ليس وحيدا
تجمد الهواء في صدري وأنا أعاني من أجل معالجة ما يجري.
كانت إصاباتي تتعافى أيضا ، لكن المسامير التي اخترقت جسدي كانت مغلفة بالسم وكانت تتداخل مع قدراتي التجديدية.
كان إيلايجا ، الذي اخذه ديرنيف أثناء غزو أكاديمية زيروس ، على قيد الحياة ويقف أمامي.
عندما ضغطت على أسناني بدأ ذهني يدور لتشكيل خطة ، لكن فجأة شعرت بإحساس رائع ومريح ينبع من نواتي.
“إيلايجا؟ ، ماذا يحدث؟ كيف حالك …”
لقد خلق المسامير حول نفسه في جميع الاتجاهات لمنعي من الوصول إلى المدى المباشر دون أن يكون قادرًا على الرد.
تلاشى صوتي بينما تبادلنا النظرات معه ، كان التعبير الذي يحمله متوتراً وبدا أكبر سناً لسبب ما.
لكن خرج إيلايجا من الحفرة دون أن يصاب بأذى.
وثقت بها لذلك تمسكت بالأرض وفعلت نبض البرق.
كان بالتأكيد إيلايجا ، لكن كل شيء عنه بدا مختلفا.
مع سخرية تعلوا وجهه ، قفز إيلايجا إلى الوراء وذراعيه تلعمان بهالة سوداء.
كانت خطتي الأولية هي مواجهته في قتال متقارب من أجل الحفاظ على المانا واستغلال ضعفه ، ولكن مع استمرار اشتباكنا ، شعرت أكثر فأكثر أن الأمر لن يكون سهلاً كما كان في رأسي.
أجبت بدوري ، بتفعيل نطاق القلب إلى أقصى حد.
كنت بحاجة فقط إلى السرعة ، من خلال ما أراني إياه ، كانت تشكيلاته الإملائية شبه فورية.
مع تسريع الرياح لضربتي وتقوية المانا النقية لقوتها ، سحقت من خلال المسمار وهبطت لكمتي على فك إيلايجا.
إذا كنت سأخرج من هذا على قيد الحياة ، فأنا بحاجة إلى معرفة أين وكيف ستتشكل تعاويذه مسبقًا.
مثل قضيب مشتعل يضغط على عقلي انفجر غضب سيلفي.
استطعت أن أرى شعري يتحول إلى اللون الأبيض بينما بدأت الأحرف الرونية الذهبية تزحف على بشرتي.
بينما كانت القوة العليا للأزوراس تتدفق عبر عروقي ، شعرت بنفسي أهدأ ، لقد أصبحت أكثر انفصالا وهدوءا ، كانت مثل بطانية تغطي عقلي.
استطعت أن أرى شعري يتحول إلى اللون الأبيض بينما بدأت الأحرف الرونية الذهبية تزحف على بشرتي.
بفكرة ، سحبت السيف الوحيد الذي تركته في خاتمي البعدي الخاص بي ، لقد كان السيف المتبقي الذي أعطته لي سنيير ابنة تروديوس.
لقد تمكنت من قطع المسامير السوداء التي بدت وكأنها تستحضر وتحمي سيدها إلى ما لا نهاية ، ولكن ليس من دون أن تتعرض شفرتي للضرر أيضًا.
“سيلفي!” ، صرخت في ذهني وشاركتها مسار تعويذة إيلايجا.
انزلق السيف الذهبي من غمده بصوت ناعم.
تحرك الغاز معًا وإنطلق مثل الأفعى تضرب فريستها.
ثم مثل نفق كبيرة ، انطلقت صفوف وصفوف من الأنياب الحادة الصخرية والمعدنية التي مزقت تعويذتي.
شددت قبضتي على مقبضه وواجهت إيلايجا الذي كانت هناك زوبعة من المانا تشبه الرماد تلتف حول يديه ، بشكل جاهز للانطلاق.
لكن خرج إيلايجا من الحفرة دون أن يصاب بأذى.
أنا بحاجة لإيقافه.
سأنتزع الإجابات منه بعد ذلك.
كنت مرتبكا من حديثها لذلك نظرت إلى الوراء لأرى مدى الضرر الناجم عن تعويذة إيلايجا.
اندفعت إلى الأمام ، وقلصت المسافة بيننا في ثلاث خطوات.
ركزت على قسمه الأوسط ، لكن إندفع مسمار أسود من الأرض بيننا لكي يتفادي أرجحتي.
“من أنت؟” سألته متذكراً ما كانت كلماته الأولى لي.
بينما تصدت نيرانه السوداء بشكل مباشر للكثير من هجماتي بينما كانت الأشواك قادرة على تحييد البرق وإعادة توجيهه.
“لماذا تفعل هذا يا إيلايجا؟” نظرت ، وأعدت وضعي.
على الرغم من أن ذلك لم يكن مناسبًا ، إلا أنني كنت قلقًا بشأن اكتشاف تيس لمن كان غراي بسبب هذا.
لم أتركه يرتاح إستعملت التدريب البدني الذي قمت به مع كوردري وأصبحت قدمي ضبابية عند قيامي بسلسلة من مناورات القدم المعقدة المصممة لتغيرات حادة في الاتجاه.
لمعت الأضواء الذهبية من هجمات سيلفي بينما إرتفعت كروم من اللون الأخضر وبدأت تلتف وتضرب حتى أصبحت ضبابية.
استطعت أن أرى شعري يتحول إلى اللون الأبيض بينما بدأت الأحرف الرونية الذهبية تزحف على بشرتي.
“بعد ما أخذته مني؟ ، ألا تشعر بالسوء عندما تسألني ذلك يا غراي؟” أجاب إيلايجا بصوت مليء بالغضب.
“لا تدع هذا الغاز يلمسك!” صرخت تيس من حافة فوهة البركان.
عندما ضغطت على أسناني بدأ ذهني يدور لتشكيل خطة ، لكن فجأة شعرت بإحساس رائع ومريح ينبع من نواتي.
لم تستطع عيناه المواكبة لكن المسامير التي يمكن استحضارها من الهواء وحتى بشكل اسرع من الأرض بدت أشبه بنظام دفاع آلي وليس استحضارا.
“أنت لست مطابقا لي في هذا العالم يا غراي”.
حتى مع انتشار التأثيرات تجمد ذراعه اليسرى لكن دفع إيلايجا راحته الاخرى نحوي.
في هذه الأثناء ، واصل إيلايجا محاولة التراجع ، ووجهه متوتر لكنه تحكم فيه بينما كان يواصل تحضير تعويذته.
جفلت وانا أشعر بحرق وخفقان بشع يصدر من جروحي.
استطعت أن أرى من خلال نطاق القلب الشكل الذي ستتخذه هذه التعويذة الضخمة ، مما ضغط علي للتحرك بشكل أسرع وضرب بشكل أقوى.
غطت هالة قرمزية عميقة سيفها بينما بدأت هي ونايفا ببطء ولكن بثبات في اختراق مئات المسامير السوداء التي كانت تقف في الطريق بيننا وبين بوابة النقل الآني.
كانت خطتي الأولية هي مواجهته في قتال متقارب من أجل الحفاظ على المانا واستغلال ضعفه ، ولكن مع استمرار اشتباكنا ، شعرت أكثر فأكثر أن الأمر لن يكون سهلاً كما كان في رأسي.
بالطبع ، لديه قدرات تجديدية ، فكرت وانا اركز نحو الألم المشع الناجم عن مفاصل أصابعي التي تلامس عند ضرب المسمار الأسود.
حتى أثناء دمج السحر العنصري في سيفي ، فقد كلنت النيران السوداء التي كانت تدور حول يديه تتأكل عليه وتزداد حجمها بعد أن استهلكت هجماتي.
أمسكت بسيفي بالقرب من جسدي ووجهت رأسه نحو النار المقتربة.
لقد تمكنت من قطع المسامير السوداء التي بدت وكأنها تستحضر وتحمي سيدها إلى ما لا نهاية ، ولكن ليس من دون أن تتعرض شفرتي للضرر أيضًا.
تلقيت إشارة ذهنية من سيلفي تخبرني أن الثلاثة كانوا على مسافة آمنة لذلك ركزت للأمام.
مع نيران سوداء ، دفع إيلايجا بنفسه إلى الوراء ، ووضع مسافة بيننا بينما تخلصت بسرعة من ردائي الخارجي الذي اشتعلت فيه النيران.
في تلك الفترة الزمنية القصيرة ، تراكمت آثار المانا الشبيهة بالرماد من حيث وقف إيلايجا الآن ، على طول الطريق إلى البوابة حيث وقفت تيس وسيلفي والجميع.
“أنت لست إيلايجا لذا سأسأل هذا مرة أخرى ، من أنت بحق الجحيم؟”
“سيلفي!” ، صرخت في ذهني وشاركتها مسار تعويذة إيلايجا.
استطعت أن أرى من خلال نطاق القلب الشكل الذي ستتخذه هذه التعويذة الضخمة ، مما ضغط علي للتحرك بشكل أسرع وضرب بشكل أقوى.
ثم مثل نفق كبيرة ، انطلقت صفوف وصفوف من الأنياب الحادة الصخرية والمعدنية التي مزقت تعويذتي.
بإيماءة ذهنية للتأكيد ، حولت انتباهي إلى صديقي.
“اللعنة ، إيلايجا”. همست وأسقطت الغمد الفولاذي على الأرض ، وعززت المزيد من المانا وأرجحت السيف نحو إيلايجا.
لم يصدر صوت بينما كانت الشفرة تقطع الهواء ، ولكن تم عرض التأثيرات على الفور.
عشرات الشفرات الرفيعة نحتت نفسها مثل الثعابين المتشابكة على الأرض بينما تدفقت سلسلة من الهجمات على صديقي القديم.
وقف إيلايجا من الحفرة التي أحدثها جسده في الأرض ، كان قد تحطم فكه وإختفت معظم أسنانه ، لكن مع احتراق نيران سوداء دخانية في وجهه ، تعافت الإصابات التي أصيب بها.
“قم بحجب الهجوم وإلا سيتم تدمير بوابة النقل عن بعد! لا يمكننا تحمل السفر نحو واحدة آخرى!” صرخت سيلفي.
أنهى إيلايجا هجومه قبل الوقت الذي توقعته
ظهرت شفرة من نار بيضاء متلألئة على شكل هلال ، وانطلقت من أرجحتي وأصبحت متوجة عبر الهواء بينما تركت خط من الصقيع في طريقها.
كانت تعويذته تتكون من ثلاثة أجزاء الجزء الأول الذي جعل الأرض تتصدع وتنهار ، والجزء الثاني رفع أجزاء من الأرض في الهواء ، والجزء الثالث …
دفع إيلايجا كفيه إلى الأمام ، وأطلق العنان لمجموعة من المسامير السوداء من الأرض مع قطع الحجر الكبيرة التي تطفو في الهواء.
“لا تدع هذا الغاز يلمسك!” صرخت تيس من حافة فوهة البركان.
غطت هالة قرمزية عميقة سيفها بينما بدأت هي ونايفا ببطء ولكن بثبات في اختراق مئات المسامير السوداء التي كانت تقف في الطريق بيننا وبين بوابة النقل الآني.
ثم مثل نفق كبيرة ، انطلقت صفوف وصفوف من الأنياب الحادة الصخرية والمعدنية التي مزقت تعويذتي.
أنهى إيلايجا هجومه قبل الوقت الذي توقعته
تلقيت إشارة ذهنية من سيلفي تخبرني أن الثلاثة كانوا على مسافة آمنة لذلك ركزت للأمام.
كان ضعفه هو القتال المباشر ، لكنه كان ذكيا وهادئا.
“سيلفي!” ، صرخت في ذهني وشاركتها مسار تعويذة إيلايجا.
سمح لي نطاق القلب برؤية المواقع التي ستنطلق منها المسامير وحتى حجمها قبل ظهور التموجات نفسها.
لم تستطع عيناه المواكبة لكن المسامير التي يمكن استحضارها من الهواء وحتى بشكل اسرع من الأرض بدت أشبه بنظام دفاع آلي وليس استحضارا.
أخذت نفسًا حادًا ، حيث ملأ البرق جسدي ، وحفزت ردود أفعالي وعززتها بالقوة.
قمت بضبط كل شيء وركزت فقط على المسار الذي يقودني إلى خصمي.
“اللعنة ، إيلايجا”. همست وأسقطت الغمد الفولاذي على الأرض ، وعززت المزيد من المانا وأرجحت السيف نحو إيلايجا.
الآن!.
تحرك الدم في أطرافي وتوترت عضلات ساقي.
لكن صوت سيلفي اخترق ذهني.
اندفعت بقدمي ، وشعرت بالأرض المرصوفة تتحطم من القوة.
على الرغم من النمط العشوائي الذي يبدو أن المسامير السوداء قد خرجت به من الأرض مثل المكابس القاتلة ، فقد كنت دائمًا في المكان المناسب في الوقت المناسب.
انطلقت إلى الأمام ، واثقًا في جسدي وغرائزي لأخذي إلى الموقع المحدد الذي كنت أتمناه.
أجبت بدوري ، بتفعيل نطاق القلب إلى أقصى حد.
دوى صوت إنفجار من تأثير ضربتي وتم دفن جسد إيلايجا في الأرض.
مثل رد منسق جيدًا ، انطلق مسمار أسود من الأرض حيث كانت قدمي ، مما أعطاني موطئ قدم آخر لأندفع منه.
“آرثر!” تردد صدى صوت تيسيا من الخلف مع سيلفي وتيس كانوا يجرون نحوي.
لقد بحثت عن فتحة لاستخدام الفراغ المتجمد مرة أخرى ، كنت بحاجة لإنهاء هذا بسرعة ، ولكن يبدو أن إيلايجا كان مدركًا لقدراتي.
على الرغم من النمط العشوائي الذي يبدو أن المسامير السوداء قد خرجت به من الأرض مثل المكابس القاتلة ، فقد كنت دائمًا في المكان المناسب في الوقت المناسب.
يجب أن أفترض أن كمية المانا الخاص بنا متماثل تقريبا وربما أقل منه.
تحركت في غابة الأنياب السوداء حيث انطلقت المزيد والمزيد من المسامير في جميع الاتجاهات قبل الاقتراب من إيلايجا.
“أنت لست مطابقا لي في هذا العالم يا غراي”.
طعنت نصلي الذهبي للأمام ، وأطلقت قوسًا من البرق الذي توهج باللون الأسود تحت تأثير نطاق القلب.
ظهرت ثلاثة مسامير سوداء أمام إيليا ، مما أدى إلى حجب انفجار البرق وإعادة توجيهه.
أنهى إيلايجا هجومه قبل الوقت الذي توقعته
على الرغم من النمط العشوائي الذي يبدو أن المسامير السوداء قد خرجت به من الأرض مثل المكابس القاتلة ، فقد كنت دائمًا في المكان المناسب في الوقت المناسب.
تحركت الثعابين السوداء للبرق أسفل المسامير السوداء السميكة التي استحضرها إيلايجا ودمرت الأرض.
كنت أسرع وأقوى جسديا ، لكنه كان أكثر من قادر على تعويض ذلك باستخدام نفس السحر الفريد الذي كان أوتو قادرت على استخدامه ، إلى جانب وجود نيران سوداء مثل التي لدى المنجل الذي قتل الكبير بوند.
كانت خطتي الأولية هي مواجهته في قتال متقارب من أجل الحفاظ على المانا واستغلال ضعفه ، ولكن مع استمرار اشتباكنا ، شعرت أكثر فأكثر أن الأمر لن يكون سهلاً كما كان في رأسي.
ارتجفت شفاه إيلايجا وهو يتذمر بينما تجمعت مانا حول أسفل وجهه.
سمح لي نطاق القلب برؤية المواقع التي ستنطلق منها المسامير وحتى حجمها قبل ظهور التموجات نفسها.
ثم انطلقت نار سوداء في الحياة من فمه وهو يصرخ مثل التنين.
“خطة جيدة” أجابت مع ابتسامة ذهنية.
ازدادت قوة النيران مع اقترابها ، واستهلكت الأشواك السوداء كوقود.
لقد كان يصدر من إرادة سيلفيا.
تحت تأثير نطاق القلب الكامل بقيت هادئا ، وبدات بحساب أفضل سيناريو ممكن للخروج من هذا.
كان إيلايجا يلعب لعبة تكتيكية ويبقيني في النطاق بينما يصيبني ببطء على الرغم من السرعة والقوة الفائقة لدي.
لم أستطع ترك أي منهما يتأذى ، وسيلفي كانت تعلم ذلك.
أخبرني الهمس البارد في ذهني أن أقوم بتنشيط الفراغ المتجمد ، لإغلاق المسافة وإنهاء هذا بشكل نظيف من الخلف.
“خطة جيدة” أجابت مع ابتسامة ذهنية.
لقد كدت أنصت ، حتى لو لم أتمكن من توجيه ضربة قاتلة ، فقد اصيبع بشدة كافية لتغيير مجرى المعركة.
لكن صوت سيلفي اخترق ذهني.
استطعت أن أرى من خلال نطاق القلب الشكل الذي ستتخذه هذه التعويذة الضخمة ، مما ضغط علي للتحرك بشكل أسرع وضرب بشكل أقوى.
“قم بحجب الهجوم وإلا سيتم تدمير بوابة النقل عن بعد! لا يمكننا تحمل السفر نحو واحدة آخرى!” صرخت سيلفي.
رفع إيلايجا يديه ، لكن قبل أن تظهر تعويذته ، كنت بالفعل على مسافة ذراع من وجهه.
من خلال مشاركة أفكارنا ، استطعت أن أشعر أن سيلفي تعود إلى شكلها الوحشي بينما تقاتل تيس و السيدة أستيرا ضد جنود ألاكريان المتبقين.
وثقت بها لذلك تمسكت بالأرض وفعلت نبض البرق.
كنت بحاجة فقط إلى السرعة ، من خلال ما أراني إياه ، كانت تشكيلاته الإملائية شبه فورية.
تلاشت ثعابين البرق ودخلت جسدي وبدات بجمع المانا للهجوم التالي.
أمسكت بسيفي بالقرب من جسدي ووجهت رأسه نحو النار المقتربة.
من خلال مشاركة أفكارنا ، استطعت أن أشعر أن سيلفي تعود إلى شكلها الوحشي بينما تقاتل تيس و السيدة أستيرا ضد جنود ألاكريان المتبقين.
اشتعلت نيران بيضاء على الشفرة ، مما جعلها متلألئة مثل المجوهرات السائل لكني إستمررت في إشباع المزيد والمزيد من مانا وكذلك تلاعبت بها من حولي لتغذية هجماتي
كنت بحاجة فقط إلى السرعة ، من خلال ما أراني إياه ، كانت تشكيلاته الإملائية شبه فورية.
خلال هذا الوقت ، انطلق انفجار مركّز من المانا النقية من ورائي ، ولف إيلايجا بالكامل وخلق حفرة أخرى.
مع توقف التعويذة ، ظل حجم النيران ثابتًا ، لكنه استمر في نهجه السريع.
مع يدي المغطاة بنار متجمدة ، نجحت في تفادي نيرانه السوداء ، حتى أصابت مبنى مجاور بالكامل وأسقطته.
جمعت المزيد والمزيد من القوة في تعويذتي ، وانتظرت حتى اللحظة الأخيرة قبل أن أدفع سيفي للأمام ، وأطلقت الشعلة البيضاء التي غطت ملابسي بطبقة من الصقيع وجمدت الأرض من حولي.
إنطلق هجوم دائري من نيران متجمدة من سيفي واشتبك مع الجحيم الأسود الهائج.
“لا تدع هذا الغاز يلمسك!” صرخت تيس من حافة فوهة البركان.
لم يكن لدي وقت للتفكير فيها.
دفعتني موجة الصدمة من القوة مع استمرار تعويذتي في الحفر عبر النار السوداء لإرتكاز على قدمي مرة أخرى حتى عندما استخدمت سحر الرياح لإبقائي ثابتًا.
شددت قبضتي على مقبضه وواجهت إيلايجا الذي كانت هناك زوبعة من المانا تشبه الرماد تلتف حول يديه ، بشكل جاهز للانطلاق.
تحطم النصل الذهبي لسيفي من ضغط التعويذة ، لكن التعويذتين تمكنت من إلغاء بعضهما البعض.
استسلمت وحولت نظري إلى السيدة أستيرا.
“هل الجميع بخير؟” سألت سيلفي.
مع توقف التعويذة ، ظل حجم النيران ثابتًا ، لكنه استمر في نهجه السريع.
شددت قبضتي على مقبضه وواجهت إيلايجا الذي كانت هناك زوبعة من المانا تشبه الرماد تلتف حول يديه ، بشكل جاهز للانطلاق.
”نعم. لم يصب أحد … من جانبنا”.
بالطبع ، لديه قدرات تجديدية ، فكرت وانا اركز نحو الألم المشع الناجم عن مفاصل أصابعي التي تلامس عند ضرب المسمار الأسود.
كنت مرتبكا من حديثها لذلك نظرت إلى الوراء لأرى مدى الضرر الناجم عن تعويذة إيلايجا.
سيطرة إيلايجا على المسامير السوداء والسرعة التي تشكلت بها لم تكن على مستوى أوتو وأنا كنت قد أصبحت أقوى منذ معركتي ضده.
لم يكن باستطاعة النار السوداء الوصول إلى الخلف ، لكن المسامير وصلت إلى حيث كانت بوابة النقل الآني.
تم قطع التعويذة من خلال التعويذة الشبيهة بالأفعى مما أدى إلى تجميدها.
لكن الأكثر فظاعة كان مشهد جثث جنود ألاكريا الذين كانوا يحرسون البوابة وهم عالقون على المسامير السوداء.
لم يكن لدي وقت للتفكير فيها.
مع نيران سوداء ، دفع إيلايجا بنفسه إلى الوراء ، ووضع مسافة بيننا بينما تخلصت بسرعة من ردائي الخارجي الذي اشتعلت فيه النيران.
“هل يمكنكم الوصول إلى البوابة؟” سألت.
بالطبع ، لديه قدرات تجديدية ، فكرت وانا اركز نحو الألم المشع الناجم عن مفاصل أصابعي التي تلامس عند ضرب المسمار الأسود.
‘لا ، يمكنني كسر المسامير السوداء ولكن حتى ذلك الحين ، سيستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى المكان الذي تتواجد فيه البوابة”.
بينما كنت ألعن تحت أنفاسي ، كان عقلي يحاول فهم كل شيء ، والأهم من ذلك يحاول إخراج سيلفي وتيس ، والسيدة أستيرا ونايفا من هنا.
شددت قبضتي على مقبضه وواجهت إيلايجا الذي كانت هناك زوبعة من المانا تشبه الرماد تلتف حول يديه ، بشكل جاهز للانطلاق.
ارتجفت شفاه إيلايجا وهو يتذمر بينما تجمعت مانا حول أسفل وجهه.
إذا أطلقت تعويذة قوية بما يكفي لإزالة غابة المسامير السوداء ، فسأدمر أيضًا بوابة النقل الآني ، لكنني أيضًا لا أستطيع الانتظار حتى يأتي المزيد من الجنود وربما ربما حتى خادم اخر أو منجل بينما كنا نحاول الوصول نحو بوابة النقل.
“لا تدع هذا الغاز يلمسك!” صرخت تيس من حافة فوهة البركان.
فجأة ، انفجرت نيران سوداء من الحفرة حيث كان إيلايجا.
“سيلفي!” ، صرخت في ذهني وشاركتها مسار تعويذة إيلايجا.
مع يدي المغطاة بنار متجمدة ، نجحت في تفادي نيرانه السوداء ، حتى أصابت مبنى مجاور بالكامل وأسقطته.
مثل قضيب مشتعل يضغط على عقلي انفجر غضب سيلفي.
التهمت النار الهيكل ، وأصبحت أكبر حتى إختفى كل شيء.
أطلقت قوسًا من البرق نحو إيلايجا قبل أن يتمكن من التعافي تماما كمحاولة لمنعه من الشفاء.
لكن خرج إيلايجا من الحفرة دون أن يصاب بأذى.
“من أنت؟” سألته متذكراً ما كانت كلماته الأولى لي.
تخلصت من مخاوفي واندفعت نحو إيلايجا.
تجعدت زاوية شفتي إيلايجا من السخرية.
لقد بحثت عن فتحة لاستخدام الفراغ المتجمد مرة أخرى ، كنت بحاجة لإنهاء هذا بسرعة ، ولكن يبدو أن إيلايجا كان مدركًا لقدراتي.
مثل رد منسق جيدًا ، انطلق مسمار أسود من الأرض حيث كانت قدمي ، مما أعطاني موطئ قدم آخر لأندفع منه.
“أنت أذكى من هذا ، تسك أعتقد أن سنوات العيش في هذا العالم جعلتك ناعما “.
لمعت الأضواء الذهبية من هجمات سيلفي بينما إرتفعت كروم من اللون الأخضر وبدأت تلتف وتضرب حتى أصبحت ضبابية.
رفع إيلايجا يديه ، لكن قبل أن تظهر تعويذته ، كنت بالفعل على مسافة ذراع من وجهه.
رفع إيلايجا يديه ، لكن قبل أن تظهر تعويذته ، كنت بالفعل على مسافة ذراع من وجهه.
كنت أنا وإيلايجا متساويين تقريبًا من حيث القوة.
بدون سلاح رفعت قبضتي ، والرياح تدور بسرعة على لطمتي ، لطن انطلق مسمار أسود لحماية وجه إيلايجا من ضربتي لكنني لم أتوقف.
كان إيلايجا ، الذي اخذه ديرنيف أثناء غزو أكاديمية زيروس ، على قيد الحياة ويقف أمامي.
مع تسريع الرياح لضربتي وتقوية المانا النقية لقوتها ، سحقت من خلال المسمار وهبطت لكمتي على فك إيلايجا.
‘لا ، يمكنني كسر المسامير السوداء ولكن حتى ذلك الحين ، سيستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى المكان الذي تتواجد فيه البوابة”.
تحرك الدم في أطرافي وتوترت عضلات ساقي.
”نعم. لم يصب أحد … من جانبنا”.
دوى صوت إنفجار من تأثير ضربتي وتم دفن جسد إيلايجا في الأرض.
تم قطع التعويذة من خلال التعويذة الشبيهة بالأفعى مما أدى إلى تجميدها.
“أنت لست إيلايجا لذا سأسأل هذا مرة أخرى ، من أنت بحق الجحيم؟”
وقف إيلايجا من الحفرة التي أحدثها جسده في الأرض ، كان قد تحطم فكه وإختفت معظم أسنانه ، لكن مع احتراق نيران سوداء دخانية في وجهه ، تعافت الإصابات التي أصيب بها.
بينما كنت ألعن تحت أنفاسي ، كان عقلي يحاول فهم كل شيء ، والأهم من ذلك يحاول إخراج سيلفي وتيس ، والسيدة أستيرا ونايفا من هنا.
استطعت أن أرى شعري يتحول إلى اللون الأبيض بينما بدأت الأحرف الرونية الذهبية تزحف على بشرتي.
بالطبع ، لديه قدرات تجديدية ، فكرت وانا اركز نحو الألم المشع الناجم عن مفاصل أصابعي التي تلامس عند ضرب المسمار الأسود.
سأنتزع الإجابات منه بعد ذلك.
ازداد إحباطي عندما رأيت العشرات من جنود ألاكريان يندفعون نحونا من كلا الجانبين.
إذا سارت الأمور على هذا النحو ، فسوف يتعين علي محاربة مئات الجنود بالإضافة إلى إيلايجا.
ثم انطلقت نار سوداء في الحياة من فمه وهو يصرخ مثل التنين.
“آرثر!” تردد صدى صوت تيسيا من الخلف مع سيلفي وتيس كانوا يجرون نحوي.
كان إيلايجا ، الذي اخذه ديرنيف أثناء غزو أكاديمية زيروس ، على قيد الحياة ويقف أمامي.
“لا تقتربوا!” صرخت وخرج صوتي وكأنه مغلف بقوة من عالم آخر حيث أصبحت تأثيرات نطاق القلب أقوى على جسدي.
“أنت أذكى من هذا ، تسك أعتقد أن سنوات العيش في هذا العالم جعلتك ناعما “.
أطلقت قوسًا من البرق نحو إيلايجا قبل أن يتمكن من التعافي تماما كمحاولة لمنعه من الشفاء.
تحدثن سيلفي “إيلايجا لن يقتل تيسيا ، كان يمكن أن يقتلها عدة مرات قبل أن نصل لكنه لم يفعل”.
حتى مع انتشار التأثيرات تجمد ذراعه اليسرى لكن دفع إيلايجا راحته الاخرى نحوي.
هناك المزيد من الجنود القادمين ، لا يزال الوضع خطيرًا للغاية فقط أخرجيها من هنا!
مثل قضيب مشتعل يضغط على عقلي انفجر غضب سيلفي.
لكنها أجابت بحزم ، “نحن نقاتل معا ، لذلك سنخرج من هذا معا”.
“لا! لماذا يجب أن تتعامل دائمًا مع المواقف التي تهدد حياتك بمفردك ؟! ، أنا شريكتك ، ولست سائقا يرافق أميرتك إلى كل مكان!”.
بعد ذلك ، اندفعت نحو إيليجا مع جمع الجليد حول ذراعي.
توسلت إلى سيلفي لكي تذهب.
لكن صوت سيلفي اخترق ذهني.
لم أستطع ترك أي منهما يتأذى ، وسيلفي كانت تعلم ذلك.
أنهى إيلايجا هجومه قبل الوقت الذي توقعته
”نعم. لم يصب أحد … من جانبنا”.
لكنها أجابت بحزم ، “نحن نقاتل معا ، لذلك سنخرج من هذا معا”.
استسلمت وحولت نظري إلى السيدة أستيرا.
تحرك الدم في أطرافي وتوترت عضلات ساقي.
تم قطع التعويذة من خلال التعويذة الشبيهة بالأفعى مما أدى إلى تجميدها.
غطت هالة قرمزية عميقة سيفها بينما بدأت هي ونايفا ببطء ولكن بثبات في اختراق مئات المسامير السوداء التي كانت تقف في الطريق بيننا وبين بوابة النقل الآني.
“لا تدع هذا الغاز يلمسك!” صرخت تيس من حافة فوهة البركان.
الآن!.
“اللعنة على هذا ، حسنا سيلفي أبقي الجنود بعيدين عنا”.
عشرات الشفرات الرفيعة نحتت نفسها مثل الثعابين المتشابكة على الأرض بينما تدفقت سلسلة من الهجمات على صديقي القديم.
“أنت أذكى من هذا ، تسك أعتقد أن سنوات العيش في هذا العالم جعلتك ناعما “.
“خطة جيدة” أجابت مع ابتسامة ذهنية.
إذا كنت سأخرج من هذا على قيد الحياة ، فأنا بحاجة إلى معرفة أين وكيف ستتشكل تعاويذه مسبقًا.
“بعد ما أخذته مني؟ ، ألا تشعر بالسوء عندما تسألني ذلك يا غراي؟” أجاب إيلايجا بصوت مليء بالغضب.
كنت أنا وإيلايجا متساويين تقريبًا من حيث القوة.
على الرغم من النمط العشوائي الذي يبدو أن المسامير السوداء قد خرجت به من الأرض مثل المكابس القاتلة ، فقد كنت دائمًا في المكان المناسب في الوقت المناسب.
فجأة ، انفجرت نيران سوداء من الحفرة حيث كان إيلايجا.
كنت أسرع وأقوى جسديا ، لكنه كان أكثر من قادر على تعويض ذلك باستخدام نفس السحر الفريد الذي كان أوتو قادرت على استخدامه ، إلى جانب وجود نيران سوداء مثل التي لدى المنجل الذي قتل الكبير بوند.
خلال هذا الوقت ، انطلق انفجار مركّز من المانا النقية من ورائي ، ولف إيلايجا بالكامل وخلق حفرة أخرى.
على الرغم من أن ذلك لم يكن مناسبًا ، إلا أنني كنت قلقًا بشأن اكتشاف تيس لمن كان غراي بسبب هذا.
ظهرت ثلاثة مسامير سوداء أمام إيليا ، مما أدى إلى حجب انفجار البرق وإعادة توجيهه.
عندما ضغطت على أسناني بدأ ذهني يدور لتشكيل خطة ، لكن فجأة شعرت بإحساس رائع ومريح ينبع من نواتي.
تخلصت من مخاوفي واندفعت نحو إيلايجا.
لمعت الأضواء الذهبية من هجمات سيلفي بينما إرتفعت كروم من اللون الأخضر وبدأت تلتف وتضرب حتى أصبحت ضبابية.
صديق مقرب أم لا ، كنت بحاجة إلى منعه.
اندفعت بقدمي ، وشعرت بالأرض المرصوفة تتحطم من القوة.
لقد تمكنت من قطع المسامير السوداء التي بدت وكأنها تستحضر وتحمي سيدها إلى ما لا نهاية ، ولكن ليس من دون أن تتعرض شفرتي للضرر أيضًا.
عندما رآني إيلايا أقترب ، استحضر مجموعة أخرى من المسامير السوداء وأطلقها نحوي.
طانت تطلب مني السماح لها بتولي السيطرة!.
قمت بضبط كل شيء وركزت فقط على المسار الذي يقودني إلى خصمي.
اعتقدت أنه يمكنني القيام بذلك.
لكن خرج إيلايجا من الحفرة دون أن يصاب بأذى.
سيطرة إيلايجا على المسامير السوداء والسرعة التي تشكلت بها لم تكن على مستوى أوتو وأنا كنت قد أصبحت أقوى منذ معركتي ضده.
عندما ضغطت على أسناني بدأ ذهني يدور لتشكيل خطة ، لكن فجأة شعرت بإحساس رائع ومريح ينبع من نواتي.
مع حقن المانا في عروقي والعضلات حول جسدي ، تمكنت بسهولة من تفادي الرماح بأقل قدر من الحركة قبل أن تنطلق موجة من النار السوداء من راحة يد إيلايجا.
لكنها أجابت بحزم ، “نحن نقاتل معا ، لذلك سنخرج من هذا معا”.
تجعدت زاوية شفتي إيلايجا من السخرية.
لم أرغب في إهدار المانا في مواجهة هذه النيران لذلك قفزت فوقها.
ثم من زاوية عيني استطعت أن أرى القتال الذي يجري على حافة الحفرة التي كنا فيها.
تلاشت ثعابين البرق ودخلت جسدي وبدات بجمع المانا للهجوم التالي.
في تلك الفترة الزمنية القصيرة ، تراكمت آثار المانا الشبيهة بالرماد من حيث وقف إيلايجا الآن ، على طول الطريق إلى البوابة حيث وقفت تيس وسيلفي والجميع.
لمعت الأضواء الذهبية من هجمات سيلفي بينما إرتفعت كروم من اللون الأخضر وبدأت تلتف وتضرب حتى أصبحت ضبابية.
مع تسريع الرياح لضربتي وتقوية المانا النقية لقوتها ، سحقت من خلال المسمار وهبطت لكمتي على فك إيلايجا.
كنت أسرع وأقوى جسديا ، لكنه كان أكثر من قادر على تعويض ذلك باستخدام نفس السحر الفريد الذي كان أوتو قادرت على استخدامه ، إلى جانب وجود نيران سوداء مثل التي لدى المنجل الذي قتل الكبير بوند.
شعرت بالارتياح من حقيقة أنهم كانوا على ما يرام على الرغم من الأرقام الهائلة ضدهم لذلك ركزت على خصمي.
اندفعت بقدمي ، وشعرت بالأرض المرصوفة تتحطم من القوة.
بدلاً من إستعمال القوة الغاشمة مثله ، استخدمت المانا بكفاءة.
من خلال التحكم الذي اكتسبته من الوصول إلى النواة البيضاء ، قمت بتشكيل المانا ، ودمج عناصر مختلفة معًا لتشكيل عدة رصاصات مكثفة بألوان مختلفة.
مع يدي المغطاة بنار متجمدة ، نجحت في تفادي نيرانه السوداء ، حتى أصابت مبنى مجاور بالكامل وأسقطته.
مع دمج النار الزرقاء بمساعدة سحر الرياح ، اخترقت الرصاصات الخمس الهواء مع ترك خطوط من الضوء مثل أشعة الليزر متعددة الألوان.
ركزت على قسمه الأوسط ، لكن إندفع مسمار أسود من الأرض بيننا لكي يتفادي أرجحتي.
انطلقت إلى الأمام ، واثقًا في جسدي وغرائزي لأخذي إلى الموقع المحدد الذي كنت أتمناه.
حجبت المسامير السوداء ثلاثة منها ، لكن أحدها خدش ساق إيلايجا بينما إستقرت الأخرى بشكل مباشر في ذراعه مما أدى إلى صنع ثقب في طرفه.
وقف إيلايجا من الحفرة التي أحدثها جسده في الأرض ، كان قد تحطم فكه وإختفت معظم أسنانه ، لكن مع احتراق نيران سوداء دخانية في وجهه ، تعافت الإصابات التي أصيب بها.
بعد ذلك ، اندفعت نحو إيليجا مع جمع الجليد حول ذراعي.
بينما كنت ألعن تحت أنفاسي ، كان عقلي يحاول فهم كل شيء ، والأهم من ذلك يحاول إخراج سيلفي وتيس ، والسيدة أستيرا ونايفا من هنا.
تحركت في غابة الأنياب السوداء حيث انطلقت المزيد والمزيد من المسامير في جميع الاتجاهات قبل الاقتراب من إيلايجا.
ضحك إيلايجا وهو يقفز إلى الوراء ويستحضر طبقة رقيقة من الدخان.
تحرك الدم في أطرافي وتوترت عضلات ساقي.
“أنت لست مطابقا لي في هذا العالم يا غراي”.
استطعت أن أرى من خلال نطاق القلب الشكل الذي ستتخذه هذه التعويذة الضخمة ، مما ضغط علي للتحرك بشكل أسرع وضرب بشكل أقوى.
مع نشاط نطاق القلب ، أمكنني القول أن هذه التعويذة كانت مشابهة لتلك التعويذة الأولى التي منعتها ، والتي كانت قادرة على استحضار النيران والسموم القاتلة والتلاعب بها.
“لا تدع هذا الغاز يلمسك!” صرخت تيس من حافة فوهة البركان.
كانت تعويذته تتكون من ثلاثة أجزاء الجزء الأول الذي جعل الأرض تتصدع وتنهار ، والجزء الثاني رفع أجزاء من الأرض في الهواء ، والجزء الثالث …
تحرك الغاز معًا وإنطلق مثل الأفعى تضرب فريستها.
مع حقن المانا في عروقي والعضلات حول جسدي ، تمكنت بسهولة من تفادي الرماح بأقل قدر من الحركة قبل أن تنطلق موجة من النار السوداء من راحة يد إيلايجا.
إذا كنت سأخرج من هذا على قيد الحياة ، فأنا بحاجة إلى معرفة أين وكيف ستتشكل تعاويذه مسبقًا.
استخدمت المانا مع الجليد المحيط بذراعي ورفعتها في الهواء.
ظهرت شفرة من نار بيضاء متلألئة على شكل هلال ، وانطلقت من أرجحتي وأصبحت متوجة عبر الهواء بينما تركت خط من الصقيع في طريقها.
تم قطع التعويذة من خلال التعويذة الشبيهة بالأفعى مما أدى إلى تجميدها.
ضرب الهلال الجليدي إيلاجيا في كتفه.
ثم مثل نفق كبيرة ، انطلقت صفوف وصفوف من الأنياب الحادة الصخرية والمعدنية التي مزقت تعويذتي.
حتى مع انتشار التأثيرات تجمد ذراعه اليسرى لكن دفع إيلايجا راحته الاخرى نحوي.
استطعت أن أرى من خلال نطاق القلب الشكل الذي ستتخذه هذه التعويذة الضخمة ، مما ضغط علي للتحرك بشكل أسرع وضرب بشكل أقوى.
ظهرت أربعة مسامير سوداء من الأرض حولي ، تمكنت من تجنب اثنتين منها فقط بينما اخترق أحدهم كاحلي والآخر جرح جانبي.
استسلمت وحولت نظري إلى السيدة أستيرا.
جفلت وانا أشعر بحرق وخفقان بشع يصدر من جروحي.
دوى صوت إنفجار من تأثير ضربتي وتم دفن جسد إيلايجا في الأرض.
بدلاً من إستعمال القوة الغاشمة مثله ، استخدمت المانا بكفاءة.
في هذه الأثناء ، كانت أذرع إيلايجا المجمدة والتي بها ثقب تتعافيان.
عليك اللعنة ، انه فقط يضحى بأطرافه ليصيبني.
ضحك إيلايجا وهو يقفز إلى الوراء ويستحضر طبقة رقيقة من الدخان.
كانت إصاباتي تتعافى أيضا ، لكن المسامير التي اخترقت جسدي كانت مغلفة بالسم وكانت تتداخل مع قدراتي التجديدية.
‘لا ، يمكنني كسر المسامير السوداء ولكن حتى ذلك الحين ، سيستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى المكان الذي تتواجد فيه البوابة”.
استطعت أن أرى شعري يتحول إلى اللون الأبيض بينما بدأت الأحرف الرونية الذهبية تزحف على بشرتي.
لقد بحثت عن فتحة لاستخدام الفراغ المتجمد مرة أخرى ، كنت بحاجة لإنهاء هذا بسرعة ، ولكن يبدو أن إيلايجا كان مدركًا لقدراتي.
تحرك الدم في أطرافي وتوترت عضلات ساقي.
لقد خلق المسامير حول نفسه في جميع الاتجاهات لمنعي من الوصول إلى المدى المباشر دون أن يكون قادرًا على الرد.
بينما تصدت نيرانه السوداء بشكل مباشر للكثير من هجماتي بينما كانت الأشواك قادرة على تحييد البرق وإعادة توجيهه.
كان ضعفه هو القتال المباشر ، لكنه كان ذكيا وهادئا.
كانت خطتي الأولية هي مواجهته في قتال متقارب من أجل الحفاظ على المانا واستغلال ضعفه ، ولكن مع استمرار اشتباكنا ، شعرت أكثر فأكثر أن الأمر لن يكون سهلاً كما كان في رأسي.
كان إيلايجا يلعب لعبة تكتيكية ويبقيني في النطاق بينما يصيبني ببطء على الرغم من السرعة والقوة الفائقة لدي.
انزلق السيف الذهبي من غمده بصوت ناعم.
يجب أن أفترض أن كمية المانا الخاص بنا متماثل تقريبا وربما أقل منه.
كان إيلايجا ، الذي اخذه ديرنيف أثناء غزو أكاديمية زيروس ، على قيد الحياة ويقف أمامي.
لذا إذا أردت الفوز بهذه المعركة بسرعة فأنا بحاجة إلى المزيد من القوة.
عندما ضغطت على أسناني بدأ ذهني يدور لتشكيل خطة ، لكن فجأة شعرت بإحساس رائع ومريح ينبع من نواتي.
لقد كان يصدر من إرادة سيلفيا.
هناك المزيد من الجنود القادمين ، لا يزال الوضع خطيرًا للغاية فقط أخرجيها من هنا!
كان ضعفه هو القتال المباشر ، لكنه كان ذكيا وهادئا.
طانت تطلب مني السماح لها بتولي السيطرة!.
مثل قضيب مشتعل يضغط على عقلي انفجر غضب سيلفي.
تحرك الغاز معًا وإنطلق مثل الأفعى تضرب فريستها.
كانت سيلفيا تطلب مني السماح لها بأخذ السيطرة!.
التهمت النار الهيكل ، وأصبحت أكبر حتى إختفى كل شيء.
مع نيران سوداء ، دفع إيلايجا بنفسه إلى الوراء ، ووضع مسافة بيننا بينما تخلصت بسرعة من ردائي الخارجي الذي اشتعلت فيه النيران.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات