الخيارات
الأن ، كنت أقف أنا وريجيس عند الممر المحفور نحو النفق الثلجي.
لذا يجب أن يكون هناك بعض معنى وراء فعله هذا.
كان المدخل قد انهار بشكل جزئي وسرعان ما امتلأ بالثلوج.
أما أمامنا فقد كان المنظر ضبابيا ومزيج من اللونين الرمادي والأبيض ، بينما كانت رياح العاصفة تصدر أصوات شبيهة بالعويل وهي تجرف الثلوج التي تتساقط بسرعة كافية لتمزيق اللحم من العظام.
” لا أعلم بعد”.
قمت بتدليك خدي قبل أن اتحدث.
“ربما الوضع ليس بالسوء الذي يبدو عليه.”
كانت فكرة الانتظار بلا فعل أي شيء تبدو مروعة بنفس القدر مقارنة بالسفر عبر العاصفة الثلجية.
وبحلول الوقت الذي ابتعدنا فيه عن الحائط ، أصبح ريجيس أمامنا ورأيناه وهو يعض كعب الدب العملاق.
عند سماعي ضحك ريجيس.
” ألا تخشى أن تكون هذه كلماتك الأخيرة؟.”
“يبدو أننا سنبقى عالقين هنا لبعض الوقت ” تحدثت نحو كايرا وأنا استمر في إزالة الثلج عني.
قمت بتجاهل تعليق رفيقي الدنيئ واقتربت من نهاية النفق حيث تراكم الثلج وملأ إلى حد كبير الفجوة التي صنعتها قوة كايرا والتي أصبحت مجرد شقوق ضحلة.
“أنا متأكد من أن هذا مجرد خط.”
ردت كايرا بتحريك إحدى مستكشفيها على حافة اللوح إلى أمام المهاجم الذي قمت بنقله للتو.
كانت بقع الأثير الأرجواني تتحرك بشدة داخل العاصفة ، مما أعطى الثلج لون شبيه بالوردي وهذا ما جعل الرؤية أكثر صعوبة بالنسبة لي.
أيضا كان لديه صفائح عظمية شاحبة ملفوف حول كل أكتافه مثل الدروع.
“انتظر هل أنت جاد؟”
قلت بابتسامة وقمت يرفع حارسها ببطء من على اللوح لكي تراه.
سألني ريجيس وهو يتحرك حولي للوقوف ومنعي من دخول العاصفة.
لكن كل خطوة يخطوها المخلوق الشبيه بالدب كانت بطيئة ومدروسة ، لقد كانت حركاته ببساطة حذرة وحساسة.
“بالكاد كنا قادرين على رؤية مسافة قدمين أمامنا في الأمس والان العاصفة أسوأ من ذي قبل.”
“حسنا هذا صحيح لكن ، لا يمكننا الاستمرار في صم إبهامنا ونبقى ننتظر أمل مرور العاصفة” أجبته قبل ان اتخطاه.
ومع ذلك ، كانت الكتلة غير المرئية من اللون الأرجواني تقترب منا ، لقد يتتبع الخطوات التي تحركنا بها أنا وكايرا خلال انسحابنا السريع.
في البداية ، اعتقدت أنها كانت تحاول تحديد إحداثياتنا داخل هذه المنطقة ، لكنها بدأت بعد ذلك في وضع تشكيلة عشوائية من الأحجار والعظام على جانبين متعارضين من الشكل الشبكي.
عززت جسدي في الأثير ، مما جعله لا يتأثر بالبرد وشظايا الثلج والجليد.
“ماذا تعتقد أنك فاعل ؟” همست كايرا عند رؤيتي أحدث الهواء.
” حتى أنا لست متأكدا “
تسلقت فوق الفجوة ، وبدأت في الخروج من النفق.
شرحت ، وهي تعدل بعض القطع بحيث جعلتها تتمركز وسط الأشكال السداسية الخاصة بكل منها.
لكن كانت قدمي تغرق الى أسفل في طبقة الثلج مع كل خطوة أتخذها إلى ان اصبح عليّ استخدام يدي باستمرار لتحريك الثلج البارد جانبا.
على أقل تقدير ، لم تكن كايرا قادرة على تحقيق فوز حقيقي كما رغبت ، مما جعلها تعض شفتها من الغضب.
لذا يجب أن يكون هناك بعض معنى وراء فعله هذا.
حتى مع وجود كمية لا حصر لها من الأثير المحيط بي الذي يجدد نواتي ، إلا انني كنت أشعر أن نواتي تصبح فارغة بسرعة بسبب الرياح التي تحطم باستمرار تعزيز الأثير.
كان انتصاري عاديا ، لولا جشع كايرا لتحقيق فوز حقيقي أمامي لما تمكنت من الفوز.
لقد كان يتحرك ببطء شديد حول حافة المنصة ، لذلك جمعت الأثير في جسدي في حال وجدنا المخلوق.
كان علي أن أمشي ببطء وبخطى واسعة لأحافظ على توازني بسبب العاصفة.
كانت الرياح هنا في هذه المنطقة تتغير باستمرار وتضرب في الاتجاهات مما جعل المشهد أمامي يتغير مع كل تغير لها مما جعل إحساسي الخاص بالاتجاه عديم الفائدة تقريبا.
هكذا إخترت التقدم إلى الأمام.!.
“اللعنة!” لعنت بصوت عالي لكن سرعان ما تم كتم صوتي بسبب العاصفة العاتية.
عند سماعها نظرت إلى الأسفل لأرى أنني أصبحت مغطى تماما بطبقة سميكة من الصعيق بدأ من رأسي إلى أخمص قدماي.
عندما شعرت بالهزيمة وإعترفت بها قررت العودة.
” إ-إنتظر!-” ، صرخت وعيناها القرمزية تفحص كل شبر من اللوح بحثًا عن نوع من الخطأ.
كان رأسه يبدو مثل وتد غليض ينزل إلى الأرض بينما إستمر في شم المكان.
عندما فعلت هذا وجدت أن العاصفة الثلجية قد بدأت بالفعل في ملئ الخندق الذي قمت بحفره للوصول إلى هذه المسافة ، ولكن باستخدام تواصلي مع ريجيس كمنارة ، وجدت بسرعة المدخل الذي اصبح شبه مختفي للنفق المنحوت المؤدي إلى القبة.
لقد كانت كبيرة جدا لدرجة أنها اضطرت إلى ضغط نفسها للمرور عبر النفق.
بحلول الوقت الذي عدت فيه ، كانت كايرا مستيقظة بالفعل بينما كانت بجوار ريجيس ، لكنها كانت تغطي بإحكام في عدة طبقات من الأغطية.
أجبت بهدوء. “أنت جيدة يا كايرا ، لا يتطلب الأمر محترفا لرؤية ذلك “.
عندما رأتني حدقت كايرا في وجهي قبل أن ترتعش وتتحدث.
—-
“فقط النظر إليك يجعلني أشعر بالبرودة.”
عندما شعرت بالهزيمة وإعترفت بها قررت العودة.
عند سماعها نظرت إلى الأسفل لأرى أنني أصبحت مغطى تماما بطبقة سميكة من الصعيق بدأ من رأسي إلى أخمص قدماي.
كان علي أن أمشي ببطء وبخطى واسعة لأحافظ على توازني بسبب العاصفة.
بعد سبع حركات داخلية ، كنت أعلم أنني لا أستطيع الفوز ، لذلك اخترت تحريك القطع بشكل غير منطقي لأرى كيف سيكون رد فعل كايرا.
“هل وجدت أي شيء هناك؟ ربما الكثير من الثلج؟ ” سأل ريجيس بابتسامة خبيثة.
لكني سمعته مرة أخرى!!
مباشرة رفع الوحش غير المرئي كفه وأسقطه نحوي.
تنهدت وبدأت بمسح الكتل الكثيفة من الصقيع من شعري وأكتافي وسرعان ما أسقطتها فوق رفيقي.
“يبدو أننا سنبقى عالقين هنا لبعض الوقت ” تحدثت نحو كايرا وأنا استمر في إزالة الثلج عني.
“انتظر!”
صرخ ريجيس لكن صوته الصغير أصبح مكتومًا بسبب الثلج الذي سقط عليه.
إن تطوير مثل هذه الألية الدفاعية لهو شيء رائع..
لقد كافح بقوة لتحرير جسده الصغير من الثلج لكن لم يستطع حتى ركعت كايرا وسحبته من ذيله.
تعثرت على الأرض قبل أن أستعيد توازني لكن بحلول ذلك الوقت ، كانت كايرا قد ركضت بالفعل وراء الشكل الباهت للوحش مع النصل الأحمر في يدها.
أجبت بهدوء. “أنت جيدة يا كايرا ، لا يتطلب الأمر محترفا لرؤية ذلك “.
“يبدو أننا سنبقى عالقين هنا لبعض الوقت ” تحدثت نحو كايرا وأنا استمر في إزالة الثلج عني.
ضحكت وأنا أجيب ، ” حدقي بقدر ما ترغبين لكن لن يغير أي شيء”.
فجاة تحدثت كايرا وهي تشير إلى قطع عظامي.
“كنت اظن اننا سنبقى اكثر من مجرد بعض الوقت.” ، تنهدت نبيلة الألاكريان
حتى مع وجود كمية لا حصر لها من الأثير المحيط بي الذي يجدد نواتي ، إلا انني كنت أشعر أن نواتي تصبح فارغة بسرعة بسبب الرياح التي تحطم باستمرار تعزيز الأثير.
بعد عودتي الى داخل القبة جلست في معسكرنا المؤقت وبدأت أفكر.
” غراي ، إنه لا يستحق كل هذا العناء -“
اتسعت أعين كايرا لكنني لم أستطع انتظار ردها.
كانت فكرة الانتظار بلا فعل أي شيء تبدو مروعة بنفس القدر مقارنة بالسفر عبر العاصفة الثلجية.
فكرت ما إذا كنت سأستخدم هذه المنطقة في تنقية نواة الأثير الخاص بي مثل نهر الحمم ، لكن تلك العملية كانت تجعلني ضعيفا جدا وأحتاج للراحة كما لا يزال ريجيس بحاجة إلى العودة إلى طبيعته.
ومن زاوية عيناي ، تمكنت من رؤية كايرا وهي تقف لتعديل وقوفها مع سحب نصلها الأحمر.
بينما واصلت التفكير فيما سأفعله تاليا ، انجذب انتباهي إلى كايرا التي كانت تحفر في كومة العناصر العشوائية عند أسفل الدرج.
كانت أعينها تلمع مرارا بينما تلتقط شيئ صغير قبل أن تضعه في جيبها ، ثم مرة أخرى تعود لتحديق في الكومة.
بعد فترة ، عادت إلى جبل الاغطية الذي صنعناه ، وهي تحمل حفنة من العظام الصغيرة والأحجار الملساء.
كان رأسه يبدو مثل وتد غليض ينزل إلى الأرض بينما إستمر في شم المكان.
أول شيء رأيته كان فروه السميك ، الذي كان أبيضا ولامعا بل بدى وكانه يلمع بظل وردي عندما يتحرك المخلوق.
“ماذا تفعلين؟” سألتها.
لكن كل خطوة يخطوها المخلوق الشبيه بالدب كانت بطيئة ومدروسة ، لقد كانت حركاته ببساطة حذرة وحساسة.
لكن في الجزء السفلي من الدرج ، إتخذ الوحش خطوة واحدة للأمام.
أجابت وهي تربت على الأرض بجانبها.
كان المدخل قد انهار بشكل جزئي وسرعان ما امتلأ بالثلوج.
“تعال إلى هنا وسترى”.
” لذلك ، يمكن للكشافة التحرك لخمسة مربعات في اتجاه معين -“
بعد أن تفوق الفضول عليّ ، بدأت المشي إلى حيث جلست وهي تستخدم السكين لرسم خطوط رفيعة على الأرض الحجرية الملساء حتى قامت بنحت شبكة سداسية خشنة.
سألني ريجيس وهو يتحرك حولي للوقوف ومنعي من دخول العاصفة.
في البداية ، اعتقدت أنها كانت تحاول تحديد إحداثياتنا داخل هذه المنطقة ، لكنها بدأت بعد ذلك في وضع تشكيلة عشوائية من الأحجار والعظام على جانبين متعارضين من الشكل الشبكي.
“هل هذه بطريقة ما لعبة؟” سألت وانا أجعد.
تسلقت فوق الفجوة ، وبدأت في الخروج من النفق.
” بل إنها لعبة إستراتيجية شائعة بين كبار الشخصيات”
اتسعت أعين كايرا وفجأة بدأت تسعل بشكل محرج.
” هاي هاي!.”
شرحت ، وهي تعدل بعض القطع بحيث جعلتها تتمركز وسط الأشكال السداسية الخاصة بكل منها.
الأن ، كنت أقف أنا وريجيس عند الممر المحفور نحو النفق الثلجي.
هكذا إخترت التقدم إلى الأمام.!.
” كنت أملك لوح دائما أثناء صعودي ، ولكن نظرا لانكسار الخاتم البعدي الخاص بي ، فسيتعين على ذلك القيام بذلك يدويا.”
هذه الفتاة لم تأكل منذ أيام.
فجاة ظهر تألق واضح للأثير وبدأ يتلاشى ، حتى تمكنت من رؤية الشيء المخفي أسفلها..
إذا كان الوحش الأثيري مخلوق ذكي ، وإذا كان من الممكن التواصل معه ايضا فربما يمكن أن يساعدنا في الهروب من هذع المنطقة.
أيضا في هذه الظروف المتجمدة ، حيث أصبح جسدها يحرق المزيد من الطاقة لتثبيت درجة حرارته الداخلية والذي قد يجعلها تصمد فقط أسبوعا أو ربما أسبوعين بدون طعام مناسب.
“لا أريد أن أؤذيك.”
إلا أنها لم تكن قلقة ، بل بدت وكأنها غير مهتمة لأنها الان تجلس فقط أمام اللوح المصنوع بشكل فظ.
“هل هذا الوقت المناسب حقا؟” سألت وأنا ما أزال أقف فوقها.
تحركت كايرا أيضا وقفزت عشرة أقدام إلى أعلى المنصة واستخدمت يدها لتخفيف هبوطها وجعله بدون صوت.
رفعت كايرا حواجبها وهي تنظر إلي نحو الأعلى.
لكن عوض سرقة شيء من الكومة ، قام الدب بوضع شيئ ما عليها بعناية ثم سار ببطء نحو الباب.
” أوه أنا آسفة ، هل لديك بعض الأعمال الضرورية الأخرى لكي تحضرها غراي؟”
دافعت عن الضربة ، وأمسكت بمخلبه العملاق وسط يدي قبل أن أدير جسدي ورفعت قائمته على كتفي.
لكن لم يكن ذلك كافيا حتى ، بعد زئير غاضب اخر قفز الدب عبر جدار النار السوداء ، وترك ورائه رائحة إحتراق الشعر.
دحرجت عيناي من إجابتها ، لكني جلست على الطرف الآخر من اللوح.
“لقد فزت ، لكن هذا فقط لأنك جشعة ، هل كنت تعتقدين أنني لن ألاحظ أنك تحاولين تحقيق فوز حقيقي؟ “
“حسنا جيد ، لكن عليك أن تخبريني الأساسيات.”
لسوء الحظ ، غلف الدب نفسه بدرع الأثير مرة أخرى وانزلقت ذراعاي منه.
دافعت عن الضربة ، وأمسكت بمخلبه العملاق وسط يدي قبل أن أدير جسدي ورفعت قائمته على كتفي.
***
“هل وجدت أي شيء هناك؟ ربما الكثير من الثلج؟ ” سأل ريجيس بابتسامة خبيثة.
استدرت بعناية لجذب انتباه كايرا ، وأشرت بإستعمال عيناي نحو الدخيل.
” لذلك ، يمكن للكشافة التحرك لخمسة مربعات في اتجاه معين -“
ضحكت أجبتها بابتسامة متكلفة ، ” الشيء الوحيد الذي يثبت هذا الشيء هو أنك منافسة لكن خاسرة أيضا “.
لقد شعرت باستنزاف قوي ، لكن كان من الأفضل اتخاذ تدابير إحترازية ضد أعداء أجهل قوتهم.
“لا ، بل يمكنها أن تتحرك في أي مكان طالما أن ذلك المكان في نطاق خمس مربعات ، هنا ، أسمح لي أن أريك مرة أخرى “
بعد نقل الأثير إلى رون الإله ، قمت بتفعيل خطوة الإله ولكن قابلني ألم حاد.
أجابت كايرا ، وهي تصرخ بصوت عالي بما يكفي لكي أسمعها وسط ضوضاء العاصفة الثلجية في الخارج.
” إنها المثلث” صححت ورائها.
هكذا جلس كل منا فوق لحاف مطوي داخل القبة وركزنا على لوحة اللعب المنحوتة بينما ظل ريجيس في جسدي لتجديد الأثير.
تحركت عبر القبة بهدوء ، ولففت حولها حتى أتمكن من رؤية حافة المنصة.
أما أمامي فقد كنت ألعب بشظايا عظام ما ، كانت كل قطعة منحوتة على شكل مربع ، أو خط رفيع ، أو مثلث و دائرة.
كانت قطع كايرا عبارة عن صخور بيضاء وكل منها كان من نفس الرموز الأربعة السابقة.
لم يسعني إلا أن أتسائل سابقا عن الأنواع الأخرى من وحوش الأثير التي تتواجد في هذه المنطقة الثلجية.
” إذن القطع ذات الخطوط هم المهاجمون؟” سألت بتردد.
ركزت سمعي على النفق وأنصتت باهتمام إلى أي ضجيج يصدر خارج الرياح العاتية الكثيفة ، لكنني لم أسمع شيئ.
خرج الأثير بكثافة من نواتي بينما قمت بجمع كل القوة من هذا التصادم لإلقاء العملاق الذي يبلغ وزنه طنين على الدرج مما جعل القبة تهتز بالكامل .
“نعم” أجابت كايرا بعبوس.
“إنه ليس خط ، إنه سيف.”
“انتظر!”
جعدت حواجبي وأنزلت رأسي إلى اللوحة لإلقاء نظرة فاحصة.
بسرعة قامت بتحريك درع حجري إلى الأمام بمسافة مربع واحد.
“أنا متأكد من أن هذا مجرد خط.”
حتى مع وجود كمية لا حصر لها من الأثير المحيط بي الذي يجدد نواتي ، إلا انني كنت أشعر أن نواتي تصبح فارغة بسرعة بسبب الرياح التي تحطم باستمرار تعزيز الأثير.
“ربما يجب علينا الهجوم أولا ، هل نقفز عليه؟.” ، تحدث ريجيس لكن كان هناك وضوح للحماس في نبرته
” لقد كان علي أن أرتجل هنا ، فقط استخدم خيالك”.
قمعت ضحكتي لكني لم اشعر بشيء.
استدرت بعناية لجذب انتباه كايرا ، وأشرت بإستعمال عيناي نحو الدخيل.
“على أي حال ، قطع المستكشفين ، هي تلك التي تحمل رمز النار -“
” إنها المثلث” صححت ورائها.
لكنها تجاهلتني وأكملت ، ” النار هي الأكثر مرونة ، من الأفضل استخدام الدروع للدفاع بينما المهاجمون بارعون في أخذ القطع الأخرى ، تذكر لا يمكنك اخذ قطعة إلا بالقفز فوقها “.
” مرة أخرى” ، تحدثت وهي تنقل القطع إلى أماكنها الأصلية بعد أسر حارسي.
“وأنت ستفوزين إذا أخذتي الحارس الخاص بي؟”
ومع ذلك ، فقد فقد إستعاد الوحش توازنه في لحظة الاحتكاك ذاتها واستخدم قوة الضربة الخاصة بي لتثبيت نفسه.
أومأت كايرا وهي تجيب ، “صحيح”.
“ربما يجب علينا الهجوم أولا ، هل نقفز عليه؟.” ، تحدث ريجيس لكن كان هناك وضوح للحماس في نبرته
“أو في حالة إذا وصل جنودي إلى منطقتك ، فهذا يسمى فوز حقيقي.”
“ما الفرق بين الفوز العادي والفوز الحقيقي؟”
“هذا انتصاري”
” الربح الحقيقي أصعب بكثير من الحصول على النصر لذا فهو يعتبر إنجازا عظيما.”
عند رؤيتي تجمدت الكتلة الأرجوانية اللامعة وظلت ثابت تماما وصامتة.
” إنها تبدو طريقة أخرى للنبلاء التي تسمح لهم بالتفاخر بمهاراتهم.”
“ما الفرق بين الفوز العادي والفوز الحقيقي؟”
“أفترض أنها كذلك فعلا.”
ضحكت كايرا بشكل مكتوم وهي تعيد القطع إلى وضعها الأصلي.
“هل أنت جاهز؟”
” إذن القطع ذات الخطوط هم المهاجمون؟” سألت بتردد.
أومأت بشكل موافق وركزت.
على الرغم من أنني لم ألعب هذه اللعبة المحددة من قبل ، إلا أنها كانت مشابهة بما يكفي لألعاب الطاولة الإستراتيجية في الماضي لدرجة أن القواعد كانت سهلة الحفظ جدا.
كان انتصاري عاديا ، لولا جشع كايرا لتحقيق فوز حقيقي أمامي لما تمكنت من الفوز.
فجاة تحدثت كايرا وهي تشير إلى قطع عظامي.
” في العادة وبشكل تقليدي ، يتحرك الأبيض ثانيا”.
“فقط النظر إليك يجعلني أشعر بالبرودة.”
مباشرة ظهر ريجس الذي عاد الى حجم كلب كبير وركض وراء الدب الذي خرج من النار السوداء.
أومأت لها وأشرت إليها لكي تتخذ الخطوة الأولى.
” إذن القطع ذات الخطوط هم المهاجمون؟” سألت بتردد.
على الرغم من أنني لم ألعب هذه اللعبة المحددة من قبل ، إلا أنها كانت مشابهة بما يكفي لألعاب الطاولة الإستراتيجية في الماضي لدرجة أن القواعد كانت سهلة الحفظ جدا.
بسرعة قامت بتحريك درع حجري إلى الأمام بمسافة مربع واحد.
في المقابل قمت بتحريك مهاجمي الخارجي إلى الزاوية اليسرى القصوى من جانبي اللوحة.
أيضا في هذه الظروف المتجمدة ، حيث أصبح جسدها يحرق المزيد من الطاقة لتثبيت درجة حرارته الداخلية والذي قد يجعلها تصمد فقط أسبوعا أو ربما أسبوعين بدون طعام مناسب.
تحركت عبر القبة بهدوء ، ولففت حولها حتى أتمكن من رؤية حافة المنصة.
ردت كايرا بتحريك إحدى مستكشفيها على حافة اللوح إلى أمام المهاجم الذي قمت بنقله للتو.
هل تم جذبه هنا فقط بسبب رائحة العظام؟
قمت بتجاهل تعليق رفيقي الدنيئ واقتربت من نهاية النفق حيث تراكم الثلج وملأ إلى حد كبير الفجوة التي صنعتها قوة كايرا والتي أصبحت مجرد شقوق ضحلة.
لهذا قمت أيضًا بتحريك مستكشفي هذه المرة ، حيث قمت بوضعه بجانب الدرع الخارجي الخاصة بها في المنطقة العليا الأمامية حتى يكون في وضع يمكنه من أخذ الدرع في المنعطف التالي.
عند سماعي تحدث ريجيس بشكل جشع ، ” إنها خدعة لا أمانع في تعلمها”.
ومع ذلك ، يبدو أن كايرا قد توقعت هذا لأنها حركت أحد مهاجميها خلف الدرع حتى لا يتمكن مستكشفي من أخذ القطعة عند التحركات الخمس المخصصة له.
“آه ، لم أفكر في تحريك القطع بهذه الطريقة..”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أصبح أنه من الواضح ان المباراة كانت لصالح خصمي.
“هل وجدت أي شيء هناك؟ ربما الكثير من الثلج؟ ” سأل ريجيس بابتسامة خبيثة.
بعد سبع حركات داخلية ، كنت أعلم أنني لا أستطيع الفوز ، لذلك اخترت تحريك القطع بشكل غير منطقي لأرى كيف سيكون رد فعل كايرا.
اقتربت من الوحش الأبيض الذي يشبه الدب لكنه فتح عيناه فجأة وإنقض على وجهي بسرعة غير طبيعية.
على أقل تقدير ، لم تكن كايرا قادرة على تحقيق فوز حقيقي كما رغبت ، مما جعلها تعض شفتها من الغضب.
” مرة أخرى” ، تحدثت وهي تنقل القطع إلى أماكنها الأصلية بعد أسر حارسي.
قاطعت كايرا. “إنه ذكي ، وإذا تمكنا من معرفة مكان جلبه للأشياء ، فقد نتمكن من العثور على القطع المفقودة.”
“بالتأكيد” ، أجبت وانا اضحك على روحها التنافسية.
إلا أنها لم تكن قلقة ، بل بدت وكأنها غير مهتمة لأنها الان تجلس فقط أمام اللوح المصنوع بشكل فظ.
إن كايرا جيدة.
جعدت حواجبي وأنزلت رأسي إلى اللوحة لإلقاء نظرة فاحصة.
كان من الواضح أنها أرادت استخدام هذه اللعبة لمعرفة المزيد عني ، لكن من خلال الجولات القليلة التالية ، تمكنت من معرفة الكثير عنها أيضًا.
لكن لما لا أستطيع رؤيته؟.
” في العادة وبشكل تقليدي ، يتحرك الأبيض ثانيا”.
لقد تحركت بحذر ولكن ليس بشكل أعمى.
إذا ما ركضنا وراء وحش الأثير لكننا ضعنا في العاصفة ، وهناك يمكنها أن تموت.
بعد سبع حركات داخلية ، كنت أعلم أنني لا أستطيع الفوز ، لذلك اخترت تحريك القطع بشكل غير منطقي لأرى كيف سيكون رد فعل كايرا.
ايضا كانت تمتلك إستراتيجية مع كل حركة ، وظهرت أيضا رغبتها في الاحتفاظ بأكبر عدد ممكن من القطع الخاصة بها أثناء اللعب مقابل انها كانت تقلل ببطء من قطعي.
شعرت بقلبي ينبض ينبض بشكل متزامن مع التفرعات من حولي بينما استمرت الثواني في المرور.
كان الدب سريعا ويتحرك برشاقة عبر الثلج الناعم ، لكنه كان يبدو مثل كتلة أرجوانية لا يمكن تمييزها وسط العاصفة الثلجية التي يشكلها الأثير.
وفي المباريات القليلة الأولى ، وقعت في فخ تكتيكاتها ، لكن شخصيتها التنافسية أصبحت مندمجة إلى اللعبة مما أظهر ضعف حاسم تمكنت من إكتشافه.
كانت قطع كايرا عبارة عن صخور بيضاء وكل منها كان من نفس الرموز الأربعة السابقة.
“هذا انتصاري”
قلت بابتسامة وقمت يرفع حارسها ببطء من على اللوح لكي تراه.
“حسنا جيد ، لكن عليك أن تخبريني الأساسيات.”
” إ-إنتظر!-” ، صرخت وعيناها القرمزية تفحص كل شبر من اللوح بحثًا عن نوع من الخطأ.
” لقد لعبت هذه اللعبة لسنوات وعلى الرغم من أنني لست الأفضل فيها ، إلا أنه لا توجد طريقة لي لكي أخسر بسهولة أمام شخص يلعبها للمرة الأولى.”
دافعت عن الضربة ، وأمسكت بمخلبه العملاق وسط يدي قبل أن أدير جسدي ورفعت قائمته على كتفي.
قمعت ضحكتي لكني لم اشعر بشيء.
عند سماعها نظرت إلى الأسفل لأرى أنني أصبحت مغطى تماما بطبقة سميكة من الصعيق بدأ من رأسي إلى أخمص قدماي.
كان انتصاري عاديا ، لولا جشع كايرا لتحقيق فوز حقيقي أمامي لما تمكنت من الفوز.
” إذن القطع ذات الخطوط هم المهاجمون؟” سألت بتردد.
” أوه أنا آسفة ، هل لديك بعض الأعمال الضرورية الأخرى لكي تحضرها غراي؟”
ضحكت وأنا أجيب ، ” حدقي بقدر ما ترغبين لكن لن يغير أي شيء”.
“أنت تفاجئني باستمرار غراي ، هل تعرف ذلك؟”
قامت كايرا برفع رأسها ونظرت لي بشكل حاد.
إن تطوير مثل هذه الألية الدفاعية لهو شيء رائع..
“لقد لعبت هذه اللعبة من قبل ، أليس كذلك؟”.
إن تطوير مثل هذه الألية الدفاعية لهو شيء رائع..
حقيقة أن الأثر الخاص بكايرا لم يعمل في هذه المنطقة ، وبوابة الخروج المحطمة ، الدب غير المرئي.
هززت رأسي وأجبت ، “لم أفعل”.
“لقد رأيته يتظاهر بفقدان الوعي!”
” لقد لعبت هذه اللعبة لسنوات وعلى الرغم من أنني لست الأفضل فيها ، إلا أنه لا توجد طريقة لي لكي أخسر بسهولة أمام شخص يلعبها للمرة الأولى.”
مع إدراكي أنه لا يمكنني إهدار المزيد الوقت إخترت تفرعا لامعا أمامي.
أو على الأقل ، نظرت إلى المكان الذي اعتقدت أن عينيه موجودة به.
تنهدت وأعدت الحارس إلى لوحتها.
لكن كانت قدمي تغرق الى أسفل في طبقة الثلج مع كل خطوة أتخذها إلى ان اصبح عليّ استخدام يدي باستمرار لتحريك الثلج البارد جانبا.
“لقد فزت ، لكن هذا فقط لأنك جشعة ، هل كنت تعتقدين أنني لن ألاحظ أنك تحاولين تحقيق فوز حقيقي؟ “
لكن لما لا أستطيع رؤيته؟.
اتسعت أعين كايرا وفجأة بدأت تسعل بشكل محرج.
“هل هذه بطريقة ما لعبة؟” سألت وانا أجعد.
“لقد عزلتي مهاجمي لثلاث حركات قبل أن تأملي في إخراج حارسي من قبضتهم لإفساح الطريق لحارسك أليس كذلك؟”
“كنت اظن اننا سنبقى اكثر من مجرد بعض الوقت.” ، تنهدت نبيلة الألاكريان
شرحت ، وهي تعدل بعض القطع بحيث جعلتها تتمركز وسط الأشكال السداسية الخاصة بكل منها.
“الان أترى!!! ، إن حقيقة قدرتك على التفكير بهذه الطريقة تثبت أنك لعبت هذه اللعبة من قبل “.
ضحكت أجبتها بابتسامة متكلفة ، ” الشيء الوحيد الذي يثبت هذا الشيء هو أنك منافسة لكن خاسرة أيضا “.
“لقد حالفك الحظ للتو” ، أجابت بخفوت وهي تعيد القطع إلى أماكنها الأصلية.
هذه الفتاة لم تأكل منذ أيام.
” صحيح ، أنا متأكد من أنني كنت سأخسر لو لعبتي بجدية”
أجبت بهدوء. “أنت جيدة يا كايرا ، لا يتطلب الأمر محترفا لرؤية ذلك “.
إستغللت كل قوة جسدي الهجين ، واستخدمت آثار الثلج التي تركها الوحش كنقطة انطلاق لمواصلة الركض.
رفعت كايرا عينها وهي تجيب مع تضييق نظرتها.
وقفت ببطء حتى أصبحت مستقيما ، بينما ظلت يداي مرفوعة فوق رأسي ، وركزت عيناي على المخلوق.
هذه الفتاة لم تأكل منذ أيام.
“أنت تفاجئني باستمرار غراي ، هل تعرف ذلك؟”
“سوف أعتبر ذلك مجاملة -”
فجاة ظهر تألق واضح للأثير وبدأ يتلاشى ، حتى تمكنت من رؤية الشيء المخفي أسفلها..
لكن عوض سرقة شيء من الكومة ، قام الدب بوضع شيئ ما عليها بعناية ثم سار ببطء نحو الباب.
رفعت رأسي لكن فجاة شعرت أني بالكاد سمعت ضجيجا يختلف عن صوت الريح المعتاد.
سيطر عبوس مظلم على وجه كايرا وهي تحرك رأسها في جميع إتجاهات القبة ، لكن بصري كان قد تحرك بالفعل إلى المدخل الوحيد للقبة.
اتبعت نظرة كايرا عيناي وانتظرنا بصمت.
على الرغم من أنني لم ألعب هذه اللعبة المحددة من قبل ، إلا أنها كانت مشابهة بما يكفي لألعاب الطاولة الإستراتيجية في الماضي لدرجة أن القواعد كانت سهلة الحفظ جدا.
لقد اعتقدت للحظة أنني سمعت بشكل خاطئ
بسرعة شديدة إنخفض الوحش الأثيري على قوائمه الأربع واندفع نحوي.
صحيح لا يزال من الممكن أن يكون صوت الريح التي تضرب القبة.
لكني سمعته مرة أخرى!!
كان نوع من السحب والقشط الثقيل ، مثل شيء كبير يتحرك عبر النفق المحاط بالثلوج.
” كنت أملك لوح دائما أثناء صعودي ، ولكن نظرا لانكسار الخاتم البعدي الخاص بي ، فسيتعين على ذلك القيام بذلك يدويا.”
لقد كان قادم إلينا.
“لقد لعبت هذه اللعبة من قبل ، أليس كذلك؟”.
” إلى خلف المنصة..”
تحدثت بنبرة هادئة وأنا أبتعد عن اللوحة حتى أصبحت المنصة المرتفعة بيننا وبين الباب ، بينما كانت كايرا ورائي تماما.
“هل تشعر بشيء؟ هل هو أقوى منا؟” همست كايرا نحوي لكن كان هناك أثر للخوف في صوتها.
كانت فكرة الانتظار بلا فعل أي شيء تبدو مروعة بنفس القدر مقارنة بالسفر عبر العاصفة الثلجية.
” لا أعلم بعد”.
لكن في الجزء السفلي من الدرج ، إتخذ الوحش خطوة واحدة للأمام.
ركعت على على ركبتي ، ونظرت حول زاوية المنصة حتى أصبحت قادرا على رؤية الباب فقط.
لقد كان مشابه في الحجم والشكل لـبوو ، رغم أنه كان أطول منه ، ولم يكن بنفس حجم بوو في الجسد.
” هناك شيء ما يترك العظام والقطع هنا ، هذا يشير إلى إمتلاكه الذكاء ، أريد أن أرى ما هو قبل فعل أي شيء. “
ركزت سمعي على النفق وأنصتت باهتمام إلى أي ضجيج يصدر خارج الرياح العاتية الكثيفة ، لكنني لم أسمع شيئ.
بحلول هذا الوقت ، كان ريجيس قد استيقظ بالفعل.
“ربما كان مجرد فوزك-“
فجاة لم أعد أركز تفكيري على ريجيس عندما رأيت كتلة عملاقة وأرجوانية من الأثير عند المدخل.
مع انخفاض احتياطي الأثير بالفعل بسبب ريجيس والكمية الذي إستخدمتها في فترة قصيرة ، لم يكن لدي ما يكفي من الأثير لاستخدام خطوة الإله.
رفعت ذراعي وأشرت إلى كايرا لكي تبقى في الخلف بينما قمت بحماية نفسي بطبقة كثيفة من الأثير.
لقد كانت كبيرة جدا لدرجة أنها اضطرت إلى ضغط نفسها للمرور عبر النفق.
ومع ذلك ، يمكن لهذا المخلوق التلاعب بالأثير بطريقة لم أقدر عليها حتى أنا ذاتي.
توقف الشكل الأثيري بشكل مؤقت ، ثم عندما تحرك بدا أنه تحرك نحو معداتنا ، لكني سمعت صوت شم قوي منه.
لقد كان يشم المكان؟.
بسرعة شديدة إنخفض الوحش الأثيري على قوائمه الأربع واندفع نحوي.
لم أكن متأكدا حتى تحرك الشكل واتخذ خطوة حذرة تجاه مكاننا عندها رأيته.
جسد طويل وممتلئ وظهر مقوس وأربعة أطراف غليضة وقوية.
كان رأسه يبدو مثل وتد غليض ينزل إلى الأرض بينما إستمر في شم المكان.
أومأت لها وأشرت إليها لكي تتخذ الخطوة الأولى.
الأن بدا انه يحاول التقاط رائحتنا بوضوح.
كانت أعينها تلمع مرارا بينما تلتقط شيئ صغير قبل أن تضعه في جيبها ، ثم مرة أخرى تعود لتحديق في الكومة.
سيطر عبوس مظلم على وجه كايرا وهي تحرك رأسها في جميع إتجاهات القبة ، لكن بصري كان قد تحرك بالفعل إلى المدخل الوحيد للقبة.
لقد كان مشابه في الحجم والشكل لـبوو ، رغم أنه كان أطول منه ، ولم يكن بنفس حجم بوو في الجسد.
لكن في الجزء السفلي من الدرج ، إتخذ الوحش خطوة واحدة للأمام.
لكن كل خطوة يخطوها المخلوق الشبيه بالدب كانت بطيئة ومدروسة ، لقد كانت حركاته ببساطة حذرة وحساسة.
أجبتها بشكل هامس وحركت زاوية فمي فقط.
لكن لما لا أستطيع رؤيته؟.
“تعال إلى هنا وسترى”.
إن بإمكاني رؤية الأثير الخاص به ، ولكن لم يكن من الممكن أن أرى هذا الوحش بذاته.
فجاة ظهر تألق واضح للأثير وبدأ يتلاشى ، حتى تمكنت من رؤية الشيء المخفي أسفلها..
نظرت كايرا إلي نظرة قاسية وثابتة قبل أن تتحدث.
كان الأمر كما لو كان شبح من الأثير ، كائن تشكل من طاقة نقية.
وبحلول الوقت الذي ابتعدنا فيه عن الحائط ، أصبح ريجيس أمامنا ورأيناه وهو يعض كعب الدب العملاق.
” لا أظن أن الأشباح سوف تصدر ضجة عندما تلامس جدار النفق ” تحدث ريجيس مما جعل أفكاري أكثر منطقية.
لقد شعرت باستنزاف قوي ، لكن كان من الأفضل اتخاذ تدابير إحترازية ضد أعداء أجهل قوتهم.
توقفت فجأة والتفت إلى كايرا التي كانت لا تزال تركض ورائي.
استدرت بعناية لجذب انتباه كايرا ، وأشرت بإستعمال عيناي نحو الدخيل.
لكنها نظرت إلي في حيرة ، ثم هزت رأسها.
“أفترض أنها كذلك فعلا.”
“إنه غير مرئي” أجاب ريجيس مكانها ، لكنني هززت رأسي.
قمعت ضحكتي لكني لم اشعر بشيء.
إنه ليس مخفيا..
ايضا كانت تمتلك إستراتيجية مع كل حركة ، وظهرت أيضا رغبتها في الاحتفاظ بأكبر عدد ممكن من القطع الخاصة بها أثناء اللعب مقابل انها كانت تقلل ببطء من قطعي.
اتسعت أعين كايرا لكنني لم أستطع انتظار ردها.
بل أكثر من ذلك أنه يستخدم الأثير لإخفاء نفسه.
‘ فقط أصمد لبضع دقائق أخرى!’
عند سماعي تحدث ريجيس بشكل جشع ، ” إنها خدعة لا أمانع في تعلمها”.
هكذا إخترت التقدم إلى الأمام.!.
“حسنا جيد ، لكن عليك أن تخبريني الأساسيات.”
فجأة قفز الدب غير المرئي إلى لوحة اللعبة وادخل فيها أنفه مما بعثر القطع عبر الأرضية البيضاء الباردة.
ايضا كانت تمتلك إستراتيجية مع كل حركة ، وظهرت أيضا رغبتها في الاحتفاظ بأكبر عدد ممكن من القطع الخاصة بها أثناء اللعب مقابل انها كانت تقلل ببطء من قطعي.
اتسعت أعين كايرا بشكل متفاجئ لكنها تمكنت من البقاء صامتة.
“أفترض أنها كذلك فعلا.”
أجبتها بشكل هامس وحركت زاوية فمي فقط.
ومع ذلك ، كانت الكتلة غير المرئية من اللون الأرجواني تقترب منا ، لقد يتتبع الخطوات التي تحركنا بها أنا وكايرا خلال انسحابنا السريع.
قمت بإدخال كايرا بالقرب من زاوية المنصة ، ثم أشرت نحو الأعلى قبل أن أبتعد عن ارتفاع المنصة وأنبطح بشكل مسطح حتى لا يتمكن الكائن الأثيري من رؤيتي.
تحركت كايرا أيضا وقفزت عشرة أقدام إلى أعلى المنصة واستخدمت يدها لتخفيف هبوطها وجعله بدون صوت.
فكرت ما إذا كنت سأستخدم هذه المنطقة في تنقية نواة الأثير الخاص بي مثل نهر الحمم ، لكن تلك العملية كانت تجعلني ضعيفا جدا وأحتاج للراحة كما لا يزال ريجيس بحاجة إلى العودة إلى طبيعته.
تحركت كايرا أيضا وقفزت عشرة أقدام إلى أعلى المنصة واستخدمت يدها لتخفيف هبوطها وجعله بدون صوت.
لم تمر العديد من الثواني قبل أن أسمع مجددا صوت التنفس والشم من الأسفل.
بعد أن دار الدب في دائرة كاملة حول المنصة قام بتجاهلها واقترب من كومة العناصر الموجودة في قاعدة الدرج لكني شعرت بـخيبة أمل من هذا.
لقد كان يتحرك ببطء شديد حول حافة المنصة ، لذلك جمعت الأثير في جسدي في حال وجدنا المخلوق.
لكن لما لا أستطيع رؤيته؟.
“ربما يجب علينا الهجوم أولا ، هل نقفز عليه؟.” ، تحدث ريجيس لكن كان هناك وضوح للحماس في نبرته
بل حتى الاهتزازات والتفرعات التي تعود للعاصفة نفسها.
” لا ، أريد أن أرى ما سيفعله إذا استطعنا”
ومع ذلك ، كانت الكتلة غير المرئية من اللون الأرجواني تقترب منا ، لقد يتتبع الخطوات التي تحركنا بها أنا وكايرا خلال انسحابنا السريع.
إذا كان الوحش الأثيري مخلوق ذكي ، وإذا كان من الممكن التواصل معه ايضا فربما يمكن أن يساعدنا في الهروب من هذع المنطقة.
كانت بقع الأثير الأرجواني تتحرك بشدة داخل العاصفة ، مما أعطى الثلج لون شبيه بالوردي وهذا ما جعل الرؤية أكثر صعوبة بالنسبة لي.
” إنتظر ، ذكرني متى كانت آخر مرة واجهنا فيها وحش ذكي في المقابر الأثرية؟”
سأل ريجيس بشكل ساخر ، لكنني تجاهلته ، هذا حتى على الرغم من أنه لم يكن مخطئ.
تحركت عبر القبة بهدوء ، ولففت حولها حتى أتمكن من رؤية حافة المنصة.
سألني ريجيس وهو يتحرك حولي للوقوف ومنعي من دخول العاصفة.
بعد أن دار الدب في دائرة كاملة حول المنصة قام بتجاهلها واقترب من كومة العناصر الموجودة في قاعدة الدرج لكني شعرت بـخيبة أمل من هذا.
نظرت كايرا إلي نظرة قاسية وثابتة قبل أن تتحدث.
هل تم جذبه هنا فقط بسبب رائحة العظام؟
بحلول هذا الوقت ، كان ريجيس قد استيقظ بالفعل.
فجأة ظهر مجددا صوت ريجيس في رأسي.
لكن عوض سرقة شيء من الكومة ، قام الدب بوضع شيئ ما عليها بعناية ثم سار ببطء نحو الباب.
ضحكت وأنا أجيب ، ” حدقي بقدر ما ترغبين لكن لن يغير أي شيء”.
بعد أن أدركت أن المخلوق كان على وشك المغادرة جلست بسرعة وجمعت رجلاي ورفعت يداي فوق رأسي بطريقة كنت أمل أن نكون علامة واضحة للسلام حتى بالنسبة للدببة غير المرئية التي تتشكل من الأثير.
توقفت فجأة والتفت إلى كايرا التي كانت لا تزال تركض ورائي.
عند رؤيتي تجمدت الكتلة الأرجوانية اللامعة وظلت ثابت تماما وصامتة.
لسوء الحظ ، غلف الدب نفسه بدرع الأثير مرة أخرى وانزلقت ذراعاي منه.
” هذا الرجل الضخم لا يدرك أنه يمكننا رؤيته صحيح؟ ”
تحدث ريجيس بشكل محتار.. ” الآن ماذا؟”
لقد شعرت باستنزاف قوي ، لكن كان من الأفضل اتخاذ تدابير إحترازية ضد أعداء أجهل قوتهم.
وقفت ببطء حتى أصبحت مستقيما ، بينما ظلت يداي مرفوعة فوق رأسي ، وركزت عيناي على المخلوق.
“لقد فزت ، لكن هذا فقط لأنك جشعة ، هل كنت تعتقدين أنني لن ألاحظ أنك تحاولين تحقيق فوز حقيقي؟ “
أو على الأقل ، نظرت إلى المكان الذي اعتقدت أن عينيه موجودة به.
إلا أنها لم تكن قلقة ، بل بدت وكأنها غير مهتمة لأنها الان تجلس فقط أمام اللوح المصنوع بشكل فظ.
“لن نؤذيك” تحدثت بهدوء وحاولت جعل نبرتي لطيفة قدر الإمكان.
عندما شعرت بالهزيمة وإعترفت بها قررت العودة.
لم يسعني إلا أن أتسائل سابقا عن الأنواع الأخرى من وحوش الأثير التي تتواجد في هذه المنطقة الثلجية.
ثم بدأ اللهب الأسود يعود للظهور في جميع أنحاء جسدها.
“وأنت ستفوزين إذا أخذتي الحارس الخاص بي؟”
أو ما إذا ستكون مخلوقات كبيرة ومهيبة.
تحدثت بنبرة هادئة وأنا أبتعد عن اللوحة حتى أصبحت المنصة المرتفعة بيننا وبين الباب ، بينما كانت كايرا ورائي تماما.
لكن الأن أدركت أنه إذا لم أتمكن من رؤية الأثير سلفا ، فسيكون هذا المخلوق أمامي الأن غير مرئي تماما وصامت.
استدرت بعناية لجذب انتباه كايرا ، وأشرت بإستعمال عيناي نحو الدخيل.
إن تطوير مثل هذه الألية الدفاعية لهو شيء رائع..
أومأت كايرا وهي تجيب ، “صحيح”.
“ماذا تعتقد أنك فاعل ؟” همست كايرا عند رؤيتي أحدث الهواء.
لقد كافح بقوة لتحرير جسده الصغير من الثلج لكن لم يستطع حتى ركعت كايرا وسحبته من ذيله.
” حتى أنا لست متأكدا “
قمت بإدخال كايرا بالقرب من زاوية المنصة ، ثم أشرت نحو الأعلى قبل أن أبتعد عن ارتفاع المنصة وأنبطح بشكل مسطح حتى لا يتمكن الكائن الأثيري من رؤيتي.
أجبتها بشكل هامس وحركت زاوية فمي فقط.
لابد أنه هناك معنى أكبر لوجوده داخل القبة ، بكل تأكيد لم يكن يتجول بالصدفة ، بل أنه فوجئ عندما وجدنا ، مما يعني أنه لم يأتي بسببنا.
صعدت إلى الجانب نحو الدرج لكني لم أرفع عيناي عن الدب المحمي بالأثير ، لم اتوقف حتى شعرت بقدمي وهي تلامس حافة المنصة وأصبحت على حافة الدرج.
كان انتصاري عاديا ، لولا جشع كايرا لتحقيق فوز حقيقي أمامي لما تمكنت من الفوز.
ثم بحذر ، نزلت للأسف بخطوة واحدة.
لكن في الجزء السفلي من الدرج ، إتخذ الوحش خطوة واحدة للأمام.
وعلى الفور ، صدى الزئير القوي في كل القبة بل حتى قام بإخفاء صوت العاصفة الثلجية بالخارج.
ومن زاوية عيناي ، تمكنت من رؤية كايرا وهي تقف لتعديل وقوفها مع سحب نصلها الأحمر.
أو على الأقل ، نظرت إلى المكان الذي اعتقدت أن عينيه موجودة به.
“أفترض أنها كذلك فعلا.”
بسرعة شديدة إنخفض الوحش الأثيري على قوائمه الأربع واندفع نحوي.
“بالكاد كنا قادرين على رؤية مسافة قدمين أمامنا في الأمس والان العاصفة أسوأ من ذي قبل.”
أرحت عيناي وتركتهما تتجاهلان التشويش بينما بدأت عن التفرعات في الأثير التي يمكنني الدخول إليها باستخدام خطوة الإله.
رفعت ذراعي وأشرت إلى كايرا لكي تبقى في الخلف بينما قمت بحماية نفسي بطبقة كثيفة من الأثير.
اتبعت نظرة كايرا عيناي وانتظرنا بصمت.
لقد شعرت باستنزاف قوي ، لكن كان من الأفضل اتخاذ تدابير إحترازية ضد أعداء أجهل قوتهم.
“هل أنت جاهز؟”
خفضت مركز ثقلي لأواجهه وجه لوجه ، وتوقعت منه أن يقوم بالقفز ويهاجم بأطرافه أو يتحرك في المكان ، لكنه بدلا من ذلك أنظل رأسه العريض وأشع الأثير المحيط به وإختار أن يصطدم بي مباشرة!.
وعلى الفور ، صدى الزئير القوي في كل القبة بل حتى قام بإخفاء صوت العاصفة الثلجية بالخارج.
نجحت في تجنبه في اللحظة الأخيرة وضربته بكفي على جانب جسده على أمل ان أنجح في دفعه بعيدا وأن أفقده التوازن.
***
ومع ذلك ، فقد فقد إستعاد الوحش توازنه في لحظة الاحتكاك ذاتها واستخدم قوة الضربة الخاصة بي لتثبيت نفسه.
مباشرة رفع الوحش غير المرئي كفه وأسقطه نحوي.
لقد اعتقدت للحظة أنني سمعت بشكل خاطئ
دافعت عن الضربة ، وأمسكت بمخلبه العملاق وسط يدي قبل أن أدير جسدي ورفعت قائمته على كتفي.
” غراي ، إنه لا يستحق كل هذا العناء -“
” هاي هاي!.”
خرج الأثير بكثافة من نواتي بينما قمت بجمع كل القوة من هذا التصادم لإلقاء العملاق الذي يبلغ وزنه طنين على الدرج مما جعل القبة تهتز بالكامل .
فجاة ظهر تألق واضح للأثير وبدأ يتلاشى ، حتى تمكنت من رؤية الشيء المخفي أسفلها..
فجاة ظهر تألق واضح للأثير وبدأ يتلاشى ، حتى تمكنت من رؤية الشيء المخفي أسفلها..
أول شيء رأيته كان فروه السميك ، الذي كان أبيضا ولامعا بل بدى وكانه يلمع بظل وردي عندما يتحرك المخلوق.
” إنتظر ، ذكرني متى كانت آخر مرة واجهنا فيها وحش ذكي في المقابر الأثرية؟”
لم تكن بحاجة إلى إنهاء حديثها حتى.
أيضا كان لديه صفائح عظمية شاحبة ملفوف حول كل أكتافه مثل الدروع.
خرج الأثير بكثافة من نواتي بينما قمت بجمع كل القوة من هذا التصادم لإلقاء العملاق الذي يبلغ وزنه طنين على الدرج مما جعل القبة تهتز بالكامل .
“هل … هل رميت هذا الوحش العملاق؟” ، فجاة سألتني كايرا وهي تتقدم ببطء إلى أسفل الدرج
ثم بدأ اللهب الأسود يعود للظهور في جميع أنحاء جسدها.
‘ فقط أصمد لبضع دقائق أخرى!’
“لا أريد أن أؤذيك.”
“لقد رأيته يتظاهر بفقدان الوعي!”
تحدثت للدب ، الذي كان يعاني حالة من عدم التركيز من الاصطدام.
“فقط النظر إليك يجعلني أشعر بالبرودة.”
أجابت كايرا ، وهي تصرخ بصوت عالي بما يكفي لكي أسمعها وسط ضوضاء العاصفة الثلجية في الخارج.
لقد رأيته يترك شيئ على كومة الأشياء عند درج المنصة.
لهذا قمت أيضًا بتحريك مستكشفي هذه المرة ، حيث قمت بوضعه بجانب الدرع الخارجي الخاصة بها في المنطقة العليا الأمامية حتى يكون في وضع يمكنه من أخذ الدرع في المنعطف التالي.
أجبتها بشكل هامس وحركت زاوية فمي فقط.
لذا يجب أن يكون هناك بعض معنى وراء فعله هذا.
بعد ثواني أومأت برأسها فقط ، ثم تراجعت خطوة إلى الوراء وجمعت قوتها.
“تعال إلى هنا وسترى”.
اقتربت من الوحش الأبيض الذي يشبه الدب لكنه فتح عيناه فجأة وإنقض على وجهي بسرعة غير طبيعية.
وقفت ببطء حتى أصبحت مستقيما ، بينما ظلت يداي مرفوعة فوق رأسي ، وركزت عيناي على المخلوق.
“هذا انتصاري”
اتسعت عيناي من الدهشة لكن سرعة ردة فعلي لم تكن أبطئ من سرعة الدب.
لقد شعرت باستنزاف قوي ، لكن كان من الأفضل اتخاذ تدابير إحترازية ضد أعداء أجهل قوتهم.
قمت بإدارة مركز كعبي وحاولت إيقاف الدب عن طريق الإمساك بفرائه الكثيف.
أجبت بهدوء. “أنت جيدة يا كايرا ، لا يتطلب الأمر محترفا لرؤية ذلك “.
وفي المباريات القليلة الأولى ، وقعت في فخ تكتيكاتها ، لكن شخصيتها التنافسية أصبحت مندمجة إلى اللعبة مما أظهر ضعف حاسم تمكنت من إكتشافه.
لسوء الحظ ، غلف الدب نفسه بدرع الأثير مرة أخرى وانزلقت ذراعاي منه.
“كنت اظن اننا سنبقى اكثر من مجرد بعض الوقت.” ، تنهدت نبيلة الألاكريان
تعثرت على الأرض قبل أن أستعيد توازني لكن بحلول ذلك الوقت ، كانت كايرا قد ركضت بالفعل وراء الشكل الباهت للوحش مع النصل الأحمر في يدها.
على أقل تقدير ، لم تكن كايرا قادرة على تحقيق فوز حقيقي كما رغبت ، مما جعلها تعض شفتها من الغضب.
” إلى خلف المنصة..”
“توقفي! لا تقتليه! -“
شعرت ببرودة في عمودي الفقري وانا اشاهدها تستدعي سحر فريترا وتخلق انفجار ذو نار سوداء داخل المدخل قبل هروب وحش الأثير.
” لقد لعبت هذه اللعبة لسنوات وعلى الرغم من أنني لست الأفضل فيها ، إلا أنه لا توجد طريقة لي لكي أخسر بسهولة أمام شخص يلعبها للمرة الأولى.”
لكن لم يكن ذلك كافيا حتى ، بعد زئير غاضب اخر قفز الدب عبر جدار النار السوداء ، وترك ورائه رائحة إحتراق الشعر.
مباشرة أدرت ظهري نحوها وقمت بتفعيل الرون.
” هناك شيء ما يترك العظام والقطع هنا ، هذا يشير إلى إمتلاكه الذكاء ، أريد أن أرى ما هو قبل فعل أي شيء. “
بعد نقل الأثير إلى رون الإله ، قمت بتفعيل خطوة الإله ولكن قابلني ألم حاد.
لم تمر العديد من الثواني قبل أن أسمع مجددا صوت التنفس والشم من الأسفل.
مع انخفاض احتياطي الأثير بالفعل بسبب ريجيس والكمية الذي إستخدمتها في فترة قصيرة ، لم يكن لدي ما يكفي من الأثير لاستخدام خطوة الإله.
“لا تفقده ريجيس!” صرخت بداخلي رأسي.
” هاي هاي!.”
بسرعة شديدة إنخفض الوحش الأثيري على قوائمه الأربع واندفع نحوي.
مباشرة ظهر ريجس الذي عاد الى حجم كلب كبير وركض وراء الدب الذي خرج من النار السوداء.
ومع ذلك ، يبدو أن كايرا قد توقعت هذا لأنها حركت أحد مهاجميها خلف الدرع حتى لا يتمكن مستكشفي من أخذ القطعة عند التحركات الخمس المخصصة له.
” غراي ، إنه لا يستحق كل هذا العناء -“
“أنا متأكد من أن هذا مجرد خط.”
“لقد رأيته يتظاهر بفقدان الوعي!”
“لقد عزلتي مهاجمي لثلاث حركات قبل أن تأملي في إخراج حارسي من قبضتهم لإفساح الطريق لحارسك أليس كذلك؟”
قاطعت كايرا. “إنه ذكي ، وإذا تمكنا من معرفة مكان جلبه للأشياء ، فقد نتمكن من العثور على القطع المفقودة.”
إذا كان الوحش الأثيري مخلوق ذكي ، وإذا كان من الممكن التواصل معه ايضا فربما يمكن أن يساعدنا في الهروب من هذع المنطقة.
لكن حتى بدون رؤية نظرة كايرا المتشكةة ، كنت أعلم أن حديثي كان أمل بعيد المنال.
استدرت بعناية لجذب انتباه كايرا ، وأشرت بإستعمال عيناي نحو الدخيل.
ومع ذلك ، يمكن لهذا المخلوق التلاعب بالأثير بطريقة لم أقدر عليها حتى أنا ذاتي.
اتبعت نظرة كايرا عيناي وانتظرنا بصمت.
لابد أنه هناك معنى أكبر لوجوده داخل القبة ، بكل تأكيد لم يكن يتجول بالصدفة ، بل أنه فوجئ عندما وجدنا ، مما يعني أنه لم يأتي بسببنا.
حقيقة أن الأثر الخاص بكايرا لم يعمل في هذه المنطقة ، وبوابة الخروج المحطمة ، الدب غير المرئي.
” هناك شيء ما يترك العظام والقطع هنا ، هذا يشير إلى إمتلاكه الذكاء ، أريد أن أرى ما هو قبل فعل أي شيء. “
كل هذا يجب أن يكون مترابط.
كل هذا يجب أن يكون مترابط.
***
نظرت كايرا إلي نظرة قاسية وثابتة قبل أن تتحدث.
” ألا تخشى أن تكون هذه كلماتك الأخيرة؟.”
” كنت أملك لوح دائما أثناء صعودي ، ولكن نظرا لانكسار الخاتم البعدي الخاص بي ، فسيتعين على ذلك القيام بذلك يدويا.”
” لا أعرف ما الذي يجعلك لا تتجمد هناك ، لكنني لن أصمد إلى الأبد ، يمكنني أن أتحمل لبعض الوقت ، لكن …”
مع انخفاض احتياطي الأثير بالفعل بسبب ريجيس والكمية الذي إستخدمتها في فترة قصيرة ، لم يكن لدي ما يكفي من الأثير لاستخدام خطوة الإله.
لم تكن بحاجة إلى إنهاء حديثها حتى.
كنت أعرف ما تعنيه.
إذا ما ركضنا وراء وحش الأثير لكننا ضعنا في العاصفة ، وهناك يمكنها أن تموت.
“لقد فزت ، لكن هذا فقط لأنك جشعة ، هل كنت تعتقدين أنني لن ألاحظ أنك تحاولين تحقيق فوز حقيقي؟ “
” إن لم نكن مستعدين للمخاطرة فلن نخرج من هنا أبدا كما تعلمين.”
“لقد عزلتي مهاجمي لثلاث حركات قبل أن تأملي في إخراج حارسي من قبضتهم لإفساح الطريق لحارسك أليس كذلك؟”
كان نوع من السحب والقشط الثقيل ، مثل شيء كبير يتحرك عبر النفق المحاط بالثلوج.
أجبتها ببرود وحدقت في أعينها القرمزية.
بعد ثواني أومأت برأسها فقط ، ثم تراجعت خطوة إلى الوراء وجمعت قوتها.
وعلى الفور ، صدى الزئير القوي في كل القبة بل حتى قام بإخفاء صوت العاصفة الثلجية بالخارج.
بينما واصلت التفكير فيما سأفعله تاليا ، انجذب انتباهي إلى كايرا التي كانت تحفر في كومة العناصر العشوائية عند أسفل الدرج.
ثم بدأ اللهب الأسود يعود للظهور في جميع أنحاء جسدها.
شعرت ببرودة في عمودي الفقري وانا اشاهدها تستدعي سحر فريترا وتخلق انفجار ذو نار سوداء داخل المدخل قبل هروب وحش الأثير.
لكن لما لا أستطيع رؤيته؟.
فجأة سمعت ريجيس يصرخ في رأسي.
” إلى خلف المنصة..”
“أين أنت بحق الجحيم؟”
” في طريقنا! فقط لا تضيعه! “
أسرعت إلى جانب الباب وركضت على طول الجزء الخارجي من القبة ، بينما ظلت كايرا خلفي.
وبحلول الوقت الذي ابتعدنا فيه عن الحائط ، أصبح ريجيس أمامنا ورأيناه وهو يعض كعب الدب العملاق.
” هاي هاي!.”
كان المدخل قد انهار بشكل جزئي وسرعان ما امتلأ بالثلوج.
لقد كان بإمكاني أن أرى العلامات الذي احتك فيها النفق بالوحش أثناء ركضه ، كما رايت علامات للدروع التي على كتفه التي أخترقت الجدران الثلجية ، مما تسبب في انهيار جزئي للنفق ، لذا لم يكن أمامنا خيار سوى حفر طريقنا وخسارة وقت مهم.
صعدنا تلة الثلج المؤدية إلى السطح بينما واصلت تجديد احتياطيات الأثير الخاصة بي.
” إلى خلف المنصة..”
كان الدب سريعا ويتحرك برشاقة عبر الثلج الناعم ، لكنه كان يبدو مثل كتلة أرجوانية لا يمكن تمييزها وسط العاصفة الثلجية التي يشكلها الأثير.
تحركت عبر القبة بهدوء ، ولففت حولها حتى أتمكن من رؤية حافة المنصة.
أما شكل ريجيس فقد بدا مثل ظل أسود يكاد يغطيه اللون الأرجواني.
ومع ذلك ، فقد تركوا آثارًا ثقيلةعلى الثلج مما سمح لي بإتباعهم دون قلق.
لكنها نظرت إلي في حيرة ، ثم هزت رأسها.
“سوف أعتبر ذلك مجاملة -”
فجأة ظهر مجددا صوت ريجيس في رأسي.
“أنا أفقده ، آرثر! إنه يتحرك في الثلوج مثل سمكة كبيرة وغاضبة… لا يمكنني مواكبته!”
” لقد كان علي أن أرتجل هنا ، فقط استخدم خيالك”.
أما أمامنا فقد كان المنظر ضبابيا ومزيج من اللونين الرمادي والأبيض ، بينما كانت رياح العاصفة تصدر أصوات شبيهة بالعويل وهي تجرف الثلوج التي تتساقط بسرعة كافية لتمزيق اللحم من العظام.
‘ فقط أصمد لبضع دقائق أخرى!’
أومأت لها وأشرت إليها لكي تتخذ الخطوة الأولى.
إن كمية الأثير الخاصة بي تم تجديدها تقريبا بما يكفي لكي أستخدم خطوة الإله!.
لكنها نظرت إلي في حيرة ، ثم هزت رأسها.
إستغللت كل قوة جسدي الهجين ، واستخدمت آثار الثلج التي تركها الوحش كنقطة انطلاق لمواصلة الركض.
” لقد لعبت هذه اللعبة لسنوات وعلى الرغم من أنني لست الأفضل فيها ، إلا أنه لا توجد طريقة لي لكي أخسر بسهولة أمام شخص يلعبها للمرة الأولى.”
كانت كايرا تتخبط ورائي بينما ظلت الهالة النارية تبقيها دافئة.
توقفت فجأة والتفت إلى كايرا التي كانت لا تزال تركض ورائي.
“كنت اظن اننا سنبقى اكثر من مجرد بعض الوقت.” ، تنهدت نبيلة الألاكريان
“استمري في الركض في هذا الإتجاه!” صرخت بقوة.
“أنا سأتقدم إلى الأمام!!.”
بعد أن دار الدب في دائرة كاملة حول المنصة قام بتجاهلها واقترب من كومة العناصر الموجودة في قاعدة الدرج لكني شعرت بـخيبة أمل من هذا.
اتسعت أعين كايرا لكنني لم أستطع انتظار ردها.
” إن لم نكن مستعدين للمخاطرة فلن نخرج من هنا أبدا كما تعلمين.”
مباشرة أدرت ظهري نحوها وقمت بتفعيل الرون.
لابد أنه هناك معنى أكبر لوجوده داخل القبة ، بكل تأكيد لم يكن يتجول بالصدفة ، بل أنه فوجئ عندما وجدنا ، مما يعني أنه لم يأتي بسببنا.
أرحت عيناي وتركتهما تتجاهلان التشويش بينما بدأت عن التفرعات في الأثير التي يمكنني الدخول إليها باستخدام خطوة الإله.
مباشرة أدرت ظهري نحوها وقمت بتفعيل الرون.
لكن العاصفة الثلجية الأثيرية كانت مثل بحر من الضوء البنفسجي وحجبت كل شيء أمامي.
قمت بإدارة مركز كعبي وحاولت إيقاف الدب عن طريق الإمساك بفرائه الكثيف.
بل حتى الاهتزازات والتفرعات التي تعود للعاصفة نفسها.
شعرت بقلبي ينبض ينبض بشكل متزامن مع التفرعات من حولي بينما استمرت الثواني في المرور.
“ربما كان مجرد فوزك-“
مع إدراكي أنه لا يمكنني إهدار المزيد الوقت إخترت تفرعا لامعا أمامي.
قامت كايرا برفع رأسها ونظرت لي بشكل حاد.
هكذا إخترت التقدم إلى الأمام.!.
—-
بسرعة قامت بتحريك درع حجري إلى الأمام بمسافة مربع واحد.
فصل بعد امتحانات ومماطلة وووووو.
” إذن القطع ذات الخطوط هم المهاجمون؟” سألت بتردد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات