مهلة ستة أشهر
احمرت عينا بايرون وخرجت أنفاسه لاهثة من فرط الغيظ، وصرخ بصوتٍ كحيح الأفاعي: “أيها الوغد! هل تظن أن لسانك السليط سيحميك من الموت؟”
خرج جومانجي من الأكاديمية بخطوات هادئة، ينساب بين الممرات غير آبهٍ بالضجيج من حوله.
لم تظهر على وجه جومانجي أي علامات للدهشة؛ فذاكرته وما يحمله من رؤىً كانت قد أنبأته بوقوع هذا الاصطدام.
لم تكن معرفة جومانجي لتخونه هنا، فهو يدرك يقيناً أن النواة الفضية الواحدة تعادل عشر أنوية نحاسية، وهي المورد الذي يحتاجه بشدة في هذه اللحظة الحرجة من تأسيس مزرعته.
كان يقبض بيمينه على صندوق معدني يضم الأنوية، وبيساره على آخر خشبي يحوي البذور، وعقله قد سبقه بالفعل إلى المنزل؛ حيث تنتظره مزرعته الروحية ليرسي فيها أولى قواعد مجده القادم.
توقف جومانجي وتذكر حديث المعلم في الأكاديمية عن هذا الاجتماع المصيري الذي سيحدد مستقبلهم.
فجومانجي لم يعد ذاك الفتى الذي دخل القبيلة قبل أسبوع.
لم يكد يبتعد كثيراً عن أسوار الأكاديمية، حتى انكسر سكون طريقه بظهور ثلاثة أشباح بشرية اعترضت مساره، مشكلين نصف دائرة أحكمت الحصار عليه.
وفي مقدمتهم كان “بايرون”، ابن الشيخة كيونا، يبرز بردائه الأصفر الباهت الذي كانت الرياح تلاعبه بصلف، بينما كانت خيوط الشمس تداعب محياه وتزيد من ملامح الزهو الزائف في عينيه.
احمرت عينا بايرون وخرجت أنفاسه لاهثة من فرط الغيظ، وصرخ بصوتٍ كحيح الأفاعي: “أيها الوغد! هل تظن أن لسانك السليط سيحميك من الموت؟”
أدرك جومانجي منذ اللحظة الأولى نواياهم الخبيثة، لكنه ظل ساكناً كجبلٍ لا تهزه الريح، وبروده المبالغ فيه جعل المشهد يبدو وكأنه لا يرى أمام خصومه سوى فراغ.
لم تكن معرفة جومانجي لتخونه هنا، فهو يدرك يقيناً أن النواة الفضية الواحدة تعادل عشر أنوية نحاسية، وهي المورد الذي يحتاجه بشدة في هذه اللحظة الحرجة من تأسيس مزرعته.
رفع بايرون حاجبيه بسخرية، ووقف بوضعية توحي بالسطوة، ثم قال بنبرة آمرة تقطر استعلاءً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندهش جالفان وجينحي من جرأة الطلب؛ فتمتم والده بحيرة: “لماذا؟ ألا تنوي الذهاب إلى الأكاديمية؟”
“توقف مكانك يا جومانجي..
كل شيء مغاير لما أعرفه. هل ارتكبت خطأً غير مسار الأمور؟”
ضع الصناديق أرضاً بسلام،
ارتسمت على وجه كايروس ابتسامةٌ تشفي غليلاً قديماً، وتمتم بنبرةٍ شامتة:
ونعدك ألا نمسك بسوء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن هذه التغييرات قد تبدو طفيفة للبعض، إلا أنها في علم المستقبل قد تقلب الموازين رأساً على عقب.
تعالت ضحكات رفيقه الذي تدخل مؤيداً وهو يتبادل نظرات المكر مع بايرون:
وعلى الرغم من تراجعهم، إلا أن ملامحهم كانت تقطر حقداً وبغضاً دفيناً.
“نعم، اسمع نصيحة الأخ بايرون؛ اترك الأنوية والبذور وارحل بجلدك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعالت ضحكات رفيقه الذي تدخل مؤيداً وهو يتبادل نظرات المكر مع بايرون:
هذه الموارد أثمن من أن تضيع في يد ‘قمامة’ مثلك، فهي لا تليق إلا بمن يعرف قدرها.”
لم تظهر على وجه جومانجي أي علامات للدهشة؛ فذاكرته وما يحمله من رؤىً كانت قد أنبأته بوقوع هذا الاصطدام.
تقدم جومانجي خطوة واحدة فقط، لم تكن حركة هجومية، بل كانت حركة توحي بالثقة المطلقة، وأردف بجملةٍ جعلت دماء بايرون تغلي:
ونعدك ألا نمسك بسوء.”
“ابتعدوا عن طريقي الآن.
وصل جومانجي وجينحي إلى المنزل، وبمجرد دخولهما، وقعت أبصارهما على جالفان الذي كان يجلس بوقار، وأمامه على الطاولة صندوق خشبي عتيق.
لأن وقتي أثمن من أن أهدره في تعليم الحشرات كيف تختار فرائسها..
ساد صمت قصير قبل أن يكمل جالفان بلهجة أكثر صرامة: “لكنه ليس تبادلاً ودياً كما يبدو؛ بل هو اختبار حقيقي لنفوذ القبائل وقوة الجيل الجديد.
ابنُ الشيخة لا يجب أن يموت كصعلوكٍ في زقاق مهجور، أليس كذلك؟”
احمرت عينا بايرون وخرجت أنفاسه لاهثة من فرط الغيظ، وصرخ بصوتٍ كحيح الأفاعي: “أيها الوغد! هل تظن أن لسانك السليط سيحميك من الموت؟”
في تلك اللحظة، أرخى جومانجي جفونه قليلاً، وزفر زفرةً طويلة حملت كل معاني الضجر والسأم، وكأنه يواجه ذبابةً مزعجة لا تستحق حتى عناء رفع يده، ثم نطق بكلمتين وقعتا كالصاعقة على مسامعهم:
أيد الفتى الثاني كلامه وهو يشد على قبضتيه حتى طقطقت مفاصيله: “نعم.. إنه يطلب حتفه بنفسه! لنكسر عظامه أولاً، ثم نأخذ الصناديق منه. لن يسأل أحد عن ‘قمامة’ ضاعت في أزقة القبيلة.”
لم يتغير شيء في العالم سوى مسار جومانجي، وكأنه انحرف فجأة ليسلك درباً لم يُرسم له من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن وقتي أثمن من أن أهدره في تعليم الحشرات كيف تختار فرائسها..
أما الثالث، فقد حاول رسم مظهر الرزانة الزائف، فتقدم خطوة وقال بنبرةٍ يحاول جعلها هادئة: “جومانجي.. اترك الصناديق ولن يصيبك أي أذى، أعدك بذلك.
“وهذا الأمر جاء بعد أن أرسلت كل قبيلةٍ مبعوثاً خاصاً، ولم يكن بمقدورنا الرفض في ظل التوازنات الراهنة.
فقط اترك الأنوية والبذور وارحل بسلام قبل أن يفقد الرفاق صوابهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على مقربةٍ من المشهد، كان كايروس ونخبةٌ من الفتية يغادرون أسوار الأكاديمية، حين وقعت أبصارهم على جومانجي المحاصر.
ارتسمت على وجه كايروس ابتسامةٌ تشفي غليلاً قديماً، وتمتم بنبرةٍ شامتة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دعونا نتوقف قليلاً.. لنشاهد ماذا ستفعل هذه ‘القمامة’ أمام غضب بايرون.”
ساد الصمت الغرفة لبرهة، غرق فيها جالفان في تفكيرٍ عميق، قبل أن يجيب أخيراً: “حسناً.. سأعرض الأمر على السيد، لكن لا أضمن لك موافقته المطلقة.”
ضحك أحد الفتية بجانبه بقوةٍ وأردف: “إن تلك القمامة لا تستحق حتى عناء النظر إليها يا أخي كايروس، وجوده في طريقنا يلوثه فحسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للمكافآت، فستكون غير مسبوقة، لهذا عليك بذل قصارى جهدك؛ أنا أعتمد عليك يا جومانجي.”
رد كايروس وهو يكتف ذراعيه بزهو: “أدرك ذلك يقيناً، لكنني أهوى رؤيته منكسراً؛ أريد أن أرى كبرياءه الزائف وهو يُسحق تحت الأقدام.”
وذلك كله كان بعد خروجه من المزرعة الروحية الخاصة بالقبيلة.
قهقه الفتى مجدداً وقال: “معك كل الحق، رؤية هذا ‘المدلل’ وهو يتجرع مرارة الذل ستكون مسك ختام يومنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أما الأمر الآخر، فهو أن الأكاديمية قررت عقد ‘تبادل خبرات’ مع قبيلتي الذب البني وقبيلة سمكة الكارب بعد ستة أشهر من الآن.”
في تلك اللحظة، أرخى جومانجي جفونه قليلاً، وزفر زفرةً طويلة حملت كل معاني الضجر والسأم، وكأنه يواجه ذبابةً مزعجة لا تستحق حتى عناء رفع يده، ثم نطق بكلمتين وقعتا كالصاعقة على مسامعهم:
دفع جالفان الصندوق الخشبي نحوه، ولم يزد على كلمتين حملتا ثقل التوقعات: “ابذل جهدك.”
“شيءٌ تافه..”
“شيءٌ تافه..”
كل شيء مغاير لما أعرفه. هل ارتكبت خطأً غير مسار الأمور؟”
توقف الزمان للحظة، واتسعت عينا بايرون بذهولٍ ممزوجٍ بالغل، ليكمل جومانجي بنبرةٍ تقطر بروداً:
توقف جومانجي وتذكر حديث المعلم في الأكاديمية عن هذا الاجتماع المصيري الذي سيحدد مستقبلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تنحوا عن طريقي أيتها الحشرات الضالة، فنظراتي أبعد من أن تلمحكم، وقد أدوسكم سهواً دون أن أشعر بوجودكم.”
ربما الأفضل أن أراقب وأترك الأمور تأخذ مجراها؛ فما دام لا يزال داخل حدود القبيلة، فلن يبتعد كثيراً عن ناظري.
“الوغد المدلل لا يتغير أبداً، لكن بعض الضرب سيعيد صياغة عقلك!” زأر بايرون بكلماته قبل أن يندفع هو ورفيقاه نحو جومانجي كسهامٍ مسمومة.
وعلى الرغم من افتقار جومانجي للقوة البدنية التي تؤهله لمجابهة هؤلاء الفتية مجتمعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إلا أنه لم يستسلم لصمت الضعفاء؛ فقد اختار أن يلفظ تلك الكلمات الحادة كأنها نِصال.
فجومانجي لم يعد ذاك الفتى الذي دخل القبيلة قبل أسبوع.
توقف جومانجي وتذكر حديث المعلم في الأكاديمية عن هذا الاجتماع المصيري الذي سيحدد مستقبلهم.
لقد مرت بضعة أيام فقط بعد دخوله إليها، لكن شيئاً ما في أعماقه قد انكسر ليحل محله كبرياءٌ صلب، وكأن روحه قد وُلدت من جديد.
وذلك كله كان بعد خروجه من المزرعة الروحية الخاصة بالقبيلة.
عقد جالفان حاجبيه وقال بلهجةٍ آمرة: “المهم الآن أن نراقبه عن كثب، وإذا لاحظتَ احتياجه لأي شيء، فأخبرني فوراً.”
بعد سماع كلمات جينحي، راودته فكرة طلب بعض الموارد التي يحتاجها بشدة، لكنه آثر الصمت لعلمه أن الأسئلة ستنهال عليه من كل حدب وصوب.
لكن قبل أن تصل أيديهم الغادرة إليه، اخترق الأجواء صوتٌ رزين وحازم، بدد حدة التوتر وجمد الحركات في الهواء:
نهاية الفصل
ضحك أحد الفتية بجانبه بقوةٍ وأردف: “إن تلك القمامة لا تستحق حتى عناء النظر إليها يا أخي كايروس، وجوده في طريقنا يلوثه فحسب.”
“جومانجي.. لقد أتيتُ لأصطحبك، ما الذي أخَّرك في الخروج كل هذا الوقت؟”
هذه الموارد أثمن من أن تضيع في يد ‘قمامة’ مثلك، فهي لا تليق إلا بمن يعرف قدرها.”
حوّل جومانجي بصره نحو مصدر الصوت، ليرى “جينحي” يتقدم نحوه بخطواتٍ واثقة ونظراتٍ حادة اخترقت صفوف المتجمهرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امتثل جومانجي للأمر وتقدم بخطىً ثابتة وهادئة.
في تلك اللحظة، تراجع الفتية الثلاثة مرغمين؛ فوجود الأخ الأكبر لجومانجي لم يكن أمراً يستهان به.
حوّل جومانجي بصره نحو مصدر الصوت، ليرى “جينحي” يتقدم نحوه بخطواتٍ واثقة ونظراتٍ حادة اخترقت صفوف المتجمهرين.
وفي مقدمتهم كان “بايرون”، ابن الشيخة كيونا، يبرز بردائه الأصفر الباهت الذي كانت الرياح تلاعبه بصلف، بينما كانت خيوط الشمس تداعب محياه وتزيد من ملامح الزهو الزائف في عينيه.
وعلى الرغم من تراجعهم، إلا أن ملامحهم كانت تقطر حقداً وبغضاً دفيناً.
ألقى جينحي نظرةً فاحصة على جومانجي، ثم رمق الفتية بنظرةٍ محذرة وتمتم متسائلاً: “ما خطبهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مرت بضعة أيام فقط بعد دخوله إليها، لكن شيئاً ما في أعماقه قد انكسر ليحل محله كبرياءٌ صلب، وكأن روحه قد وُلدت من جديد.
ولم يملك بايرون في تلك اللحظة إلا أن يهمس في قرارة نفسه بمرارة: “تباً.. لقد أفلتَ من بين أيدينا هذه المرة.”
أومأ جومانجي برأسه إيجاباً وقال بهدوء:
“أنا قادم”، ثم اندفع نحو جينحي بخطىً ثابتة، دون أن يلتفت خلفه أو يلقي ولو نظرةً خاطفة على الثلاثة الذين كانوا يغلي مرجل غيظهم.
في تلك اللحظة، أرخى جومانجي جفونه قليلاً، وزفر زفرةً طويلة حملت كل معاني الضجر والسأم، وكأنه يواجه ذبابةً مزعجة لا تستحق حتى عناء رفع يده، ثم نطق بكلمتين وقعتا كالصاعقة على مسامعهم:
ففي نظره، هؤلاء الصبية لم يمثلوا أي تهديد أو أهمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
فبعد ما رآه في ذكريات “ماهينور” وما استقاه من معارف غابرة، أضحى هؤلاء أبعد ما يكونون عن التأثير في سكون نفسه أو إزعاج بصيرته.
أيد الفتى الثاني كلامه وهو يشد على قبضتيه حتى طقطقت مفاصيله: “نعم.. إنه يطلب حتفه بنفسه! لنكسر عظامه أولاً، ثم نأخذ الصناديق منه. لن يسأل أحد عن ‘قمامة’ ضاعت في أزقة القبيلة.”
ألقى جينحي نظرةً فاحصة على جومانجي، ثم رمق الفتية بنظرةٍ محذرة وتمتم متسائلاً: “ما خطبهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعالت ضحكات رفيقه الذي تدخل مؤيداً وهو يتبادل نظرات المكر مع بايرون:
نهاية الفصل
أجابه جومانجي ببرودٍ تام وهو يواصل سيره للأمام: “لا شيء..”
عقد جالفان حاجبيه وقال بلهجةٍ آمرة: “المهم الآن أن نراقبه عن كثب، وإذا لاحظتَ احتياجه لأي شيء، فأخبرني فوراً.”
تعمد جومانجي نطق كلمته بصوتٍ جهوري استقر في مسامع الثلاثة كقرع الطبول الثقيلة؛
شدَّ رفيقه على كتفه محرضاً: “لا تقلق يا بايرون، سيتذوق طعم الذل قريباً، ولن يحميه أخوه في كل مرة.”
فأن تنعت وجودهم ومحاولتهم للغدر بأنها “لاشيء”، كانت إهانةً أشد إيلاماً من الضربات الجسدية.
جعلت كلماتُه دماءهم تغلي بشكلٍ غير مسبوق، وأدركوا أن هذا “المدلل” ينظر إليهم وكأنهم هواءٌ لا يُرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جعلت كلماتُه دماءهم تغلي بشكلٍ غير مسبوق، وأدركوا أن هذا “المدلل” ينظر إليهم وكأنهم هواءٌ لا يُرى.
استشاط بايرون غضباً وهو يرمق ظهر جومانجي المبتعد، وهمس بفحيحٍ تقطر منه الكراهية: “لاشيء؟ سأريك ما هو اللاشيء.. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأسحق كبرياءك تحت قدمي.”
هذه الموارد أثمن من أن تضيع في يد ‘قمامة’ مثلك، فهي لا تليق إلا بمن يعرف قدرها.”
توقف الزمان للحظة، واتسعت عينا بايرون بذهولٍ ممزوجٍ بالغل، ليكمل جومانجي بنبرةٍ تقطر بروداً:
شدَّ رفيقه على كتفه محرضاً: “لا تقلق يا بايرون، سيتذوق طعم الذل قريباً، ولن يحميه أخوه في كل مرة.”
“حسناً يا أبي”، تمتم جينحي قبل أن ينسحب هو الآخر متوجهاً إلى غرفته، تاركاً خلفه تساؤلاتٍ تملأ أركان البيت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقى كايروس بنظره أيضا ثم قال هي بنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد جالفان حاجبيه وقال: “لكن القوانين صارمة؛ لا بد أن تحضر لشهرٍ على الأقل، فهذا التزامٌ مفروض على كل الصبية الذين افتتحوا مزارعهم حديثاً.”
وفي زاويةٍ أخرى بعيدة، كان ماهينور يراقب المشهد بصمت، ونظراته تفيض بالتأمل والارتباك.
التفت جينحي نحوه بنظرةٍ تشجيعية وأردف: “هذه فرصة ذهبية لتعليم أولئك الصبية درساً
تمتم في قرارة نفسه بحيرة: “لماذا يتسارع الزمن بهذا الشكل؟ لم يمضِ على عودتي سوى أيام، ولم أبدأ بتحرك بعد، لكن كل ما يخص جومانجي قد بدأ يخرج عن السيطرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد جالفان حاجبيه وقال: “لكن القوانين صارمة؛ لا بد أن تحضر لشهرٍ على الأقل، فهذا التزامٌ مفروض على كل الصبية الذين افتتحوا مزارعهم حديثاً.”
عقد ماهينور حاجبيه وهو يحلل المشهد: “لماذا هو هادئ على غير طبيعته؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ساد صمت قصير قبل أن يكمل جالفان بلهجة أكثر صرامة: “لكنه ليس تبادلاً ودياً كما يبدو؛ بل هو اختبار حقيقي لنفوذ القبائل وقوة الجيل الجديد.
لقد تغيرت حتى جودة مزرعته الروحية؛
وحتى ‘العليق’ الذي اختاره داخل الأكاديمية..
ألقى كايروس بنظره أيضا ثم قال هي بنا.
أذكر يقيناً أنها كانت متوسطة الجودة، فكيف انقلبت الموازين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن وقتي أثمن من أن أهدره في تعليم الحشرات كيف تختار فرائسها..
بدءاً من حادثة الشجرة في المزرعة الكبرى، وصولاً إلى هذا البرود القاتل الآن،
حوّل جومانجي بصره نحو مصدر الصوت، ليرى “جينحي” يتقدم نحوه بخطواتٍ واثقة ونظراتٍ حادة اخترقت صفوف المتجمهرين.
وحتى ‘العليق’ الذي اختاره داخل الأكاديمية..
لكن صوت والده استوقفه مجدداً: “ألا تريد معرفة ما أسفر عنه اجتماع مجلس الشيوخ اليوم؟”
كل شيء مغاير لما أعرفه. هل ارتكبت خطأً غير مسار الأمور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استرسل في أفكاره التائهة: “لا، هذا غير منطقي.
لا أريد إضاعة أي وقت في الذهاب والإياب إلى الأكاديمية.”
أما الثالث، فقد حاول رسم مظهر الرزانة الزائف، فتقدم خطوة وقال بنبرةٍ يحاول جعلها هادئة: “جومانجي.. اترك الصناديق ولن يصيبك أي أذى، أعدك بذلك.
لم يتغير شيء في العالم سوى مسار جومانجي، وكأنه انحرف فجأة ليسلك درباً لم يُرسم له من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم سكونٌ ثقيل على المكان بمجرد غياب طيف جومانجي، حتى قطعه الأب متسائلاً بنبرةٍ قلقة: “ألا تلاحظ أن جومانجي قد تغير كلياً منذ تلك الرحلة إلى الغابة؟”
تقدم جومانجي خطوة واحدة فقط، لم تكن حركة هجومية، بل كانت حركة توحي بالثقة المطلقة، وأردف بجملةٍ جعلت دماء بايرون تغلي:
ورغم أن هذه التغييرات قد تبدو طفيفة للبعض، إلا أنها في علم المستقبل قد تقلب الموازين رأساً على عقب.
استرسل في أفكاره التائهة: “لا، هذا غير منطقي.
جومانجي الآن يمزق الخريطة التي في عقلي، فهل سيؤثر هذا على المصير الذي ينتظرنا جميعاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم يملك بايرون في تلك اللحظة إلا أن يهمس في قرارة نفسه بمرارة: “تباً.. لقد أفلتَ من بين أيدينا هذه المرة.”
برقت في عينيه ومضة مظلمة وتساءل: “هل عليَّ قتله؟”
لكنه سرعان ما نفض الفكرة: “لا، قتلُه الآن قد يغير أشياء كثيرة لا أستطيع التنبؤ بها.
ربما الأفضل أن أراقب وأترك الأمور تأخذ مجراها؛ فما دام لا يزال داخل حدود القبيلة، فلن يبتعد كثيراً عن ناظري.
سأدعه يمشي في مساره الجديد.. مؤقتاً.”
جومانجي الآن يمزق الخريطة التي في عقلي، فهل سيؤثر هذا على المصير الذي ينتظرنا جميعاً؟”
وصل جومانجي وجينحي إلى المنزل، وبمجرد دخولهما، وقعت أبصارهما على جالفان الذي كان يجلس بوقار، وأمامه على الطاولة صندوق خشبي عتيق.
بعد سماع كلمات جينحي، راودته فكرة طلب بعض الموارد التي يحتاجها بشدة، لكنه آثر الصمت لعلمه أن الأسئلة ستنهال عليه من كل حدب وصوب.
لم يكد الصبيان يخطوان للداخل حتى نادى جالفان بصوته الرخيم: “جومانجي، اقترب.”
استشاط بايرون غضباً وهو يرمق ظهر جومانجي المبتعد، وهمس بفحيحٍ تقطر منه الكراهية: “لاشيء؟ سأريك ما هو اللاشيء.. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأسحق كبرياءك تحت قدمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنه كان يعرف بالفعل ما حدث إلا أنه سأل بهدوء: “ما الذي حدث؟”
امتثل جومانجي للأمر وتقدم بخطىً ثابتة وهادئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
دفع جالفان الصندوق الخشبي نحوه، ولم يزد على كلمتين حملتا ثقل التوقعات: “ابذل جهدك.”
“توقف مكانك يا جومانجي..
حمل جومانجي الصندوق وفتحه ببطء، لتتوهج عيناه بانعكاس ثلاث أنوية؛ اثنتان نحاسيتان، أما الثالثة فكانت فضية تشع ببريقٍ آسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن هذه التغييرات قد تبدو طفيفة للبعض، إلا أنها في علم المستقبل قد تقلب الموازين رأساً على عقب.
أذكر يقيناً أنها كانت متوسطة الجودة، فكيف انقلبت الموازين؟
لم تكن معرفة جومانجي لتخونه هنا، فهو يدرك يقيناً أن النواة الفضية الواحدة تعادل عشر أنوية نحاسية، وهي المورد الذي يحتاجه بشدة في هذه اللحظة الحرجة من تأسيس مزرعته.
أيد الفتى الثاني كلامه وهو يشد على قبضتيه حتى طقطقت مفاصيله: “نعم.. إنه يطلب حتفه بنفسه! لنكسر عظامه أولاً، ثم نأخذ الصناديق منه. لن يسأل أحد عن ‘قمامة’ ضاعت في أزقة القبيلة.”
اندهش جالفان وجينحي من جرأة الطلب؛ فتمتم والده بحيرة: “لماذا؟ ألا تنوي الذهاب إلى الأكاديمية؟”
أومأ جومانجي برأسه تقديراً، وانحنى قليلاً في إيماءة احترام صامتة قبل أن يستدير للمغادرة.
حوّل جومانجي بصره نحو مصدر الصوت، ليرى “جينحي” يتقدم نحوه بخطواتٍ واثقة ونظراتٍ حادة اخترقت صفوف المتجمهرين.
لكن صوت والده استوقفه مجدداً: “ألا تريد معرفة ما أسفر عنه اجتماع مجلس الشيوخ اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف جومانجي وتذكر حديث المعلم في الأكاديمية عن هذا الاجتماع المصيري الذي سيحدد مستقبلهم.
برقت في عينيه ومضة مظلمة وتساءل: “هل عليَّ قتله؟”
ورغم أنه كان يعرف بالفعل ما حدث إلا أنه سأل بهدوء: “ما الذي حدث؟”
أجاب جالفان وهو يتراجع بجسده متكئاً إلى الخلف بنظرة غامضة: “أولاً، غداً ستُفتح أبواب المزرعة الروحية لاستقبال الفتيات.
نهاية الفصل
أما الأمر الآخر، فهو أن الأكاديمية قررت عقد ‘تبادل خبرات’ مع قبيلتي الذب البني وقبيلة سمكة الكارب بعد ستة أشهر من الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ساد صمت قصير قبل أن يكمل جالفان بلهجة أكثر صرامة: “لكنه ليس تبادلاً ودياً كما يبدو؛ بل هو اختبار حقيقي لنفوذ القبائل وقوة الجيل الجديد.
“وهذا الأمر جاء بعد أن أرسلت كل قبيلةٍ مبعوثاً خاصاً، ولم يكن بمقدورنا الرفض في ظل التوازنات الراهنة.
“نعم، اسمع نصيحة الأخ بايرون؛ اترك الأنوية والبذور وارحل بجلدك.
أما بالنسبة للمكافآت، فستكون غير مسبوقة، لهذا عليك بذل قصارى جهدك؛ أنا أعتمد عليك يا جومانجي.”
وصل جومانجي وجينحي إلى المنزل، وبمجرد دخولهما، وقعت أبصارهما على جالفان الذي كان يجلس بوقار، وأمامه على الطاولة صندوق خشبي عتيق.
التفت جينحي نحوه بنظرةٍ تشجيعية وأردف: “هذه فرصة ذهبية لتعليم أولئك الصبية درساً
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تنحوا عن طريقي أيتها الحشرات الضالة، فنظراتي أبعد من أن تلمحكم، وقد أدوسكم سهواً دون أن أشعر بوجودكم.”
. إذا احتجت لأي شيء، فلا تتردد في إخباري.”
تعمد جومانجي نطق كلمته بصوتٍ جهوري استقر في مسامع الثلاثة كقرع الطبول الثقيلة؛
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تظهر على وجه جومانجي أي علامات للدهشة؛ فذاكرته وما يحمله من رؤىً كانت قد أنبأته بوقوع هذا الاصطدام.
بعد سماع كلمات جينحي، راودته فكرة طلب بعض الموارد التي يحتاجها بشدة، لكنه آثر الصمت لعلمه أن الأسئلة ستنهال عليه من كل حدب وصوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدءاً من حادثة الشجرة في المزرعة الكبرى، وصولاً إلى هذا البرود القاتل الآن،
بادر جومانجي بتغيير مجرى الحديث، ونظر إلى جالفان متسائلاً بجدية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل بإمكاني الحصول على مخصصات موارد نصف السنة كاملة من الآن؟
يمكنك ببساطة إخبار زعيم القبيلة بأنك ستتولى الإشراف على تدريبي بنفسك؛ وبذلك لن يجرؤ أحد على الاعتراض.”
لا أريد إضاعة أي وقت في الذهاب والإياب إلى الأكاديمية.”
“توقف مكانك يا جومانجي..
اندهش جالفان وجينحي من جرأة الطلب؛ فتمتم والده بحيرة: “لماذا؟ ألا تنوي الذهاب إلى الأكاديمية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابه جومانجي بنبرةٍ حاسمة: “ولماذا أهدر وقتي هناك؟ تطوير مزرعتي الروحية الآن هو الأولوية القصوى التي تفوق أي شيء كما إن احتجت لشيء ساخبرك بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للمكافآت، فستكون غير مسبوقة، لهذا عليك بذل قصارى جهدك؛ أنا أعتمد عليك يا جومانجي.”
لم يكد يبتعد كثيراً عن أسوار الأكاديمية، حتى انكسر سكون طريقه بظهور ثلاثة أشباح بشرية اعترضت مساره، مشكلين نصف دائرة أحكمت الحصار عليه.
عقد جالفان حاجبيه وقال: “لكن القوانين صارمة؛ لا بد أن تحضر لشهرٍ على الأقل، فهذا التزامٌ مفروض على كل الصبية الذين افتتحوا مزارعهم حديثاً.”
. إذا احتجت لأي شيء، فلا تتردد في إخباري.”
امتثل جومانجي للأمر وتقدم بخطىً ثابتة وهادئة.
“أبي، أنت أحد الشيوخ، فلا تقل لي إنك تعجز عن تدبير أمرٍ كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكنك ببساطة إخبار زعيم القبيلة بأنك ستتولى الإشراف على تدريبي بنفسك؛ وبذلك لن يجرؤ أحد على الاعتراض.”
ألقى جينحي نظرةً فاحصة على جومانجي، ثم رمق الفتية بنظرةٍ محذرة وتمتم متسائلاً: “ما خطبهم؟”
ساد الصمت الغرفة لبرهة، غرق فيها جالفان في تفكيرٍ عميق، قبل أن يجيب أخيراً: “حسناً.. سأعرض الأمر على السيد، لكن لا أضمن لك موافقته المطلقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن هذه التغييرات قد تبدو طفيفة للبعض، إلا أنها في علم المستقبل قد تقلب الموازين رأساً على عقب.
“شيءٌ تافه..”
“المحاولة بحد ذاتها تكفي”، أومأ جومانجي ببرودٍ قبل أن يستدير مغادراً نحو غرفته في الطابق العلوي.
“وهذا الأمر جاء بعد أن أرسلت كل قبيلةٍ مبعوثاً خاصاً، ولم يكن بمقدورنا الرفض في ظل التوازنات الراهنة.
خيم سكونٌ ثقيل على المكان بمجرد غياب طيف جومانجي، حتى قطعه الأب متسائلاً بنبرةٍ قلقة: “ألا تلاحظ أن جومانجي قد تغير كلياً منذ تلك الرحلة إلى الغابة؟”
ألقى جينحي نظرةً فاحصة على جومانجي، ثم رمق الفتية بنظرةٍ محذرة وتمتم متسائلاً: “ما خطبهم؟”
همس جينحي مؤكداً: “لقد ناقشتُ هذا الأمر مع ‘تاسكاست’؛ وأخبرتني أنه غاب عن أنظارهم لساعةٍ كاملة في أعماق الغابة، وهي نفسها لا تدري ماذا حدث له في تلك الدقائق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدءاً من حادثة الشجرة في المزرعة الكبرى، وصولاً إلى هذا البرود القاتل الآن،
عقد جالفان حاجبيه وقال بلهجةٍ آمرة: “المهم الآن أن نراقبه عن كثب، وإذا لاحظتَ احتياجه لأي شيء، فأخبرني فوراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأدعه يمشي في مساره الجديد.. مؤقتاً.”
“حسناً يا أبي”، تمتم جينحي قبل أن ينسحب هو الآخر متوجهاً إلى غرفته، تاركاً خلفه تساؤلاتٍ تملأ أركان البيت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل جومانجي الصندوق وفتحه ببطء، لتتوهج عيناه بانعكاس ثلاث أنوية؛ اثنتان نحاسيتان، أما الثالثة فكانت فضية تشع ببريقٍ آسر.
لا أريد إضاعة أي وقت في الذهاب والإياب إلى الأكاديمية.”
نهاية الفصل
“أبي، أنت أحد الشيوخ، فلا تقل لي إنك تعجز عن تدبير أمرٍ كهذا.
وفي مقدمتهم كان “بايرون”، ابن الشيخة كيونا، يبرز بردائه الأصفر الباهت الذي كانت الرياح تلاعبه بصلف، بينما كانت خيوط الشمس تداعب محياه وتزيد من ملامح الزهو الزائف في عينيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات