المرحلة الثانية من المرتبة الأولى
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحاطت بجومانجي كنوزٌ روحية لا تُقدر بثمن.
“ليس لدي الوقت للوقوف مكتوف الأيدي.”
تراجع جومانجي بضع خطوات وهو يراقب الانفجار الذي شق المكان نصفين.
تصدرتها “نحلة العسل الأسود” الرابضة فوق تلك التربة الحمراء الغريبة.
لمعت عيناه وهو يشاهد هذه البركة حيث كانت جنباتها من غيوم بيضاء يتراقص فيها البرق بكل هدوء.
كانت الطاقة الروحية في المكان تبدو ضئيلة، وكأنها تترقب العاصفة القادمة.
إذ ستضاعف إنتاج الأنوية الروحية التلقائي داخل المزرعة.
“أمامي شهران من العزلة في هذا المكان المقفر..”
“شهران عليّ فيهما خوض سباق مع الزمن لرفع مرتبتي وتطوير جودة مزرعتي الروحية إلى آفاق جديدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رغم أن الرقم قد يبدو بسيطاً، إلا أنه حجر زاوية في بنائي قوتي المستقبلية.”
صمت لبرهة قبل أن يضيف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم بمرارة: “لدي ثلاث جواهر من العليق.. لكنني لا أملك ثلاث نحلات.”
كان لـ “عليق غسق الليل” من الرتبة السابعة سحرٌ خاص وأهمية قصوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقدرته لا تتوقف عند رفع جودة المزرعة الروحية بمرحلة واحدة فحسب.
بل تمتد لتضاعف عدد الأنوية الروحية لدى المزارع.
وبعد أن أخذ قسطاً يسيراً من الراحة لترميم قواه، حان الوقت ليتفقد الساحة التي ترك فيها صراع الجواهر.
والأدهى من ذلك، هي تلك القدرة الهجومية المرعبة التي يمنحها:
ولظنوه ضرباً من الخيال، خاصةً إذا ما قورن بجودة مزرعته الأصلية التي لا تشي بمثل هذه القفزات الإعجازية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التحكم في ثقل الجسم وزيادة وزن المستخدم بشكلٍ مفاجئ وصاعق.
كان جومانجي يطبق قاعدةً ذهبية في علم المزارع الروحية.
مما يجعل ضرباته كفيلة بسحق أعتى الخصوم.
إذ ستضاعف إنتاج الأنوية الروحية التلقائي داخل المزرعة.
رفع جومانجي جواهر العليق الثلاثة بين كفيه، ملمسها بارد ونبضها الروحي خافت.
“أعرف بأن هذا الأسلوب لن يجدي نفعاً إلا في هذه المراحل المبكرة.”
حدق في النحلة الضخمة بعينين يملؤهما الإصرار والوعي بالخطر.
لم يمضِ وقتٌ طويل حتى عجز البئر عن احتواء تلك الطاقة التي كانت تغلي كمرجل بركاني ثائر.
تمتم بمرارة: “لدي ثلاث جواهر من العليق.. لكنني لا أملك ثلاث نحلات.”
صمت لبرهة قبل أن يضيف:
أدرك في تلك اللحظة أن محاولة تطوير الجواهر الثلاث باستخدام مصدر واحد هي مقامرة تقف على حد السكين.
ومع ذلك، لم يتراجع، بل ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة وهو يضيف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأخرج مئة نواة روحية من الرتبة النحاسية، وعشر أنوية من الرتبة الفضية اللامعة.
فنسبة الفشل قد تعصف بجوهر قوته بالكامل.
فنسبة الفشل قد تعصف بجوهر قوته بالكامل.
ومع ذلك، لم يتراجع، بل ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة وهو يضيف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فبمجرد أن ترتقي المزرعة في المراتب العليا، ستفقد هذه الأنوية قيمتها وتصبح بالنسبة لي مجرد حصىً لا نفع فيه.”
“أعرف أن تطوير هذا العليق يكتنفه خطرٌ مميت.. ولكن، لا توجد غنيمة عظيمة في هذا العالم دون ثمن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ياللخيبة! هذا العليق المتكبر يرفض الظهور.. لكن لماذا استخدم قدرته عندما لمست ذلك الفتى؟”
وضع جومانجي يده على صدره وأغمض عينيه، محاولاً استجماع قدراته الذهنية والروحية لرؤية لمحةٍ من المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بركة روحية واسعة تفوق حجم البئر السابق بعشرة أضعاف.
الوقود الحقيقي لنمو البذرة المركزية مستقبلاً لن يعتمد على الأنوية الروحية.
كان يطمح لمعرفة نتائج خطته الجريئة في تطوير “العليق”، ليعرف إن كان النجاح حليفه أم أن الفشل يتربص به.
لكن، ومهما بذل من جهدٍ وتركيز، ظل الغيب محجوباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيث اندفعت موجات الطاقة الروحية بكثافة مفرطة حجبت الرؤية تماماً.
ولم تُسعفه بصيرته في اختراق حجب الغد، وكأن القدر يرفض منحه إجابةً مجانية قبل أن يخوض المعركة بنفسه بعد.
أدرك في تلك اللحظة أن محاولة تطوير الجواهر الثلاث باستخدام مصدر واحد هي مقامرة تقف على حد السكين.
“ياللخيبة! هذا العليق المتكبر يرفض الظهور.. لكن لماذا استخدم قدرته عندما لمست ذلك الفتى؟”
رغم أن عليق النظرة قد اشتغل من قبل، إلا أنه الآن أبى أن يعمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم بمرارة: “لدي ثلاث جواهر من العليق.. لكنني لا أملك ثلاث نحلات.”
حتى مع ذكريات الألف عام التي استحوذت عليها، كان هذا العليق غامضاً بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو علم تسرّب خبر هذا التطور السريع إلى شيوخ قبيلة اكسبيريا، لما صدّقه عقل.
فقد أدرك أنه خطى خطوته الأولى الحقيقية نحو القمة، مرتقياً إلى الدرجة الثانية من المرتبة الأولى.
بعد فترة من الصمت والتأمل، حسم جومانجي أمره.
ولظنوه ضرباً من الخيال، خاصةً إذا ما قورن بجودة مزرعته الأصلية التي لا تشي بمثل هذه القفزات الإعجازية.
وضع جواهر العليق الثلاث فوق جسد النحلة الرابضة بعناية، ليترك التفاعل الروحي بينهما يبدأ ببطء.
فقدرته لا تتوقف عند رفع جودة المزرعة الروحية بمرحلة واحدة فحسب.
“ليس لدي الوقت للوقوف مكتوف الأيدي.”
الوقود الحقيقي لنمو البذرة المركزية مستقبلاً لن يعتمد على الأنوية الروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتجهت عيناه فوراً نحو مشروعه الأهم: زراعة النباتات الروحية لإنعاش مزرعته.
أخرج جومانجي بذور “الأرز الأبيض” النادرة، بدأ يتأمل فيها: “حسناً، لنبدأ العمل.”
لم يمنح جومانجي نفسه ترف الفخر أو الاسترخاء، بل عاد بصلابة إلى العمل المضني.
“أمامي شهران من العزلة في هذا المكان المقفر..”
شرع في غرسها طوال اليوم داخل النهر؛ وهو صنفٌ لا ينمو إلا مغموراً بالمياه الروحية العميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم بمرارة: “لدي ثلاث جواهر من العليق.. لكنني لا أملك ثلاث نحلات.”
ولم يتوقف النفع عند زيادة العدد فحسب، بل امتد ليشمل نقاء الأنوية الروحية التي أصبحت أكثر حدة وصفاءً.
ثم أخرج بيوض “نجم البحر القرمزي”، وانهمك في حفر قنواتٍ وحفرٍ مخصصة لها بعناية فائقة.
كانت تلك الطاقة المسالة تحتاج لأيام طويلة أو شهور لتتراكم طبيعياً، لكنه قلص الزمن لثوانٍ معدودة.
كان جومانجي يطبق قاعدةً ذهبية في علم المزارع الروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أخرج بيوض “نجم البحر القرمزي”، وانهمك في حفر قنواتٍ وحفرٍ مخصصة لها بعناية فائقة.
تأمل في عمله والأشياء التي غرسها وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كل كائن حي أطلقه في أرجاء مزرعتي، يبعث طاقةً روحية فريدة تتغذى عليها ‘البذرة السوداء’ داخل البئر الروحي.”
حتى مع ذكريات الألف عام التي استحوذت عليها، كان هذا العليق غامضاً بعض الشيء.
ومع كل زيادة في كثافة هذه الطاقة وانبعاثات الكائنات الروحية، ستتسارع وتيرة نمو المزرعة وترتقي مرتبتها.
فالعلاقة طردية؛ فكلما ازدادت طاقة الروحية للكائنات، قفزت المزرعة نحو مستوياتٍ أسمى وأعلى.
“ياللخيبة! هذا العليق المتكبر يرفض الظهور.. لكن لماذا استخدم قدرته عندما لمست ذلك الفتى؟”
بدأت أمواج الطاقة تصطدم بجدران البئر بقوة زلزالية.
لم يكتفِ جومانجي بتلك الكائنات والزراعات، بل قرر حرق المراحل وضخ كميات مهولة من الطاقة الصافية.
“ياللخيبة! هذا العليق المتكبر يرفض الظهور.. لكن لماذا استخدم قدرته عندما لمست ذلك الفتى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثارت الطاقة داخله وفاضت عن حدودها، وتحول الضباب الأبيض الرقيق إلى مدٍّ هائج يزمجر بعنف.
فأخرج مئة نواة روحية من الرتبة النحاسية، وعشر أنوية من الرتبة الفضية اللامعة.
فما حققه جومانجي كان عسيراً ومنالاً بعيداً لغيره.
كانت تلك الطاقة المسالة تحتاج لأيام طويلة أو شهور لتتراكم طبيعياً، لكنه قلص الزمن لثوانٍ معدودة.
اقترب بخطوات ثابتة من بئر الروح، وأردف: “حسناً، هيا لنقم بهذا الآن.”
وبحركة خاطفة، بدأ بتفتيت تلك الأنوية الصلبة، لتنهمر شظاياها وطاقتها المركزة دفعة واحدة داخل البئر.
لم يمضِ وقتٌ طويل حتى عجز البئر عن احتواء تلك الطاقة التي كانت تغلي كمرجل بركاني ثائر.
كانت تلك الطاقة المسالة تحتاج لأيام طويلة أو شهور لتتراكم طبيعياً، لكنه قلص الزمن لثوانٍ معدودة.
البئر الذي كان غارقاً في سكونه قبل قليل، استحال فجأة إلى مرجل يغلي.
رفع جومانجي جواهر العليق الثلاثة بين كفيه، ملمسها بارد ونبضها الروحي خافت.
ثارت الطاقة داخله وفاضت عن حدودها، وتحول الضباب الأبيض الرقيق إلى مدٍّ هائج يزمجر بعنف.
البئر الذي كان غارقاً في سكونه قبل قليل، استحال فجأة إلى مرجل يغلي.
بدأت أمواج الطاقة تصطدم بجدران البئر بقوة زلزالية.
أما عن بلوغ المراتب العليا، فقد كان الأمر يزداد تعقيداً وصعوبة.
حتى أن أصداء تلك الارتطامات ترددت في أرجاء المزرعة كأنها طبول حرب تُعلن بداية عهد جديد.
لم تكن مجرد اصطدامات عابرة، بل كانت عملية “كسر للقيود”.
إذ بدأت شقوق دقيقة تظهر وتنتشر على جدران الكهف المحيط بالبئر تحت وطأة الضغط الروحي الهائل.
كانت تلك الطاقة المسالة تحتاج لأيام طويلة أو شهور لتتراكم طبيعياً، لكنه قلص الزمن لثوانٍ معدودة.
راقب جومانجي المشهد بعينين ثاقبتين وهدوءٍ يسبق العاصفة، فقد كان يدرك تماماً ما يحدث.
ومع كل زيادة في كثافة هذه الطاقة وانبعاثات الكائنات الروحية، ستتسارع وتيرة نمو المزرعة وترتقي مرتبتها.
همس لنفسه وهو يشاهد ما يحدث: المزرعة الروحية لم تعد تتسع لرتبتها الحالية، والشقوق لم تكن علامة دمار، بل هي مخاض الولادة لرتبة أسمى وأقوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن عليق النظرة قد اشتغل من قبل، إلا أنه الآن أبى أن يعمل.
“أعرف بأن هذا الأسلوب لن يجدي نفعاً إلا في هذه المراحل المبكرة.”
لم يمضِ وقتٌ طويل حتى عجز البئر عن احتواء تلك الطاقة التي كانت تغلي كمرجل بركاني ثائر.
وما هي إلا لحظات حتى انفجر البئر بقوة زلزالية هزت أركان المزرعة الروحية بالكامل.
وبعد أن أخذ قسطاً يسيراً من الراحة لترميم قواه، حان الوقت ليتفقد الساحة التي ترك فيها صراع الجواهر.
تراجع جومانجي بضع خطوات وهو يراقب الانفجار الذي شق المكان نصفين.
حيث اندفعت موجات الطاقة الروحية بكثافة مفرطة حجبت الرؤية تماماً.
التحكم في ثقل الجسم وزيادة وزن المستخدم بشكلٍ مفاجئ وصاعق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل في عمله والأشياء التي غرسها وقال:
واستحال كل شيء داخل المزرعة إلى بياضٍ مطلق نتيجة شتات الطاقة المتفجرة في كل زاوية.
“أعرف بأن هذا الأسلوب لن يجدي نفعاً إلا في هذه المراحل المبكرة.”
ومع مرور الوقت، بدأ الضباب الكثيف ينحسر تدريجياً ليعود إلى مركزه.
وفي تلك اللحظة، اقترب جومانجي من قلب الانفجار.
فمن أراد بلوغ الذروة، فعليه دفع أثمانٍ باهظة، إذ لا مكان للصُدف أو التسهيلات في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع انقشاع آخر خيوط الضباب، تجلى أمامه مشهدٌ مهيب.
أدرك في تلك اللحظة أن محاولة تطوير الجواهر الثلاث باستخدام مصدر واحد هي مقامرة تقف على حد السكين.
أحاطت بجومانجي كنوزٌ روحية لا تُقدر بثمن.
بركة روحية واسعة تفوق حجم البئر السابق بعشرة أضعاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أمامي شهران من العزلة في هذا المكان المقفر..”
وفي قلب سديمها الأبيض استقرت بذرة سوداء لها ورقتان تشعان ببريق أخاذ.
“أعرف بأن هذا الأسلوب لن يجدي نفعاً إلا في هذه المراحل المبكرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عكس البذرة التي كانت في البئر بورقة واحدة فقط؛ تطورت البذرة مع تطور البئر.
ارتسمت على وجه جومانجي ابتسامة رضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بركة روحية واسعة تفوق حجم البئر السابق بعشرة أضعاف.
فقد أدرك أنه خطى خطوته الأولى الحقيقية نحو القمة، مرتقياً إلى الدرجة الثانية من المرتبة الأولى.
وما هي إلا لحظات حتى انفجر البئر بقوة زلزالية هزت أركان المزرعة الروحية بالكامل.
إن هذا التطور السريع يعد إنجازاً جباراً حتى بمعايير المزارع ذات الجودة الممتازة.
ومع كل زيادة في كثافة هذه الطاقة وانبعاثات الكائنات الروحية، ستتسارع وتيرة نمو المزرعة وترتقي مرتبتها.
خصوصاً وأن البذور ذات الجودة الرفيعة كانت نادرة وصعبة المنال.
فما حققه جومانجي كان عسيراً ومنالاً بعيداً لغيره.
بدأت أمواج الطاقة تصطدم بجدران البئر بقوة زلزالية.
إذ ستضاعف إنتاج الأنوية الروحية التلقائي داخل المزرعة.
لمعت عيناه وهو يشاهد هذه البركة حيث كانت جنباتها من غيوم بيضاء يتراقص فيها البرق بكل هدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واستحال كل شيء داخل المزرعة إلى بياضٍ مطلق نتيجة شتات الطاقة المتفجرة في كل زاوية.
كان الفضل في هذه القفزة المذهلة يعود لسكبه الأنوية الروحية بتلك الكثافة.
حتى أن أصداء تلك الارتطامات ترددت في أرجاء المزرعة كأنها طبول حرب تُعلن بداية عهد جديد.
“أعرف بأن هذا الأسلوب لن يجدي نفعاً إلا في هذه المراحل المبكرة.”
أخرج جومانجي بذور “الأرز الأبيض” النادرة، بدأ يتأمل فيها: “حسناً، لنبدأ العمل.”
“فبمجرد أن ترتقي المزرعة في المراتب العليا، ستفقد هذه الأنوية قيمتها وتصبح بالنسبة لي مجرد حصىً لا نفع فيه.”
أدرك في تلك اللحظة أن محاولة تطوير الجواهر الثلاث باستخدام مصدر واحد هي مقامرة تقف على حد السكين.
الوقود الحقيقي لنمو البذرة المركزية مستقبلاً لن يعتمد على الأنوية الروحية.
بل على جودة البذور والنباتات والحيوانات الروحية التي تستوطن المزرعة؛ فهي المحرك الحيوي للارتقاء.
ألقى نظرةً أخيرة على ما تبقى من أنويته، وتنهد قائلاً في نفسه:
“حتى هذه الكمية التي استهلكتها تُعد ثروةً طائلة لقبيلة من الدرجة الثالثة، لكنها مخاطرة كانت تستحق العمل من أجلها.”
أما عن بلوغ المراتب العليا، فقد كان الأمر يزداد تعقيداً وصعوبة.
البئر الذي كان غارقاً في سكونه قبل قليل، استحال فجأة إلى مرجل يغلي.
لقد شعر بخفةٍ غريبة تسري في أركان مزرعته، وكأن الثقل الذي كان يجثم على صدره قد انزاح تماماً مع هذا الارتقاء.
التحكم في ثقل الجسم وزيادة وزن المستخدم بشكلٍ مفاجئ وصاعق.
ومع وصوله للدرجة الثانية من الرتبة الأولى، كانت ثمار التطوير ستظهر جلياً.
إذ ستضاعف إنتاج الأنوية الروحية التلقائي داخل المزرعة.
“كل كائن حي أطلقه في أرجاء مزرعتي، يبعث طاقةً روحية فريدة تتغذى عليها ‘البذرة السوداء’ داخل البئر الروحي.”
لم تكن مجرد اصطدامات عابرة، بل كانت عملية “كسر للقيود”.
فالمزرعة ذات الجودة الضعيفة التي كانت تنتج نواة واحدة شهرياً ستصبح تنتج اثنتين.
نهاية الفصل
بينما المزارع متوسطة الجودة قفز إنتاجها من اثنتين إلى أربع، والممتازة من ثلاث إلى ست.
لم يمنح جومانجي نفسه ترف الفخر أو الاسترخاء، بل عاد بصلابة إلى العمل المضني.
كان الفضل في هذه القفزة المذهلة يعود لسكبه الأنوية الروحية بتلك الكثافة.
“رغم أن الرقم قد يبدو بسيطاً، إلا أنه حجر زاوية في بنائي قوتي المستقبلية.”
“أعرف بأن هذا الأسلوب لن يجدي نفعاً إلا في هذه المراحل المبكرة.”
وضع جواهر العليق الثلاث فوق جسد النحلة الرابضة بعناية، ليترك التفاعل الروحي بينهما يبدأ ببطء.
ولم يتوقف النفع عند زيادة العدد فحسب، بل امتد ليشمل نقاء الأنوية الروحية التي أصبحت أكثر حدة وصفاءً.
وأيضاً، فإذا كان “البئر الروحي” يمنح المزارع طاقةً تكفيه للصمود والقتال لفترة وجيزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب جومانجي المشهد بعينين ثاقبتين وهدوءٍ يسبق العاصفة، فقد كان يدرك تماماً ما يحدث.
وفي تلك اللحظة، اقترب جومانجي من قلب الانفجار.
فإن “البركة الروحية” قد نقلت جومانجي إلى مستوى آخر من الاستقرار والقدرة على التحمل.
فمن أراد بلوغ الذروة، فعليه دفع أثمانٍ باهظة، إذ لا مكان للصُدف أو التسهيلات في هذا العالم.
إذ تتيح لصاحبها خوض معارك أطول نفساً، وتمنحه سيطرةً أدق وسيادةً عالية على محتويات مزرعته.
كان هذا هو الحال كلما ارتقى المزارع في الدرجات والمراتب؛ طريقٌ شاقٌ لا يعترف إلا بالجهد والمثابرة.
تصدرتها “نحلة العسل الأسود” الرابضة فوق تلك التربة الحمراء الغريبة.
أما عن بلوغ المراتب العليا، فقد كان الأمر يزداد تعقيداً وصعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خصوصاً وأن البذور ذات الجودة الرفيعة كانت نادرة وصعبة المنال.
لم تكن مجرد اصطدامات عابرة، بل كانت عملية “كسر للقيود”.
فمن أراد بلوغ الذروة، فعليه دفع أثمانٍ باهظة، إذ لا مكان للصُدف أو التسهيلات في هذا العالم.
والآن، يقف جومانجي بثبات في الدرجة الثانية من المرتبة الأولى؛ إنجازٌ يوصف بالمذهل.
لم يمنح جومانجي نفسه ترف الفخر أو الاسترخاء، بل عاد بصلابة إلى العمل المضني.
لو علم تسرّب خبر هذا التطور السريع إلى شيوخ قبيلة اكسبيريا، لما صدّقه عقل.
ولظنوه ضرباً من الخيال، خاصةً إذا ما قورن بجودة مزرعته الأصلية التي لا تشي بمثل هذه القفزات الإعجازية.
اتجهت أنظاره نحو “نحلة العسل الأسود” وجواهر العليق الثلاث، ليرى ما آلت إليه تلك المقامرة التي بدأت قبل يومين..
إذ تتيح لصاحبها خوض معارك أطول نفساً، وتمنحه سيطرةً أدق وسيادةً عالية على محتويات مزرعته.
لم يمنح جومانجي نفسه ترف الفخر أو الاسترخاء، بل عاد بصلابة إلى العمل المضني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رغم أن الرقم قد يبدو بسيطاً، إلا أنه حجر زاوية في بنائي قوتي المستقبلية.”
غرس البذور، رعاية الشتلات، وتنظيم الكائنات الروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذ تتيح لصاحبها خوض معارك أطول نفساً، وتمنحه سيطرةً أدق وسيادةً عالية على محتويات مزرعته.
كان كلما نال منه التعب، عمد إلى تفتيت ما تبقى من أنويته النحاسية لتجديد نشاطه والعودة للكفاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر يومان من العمل الشاق المتواصل دون انقطاع، استنزف فيهما جومانجي كل طاقته البدنية والروحية.
مر يومان من العمل الشاق المتواصل دون انقطاع، استنزف فيهما جومانجي كل طاقته البدنية والروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد أن أخذ قسطاً يسيراً من الراحة لترميم قواه، حان الوقت ليتفقد الساحة التي ترك فيها صراع الجواهر.
خصوصاً وأن البذور ذات الجودة الرفيعة كانت نادرة وصعبة المنال.
ومع وصوله للدرجة الثانية من الرتبة الأولى، كانت ثمار التطوير ستظهر جلياً.
اتجهت أنظاره نحو “نحلة العسل الأسود” وجواهر العليق الثلاث، ليرى ما آلت إليه تلك المقامرة التي بدأت قبل يومين..
وبعد أن أخذ قسطاً يسيراً من الراحة لترميم قواه، حان الوقت ليتفقد الساحة التي ترك فيها صراع الجواهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتجهت عيناه فوراً نحو مشروعه الأهم: زراعة النباتات الروحية لإنعاش مزرعته.
نهاية الفصل
فالمزرعة ذات الجودة الضعيفة التي كانت تنتج نواة واحدة شهرياً ستصبح تنتج اثنتين.
ولم تُسعفه بصيرته في اختراق حجب الغد، وكأن القدر يرفض منحه إجابةً مجانية قبل أن يخوض المعركة بنفسه بعد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات