Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 19

بئر الروح

بئر الروح

1111111111

 

وبخلاف هذين الفتيين، انشقت البوابة الخضراء عن شخصين آخرين، ليرتفع العدد الإجمالي لأصحاب المزارع الجيدة إلى أربعة؛ مما جعل العجوز يهز رأسه برضا وتمتمة خافتة: “لا بأس بهم حقاً، هذا محصول وافر أكثر من المرة السابقة.”

 

 

كانت الذكريات التي اقتحمت عقله مفاجئة لدرجة أذهلته؛ فلو استسلم لجاذبيتها ومكث في مكانه يراجع تلك التفاصيل لغرق فيها طويلاً، لكن الوقت لم يكن في صالحه أبداً، فمزرعته الروحية كانت تواجه خطراً حقيقياً.

أمام أحد الفتية، انشقت بوابة حمراء، فالتوى ثغره بتعبير ينم عن التجهم وعدم الرضا.

 

نظر إليهم جومانجي بلامبالاة وأردف: “أنتم من اخترتم الدخول بملء إرادتكم.. أنا لم أجبر أحداً على شيء.”

قرر جومانجي الحصول على جنين لمزرعته بأقصى سرعة ممكنة، ومع تدفق ذكريات الفتى الآخر واستقرارها في ذهنه، لمعت في مخيلته صورة ذلك “العليق” تحديداً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شرع في البحث بشكل أعمق عن جوهر ذلك العليق، ولم يكتفِ بواحد، بل عثر على اثنين آخرين، ليصبح في حوزته ثلاثة جواهر نابضة.

 

 

تردد الاسم كصدى في أرجاء الكهف: “كايروس حقاً! لقد فعلها صاحب الشعر الذهبي!”

وبما أنه لم يكن متأكداً من نجاح العملية من المرة الأولى، قرر الاحتفاظ باثنين كاحتياط استراتيجي لأي طارئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمشى جومانجي بخطوات هادئة بعد خروجه من كثافة الأشجار، وفجأة، تسللت رائحة زكية ومنعشة إلى أعماقه مباشرة.

أشعل المشهد حماس الحشود التي تجمهرت داخل الكهف، وارتفعت الهتافات بصدمة وذهول: “مزرعة ذات جودة ممتازة! هل يعقل أن بيننا من حقق هذا الإنجاز الخيالي؟”

 

 

أمام ناظريه، استقر بئر ضخم لم يكن يشبه الآبار التقليدية في شيء؛ كانت هالة من الكثافة الروحية تحوم حول فوهته بوضوح، لدرجة أن جومانجي شعر بوخزها رغم أن مزرعته الروحية قد استيقظت للتو.

وبخلاف هذين الفتيين، انشقت البوابة الخضراء عن شخصين آخرين، ليرتفع العدد الإجمالي لأصحاب المزارع الجيدة إلى أربعة؛ مما جعل العجوز يهز رأسه برضا وتمتمة خافتة: “لا بأس بهم حقاً، هذا محصول وافر أكثر من المرة السابقة.”

 

 

كانت الطاقة الروحية هناك تتكثف في الهواء بشكل غير مرئي للعين المجردة، لكن إحساسه بها كان طاغياً، كأنها تمنحه شعوراً بالولادة من جديد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت الوجوه تعكس مزيجاً من الإنكار والانبهار؛ فمشهد خروج شخص بجودة “ممتازة” لم يكن حدثاً يتكرر كل يوم، بل كان تجسيداً لأسطورة حية أمام أعينهم.

بالنسبة لجومانجي القديم، كان هذا البئر لغزاً غامضاً، أما الآن، وبعد أن استحم في فيض ذكريات الألف عام، غدا الأمر مألوفاً كأنه جزء من كيانه.

قرر جومانجي الحصول على جنين لمزرعته بأقصى سرعة ممكنة، ومع تدفق ذكريات الفتى الآخر واستقرارها في ذهنه، لمعت في مخيلته صورة ذلك “العليق” تحديداً.

 

لكن الحقيقة المرة صدمتهم بمجرد تجاوزهم العتبة؛ فما إن استقرت الجواهر داخل المزرعة حتى رأت مشهداً شاحباً وموحشاً، كأن لعنة قديمة قد ضربت المكان وأحالت ربيعه إلى خريف أبدي.

اقترب من الحافة وتمتم بهدوء وبرود: “بئر الروح.. أحد الركائز الأساسية للمزرعة.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان البئر مبنياً من حجارة بركانية سوداء صماء، تبدو وكأنها منحوتة من قطعة واحدة، وتغطي حوافها نقوش دقيقة تشبه عروق الشجر التي تنبض بضوء خافت.

 

 

كانت البوابات الحمراء هي السمة الغالبة التي ظهرت أمام معظم الفتية، فما كان منهم إلا أن استسلموا للأمر الواقع وهرعوا بالخروج عبرها.

لم يكن في البئر ماء، بل كان هناك سديم من الضباب الروحي الذي يغلي بصمت، يضغط على جدران البئر وكأنه يحاول تحطيمها للانطلاق، مما يخلق دوامة من الجاذبية الروحية تسحب كل ما حولها نحو المركز.

 

 

 

في مركز ذلك البئر الضبابي استقرت بذرة روحية ذات لون أحمر قانٍ، تنبثق منها بتلة وحيدة متوهجة كأنها جمرة في ليل بهيم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أغمض جومانجي عينيه للحظة، مستكشفاً أغوار مزرعته الخاصة؛ ففي السابق، كان الجهل يحجب عنه الكثير، لكنه الآن يعرف أين يبحث.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وتحت قاعدة الجبل الأحمر مباشرة، وجد ضالته: بئر روحه الخاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان خاملاً، خالياً من أي نبض للطاقة، وفي قعره سكنت بذرة سوداء كالفحم، تبرز منها بتلة واحدة ذابلة ومنكمشة بشكل يثير الشفقة، كأنها تحتضر في صمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ارتسمت على شفتي جومانجي ابتسامة باردة تحمل في طياتها تصميماً مخيفاً، وهمس لنفسه: “يبدو أن أمامي الكثير من العمل الشاق لإعادة الحياة لهذا الخراب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ما إن فتح جومانجي عينيه حتى وجد نفسه محاطاً بعدد هائل من جواهر العليق التي كانت تحوم حوله بكثافة أكبر من ذي قبل، كأنها منجذبة إليه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ارتسمت على شفتيه ابتسامة غامضة، وسأل بصوت منخفض: “هل ترغبون حقاً في دخول مزرعتي؟”

ردت عليه بابتسامة رقيقة غلبت عليها ملامح الرضا والفخر: “أحسنت صنعاً يا بني، هناك مكافأة قيمة بانتظارك فور عودتنا.”

 

وفي اللحظة التي بلغت فيها القلوب الحناجر، أضاءت البوابة البنفسجية فجأة ببريق وهاج سلب الأبصار، معلنةً عن خروج صاحب “المزرعة الممتازة”.

بدأت تلك الأطياف الصغيرة تتراقص في الهواء بحركات مبهجة، وكأنها تعبر عن موافقتها وحماسها الشديد.

وبخلاف هذين الفتيين، انشقت البوابة الخضراء عن شخصين آخرين، ليرتفع العدد الإجمالي لأصحاب المزارع الجيدة إلى أربعة؛ مما جعل العجوز يهز رأسه برضا وتمتمة خافتة: “لا بأس بهم حقاً، هذا محصول وافر أكثر من المرة السابقة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ جومانجي برأسه ولوح بيده في إشارة إذن، فاندفعت الجواهر تتدافع بجنون، يتسابق كل منها ليحظى بالمكان الأفضل داخل ذلك الحيز الروحي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أدرك جومانجي ردة فعلهم المذعورة؛ فقد تحول حماسهم إلى رغبة عارمة في الفرار والنجاة بأنفسهم من هذا الخراب.

لكن الحقيقة المرة صدمتهم بمجرد تجاوزهم العتبة؛ فما إن استقرت الجواهر داخل المزرعة حتى رأت مشهداً شاحباً وموحشاً، كأن لعنة قديمة قد ضربت المكان وأحالت ربيعه إلى خريف أبدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت الأعين في محاجرها، وسقطت عصا أحد الشيوخ من يده دون أن يشعر، بينما تراجع الفتية القريبون من البوابة خطوة للخلف بشكل غريزي، متأثرين بـ “ثقل” الطاقة المنبعثة من البوابة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يمضِ وقت طويل حتى ظهرت البوابة الخضراء الثانية، وكانت من نصيب الفتى صاحب الشعر الأبيض؛ فدلف إليها والابتسامة لا تفارق محياه، كأنه كان يدرك تماماً ما ينتظره في المستقبل، ولم يجد في نفسه أي داعٍ للانزعاج.

أدرك جومانجي ردة فعلهم المذعورة؛ فقد تحول حماسهم إلى رغبة عارمة في الفرار والنجاة بأنفسهم من هذا الخراب.

تمتم بسخرية لاذعة: “هل ظننتم أن دخول الحمام كخروجه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن جومانجي لم يكن ليسمح بالهرب بهذه البساطة. وببرود شديد، أغلق منافذ المزرعة الروحية تماماً، وحاصرهم في الداخل.

 

 

في مركز ذلك البئر الضبابي استقرت بذرة روحية ذات لون أحمر قانٍ، تنبثق منها بتلة وحيدة متوهجة كأنها جمرة في ليل بهيم.

تمتم بسخرية لاذعة: “هل ظننتم أن دخول الحمام كخروجه؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن هذه الجواهر لم تكن بتلك القوة العظيمة، إلا أنها كانت تحمل شذرات من الطاقة الروحية، وهو شيء قد تحتاجه المزرعة ولو قليلاً.

 

 

 

بدأت الجواهر تقفز يميناً وشمالاً باضطراب، تخبط جدران المزرعة الضبابية بغير رضا، شاعرةً بمرارة الخديعة التي أوقعهم فيها هذا الشخص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

نظر إليهم جومانجي بلامبالاة وأردف: “أنتم من اخترتم الدخول بملء إرادتكم.. أنا لم أجبر أحداً على شيء.”

أمام أحد الفتية، انشقت بوابة حمراء، فالتوى ثغره بتعبير ينم عن التجهم وعدم الرضا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انتهت المهلة المحددة، ومع مرور الوقت، أتم الجميع في أعماق تلك الأرض طقوس استيقاظ مزارعهم الروحية؛ فقد حان موعد الخروج من ذلك الحيز الغامض.

 

 

كانت الذكريات التي اقتحمت عقله مفاجئة لدرجة أذهلته؛ فلو استسلم لجاذبيتها ومكث في مكانه يراجع تلك التفاصيل لغرق فيها طويلاً، لكن الوقت لم يكن في صالحه أبداً، فمزرعته الروحية كانت تواجه خطراً حقيقياً.

****

 

 

خرج شخص آخر من تلك البوابة وهو ذو الشعر الأبيض حيث استقبله شيخ جوركو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في العالم الخارجي، انقضى يوم كامل، وعاد الكهف الذي يضم بوابة المزرعة الروحية ليعج بالحياة والترقب.

أغمض جومانجي عينيه للحظة، مستكشفاً أغوار مزرعته الخاصة؛ ففي السابق، كان الجهل يحجب عنه الكثير، لكنه الآن يعرف أين يبحث.

 

 

وقف الجميع في الخارج بانتظار خروج الفتية، وعيونهم ترقب النتائج؛ فاستيقاظ المزرعة ليس مجرد استيقاظ عابر، بل هو حجر الأساس الذي سيبنى عليه مستقبل كل مزارع، فجودة المزرعة الروحية في لحظة ولادتها هي ما يحدد حدود قوتهم مستقبلاً هكذا كان متداولا عندهم.

 

 

وبعد برهة، انشقت بوابة خضراء زاهية أمام الفتى ذو الثوب الأصفر الباهت، وهو أحد الذين تذوقوا طعم الفشل سابقاً داخل تجاويف الشجرة.

وفي تلك اللحظة، كان الجد يقف أمام المدخل مرة أخرى، يراقب بصمت مهيب، بانتظار ظهور الأحفاد.

أدرك جومانجي ردة فعلهم المذعورة؛ فقد تحول حماسهم إلى رغبة عارمة في الفرار والنجاة بأنفسهم من هذا الخراب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

222222222

وفجأة، اهتز الجدار الضبابي الفاصل، وانشقت عنه ثلاثة أبواب مهيبة تختلف ألوانها بوضوح؛ بوابة حمراء متوهجة، وأخرى خضراء يانعة، وبوابة أخيرة يلفها الغموض بلونها البنفسجي العميق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ارتفعت وتيرة الهمسات بين الحشود، واتجهت الأنظار بشغف وترقب نحو تلك البوابة البنفسجية؛ فالجميع كان يمني النفس بخروج ولو فتى واحد من خلالها، لما ترمز إليه من ندرة وجودة استثنائية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ جومانجي برأسه ولوح بيده في إشارة إذن، فاندفعت الجواهر تتدافع بجنون، يتسابق كل منها ليحظى بالمكان الأفضل داخل ذلك الحيز الروحي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الداخل، استعد الفتية للحظة الحسم، حيث بدأت البوابات تتشكل أمام كل واحد منهم لترسم معالم مستقبله.

 

 

 

أمام أحد الفتية، انشقت بوابة حمراء، فالتوى ثغره بتعبير ينم عن التجهم وعدم الرضا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبجانبه، ظهرت بوابة مماثلة لفتى آخر، فلم يزد على أن سخر من نفسه في صمت، وكأن الأمر كان متوقعاً تماماً، وهو يربت على صدره محاولاً تهدئة خيبة أمله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن الحقيقة المرة صدمتهم بمجرد تجاوزهم العتبة؛ فما إن استقرت الجواهر داخل المزرعة حتى رأت مشهداً شاحباً وموحشاً، كأن لعنة قديمة قد ضربت المكان وأحالت ربيعه إلى خريف أبدي.

كانت البوابات الحمراء هي السمة الغالبة التي ظهرت أمام معظم الفتية، فما كان منهم إلا أن استسلموا للأمر الواقع وهرعوا بالخروج عبرها.

في هذه الأثناء، وبينما كانت الأنظار لا تزال شاخصة نحو كايروس، انبعث توهج باهت من البوابة الحمراء دون سابق إنذار.

 

 

وبعد برهة، انشقت بوابة خضراء زاهية أمام الفتى ذو الثوب الأصفر الباهت، وهو أحد الذين تذوقوا طعم الفشل سابقاً داخل تجاويف الشجرة.

 

 

خرج شخص آخر من تلك البوابة وهو ذو الشعر الأبيض حيث استقبله شيخ جوركو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يمضِ وقت طويل حتى ظهرت البوابة الخضراء الثانية، وكانت من نصيب الفتى صاحب الشعر الأبيض؛ فدلف إليها والابتسامة لا تفارق محياه، كأنه كان يدرك تماماً ما ينتظره في المستقبل، ولم يجد في نفسه أي داعٍ للانزعاج.

 

 

ساد الصمت لثوانٍ قصيرة قبل أن ينفجر الكهف بالهمسات المذهولة.

بدأ الفتية يخرجون واحداً تلو الآخر، أما الشيوخ فكانوا يحدقون منتظرين وصول أحد أفرادهم الصغار مثل جالفان الذي بدا يترقب خروج ابنه.

وبعد برهة أضاءت البوابة الخضراء، خرج منها ذو البدلة الصفراء وهو يبتسم، استقبلته أمه وهي شيخة الأربعينيات كيونا.

 

 

وبعد برهة أضاءت البوابة الخضراء، خرج منها ذو البدلة الصفراء وهو يبتسم، استقبلته أمه وهي شيخة الأربعينيات كيونا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خرج شخص آخر من تلك البوابة وهو ذو الشعر الأبيض حيث استقبله شيخ جوركو.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبخلاف هذين الفتيين، انشقت البوابة الخضراء عن شخصين آخرين، ليرتفع العدد الإجمالي لأصحاب المزارع الجيدة إلى أربعة؛ مما جعل العجوز يهز رأسه برضا وتمتمة خافتة: “لا بأس بهم حقاً، هذا محصول وافر أكثر من المرة السابقة.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد خروج الجميع، لم يتبقَّ في الداخل سوى جومانجي والفتى ذو الشعر الذهبي.

كانت الطاقة الروحية هناك تتكثف في الهواء بشكل غير مرئي للعين المجردة، لكن إحساسه بها كان طاغياً، كأنها تمنحه شعوراً بالولادة من جديد.

 

وتحت قاعدة الجبل الأحمر مباشرة، وجد ضالته: بئر روحه الخاص.

وفي اللحظة التي بلغت فيها القلوب الحناجر، أضاءت البوابة البنفسجية فجأة ببريق وهاج سلب الأبصار، معلنةً عن خروج صاحب “المزرعة الممتازة”.

على الجانب الآخر، كانت نظرات الشيوخ مصوبة نحو الشيخة بمزيج من الذهول وعدم التصديق؛ فقد سبق وأخبرتهم يقيناً بأن كايروس سيوقظ مزرعة ذات جودة ممتازة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أشعل المشهد حماس الحشود التي تجمهرت داخل الكهف، وارتفعت الهتافات بصدمة وذهول: “مزرعة ذات جودة ممتازة! هل يعقل أن بيننا من حقق هذا الإنجاز الخيالي؟”

****

 

كانت الوجوه تعكس مزيجاً من الإنكار والانبهار؛ فمشهد خروج شخص بجودة “ممتازة” لم يكن حدثاً يتكرر كل يوم، بل كان تجسيداً لأسطورة حية أمام أعينهم.

رد آخر بصوت يرتجف من الإثارة: “ليس خيالاً يا أخي، أنت تشاهد الحقائق بأم عينيك الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت الأعين في محاجرها، وسقطت عصا أحد الشيوخ من يده دون أن يشعر، بينما تراجع الفتية القريبون من البوابة خطوة للخلف بشكل غريزي، متأثرين بـ “ثقل” الطاقة المنبعثة من البوابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان أخو جومانجي وابنة عمه، ومعهما بقية الشباب الذين حضروا لتوهم، يقفون في حالة من الذهول والوجل، يترقبون ظهور هذا الشخص الذي قد يتخطاهم جميعاً يوماً ما، ويصبح القمة التي لا تُطال.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يمضِ وقت طويل حتى ظهرت البوابة الخضراء الثانية، وكانت من نصيب الفتى صاحب الشعر الأبيض؛ فدلف إليها والابتسامة لا تفارق محياه، كأنه كان يدرك تماماً ما ينتظره في المستقبل، ولم يجد في نفسه أي داعٍ للانزعاج.

كانت الشيخة العجوز تبتسم في دهاء وهي تراقب توهج البوابة البنفسجية، فبصيرتها كانت تهمس لها بهوية الطارق قبل أن يظهر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفجأة، اهتز الجدار الضبابي الفاصل، وانشقت عنه ثلاثة أبواب مهيبة تختلف ألوانها بوضوح؛ بوابة حمراء متوهجة، وأخرى خضراء يانعة، وبوابة أخيرة يلفها الغموض بلونها البنفسجي العميق.

 

بدأت تلك الأطياف الصغيرة تتراقص في الهواء بحركات مبهجة، وكأنها تعبر عن موافقتها وحماسها الشديد.

ومع اشتداد الضوء، بدأ ظل شخص يتبلور خلف ستار الضباب، وفجأة، ارتفعت صيحة شقت سكون الترقب: “إنه كايروس!”

في هذه الأثناء، وبينما كانت الأنظار لا تزال شاخصة نحو كايروس، انبعث توهج باهت من البوابة الحمراء دون سابق إنذار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تردد الاسم كصدى في أرجاء الكهف: “كايروس حقاً! لقد فعلها صاحب الشعر الذهبي!”

كانت الشيخة العجوز تبتسم في دهاء وهي تراقب توهج البوابة البنفسجية، فبصيرتها كانت تهمس لها بهوية الطارق قبل أن يظهر.

 

ساد الصمت لثوانٍ قصيرة قبل أن ينفجر الكهف بالهمسات المذهولة.

ساد الصمت لثوانٍ قصيرة قبل أن ينفجر الكهف بالهمسات المذهولة.

بدأ الفتية يخرجون واحداً تلو الآخر، أما الشيوخ فكانوا يحدقون منتظرين وصول أحد أفرادهم الصغار مثل جالفان الذي بدا يترقب خروج ابنه.

 

أغمض جومانجي عينيه للحظة، مستكشفاً أغوار مزرعته الخاصة؛ ففي السابق، كان الجهل يحجب عنه الكثير، لكنه الآن يعرف أين يبحث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمدت الأعين في محاجرها، وسقطت عصا أحد الشيوخ من يده دون أن يشعر، بينما تراجع الفتية القريبون من البوابة خطوة للخلف بشكل غريزي، متأثرين بـ “ثقل” الطاقة المنبعثة من البوابة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفجأة، اهتز الجدار الضبابي الفاصل، وانشقت عنه ثلاثة أبواب مهيبة تختلف ألوانها بوضوح؛ بوابة حمراء متوهجة، وأخرى خضراء يانعة، وبوابة أخيرة يلفها الغموض بلونها البنفسجي العميق.

 

 

كانت الوجوه تعكس مزيجاً من الإنكار والانبهار؛ فمشهد خروج شخص بجودة “ممتازة” لم يكن حدثاً يتكرر كل يوم، بل كان تجسيداً لأسطورة حية أمام أعينهم.

 

 

أمام أحد الفتية، انشقت بوابة حمراء، فالتوى ثغره بتعبير ينم عن التجهم وعدم الرضا.

حتى الهواء حول البوابة بدا وكأنه يرتعش إجلالاً لهذا الحضور، وترك كايروس الجميع في حالة من الذهول الصامت، وهم يحدقون في هالة القوة التي كانت تحيط به كأنها وشاح من النور البنفسجي.

أمام أحد الفتية، انشقت بوابة حمراء، فالتوى ثغره بتعبير ينم عن التجهم وعدم الرضا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ جومانجي برأسه ولوح بيده في إشارة إذن، فاندفعت الجواهر تتدافع بجنون، يتسابق كل منها ليحظى بالمكان الأفضل داخل ذلك الحيز الروحي.

خفتت تلك الهالة المهيبة تدريجياً، وخطا كايروس بخطوات واثقة وموزونة نحو جدته الشيخة؛ وما إن وصل أمامها حتى انحنى بوقار يليق بمكانتها وتمتم بصوت خفيض: “لم أخيب ظنكِ بي أيتها الجدة، لقد فعلتها.”

 

 

 

ردت عليه بابتسامة رقيقة غلبت عليها ملامح الرضا والفخر: “أحسنت صنعاً يا بني، هناك مكافأة قيمة بانتظارك فور عودتنا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اكتفى كايروس بإيماءة صامتة من رأسه، ملتزماً بهدوئه المعتاد الذي يزيده هيبة.

 

 

 

على الجانب الآخر، كانت نظرات الشيوخ مصوبة نحو الشيخة بمزيج من الذهول وعدم التصديق؛ فقد سبق وأخبرتهم يقيناً بأن كايروس سيوقظ مزرعة ذات جودة ممتازة.

في هذه الأثناء، وبينما كانت الأنظار لا تزال شاخصة نحو كايروس، انبعث توهج باهت من البوابة الحمراء دون سابق إنذار.

 

بالنسبة لجومانجي القديم، كان هذا البئر لغزاً غامضاً، أما الآن، وبعد أن استحم في فيض ذكريات الألف عام، غدا الأمر مألوفاً كأنه جزء من كيانه.

ورغم علمهم بصدق كلامها لكنهم لم يصدقوا ذلك، لأن مزرعة ذات جودة ممتازة كانت أسطورة بالنسبة لهم، لكن رؤيتها تتجسد أمام أعينهم جعلت عقولهم تعجز عن استيعاب حجم الموهبة التي ولد بها هذا الفتى.

كانت البوابات الحمراء هي السمة الغالبة التي ظهرت أمام معظم الفتية، فما كان منهم إلا أن استسلموا للأمر الواقع وهرعوا بالخروج عبرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في هذه الأثناء، وبينما كانت الأنظار لا تزال شاخصة نحو كايروس، انبعث توهج باهت من البوابة الحمراء دون سابق إنذار.

ما إن فتح جومانجي عينيه حتى وجد نفسه محاطاً بعدد هائل من جواهر العليق التي كانت تحوم حوله بكثافة أكبر من ذي قبل، كأنها منجذبة إليه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومن قلب ذلك الضياء المتواضع، خطا جومانجي خارجاً بهدوء، ليعلن حضوره في صمتٍ تام بعيداً عن صخب الاحتفاء والذهول الذي ملأ المكان.

أمام أحد الفتية، انشقت بوابة حمراء، فالتوى ثغره بتعبير ينم عن التجهم وعدم الرضا.

 

وبعد برهة أضاءت البوابة الخضراء، خرج منها ذو البدلة الصفراء وهو يبتسم، استقبلته أمه وهي شيخة الأربعينيات كيونا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهاية الفصل

ورغم علمهم بصدق كلامها لكنهم لم يصدقوا ذلك، لأن مزرعة ذات جودة ممتازة كانت أسطورة بالنسبة لهم، لكن رؤيتها تتجسد أمام أعينهم جعلت عقولهم تعجز عن استيعاب حجم الموهبة التي ولد بها هذا الفتى.

كانت البوابات الحمراء هي السمة الغالبة التي ظهرت أمام معظم الفتية، فما كان منهم إلا أن استسلموا للأمر الواقع وهرعوا بالخروج عبرها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط