You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 5

هدف جومانجي

هدف جومانجي

1111111111

 

“أين اختفى؟ وكأن الأرض قد انشقت وابتلعته!” تمتم بذهول وهو يفتش الزوايا المظلمة. توقف فجأة وقد داهمته عاصفة من التساؤلات المريرة: “لماذا أنا في هذا الجسد تحديداً؟ وكيف انتقلت روحي إليه؟ ومن ذا الذي يملك القدرة على فعل هذا الأمر.. وما هي غايته الحقيقية مني؟”

 

رد الأول بحنقٍ وهو يتخطى جذوع الأشجار: “معك حق، هذا الصغير لا يعرف قدر نفسه حقاً.. يظن أن العالم ملكٌ له ويفعل ما يشاء أينما ارتحل، حتى إخوته الذين في مثل عمره لم يجرؤ أحدهم على اقتراف حماقةٍ كهذه والقدوم معنا”.

عاد جومانجي إلى القرية التي أضحت مسرحاً لسكونٍ مطبق؛ جال ببصره في الأرجاء، يميناً وشمالاً، شرقاً وغرباً، فلم يقع نظره إلا على ضبابٍ رمادي كثيف يلفّ البيوت، كأنه كفنٌ منسوجٌ من هالات الموت الغريبة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت جومانجي بسرعةٍ والذعر يحتل ملامحه، ليرى مخالب وحشية طويلة تشق الهواء متجهةً نحو صدره؛ وبغريزة البقاء، تدحرج جانباً في اللحظة الأخيرة، لكنه لم ينجُ تماماً؛ إذ أصابته مخالب الدب في ظهره بضربةٍ خاطفة قذفت بجسده اليافع في الهواء، ليصطدم بجذع شجرةٍ قريبة ويسقط أرضاً وهو يرتجف من الصدمة.

تلك القرية التي ضجّت يوماً بالحياة والمرح، استحالت الآن أطلالاً قاحلة، حتى نوارس الهواء فيها غدت ثقيلة وباردة، تحمل طعم الرماد.

“أين اختفى ذلك الصبي المدلل؟!” هدر أحد الرجال بصوتٍ لاهث وهو يركض مخترقاً أحراش الغابة الكثيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أومأ الآخر برأسه موافقاً، ثم انطلق في الاتجاه المعاكس ليغوص في أعماق الغابة.

وقف جومانجي أمام باب بيته الموصد، وبغريزةٍ لم تمحُها سنوات الغياب، رفع يده المرتجفة ليدق كما اعتاد دائماً..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

**دق.. دق..**

شعر جومانجي ببرودة الخطر تسري في أوصاله وهو يرمق ذاك الوحش الذي يتجاوز طوله المترين؛ وأثناء محاولته التراجع ببطء لتفادي مواجهةٍ لا يملك قوتها، خذلته قدماه ودهست غصناً ذابلاً، فأحدث صوتاً مدوياً في سكون المكان.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتظر لثوانٍ، ورغم علمه اليقين بأن الصدى هو الرد الوحيد، إلا أن قلبه لم يسمح له بأن لا يفعل ذلك. لم يأتِ رد. دفع الباب المتهالك ودخل، فاستقبله ظلامٌ دامس ورائحة غبارٍ عتيق.

في هذه الأثناء، كان جومانجي يشق طريقه بخطواتٍ وئيدة ومثقلة؛ فقد نال منه التعب والهزال مبلغاً، ولم يذق طعماً للزاد منذ ثلاثة أيام بلياليها.

 

 

في الماضي، كان مجرد سماع هذه الدقات إيذاناً بانطلاق التوأمين بضحكاتهما الصاخبة ليرتميا في حضنه، تلك اللحظات التي كان يراها أثمن ما يملكه الإنسان.. أما الآن، فلم يجد سوى صمتٍ يمزق الروح، وزوايا فارغة تخلو حتى من صدى ضجيجهم القديم.

لن يظل قابعاً ينتظر الموت يفعل ما يحلو به؛ بل سيمضي في طريقه باحثاً عن المستحيل، فأن يموت وهو يحاول، خيرٌ له من أن يعيش نادماً على عدم المحاولة، وحينها فقط، لن يلومه أحد لأنه فعل كل ما وسعه وأكثر.

 

نهاية الفصل

تقدم الفتى بخطواتٍ مثقلة نحو كرسيٍّ خشبيّ يتوسط الردهة؛ جلس عليه واتكأ للخلف، مغمضاً عينيه السوداوين اللتين غارتا في محجريهما من فرط التعب النفسي.

انحنى بعمقٍ أمامهم جميعاً، ثم انتصب في وقفته ونظر إلى شواهد القبور بعينين يشتعل فيهما تصميمٌ غريب وقال بصوتٍ هزَّ أركان الصمت: “إن كان الموت قد اختطفكم مني غدراً، فأنا جومانجي أستار، أُعلن تمردي عليه.. سأعيد إحياءكم حتى لو كان الثمن حياتي ذاتها. أعدكم بذلك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أراد أن يغرق في لُجّة الهدوء، علّه يجد جواباً لأسئلته المرة: لماذا تُرِك وحيداً في هذا العالم الشاسع؟ ومن هؤلاء الذين تجرأوا على وأد الحياة في عروق قريته بفعلتهم الخبيثة تلك؟ أيُّ ذنبٍ اقترفه برعمان صغيران لم يدركا بعدُ خيط الخطأ من الصواب ليواجها موتاً بهذا السواد؟

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

أراد أن يغرق في لُجّة الهدوء، علّه يجد جواباً لأسئلته المرة: لماذا تُرِك وحيداً في هذا العالم الشاسع؟ ومن هؤلاء الذين تجرأوا على وأد الحياة في عروق قريته بفعلتهم الخبيثة تلك؟ أيُّ ذنبٍ اقترفه برعمان صغيران لم يدركا بعدُ خيط الخطأ من الصواب ليواجها موتاً بهذا السواد؟

كان جومانجي في ذروة انكساره؛ استجدا قلبه المشتعل أن تذرف عيناه دمعةً واحدة تطفئ ذاك الحريق الذي ينخر في أعماقه، لكن الدموع استعصت عليه وأبت أن تنزل، وكأن مآقيه قد جفّت تماماً كما جفّت في جسده القديم المتآكل، ليبقى الألم محبوساً في صدره بلا مخرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الماء، فلم يكن همّاً يؤرقه؛ فقد كانت الأرض تجود بينابيع وأنهارٍ صغيرة لا تنقطع، يطلق عليها اسم “البنسنس”، تجري في كل مكان وكأنها عروق الغابة التي تمنح الحياة لعابر السبيل الظمآن.

 

ورغم قطعه لمسافاتٍ شاسعة في عمق ذاك الخفاء الأخضر، لم يلمح طيف بشرٍ واحد؛ فصارت الغابة رفيقته الوحيدة، وغدا الصمتُ صديقاً يألفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد ساعاتٍ من العزلة والسكينة الموحشة، قرر أن يغادر أطلال بيته؛ فقد حان الوقت لمواجهة الواقع الأشد قسوة. اتجهت قدماه نحو المقبرة، تلك البقعة التي لم تعد مجرد ركنٍ للأموات، بل أصبحت هي “القرية” الحقيقية، حيث اجتمعت عائلته وكل من عرفهم تحت ترابها الصامت.

التفت جومانجي نحو قبري والديه، وارتمى فوق التراب محاولاً النوم في حضن كل منهما لبرهة؛ كان يتوق لذاك الدفء الذي غمره منذ نعومة أظفاره، ويستجدي لمسة حنانٍ تضمد جراحه الغائرة، لكنه لم يجد سوى قسوة البرد المنبعثة من أعماق الأرض، برودةً أخبرته بيقينٍ مر أن الأمان الذي عرفه قد ولى بلا رجعة.

 

أراد أن يغرق في لُجّة الهدوء، علّه يجد جواباً لأسئلته المرة: لماذا تُرِك وحيداً في هذا العالم الشاسع؟ ومن هؤلاء الذين تجرأوا على وأد الحياة في عروق قريته بفعلتهم الخبيثة تلك؟ أيُّ ذنبٍ اقترفه برعمان صغيران لم يدركا بعدُ خيط الخطأ من الصواب ليواجها موتاً بهذا السواد؟

جثا جومانجي بجانب قبر طفليه، وأخذ يداعب التراب بأطراف أصابعه برقةٍ متناهية، وكأنه يداعب خصلات شعرهما أو يمسح على وجنتيهما الصغيرتين.

توغل جومانجي في أحشاء الغابة يوماً تلو الآخر، مواصلاً مسيره دون انقطاع إلا لساعاتٍ معدودة يختلسها للنوم أو لإرواء عطشه، حتى نفد كل ما حمله معه من زادٍ يسير من أطلال القرية.

 

في الماضي، كان مجرد سماع هذه الدقات إيذاناً بانطلاق التوأمين بضحكاتهما الصاخبة ليرتميا في حضنه، تلك اللحظات التي كان يراها أثمن ما يملكه الإنسان.. أما الآن، فلم يجد سوى صمتٍ يمزق الروح، وزوايا فارغة تخلو حتى من صدى ضجيجهم القديم.

“آسف.. أنا آسف حقاً لأنني خذلتكما”، همس بها وصوته يتهدج بمرارة العجز؛ فقد استوطن الندم قلبه، وحمّل نفسه وزر ما جرى رغم أن الداء كان أقوى من طاقة البشر، لكنه منطق الأبوة الذي يأبى إلا أن يكون الدرع الذي لا يُخترق، وقد كُسر ذاك الدرع أمام عينيه.

التفت جومانجي نحو قبري والديه، وارتمى فوق التراب محاولاً النوم في حضن كل منهما لبرهة؛ كان يتوق لذاك الدفء الذي غمره منذ نعومة أظفاره، ويستجدي لمسة حنانٍ تضمد جراحه الغائرة، لكنه لم يجد سوى قسوة البرد المنبعثة من أعماق الأرض، برودةً أخبرته بيقينٍ مر أن الأمان الذي عرفه قد ولى بلا رجعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

التفت جومانجي نحو قبري والديه، وارتمى فوق التراب محاولاً النوم في حضن كل منهما لبرهة؛ كان يتوق لذاك الدفء الذي غمره منذ نعومة أظفاره، ويستجدي لمسة حنانٍ تضمد جراحه الغائرة، لكنه لم يجد سوى قسوة البرد المنبعثة من أعماق الأرض، برودةً أخبرته بيقينٍ مر أن الأمان الذي عرفه قد ولى بلا رجعة.

 

 

 

ثم انحنى بجسده اليافع على قبر شريكة عمره وأم ولديه، تلك التي نبتت جذور حياته معها منذ الصغر، ولم يفرق بينهما دربٌ قط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجد بين جدران الكهف الصامتة جواباً يشفي غليله، بل وجد صمتاً يزيده حيرة. نفض عنه غبار الحيرة، وجمع شتات نفسه منطلقاً نحو المجهول؛ اخترق غابة الخيزران الكثيفة التي تبعد كيلومتراتٍ قليلة عن حدود القرية، تاركاً وراءه حياته القديمة ليبدأ رحلته الجديدة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف يتأمل سكونها الأبدي، مدركاً بشاعة الفراق؛ فالموت ذاك الخصم العتيد لا يفرق بين صغيرٍ أو كبير، ولا يرحم ضعف امرأةٍ أو شموخ رجل، بشرٌ كانوا أو غير ذلك.. إذا حلّ أوانه، سطر النهاية بمدادٍ من صمت.

تذكر في تلك اللحظة كلمات العجوز حين سأله يوماً عن أسرار العالم الخارجي، وكيف همس بوجود قوىً قادرة على نبش الموتى وإعادتهم للحياة.

 

 

تراجع جومانجي بضع خطوات، منحنياً بوقارٍ لوالديه، ثم تراجع أكثر حتى شملت رؤيته تلك القبور المصطفة التي حوت كل أثرٍ لعائلته وعالمه القديم.

 

 

كان جومانجي في ذروة انكساره؛ استجدا قلبه المشتعل أن تذرف عيناه دمعةً واحدة تطفئ ذاك الحريق الذي ينخر في أعماقه، لكن الدموع استعصت عليه وأبت أن تنزل، وكأن مآقيه قد جفّت تماماً كما جفّت في جسده القديم المتآكل، ليبقى الألم محبوساً في صدره بلا مخرج.

انحنى بعمقٍ أمامهم جميعاً، ثم انتصب في وقفته ونظر إلى شواهد القبور بعينين يشتعل فيهما تصميمٌ غريب وقال بصوتٍ هزَّ أركان الصمت: “إن كان الموت قد اختطفكم مني غدراً، فأنا جومانجي أستار، أُعلن تمردي عليه.. سأعيد إحياءكم حتى لو كان الثمن حياتي ذاتها. أعدكم بذلك”.

لقد وُلد هذا القرار في عتمة بيته قبل قليل، ونما في قلبه كشجرةٍ صلبة الجذور؛ فشوقه لضحكات أطفاله، ودفء والديه، وألفة أهل قريته صار أقوى من رهبة الفناء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حاول جومانجي استجماع قواه لصيد ما يقتات به من حيوانات الغابة، لكنه وجد نفسه عاجزاً بلا عُدّةٍ تعينه أو جسدٍ قوي يألف مهارات الصيد.

لقد وُلد هذا القرار في عتمة بيته قبل قليل، ونما في قلبه كشجرةٍ صلبة الجذور؛ فشوقه لضحكات أطفاله، ودفء والديه، وألفة أهل قريته صار أقوى من رهبة الفناء.

 

 

 

تذكر في تلك اللحظة كلمات العجوز حين سأله يوماً عن أسرار العالم الخارجي، وكيف همس بوجود قوىً قادرة على نبش الموتى وإعادتهم للحياة.

حاول جومانجي استجماع قواه لصيد ما يقتات به من حيوانات الغابة، لكنه وجد نفسه عاجزاً بلا عُدّةٍ تعينه أو جسدٍ قوي يألف مهارات الصيد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجد بين جدران الكهف الصامتة جواباً يشفي غليله، بل وجد صمتاً يزيده حيرة. نفض عنه غبار الحيرة، وجمع شتات نفسه منطلقاً نحو المجهول؛ اخترق غابة الخيزران الكثيفة التي تبعد كيلومتراتٍ قليلة عن حدود القرية، تاركاً وراءه حياته القديمة ليبدأ رحلته الجديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أن العجوز أتبع قوله بنفيٍ قاطع مؤكداً أنها مجرد أساطير، إلا أن جومانجي لم يعد يهتم بالحقائق الراسخة؛ بل أراد التشبث بخيطٍ، ولو كان واهياً، يقوده إلى ذاك الشيء المحظور.

لكن الدب كان سريعاً بشكلٍ مرعب رغم ضخامة حجمه؛ فالمسافة بينهما بدأت تتقلص بلمح البصر، وجومانجي يلهث بصعوبةٍ وقد استنزف التعب آخر ذرات طاقته.

 

 

لن يظل قابعاً ينتظر الموت يفعل ما يحلو به؛ بل سيمضي في طريقه باحثاً عن المستحيل، فأن يموت وهو يحاول، خيرٌ له من أن يعيش نادماً على عدم المحاولة، وحينها فقط، لن يلومه أحد لأنه فعل كل ما وسعه وأكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

استدار جومانجي ليرمق الأفق البعيد، وهمس بصوتٍ رزين يحمل ثقل الجبال: “سأعود يوماً ما.. هذا عهدٌ قطعته”. ثبّت قبعة الخيزران فوق رأسه ليغطي ملامحه اليافع، ثم حثّ خطاه مغادراً أطلال قريته المنكوبة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

جثا جومانجي بجانب قبر طفليه، وأخذ يداعب التراب بأطراف أصابعه برقةٍ متناهية، وكأنه يداعب خصلات شعرهما أو يمسح على وجنتيهما الصغيرتين.

وقبل أن يمضي بعيداً، قاده فضوله وتوجسه نحو الكهف المنسي؛ كان يبحث عن جسده القديم، ذاك الوعاء المهترئ الذي سكنه لسنوات، لكنه لم يجد له أي أثر، وكأن المكان قد لُفّ بسحرٍ غامض طمس كل معالمه السابقة.

كان جومانجي يركض بجسده الهزيل، وقلبه يقرع صدره بعنف، بينما عقله يتساءل: ما هذا الحظ العين لماذا هذا الوحش في هذا المكان؟ أراد الاستفسار أكثر لكن الجوع كان قد شلّ تفكيره، ولم يترك له سوى غريزة الهرب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أين اختفى؟ وكأن الأرض قد انشقت وابتلعته!” تمتم بذهول وهو يفتش الزوايا المظلمة. توقف فجأة وقد داهمته عاصفة من التساؤلات المريرة: “لماذا أنا في هذا الجسد تحديداً؟ وكيف انتقلت روحي إليه؟ ومن ذا الذي يملك القدرة على فعل هذا الأمر.. وما هي غايته الحقيقية مني؟”

 

222222222

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يجد بين جدران الكهف الصامتة جواباً يشفي غليله، بل وجد صمتاً يزيده حيرة. نفض عنه غبار الحيرة، وجمع شتات نفسه منطلقاً نحو المجهول؛ اخترق غابة الخيزران الكثيفة التي تبعد كيلومتراتٍ قليلة عن حدود القرية، تاركاً وراءه حياته القديمة ليبدأ رحلته الجديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت جومانجي بسرعةٍ والذعر يحتل ملامحه، ليرى مخالب وحشية طويلة تشق الهواء متجهةً نحو صدره؛ وبغريزة البقاء، تدحرج جانباً في اللحظة الأخيرة، لكنه لم ينجُ تماماً؛ إذ أصابته مخالب الدب في ظهره بضربةٍ خاطفة قذفت بجسده اليافع في الهواء، ليصطدم بجذع شجرةٍ قريبة ويسقط أرضاً وهو يرتجف من الصدمة.

 

ثم انحنى بجسده اليافع على قبر شريكة عمره وأم ولديه، تلك التي نبتت جذور حياته معها منذ الصغر، ولم يفرق بينهما دربٌ قط.

توغل جومانجي في أحشاء الغابة يوماً تلو الآخر، مواصلاً مسيره دون انقطاع إلا لساعاتٍ معدودة يختلسها للنوم أو لإرواء عطشه، حتى نفد كل ما حمله معه من زادٍ يسير من أطلال القرية.

**دق.. دق..**

 

 

ورغم قطعه لمسافاتٍ شاسعة في عمق ذاك الخفاء الأخضر، لم يلمح طيف بشرٍ واحد؛ فصارت الغابة رفيقته الوحيدة، وغدا الصمتُ صديقاً يألفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت جومانجي بسرعةٍ والذعر يحتل ملامحه، ليرى مخالب وحشية طويلة تشق الهواء متجهةً نحو صدره؛ وبغريزة البقاء، تدحرج جانباً في اللحظة الأخيرة، لكنه لم ينجُ تماماً؛ إذ أصابته مخالب الدب في ظهره بضربةٍ خاطفة قذفت بجسده اليافع في الهواء، ليصطدم بجذع شجرةٍ قريبة ويسقط أرضاً وهو يرتجف من الصدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومع توغله أكثر فأكثر، بدأ الخواء ينهش أحشاءه، وتعالت من جوفه قرقراتُ الجوع المرير التي لم يجد لها صدىً سوى حفيف الأشجار.

جثا جومانجي بجانب قبر طفليه، وأخذ يداعب التراب بأطراف أصابعه برقةٍ متناهية، وكأنه يداعب خصلات شعرهما أو يمسح على وجنتيهما الصغيرتين.

 

 

حاول جومانجي استجماع قواه لصيد ما يقتات به من حيوانات الغابة، لكنه وجد نفسه عاجزاً بلا عُدّةٍ تعينه أو جسدٍ قوي يألف مهارات الصيد.

لن يظل قابعاً ينتظر الموت يفعل ما يحلو به؛ بل سيمضي في طريقه باحثاً عن المستحيل، فأن يموت وهو يحاول، خيرٌ له من أن يعيش نادماً على عدم المحاولة، وحينها فقط، لن يلومه أحد لأنه فعل كل ما وسعه وأكثر.

 

عاد جومانجي إلى القرية التي أضحت مسرحاً لسكونٍ مطبق؛ جال ببصره في الأرجاء، يميناً وشمالاً، شرقاً وغرباً، فلم يقع نظره إلا على ضبابٍ رمادي كثيف يلفّ البيوت، كأنه كفنٌ منسوجٌ من هالات الموت الغريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما الماء، فلم يكن همّاً يؤرقه؛ فقد كانت الأرض تجود بينابيع وأنهارٍ صغيرة لا تنقطع، يطلق عليها اسم “البنسنس”، تجري في كل مكان وكأنها عروق الغابة التي تمنح الحياة لعابر السبيل الظمآن.

انحنى بعمقٍ أمامهم جميعاً، ثم انتصب في وقفته ونظر إلى شواهد القبور بعينين يشتعل فيهما تصميمٌ غريب وقال بصوتٍ هزَّ أركان الصمت: “إن كان الموت قد اختطفكم مني غدراً، فأنا جومانجي أستار، أُعلن تمردي عليه.. سأعيد إحياءكم حتى لو كان الثمن حياتي ذاتها. أعدكم بذلك”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الثاني لبرهة ليلتقط أنفاسه ثم قال بحزم: “هيا، لنفترق الآن ونوسع دائرة البحث؛ إن علم السيد بأننا سمحنا له بمرافقتنا فسيصب جام غضبه علينا، وقد نواجه عقوباتٍ قاسية لا قبل لنا بها”.

****

جثا جومانجي بجانب قبر طفليه، وأخذ يداعب التراب بأطراف أصابعه برقةٍ متناهية، وكأنه يداعب خصلات شعرهما أو يمسح على وجنتيهما الصغيرتين.

 

تلك القرية التي ضجّت يوماً بالحياة والمرح، استحالت الآن أطلالاً قاحلة، حتى نوارس الهواء فيها غدت ثقيلة وباردة، تحمل طعم الرماد.

“أين اختفى ذلك الصبي المدلل؟!” هدر أحد الرجال بصوتٍ لاهث وهو يركض مخترقاً أحراش الغابة الكثيفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

التفت إليه رفيقه الذي كان يجاريه السرعة، وعلامات القلق ترتسم على وجهه: “علينا العثور عليه فوراً، يجب أن يعود معنا مهما كلف الأمر، لا يمكننا تركه يهيم هكذا”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رد الأول بحنقٍ وهو يتخطى جذوع الأشجار: “معك حق، هذا الصغير لا يعرف قدر نفسه حقاً.. يظن أن العالم ملكٌ له ويفعل ما يشاء أينما ارتحل، حتى إخوته الذين في مثل عمره لم يجرؤ أحدهم على اقتراف حماقةٍ كهذه والقدوم معنا”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف الثاني لبرهة ليلتقط أنفاسه ثم قال بحزم: “هيا، لنفترق الآن ونوسع دائرة البحث؛ إن علم السيد بأننا سمحنا له بمرافقتنا فسيصب جام غضبه علينا، وقد نواجه عقوباتٍ قاسية لا قبل لنا بها”.

تلك القرية التي ضجّت يوماً بالحياة والمرح، استحالت الآن أطلالاً قاحلة، حتى نوارس الهواء فيها غدت ثقيلة وباردة، تحمل طعم الرماد.

 

 

أومأ الآخر برأسه موافقاً، ثم انطلق في الاتجاه المعاكس ليغوص في أعماق الغابة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن العجوز أتبع قوله بنفيٍ قاطع مؤكداً أنها مجرد أساطير، إلا أن جومانجي لم يعد يهتم بالحقائق الراسخة؛ بل أراد التشبث بخيطٍ، ولو كان واهياً، يقوده إلى ذاك الشيء المحظور.

في هذه الأثناء، كان جومانجي يشق طريقه بخطواتٍ وئيدة ومثقلة؛ فقد نال منه التعب والهزال مبلغاً، ولم يذق طعماً للزاد منذ ثلاثة أيام بلياليها.

تقدم الفتى بخطواتٍ مثقلة نحو كرسيٍّ خشبيّ يتوسط الردهة؛ جلس عليه واتكأ للخلف، مغمضاً عينيه السوداوين اللتين غارتا في محجريهما من فرط التعب النفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان جومانجي يركض بجسده الهزيل، وقلبه يقرع صدره بعنف، بينما عقله يتساءل: ما هذا الحظ العين لماذا هذا الوحش في هذا المكان؟ أراد الاستفسار أكثر لكن الجوع كان قد شلّ تفكيره، ولم يترك له سوى غريزة الهرب.

فجأة، تناهى إلى سمعه وقعُ حركةٍ مريبة أمامه، فضيّق عينيه محاولاً اختراق كثافة الأشجار، وتقدم بحذرٍ شديد.. ليجمد في مكانه حين وقع بصره على دبٍّ عملاق يربض أمامه، منحنياً بظهره الضخم وكأنه يلتهم فريسةً ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن العجوز أتبع قوله بنفيٍ قاطع مؤكداً أنها مجرد أساطير، إلا أن جومانجي لم يعد يهتم بالحقائق الراسخة؛ بل أراد التشبث بخيطٍ، ولو كان واهياً، يقوده إلى ذاك الشيء المحظور.

 

في الماضي، كان مجرد سماع هذه الدقات إيذاناً بانطلاق التوأمين بضحكاتهما الصاخبة ليرتميا في حضنه، تلك اللحظات التي كان يراها أثمن ما يملكه الإنسان.. أما الآن، فلم يجد سوى صمتٍ يمزق الروح، وزوايا فارغة تخلو حتى من صدى ضجيجهم القديم.

شعر جومانجي ببرودة الخطر تسري في أوصاله وهو يرمق ذاك الوحش الذي يتجاوز طوله المترين؛ وأثناء محاولته التراجع ببطء لتفادي مواجهةٍ لا يملك قوتها، خذلته قدماه ودهست غصناً ذابلاً، فأحدث صوتاً مدوياً في سكون المكان.

ومع توغله أكثر فأكثر، بدأ الخواء ينهش أحشاءه، وتعالت من جوفه قرقراتُ الجوع المرير التي لم يجد لها صدىً سوى حفيف الأشجار.

 

تراجع جومانجي بضع خطوات، منحنياً بوقارٍ لوالديه، ثم تراجع أكثر حتى شملت رؤيته تلك القبور المصطفة التي حوت كل أثرٍ لعائلته وعالمه القديم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت الدب بسرعةٍ خاطفة وهو يطلق زمجرةً هزت أركان الغابة، والتقت عيناه بعيني جومانجي الصعير.. وما زاد من رعب الفتى هو رؤيته لبقايا يدٍ بشرية تتدلى من بين فكي الوحش الملطخين بالدماء.

 

 

 

دون تفكير، استدار جومانجي وأطلق ساقيه للريح، بينما انتفض الدب بقوة وبدأ يطارده بصرخاتٍ وحشية دوت في أرجاء الغابة، محولاً الصمت إلى ساحة صراعٍ من أجل البقاء.

**دق.. دق..**

 

 

كان جومانجي يركض بجسده الهزيل، وقلبه يقرع صدره بعنف، بينما عقله يتساءل: ما هذا الحظ العين لماذا هذا الوحش في هذا المكان؟ أراد الاستفسار أكثر لكن الجوع كان قد شلّ تفكيره، ولم يترك له سوى غريزة الهرب.

توغل جومانجي في أحشاء الغابة يوماً تلو الآخر، مواصلاً مسيره دون انقطاع إلا لساعاتٍ معدودة يختلسها للنوم أو لإرواء عطشه، حتى نفد كل ما حمله معه من زادٍ يسير من أطلال القرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

**دق.. دق..**

لكن الدب كان سريعاً بشكلٍ مرعب رغم ضخامة حجمه؛ فالمسافة بينهما بدأت تتقلص بلمح البصر، وجومانجي يلهث بصعوبةٍ وقد استنزف التعب آخر ذرات طاقته.

 

 

 

فجأة، برز جذع شجرةٍ ضخم يعترض طريقه؛ حاول القفز من فوقه، لكن جسده الهزيل خانه هذه المرة، فالتوت قدمه عند الحافة ليتهاوى متدحرجاً على الأرض الوعرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“آسف.. أنا آسف حقاً لأنني خذلتكما”، همس بها وصوته يتهدج بمرارة العجز؛ فقد استوطن الندم قلبه، وحمّل نفسه وزر ما جرى رغم أن الداء كان أقوى من طاقة البشر، لكنه منطق الأبوة الذي يأبى إلا أن يكون الدرع الذي لا يُخترق، وقد كُسر ذاك الدرع أمام عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت جومانجي بسرعةٍ والذعر يحتل ملامحه، ليرى مخالب وحشية طويلة تشق الهواء متجهةً نحو صدره؛ وبغريزة البقاء، تدحرج جانباً في اللحظة الأخيرة، لكنه لم ينجُ تماماً؛ إذ أصابته مخالب الدب في ظهره بضربةٍ خاطفة قذفت بجسده اليافع في الهواء، ليصطدم بجذع شجرةٍ قريبة ويسقط أرضاً وهو يرتجف من الصدمة.

 

 

في هذه الأثناء، كان جومانجي يشق طريقه بخطواتٍ وئيدة ومثقلة؛ فقد نال منه التعب والهزال مبلغاً، ولم يذق طعماً للزاد منذ ثلاثة أيام بلياليها.

تمزقت ملابسه عند ظهره، وبدأ الدم الدافئ ينسكب غزيراً ليروي تراب الغابة، بينما كان جومانجي يزحف للخلف بوهن، وعيناه مسمرتان على الوحش الذي اقترب منه زافراً أنفاساً كريهة، وأنيابه تقطر دماً بشرياً.

 

 

 

رفع الدب مخالبه عالياً، مستعداً لتوجيه ضربة النهاية التي ستمزق جسد جومانجي.. وفي تلك اللحظة الحاسمة، شق سهمٌ غاضب الهواء بسرعة البرق، واخترق رأس الدب بدقةٍ متناهية، ليسقط الوحش جثةً هامدة دون حراك، تاركاً خلفه صمتاً مفاجئاً لم يقطعه سوى أنفاس جومانجي المتلاحقة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نهاية الفصل

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت جومانجي بسرعةٍ والذعر يحتل ملامحه، ليرى مخالب وحشية طويلة تشق الهواء متجهةً نحو صدره؛ وبغريزة البقاء، تدحرج جانباً في اللحظة الأخيرة، لكنه لم ينجُ تماماً؛ إذ أصابته مخالب الدب في ظهره بضربةٍ خاطفة قذفت بجسده اليافع في الهواء، ليصطدم بجذع شجرةٍ قريبة ويسقط أرضاً وهو يرتجف من الصدمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط