنة.
في النهاية، قرر جاكوب أن ينقع داخل السائل حتى يتمكن من استدعاء الخلود الملعون مرة أخرى، وكان ذلك أفضل بكثير من إهدار حصصه الغذائية بلا هدف!
داخل غابة كثيفة الأشجار الشاهقة ذات الرطوبة العالية،
—
فتح جاكوب الحقيبة الصغيرة ببعض الترقب هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها عملة هذا العالم.
داخل غابة كثيفة الأشجار الشاهقة ذات الرطوبة العالية،
كانت ثلاثة شخصيات تتحرك حاليًا في هذه الغابة الكثيفة في هذه اللحظة.
كانت السماء مظلمة بالغيوم الممطرة وكأن المطر سيهطل في أي وقت.
فتح جاكوب الحقيبة الصغيرة ببعض الترقب هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها عملة هذا العالم.
كانت ثلاثة شخصيات تتحرك حاليًا في هذه الغابة الكثيفة في هذه اللحظة.
هاهاهاهاهاهاها لقد وصلو
كان اثنان منهم طويلين بشكل غير طبيعي، بينما كان ارتفاع أحدهما 1.4 مترًا فقط، وبالكاد وصل إلى ركبتي الشخصين الطويلين.
كانت السماء مظلمة بالغيوم الممطرة وكأن المطر سيهطل في أي وقت.
كان الثلاثة منهم يرتدون عباءات داكنة.
لم يعرف جاكوب توزيع العملة في هذا العالم، ولكن بعد ان رأى الألوان الثلاثة،بإمكانه بالفعل تخمين جوهرها.
تحدث أحدهم في هذه اللحظة بصوت أجش، “هل أنت متأكد من أنك رأيت ذلك الغوبلين اللص في مدينة السحاب؟”
في النهاية، قرر جاكوب أن ينقع داخل السائل حتى يتمكن من استدعاء الخلود الملعون مرة أخرى، وكان ذلك أفضل بكثير من إهدار حصصه الغذائية بلا هدف!
جاء الصوت من الشخص القصير، “نعم، كيف يمكنني أن أجرؤ على الكذب على السادة المحترمين؟ على الرغم من أنه كان يرتدي عباءة. لكن أنفه الحاد المدبب لا يزال يكشف إلى حد ما عن هويته،وبعد أن تابعته لفترة من الوقت، تأكدت أنه غوبلين، وقد جاء من هذا الطريق! إذا لم أكن خائفًا من متابعته في هذه الغابة والاتصال بأسيادي أولاً، فربما وجدت مخبأه!”
“لقد أحسنت في عدم اتباعه، وإلا كنت ستموت. هذا الغوبلين اللص ماكر للغاية، وإذا سمع حتى ريحا من أنك تتبعه، فسوف يهرب بالتأكيد! ولكن الآن بما أننا هنا، فلنرى إلى أين يهرب أيضاً!” مرة أخرى، بدا نفس الصوت مع تلميح من الكراهية ونية القتل!
‘فقط ما الذي يجري؟ ولم تمر حتى دقيقتين، وشعرت بالجوع مرة أخرى هل المتشنجات المقرفة لن تكفي؟ لكن من الواضح أنني شعرت بالشبع بعد تناولها. أصبح جاكوب في حيرة شديدة.
هذه المرة ابتلع خمسة منهم قبل أن يختفي الجوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعر مرة أخرى بالشبع مرة أخرى، ولكن هذه المرة لم يتخلى عن حذره ولاحظ ما إذا كان هذا الجوع قد عاد مرة أخرى أم أنه مجرد خياله.
هاهاهاهاهاهاها لقد وصلو
ومع ذلك، لا يمكنه إنهاء نسبته المحدودة حتى يكون لديه رؤية واضحة للموقف، والخلود الملعون وحده هو الذي يمكنه تسليط بعض الضوء عليه.
“رأس الخنزير، اخرج.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات