عليق الغسق الليلي
تسمر جومانجي في مكانه، يراقب هذا الكائن الفريد الذي كان يشع بضوء بنفسجي خافت، يبعث في الأرجاء نبضاتٍ روحية هادئة ومنتظمة.
وصل جومانجي إلى الموقع الذي ترك فيه جواهر العليق فوق ظهر النحلة.
كان جومانجي يدرك سراً يجهله السواد الأعظم من المزارعين؛ فعملية تطوير المزرعة باستخدام عليق أسطوري كهذا ليست مجرد زيادة في القوة، بل هي إعادة صياغة لجوهر المكان.
“عليق غسق المخفي.. عليق من الدرجة التاسعة!”
كان المكان يغرق في صمتٍ ثقيل، صمتٍ لا يبشر بخير.
لقد انتهت مرحلة المقامرة، وبدأت مرحلة السيادة؛ فبهذا العليق، لم تعد قواعد اللعبة كما كانت من قبل.
التحركات الهزيلة التي كانت تصدرها النحلة من قبل قد توقفت تماماً.
وجدها هناك.. جثة هامدة بلا حراك.
أما جواهر العليق الثلاث، فقد اختفت تماماً عن السطح.
“لقد حاولتُ بكل ما أملك، لكن الأمر انتهى هنا.. ليس لدي وقتٌ إضافي لأضيعه فوق جثة هامدة، فهناك زراعاتٌ وأعمالٌ تنتظرني في أرجاء المزرعة.”
وبدلاً منها، برزت ثلاث ثقوب غائرة ومظلمة على جسد النحلة الهامد.
فالحقيقة الراسخة هي أنه ليس من الضروري لكل “عليق” أن يمتلك مساراً تصاعدياً من المرتبة التاسعة وصولاً إلى الأولى؛ فمعظمها مسارات مسدودة.
توقف جومانجي غارقاً في أفكاره.
كان المكان يغرق في صمتٍ ثقيل، صمتٍ لا يبشر بخير.
كان ثمة لغزٌ لطالما استعصى على فهم الأكثرية من المزارعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف جومانجي لبرهة، وشريط ذكريات الألف عام يمر أمام عينيه بسرعة البرق، ثم تمتم في نفسه بمرارة:
نهاية الفصل
ماذا يحدث حقاً إن التقى عليقٌ بعليقٍ آخر من نفس النوع في وعاء روحي واحد؟
تنهد جومانجي بعمق، ثم أشاح بنظره بعيداً وهو يهمس بنبرة هادئة ومتزنة:
كان الجواب يختبئ في ذكريات جومانجي وتجارب ماهينور الغابرة.
لقد توقفت عملية التحول في منتصف الطريق، وتجمدت في لحظةٍ برزخية لا هي حياة ولا هي موت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم ببطء شديد، وصوته يتردد في سكون المكان:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جومانجي قد عقد العزم على الرحيل لإكمال مشروعه الزراعي، وبالفعل استدار بجسده مغادراً المكان.
“هل سينجح الأمر حقاً.. أم أنني فعلت شيء غير طبيعي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتردد كثيراً، وبحركة حازمة، شق جسد النحلة الضخم إلى نصفين.
انكشف جوف الكائن، لتقع عيناه على مشهدٍ غريب.
وجدها هناك.. جثة هامدة بلا حراك.
هناك، رأى شيئاً أسود اللون، يتخذ شكلاً هجيناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد هناك أثر لتلك القطعة الحجرية الساكنة؛ بل ظهر بدلاً منها “عليق” غريب، هيئته تختلف تماماً عن شكل السابق.
لقد تجلى أخيراً ذلك الكيان الذي خطط له جومانجي بدقة وصبر: “عليق غسق الليل” من المرتبة السابعة!
كان نصفه هلامياً ونصفه الآخر رخوياً، وكأنه كائن لم يكتمل نموه بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهناك من المزارعين من يقضون أعمارهم للوصول به إلى الثامنة أو السابعة، لكنهم يفتقرون للحكمة والظروف التي تجعل العليق يتجاوز حدوده الطبيعية.
بدى ذلك الشيء ساكناً تماماً، لا نبض فيه ولا أثر لطاقة روحية مستقرة.
كان المكان يغرق في صمتٍ ثقيل، صمتٍ لا يبشر بخير.
“لا بأس.. فالفشل في حد ذاته ليس إلا نوعاً آخر من النجاح، وطريقاً لمعرفة حدود المستحيل.”
لقد توقفت عملية التحول في منتصف الطريق، وتجمدت في لحظةٍ برزخية لا هي حياة ولا هي موت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد المزيد من البحث والتدقيق داخل أحشاء النحلة، وجد جومانجي نفس الكيان الهجين الذي تشكل كان “ميتاً” بالفعل؛ كتلة صماء لا حياة فيها، وكأنها جُثة لشيءٍ لم يولد بعد.
“هل سينجح الأمر حقاً.. أم أنني فعلت شيء غير طبيعي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، رأى شيئاً أسود اللون، يتخذ شكلاً هجيناً.
توقف جومانجي لبرهة، وشريط ذكريات الألف عام يمر أمام عينيه بسرعة البرق، ثم تمتم في نفسه بمرارة:
ومع انقشاع الضوء تدريجياً، بدأت ملامح الكيان الجديد تتجسد فوق قلب النحلة المحطم.
“عليق غسق المخفي.. عليق من الدرجة التاسعة!”
لم يستسلم جومانجي، بل استمر في نبش البقايا الروحية للنحلة، حتى عثر على شيءٍ غريب مستقر فوق “القلب” مباشرة.
ماذا يحدث حقاً إن التقى عليقٌ بعليقٍ آخر من نفس النوع في وعاء روحي واحد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان جسماً صغيراً بدا ساكناً تماماً، خامداً بلا حراك، كأنه قطعة من الحجر الأسود المصقول.
لم يكن اختيار هذا المسار عشوائياً؛ فمذهب الوزن يعد من أندر وأفتك المذاهب الروحية، حيث يمنح صاحبه القدرة على التلاعب بالكتلة والجاذبية، محولاً كل ضربة بسيطة إلى اصطدام يضاهي سقوط الجبال
توقف جومانجي غارقاً في أفكاره.
اشتعلت عينا جومانجي ببريقٍ مفاجئ فور رؤية ذلك الكائن الرخوي المستتر؛ فثمة بصيص أمل قد لاح في الأفق.
كان نصفه هلامياً ونصفه الآخر رخوياً، وكأنه كائن لم يكتمل نموه بعد.
لكن، ومع مرور الثواني، لم يتحرك العليق، ولم يصدر عنه أي نبض روحي أو استجابة لـمحيطه.
لم يكن هذا الارتباط غريباً؛ فهذا العليق لم يولد من رحم النحلة فحسب، بل ولد ونضج داخل “المزرعة الروحية” الخاصة بجومانجي، مما جعله جزءاً لا يتجزأ من كيانه الطاقي ومنصاعاً لإرادته بالكامل.
في تلك اللحظة، تسلل نوعٌ من القلق الصامت إلى أعماق جومانجي، قلقٌ لم يعهده من قبل.
“لا بأس.. فالفشل في حد ذاته ليس إلا نوعاً آخر من النجاح، وطريقاً لمعرفة حدود المستحيل.”
هل فشل الأمر حقاً؟
اشتعلت عينا جومانجي ببريقٍ مفاجئ فور رؤية ذلك الكائن الرخوي المستتر؛ فثمة بصيص أمل قد لاح في الأفق.
توقف جومانجي غارقاً في أفكاره.
هل تبخرت الجواهر الثلاث وضاعت سدى في هذه المحاولة؟
توقف جومانجي غارقاً في أفكاره.
وقف هناك، وسط أشلاء النحلة الميتة، عاجزاً عن معرفة ما حدث بدقة خلف حجاب المادة الروحية.
انحنى جومانجي بوقار، ومد يده نحو الكائن البنفسجي المتوهج.
كان الصمت الذي يلف “العليق الخامد” فوق القلب، هو الجواب الوحيد الذي يملكه الآن.
بدأ العليق يزحف فوق كفه وصعوداً إلى ذراعه، متلمساً جلده بحميمية كأنه حيوان أليف عاد إلى صاحبه.
تنهد جومانجي بعمق، ثم أشاح بنظره بعيداً وهو يهمس بنبرة هادئة ومتزنة:
انحنى جومانجي بوقار، ومد يده نحو الكائن البنفسجي المتوهج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصمت الذي يلف “العليق الخامد” فوق القلب، هو الجواب الوحيد الذي يملكه الآن.
“لا بأس.. فالفشل في حد ذاته ليس إلا نوعاً آخر من النجاح، وطريقاً لمعرفة حدود المستحيل.”
توقف جومانجي غارقاً في أفكاره.
أغمض عينيه للحظة مستسلماً للواقع، ثم استطرد وهو يهم بالوقوف:
“مذهب الوزن.. أظنني سأسلك هذا الطريق الآن.”
“لقد حاولتُ بكل ما أملك، لكن الأمر انتهى هنا.. ليس لدي وقتٌ إضافي لأضيعه فوق جثة هامدة، فهناك زراعاتٌ وأعمالٌ تنتظرني في أرجاء المزرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت شقوقاً دقيقة وصغيرة في البداية، بالكاد تُرى بالعين المجردة، لكنها بدأت تتوسع بسرعة جنونية كخيوط العنكبوت.
كان جومانجي قد عقد العزم على الرحيل لإكمال مشروعه الزراعي، وبالفعل استدار بجسده مغادراً المكان.
بدى ذلك الشيء ساكناً تماماً، لا نبض فيه ولا أثر لطاقة روحية مستقرة.
ولكن.. فجأة!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدار ببطء نحو جثة النحلة، واتسعت عيناه من الدهشة؛ لقد بدأ جلد “العليق الخامد” فوق القلب بالتشقق!
تناهى إلى مسمعه صوتٌ خافت جداً، صوتُ تكسرٍ رقيق لا يكاد يُسمع وسط هذا السكون المطبق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت شقوقاً دقيقة وصغيرة في البداية، بالكاد تُرى بالعين المجردة، لكنها بدأت تتوسع بسرعة جنونية كخيوط العنكبوت.
توقف جومانجي في مكانه، وشعر ببرودة تسري في عموده الفقري.
كان ثمة لغزٌ لطالما استعصى على فهم الأكثرية من المزارعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصمت الذي يلف “العليق الخامد” فوق القلب، هو الجواب الوحيد الذي يملكه الآن.
استدار ببطء نحو جثة النحلة، واتسعت عيناه من الدهشة؛ لقد بدأ جلد “العليق الخامد” فوق القلب بالتشقق!
كانت شقوقاً دقيقة وصغيرة في البداية، بالكاد تُرى بالعين المجردة، لكنها بدأت تتوسع بسرعة جنونية كخيوط العنكبوت.
“عليق غسق المخفي.. عليق من الدرجة التاسعة!”
لمعت عينا جومانجي ببريقٍ من الأمل المتفجر، واندفع مقترباً مرة أخرى من الجثة ليرى ما يحدث بأم عينيه.
كان ثمة لغزٌ لطالما استعصى على فهم الأكثرية من المزارعين.
وفجأة، لم تعد الشقوق تحتمل الضغط الداخلي؛ فانفجرت بقوة روحية صاعقة أطلقت موجةً من الضوء والحرارة، مما اضطر جومانجي لوضع يده أمام وجهه ليحمي عينيه من شدة الوميض!
ولكن.. فجأة!
لقد كان “الخمود” مجرد غلاف، وما يحدث الآن هو ولادةٌ من نوعٍ خاص.
“حسناً.. هيا بنا الآن، لقد حان الوقت لتصبح الجنين روحي، وايضا هي بنا لتطوير هذه المزرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت تلك هي القطعة المفقودة في أحجيته؛ فبينما ينشغل الآخرون بالسرعة أو العناصر التقليدية، قرر جومانجي السيادة من خلال الثقل المطلق.
ومع انقشاع الضوء تدريجياً، بدأت ملامح الكيان الجديد تتجسد فوق قلب النحلة المحطم.
نهاية الفصل
في تلك اللحظة، تسلل نوعٌ من القلق الصامت إلى أعماق جومانجي، قلقٌ لم يعهده من قبل.
لم يعد هناك أثر لتلك القطعة الحجرية الساكنة؛ بل ظهر بدلاً منها “عليق” غريب، هيئته تختلف تماماً عن شكل السابق.
انحنى جومانجي بوقار، ومد يده نحو الكائن البنفسجي المتوهج.
كان كائناً رخوياً يفيض بلون بنفسجي عميق وساحر، يمتلك ذيلان انسيابية تتحرك بخفة وكأنها تسبح في الهواء.
كان جومانجي يدرك سراً يجهله السواد الأعظم من المزارعين؛ فعملية تطوير المزرعة باستخدام عليق أسطوري كهذا ليست مجرد زيادة في القوة، بل هي إعادة صياغة لجوهر المكان.
والأكثر غرابة، كانا هذان القرنان اللذان يبرزان من رأسه، يشبهان في تفاصيلهما قرون الغزال، مما أضفى عليه طابعاً أسطورياً ومهيباً.
كان المكان يغرق في صمتٍ ثقيل، صمتٍ لا يبشر بخير.
تسمر جومانجي في مكانه، يراقب هذا الكائن الفريد الذي كان يشع بضوء بنفسجي خافت، يبعث في الأرجاء نبضاتٍ روحية هادئة ومنتظمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد هناك أثر لتلك القطعة الحجرية الساكنة؛ بل ظهر بدلاً منها “عليق” غريب، هيئته تختلف تماماً عن شكل السابق.
وبعد لحظات من الذهول، انفرجت أساريره وظهرت ابتسامة رضا عريضة على محياه، ثم همس بصوتٍ تملؤه الثقة:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدار ببطء نحو جثة النحلة، واتسعت عيناه من الدهشة؛ لقد بدأ جلد “العليق الخامد” فوق القلب بالتشقق!
“لقد نجح الأمر إذاً..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أغمض عينيه للحظة مستسلماً للواقع، ثم استطرد وهو يهم بالوقوف:
أدرك جومانجي في تلك اللحظة الحقيقة؛ أن ذلك الشكل الرخوي القبيح والهامد الذي رآه في البداية لم يكن فشلاً، بل لم يكن سوى “شرنقة” مؤقتة.
تسمر جومانجي في مكانه، يراقب هذا الكائن الفريد الذي كان يشع بضوء بنفسجي خافت، يبعث في الأرجاء نبضاتٍ روحية هادئة ومنتظمة.
غلافٌ روحي صلب يحمي عملية التحول العظيمة لهذا المخلوق الذي ولد للتو من رحم الموت.
“لقد حاولتُ بكل ما أملك، لكن الأمر انتهى هنا.. ليس لدي وقتٌ إضافي لأضيعه فوق جثة هامدة، فهناك زراعاتٌ وأعمالٌ تنتظرني في أرجاء المزرعة.”
كان جومانجي يدرك سراً يجهله السواد الأعظم من المزارعين؛ فعملية تطوير المزرعة باستخدام عليق أسطوري كهذا ليست مجرد زيادة في القوة، بل هي إعادة صياغة لجوهر المكان.
لم يكن مجرد عليق من الدرجة التاسعة لأن، بل كان طفرةً روحية ولدت من تطور جوهر العليق.
غلافٌ روحي صلب يحمي عملية التحول العظيمة لهذا المخلوق الذي ولد للتو من رحم الموت.
لقد تجلى أخيراً ذلك الكيان الذي خطط له جومانجي بدقة وصبر: “عليق غسق الليل” من المرتبة السابعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد نجح الأمر إذاً..”
رغم أن هذه العملية تطلبت التضحية بحياة كائن آخر وسلب روحه، إلا أن جومانجي لم يشعر بذرة ندم؛ فهو يدرك يقيناً أنه في هذا العالم القاسي، لا وجود للارتقاء دون قرابين، فكل شيء يكمل الآخر في دورة البقاء المريرة.
هل تبخرت الجواهر الثلاث وضاعت سدى في هذه المحاولة؟
انحنى جومانجي بوقار، ومد يده نحو الكائن البنفسجي المتوهج.
فالحقيقة الراسخة هي أنه ليس من الضروري لكل “عليق” أن يمتلك مساراً تصاعدياً من المرتبة التاسعة وصولاً إلى الأولى؛ فمعظمها مسارات مسدودة.
“بمجرد أن استقر العليق على معصمه، شعر جومانجي بضغطٍ خفي يزداد حول قدميه، وكأن الجاذبية بدأت تعترف بوجوده كمركز ثقلٍ جديد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ العليق يزحف فوق كفه وصعوداً إلى ذراعه، متلمساً جلده بحميمية كأنه حيوان أليف عاد إلى صاحبه.
أغمض عينيه للحظة مستسلماً للواقع، ثم استطرد وهو يهم بالوقوف:
لم يكن هذا الارتباط غريباً؛ فهذا العليق لم يولد من رحم النحلة فحسب، بل ولد ونضج داخل “المزرعة الروحية” الخاصة بجومانجي، مما جعله جزءاً لا يتجزأ من كيانه الطاقي ومنصاعاً لإرادته بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليق غسق الليل” من المرتبة السابعة.. كائنٌ أسطوري يتبع في جوهره “نهج مذهب الوزن”.
داعب جومانجي القرون الصغيرة الشبيهة بقرون الغزال، وشعر بتدفق الطاقة البنفسجية الباردة عبر مسامه.
لقد توقفت عملية التحول في منتصف الطريق، وتجمدت في لحظةٍ برزخية لا هي حياة ولا هي موت.
لقد انتهت مرحلة المقامرة، وبدأت مرحلة السيادة؛ فبهذا العليق، لم تعد قواعد اللعبة كما كانت من قبل.
وبدلاً منها، برزت ثلاث ثقوب غائرة ومظلمة على جسد النحلة الهامد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر جومانجي بنشوة غامرة تتدفق في عروقه وهو يراقب الكائن البنفسجي الصغير، ثم تمتم بنبرة ملؤها العزم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً.. هيا بنا الآن، لقد حان الوقت لتصبح الجنين روحي، وايضا هي بنا لتطوير هذه المزرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجواب يختبئ في ذكريات جومانجي وتجارب ماهينور الغابرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت تلك هي القطعة المفقودة في أحجيته؛ فبينما ينشغل الآخرون بالسرعة أو العناصر التقليدية، قرر جومانجي السيادة من خلال الثقل المطلق.
كان جومانجي يدرك سراً يجهله السواد الأعظم من المزارعين؛ فعملية تطوير المزرعة باستخدام عليق أسطوري كهذا ليست مجرد زيادة في القوة، بل هي إعادة صياغة لجوهر المكان.
كان نصفه هلامياً ونصفه الآخر رخوياً، وكأنه كائن لم يكتمل نموه بعد.
ورغم ظهور جوهر العليق هذا في كنف قبيلة من الدرجة الثالثة، إلا أن أحداً من شيوخها أو عباقرتها لم يكن ليجرؤ على تخيل كيفية استخدامه أو فك شفرات قدراته الحقيقية.
كان جومانجي يدرك سراً يجهله السواد الأعظم من المزارعين؛ فعملية تطوير المزرعة باستخدام عليق أسطوري كهذا ليست مجرد زيادة في القوة، بل هي إعادة صياغة لجوهر المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهذا الأمر منطقي تماماً في عالم المزارعين؛ فهناك آلاف الأنواع من “العليق”، أغلبها يظل يتحول من الجوهر إلى المرتبة التاسعة الدنيا، دون أن يجد المسار الصحيح للتطور.
وهناك من المزارعين من يقضون أعمارهم للوصول به إلى الثامنة أو السابعة، لكنهم يفتقرون للحكمة والظروف التي تجعل العليق يتجاوز حدوده الطبيعية.
“هل سينجح الأمر حقاً.. أم أنني فعلت شيء غير طبيعي؟”
توقف جومانجي في مكانه، وشعر ببرودة تسري في عموده الفقري.
فالحقيقة الراسخة هي أنه ليس من الضروري لكل “عليق” أن يمتلك مساراً تصاعدياً من المرتبة التاسعة وصولاً إلى الأولى؛ فمعظمها مسارات مسدودة.
توقف جومانجي في مكانه، وشعر ببرودة تسري في عموده الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، ومع مرور الثواني، لم يتحرك العليق، ولم يصدر عنه أي نبض روحي أو استجابة لـمحيطه.
لكن جومانجي، بخبرته التي تتحدى الزمن، كان يعرف هذا المسار، محولاً ذلك العليق من بذرة لأسطورة ستبدأ في النمو من قلب مزرعته الروحية، لتغير قواعد القوة الموروثة في هذا العالم القاسي.
تنهد جومانجي بعمق، ثم أشاح بنظره بعيداً وهو يهمس بنبرة هادئة ومتزنة:
“عليق غسق الليل” من المرتبة السابعة.. كائنٌ أسطوري يتبع في جوهره “نهج مذهب الوزن”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليق غسق الليل” من المرتبة السابعة.. كائنٌ أسطوري يتبع في جوهره “نهج مذهب الوزن”.
كان جومانجي يتأمل في طاقة العليق البنفسجية التي بدأت تمتزج بكيانه، وهمس بنبرة حازمة:
أغمض عينيه للحظة مستسلماً للواقع، ثم استطرد وهو يهم بالوقوف:
“مذهب الوزن.. أظنني سأسلك هذا الطريق الآن.”
“حسناً.. هيا بنا الآن، لقد حان الوقت لتصبح الجنين روحي، وايضا هي بنا لتطوير هذه المزرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن اختيار هذا المسار عشوائياً؛ فمذهب الوزن يعد من أندر وأفتك المذاهب الروحية، حيث يمنح صاحبه القدرة على التلاعب بالكتلة والجاذبية، محولاً كل ضربة بسيطة إلى اصطدام يضاهي سقوط الجبال
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المكان يغرق في صمتٍ ثقيل، صمتٍ لا يبشر بخير.
كان جومانجي يدرك أن امتلاك عليق من المرتبة السابعة في هذه المرحلة المبكرة، وباتباع هذا النهج تحديداً، سيجعله قوة لا يستهان بها، قادرة على سحق العظام وتفتيت الدروع مهما بلغت صلابتها.
ومع هذا العليق الذي سيستقر الآن كجنين في قلب مزرعته، سيخطى أولى صفحاته في تاريخ هذا العالم القاسي.
لقد كانت تلك هي القطعة المفقودة في أحجيته؛ فبينما ينشغل الآخرون بالسرعة أو العناصر التقليدية، قرر جومانجي السيادة من خلال الثقل المطلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع هذا العليق الذي سيستقر الآن كجنين في قلب مزرعته، سيخطى أولى صفحاته في تاريخ هذا العالم القاسي.
لم يكن هذا الارتباط غريباً؛ فهذا العليق لم يولد من رحم النحلة فحسب، بل ولد ونضج داخل “المزرعة الروحية” الخاصة بجومانجي، مما جعله جزءاً لا يتجزأ من كيانه الطاقي ومنصاعاً لإرادته بالكامل.
نهاية الفصل
“لقد حاولتُ بكل ما أملك، لكن الأمر انتهى هنا.. ليس لدي وقتٌ إضافي لأضيعه فوق جثة هامدة، فهناك زراعاتٌ وأعمالٌ تنتظرني في أرجاء المزرعة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات