النواة
“هذا جنون بحت لن تنجح. “
“قد يحدث ذلك إذا أوقفت الصراخ الذي لا فائدة منه” ، أجبته ممازحا بينما كنت أثني أصابع ذراعي التي تجددت حديثًا.
قرب ريجيس وجه من وجهي قبل أن يتحدث ، “انا اسف ، لكن هل قلقي من أنك قد تفجر نفسك يزعجك؟ “
بعد جمع نفسي بدأت العمل على الفور ، لقد بدأت بإستهلاك هالة الأثير من جثة الوحش المنصهر بوتيرة سريعة.
“نعم” ، أجبته ثم ضربته بعيدا.
إشتعل رأس رفيقي الأسود الدخاني من الغضب.
“لماذا تحاول فعل هذا من الأساس؟ ، لقد هزمت للتو الرئيس الخفي لهذا المستوى بلكمة واحدة! أعتقد أنك قوي بما فيه الكفاية “.
” لا يمكنني البقاء في هذه الحالة حيث يعتمد عمل جسدي على إمتصاص الأثير من الوحوش.”
“حسنا ، لم أكن أستطيع فعل ذلك عندما كان على قيد الحياة ، لكنني لم أجرب مطلقا على وحش ميت”.
“إذن خطتك هي فقط تشكيل مصدر الطاقة الخاص بك؟ بحقك أتساءل لماذا لم تفكر التنانين الحكيمة والقوية لعشيرة إندراث بشيء من هذا القبيل … انتظر لا صحيح ، لقد فعلوا ذلك! “
لكن فقط لم يعجبني ما كنت على وشك فعله.
“نعم ، أتذكر قصة شيوخ عشيرة إندراث الذين كانوا يحاولون صنع نواة من الأثير النقي داخل جسد عضو رضيع من العشيرة ولد بدون نواة ، هيه لقد اخبرني احد ما للتو بها حرفيا “.
نقر ريجيس على لسانه وتأوه من الاصطدام قبل أن ينظر إلي.
“إذن ماذا تعلمنا من تلك القصة؟”
لقد كنت أشعر أن كل عضلة وكل عظمة وعضو في جسدي تمتلئ بالأثير إلى درجة الانفجار.
سأل ريجيس كما لو كان يتحدث إلى الرضيع ذاك بنفسه.
“أن الطفل قد قوبل بموت دموي!”.
إشتعل رأس رفيقي الأسود الدخاني من الغضب.
” إذن لماذا ما زلت تحاول القيام بذلك؟”.
وبسبب هذا بدأت اختبار بعض النظريات.
” لأنني لا أملك خيار آخر إذا كنت أريد أن أصبح أقوى ، لا أريد الاعتماد على الزيادة المؤقتة للطاقة التي لا يمكنني التحكم فيها حتى ، عند استهلاك الأثير من الاشكال الحية آخر فإن إنفاقه يحدث بمعدل مرعب ، لقد رأيت مدى سرعة إنتهاء الأثير من جسدي ، هذا يحدث حتى عندما لا أقاتل “.
“ريجيس ، حاول الدخول إلى داخل الوحش وامتصاص الأثير مباشرة منه ” تحدثت دون رفع عيني عن الجثة.
لقد كنت أشعر أن كل عضلة وكل عظمة وعضو في جسدي تمتلئ بالأثير إلى درجة الانفجار.
“هذا ليس شيء يجعلك تقتل نفسك بسببه!”
حدقت ببرود في أعين الشعلة السوداء.
“ريجيس”.
على عكس التنانين ، كنت قادرا على امتصاص الأثير مباشرة إلى جسدي ، كما كان لدي ريجيس الذي يتفاعل مثل مغناطيس يجذب الأثير بداخلي بشكل طبيعي ، كما كانت لدي بقايا نواة المانا وهي موجودة بداخلي ، وفوقها كان يمكنني التأثير على الأثير إلى حد ما ، مع كل هذا إنتقلت إلى الخطوة الأكثر أهمية.
حدقت ببرود في أعين الشعلة السوداء.
” أنا متأكد من أنك تعرف هذا من خلال ذكرياتي ، لكنني بالكاد تمكنت من القتال ضد الخدم بينما كان المناجل في مستوى آخر بالكامل ، أنا لا أرغب فقط في النجاة من هذا المكان الجهنمي أو الخراب مهما كان ، بل أنني أرغب في الحصول على القوة التي يمكن أن تضعني فوقهم وحتى على نفس مستوى الأزوراس ، خلاف ذلك فإن الخروج من هنا سيكون فقط مثل إعطاء العدو فرصة أخرى لقتلي مرة أخرى “.
“هذا جنون بحت لن تنجح. “
ظل ريجيس صامتا وهو يحدق بي ، حيث اصبح تعبيره مزيجا من الإحباط والقلق.
لقد فعلت ذلك … لقد نجحت في صنع نواة جديدة!.
ثم اخيرا تنهد وأجابني.
إذا كان تشكيل النواة لأول مرة عندما كنت طفلا صغيرا عبارة عن عملية صعبة ، فقد كان ما أفعله الأن أقرب إلى المستحيل.
“جيد إذن ، مع عدم ذكر حقيقة أنه يمكنك أن تأكل الأثير جسديا ، فلماذا تعتقد أن محاولتك لن تكون مختلفة عما فعله الأزوراس؟ “
” هل نسيت أنني كنت المسؤول عن صنع نواة المانا الخاصة بي قبل وقتها عندما كنت في الثالثة من عمري؟ ، بالتأكيد سأعرف شيئ او إثنين افضل منهم.”
صرخت وأغمضت عيناي في التركيز.
لذلك كانت الخطوة الأولى في خطتي هي قضاء بعض الوقت في دراسة الوحش عن كثب.
كنت أجرح نفسي عمدًا لدراسة كيف سيتصرف الأثير ويتفاعل داخل جسدي بالإعتماد على الإصابة مع تركيز اهتمام كبير على أفكاري.
لقد فحصت كيف أصبح جوهر الأثير مرتبط بجثة الوحش ، حتى على الرغم من حقيقة أن هذه الوحوش لا يمكنها التحكم أو التلاعب بالأثير ، إلا انه على عكسي فعند المستوى جسدي ، لم يكن هناك تسرب لطاقة منها.
لقد صنعت نواة الأثير!.
كانت عملية دمج أجسام الوحوش لا ترتبط بالتجديد أو الشفاء ، لكن كانت بسبب أن الأثير قد قرر أن فعل هذا هو الخيار الأفضل لكسب قوة أكبر ، عند التفكير في هذا شعرت بشيء ما.
باستخدام رؤيتي الفريدة للأثير من حولي، بدأت باجراء تجارب على الجثة.
“أهلا بك من جديد أيتها الجميلة النائمة” ، ضحك ريجيس.
تماما هكذا أدخلت السهم بعمق في عظمة القص في مساحة صغيرة بين الكبد والمعدة حيث تم وضع نواة المانا ، ومن أجل التأكد بشكل جيد قمت بتدوير السهم بداخلي.
لأنه كان ميتا ، فلم يحاول الأثير بشكل واضح تجديد الأجزاء المكسورة من جثة الوحش ، ولكن وبدلا من ذلك بدا الأمر وكأنه في حالة شبه متوقفة.
بدا الأمر وكأنني كنت أتصبب دما بدل من العرق ، كانت هناك قطرات من اللون من الأحمر تتدلى على جسدي.
“م-ما-!”
صحيح انه لم يكن هناك تجديد الإصابات التي ألحقتها بجثة الوحش بعد موته ، لكن ما لاحظته انه كان هناك بعض التسرب لهالة الأثر من الجرح ، لكن لم يكن هناك شيء أكبر من ذلك.
تم اختباري إلى أقصى حد ، مع التركيز على الألم الهائل للإصابة التي ألحقتها بنفسي والكرة الهائلة للقوة الأثيرية التي كنت أحاول خداعها لتتبع إرادتي.
“ريجيس ، حاول الدخول إلى داخل الوحش وامتصاص الأثير مباشرة منه ” تحدثت دون رفع عيني عن الجثة.
أجاب ريجيس وهو يطفو باتجاه الجسد العملاق.
“حسنا ، لم أكن أستطيع فعل ذلك عندما كان على قيد الحياة ، لكنني لم أجرب مطلقا على وحش ميت”.
ثم حاول ريجيس الدخول إلى الوحش ، ولكن بدلا من ان يغرق داخل سطح جثة الوحش إرتد للخارج.
ومع ذلك لان النواة لم تعد ذات فائدة بدأ يحاول إزالتها من جسدي.
بشكل لم يثر دهشتي ، كنت تماما مثل وضع الوحش الذي لم يتمكن من التحكم في الأثير الذي يدعم جسده ، حتى أنا لم أتمكن من التلاعب به بحرية.
نقر ريجيس على لسانه وتأوه من الاصطدام قبل أن ينظر إلي.
“ريجيس”.
ماذا لو تمكنت بطريقة ما من خداع الأثير وجعله يقوم بدمج بقايا نواة المانا المحطمة معا بدلا من التخلص منها وجعلها تبني نواة جديدة فوق نواة المانا المكسورة؟
“سعيد الأن؟”
“ليس تماما” ، أجبته لكنني لم أكلف نفسي حتى عناء النظر إليه وأنا أواصل دراسة تدفق الأثير حول جثة الوحش.
لم أتمكن من العثور على أي شيء واضح بشكل خاص ، لذلك انتقلت إلى الخطوة التالية ، التأمل من أجل أن أتعلم المزيد.
استغرقت لحظة لإستدراك نفس ثم ركزت وعي بداخلي وشعرت بحالة جسدي.
أغلقت عيناي وبدأت الشعور بالاثير الذي يتدفق في جسدي بنفس الطريقة عندما كنت أحاول صنع نواة المانا لأول مرة.
لقد صنعت نواة الأثير!.
ركزت قدراتي العقلية بأكملها على مراقبة كيفية تحرك الأثير بداخلي وكيف تفاعل مع عضلاتي وعظامي وأعضائي وكيف يتسرب من سطح بشرتي باستمرار.
حدقت ببرود في أعين الشعلة السوداء.
بعد ذلك ركزت على القطع المحطمة من نواتي.
لم أتمكن حتى من جمع أو إنتاج المانا كما لم تعد إرادة سيلفيا موجودة.
بدأت اتحكم في تنفسي من أجل منع نفسي من الإغماء ، لذلك أمسكت بسهم عظمي على الأرض أمامي ووضعته به مباشرة أسفل قفصي الصدري.
مما يعني أنه لم يعد لدي أي طريقة لاستخدام الفراغ المتجمد أو نطاق القلب ، لكن القشرة المحطمة لنواة المانا كانت لا تزال موجودة بداخلي.
“ماذا حدث؟”
لكن الأسوأ من ذلك ، كان الأثير قد بدأ بتحليل تلك القطع المحطمة من نواة المانا ببطئ ، لانه كان يعتبرها عيوبا موجودة في جسدي يجب التخلص منها لأنها لا تمنح أي فائدة.
على عكس التنانين ، كنت قادرا على امتصاص الأثير مباشرة إلى جسدي ، كما كان لدي ريجيس الذي يتفاعل مثل مغناطيس يجذب الأثير بداخلي بشكل طبيعي ، كما كانت لدي بقايا نواة المانا وهي موجودة بداخلي ، وفوقها كان يمكنني التأثير على الأثير إلى حد ما ، مع كل هذا إنتقلت إلى الخطوة الأكثر أهمية.
بعد ذلك ركزت على القطع المحطمة من نواتي.
عند التفكير في أن كل السنوات الشاقة من العمل في تطوير وتقوية نواة المانا الخاصة بي ستختفي قريبا بدأت أشعر بألم حاد في صدري.
تأوه ريجيس قبل ان يجيب. “حسنا.”
لقد أخذ الأمر مني كل تركيزي لإخراج نفسي من هذه الحسرة.
لقد أخذ الأمر مني كل تركيزي لإخراج نفسي من هذه الحسرة.
“إذن خطتك هي فقط تشكيل مصدر الطاقة الخاص بك؟ بحقك أتساءل لماذا لم تفكر التنانين الحكيمة والقوية لعشيرة إندراث بشيء من هذا القبيل … انتظر لا صحيح ، لقد فعلوا ذلك! “
لقد استغرق الأمر بضع عشرات من المرات من جرح نفسي لتأكيد نظريتي حقا ، لكن ما أدركته هو أن الأفكار هي من يؤثر على حركة الأثير بداخلي.
هذا عندما شعرت بالذهول.
” لأنني لا أملك خيار آخر إذا كنت أريد أن أصبح أقوى ، لا أريد الاعتماد على الزيادة المؤقتة للطاقة التي لا يمكنني التحكم فيها حتى ، عند استهلاك الأثير من الاشكال الحية آخر فإن إنفاقه يحدث بمعدل مرعب ، لقد رأيت مدى سرعة إنتهاء الأثير من جسدي ، هذا يحدث حتى عندما لا أقاتل “.
” سأبقى حيا بالتأكيد وأعيدك إلى هنا سيلفي “.
لقد رأى الأثير ان القطع المكسورة في نواتي مثل الإصابة…
أجاب ريجيس وهو يطفو باتجاه الجسد العملاق.
ومع ذلك لان النواة لم تعد ذات فائدة بدأ يحاول إزالتها من جسدي.
“الآن!”
لكن ، ماذا لو كنت أنا من يعتقد أنه يفعل ذلك؟
فتحت عيناي مما جعل ريجيس الذي كان يراقبني يتفاجئ.
وقفت على قدمي ونظرت إلى الأجزاء المختلفة من جسد الوحش حيث إلتصقت عدة جثث معًا لتشكيل الوحش المنصهر ، ثم بدأت بدراسة المخلوق مرة أخرى من زاوية مختلفة.
ولكن مع ذلك ، يمكن أن تعمل … لا ، بل يجب أن تعمل.
كانت عملية دمج أجسام الوحوش لا ترتبط بالتجديد أو الشفاء ، لكن كانت بسبب أن الأثير قد قرر أن فعل هذا هو الخيار الأفضل لكسب قوة أكبر ، عند التفكير في هذا شعرت بشيء ما.
إنتظر ماذا؟ ، هذا صحيح نواتي!
مع توضح خطتي ، عدت إلى التأمل بابتسامة خفيفة على وجهي.
بشكل لم يثر دهشتي ، كنت تماما مثل وضع الوحش الذي لم يتمكن من التحكم في الأثير الذي يدعم جسده ، حتى أنا لم أتمكن من التلاعب به بحرية.
كان ريجيس محقا.
وبسبب هذا بدأت اختبار بعض النظريات.
كنت أجرح نفسي عمدًا لدراسة كيف سيتصرف الأثير ويتفاعل داخل جسدي بالإعتماد على الإصابة مع تركيز اهتمام كبير على أفكاري.
لم تكن لدي فرصة ثانية.
لقد فحصت كيف أصبح جوهر الأثير مرتبط بجثة الوحش ، حتى على الرغم من حقيقة أن هذه الوحوش لا يمكنها التحكم أو التلاعب بالأثير ، إلا انه على عكسي فعند المستوى جسدي ، لم يكن هناك تسرب لطاقة منها.
كان ستعتبر أفعالي هذه ضربا من الجنون لأي عين لم تدرك ما أفعله لكنني لم أهتم.
لقد فحصت كيف أصبح جوهر الأثير مرتبط بجثة الوحش ، حتى على الرغم من حقيقة أن هذه الوحوش لا يمكنها التحكم أو التلاعب بالأثير ، إلا انه على عكسي فعند المستوى جسدي ، لم يكن هناك تسرب لطاقة منها.
بعد ذلك ركزت على القطع المحطمة من نواتي.
لقد تعلمت شيىء مهما بسبب معاركي ضد هذه الوحوش ، بشكل أكثر تحديدا عندما قمت بتوجيه الهجوم الأخير على الوحش المندمج على الرغم من نزيف ذراعي.
هذا عندما شعرت بالذهول.
كان ريجيس محقا.
لقد استغرق الأمر بضع عشرات من المرات من جرح نفسي لتأكيد نظريتي حقا ، لكن ما أدركته هو أن الأفكار هي من يؤثر على حركة الأثير بداخلي.
لم يكن هذا يملك اي علاقة مع الطريقة التي كنت اعرفها في التلاعب بالمانا بل كان مختلفا ، إذا اعتقدت أن تجديد جزء معين من جسدي له الأولوية على جزء آخر فإن الأثير سياخذ هذه الفكرة كأمر مسلم به.
لقد رأى الأثير ان القطع المكسورة في نواتي مثل الإصابة…
“حسنًا ، بعد أن أصبحت مازوخيا يرغب في قتل نفسه جلست بشكل ساكن تمامًا لمدة يوم كامل تقريبا ، ثم احترق جسمك فجأة في ألسنة اللهب وبعدها أغمي عليك لمدة يومين آخرين” تحدثت شعلة اللهب السوداء قبل إطلاق النظر إلي بابتسامة أخرى.
لم أكن قادرا على التحكم بالأثير بإستعمال إرادتي والقوة بنفس الطريقة في التعامل مع المانا.
عندما أصبحت غير قادر على تحمل الألم المتزايد لفترة أطول دفعت نفسي بعيدًا عن جثة الوحش وجلست.
لكن حقيقة أن الأثير يمكن أن يتأثر ويفعل شيء مجنون مثل دمج عدة أجساد معا ، فكل هذا يعني أن نية وأفكار الوحش قد خدعته.
لم أكن قادرا على التحكم بالأثير بإستعمال إرادتي والقوة بنفس الطريقة في التعامل مع المانا.
ماذا لو تمكنت بطريقة ما من خداع الأثير وجعله يقوم بدمج بقايا نواة المانا المحطمة معا بدلا من التخلص منها وجعلها تبني نواة جديدة فوق نواة المانا المكسورة؟
” سأبقى حيا بالتأكيد وأعيدك إلى هنا سيلفي “.
لكن المشكلة هي ان الأثير كان متشتتا جدًا داخل جسدي.
على هذا المعدل سوف يختفي ببطء في بقايا النواة المكسورة بدلاً من محاولة دمجها معًا.
ولكن مع ذلك ، يمكن أن تعمل … لا ، بل يجب أن تعمل.
بمجرد جمع أفكاري وتحويلها إلى فكرة واحدة ، أصبحت أعرف بالفعل ما يجب علي فعله …
كان ريجيس محقا!.
لقد فحصت كيف أصبح جوهر الأثير مرتبط بجثة الوحش ، حتى على الرغم من حقيقة أن هذه الوحوش لا يمكنها التحكم أو التلاعب بالأثير ، إلا انه على عكسي فعند المستوى جسدي ، لم يكن هناك تسرب لطاقة منها.
لكن فقط لم يعجبني ما كنت على وشك فعله.
“نعم ، أتذكر قصة شيوخ عشيرة إندراث الذين كانوا يحاولون صنع نواة من الأثير النقي داخل جسد عضو رضيع من العشيرة ولد بدون نواة ، هيه لقد اخبرني احد ما للتو بها حرفيا “.
كان السبب الوحيد وراء التفكير هذه الخط هو أنني قد أستطيع فعل شيء لا يمكن حتى لتنانين إندراث القيام به.
ركزت كل شبر من عقلي على الحفاظ على هذه الحالة التأملية وبدات بتشكيل غلاف من الأثير المتجمع حيث اعتادت أن تكون نواة المانا القديمة.
خرج الظل أسود مني على الفور وتجمع كل الأثير الذي كان موجودا في منطقة نواتي معًا للشفاء إصابتي.
أخذت نفسا عميقا وبحثت في سترتي لكي أخرج الحجر الصغير اللامع.
صرخت وأغمضت عيناي في التركيز.
لكن فقط لم يعجبني ما كنت على وشك فعله.
” سأبقى حيا بالتأكيد وأعيدك إلى هنا سيلفي “.
صحيح انه لم يكن هناك تجديد الإصابات التي ألحقتها بجثة الوحش بعد موته ، لكن ما لاحظته انه كان هناك بعض التسرب لهالة الأثر من الجرح ، لكن لم يكن هناك شيء أكبر من ذلك.
قرب ريجيس وجه من وجهي قبل أن يتحدث ، “انا اسف ، لكن هل قلقي من أنك قد تفجر نفسك يزعجك؟ “
بعد جمع نفسي بدأت العمل على الفور ، لقد بدأت بإستهلاك هالة الأثير من جثة الوحش المنصهر بوتيرة سريعة.
“أن الطفل قد قوبل بموت دموي!”.
حتى بعد أن أصبح جسدي يشعر بالثقل من الأثير وبدأت هالة أرجوانية تخرج من بشرتي واصلت إمتصاص المزيد من الأثير مع التأكد من أنني كنت أستهلك الأثير بوتيرة أسرع بكثير من خروجه من جسدي.
بشكل لم يثر دهشتي ، كنت تماما مثل وضع الوحش الذي لم يتمكن من التحكم في الأثير الذي يدعم جسده ، حتى أنا لم أتمكن من التلاعب به بحرية.
لأنه كان ميتا ، فلم يحاول الأثير بشكل واضح تجديد الأجزاء المكسورة من جثة الوحش ، ولكن وبدلا من ذلك بدا الأمر وكأنه في حالة شبه متوقفة.
ضحك ريجيس عند رؤيتي ، ” لا أعتقد أن الأكل تحت الضغط هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع هذا الأمر يا سيدي الجميل”.
“ليس تماما” ، أجبته لكنني لم أكلف نفسي حتى عناء النظر إليه وأنا أواصل دراسة تدفق الأثير حول جثة الوحش.
تجاهلت ريجيس وواصلت ما أفعله على الرغم من الألم المزعج المتزايد داخل جسدي.
على هذا المعدل سوف يختفي ببطء في بقايا النواة المكسورة بدلاً من محاولة دمجها معًا.
لقد كنت أشعر أن كل عضلة وكل عظمة وعضو في جسدي تمتلئ بالأثير إلى درجة الانفجار.
لكن هذا لم يكن كافيا ، لقد كنت بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من الأثير إذا أردت من هذا أن ينجح.
“ب- بجدية ، آرثر. أنت … ستتسبب في نوع من النزيف في جسدك ” تحدث ريجيس بقلق
“ب- بجدية ، آرثر. أنت … ستتسبب في نوع من النزيف في جسدك ” تحدث ريجيس بقلق
لقد رأى الأثير ان القطع المكسورة في نواتي مثل الإصابة…
فقط قليلا أكثر.
” إذن لماذا ما زلت تحاول القيام بذلك؟”.
عندما أصبحت غير قادر على تحمل الألم المتزايد لفترة أطول دفعت نفسي بعيدًا عن جثة الوحش وجلست.
كان ريجيس محقا!.
لذلك كانت الخطوة الأولى في خطتي هي قضاء بعض الوقت في دراسة الوحش عن كثب.
كان ريجيس محقا.
إشتعل رأس رفيقي الأسود الدخاني من الغضب.
لم تكن لدي فرصة ثانية.
بدا الأمر وكأنني كنت أتصبب دما بدل من العرق ، كانت هناك قطرات من اللون من الأحمر تتدلى على جسدي.
أغلقت عيناي وبدأت الشعور بالاثير الذي يتدفق في جسدي بنفس الطريقة عندما كنت أحاول صنع نواة المانا لأول مرة.
كانت رؤيتي مشوشة بينما كنت أشعر بقلبي ينبض بجنون على صدري.
بدأت اتحكم في تنفسي من أجل منع نفسي من الإغماء ، لذلك أمسكت بسهم عظمي على الأرض أمامي ووضعته به مباشرة أسفل قفصي الصدري.
بعد جمع نفسي بدأت العمل على الفور ، لقد بدأت بإستهلاك هالة الأثير من جثة الوحش المنصهر بوتيرة سريعة.
”ريجيس ، ضع نفسك في المكان الصحيح حيث إعتادت أن نكون نواة المانا ثم غادر بمجرد أن أخبرك ، حسنًا؟ “
” لأنني لا أملك خيار آخر إذا كنت أريد أن أصبح أقوى ، لا أريد الاعتماد على الزيادة المؤقتة للطاقة التي لا يمكنني التحكم فيها حتى ، عند استهلاك الأثير من الاشكال الحية آخر فإن إنفاقه يحدث بمعدل مرعب ، لقد رأيت مدى سرعة إنتهاء الأثير من جسدي ، هذا يحدث حتى عندما لا أقاتل “.
حدق ريجيس في السهم الحاد في يدي. “ما الذي تخطط لفعله بهذا؟”
“ليس تماما” ، أجبته لكنني لم أكلف نفسي حتى عناء النظر إليه وأنا أواصل دراسة تدفق الأثير حول جثة الوحش.
“حسنا؟” كررت مجددا ولكن بالكاد سمعني بسبب الضغط على اسناني وقلة تنفسي.
كنت أجرح نفسي عمدًا لدراسة كيف سيتصرف الأثير ويتفاعل داخل جسدي بالإعتماد على الإصابة مع تركيز اهتمام كبير على أفكاري.
لقد فعلت ذلك … لقد نجحت في صنع نواة جديدة!.
تأوه ريجيس قبل ان يجيب. “حسنا.”
لكن ما أذهلني كان اللون الذي تحمله نواتي ، لقد كان لون غريبا ، كان أقرب إلى اللون الأحمر المصبوغ باللون الأرجواني ، لكنها ظلت تحمل بريقا أثيريا للون الأرجواني.
تماما هكذا أدخلت السهم بعمق في عظمة القص في مساحة صغيرة بين الكبد والمعدة حيث تم وضع نواة المانا ، ومن أجل التأكد بشكل جيد قمت بتدوير السهم بداخلي.
ضحك ريجيس عند رؤيتي ، ” لا أعتقد أن الأكل تحت الضغط هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع هذا الأمر يا سيدي الجميل”.
لقد فعلت ما لا يستطيع حتى الأزوراس من عشيرة إندراث فعله!.
“م-ما-!”
بمجرد جمع أفكاري وتحويلها إلى فكرة واحدة ، أصبحت أعرف بالفعل ما يجب علي فعله …
” سأبقى حيا بالتأكيد وأعيدك إلى هنا سيلفي “.
“الآن!”
“إذن ماذا تعلمنا من تلك القصة؟”
“ليس تماما” ، أجبته لكنني لم أكلف نفسي حتى عناء النظر إليه وأنا أواصل دراسة تدفق الأثير حول جثة الوحش.
صرخت وأغمضت عيناي في التركيز.
“حسنا ، لم أكن أستطيع فعل ذلك عندما كان على قيد الحياة ، لكنني لم أجرب مطلقا على وحش ميت”.
سحبت السهم من جسدي ووضعت يدي على الجرح بينما طار ريجيس ودخل إلى داخلي.
بعد ذلك ركزت على القطع المحطمة من نواتي.
” إذن لماذا ما زلت تحاول القيام بذلك؟”.
على الفور ، تملكني شعور مثل ملايين الحشرات الصغيرة التي تزحف داخل كل شبر من جسدي ، لقد شعرت بكل الأثير الذي بداخلي يتجمع إلى حيث كان ريجيس وجرحي المميت.
تمامًا عندما كاد الأثير أن يصل إلى المنطقة التي ظل فيها ريجيس صرخت عليه ليغادر.
حدقت ببرود في أعين الشعلة السوداء.
“إذن ماذا تعلمنا من تلك القصة؟”
خرج الظل أسود مني على الفور وتجمع كل الأثير الذي كان موجودا في منطقة نواتي معًا للشفاء إصابتي.
لم أتمكن حتى من جمع أو إنتاج المانا كما لم تعد إرادة سيلفيا موجودة.
ركزت كل شبر من عقلي على الحفاظ على هذه الحالة التأملية وبدات بتشكيل غلاف من الأثير المتجمع حيث اعتادت أن تكون نواة المانا القديمة.
“لكنك فعلت ذلك! أيها الوغد السادي المريض!”
حدقت ببرود في أعين الشعلة السوداء.
خرج بعض الأثير لإغلاق الفتحة الموجودة أسفل صدري ولكن مع سوء الإصابة في مكان نواة المانا القديمة ، فقد تمكنت من جمع معظمه.
“سعيد الأن؟”
كان السبب الوحيد وراء التفكير هذه الخط هو أنني قد أستطيع فعل شيء لا يمكن حتى لتنانين إندراث القيام به.
على عكس التنانين ، كنت قادرا على امتصاص الأثير مباشرة إلى جسدي ، كما كان لدي ريجيس الذي يتفاعل مثل مغناطيس يجذب الأثير بداخلي بشكل طبيعي ، كما كانت لدي بقايا نواة المانا وهي موجودة بداخلي ، وفوقها كان يمكنني التأثير على الأثير إلى حد ما ، مع كل هذا إنتقلت إلى الخطوة الأكثر أهمية.
فقدت إحساسي بالوقت حيث ركزت على المعركة بين عقلي والأثير لتحريكه حول الأجزاء المحطمة من نواة المانا.
لقد فعلت ما لا يستطيع حتى الأزوراس من عشيرة إندراث فعله!.
لم أكن بحاجة إلى خداع الأثير الهائج في جسدي فقط لإستعادة تشكيل نواة المانا بدلا من تحليليها ، ولكنني كنت بحاجة أيضا إلى إعادة جمع أجزاء نواة المانا المحطمة حول الكرة المضغوطة للأثير التي تم خداعها لكي تتجمع في هذه النقطة.
إذا كان تشكيل النواة لأول مرة عندما كنت طفلا صغيرا عبارة عن عملية صعبة ، فقد كان ما أفعله الأن أقرب إلى المستحيل.
دفعت جسدي للوقوف.
بعد ذلك ركزت على القطع المحطمة من نواتي.
كان من الممكن أن يتسبب كل إنحراف طفيف للحركة أو تغير للأفكار في أن يتسبب الأثير المكثف في تحطيم كل بقايا نواة مانا الخاصة بي ويتم مسحها تمامًا من جسدي.
لم أتمكن من العثور على أي شيء واضح بشكل خاص ، لذلك انتقلت إلى الخطوة التالية ، التأمل من أجل أن أتعلم المزيد.
لكن حقيقة أن الأثير يمكن أن يتأثر ويفعل شيء مجنون مثل دمج عدة أجساد معا ، فكل هذا يعني أن نية وأفكار الوحش قد خدعته.
لم تكن لدي فرصة ثانية.
على عكس التنانين ، كنت قادرا على امتصاص الأثير مباشرة إلى جسدي ، كما كان لدي ريجيس الذي يتفاعل مثل مغناطيس يجذب الأثير بداخلي بشكل طبيعي ، كما كانت لدي بقايا نواة المانا وهي موجودة بداخلي ، وفوقها كان يمكنني التأثير على الأثير إلى حد ما ، مع كل هذا إنتقلت إلى الخطوة الأكثر أهمية.
شعرت أن كل تجربة وان كل محنة مررت بها كانت من أجل هذه اللحظة.
تم اختباري إلى أقصى حد ، مع التركيز على الألم الهائل للإصابة التي ألحقتها بنفسي والكرة الهائلة للقوة الأثيرية التي كنت أحاول خداعها لتتبع إرادتي.
بعد جمع نفسي بدأت العمل على الفور ، لقد بدأت بإستهلاك هالة الأثير من جثة الوحش المنصهر بوتيرة سريعة.
“قد يحدث ذلك إذا أوقفت الصراخ الذي لا فائدة منه” ، أجبته ممازحا بينما كنت أثني أصابع ذراعي التي تجددت حديثًا.
أخيرا تم استعادة الأجزاء الأخيرة من نواة المانا القديمة وتم تغليف الكرة المكثفة للأثير في داخلها ، ومباشرة تحول العالم بداخلي إلى بحر من اللون الأرجواني.
لم تكن لدي فرصة ثانية.
بحلول الوقت الذي إستعدت إدراكي بذاتي ، شعرت أن رأسي قد انقسم إلى قسمين وأصبح تنفسي خشنا.
“ليس تماما” ، أجبته لكنني لم أكلف نفسي حتى عناء النظر إليه وأنا أواصل دراسة تدفق الأثير حول جثة الوحش.
بعد فتح عيناي ، تم الترحيب بي بمنظر ريجيس الذي يبتسم أمامي مع المنظر المألوف للجدران المليئة بالندوب.
حدق ريجيس في السهم الحاد في يدي. “ما الذي تخطط لفعله بهذا؟”
“أهلا بك من جديد أيتها الجميلة النائمة” ، ضحك ريجيس.
لذلك كانت الخطوة الأولى في خطتي هي قضاء بعض الوقت في دراسة الوحش عن كثب.
حدقت ببرود في أعين الشعلة السوداء.
دفعت جسدي للوقوف.
تماما هكذا أدخلت السهم بعمق في عظمة القص في مساحة صغيرة بين الكبد والمعدة حيث تم وضع نواة المانا ، ومن أجل التأكد بشكل جيد قمت بتدوير السهم بداخلي.
“ماذا حدث؟”
وبسبب هذا بدأت اختبار بعض النظريات.
كانت رؤيتي مشوشة بينما كنت أشعر بقلبي ينبض بجنون على صدري.
“حسنًا ، بعد أن أصبحت مازوخيا يرغب في قتل نفسه جلست بشكل ساكن تمامًا لمدة يوم كامل تقريبا ، ثم احترق جسمك فجأة في ألسنة اللهب وبعدها أغمي عليك لمدة يومين آخرين” تحدثت شعلة اللهب السوداء قبل إطلاق النظر إلي بابتسامة أخرى.
“لكنك فعلت ذلك! أيها الوغد السادي المريض!”
إنتظر ماذا؟ ، هذا صحيح نواتي!
فقدت إحساسي بالوقت حيث ركزت على المعركة بين عقلي والأثير لتحريكه حول الأجزاء المحطمة من نواة المانا.
استغرقت لحظة لإستدراك نفس ثم ركزت وعي بداخلي وشعرت بحالة جسدي.
لكن حقيقة أن الأثير يمكن أن يتأثر ويفعل شيء مجنون مثل دمج عدة أجساد معا ، فكل هذا يعني أن نية وأفكار الوحش قد خدعته.
كان ريجيس محقا!.
“م-ما-!”
لقد فعلت ذلك … لقد نجحت في صنع نواة جديدة!.
لم يكن هذا يملك اي علاقة مع الطريقة التي كنت اعرفها في التلاعب بالمانا بل كان مختلفا ، إذا اعتقدت أن تجديد جزء معين من جسدي له الأولوية على جزء آخر فإن الأثير سياخذ هذه الفكرة كأمر مسلم به.
لكن ما أذهلني كان اللون الذي تحمله نواتي ، لقد كان لون غريبا ، كان أقرب إلى اللون الأحمر المصبوغ باللون الأرجواني ، لكنها ظلت تحمل بريقا أثيريا للون الأرجواني.
صحيح انه لم يكن هناك تجديد الإصابات التي ألحقتها بجثة الوحش بعد موته ، لكن ما لاحظته انه كان هناك بعض التسرب لهالة الأثر من الجرح ، لكن لم يكن هناك شيء أكبر من ذلك.
“إذن خطتك هي فقط تشكيل مصدر الطاقة الخاص بك؟ بحقك أتساءل لماذا لم تفكر التنانين الحكيمة والقوية لعشيرة إندراث بشيء من هذا القبيل … انتظر لا صحيح ، لقد فعلوا ذلك! “
لقد فعلت ما لا يستطيع حتى الأزوراس من عشيرة إندراث فعله!.
“ليس تماما” ، أجبته لكنني لم أكلف نفسي حتى عناء النظر إليه وأنا أواصل دراسة تدفق الأثير حول جثة الوحش.
“حسنًا ، بعد أن أصبحت مازوخيا يرغب في قتل نفسه جلست بشكل ساكن تمامًا لمدة يوم كامل تقريبا ، ثم احترق جسمك فجأة في ألسنة اللهب وبعدها أغمي عليك لمدة يومين آخرين” تحدثت شعلة اللهب السوداء قبل إطلاق النظر إلي بابتسامة أخرى.
لقد صنعت نواة الأثير!.
“حسنا ، لم أكن أستطيع فعل ذلك عندما كان على قيد الحياة ، لكنني لم أجرب مطلقا على وحش ميت”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات