Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 278

خطوة إلى الأمام

خطوة إلى الأمام

لحظة غرق وعيي في بحر اللون الأرجواني شعرت أن نواة الأثير الخاصة بي بدأت تنبض ببطء. 

“نعم!”

 

اهتز جسده ولكنه ظل يصمم على القتال من أجل جثة روكافيد مما جعله يقفز مرة أخرى ويقف على قدميه ويندفع نحوي بيديه العاريتين.

مع دخول حواسي إلى المكعب الحجري ، بدأت أحاول أن اتقدم بعمق في الداخل. 

سرعان ما وقف واستدار قليلا حول نفسه وبدأ في قيادة الطريق قبل أن يتوقف ويستدير نحوي وينظر لي نظرة خائفة.

 

لم افكر أبدا أنه ليس لديه أي شخص آخر سواي.

لكن شعرت أنه كلما تقدمت كلما أصبح الأمر أكثر صعوبة. 

 

 

مع الاقتراب من المدينة ، عاد ريجيس مرة أخرى إلى جسدي ووجدت نفسي أستمتع بالليل الهادئ ، حتى اقتربت من موقع جثة روكافيد تركتها ورائي لإفساح المكان في الرون البعدي.

عندما كنت أتجول في هذا الفضاء ، سرعان ما ازدادت اللزوجة الشبيهة بالطين وأصبحت في النهاية كما لو أنني أريد المرور عبر جدار من الطوب.

 

 

“إذن لما هو ملكك؟” ، أجبته واخذت خطوة اقرب إليه

حتى مع كون وعي منفصل عن جسدي ، فقد كان بإمكاني أن أشعر بأنفاسي وهي تصبح أقصر وأكثر خشونة ، كما لو كنت أحاول التنفس من خلال قطعة قماش مبللة.

عندما كنت أتجول في هذا الفضاء ، سرعان ما ازدادت اللزوجة الشبيهة بالطين وأصبحت في النهاية كما لو أنني أريد المرور عبر جدار من الطوب.

 

 

عندما وجدت نفسي عاجز أمام هذا الجدار الذي يمنعني من التحرك ، بدأت باستخدام المزيد من الأثير من نواتي حتى تمكنت أخيرا من التحرك عبر الجدار.

 

 

 

عندما مررت عبره قابلني بحر أخر من الاشكال.

” هذا… يبدو أنك كنت تشعر بالضغط مؤخرا صحيح؟”.

 

 

كانت التجربة الذهنية التي شعرت بها في هذه اللحظة أشبه بكوني أقف على أحد سطوح متوازي مستطيلات المدمرة.

 

 

 

كانت هناك أشكال هندسية مبعثرة وذات أنماط مختلفة تتحرك وتطير حولي بطريقة تبدو عشوائية. 

” حوالي الخمس أو الست ساعات ، لقد مللت من الحساب بعد أن نمت “.

 

نظرا لأنني لم أعد مقيد بالرد الفعل العنيف والزحم عند الوصول إلى وجهتي ، فقد شعرت حقًا أنني على وشك تحقيق الانتقال الآني الحقيقي.

لم أستطع رؤية نهاية للعدد الذي وصلت إليه هذه الأشكال متعددة السطوح ولكن لسبب ما كنت أعلم أن هناك حد داخل هذه الفوضى من الأشكال

بوجود الفراء السميك المغطى بالمانا ، كان الدب لا يزال على قيد الحياة ولكنه تعرض لإصابة كبيرة ، مما جعله يصدر أنين منخفض.

 

 

مع استمرار تدفق المزيد من الأثير من نواتي إلى هذا المجال داخل المكعب ، بدأت الأشكال متعددات السطوح في التغيير.

عندما عبرنا إلى الجانب الآخر من الصخرة لاحظت ان الأرض بدأت في الانحدار تدريجيًا أثناء التحرك عبر

 

تنهدت بثقل قبل ان أواصل. “وأسوأ جزء هو أنني أستهلك الأثير في محاولة لدراسة هذه الصخرة.”

لم أعد مثل المراقب الذي يشاهد هذه الأشكال الهندسية فحسب ، بل أصبحت ذو تأثير عليها ، كان الأم أشبه كما لو أن الأثير الخاص بي يملك تردد يحرك هذه الأشياء.

 

 

 

لكن سرعان ما وجدت نفسي ضائع بينما كنت أحاول إيجاد بداية أو نهاية لجميع هذه السطوح متعددة الأشكال التي تشكل هذا المجال داخل المكعب.

لقد كان السبب الوحيد الذي يجعلنا نتوقف هو انتهاء المساحة في رون التخزين.

 

 

باستخدام الأثير الذي بداخلي مثل يد وهمية بدأت بجمع هذه الأشكال متعددة السطوح وتفريقها وقمت بتصنيفها في محاولة لفهم ما كانت هذه البوصلة المعقدة تحاول إخباري به.

أجاب بشكل متذمر قبل أن يقفز من على الأريكة. 

 

 

أخيرا ، عندما انخفضت كمية الأثير إلى حوالي العشر تمت إعادتي للواقع.

عندما عبرنا إلى الجانب الآخر من الصخرة لاحظت ان الأرض بدأت في الانحدار تدريجيًا أثناء التحرك عبر

 

 

عندما عاد وعيي ، وجدت نفسي أجلس في نفس الوضع الذي كنت فيه على الأريكة. 

 

 

لقد كان بحاجة إلى استهلاك المزيد من الأثير ، لكن المشكلة كانت كذلك أنا.

لكن الشيء الوحيد الذي تغير هو أن الغرفة التي كانت مضاءة بشمس الظهيرة قد أصبحت الآن مظلمة بالكامل تقريبًا.

 

 

باستخدام الأثير الذي بداخلي مثل يد وهمية بدأت بجمع هذه الأشكال متعددة السطوح وتفريقها وقمت بتصنيفها في محاولة لفهم ما كانت هذه البوصلة المعقدة تحاول إخباري به.

“هل انتهيت أخيرا؟” سأل ريجيس وهو يرفع رأسه.

تحدث ريجيس عندما اقتربنا من مساحة صغيرة مؤدية إلى أسفل التل ، ” اعتقدت أن الكريستال المتحدث قال إنه لا يمكنك وضع أشياء عضوية في الرون على ذراعك”.

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل وهو يهرول خلفي.

حدقت ف الشمس التي لم يتبقى منها سوى خط صغير في الأفق. 

أصبحت جزيئات الأثير المحيطة الآن ملتصقة وتبدو كأنها تيارات ومسارات من اللون الأرجواني المتدرج في الهواء ، مما خلق طرق ومسارات مترابطة ومتفرعة.

 

بينما كان الصمت السلمي يخيم على الهواء راجعت ما لدي. 

“منذ متى وأنا غائب؟”

لقد كانت نظرته هي نفس نظرتي عندما قابلت المديرة ويلبيك لأول مرة عندما وجدتني في الشوارع لأول مرة.

 

 

” حوالي الخمس أو الست ساعات ، لقد مللت من الحساب بعد أن نمت “.

 

 

“هل تحتاج إلى النوم أساسا؟”.

 

 

 

فتح ريجيس فمه وتثاؤب بشكل واسع قبل الإجابة. 

نهض الصبي وهو متربك من سؤالي.

 

 

“إنه مشابه لوضع توفير الشحن ، أنا أستهلك القليل من الأثير عندما أكون نائم بل حتى أنني أستطيع تجميع المزيد من الأثير المحيط بي “.

 

 

” هيه ، أنا لا أعرف حتى ما الذي من المفترض بي أن أتعلمه منه.”

“يا لك من كلب غريب.”

 

 

“هذا منطقي ، ليس لدي عائلة من غيرك ، لذا سأكون متوتر جدا إذا لم أكن أعرف ما الذي يحدث الشخص الذي أهتم به “.

” تعال وعضني إذن”

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من ممتلكاتي المحدودة ، فإن الشيء الأكثر الذي حفر في ذهني هو ذلك الطفل الصغير.

أجاب بشكل متذمر قبل أن يقفز من على الأريكة. 

” تعال وعضني إذن”

 

مع عدم قدرتي على النوم ، بدأت في التأمل وإمتصاص الأثير المحيط إلى نواتي.

“إذن هل تعلمت أي شيء من المكعب؟”

 

 

على الرغم من أنه لم يكن بحاجة إلى التنفس فعليا ، إلا أنني رأيت رقبته وظهره يرتفعان ويهبطان بشكل متناغم حتى أنني كنت قادرا على رؤية جزيئات الأثير وهو يمتصها ببطء.

” هيه ، أنا لا أعرف حتى ما الذي من المفترض بي أن أتعلمه منه.”

 

 

“أ- أنت لن تؤذي عائلتي ، أليس كذلك؟”

تنهدت بثقل قبل ان أواصل. “وأسوأ جزء هو أنني أستهلك الأثير في محاولة لدراسة هذه الصخرة.”

“اين منزلك؟”

 

 

أجاب ريجيس بشكل ساخر وهو يمشي بعيدا ، “اللعنة ، لقد اعتقدت أن تعلم هذه القدرة التي تجعلك تحني مؤخرتك للواقع سيكون أمر سهل “.

لم افكر أبدا أنه ليس لديه أي شخص آخر سواي.

 

نظر ريجيس إلي بصمت بتعبير مذهول قليلاً.

نظرت نحوه وركلته تحت ذيله مما يجعله يصرخ صرخة حادة.

 

 

“لقد وجدته أولا ، لقد اختبأت وانتظرت ولكن لم يكن هناك أي شخص أخذه ” ، تحدث الصبي لكن كان صوته يرتجف.

بدأ يغمغم قبل أن ينظر نحوي ، “لم اظن أبدا في أنني سأفتقد الأيام التي كنت فيها غير مادي ، إذن ما هي الخطة الآن؟”

كانت المشاعل الضوئية قليلة في هذه المنطقة مما ترك معظم المنازل غارقة الظلام.

 

“سأترك هذه الجثة على مسافة قريبة بما يكفي لمنزلك حيث يمكنك أن تأتي عائلتك وتساعدك على أخذها بعد أن أغادر هل هذا يبدو جيدا لك؟”

توقفت لكي أفكر للحظة.

 

 

 

“لدينا بضعة أيام على أي حال ، لذا قد نتعلم أيضًا المزيد عن السكان المحليين ، حدث المنح هو شيء أود أن أتحقق منه مع المدارس غدا “.

“نعم!”

 

 

نظر ريجيس إلي بصمت بتعبير مذهول قليلاً.

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

“لا شيء ، لقد اعتقدت أنك ستبدأ فعل شيء لمحاولة إيجاد طريقة للوصول إلى المقابر الأثرية التالية أو شيء من هذا القبيل “.

 

.

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل وهو يهرول خلفي.

 

التل. 

” هذا… يبدو أنك كنت تشعر بالضغط مؤخرا صحيح؟”.

نظرا لأنني لم أعد مقيد بالرد الفعل العنيف والزحم عند الوصول إلى وجهتي ، فقد شعرت حقًا أنني على وشك تحقيق الانتقال الآني الحقيقي.

 

 

هز ريجيس كتفيه مع تحريك ذيل النار الأرجوانية.

توقف الطفل مؤقتا ثم خفض رأسه وأجاب. “لا…”

 

 

“هذا منطقي ، ليس لدي عائلة من غيرك ، لذا سأكون متوتر جدا إذا لم أكن أعرف ما الذي يحدث الشخص الذي أهتم به “.

 

 

” تعال وعضني إذن”

وقفت صامتا ، لكنني كنت متفاجئ بقول ريجيس اللامبالي بأنه يعتبرني كعائلته.

 

 

شاهدت أنفاسي تتشكل في بخار تحت أجواء الليل المنعش ، بينما كانت أقدامنا تصدر أصوات تكسير أوراق الشجر بينما كان كلانا يسيران عبر الغابة.

لم افكر أبدا أنه ليس لديه أي شخص آخر سواي.

 

 

سأل ريجيس عندما اقتربنا من قاعدة التل ، “أنت تفرك ذراعك اليسرى مرة أخرى.”

حتى في شكل الكلب هذا لم افكر في ذلك ، هل ما زلت أرى ريجيس مجرد سلاح؟

“عائلتي بحاجة إليه ، إذا كان بإمكاني بيع الجلود ، يمكننا أن نأكل “.

 

 

أضاق ريجيس عينيه وهو يسألني ، “ماذا؟ ، لماذا تحدق بي هكذا؟ “

 

 

كانت التجربة الذهنية التي شعرت بها في هذه اللحظة أشبه بكوني أقف على أحد سطوح متوازي مستطيلات المدمرة.

“لا شيء.” نظفت حلقي ووقفت من مقعدي واتجهت نحو الباب.

تحركت نحوه وقمت بجعله يتعثر مرة أخرى قبل أن أمسك الجثة من أرجلها الخلفيتين. 

 

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل وهو يهرول خلفي.

على الرغم من أنه لم يكن بحاجة إلى التنفس فعليا ، إلا أنني رأيت رقبته وظهره يرتفعان ويهبطان بشكل متناغم حتى أنني كنت قادرا على رؤية جزيئات الأثير وهو يمتصها ببطء.

 

 

“ألم تسمع ما قالت لوريني؟ ، هناك الكثير من وحوش المانا خارج المدينة “.

“ماذا تخطط لفعله بهذه الجثة؟”

 

حتى في شكل الكلب هذا لم افكر في ذلك ، هل ما زلت أرى ريجيس مجرد سلاح؟

نظرت نحو رفيقي بابتسامة متكلفة. 

 

 

 

“لم تتح لي الفرصة حقا لتدرب على حدود خطوة الإله.”

 

 

 

” إذن سنمدد أجسادنا قليلا ونكسب بعض المال.” 

 

 

 

أعاد ريجيس صنع نفس ابتسامتي. “يبدو ذلك جيدا لي.”

“هل انتهيت أخيرا؟” سأل ريجيس وهو يرفع رأسه.

 

” حوالي الخمس أو الست ساعات ، لقد مللت من الحساب بعد أن نمت “.

***

 

 

لقد كانت المنطقة التي أخبرني عنها الحارسين. 

شاهدت أنفاسي تتشكل في بخار تحت أجواء الليل المنعش ، بينما كانت أقدامنا تصدر أصوات تكسير أوراق الشجر بينما كان كلانا يسيران عبر الغابة.

“هل تحتاج إلى النوم أساسا؟”.

 

أضاق ريجيس عينيه وهو يسألني ، “ماذا؟ ، لماذا تحدق بي هكذا؟ “

لقد أردنا الابتعاد عن المدينة في حال شاهدنا شخص ما ونحن نقوم باستخدام الأثير ، لكن هذا لم يعني أننا لم نقتل عدد قليل من وحوش الروكافيد في الطريق.

 

 

 

كانت هذه الوحوش ضخمة وتشبه الغزلان لكنها إمتلك قرون على رؤوسها ، وكذلك في أسفل عمودها الفقري وحتى في ذيلها السميك الذي يستخدمونه كصولجانات للضرب.

 

 

 

كان قتالهم صعبا بالنسبة للسحرة العاديين ، لكن على أي حال هم لم يستطيعوا حتى أن يتفاعلوا قبل ان أطعن خنجري بين أعينهم.

خرج الأثير من نواتي وعلق على بشرتي ، لكن معه شعرت بانتشار الدفء المألوف للرون من أسفل ظهري لذلك ركزت على الموقع الذي سأحاول الوصول فيه.

 

وقفت أمام الصخرة التي كانت أطول مني بمقدار قدم على الأقل كما كانت هناك عبارة “خطر وحوش مانا عالية المستوى” منحوتة عليها ببقع دماء جافة تنذر بالسوء.

لقد أخترت قتلهم بهذه الطريقة لأن جلودهم كانت ما نحتاج لبيعه.

 

 

 

لقد واجه ريجيس صعوبة أكبر في إبقاء طريقة قتله منظمة ، ولكن لم يؤثر هذا علينا ، لقد إستغرق الأمر أقل من ساعة لمطاردة نصف القطيع الذي كان يتجول في جوف الليل.

 

 

عند سماعي أقترب رفع الطفل رأسه ، ونظر حوله بجنون حتى وجدني.

لقد كان السبب الوحيد الذي يجعلنا نتوقف هو انتهاء المساحة في رون التخزين.

 

 

اهتز جسده ولكنه ظل يصمم على القتال من أجل جثة روكافيد مما جعله يقفز مرة أخرى ويقف على قدميه ويندفع نحوي بيديه العاريتين.

تحدث ريجيس عندما اقتربنا من مساحة صغيرة مؤدية إلى أسفل التل ، ” اعتقدت أن الكريستال المتحدث قال إنه لا يمكنك وضع أشياء عضوية في الرون على ذراعك”.

نظرا لأنني لم أعد مقيد بالرد الفعل العنيف والزحم عند الوصول إلى وجهتي ، فقد شعرت حقًا أنني على وشك تحقيق الانتقال الآني الحقيقي.

 

“إذن لما هو ملكك؟” ، أجبته واخذت خطوة اقرب إليه

“يبدو أنني لا أستطيع وضعها إلا بعد الوفاة” أجبته وعيناي تفحصان صخرة كبيرة في وسط التلة.

 

 

لكن سرعان ما وجدت نفسي ضائع بينما كنت أحاول إيجاد بداية أو نهاية لجميع هذه السطوح متعددة الأشكال التي تشكل هذا المجال داخل المكعب.

وقفت أمام الصخرة التي كانت أطول مني بمقدار قدم على الأقل كما كانت هناك عبارة “خطر وحوش مانا عالية المستوى” منحوتة عليها ببقع دماء جافة تنذر بالسوء.

سأل ريجيس عندما اقتربنا من قاعدة التل ، “أنت تفرك ذراعك اليسرى مرة أخرى.”

 

لم افكر أبدا أنه ليس لديه أي شخص آخر سواي.

عندما عبرنا إلى الجانب الآخر من الصخرة لاحظت ان الأرض بدأت في الانحدار تدريجيًا أثناء التحرك عبر

 

التل. 

توقفت لكي أفكر للحظة.

 

 

صحيح انه تم تعزيز رؤيتي بسبب جسدي الجديد ، إلا أن عدم القدرة على الشعور بالمانا كان شيء يجعل العثور على وحوش المانا مهمة أكثر من صعبة.

 

 

 

بينما كنت قادرًا على تعزيز حواسي باستخدام هذا المصدر الجديد للسحر ، إلا أنني لم أتمكن من العثور على طريقة لاستخدام الأثير لاستشعار الكائنات والأشياء التي لا تمتلك الأثير.

بصرف النظر عن جمع الآثار القديمة داخل وخارج المقابر الأثرية هنا في ألاكريا ، فقد كنت الشخص الذي يحتاج إلى الحصول على كميات الأثير كبيرة بما يكفي لإيقاظ سيلفي من حالة الغيبوبة التي فيها مما لم يتكر لريجيس شيء يذكر.

 

لقد واجه ريجيس صعوبة أكبر في إبقاء طريقة قتله منظمة ، ولكن لم يؤثر هذا علينا ، لقد إستغرق الأمر أقل من ساعة لمطاردة نصف القطيع الذي كان يتجول في جوف الليل.

ومع ذلك ، فإن عدم وجود أي نوع من هالات المانا التي تصدر مني أو من ريجيس كانت لمثابة لافتة لكل الحياة الوحوش القوية والأكثر افتراس في هذه المنطقة لكي تعتبرنا وجبة سهلة.

” تعال وعضني إذن”

 

 

كان أول وحش مانا قابلته بعد عبور منطقة الخطر عبارة عن وحش لم أره من قبل في ديكاثين

 

 

 

في الحقيقة قد ذكرني بوحش أختي ، بو ، إلا ان هذا الوحش هنا كان لديه أربعة أذرع ورجلين وفك يشبه التمساح بثلاثة صفوف من الأسنان المسننة.

 

 

بصرف النظر عن جمع الآثار القديمة داخل وخارج المقابر الأثرية هنا في ألاكريا ، فقد كنت الشخص الذي يحتاج إلى الحصول على كميات الأثير كبيرة بما يكفي لإيقاظ سيلفي من حالة الغيبوبة التي فيها مما لم يتكر لريجيس شيء يذكر.

“راقب في حالة وجود أي أشخاص ” ، تحدثت نحو ريجيس بينما كنت أتقدم إلى الوحش.

لم أكن أعرف ما هي الفئة التي يتم تصنيف وحش المانا هذا فيها ولكنه سيكون بمثابة شريك قتال جيد.

 

فتح ريجيس فمه وتثاؤب بشكل واسع قبل الإجابة. 

مع صرخة مروعة نزل الدب على أطرافه الستة واندفع نحوي بسرعة مذهلة ، قررت وضع الخنجر بعيدا وقمت بمواجهته وجهاً لوجه.

 

 

 

لم يتم استعادة احتياطيات الأثير الخاصة بي بالكامل ، لكن كان هدف الليلة مجرد اختبار لقوتي الجديدة. 

“يا لك من كلب غريب.”

 

 

لم أكن أعرف ما هي الفئة التي يتم تصنيف وحش المانا هذا فيها ولكنه سيكون بمثابة شريك قتال جيد.

“أنا بخير” ، أجبته وأدخلت يدي في جيبي.

 

“منذ متى وأنا غائب؟”

خرج الأثير من نواتي وعلق على بشرتي ، لكن معه شعرت بانتشار الدفء المألوف للرون من أسفل ظهري لذلك ركزت على الموقع الذي سأحاول الوصول فيه.

مع استمرار تدفق المزيد من الأثير من نواتي إلى هذا المجال داخل المكعب ، بدأت الأشكال متعددات السطوح في التغيير.

 

“سأترك هذه الجثة على مسافة قريبة بما يكفي لمنزلك حيث يمكنك أن تأتي عائلتك وتساعدك على أخذها بعد أن أغادر هل هذا يبدو جيدا لك؟”

لقد كانت تجربة استخدام فن الأثير هذه المرة مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما استخدمته لأول مرة.

 

 

“هل قتلته؟” ، أملت رأسي وسألته

لقد تغيرت رؤيتي للعالم من حولي ، فجأة أصبح كل شيء حولي وكانه تم سحبه وتمديده في كل الاتجاهات.

مع عدم قدرتي على النوم ، بدأت في التأمل وإمتصاص الأثير المحيط إلى نواتي.

 

 

أصبحت جزيئات الأثير المحيطة الآن ملتصقة وتبدو كأنها تيارات ومسارات من اللون الأرجواني المتدرج في الهواء ، مما خلق طرق ومسارات مترابطة ومتفرعة.

 

 

“لم أكن أعتقد أنك ستتأثر ، خاصة بالنظر إلى كراهيتك للاكريا”.

عندما اتخذت أول خطوة شعرت وكان جسدي تم دفعه بواسطة قوة دافعة بينما كنت أتحرك عبر مسارات الأثير. 

كانت خدوده الغائرة وملابسه الممزقة تشرح الكثير عن وضعه ، لكن عيناه جعلتني أتوقف قليلاً. 

 

مع الاقتراب من المدينة ، عاد ريجيس مرة أخرى إلى جسدي ووجدت نفسي أستمتع بالليل الهادئ ، حتى اقتربت من موقع جثة روكافيد تركتها ورائي لإفساح المكان في الرون البعدي.

لكن كانت المشكلة أنه لم يكن هناك مسار مباشر إلى الموقع الذي أردته بل كان علي العبور عبر هذه التيارات من الأثير التي تتفرع إلى كل شبر من المساحة التي أحاطت بي. 

 

 

 

ومع ذلك ، فإن هذه المسارات لم تمتد إلى ما لا نهاية.

لقد كان بحاجة إلى استهلاك المزيد من الأثير ، لكن المشكلة كانت كذلك أنا.

 

 

بل أحاطتني هذه التيارات الأرجوانية بداخل دائرة نصف قطرها عشرة ياردات والتي ربما كانت النطاق الحالي لخطوة الإله.

 

 

بعد قتله واصلت البحث في الغابة ، وقمت بالتدرب خطوة الإله أثناء مطاردة وحوش المانا حتى تم استبدال جثث الروكافيد داخل الرون بوحوش أخرى.

على الرغم من حدودي ، كانت النتيجة مذهلة. 

لقد كانت نظرته هي نفس نظرتي عندما قابلت المديرة ويلبيك لأول مرة عندما وجدتني في الشوارع لأول مرة.

 

 

لم يكن موقع هبوطي دقيقًا كما كنت أتمنى أن يكون ألا أنن تحركت حقا عشرة ياردات في جزء من الثانية.

وقفت أمام الصخرة التي كانت أطول مني بمقدار قدم على الأقل كما كانت هناك عبارة “خطر وحوش مانا عالية المستوى” منحوتة عليها ببقع دماء جافة تنذر بالسوء.

 

مع استمرار تدفق المزيد من الأثير من نواتي إلى هذا المجال داخل المكعب ، بدأت الأشكال متعددات السطوح في التغيير.

ومع ذلك ، كان الاختلاف الأكبر بين خطوة الإله و خطوة الاندفاع هو التحكم في الزخم. 

لقد كانت نظرته هي نفس نظرتي عندما قابلت المديرة ويلبيك لأول مرة عندما وجدتني في الشوارع لأول مرة.

 

لقد كانت نظرته هي نفس نظرتي عندما قابلت المديرة ويلبيك لأول مرة عندما وجدتني في الشوارع لأول مرة.

نظرا لأنني لم أعد مقيد بالرد الفعل العنيف والزحم عند الوصول إلى وجهتي ، فقد شعرت حقًا أنني على وشك تحقيق الانتقال الآني الحقيقي.

عندما اتخذت أول خطوة شعرت وكان جسدي تم دفعه بواسطة قوة دافعة بينما كنت أتحرك عبر مسارات الأثير. 

 

نهض الصبي وهو متربك من سؤالي.

عندما ظهرت بجوار وحش المانا كنت مغطى بثعابين من البرق البنفسجي التي تظهر في كل مرة من استخدام خطوة للإله ، كان الوحش قد توقف ولكن في الوقت الذي استدار فيه كانت قبضتي المغطاة بالأثير قد غرقت بالفعل في جانبه.

بصرف النظر عن جمع الآثار القديمة داخل وخارج المقابر الأثرية هنا في ألاكريا ، فقد كنت الشخص الذي يحتاج إلى الحصول على كميات الأثير كبيرة بما يكفي لإيقاظ سيلفي من حالة الغيبوبة التي فيها مما لم يتكر لريجيس شيء يذكر.

 

أخيرا ، عندما انخفضت كمية الأثير إلى حوالي العشر تمت إعادتي للواقع.

سقط جسد الوحش العملاق على الأرض ، وتحطم وكسر العديد من الأشجار في طريقه.

“هل انتهيت أخيرا؟” سأل ريجيس وهو يرفع رأسه.

 

نظرا لأنني لم أعد مقيد بالرد الفعل العنيف والزحم عند الوصول إلى وجهتي ، فقد شعرت حقًا أنني على وشك تحقيق الانتقال الآني الحقيقي.

“هل انت تتدرب أم تقوم بتفجير قنابل أو شيء من هذا القبيل؟” تذمر ريجيس.

 

 

تنهدت بثقل قبل ان أواصل. “وأسوأ جزء هو أنني أستهلك الأثير في محاولة لدراسة هذه الصخرة.”

“آسف”. خدشت راسي وتراجعت.

 

 

 

بوجود الفراء السميك المغطى بالمانا ، كان الدب لا يزال على قيد الحياة ولكنه تعرض لإصابة كبيرة ، مما جعله يصدر أنين منخفض.

“لا شيء ، لقد اعتقدت أنك ستبدأ فعل شيء لمحاولة إيجاد طريقة للوصول إلى المقابر الأثرية التالية أو شيء من هذا القبيل “.

 

 

بعد قتله واصلت البحث في الغابة ، وقمت بالتدرب خطوة الإله أثناء مطاردة وحوش المانا حتى تم استبدال جثث الروكافيد داخل الرون بوحوش أخرى.

لقد كان بحاجة إلى استهلاك المزيد من الأثير ، لكن المشكلة كانت كذلك أنا.

 

عندما مررت عبره قابلني بحر أخر من الاشكال.

كان ريجيس يقاتل أيضًا ، مما سمح لي بمعرفة المستوى الذي كان عليه. 

أضاق ريجيس عينيه وهو يسألني ، “ماذا؟ ، لماذا تحدق بي هكذا؟ “

 

على الرغم من أنه لم يكن بحاجة إلى التنفس فعليا ، إلا أنني رأيت رقبته وظهره يرتفعان ويهبطان بشكل متناغم حتى أنني كنت قادرا على رؤية جزيئات الأثير وهو يمتصها ببطء.

بدون ذكر المسافة التي يمكن أن نفترق بها وقدرته المتزايدة على الاحتفاظ بالأثير ، فإن نمو ريجيس من حيث القوة الخام لم يكن في المستوى الذي يمكنه من المواكبة معي.

 

 

 

لقد كان بحاجة إلى استهلاك المزيد من الأثير ، لكن المشكلة كانت كذلك أنا.

لكن كانت المشكلة أنه لم يكن هناك مسار مباشر إلى الموقع الذي أردته بل كان علي العبور عبر هذه التيارات من الأثير التي تتفرع إلى كل شبر من المساحة التي أحاطت بي. 

 

 

بصرف النظر عن جمع الآثار القديمة داخل وخارج المقابر الأثرية هنا في ألاكريا ، فقد كنت الشخص الذي يحتاج إلى الحصول على كميات الأثير كبيرة بما يكفي لإيقاظ سيلفي من حالة الغيبوبة التي فيها مما لم يتكر لريجيس شيء يذكر.

 

 

أخيرا ، عندما انخفضت كمية الأثير إلى حوالي العشر تمت إعادتي للواقع.

“هل انت بخير؟”

بعد أن عدت إلى مسكني لم يسعني أن أنسى ما رأيته.

 

تنهدت بثقل قبل ان أواصل. “وأسوأ جزء هو أنني أستهلك الأثير في محاولة لدراسة هذه الصخرة.”

سأل ريجيس عندما اقتربنا من قاعدة التل ، “أنت تفرك ذراعك اليسرى مرة أخرى.”

“شكرا لك سيدي.”

 

“هل انتهيت أخيرا؟” سأل ريجيس وهو يرفع رأسه.

“أنا بخير” ، أجبته وأدخلت يدي في جيبي.

“أليس من الأسهل أكل لحم الروكافيد فقط؟” سخرت عند سماعه

 

اهتز جسده ولكنه ظل يصمم على القتال من أجل جثة روكافيد مما جعله يقفز مرة أخرى ويقف على قدميه ويندفع نحوي بيديه العاريتين.

مع الاقتراب من المدينة ، عاد ريجيس مرة أخرى إلى جسدي ووجدت نفسي أستمتع بالليل الهادئ ، حتى اقتربت من موقع جثة روكافيد تركتها ورائي لإفساح المكان في الرون البعدي.

أخيرا ، عندما انخفضت كمية الأثير إلى حوالي العشر تمت إعادتي للواقع.

 

 

لكن بشكل مفاجئ كان هناك شخص أمامها ، لقد كان إطار الجسد الصغير لهذا الشخص أنه لا يمكن أن يكون أكبر من عشر سنوات.

 

 

عند سماعي أقترب رفع الطفل رأسه ، ونظر حوله بجنون حتى وجدني.

عند سماعي أقترب رفع الطفل رأسه ، ونظر حوله بجنون حتى وجدني.

كان هذا هو المجتمع الذي أنشأه أغرونا.

 

 

مباشرة بعد رؤيتي قفز الصبي الصغير ووقف على قدميه وأشهر بسكين مسنن كان يستخدمه لقطع جلد الروكافيد. 

“لقد وجدته أولا ، لقد اختبأت وانتظرت ولكن لم يكن هناك أي شخص أخذه ” ، تحدث الصبي لكن كان صوته يرتجف.

 

” ألم تقل انك تريد هذه الجثة؟” املت راسي وانا أساله

كانت خدوده الغائرة وملابسه الممزقة تشرح الكثير عن وضعه ، لكن عيناه جعلتني أتوقف قليلاً. 

سقط جسد الوحش العملاق على الأرض ، وتحطم وكسر العديد من الأشجار في طريقه.

 

“إذن هل تعلمت أي شيء من المكعب؟”

لقد امتلأت عيناه باليأس والخوف وهو يقف بيني وبين جثة الروكاويد ، لكن في نفس الوقت ، استطعت أن أرى العزيمة بداخلهم.

تحدث ريجيس عندما اقتربنا من مساحة صغيرة مؤدية إلى أسفل التل ، ” اعتقدت أن الكريستال المتحدث قال إنه لا يمكنك وضع أشياء عضوية في الرون على ذراعك”.

 

 

لقد ذكرني نظرته بنفسي…. ليس كآرثر ولكن ذكرتني بغراي.

أنزل الطفل سكينه ببطء وكان مترددا قبل أن يرفعها مرة أخرى ويتقدم نحوي.

 

 

لقد كانت نظرته هي نفس نظرتي عندما قابلت المديرة ويلبيك لأول مرة عندما وجدتني في الشوارع لأول مرة.

 

 

لقد كان السبب الوحيد الذي يجعلنا نتوقف هو انتهاء المساحة في رون التخزين.

“يا فتى” ، تحدثت مما أثار خوف الطفل الصغير وأخذ خطوة إلى الوراء.

 

 

“بالمون” أجاب بحذر.

“هل تخطط لاستخدام تلك السكينة علي؟”

 

 

 

أنزل الطفل سكينه ببطء وكان مترددا قبل أن يرفعها مرة أخرى ويتقدم نحوي.

 

 

.

“ه-هذا الروكافيد ملكي.”

 

 

اهتز جسده ولكنه ظل يصمم على القتال من أجل جثة روكافيد مما جعله يقفز مرة أخرى ويقف على قدميه ويندفع نحوي بيديه العاريتين.

“هل قتلته؟” ، أملت رأسي وسألته

 

 

 

توقف الطفل مؤقتا ثم خفض رأسه وأجاب. “لا…”

ومع ذلك ، فإن هذه المسارات لم تمتد إلى ما لا نهاية.

 

عندما اتخذت أول خطوة شعرت وكان جسدي تم دفعه بواسطة قوة دافعة بينما كنت أتحرك عبر مسارات الأثير. 

“إذن لما هو ملكك؟” ، أجبته واخذت خطوة اقرب إليه

“هل تخطط لاستخدام تلك السكينة علي؟”

 

وقفت أمام الصخرة التي كانت أطول مني بمقدار قدم على الأقل كما كانت هناك عبارة “خطر وحوش مانا عالية المستوى” منحوتة عليها ببقع دماء جافة تنذر بالسوء.

“لقد وجدته أولا ، لقد اختبأت وانتظرت ولكن لم يكن هناك أي شخص أخذه ” ، تحدث الصبي لكن كان صوته يرتجف.

“لدينا بضعة أيام على أي حال ، لذا قد نتعلم أيضًا المزيد عن السكان المحليين ، حدث المنح هو شيء أود أن أتحقق منه مع المدارس غدا “.

 

مجتمع حيث يعبد القوي ومن يعتبر ضعيفا يتم رميه والتخلي عنه مثل القمامة..

“ماذا تخطط لفعله بهذه الجثة؟”

توقف الطفل مؤقتا ثم خفض رأسه وأجاب. “لا…”

 

 

أمسك الصبي بسكينه بينما كنت أواصل السير نحوه مما جعله يحمل سكينه عالياً. 

 

 

 

“عائلتي بحاجة إليه ، إذا كان بإمكاني بيع الجلود ، يمكننا أن نأكل “.

كان ريجيس يقاتل أيضًا ، مما سمح لي بمعرفة المستوى الذي كان عليه. 

 

 

“أليس من الأسهل أكل لحم الروكافيد فقط؟” سخرت عند سماعه

 

 

مع عدم قدرتي على النوم ، بدأت في التأمل وإمتصاص الأثير المحيط إلى نواتي.

“أنا … انا لا أستطيع أن أحمل جثته”

عندما كنت أتجول في هذا الفضاء ، سرعان ما ازدادت اللزوجة الشبيهة بالطين وأصبحت في النهاية كما لو أنني أريد المرور عبر جدار من الطوب.

 

 

مشيت نحو الصبي دون أن أتحدث مما جعله يتوتر اكثر ولكن وبدلاً من التراجع ، حاول ضربي بيد واحدة مع استخدام الأخرى التي تمسك بالسكين وطعنه نحو.

 

 

 

راوغت ببساطة مما جعل الصبي يتعثر على قدميه لكن لوح باستعمال السكين بحركة سريعة واحدة قبل أن يسقط على وجهه على الأرض.

 

 

كان ريجيس يقاتل أيضًا ، مما سمح لي بمعرفة المستوى الذي كان عليه. 

اهتز جسده ولكنه ظل يصمم على القتال من أجل جثة روكافيد مما جعله يقفز مرة أخرى ويقف على قدميه ويندفع نحوي بيديه العاريتين.

التل. 

 

 

تحركت نحوه وقمت بجعله يتعثر مرة أخرى قبل أن أمسك الجثة من أرجلها الخلفيتين. 

 

 

 

“اين منزلك؟”

“هل انت بخير؟”

 

 

نهض الصبي وهو متربك من سؤالي.

 

 

 

” ألم تقل انك تريد هذه الجثة؟” املت راسي وانا أساله

على الرغم من حدودي ، كانت النتيجة مذهلة. 

 

كانت هذه الوحوش ضخمة وتشبه الغزلان لكنها إمتلك قرون على رؤوسها ، وكذلك في أسفل عمودها الفقري وحتى في ذيلها السميك الذي يستخدمونه كصولجانات للضرب.

“نعم!”

عندما وجدت نفسي عاجز أمام هذا الجدار الذي يمنعني من التحرك ، بدأت باستخدام المزيد من الأثير من نواتي حتى تمكنت أخيرا من التحرك عبر الجدار.

 

 

سرعان ما وقف واستدار قليلا حول نفسه وبدأ في قيادة الطريق قبل أن يتوقف ويستدير نحوي وينظر لي نظرة خائفة.

” هذا… يبدو أنك كنت تشعر بالضغط مؤخرا صحيح؟”.

 

“يبدو أنني لا أستطيع وضعها إلا بعد الوفاة” أجبته وعيناي تفحصان صخرة كبيرة في وسط التلة.

“أ- أنت لن تؤذي عائلتي ، أليس كذلك؟”

 

 

 

حدقت في الفتى قبل أن اتنهد ، “ما اسمك يا فتى؟”

 

 

 

“بالمون” أجاب بحذر.

كانت التجربة الذهنية التي شعرت بها في هذه اللحظة أشبه بكوني أقف على أحد سطوح متوازي مستطيلات المدمرة.

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل وهو يهرول خلفي.

“سأترك هذه الجثة على مسافة قريبة بما يكفي لمنزلك حيث يمكنك أن تأتي عائلتك وتساعدك على أخذها بعد أن أغادر هل هذا يبدو جيدا لك؟”

 

 

 

أومأ بالمون برأسه قبل أن يكمل قيادة الطريق ، لكنني شممت رائحة منطقة منزل بالمون قبل أن أتمكن حتى من رؤيتها.

 

 

 

لقد كانت المنطقة التي أخبرني عنها الحارسين. 

” هذا… يبدو أنك كنت تشعر بالضغط مؤخرا صحيح؟”.

 

في النهاية كانت هذه القارة مكان يحكمه الألهة التي ترى كل شيء مثل أسلحة وأدوات.

كانت أكواخ مصنوعة من الخشب المغلف ومواد أخرى مهملة تم بنائها بمحاذات ضواحي المدينة. 

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل وهو يهرول خلفي.

 

 

كانت المشاعل الضوئية قليلة في هذه المنطقة مما ترك معظم المنازل غارقة الظلام.

عند سماعي أقترب رفع الطفل رأسه ، ونظر حوله بجنون حتى وجدني.

 

 

“يمكنك تركها هنا فقط” فجأة تحدث بالمون.

 

 

وقفت صامتا ، لكنني كنت متفاجئ بقول ريجيس اللامبالي بأنه يعتبرني كعائلته.

“حسنا…” ، تمتمت لكن نظرتي ظلت مثبتة في الأفق أمامي.

 

 

في النهاية كانت هذه القارة مكان يحكمه الألهة التي ترى كل شيء مثل أسلحة وأدوات.

لكن بشكل أثار دهشتي انحنى بالمون مما جعل ملابسه الممزقة تظهر أضلاعه وابتسم نحوي بشكل جعله أخيرا يبدو وكأنه طفل في سنه 

 

 

على الرغم من أنه لم يكن بحاجة إلى التنفس فعليا ، إلا أنني رأيت رقبته وظهره يرتفعان ويهبطان بشكل متناغم حتى أنني كنت قادرا على رؤية جزيئات الأثير وهو يمتصها ببطء.

“شكرا لك سيدي.”

 

 

 

بعد أن عدت إلى مسكني لم يسعني أن أنسى ما رأيته.

“نعم!”

 

“أنا لست متأثرا” ، أجبته وأنا جالس أيضًا. “لقد ذكرني بشخص ما.”

حتى في ديكاثين ، كان العبيد القلائل الذين رأيتهم قبل أن يتم حظر العبيد ذوي أفضل من بالمون.

” هذا… يبدو أنك كنت تشعر بالضغط مؤخرا صحيح؟”.

 

أجاب ريجيس بشكل ساخر وهو يمشي بعيدا ، “اللعنة ، لقد اعتقدت أن تعلم هذه القدرة التي تجعلك تحني مؤخرتك للواقع سيكون أمر سهل “.

فجأة تحدث ريجيس وهو يجلس على الأريكة الجلدية.

أخيرا ، عندما انخفضت كمية الأثير إلى حوالي العشر تمت إعادتي للواقع.

 

أضاق ريجيس عينيه وهو يسألني ، “ماذا؟ ، لماذا تحدق بي هكذا؟ “

“لم أكن أعتقد أنك ستتأثر ، خاصة بالنظر إلى كراهيتك للاكريا”.

 

 

 

“أنا لست متأثرا” ، أجبته وأنا جالس أيضًا. “لقد ذكرني بشخص ما.”

 

 

كانت التجربة الذهنية التي شعرت بها في هذه اللحظة أشبه بكوني أقف على أحد سطوح متوازي مستطيلات المدمرة.

هز ريجيس كتفيه للتو قبل أن يعود إلى نومه. 

“أنا … انا لا أستطيع أن أحمل جثته”

 

عندما اتخذت أول خطوة شعرت وكان جسدي تم دفعه بواسطة قوة دافعة بينما كنت أتحرك عبر مسارات الأثير. 

على الرغم من أنه لم يكن بحاجة إلى التنفس فعليا ، إلا أنني رأيت رقبته وظهره يرتفعان ويهبطان بشكل متناغم حتى أنني كنت قادرا على رؤية جزيئات الأثير وهو يمتصها ببطء.

بدأ يغمغم قبل أن ينظر نحوي ، “لم اظن أبدا في أنني سأفتقد الأيام التي كنت فيها غير مادي ، إذن ما هي الخطة الآن؟”

 

لحظة غرق وعيي في بحر اللون الأرجواني شعرت أن نواة الأثير الخاصة بي بدأت تنبض ببطء. 

بينما كان الصمت السلمي يخيم على الهواء راجعت ما لدي. 

نظر ريجيس إلي بصمت بتعبير مذهول قليلاً.

 

“هل تخطط لاستخدام تلك السكينة علي؟”

لم أعد ملكا الأن ولست رمحا ايضا.

“شكرا لك سيدي.”

 

 

الأشياء الوحيدة التي أمتلكها الآن كانت ملابسي ، وخنجر كايرا ، وحجر سيلفي ، ومكعب السحرة القدماء ، وجثث بعض وحوش المانا.

تنهدت بثقل قبل ان أواصل. “وأسوأ جزء هو أنني أستهلك الأثير في محاولة لدراسة هذه الصخرة.”

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من ممتلكاتي المحدودة ، فإن الشيء الأكثر الذي حفر في ذهني هو ذلك الطفل الصغير.

لكن الشيء الوحيد الذي تغير هو أن الغرفة التي كانت مضاءة بشمس الظهيرة قد أصبحت الآن مظلمة بالكامل تقريبًا.

 

 

كان هذا هو المجتمع الذي أنشأه أغرونا.

عندما مررت عبره قابلني بحر أخر من الاشكال.

 

“هل انتهيت أخيرا؟” سأل ريجيس وهو يرفع رأسه.

مجتمع حيث يعبد القوي ومن يعتبر ضعيفا يتم رميه والتخلي عنه مثل القمامة..

أومأ بالمون برأسه قبل أن يكمل قيادة الطريق ، لكنني شممت رائحة منطقة منزل بالمون قبل أن أتمكن حتى من رؤيتها.

 

 

في النهاية ذكرت نفسي أن هذا ليس مكاني للتدخل.

نهض الصبي وهو متربك من سؤالي.

 

بدأ يغمغم قبل أن ينظر نحوي ، “لم اظن أبدا في أنني سأفتقد الأيام التي كنت فيها غير مادي ، إذن ما هي الخطة الآن؟”

بل لدي أشياء أكبر لأقلق بشأنها.

مع صرخة مروعة نزل الدب على أطرافه الستة واندفع نحوي بسرعة مذهلة ، قررت وضع الخنجر بعيدا وقمت بمواجهته وجهاً لوجه.

 

كان أول وحش مانا قابلته بعد عبور منطقة الخطر عبارة عن وحش لم أره من قبل في ديكاثين

مع عدم قدرتي على النوم ، بدأت في التأمل وإمتصاص الأثير المحيط إلى نواتي.

باستخدام الأثير الذي بداخلي مثل يد وهمية بدأت بجمع هذه الأشكال متعددة السطوح وتفريقها وقمت بتصنيفها في محاولة لفهم ما كانت هذه البوصلة المعقدة تحاول إخباري به.

 

شاهدت أنفاسي تتشكل في بخار تحت أجواء الليل المنعش ، بينما كانت أقدامنا تصدر أصوات تكسير أوراق الشجر بينما كان كلانا يسيران عبر الغابة.

بدأ من حدث الغد ، إلى العرض الذي سيقام فقد كنت أشعر بالفضول لكني كنت أخشى أيضًا أن أرى ما يمكن أن تخبئه لي هذه القارة.

فجأة تحدث ريجيس وهو يجلس على الأريكة الجلدية.

 

 

في النهاية كانت هذه القارة مكان يحكمه الألهة التي ترى كل شيء مثل أسلحة وأدوات.

أجاب ريجيس بشكل ساخر وهو يمشي بعيدا ، “اللعنة ، لقد اعتقدت أن تعلم هذه القدرة التي تجعلك تحني مؤخرتك للواقع سيكون أمر سهل “.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط