المنصات
كان فعل تقسية جسدي في هذا النهر البركاني في الأيام القليلة الماضية هو الاختيار الصحيح.
لقد كنت قادرا الآن على تركيز حوالي ثمانين بالمائة من الأثير في ذراعي وتركيز ما يصل إلى ثلاثين بالمائة من الأثير في ساقي.
وبسبب سيطرتي على الأثير التي إرتفعت فقد أصبح التسلق مرة أخرى إلى قمة الجرف سهلا جدا.
لقد أصبحت أقوى وأكثر حدة ، وزادت فعالية التجدد مع اندماج الكثير من الأثير في مكان واحد ولكن عندما ضربت الأرض لم تكن النتيجة مدمرة كما كنت أتمنى أن تكون.
كنت ارغب في البقاء لفترة أطول في ذلك النهر البركاني وإستخدام نهر الحمم لفترة أطول ، كان اتباع هذه الطريقة أسرع بكثير لتقوية وتشكيل ممرات الأثير الخاصة بي ، لكنني كنت محظوظا بالعثور على جوهرة الأثير كانت كبيرة جدا في الحجم.
كان جسده وقرونه لا يزالان في نصف حجمهما السابق ، لكنه كان على الأقل قادرًا على استخدام نمط القفاز مرة واحدة.
بدونها ، لم أكن لأتمكن من إجراء مثل هذه التحسينات الجذرية في تلك الفترة الزمنية القصيرة.
ومع ذلك ، لم يسعني إلا أن أتحمس بسبب هذه الفكرة ، سيكون هذا الجسم قادرا على تحمل عبئ خطوة الإندفاع وأكثر من ذلك سيكون قادرا على التجديد بسرعة.
صعدت بحذر إلى المربع الموجود على يساري ، وهو المربع الأقرب إلى الدرج المؤدي إلى المنصة التالية.
كان هناك شيئان أردت القيام بهما قبل عبور بوابة النقل الآني.
أولا ، البحث عن مصدر للمياه الصالحة للشرب ، كنت أعرف أنه يجب أن يكون هناك واحد في مكان قريب لأنني تمكنت عن طريق الخطأ من حفر وريد مائي أسفل الكهف أثناء البحث عن جوهرة الأثير.
من ناحية أخرى أصبح ريجيس في حالة أسوأ وسقط على الأرض ، وأصبح شكله بالكامل مشوشا وبدأ يتقلص ويتمدد بشكل ملحوظ في كل ثانية.
إستدارت المنصة عكس اتجاه عقارب الساعة مرة أخرى لكن كلما حاولت الاقتراب أكثر من الدرج كلما وجدت نفسي أصبح أبعد.
حتى لو لم أكن بحاجة لشرب نفس القدر من الماء بعد تحول جسدي ، إلا أنه كان أمرا ضروريا ، لذلك كنت سأضطر إلى القيام برحلة إلى منطقة القوارض العملاقة.
“آرثر!” صرخ ريجيس وهو يسقط بجانبي على الرغم من قدرته على الطيران.
“وجدتها!” صرخ ريجيس على بعد عشرات من الياردات.
بدأت بالسير على عجل إلى الجانب الآخر من المنصة حيث كانت السلالم المؤدية إلى المنصة التالي ، ومع ذلك فإن معدل سحب الأثير مني إزداد كلما تقدمت.
“ممتاز!”
أبعدت الحشائش الداكنة عن الطريق نحو حقل مورق من العشب الأزرق حتى وصلت إلى بركة الماء المتلألئة.
لكن بمجرد موت الوحش بدأ شكله بالظهور من تحت غطاء الأثير الضبابي.
لم أقم بإضاعة أي وقت ، شربت مباشرة كميات كبيرة من الماء وأعدت ملء حقيبتي قبل خلع ملابسي والقفز.
ارتجف جسدي من إحساس الماء البارد على بشرتي لكن منحني هذا الشعور السعادة.
لكن حتى السماء نفسها إن كان بإمكاني تسميتها سماء أساسا فقد كانت عبارة عن بحر من اللون أرجواني ، مما يجعل هذا المكان يبدو كما لو كان في حالة شفق مستمرة.
ثم بعد غسل نفسي جيدا لم يسعني إلا دراسة مظهري مرة أخرى.
“تذكر ، لا يمكنني استخدام نمط القفاز في الوقت الحالي ،” حذرني ريجيس ، وهو يحوم فوق كتفي.
التفت إلى ريجيس وسألته “جاهز؟”
كانت عيناي اللتان تحدقان نحو وجهي في الماء تلمعان مثل حجرين من الكهرمان الذهبي لكن كان بداخلها ظل من اللون الأزرق الفاتح والذي كان دليلا على لون عيناي السابق.
سقطت خصلات من شعري الرملي الرمادي الباهت على وجهي وجعلت التعبير الجاد الذي وضعته على وجهي وأنا أحدق في نفسي أكثر حدة.
أجبته بابتسامة متكلفة ، “أنت تصف الأمر كما لو أن حياتك ليست مرتبطة بي”.
كنت ما أزال أبدو مثل آرثر ، لكنني كنت أبحث عن أي إختلافات صغيرة لإثبات العكس.
لكن مع عدم وجود كيس ملاكمة او ساحة مناسبة في هذا المكان ، كنت مضطرا لضرب الهواء وأحيانا الأرض لكنني تمكنت من فهم مدى التحسن.
في النهاية ، أصبحت أشعر بالاستياء فقط من اختفاء الصفات الأكثر بروزا التي اكتسبتها من والدتي وأبي.
توقف عن التفكير بهذه الطريقة أرثر.
كان هناك شيئان أردت القيام بهما قبل عبور بوابة النقل الآني.
توقف عن التفكير بهذه الطريقة أرثر.
“لقد كانت مخاطرة مدروسة … لكنني أوافقك” ، أجبته قبل أن أخطو إلى المنصة البرتقالية ، لكن بمجرد أن لمست قدمي الأرض بدأت المنصة تتوهج بالكامل بشكل وأصبحت أكثر إشراقا ثم بدأ الضوء يصبح خافتا ويعود إلى لعمانه بهدوء بينما تراجعت السلالم المؤدية إلى المنصة التالية وإنفصلت عنها.
يجب أن تكون ممتنا لسيلفي وكونك على قيد الحياة.
“هل انتهيت من فحص نفسك؟” تحدث ريجيس نحوي بنبرة ساخرة.
عندما عدت إلى الوراء ونظرت نحوه بشكل بارد فاجأه.
عززت الأثير نحو ذراعي اليسرى ، ثم سحبت الخنجر وضربت الوحش الشبيه بالإنسان تحت ذقنه مما جعل رأسه ينفصل بسرعة عن جسده.
” إسترخي لقد كانت مزحة مزحة ” ، تمتم رفيقي وهو يسعل.
لقد أصبحت أقوى وأكثر حدة ، وزادت فعالية التجدد مع اندماج الكثير من الأثير في مكان واحد ولكن عندما ضربت الأرض لم تكن النتيجة مدمرة كما كنت أتمنى أن تكون.
دحرج ريجيس عينيه وهو يشاهدني ألمس الأرضية.
“أنا أعلم.” تنهدت عند رؤيته
كانت المنصة بأكملها فوق!.
أمال ريجيس رأسه. “أعتقد … أن هذا كل شيء؟”
بعد الخروج من الماء ارتديت ملابسي ما عدا الدرع الجلدي والعباءة الزرقاء.
كنت أرغب في التكيف مع التغيرات في جسدي بعد أن تطور في النهر البركاني ، ومن أجل القيام بذلك كنت بحاجة لمعرفة ما أصبحت قادرا عليه بالضبط وما هي حدودي.
خطوت على المربع المجاور للمربع الذي كنت فيه مما جعلني إستدير في نفس اتجاه عقارب الساعة ، لكن بعد ذلك وجدت نفسي في طريق مسدود.
لقد كنت قادرا الآن على تركيز حوالي ثمانين بالمائة من الأثير في ذراعي وتركيز ما يصل إلى ثلاثين بالمائة من الأثير في ساقي.
لكن مع عدم وجود كيس ملاكمة او ساحة مناسبة في هذا المكان ، كنت مضطرا لضرب الهواء وأحيانا الأرض لكنني تمكنت من فهم مدى التحسن.
كنت أرغب في التكيف مع التغيرات في جسدي بعد أن تطور في النهر البركاني ، ومن أجل القيام بذلك كنت بحاجة لمعرفة ما أصبحت قادرا عليه بالضبط وما هي حدودي.
على الرغم من حقيقة أن ريجيس كان يستخدم الأثير الخاص بي كوقود لدخول نمط القفاز ، إلا أنني لم أتمكن من تكرار نفس التأثير بدونه حتى بعد وضع ثمانين بالمائة من الأثير في قبضتي اليمنى.
“لست متأكد ايضا ، لم أشعر بهذه الطريقة عندما استيقظت لأول مرة مع هذا الجسد ، حتى أثناء محاربة الكيميرا والدودة ، فأنا لا أعتقد أنني كنت سأكون قادرًا على الرد بهذه السرعة في ذلك الوقت “.
لقد أصبحت أقوى وأكثر حدة ، وزادت فعالية التجدد مع اندماج الكثير من الأثير في مكان واحد ولكن عندما ضربت الأرض لم تكن النتيجة مدمرة كما كنت أتمنى أن تكون.
كان ريجيس في داخلي وشعرت أنه لا يزال على قيد الحياة لكنه إتسمر في إلتزام هدوئه.
“تذكر ، لا يمكنني استخدام نمط القفاز في الوقت الحالي ،” حذرني ريجيس ، وهو يحوم فوق كتفي.
ومع ذلك ، بسبب كوني قادرا على التحكم في الأثير بحرية أكبر ، تمكنت أنا و ريجيس من استخدام نمط القفاز بشكل فوري وفعال.
” دعينا نأمل أن يكون الأثير الخاص بي نقي بما يكفي بالنسبة لك الآن سيلفي”
مع ذلك كانت أحد الجوانب التي تقيدني والتي إكتشفتها هي السرعة التي يتحرك بها الأثير بداخلي.
سواء كان ذلك يعود إلى ممرات الأثير الخاصة التي لم تتشكل بالكامل ، أو لأنني ما زلت أحاول التعامل مع الأثير كما لو كان مانا فقد استغرق الأمر بضع ثوانٍ من التركيز من أجل تحريك الأثير إلى الموقع المطلوب داخل جسدي.
كان لا يزال أمامي طريق طويل من أجل أن اقطعه حتى أتمكن من استخدام تقنيات متقدمة مثل خطوة الاندفاع.
“أنا أعلم.”
سقطت على ركبتي وجمعت ذراعي اليمنى نحوي.
ومع ذلك ، لم يسعني إلا أن أتحمس بسبب هذه الفكرة ، سيكون هذا الجسم قادرا على تحمل عبئ خطوة الإندفاع وأكثر من ذلك سيكون قادرا على التجديد بسرعة.
لكن قبل أن نعود إلى حيث كانت بوابة النقل قمت بإخراج الحجر الشفاف الذي كانت سيلفي بداخله.
ابتعدت عن حافة المنصة التي كنا نقف عليها الأن ولم أرغب في معرفة مدى شدة عمق هذا المكان إذا سقطنا.
” دعينا نأمل أن يكون الأثير الخاص بي نقي بما يكفي بالنسبة لك الآن سيلفي”
كنت في هذه اللحظة على وشك الوصول إلى الدرج ، لكن حدسي أخبرني أن أحاول تأجيل فعل هذا.
تمتم بينما كنت أضخ الأثير في الحجر ، تم تغليف الحجر بداخل كفن أرجواني مع تزايد شعوري بأن كل الأثير تقريبا يسحب من نواتي.
والأفضل من ذلك تركته يساعدني في توجيه الاثير عبر مسارات الأثير.
التفت إلى ريجيس وسألته “جاهز؟”
لكن هذه المرة ، شعرت أن الكثير من الأثير الخاص بي قد وصل إلى سيلفي ، إلا أن كل شيء ظل على حاله.
إنه أفضل من لا شيء على ما أعتقد.
” لا أحد متأكد من ذلك …”
صحيح أنني أصبحت أقوى ، لكن في هذه المرحلة ، كنت أشبه بمن يملأ بركة بواسطة أكواب بدلا من الدلاء.
إنه أفضل من لا شيء على ما أعتقد.
كان لدي حقا طريق طويل لأقطعه.
بعد أن تم تجديد نواتي عدنا إلى بوابة النقل الآني الشاهقة ووقفنا أمامها.
مع تجمع الأثير في مكان واحد ، أصبحت أشعر أن الأثير يتسرب من ذراعي اليمنى.
كانت عيناي اللتان تحدقان نحو وجهي في الماء تلمعان مثل حجرين من الكهرمان الذهبي لكن كان بداخلها ظل من اللون الأزرق الفاتح والذي كان دليلا على لون عيناي السابق.
التفت إلى ريجيس وسألته “جاهز؟”
كانت بوابة النقل الآني التي مررنا بها ذات اتجاه واحد لانه مجرد عبرونا إختفت وتركت امتداد من السماء الأرجوانية المتلألئة.
” دعنا نرى أي طابق جديد من الجحيم ينتظرنا هناك.” أجاب ساخرا.
عندما وضعت كلتا قدماي على الأرضية الحمراء المتوهجة ، بدأت المنصة بأكملها في التمدد وأخذ شكل مستطيل وأصبحت أطول بحوالي أربعة أضعاف طولها الأصلي.
اتسعت أعين رفيقي عندما رأه واختبئ بسرعة ورائي.
مباشرة بعد ذلك دخلنا نحن الاثنان وكنا متحمسان وقلقان على حد سواء حول ما سنواجهه على الجانب الآخر.
بدأت بالسير على عجل إلى الجانب الآخر من المنصة حيث كانت السلالم المؤدية إلى المنصة التالي ، ومع ذلك فإن معدل سحب الأثير مني إزداد كلما تقدمت.
على الرغم من استعدادنا وحتى ترقبنا لكل شيء غريب لا يمكن التنبؤ به ، إلا أننا أصبحنا مذهولين بسبب الضوء الأبيض الساطع الذي كان يصدر مجموعة هادئة من الألوان.
“حسنًا هذا جديد حقا” ، تمتم ريجيس بينما واصل كلانا التحديق في المشهد الذي أمامنا بذهول.
على الرغم من عيش حيايتين في عالمين مختلفين ، لم يستطع عقلي فهم ما كنت أراه.
أولا ، البحث عن مصدر للمياه الصالحة للشرب ، كنت أعرف أنه يجب أن يكون هناك واحد في مكان قريب لأنني تمكنت عن طريق الخطأ من حفر وريد مائي أسفل الكهف أثناء البحث عن جوهرة الأثير.
كان جسده وقرونه لا يزالان في نصف حجمهما السابق ، لكنه كان على الأقل قادرًا على استخدام نمط القفاز مرة واحدة.
“حسنًا هذا جديد حقا” ، تمتم ريجيس بينما واصل كلانا التحديق في المشهد الذي أمامنا بذهول.
“أوه ، هذا ليس سيئا على الإطلاق ، من المؤسف أنك لا تستطيع أن تطير فوقهم مثلي.” ، سخر ريجيس وهو ينظر إلى المربعات أمامنا
“على الأقل هناك طريق واحد وواضح للذهاب أليس كذلك؟”
كانت هناك العديد من المنصات المتوهجة بحجم القلاع الصغيرة معلقة في الهواء ، لكن كان لكل واحدة منها لون مختلف وكانت أكبر قليلا وأكثر بعدا عن سابقتها.
“لكن عليك أن تعترف كانت النتيجة تستحق العناء.”
سرعان ما أعادتني جثة القنطور الذي يتلاشى إلى الواقع ، ثم بعد فترة وجيزة عادت المنصة إلى لونها المعتاد وتم ربط السلالم إلى هذه المنصة وصولا إلى التي تليها.
تم ربط كل المنصات بمجموعة واحدة من السلالم المتوهجة التي شعرت وكأنها مصنوعة من نفس المواد مثل المنصات.
صرخت لإيقافه تركت الشذوذ بداخل هذه المنصة يساعدني في تبديد الأثير المتجمع في وسط راحة يدي.
إستدارت المنصة عكس اتجاه عقارب الساعة مرة أخرى لكن كلما حاولت الاقتراب أكثر من الدرج كلما وجدت نفسي أصبح أبعد.
لكن حتى السماء نفسها إن كان بإمكاني تسميتها سماء أساسا فقد كانت عبارة عن بحر من اللون أرجواني ، مما يجعل هذا المكان يبدو كما لو كان في حالة شفق مستمرة.
كانت بوابة النقل الآني التي مررنا بها ذات اتجاه واحد لانه مجرد عبرونا إختفت وتركت امتداد من السماء الأرجوانية المتلألئة.
كان هناك شيئان أردت القيام بهما قبل عبور بوابة النقل الآني.
لم يكن هناك شمس أو قمر ، ولا حتى مصدر واضح للضوء أو حتى أي أفق … لم يكن هناك شيء.
صعدت الدرج وسرعان ما وصلت إلى أمام المنصة التالية التي كانت عبارة عن مستويات مختلفة من اللون الأحمر.
ابتعدت عن حافة المنصة التي كنا نقف عليها الأن ولم أرغب في معرفة مدى شدة عمق هذا المكان إذا سقطنا.
دوى إنفجار عميق وتبعه سيلان هائج ومدمر من اللهب الأرجواني الذي خرج من وسط كفي.
بصرف النظر عن حقيقة أنه كان سريعا جدا إلا أنه كان غير مرئي حتى ، حتى مع قدرتي على رؤية الأثير بإستعمال عيناي ، فقد كان الوحش أمامي يبدو وكأنه سحابة من الضباب الأرجواني الخافت مما شكل جسد كبيرا وذراعين مع أربة أرجل.
“على الأقل هناك طريق واحد وواضح للذهاب أليس كذلك؟”
واصلت الصراخ من أجل التغلب على الألم الذي ينهش يدي ودفعته للخارج.
تمتمت وأنا أجثو على ركبتي من أجل فحص المنصة التي كنا نقف عليها.
لكن الأسوأ من ذلك ، شعرت بشيء يسحب من داخلي ، مما أجبرني على التعثر والسقوط تقريبًا.
كان لدي حقا طريق طويل لأقطعه.
كانت هذه المنصة تتوهج باللون الأبيض الشاحب وكانت أيضا شديدة النعومة.
مع ذلك كانت أحد الجوانب التي تقيدني والتي إكتشفتها هي السرعة التي يتحرك بها الأثير بداخلي.
دحرج ريجيس عينيه وهو يشاهدني ألمس الأرضية.
حاولت جمع الأثير مرة أخرى في راحة يدي ولكن دون جدوى ، لم يكن لدي ما يكفي لصنع إنفجار مثل السابق.
“رائع هل إكتشفت أن لديك إنذجاب ناحية الصخور؟.”
صرخ ريجيس وصدى صوته القلق يتردد في رأسي.
على الفور تلاشى الدرج خلفي ، مما أجبرني على الوقوف بالمنصة.
تجاهلته وتقدمت بحذر نحو مجموعة السلالم المتوهجة التي تربط هذه المنصة بالمنصة التالية ، كنت حذرا من أي مصائد.
كانت هناك العديد من المنصات المتوهجة بحجم القلاع الصغيرة معلقة في الهواء ، لكن كان لكل واحدة منها لون مختلف وكانت أكبر قليلا وأكثر بعدا عن سابقتها.
لكن لحسن الحظ ، تمكنت من الوصول إلى الدرج دون أن يحاول أي شخص أو أي شيء قتلي.
صعدت الدرج وسرعان ما وصلت إلى أمام المنصة التالية التي كانت عبارة عن مستويات مختلفة من اللون الأحمر.
” إنتظر! سأمتص بعضًا من الأثير الخاص بك!”
لكني كنت محقا في النهاية ، حتى على الرغم من إصابتي والألم الشديد فقد نجحت.
بعد أن تبادل كلانا نظرة حذرة صعدت على المنصة.
على الفور تلاشى الدرج خلفي ، مما أجبرني على الوقوف بالمنصة.
خفضت جي وقمت بمراقبة المربع الذي كان أمامي مباشرة مع حراسة نفسي من أي وحوش غير مرئية قد تتسلل إلي.
كما لو أن أوردة الأثير الخاصة بي قد أصبحت أضخم وارتفعت إلى سطح جلدي.
عندما وضعت كلتا قدماي على الأرضية الحمراء المتوهجة ، بدأت المنصة بأكملها في التمدد وأخذ شكل مستطيل وأصبحت أطول بحوالي أربعة أضعاف طولها الأصلي.
مع ذلك كانت أحد الجوانب التي تقيدني والتي إكتشفتها هي السرعة التي يتحرك بها الأثير بداخلي.
لكن الأسوأ من ذلك ، شعرت بشيء يسحب من داخلي ، مما أجبرني على التعثر والسقوط تقريبًا.
تشوش تنفسي مع تسرب هالة من الأرجواني من بشرتي ، حتى مع إغلاق نواة الأثير شعرت أن الأثير يهرب مني ، كان يستنزف من داخل جسدي ونواتي ببطئ.
مباشرة بعد فعل ذلك شعرت أن شيئًا ما قد تغير بداخلي.
من ناحية أخرى أصبح ريجيس في حالة أسوأ وسقط على الأرض ، وأصبح شكله بالكامل مشوشا وبدأ يتقلص ويتمدد بشكل ملحوظ في كل ثانية.
فكرت للحظة وأدركت أننا قد نصبح عالقين هنا لساعات إن لم يكن لأيام على رقعة الشطرنج العملاقة هذه.
مباشرة بعد ذلك دخلنا نحن الاثنان وكنا متحمسان وقلقان على حد سواء حول ما سنواجهه على الجانب الآخر.
“ريجيس!” مددت يدي وأمسكته مما سمح له بالدخول في يدي.
مباشرة بعد ذلك دخلنا نحن الاثنان وكنا متحمسان وقلقان على حد سواء حول ما سنواجهه على الجانب الآخر.
“شكرًا” ، تمتم ريجيس مع عدم وجود ذرة من النبرة المعتادة للسخرية والتعالي.
سقطت على ركبتي وجمعت ذراعي اليمنى نحوي.
“يمكنك القفز إلى الدرج بسهولة من هنا ، عموما ، كانت السلالم دائما آمنة”
في هذه الأثناء ، لم يسعني إلا أن أصاب بالذعر لأن المزيد والمزيد من الأثير كان يُسحب من نواتي ويخرج من سطح جسدي.
سرعان ما أعادتني جثة القنطور الذي يتلاشى إلى الواقع ، ثم بعد فترة وجيزة عادت المنصة إلى لونها المعتاد وتم ربط السلالم إلى هذه المنصة وصولا إلى التي تليها.
“أوه ، هذا ليس سيئا على الإطلاق ، من المؤسف أنك لا تستطيع أن تطير فوقهم مثلي.” ، سخر ريجيس وهو ينظر إلى المربعات أمامنا
بدأت بالسير على عجل إلى الجانب الآخر من المنصة حيث كانت السلالم المؤدية إلى المنصة التالي ، ومع ذلك فإن معدل سحب الأثير مني إزداد كلما تقدمت.
بالتفكير في الأثير الذي يخرج من قدمي ، بدأت في تركيز الأثير على ذراعي اليمنى.
رفعت ذراعي بشكل يائس في الهواء وحاولت الإمساك بأي شيء في هذا الفراغ الأرجواني.
مع تجمع الأثير في مكان واحد ، أصبحت أشعر أن الأثير يتسرب من ذراعي اليمنى.
إنه أفضل من لا شيء على ما أعتقد.
والأفضل من ذلك تركته يساعدني في توجيه الاثير عبر مسارات الأثير.
صرخت لإيقافه تركت الشذوذ بداخل هذه المنصة يساعدني في تبديد الأثير المتجمع في وسط راحة يدي.
كنت في هذه اللحظة على وشك الوصول إلى الدرج ، لكن حدسي أخبرني أن أحاول تأجيل فعل هذا.
“لست متأكد ايضا ، لم أشعر بهذه الطريقة عندما استيقظت لأول مرة مع هذا الجسد ، حتى أثناء محاربة الكيميرا والدودة ، فأنا لا أعتقد أنني كنت سأكون قادرًا على الرد بهذه السرعة في ذلك الوقت “.
تمتمت وأنا أجثو على ركبتي من أجل فحص المنصة التي كنا نقف عليها.
صرخ ريجيس وصدى صوته القلق يتردد في رأسي.
“وجدتها!” صرخ ريجيس على بعد عشرات من الياردات.
“آه ، المخرج موجود هناك”.
فجأة بدأت يدي تحترق.
“أنا … أعرف” ، أجبته بتردد بينما توقفت في مكاني.
أبعدت الحشائش الداكنة عن الطريق نحو حقل مورق من العشب الأزرق حتى وصلت إلى بركة الماء المتلألئة.
لكن بدلا من الذعر من إحساس الأثير الذي يتسرب من قبضتي ، استخدمت كل جزء من التركيز لتجميع الأثير وسحبه من ذراعي بالكامل إلى يدي ثم إلى منتصف راحة يدي حتى شعرت أن الأثير على وشك الانفجار.
بعد أن خرج مني حدق كلانا في المنصة البرتقالية المتوهجة.
لكن مع عدم وجود كيس ملاكمة او ساحة مناسبة في هذا المكان ، كنت مضطرا لضرب الهواء وأحيانا الأرض لكنني تمكنت من فهم مدى التحسن.
مباشرة بعد فعل ذلك شعرت أن شيئًا ما قد تغير بداخلي.
حقنت الأثير في ساقي وقفزت نحو الدرج.
كما لو أن أوردة الأثير الخاصة بي قد أصبحت أضخم وارتفعت إلى سطح جلدي.
خفضت جي وقمت بمراقبة المربع الذي كان أمامي مباشرة مع حراسة نفسي من أي وحوش غير مرئية قد تتسلل إلي.
“لم أفعل … با لقد شعرت به نوعا ما.”
بعد بعض لحظات اصبحت طبقة اللون الأرجواني شديدة الكثافة و تقلصت بإحكام على كفي الأيمن حتى ظهرت علامات تشبه الرونيات وزحفت إلى أصابعي مثل قفاز مصنوع من الأثير.
رغم كون يدي اليمنى غير صالحة للإستعمال حاليا ، إلا أنني حاولت رمي الوحش من على المنصة لكنه اصطدم بجدار غير مرئي.
أصبح تعبير ريجيس قاتما ثم تمتم بشكل ضعيف.
فجأة بدأت يدي تحترق.
“آرثر! سوف تدمر يدك بهذا المعدل! “صرخ ريجيس وهو مذعور.
“آرثر! سوف تدمر يدك بهذا المعدل! “صرخ ريجيس وهو مذعور.
لكن بمجرد موت الوحش بدأ شكله بالظهور من تحت غطاء الأثير الضبابي.
“إلى الأمام ، اليسار ، اليسار ، الأمام ، اليمين – لا أعتقد أنه اليسار؟” تمتم ريجيس.
” إنتظر! سأمتص بعضًا من الأثير الخاص بك!”
بصرف النظر عن حقيقة أنه كان سريعا جدا إلا أنه كان غير مرئي حتى ، حتى مع قدرتي على رؤية الأثير بإستعمال عيناي ، فقد كان الوحش أمامي يبدو وكأنه سحابة من الضباب الأرجواني الخافت مما شكل جسد كبيرا وذراعين مع أربة أرجل.
“لا ، لا!”
“حسنًا هذا جديد حقا” ، تمتم ريجيس بينما واصل كلانا التحديق في المشهد الذي أمامنا بذهول.
صرخت لإيقافه تركت الشذوذ بداخل هذه المنصة يساعدني في تبديد الأثير المتجمع في وسط راحة يدي.
“اللعنة” ، لعنت وعدت في طريقي بضع خطوات على أمل أن أجد طريقة مختلف.
والأفضل من ذلك تركته يساعدني في توجيه الاثير عبر مسارات الأثير.
واصلت الصراخ من أجل التغلب على الألم الذي ينهش يدي ودفعته للخارج.
“حسنًا هذا جديد حقا” ، تمتم ريجيس بينما واصل كلانا التحديق في المشهد الذي أمامنا بذهول.
دوى إنفجار عميق وتبعه سيلان هائج ومدمر من اللهب الأرجواني الذي خرج من وسط كفي.
“كيف رأيت هذا الشيء حتى؟” سأل ريجيس وهو يحوم فوق ما يمكن وصفه فقط بأنه نوع من القناطير.
أمسكت بذراعي اليمنى بإستعمال يدي اليسرى لتثبيتها ومنعها من التمزق من مكانها.
“ريجيس!” مددت يدي وأمسكته مما سمح له بالدخول في يدي.
تم إخفاء صوت ص اخي بعيدًا بواسطة الانفجار الذي يصم الآذان بينما كنت اكافح من أجل البقاء في حالة وعي كامل.
في النهاية وجدت أذني تصدر رنينا منعني من سماع أي شيء بينما كانت المنصة الحمراء التي كانت تبدو غير قابلة للتدمير حتى الآن قد تدمرت نصفيا.
بعد بعض التأمل عبرنا المنصة بعناية ، وتأكدنا من عدم وجود أي تهديدات غير مرئية أخرى ، ثم بعد أن تأكدنا من أن آمنة إستغل كلانا بعض الوقت للشفاء.
سقطت على ركبتي وجمعت ذراعي اليمنى نحوي.
“أخبرتك مسبقا ، أحتاج إلى المخاطرة بحياتي إذا أردت أن أحصل على فرصة ضد الأزوراس “.
كانت كل أصابعي مكسورة ومشهوهة و خارجة من مكانها بسبب الصدمة وكان جذع الذراع الأيمن بالكامل مصابًا بالكسور مع خروج العظام من اللحم.
“أوه ، هذا ليس سيئا على الإطلاق ، من المؤسف أنك لا تستطيع أن تطير فوقهم مثلي.” ، سخر ريجيس وهو ينظر إلى المربعات أمامنا
ولكن تم تركي بدون ذرة من الأثير في جسدي وبدأت اشعر بالفعل بجسدي وهو ينقلب ضدي.
أخيرا نطق رفيقي وهو “اغغ”.
“ه- هذا! آرثر! “
سمعت ريجيس يصرخ باسمي أمامي قبل أن يدخل نحوي صدري.
فور دخوله تقريبا ، شعرت أن ريجيس بدأ يحقن الأثير الخاص به في نواتي وإستعمل معظم ما تراكم لديه منذ ظهوره.
لكن بمجرد موت الوحش بدأ شكله بالظهور من تحت غطاء الأثير الضبابي.
تدفقت القوة من خلالي مرة أخرى لذلك سحبت جسدي من المنصة الحمراء وصعدت الدرج باستخدام يدي وقدماي السليمتان.
حقنت الأثير في ساقي وقفزت نحو الدرج.
لم يكن هناك شمس أو قمر ، ولا حتى مصدر واضح للضوء أو حتى أي أفق … لم يكن هناك شيء.
“ريجيس ، هل أنت بخير؟” سألته مع القلق الواضح في صوتي.
سخر مني قبل أن يتنهد. ” حسنا ، كانت النتيجة رائعة جدا ، لكن فقط لا تفعل ذلك مرة أخرى حتى نكون في مكان آمن حسنا؟ “
لمست خدي ومسحت خرزة الدم الموجودة على الجرح الذي أغلق بالفعل.
كان ريجيس في داخلي وشعرت أنه لا يزال على قيد الحياة لكنه إتسمر في إلتزام هدوئه.
إستدارت المنصة عكس اتجاه عقارب الساعة مرة أخرى لكن كلما حاولت الاقتراب أكثر من الدرج كلما وجدت نفسي أصبح أبعد.
أخيرا نطق رفيقي وهو “اغغ”.
” إنتظر! سأمتص بعضًا من الأثير الخاص بك!”
“أنت حقًا مازوخي مجنون”.
مع تجمع الأثير في مكان واحد ، أصبحت أشعر أن الأثير يتسرب من ذراعي اليمنى.
تحركت الدقائق وأصبحت ساعات بينما كنا نواصل الفشل ونعيد نفس خطواتنا قبل أن نبدأ من جديد.
بعد أن خرج مني حدق كلانا في المنصة البرتقالية المتوهجة.
فجأة بدأت يدي تحترق.
عاد ريجيس بحلول هذا الوقت إلى حجم الكف بعد ان اعطاني معظم الأثير لديه ، لكن الأسوأ من ذلك أننا لم نكن قادرين على البقاء على الدرج العائم إلى أجل غير مسمى.
كان ريجيس في داخلي وشعرت أنه لا يزال على قيد الحياة لكنه إتسمر في إلتزام هدوئه.
بعد فترة قصيرة ، بدأ الدرج الذي كنا فيه يرتجف قبل أن يختفي ببطئ.
إستدارت المنصة عكس اتجاه عقارب الساعة مرة أخرى لكن كلما حاولت الاقتراب أكثر من الدرج كلما وجدت نفسي أصبح أبعد.
بعد بضع ساعات من الامتصاص الجنوني للأثير عدت إلى حالتي السابقة بل حتى أنني تمكنت من إعطاء ريجيس بعض الأثير.
في النهاية تم إجبارنا إلى الصعود إلى الدرجة الاخيرة التي قبل المنصة ولكن كانت ذراعي لا تزال مكسورة في الغالب.
كنت في هذه اللحظة على وشك الوصول إلى الدرج ، لكن حدسي أخبرني أن أحاول تأجيل فعل هذا.
“تذكر ، لا يمكنني استخدام نمط القفاز في الوقت الحالي ،” حذرني ريجيس ، وهو يحوم فوق كتفي.
“أنا أعلم.”
“ولا تفكر حتى في تكرار ما فعلته على تلك المنصة الأخيرة! أعني ما الذي كنت تفكر فيه بحق الجحيم! “
“أخبرتك مسبقا ، أحتاج إلى المخاطرة بحياتي إذا أردت أن أحصل على فرصة ضد الأزوراس “.
“رائع هل إكتشفت أن لديك إنذجاب ناحية الصخور؟.”
لكني كنت محقا في النهاية ، حتى على الرغم من إصابتي والألم الشديد فقد نجحت.
“هذا لم يحدث على المنصة الأخيرة ،” تمتمت ريجيس لكن كانت نبرة مليئة بالشك وهو ينظر إلى الدرج.
“لم أفعل … با لقد شعرت به نوعا ما.”
استطعت أن أشعر بالتغيير في جسدي والبعد الذي سأصل إليه بمجرد أن أصبح قويا بما يكفي لتحمله.
شعرت بألم خفيف على خدي لكنه كان كافيا لكي أدرك أنني لم أكن قادرا على المراوغة تمامًا ولكن ما أدهشني أكثر هو حقيقة أنني كنت قادرًا على الرد على الوحش البشري الذي هاجمني للتو.
“لكن عليك أن تعترف كانت النتيجة تستحق العناء.”
صعدت بحذر إلى المربع الموجود على يساري ، وهو المربع الأقرب إلى الدرج المؤدي إلى المنصة التالية.
” لو لم يكن بسببي لكنت ميتا بفعل بسبب تقنية ضرطة التنين التي نفذتها قبل قليل!”
صرخ ريجيس وصدى صوته القلق يتردد في رأسي.
في النهاية تم إجبارنا إلى الصعود إلى الدرجة الاخيرة التي قبل المنصة ولكن كانت ذراعي لا تزال مكسورة في الغالب.
سخر مني قبل أن يتنهد. ” حسنا ، كانت النتيجة رائعة جدا ، لكن فقط لا تفعل ذلك مرة أخرى حتى نكون في مكان آمن حسنا؟ “
سواء كان ذلك يعود إلى ممرات الأثير الخاصة التي لم تتشكل بالكامل ، أو لأنني ما زلت أحاول التعامل مع الأثير كما لو كان مانا فقد استغرق الأمر بضع ثوانٍ من التركيز من أجل تحريك الأثير إلى الموقع المطلوب داخل جسدي.
“لقد كانت مخاطرة مدروسة … لكنني أوافقك” ، أجبته قبل أن أخطو إلى المنصة البرتقالية ، لكن بمجرد أن لمست قدمي الأرض بدأت المنصة تتوهج بالكامل بشكل وأصبحت أكثر إشراقا ثم بدأ الضوء يصبح خافتا ويعود إلى لعمانه بهدوء بينما تراجعت السلالم المؤدية إلى المنصة التالية وإنفصلت عنها.
بعد بعض لحظات اصبحت طبقة اللون الأرجواني شديدة الكثافة و تقلصت بإحكام على كفي الأيمن حتى ظهرت علامات تشبه الرونيات وزحفت إلى أصابعي مثل قفاز مصنوع من الأثير.
“هذا لم يحدث على المنصة الأخيرة ،” تمتمت ريجيس لكن كانت نبرة مليئة بالشك وهو ينظر إلى الدرج.
بسبب سؤال ريجي بدأ عقلي في العمل ومحاولة التفكير في ما يمكن ان يكون قد تغير بي.
ولكن تم تركي بدون ذرة من الأثير في جسدي وبدأت اشعر بالفعل بجسدي وهو ينقلب ضدي.
لكن حتى أثناء حديث ريجيس ، كنت شعرت بشيء ما وحركت جسدي كما لو كنت أقاتل شيء ما.
كانت هذه المنصة تتوهج باللون الأبيض الشاحب وكانت أيضا شديدة النعومة.
سحبت على قدمي الأمامية وإستدرت حولها ، مع نقل محور جسدي إلى اليمين وطعنت يدي بسرعة بالمساحة أمامي بإستعمال يدي اليسرى.
صرخت لإيقافه تركت الشذوذ بداخل هذه المنصة يساعدني في تبديد الأثير المتجمع في وسط راحة يدي.
عندما وضعت كلتا قدماي على الأرضية الحمراء المتوهجة ، بدأت المنصة بأكملها في التمدد وأخذ شكل مستطيل وأصبحت أطول بحوالي أربعة أضعاف طولها الأصلي.
شعرت بألم خفيف على خدي لكنه كان كافيا لكي أدرك أنني لم أكن قادرا على المراوغة تمامًا ولكن ما أدهشني أكثر هو حقيقة أنني كنت قادرًا على الرد على الوحش البشري الذي هاجمني للتو.
كان من السهل جدا قطع هذه المسافة ، لكن عندما لمست السلم رأيت فجأة ظلا فوقي.
بصرف النظر عن حقيقة أنه كان سريعا جدا إلا أنه كان غير مرئي حتى ، حتى مع قدرتي على رؤية الأثير بإستعمال عيناي ، فقد كان الوحش أمامي يبدو وكأنه سحابة من الضباب الأرجواني الخافت مما شكل جسد كبيرا وذراعين مع أربة أرجل.
“ريجيس”.
عندما توقفت وجدت نفسي أقف على الجانب الأيسر من المربع بدلا من كونه أمامي.
شددت قبضتي حول ذراع الوحش بينما كان يكافح من أجل التحرر.
“كن حذرا.”
اتسعت أعين رفيقي عندما رأه واختبئ بسرعة ورائي.
لكن قبل أن نعود إلى حيث كانت بوابة النقل قمت بإخراج الحجر الشفاف الذي كانت سيلفي بداخله.
“أوه ، هذا ليس سيئا على الإطلاق ، من المؤسف أنك لا تستطيع أن تطير فوقهم مثلي.” ، سخر ريجيس وهو ينظر إلى المربعات أمامنا
رغم كون يدي اليمنى غير صالحة للإستعمال حاليا ، إلا أنني حاولت رمي الوحش من على المنصة لكنه اصطدم بجدار غير مرئي.
عززت الأثير نحو ذراعي اليسرى ، ثم سحبت الخنجر وضربت الوحش الشبيه بالإنسان تحت ذقنه مما جعل رأسه ينفصل بسرعة عن جسده.
واصلت الصراخ من أجل التغلب على الألم الذي ينهش يدي ودفعته للخارج.
اهتزت المنصة بسبب الصدمة وسقط الوحش مقطوع الرأس على الأرض لكن لم يكن هناك أي أثر للدم من جرحه.
فجأة بدأت يدي تحترق.
“اللعنة” ، لعنت وعدت في طريقي بضع خطوات على أمل أن أجد طريقة مختلف.
لكن بمجرد موت الوحش بدأ شكله بالظهور من تحت غطاء الأثير الضبابي.
لكن حتى السماء نفسها إن كان بإمكاني تسميتها سماء أساسا فقد كانت عبارة عن بحر من اللون أرجواني ، مما يجعل هذا المكان يبدو كما لو كان في حالة شفق مستمرة.
اتسعت عيناي وانا أشاهد المنصة الزرقاء تضربني فوق رأسي.
“كيف رأيت هذا الشيء حتى؟” سأل ريجيس وهو يحوم فوق ما يمكن وصفه فقط بأنه نوع من القناطير.
عند الوصول إلى نهاية المنصة صعدنا الدرج وكنا أكثر ثقة من المرة السابقة.
لكن الأسوأ من ذلك ، شعرت بشيء يسحب من داخلي ، مما أجبرني على التعثر والسقوط تقريبًا.
لمست خدي ومسحت خرزة الدم الموجودة على الجرح الذي أغلق بالفعل.
“أنت حقًا مازوخي مجنون”.
“هل انتهيت من فحص نفسك؟” تحدث ريجيس نحوي بنبرة ساخرة.
“لم أفعل … با لقد شعرت به نوعا ما.”
مع ذلك كانت أحد الجوانب التي تقيدني والتي إكتشفتها هي السرعة التي يتحرك بها الأثير بداخلي.
“أتسائل عما إذا كان ذلك بسبب جسدك الجديد” تمتم ريجيس وهو يحوم فوق الوحش.
“أنت حقًا مازوخي مجنون”.
من ناحية أخرى أصبح ريجيس في حالة أسوأ وسقط على الأرض ، وأصبح شكله بالكامل مشوشا وبدأ يتقلص ويتمدد بشكل ملحوظ في كل ثانية.
“لست متأكد ايضا ، لم أشعر بهذه الطريقة عندما استيقظت لأول مرة مع هذا الجسد ، حتى أثناء محاربة الكيميرا والدودة ، فأنا لا أعتقد أنني كنت سأكون قادرًا على الرد بهذه السرعة في ذلك الوقت “.
“على الأقل هناك طريق واحد وواضح للذهاب أليس كذلك؟”
اتسعت عيناي وانا أشاهد المنصة الزرقاء تضربني فوق رأسي.
بسبب سؤال ريجي بدأ عقلي في العمل ومحاولة التفكير في ما يمكن ان يكون قد تغير بي.
كانت المنصة بأكملها فوق!.
” دعينا نأمل أن يكون الأثير الخاص بي نقي بما يكفي بالنسبة لك الآن سيلفي”
ربما بسبب تقوية وفتح مسارات الأثير الخاصة بي ، فقد أصبح الأثير قادرا على الإدماج مع جسدي ، مما جعل من الممكن تعزيز إدراكي وردود أفعالي.
ابتعدت عن حافة المنصة التي كنا نقف عليها الأن ولم أرغب في معرفة مدى شدة عمق هذا المكان إذا سقطنا.
سرعان ما أعادتني جثة القنطور الذي يتلاشى إلى الواقع ، ثم بعد فترة وجيزة عادت المنصة إلى لونها المعتاد وتم ربط السلالم إلى هذه المنصة وصولا إلى التي تليها.
أمال ريجيس رأسه. “أعتقد … أن هذا كل شيء؟”
“كن حذرا.”
بعد بعض التأمل عبرنا المنصة بعناية ، وتأكدنا من عدم وجود أي تهديدات غير مرئية أخرى ، ثم بعد أن تأكدنا من أن آمنة إستغل كلانا بعض الوقت للشفاء.
لمست خدي ومسحت خرزة الدم الموجودة على الجرح الذي أغلق بالفعل.
بعد بضع ساعات من الامتصاص الجنوني للأثير عدت إلى حالتي السابقة بل حتى أنني تمكنت من إعطاء ريجيس بعض الأثير.
كانت عيناي اللتان تحدقان نحو وجهي في الماء تلمعان مثل حجرين من الكهرمان الذهبي لكن كان بداخلها ظل من اللون الأزرق الفاتح والذي كان دليلا على لون عيناي السابق.
كان جسده وقرونه لا يزالان في نصف حجمهما السابق ، لكنه كان على الأقل قادرًا على استخدام نمط القفاز مرة واحدة.
” تشبه إلى حد ما نوع من مكعبات روبيك ثنائية الأبعاد.”
“دعنا نذهب” ، أجبته وانا أحرك يدي اليمنى.
توقف عن التفكير بهذه الطريقة أرثر.
عند الوصول إلى نهاية المنصة صعدنا الدرج وكنا أكثر ثقة من المرة السابقة.
بعد بعض التأمل عبرنا المنصة بعناية ، وتأكدنا من عدم وجود أي تهديدات غير مرئية أخرى ، ثم بعد أن تأكدنا من أن آمنة إستغل كلانا بعض الوقت للشفاء.
“لست متأكد ايضا ، لم أشعر بهذه الطريقة عندما استيقظت لأول مرة مع هذا الجسد ، حتى أثناء محاربة الكيميرا والدودة ، فأنا لا أعتقد أنني كنت سأكون قادرًا على الرد بهذه السرعة في ذلك الوقت “.
كانت المنصة التالية مغطاة بضوء أزرق غامق ، ثم عندما لمست الأرض بقدمي بعناية ، لم يحدث شيء مشابه لنبضات مثل المنصة السابقة ، بل أصبح البلاط لامعا بشدة ثم تم تقسيم كل مساحة المنصة إلى مربعات أصغر ، كان كل منها بطول ذراعي.
“أوه ، هذا ليس سيئا على الإطلاق ، من المؤسف أنك لا تستطيع أن تطير فوقهم مثلي.” ، سخر ريجيس وهو ينظر إلى المربعات أمامنا
بعد أن خرج مني حدق كلانا في المنصة البرتقالية المتوهجة.
أجبته بابتسامة متكلفة ، “أنت تصف الأمر كما لو أن حياتك ليست مرتبطة بي”.
صحيح أنني أصبحت أقوى ، لكن في هذه المرحلة ، كنت أشبه بمن يملأ بركة بواسطة أكواب بدلا من الدلاء.
تمتمت وأنا أجثو على ركبتي من أجل فحص المنصة التي كنا نقف عليها.
أصبح تعبير ريجيس قاتما ثم تمتم بشكل ضعيف.
لكن حتى أثناء حديث ريجيس ، كنت شعرت بشيء ما وحركت جسدي كما لو كنت أقاتل شيء ما.
” لا أحد متأكد من ذلك …”
“لكن عليك أن تعترف كانت النتيجة تستحق العناء.”
” إذن دعنا لا نتأكد من هذا ” ، ضحكت قبل التركيز على المهمة أمامي.
كانت كل أصابعي مكسورة ومشهوهة و خارجة من مكانها بسبب الصدمة وكان جذع الذراع الأيمن بالكامل مصابًا بالكسور مع خروج العظام من اللحم.
خفضت جي وقمت بمراقبة المربع الذي كان أمامي مباشرة مع حراسة نفسي من أي وحوش غير مرئية قد تتسلل إلي.
أمسكت بذراعي اليمنى بإستعمال يدي اليسرى لتثبيتها ومنعها من التمزق من مكانها.
لكن لم يحدث شيء إلا عندما وضعت قدمي على نفس المربع ، لبد اهتزت المنصة بأكملها و إستدارت بأكملها فجأة بزاوية 90 درجة.
عندما وضعت كلتا قدماي على الأرضية الحمراء المتوهجة ، بدأت المنصة بأكملها في التمدد وأخذ شكل مستطيل وأصبحت أطول بحوالي أربعة أضعاف طولها الأصلي.
عندما توقفت وجدت نفسي أقف على الجانب الأيسر من المربع بدلا من كونه أمامي.
كنت أرغب في التكيف مع التغيرات في جسدي بعد أن تطور في النهر البركاني ، ومن أجل القيام بذلك كنت بحاجة لمعرفة ما أصبحت قادرا عليه بالضبط وما هي حدودي.
بسبب سؤال ريجي بدأ عقلي في العمل ومحاولة التفكير في ما يمكن ان يكون قد تغير بي.
“واو” صفر ريجيس بذهول.
صعدت بحذر إلى المربع الموجود على يساري ، وهو المربع الأقرب إلى الدرج المؤدي إلى المنصة التالية.
ومع ذلك ، بمجرد وضع كلتا القدمين عليه تم تدوير المنصة بأكملها مرة أخرى ، لكن هذه المرة عكس اتجاه عقارب الساعة.
في هذه الأثناء ، لم يسعني إلا أن أصاب بالذعر لأن المزيد والمزيد من الأثير كان يُسحب من نواتي ويخرج من سطح جسدي.
“إنها … أحجية ” تمتمت وأنا أدوس على مربع آخر.
” تشبه إلى حد ما نوع من مكعبات روبيك ثنائية الأبعاد.”
كانت المنصة التالية مغطاة بضوء أزرق غامق ، ثم عندما لمست الأرض بقدمي بعناية ، لم يحدث شيء مشابه لنبضات مثل المنصة السابقة ، بل أصبح البلاط لامعا بشدة ثم تم تقسيم كل مساحة المنصة إلى مربعات أصغر ، كان كل منها بطول ذراعي.
ثم بعد غسل نفسي جيدا لم يسعني إلا دراسة مظهري مرة أخرى.
إستدارت المنصة عكس اتجاه عقارب الساعة مرة أخرى لكن كلما حاولت الاقتراب أكثر من الدرج كلما وجدت نفسي أصبح أبعد.
تحركت الدقائق وأصبحت ساعات بينما كنا نواصل الفشل ونعيد نفس خطواتنا قبل أن نبدأ من جديد.
بعد بضع ساعات من الامتصاص الجنوني للأثير عدت إلى حالتي السابقة بل حتى أنني تمكنت من إعطاء ريجيس بعض الأثير.
“هل انتهيت من فحص نفسك؟” تحدث ريجيس نحوي بنبرة ساخرة.
“إلى الأمام ، اليسار ، اليسار ، الأمام ، اليمين – لا أعتقد أنه اليسار؟” تمتم ريجيس.
لكن حتى السماء نفسها إن كان بإمكاني تسميتها سماء أساسا فقد كانت عبارة عن بحر من اللون أرجواني ، مما يجعل هذا المكان يبدو كما لو كان في حالة شفق مستمرة.
“اخرس! أنت تجعل الأمر أكثر صعوبة ، ” صرخت بينما كنت أسير عبر الطريق الذي حفظته حتى أصبحنا على بعد ثلاثة مربعات فقط من السلم.
دوى إنفجار عميق وتبعه سيلان هائج ومدمر من اللهب الأرجواني الذي خرج من وسط كفي.
خطوت على المربع المجاور للمربع الذي كنت فيه مما جعلني إستدير في نفس اتجاه عقارب الساعة ، لكن بعد ذلك وجدت نفسي في طريق مسدود.
“ريجيس”.
“شكرًا” ، تمتم ريجيس مع عدم وجود ذرة من النبرة المعتادة للسخرية والتعالي.
“اللعنة” ، لعنت وعدت في طريقي بضع خطوات على أمل أن أجد طريقة مختلف.
“ألا يمكنك القفز من هذه المسافة؟” سأل ريجيس ونظرته تتحرك مني إلى السلم.
بعد بعض التأمل عبرنا المنصة بعناية ، وتأكدنا من عدم وجود أي تهديدات غير مرئية أخرى ، ثم بعد أن تأكدنا من أن آمنة إستغل كلانا بعض الوقت للشفاء.
حدقت به بشكل متشكك. “هل هذا مسموح؟”
تمتمت وأنا أجثو على ركبتي من أجل فحص المنصة التي كنا نقف عليها.
“يمكنك القفز إلى الدرج بسهولة من هنا ، عموما ، كانت السلالم دائما آمنة”
“ه- هذا! آرثر! “
فكرت للحظة وأدركت أننا قد نصبح عالقين هنا لساعات إن لم يكن لأيام على رقعة الشطرنج العملاقة هذه.
“ريجيس!” مددت يدي وأمسكته مما سمح له بالدخول في يدي.
حقنت الأثير في ساقي وقفزت نحو الدرج.
حقنت الأثير في ساقي وقفزت نحو الدرج.
كان من السهل جدا قطع هذه المسافة ، لكن عندما لمست السلم رأيت فجأة ظلا فوقي.
كانت المنصة بأكملها فوق!.
“يمكنك القفز إلى الدرج بسهولة من هنا ، عموما ، كانت السلالم دائما آمنة”
اتسعت عيناي وانا أشاهد المنصة الزرقاء تضربني فوق رأسي.
تمتمت وأنا أجثو على ركبتي من أجل فحص المنصة التي كنا نقف عليها.
لا … لا يمكن أن ينتهي الأمر هكذا!.
لكن بدلا من الذعر من إحساس الأثير الذي يتسرب من قبضتي ، استخدمت كل جزء من التركيز لتجميع الأثير وسحبه من ذراعي بالكامل إلى يدي ثم إلى منتصف راحة يدي حتى شعرت أن الأثير على وشك الانفجار.
“آرثر!” صرخ ريجيس وهو يسقط بجانبي على الرغم من قدرته على الطيران.
“اللعنة” ، لعنت وعدت في طريقي بضع خطوات على أمل أن أجد طريقة مختلف.
رفعت ذراعي بشكل يائس في الهواء وحاولت الإمساك بأي شيء في هذا الفراغ الأرجواني.
حاولت جمع الأثير مرة أخرى في راحة يدي ولكن دون جدوى ، لم يكن لدي ما يكفي لصنع إنفجار مثل السابق.
كان لدي حقا طريق طويل لأقطعه.
وهكذا لم يكن هناك أي شيء يمكن لأي منا فعله بينما واصلنا السقوط مع مشاهدة المنصة تصبح أصغر وأصغر ، حتى إختفت من مجال بصرنا.
ومع ذلك ، بسبب كوني قادرا على التحكم في الأثير بحرية أكبر ، تمكنت أنا و ريجيس من استخدام نمط القفاز بشكل فوري وفعال.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات