أبواق المعركة
كنا أنا وسيلفي مفتونين بالحقل الأبيض الثلجي الذي إمتد من الشاطئ إلى المحيط.
برؤية ثقل دروعهم التي تجعلهم يميلون للأمام ونظراتهم التي لا تقارن مع صلابة الجنود فقط من السهل معرفة أن العديد منهم كانوا مجرد مدنيين تم استدعاؤهم للمشاركة.
أوضحت فاراي مشيرة إلى السحرة المدرعين الذين يحملون العصي ، “ستكون هناك فجوة تبلغ حوالي ثلاثين خطوة حيث سيشكل السحرة الخط التالي جنبًا إلى جنب مع خط آخر من قوات الحاجز”.
كان من المدهش رؤية مثل هذه الظاهرة الواسعة التي صنعها شخص واحد.
لكن من المؤكد أن الجنرالة فاراي ستكون منهكة الآن ولن تتمكن من فعل شيء ، حتى تستعيد كل المانا ، لكن المهمة تمت بشكل جيد.
تم إرسال البعض إلى جانبي الخليج من أجل الدعم ، بينما بقي البعض الآخر كقوات احتياطية.
خلال هذا الوقت ، وصل المزيد والمزيد من القوات.
بصرف النظر عن الجماليات ، كنت أشعر بالفضول بشأن نوع استراتيجية فيريون و بقية أعضاء المجلس.
ظهر صوت ناعم مع بخار الهواء الصادر منه جنبا إلى جنب مع صورة ظلية لامرأة ترتدي دروع خفيفة وشعر منتفخ خلف كتفيها.
كنت قد تلقيت الحد الأدنى من المعلومات حول التشكيلات المحددة ونشر القوات ومناوراتها وتشكيل الخطوط الفعلية التي سنستخدمها لمواجهة جيش ألاكريا الذي يقترب.
من ناحية أخرى ، نظرت السيدة أستيرا نحوي بابتسامة على وجهها بينما ظهرت كلمات “تبدو جيدا” على وجهها.
“هل أنت جاهز أيها الجنرال؟” تحدث كورتيس من الخلف.
سحبت نظري بعيدا ، واستدرت إلى مجموعة من السلالم.
هبطنا نحن الاثنان على العتبة حيث أصبح الشاطئ الساحلي عبارة عن بحيرة جليدية ، والذي كان مشهد غريب عند رؤيته ، لم تتغير درجة الحرارة فقط ، بل حتى الجو من جنود المشاة كان متوترا ومظلما.
كانت سيلفي ورائي تمامًا ، على الرغم من أنها بدت أصغر من أختي في شكلها البشري ألا أنني شعرت بالإثارة والحماس للمعركة الذي يتسرب منها.
يجب أن تكون الرحلة هنا قد استنزفت بالفعل إمداداتهم الغذائية والمائية بمقدار كبير.
بعد صعود السلالم ودخول ما افترضت أنه المكان حيث يصنعون الاستراتيجيات للمعركة هنا ، فوجئت بمدى … كفاءة كل شيء.
“أفترض أن هذه المعلومات لا تمتلك وقت فعليا أليس كذلك؟” سألت.
ربما لم تكن كلمة كفاءة هي الوصف الأفضل ، لكن الأعمال في داخل الغرفة ذكّرتني بالغرف الإستراتيجية خلال الفترة التي قضيتها كالملك غراي على الأرض.
” لا على الاطلاق ، جانب المعنويات هو واحد من أكثر الجوانب التي يتم إهمالها ولكنها مهمة في المعارك واسعة النطاق ” أجبت عندما اقترب الإثنان منا ببطئ من المحيط القريب.
كان أول شيء لاحظته هو درجة الحرارة.
كانت هناك صفوف من المكاتب مع أشخاص يجلسون أمام أكوام كبيرة من مخططات الإرسال بدلاً من أجهزة الكمبيوتر.
بدا أن مجرد وجود هذا الرمح قد أدى إلى تغيير الجو المحيط بنا ، لقد وقفت بخفة وأناقة مثل الغزال لكن نظرتها وقوتها عبرت عن الثقة بنفسها.
كانوا جميعًا ينظرون نحو وسط الغرفة الدائرية الى الجنرال بايرون ، الذي كان واقفا على منصة مرتفعة تطل على طاولة ترابية كبيرة ذات سطح غير مستو مع جرم يطفو فوق قطعة أثرية معقدة.
لكن حول هذه القطعة كان هناك أكثر من اثني عشر ساحرا مستعدا.
أخيرا كان تشكيل “آخر الحصار” هم عبارة عن الحاجز الاخير.
بينما كنت أشعر بالفضول حول الغرض من الجرم الذي يطير وحده ، استغرق الأمر مني ثانية فقط لأدرك أن الطاولة الترابية كانت صورة تقريبية لساحة المعركة ، او كما ستصبح قريبًا.
كان الجنرال بايرون وايكس الأخ الأكبر للوكاس وايكس يناقش حاليا شيئ ما حول التشكيل قبل أن يلتفت أخيرًا للنظر إلي.
“وما هذا الجرم العملاق؟” سألت وأنا أنظر إلى بايرون هذه المرة.
لقد تحكم في تعابيره لكن الارتعاش الطفيف في حاجبيه أخبرني أنه لم ينسى ما فعلته بأخيه.
ومع ذلك ، مقارنة بالطريقة التي تصرف بها عندما إلتقينا للمرة الأولى ، فقد تحسن تحكمه في نفسه كثيرًا.
“الجنرال بايرون” ، رحبت به وأنا أصعد إلى المنصة.
أخيرا قرع البوق.
“الجنرال لوين” ، أجاب لكنه لم يكلف نفسه عناء النزول عن المنصة التي كان يقف عليها.
كم من هؤلاء الأشخاص الذين يحدقون بي الان سيموتون؟
لقد درست تخطيط الحرب ، ولاحظت الأشكال الترابية الصغيرة التي تمثل على الأرجح القوات.
كان أول شيء لاحظته هو درجة الحرارة.
قبلت إيماءتها بينما انزلت سيلفي التي ظلت في شكلها الحقيقي رأسها للسماح لفاراي بلمس أنفها بلطف.
“أفترض أن هذه المعلومات لا تمتلك وقت فعليا أليس كذلك؟” سألت.
أجاب القزم الذي يتحكم في الطاولة الترابية باحترام ، “لا ، إنها ليست كذلك الجنرال آرثر”.
لقد كان يرتدي مجموعة دروع باهظة بشكل واضح
حتى لو تمكنت من هزيمتها فسأكون محظوظًا إذا فقدت ذراعا او ساقا فقط.
“أنا قادر فقط على قياس وتتبع التقدم من خلال التقارير ومخطوطات الإرسال المرسلة من قبل القادة.”
عند سماع صوت تشقق الجليد رايت ان كل جنودنا قد عبسوا وتشددوا في أماكنهم ، لقد كان هذا الصوت بمثابة إعلان أن الاعداء قد هبطوا.
مشينا معا بينما شرحت الجنرالة ذات الشعر الأبيض التشكيلات الأساسية والمناورات التي خططوا لها.
“وما هذا الجرم العملاق؟” سألت وأنا أنظر إلى بايرون هذه المرة.
“إنها قطعة أثرية يمكن استخدامها بشكل أفضل كوسيط للسحرة المتفردين الحاضرين معنا “.
“نحن جميعًا جنود هنا”.
“كيف سيحصل المتفردون على المعلومات من ساحة المعركة؟”
هبطنا نحن الاثنان على العتبة حيث أصبح الشاطئ الساحلي عبارة عن بحيرة جليدية ، والذي كان مشهد غريب عند رؤيته ، لم تتغير درجة الحرارة فقط ، بل حتى الجو من جنود المشاة كان متوترا ومظلما.
“هؤلاء السحرة الذين تراهم بجانب أداة الإسقاط هم أشخاص متفردون من النخبة ، إنهم قادرون على رؤية الاحداث من خلال مشاركة حواسهم مع وحوشهم المتعاقدة ، سيتمكن السحرة من ربط الصور في أذهان الوحوش وعرضها في الجرم ليراها المسؤول الاستراتيجي لهذه المعركة “، أجاب بايرون لكن عيناه بدأت تمتلأ بالشك.
“كلاكما توقف” ، تحدثت سيلفي وهي تشد كمي.
“كيف سيحصل المتفردون على المعلومات من ساحة المعركة؟”
“لا تقلق ، لقد أتيت إلى هنا بعد رفض منصبك ، سوف أنضم إلى الرماح الاخرين في ساحة المعركة ” تحدثت بشكل مازح لكني كنت منزعجا من موقف الرمح.
لم أرغب في البقاء في هذه الغرفة لفترة أطول من اللازم ، لذلك اخذت طريقي إلى المخرج وتوقفت على بعد مسافة قصيرة من المدخل المؤدي إلى الدرج مع كورتيس وسيلفي بجانبي.
أجاب القزم الذي يتحكم في الطاولة الترابية باحترام ، “لا ، إنها ليست كذلك الجنرال آرثر”.
“على الأقل لديك الذكاء لرفضه” ، أجاب بايرون وهو يواصل ، “تعتمد حياة عشرات الآلاف من الجنود على الاختيارات التي يتم اتخاذها في هذه الغرفة ، إذا كنت لا تستطيع حتى ان تبقي عائلتك على قيد الحياة ، فكيف ستمنع الجنود من الموت بدون أي فائدة؟”
توجهت كل الأعين نحوي ، بقيت صادما لكن شعرت بأن احشائي تتلوى بداخلي عند الجنود يصطفون في المقدمة.
أعدت رأسي للخلف بينما إمتلأ رأسي بالغضب.
” لا على الاطلاق ، جانب المعنويات هو واحد من أكثر الجوانب التي يتم إهمالها ولكنها مهمة في المعارك واسعة النطاق ” أجبت عندما اقترب الإثنان منا ببطئ من المحيط القريب.
كانت هناك صفوف من المكاتب مع أشخاص يجلسون أمام أكوام كبيرة من مخططات الإرسال بدلاً من أجهزة الكمبيوتر.
” ماذا قلت؟”
” من خلال ما جمعناه ، كانت ألاكريا تستعد لهذه الحرب لسنوات عديدة حتى الآن ، بدأ من الجواسيس مثل مديرة الأكاديمية جودسكي إلى العبث وإفساد وحوش المانا ، لقد اتخذوا إجراءات متطرفة وحذرة من خلال التعاون مع الأقزام وسد الفجوات عن طريق تثبيت بوابات النقل الآني في أعماق الدانجون في تلال الوحوش.
مدت يدها مما جعل هذا مثل علامة لإظهار رباطة جأشنا أمام ربع قوات المشاة.
ابتسم بايرون بشكل متعجرف ، “لقد سمعتني.”
“كلاكما توقف” ، تحدثت سيلفي وهي تشد كمي.
كانت سيلفي ورائي تمامًا ، على الرغم من أنها بدت أصغر من أختي في شكلها البشري ألا أنني شعرت بالإثارة والحماس للمعركة الذي يتسرب منها.
كان يتكون خط الدفاع الاول من المحاربين المسلحين ، لقد كانوا بمثابة أول نقطة دفاع ضد الأعداء.
“واسحب المانا الخاص بك.”
بالنظر حولي رأيت أن نية القتل التي إنبثقت مع المانا كانت تضغط على الأشخاص الموجودين في الغرفة.
لتهدئة نفسي ، ركزت الضعط على بايرون ورفعت يدي.
كانت هذه ميزة إستراتيجية أخرى حصل عليها جانبا.
” أين أوراق المعلومات التي حصلت عليها من المجلس.”
استطعت الشعور بالارتباك منها ، لذلك أوضحت ما كان يدور في ذهني.
سلمني بايرون المجلد السميك بشكل بطيئ ، لقد كان هناك عشرات من الصفحات التي تسلط الضوء على المعلومات ذات الصلة إلى جانب العديد من لفائف الإرسال.
كان القائد الذي التقيت به بالقرب من بلدة سيلور عندما تم إعطائي مهمتي الأولى
لم أرغب في البقاء في هذه الغرفة لفترة أطول من اللازم ، لذلك اخذت طريقي إلى المخرج وتوقفت على بعد مسافة قصيرة من المدخل المؤدي إلى الدرج مع كورتيس وسيلفي بجانبي.
“الجنرال آرثر أهلا وسهلا.”
بصرف النظر عن الجماليات ، كنت أشعر بالفضول بشأن نوع استراتيجية فيريون و بقية أعضاء المجلس.
” هيه الجنرال بايرون؟ ، إذا كان أحد متطلبات إمتلاك ذلك المنصب هو إبقاء عائلتك على قيد الحياة ، فأنا اظن أنك لست في وضع يسمح لك بالجلوس على تلك المنصة من الاساس”
لم أرغب في البقاء في هذه الغرفة لفترة أطول من اللازم ، لذلك اخذت طريقي إلى المخرج وتوقفت على بعد مسافة قصيرة من المدخل المؤدي إلى الدرج مع كورتيس وسيلفي بجانبي.
رأيت أسوار المدينة العالية التي تميز حافة إيتيستين بينما كنت على ظهر سيلفي وانا اقرأ من خلال الملاحظات التي تحدد المراحل المختلفة لهذه المعركة.
كان الوجه المألوف الثاني هي السيدة أستيرا ، رئيسة الطهاة الوحيدة التي قاتلت معها في نفس المهمة.
لقد كان هناك صوت لقرع طبول مدموج مع صوت خطى الجنود الذين يسيرون عبر التلال المؤدية إلى خليج إيتيستين في الأسفل.
مدت يدها مما جعل هذا مثل علامة لإظهار رباطة جأشنا أمام ربع قوات المشاة.
لكن لجعل الأمور اسوء لأولئك الذين يكافحون في طريقهم ، أصبحت السحب رمادية وثقيلة وكان الهواء رطبا.
“أفترض أن هذه المعلومات لا تمتلك وقت فعليا أليس كذلك؟” سألت.
” يبدو وكأن المعركة ستحدث تحت المطر”.
تحدثت نحو نفسي بشيئ لن يضيف أي فائدة بينما كانت عيني تتحرك على منظر قوات ألاكريا التي تقترب.
أجاب القزم الذي يتحكم في الطاولة الترابية باحترام ، “لا ، إنها ليست كذلك الجنرال آرثر”.
“ما الخطب؟” ، ردت سيلفي ولاحظت قلقي.
سلمني بايرون المجلد السميك بشكل بطيئ ، لقد كان هناك عشرات من الصفحات التي تسلط الضوء على المعلومات ذات الصلة إلى جانب العديد من لفائف الإرسال.
” فقط … إذا كنت جنرال في ألاكريا ، فلا توجد طريقة او منطق لكي ابدأ معركة واسعة النطاق هكذا “.
كنا أنا وسيلفي مفتونين بالحقل الأبيض الثلجي الذي إمتد من الشاطئ إلى المحيط.
استطعت الشعور بالارتباك منها ، لذلك أوضحت ما كان يدور في ذهني.
كنا أنا وسيلفي مفتونين بالحقل الأبيض الثلجي الذي إمتد من الشاطئ إلى المحيط.
” من خلال ما جمعناه ، كانت ألاكريا تستعد لهذه الحرب لسنوات عديدة حتى الآن ، بدأ من الجواسيس مثل مديرة الأكاديمية جودسكي إلى العبث وإفساد وحوش المانا ، لقد اتخذوا إجراءات متطرفة وحذرة من خلال التعاون مع الأقزام وسد الفجوات عن طريق تثبيت بوابات النقل الآني في أعماق الدانجون في تلال الوحوش.
لقد كان القائد أوديير الذي وقف شامخا خلف قواته المكونة من نخبة المعززين.
” لقد حدث كل هذا تحت أنوفنا بينما كانت ديكاثين بالكاد تعلم بوجود قارة أخرى!”
لكن واحد منهم لم أكن أستلطفه كثيرًا.
” سنذهب بجانب الموجة الأولى.”
” لذلك من نظري ، يبدو الأمر غير منطقي بالنسبة لهم التخلي عن كل هذه البراعة الإستراتيجية التي أظهروها ومواجهتنا مباشرة هكذا فقط”.
إذا لعبنا الأمر كحرب استنزاف فإن قواتهم ستموت قريبا من العطش أو الجوع.
بناءً على الاعداد ، كانت قواتهم ضخمة كما انتهت كل من الهجمات التي حاولنا شنها بالفشل ، لانه تم صدها بسهولة من قبل السحرة الدفاعيين المتخصصين لديهم.
كان الوجه المألوف الثاني هي السيدة أستيرا ، رئيسة الطهاة الوحيدة التي قاتلت معها في نفس المهمة.
كنت أود أن أقول بثقة أنني أستطيع هزيمة فاراي في معركة فردية ، لكني لم ارغب في ذلك.
ومع ذلك ، كانوا لا يزالون يأتون بهذه السفن ، كانت مواردهم محدودة.
توجهت كل الأعين نحوي ، بقيت صادما لكن شعرت بأن احشائي تتلوى بداخلي عند الجنود يصطفون في المقدمة.
يجب أن تكون الرحلة هنا قد استنزفت بالفعل إمداداتهم الغذائية والمائية بمقدار كبير.
لقد صعدنا السلالم الحجرية التي تلت المنحدر الحاد للتضاريس نحو شرق خليج إيتيستين مباشرة.
“نحن جميعًا جنود هنا”.
إذا لعبنا الأمر كحرب استنزاف فإن قواتهم ستموت قريبا من العطش أو الجوع.
سحبت نظري بعيدا ، واستدرت إلى مجموعة من السلالم.
” بالطبع ، يمكن للمرء أن يفكر حول كون هدف ألاكريا هو معركة واسعة النطاق حقا ، أن السحرة المتخصصين لديهم هم قوة عسكرية جيدة التجهيز ومتماسكة مقارنة بما لدينا ، لكن مع ذلك نحن نفوقهم عددًا إلى حد كبير حتى لو استغرق الأمر وقتًا لتعبئة كل قواتنا”.
كانت سيلفي ورائي تمامًا ، على الرغم من أنها بدت أصغر من أختي في شكلها البشري ألا أنني شعرت بالإثارة والحماس للمعركة الذي يتسرب منها.
هل كنت أفكر اكثر من اللازم؟.
ربما أرادت ألاكريا فقط إنهاء هذا الأمر.
كنت أعلم أن أغرونا أراد تجنب القتل الكثير والغير الضروري لدى كلا الجانبين ، بسبب اهدافه ضد الأزوراس في أفيوتس ، لذلك ربما كان يعتقد أن تحقيق النصر في معركة رسمية مثل هذه سينهي الحرب بشكل نظيف؟
أومأت برأسي وبالكاد منعت نفسي من التحليق في السماء وكسر الجحيم الهادئ هذا بنفسي.
كان هؤلاء هم الجنود النخبة الذين كانوا يتألفون جميعا من المعززين ، بينما كان أغلبهم يحمل انجذابا عنصريا.
“ربما كان عليك أن تاخذ المنصب كإستراتيجي ،” قالت سيلفي بعد استيعاب كل الأفكار التي قذفتها عليها عمليًا.
شعرت وكأن ساعات قد مرت علينا ، بينما كنا نقف جميعا تحت المطر حتى اصبحت مفاصلنا بيضاء بسبب الإمساك بأسلحتنا.
” لا ، صحيح أن بايرون مستفز لكنه محق ، ليس لدي تفكير مستقر حاليا بما يكفي لإملاء الأوامر على الجنود ، خاصة عندما أعلم أن كل وفاة ستحدث ستكون بسبب القرارات التي أمليها”.
لم أرغب في البقاء في هذه الغرفة لفترة أطول من اللازم ، لذلك اخذت طريقي إلى المخرج وتوقفت على بعد مسافة قصيرة من المدخل المؤدي إلى الدرج مع كورتيس وسيلفي بجانبي.
تشكل لدي شعور ضئيل بالسعادة عند رؤية وجوههم المرعوبة عندما التقت أعيننا.
لم أكن أرغب في لعب الشطرنج في هذه الحياة بإستخدام جنودنا كبيادق ، يكفي انني شعرت بالفعل بالذنب والمسؤولية عن وفاة والدي.
لم أكن أرغب في لعب الشطرنج في هذه الحياة بإستخدام جنودنا كبيادق ، يكفي انني شعرت بالفعل بالذنب والمسؤولية عن وفاة والدي.
” ركز آرثر”
تحدثت بصوت عالٍ ، وأنا أصفع على خدي.
“الانتظار مؤلم أكثر مما كنت أتخيل”
مع وجود الجنرال بايرون وهم يقوم بقيادة الجيش ، فقد كنت الآن مجرد جندي مكلف بمهمة.
” ركز آرثر”
بطريقة ما ، كان هذا أسهل.
لقد كان القائد أوديير الذي وقف شامخا خلف قواته المكونة من نخبة المعززين.
كان الجنرال بايرون وايكس الأخ الأكبر للوكاس وايكس يناقش حاليا شيئ ما حول التشكيل قبل أن يلتفت أخيرًا للنظر إلي.
كانت يداي هي من سيمتلئ بالدماء بدلاً من روحي.
ربما أرادت ألاكريا فقط إنهاء هذا الأمر.
لكن وجودها كحليف كان مطمئنًا بشكل لا يصدق.
” إنزلي إلى الأسفل قليلا سيلفي ” ، أرسلت إلى سيلفي وانا أغلق المجلد الذي أعطاني إياه بايرون.
جمعت سيلفي جناحيها وغاصت للأسفل حتى أصبح الصف اللانهائي من الجنود يبدو وكأنه نمل عديم الوجه.
بحركة من ذراعي أطلقت نيرانا ممتزجة مع البرق وشفرات الرياح مما خلق عرضا مذهلا للعناصر في السماء.
برؤية ثقل دروعهم التي تجعلهم يميلون للأمام ونظراتهم التي لا تقارن مع صلابة الجنود فقط من السهل معرفة أن العديد منهم كانوا مجرد مدنيين تم استدعاؤهم للمشاركة.
سحبت نظري بعيدا ، واستدرت إلى مجموعة من السلالم.
عندما أدركت ما كنت أفعله رفعت سيلفي رأسها وفتحت فكها الكبير لتطلق هديرًا يصم الآذان
بعد بعض التفكير حاولت ألا استمر في فعل هذا.
عند فعل ذلك تمكنا من سماع الصيحات والصراخ على الفور من اسفل القوات الموجودة تحتنا لذلك لم يسعني إلا أن أبتسم.
حتى لو تمكنت من هزيمتها فسأكون محظوظًا إذا فقدت ذراعا او ساقا فقط.
“لقد كان ذلك طفوليا بعض الشيء منا أليس كذلك؟” سألتني سيلفي وهي تضحك قليلا.
” من خلال ما جمعناه ، كانت ألاكريا تستعد لهذه الحرب لسنوات عديدة حتى الآن ، بدأ من الجواسيس مثل مديرة الأكاديمية جودسكي إلى العبث وإفساد وحوش المانا ، لقد اتخذوا إجراءات متطرفة وحذرة من خلال التعاون مع الأقزام وسد الفجوات عن طريق تثبيت بوابات النقل الآني في أعماق الدانجون في تلال الوحوش.
” لا على الاطلاق ، جانب المعنويات هو واحد من أكثر الجوانب التي يتم إهمالها ولكنها مهمة في المعارك واسعة النطاق ” أجبت عندما اقترب الإثنان منا ببطئ من المحيط القريب.
لم أكن أرغب في لعب الشطرنج في هذه الحياة بإستخدام جنودنا كبيادق ، يكفي انني شعرت بالفعل بالذنب والمسؤولية عن وفاة والدي.
بعد ذلك بدانا بشق طريقنا إلى خليج إيتستين.
كان أول شيء لاحظته هو درجة الحرارة.
“إنها قطعة أثرية يمكن استخدامها بشكل أفضل كوسيط للسحرة المتفردين الحاضرين معنا “.
” لا ، صحيح أن بايرون مستفز لكنه محق ، ليس لدي تفكير مستقر حاليا بما يكفي لإملاء الأوامر على الجنود ، خاصة عندما أعلم أن كل وفاة ستحدث ستكون بسبب القرارات التي أمليها”.
عندما اقتربنا من حقل الجليد ، شعرت بقشعريرة قاتلة وهي تزحف على بشرتي.
“هؤلاء السحرة الذين تراهم بجانب أداة الإسقاط هم أشخاص متفردون من النخبة ، إنهم قادرون على رؤية الاحداث من خلال مشاركة حواسهم مع وحوشهم المتعاقدة ، سيتمكن السحرة من ربط الصور في أذهان الوحوش وعرضها في الجرم ليراها المسؤول الاستراتيجي لهذه المعركة “، أجاب بايرون لكن عيناه بدأت تمتلأ بالشك.
كانت فاراي في مستوى آخر حقت مقارنة ببقية الرماح.
ابتسم بايرون بشكل متعجرف ، “لقد سمعتني.”
كنت أود أن أقول بثقة أنني أستطيع هزيمة فاراي في معركة فردية ، لكني لم ارغب في ذلك.
أخيرا كان تشكيل “آخر الحصار” هم عبارة عن الحاجز الاخير.
صحيح انه كانت لدي ميزة القدرة على التحكم بالعناصر المتعددة وكانت لدي إرادة سيلفيا ، لكن كل هذا بدى مثل حيل للغش امام القوة والسيطرة المطلقة التي كانت لدى فاراي.
“أنا قادر فقط على قياس وتتبع التقدم من خلال التقارير ومخطوطات الإرسال المرسلة من قبل القادة.”
حتى لو تمكنت من هزيمتها فسأكون محظوظًا إذا فقدت ذراعا او ساقا فقط.
تشكل لدي شعور ضئيل بالسعادة عند رؤية وجوههم المرعوبة عندما التقت أعيننا.
لكن وجودها كحليف كان مطمئنًا بشكل لا يصدق.
هبطنا نحن الاثنان على العتبة حيث أصبح الشاطئ الساحلي عبارة عن بحيرة جليدية ، والذي كان مشهد غريب عند رؤيته ، لم تتغير درجة الحرارة فقط ، بل حتى الجو من جنود المشاة كان متوترا ومظلما.
أعطى الارتفاع فرصة لرماة السهام السحرة لدينا ، حيث كانوا قادرين على الهجوم في نطاق أطول وأكبر ، مما جعلها ميزة طبيعية دون الحاجة إلى إضاعة الوقت والموارد لبناء منصات لإطلاق الهجمات والتعاويذ منها.
“هؤلاء السحرة الذين تراهم بجانب أداة الإسقاط هم أشخاص متفردون من النخبة ، إنهم قادرون على رؤية الاحداث من خلال مشاركة حواسهم مع وحوشهم المتعاقدة ، سيتمكن السحرة من ربط الصور في أذهان الوحوش وعرضها في الجرم ليراها المسؤول الاستراتيجي لهذه المعركة “، أجاب بايرون لكن عيناه بدأت تمتلأ بالشك.
حتى مع صراخ القادة ومحاولة رفع الروح المعنوية لديهم ، فقد اصبحت على على وشك رؤية عبئ الموت الذي يحملونه على أكتافهم.
ومع ذلك ، كانوا لا يزالون يأتون بهذه السفن ، كانت مواردهم محدودة.
توجهت كل الأعين نحوي ، بقيت صادما لكن شعرت بأن احشائي تتلوى بداخلي عند الجنود يصطفون في المقدمة.
قبلت إيماءتها بينما انزلت سيلفي التي ظلت في شكلها الحقيقي رأسها للسماح لفاراي بلمس أنفها بلطف.
برؤية ثقل دروعهم التي تجعلهم يميلون للأمام ونظراتهم التي لا تقارن مع صلابة الجنود فقط من السهل معرفة أن العديد منهم كانوا مجرد مدنيين تم استدعاؤهم للمشاركة.
“ربما كان عليك أن تاخذ المنصب كإستراتيجي ،” قالت سيلفي بعد استيعاب كل الأفكار التي قذفتها عليها عمليًا.
عندما أدركت ما كنت أفعله رفعت سيلفي رأسها وفتحت فكها الكبير لتطلق هديرًا يصم الآذان
كم من هؤلاء الأشخاص الذين يحدقون بي الان سيموتون؟
كنت قد تلقيت الحد الأدنى من المعلومات حول التشكيلات المحددة ونشر القوات ومناوراتها وتشكيل الخطوط الفعلية التي سنستخدمها لمواجهة جيش ألاكريا الذي يقترب.
” هيه الجنرال بايرون؟ ، إذا كان أحد متطلبات إمتلاك ذلك المنصب هو إبقاء عائلتك على قيد الحياة ، فأنا اظن أنك لست في وضع يسمح لك بالجلوس على تلك المنصة من الاساس”
أم هل سينجون لأنني أول من سيواجه خطوط العدو؟.
ربما لم تكن كلمة كفاءة هي الوصف الأفضل ، لكن الأعمال في داخل الغرفة ذكّرتني بالغرف الإستراتيجية خلال الفترة التي قضيتها كالملك غراي على الأرض.
بعد بعض التفكير حاولت ألا استمر في فعل هذا.
حاولت استعادة تلك الحالة المنفصلة ذات العواطف المتجمدة التي كنت أعتمد عليها بشدة خلال حياتي كالملك غراي.
“إنها قطعة أثرية يمكن استخدامها بشكل أفضل كوسيط للسحرة المتفردين الحاضرين معنا “.
تجاهلت المراهقين الذين كان بعضهم أصغر مني ، وحدقت في الافق وأنا أقف بجانب التنين الأسود الكبير الذي كان يعلو فوقهم.
من ناحية أخرى ، نظرت السيدة أستيرا نحوي بابتسامة على وجهها بينما ظهرت كلمات “تبدو جيدا” على وجهها.
اعطى وجود سيلفي ووجودي الأمل للعديد من الجنود.
كان بإمكاني سماع همسات بين بعضهم البعض عن الأخبار السارة بأن هناك الآن رمحان للقتال إلى جانبهم.
“الجنرال آرثر أهلا وسهلا.”
“الجنرال بايرون” ، رحبت به وأنا أصعد إلى المنصة.
“الجنرال آرثر أهلا وسهلا.”
كانت سيلفي على وشك رفع جناح لحمايتنا من المطر لكنني أوقفتها.
لم أكن أرغب في لعب الشطرنج في هذه الحياة بإستخدام جنودنا كبيادق ، يكفي انني شعرت بالفعل بالذنب والمسؤولية عن وفاة والدي.
ظهر صوت ناعم مع بخار الهواء الصادر منه جنبا إلى جنب مع صورة ظلية لامرأة ترتدي دروع خفيفة وشعر منتفخ خلف كتفيها.
“الجنرالة فاراي” رحبت بها بابتسامة حقيقية.
“الجنرال آرثر أهلا وسهلا.”
حتى مع صراخ القادة ومحاولة رفع الروح المعنوية لديهم ، فقد اصبحت على على وشك رؤية عبئ الموت الذي يحملونه على أكتافهم.
بدا أن مجرد وجود هذا الرمح قد أدى إلى تغيير الجو المحيط بنا ، لقد وقفت بخفة وأناقة مثل الغزال لكن نظرتها وقوتها عبرت عن الثقة بنفسها.
لكن من المؤكد أن الجنرالة فاراي ستكون منهكة الآن ولن تتمكن من فعل شيء ، حتى تستعيد كل المانا ، لكن المهمة تمت بشكل جيد.
مدت يدها مما جعل هذا مثل علامة لإظهار رباطة جأشنا أمام ربع قوات المشاة.
“لا تقلق ، لقد أتيت إلى هنا بعد رفض منصبك ، سوف أنضم إلى الرماح الاخرين في ساحة المعركة ” تحدثت بشكل مازح لكني كنت منزعجا من موقف الرمح.
قبلت إيماءتها بينما انزلت سيلفي التي ظلت في شكلها الحقيقي رأسها للسماح لفاراي بلمس أنفها بلطف.
“كيف سيحصل المتفردون على المعلومات من ساحة المعركة؟”
مشينا معا بينما شرحت الجنرالة ذات الشعر الأبيض التشكيلات الأساسية والمناورات التي خططوا لها.
كنت قد قرأت عن معظمها بالفعل ، لكن كان رؤية الحجم الهائل للقوة التي ستقاتل إلى جانبنا شيء آخر.
كان يتكون خط الدفاع الاول من المحاربين المسلحين ، لقد كانوا بمثابة أول نقطة دفاع ضد الأعداء.
بالنظر حولي رأيت أن نية القتل التي إنبثقت مع المانا كانت تضغط على الأشخاص الموجودين في الغرفة.
كانوا سيهاجمون ويتسببون بنفس القدر من الضرر في كل مرة إلى أن يتم إعطائهم إشارة للتراجع خلف الخط الثاني ، وهو الخط الذي كان يتألف من جنود مدربين ، ومزيج من المحاربين العاديين والمعززين.
” لذلك من نظري ، يبدو الأمر غير منطقي بالنسبة لهم التخلي عن كل هذه البراعة الإستراتيجية التي أظهروها ومواجهتنا مباشرة هكذا فقط”.
أخيرا كان تشكيل “آخر الحصار” هم عبارة عن الحاجز الاخير.
كانت الفتاة التي أتذكرها باسم نايفا والعضلي الذي قاتلني كاول شخص ، لقد حاول كلاهما الفوز علي لكن انتهى الامر بفشلهما.
بناءً على الاعداد ، كانت قواتهم ضخمة كما انتهت كل من الهجمات التي حاولنا شنها بالفشل ، لانه تم صدها بسهولة من قبل السحرة الدفاعيين المتخصصين لديهم.
كان هؤلاء هم الجنود النخبة الذين كانوا يتألفون جميعا من المعززين ، بينما كان أغلبهم يحمل انجذابا عنصريا.
كنت أعلم أن أغرونا أراد تجنب القتل الكثير والغير الضروري لدى كلا الجانبين ، بسبب اهدافه ضد الأزوراس في أفيوتس ، لذلك ربما كان يعتقد أن تحقيق النصر في معركة رسمية مثل هذه سينهي الحرب بشكل نظيف؟
كان هؤلاء هم الجنود النخبة الذين كانوا يتألفون جميعا من المعززين ، بينما كان أغلبهم يحمل انجذابا عنصريا.
أوضحت فاراي مشيرة إلى السحرة المدرعين الذين يحملون العصي ، “ستكون هناك فجوة تبلغ حوالي ثلاثين خطوة حيث سيشكل السحرة الخط التالي جنبًا إلى جنب مع خط آخر من قوات الحاجز”.
أخيرا كان تشكيل “آخر الحصار” هم عبارة عن الحاجز الاخير.
لكن حول هذه القطعة كان هناك أكثر من اثني عشر ساحرا مستعدا.
عندما مررنا عبر صف السحرة رأيت بعض الوجوه المألوفة.
أم هل سينجون لأنني أول من سيواجه خطوط العدو؟.
لكن واحد منهم لم أكن أستلطفه كثيرًا.
ظهر صوت ناعم مع بخار الهواء الصادر منه جنبا إلى جنب مع صورة ظلية لامرأة ترتدي دروع خفيفة وشعر منتفخ خلف كتفيها.
لقد كان القائد أوديير الذي وقف شامخا خلف قواته المكونة من نخبة المعززين.
كانت سيلفي ورائي تمامًا ، على الرغم من أنها بدت أصغر من أختي في شكلها البشري ألا أنني شعرت بالإثارة والحماس للمعركة الذي يتسرب منها.
كان القائد الذي التقيت به بالقرب من بلدة سيلور عندما تم إعطائي مهمتي الأولى
لقد كان يرتدي مجموعة دروع باهظة بشكل واضح
تبادلت النظرات معه لكن التحية الوحيدة التي عرضها عليّ هي إنحناء خفيف قبل أن يعود إلى قواته.
من ناحية أخرى ، نظرت السيدة أستيرا نحوي بابتسامة على وجهها بينما ظهرت كلمات “تبدو جيدا” على وجهها.
كان الوجه المألوف الثاني هي السيدة أستيرا ، رئيسة الطهاة الوحيدة التي قاتلت معها في نفس المهمة.
سحبت نظري بعيدا ، واستدرت إلى مجموعة من السلالم.
لكن الان كانت تبدو بشكل مناسب ، حيث إرتدت درعًا وحملت سيفين طويلين على ظهرها.
عند النظر إلى جنودها عن قرب ، تمكنت أيضا من التعرف على عدد قليل منهم تحت دروعهم.
لكن حول هذه القطعة كان هناك أكثر من اثني عشر ساحرا مستعدا.
كانت الفتاة التي أتذكرها باسم نايفا والعضلي الذي قاتلني كاول شخص ، لقد حاول كلاهما الفوز علي لكن انتهى الامر بفشلهما.
تشكل لدي شعور ضئيل بالسعادة عند رؤية وجوههم المرعوبة عندما التقت أعيننا.
“الجنرالة فاراي” رحبت بها بابتسامة حقيقية.
من ناحية أخرى ، نظرت السيدة أستيرا نحوي بابتسامة على وجهها بينما ظهرت كلمات “تبدو جيدا” على وجهها.
جمعت سيلفي جناحيها وغاصت للأسفل حتى أصبح الصف اللانهائي من الجنود يبدو وكأنه نمل عديم الوجه.
غمزت نحو نايفا و الرجل العضلي غمزة مرحة ، مما أدى إلى ظهور احمرار في الوجه لدى أحدهما ، بينما إنكمشت أكتاف الاخر بشكل واضح.
لقد صعدنا السلالم الحجرية التي تلت المنحدر الحاد للتضاريس نحو شرق خليج إيتيستين مباشرة.
كانت سيلفي ورائي تمامًا ، على الرغم من أنها بدت أصغر من أختي في شكلها البشري ألا أنني شعرت بالإثارة والحماس للمعركة الذي يتسرب منها.
“لا تقلق ، لقد أتيت إلى هنا بعد رفض منصبك ، سوف أنضم إلى الرماح الاخرين في ساحة المعركة ” تحدثت بشكل مازح لكني كنت منزعجا من موقف الرمح.
كانت هذه ميزة إستراتيجية أخرى حصل عليها جانبا.
اعطى وجود سيلفي ووجودي الأمل للعديد من الجنود.
أعطى الارتفاع فرصة لرماة السهام السحرة لدينا ، حيث كانوا قادرين على الهجوم في نطاق أطول وأكبر ، مما جعلها ميزة طبيعية دون الحاجة إلى إضاعة الوقت والموارد لبناء منصات لإطلاق الهجمات والتعاويذ منها.
” أين أوراق المعلومات التي حصلت عليها من المجلس.”
لثد تم إنشاء الجدران للدفاع بواسطة سحرة الأرض ، وكان العديد من الرماة يدقون أقواسهم عليها.
مشينا معا بينما شرحت الجنرالة ذات الشعر الأبيض التشكيلات الأساسية والمناورات التي خططوا لها.
وصلنا إلى قمة التل في الوقت المناسب عندما شعرت بقطرة المطر الأولى وهي تسقط على خدي.
لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان قبل بدأ أمطار غزيرة بالهطول.
كانت هناك صفوف من المكاتب مع أشخاص يجلسون أمام أكوام كبيرة من مخططات الإرسال بدلاً من أجهزة الكمبيوتر.
كانت سيلفي على وشك رفع جناح لحمايتنا من المطر لكنني أوقفتها.
“نحن جميعًا جنود هنا”.
بعد ذلك بدانا بشق طريقنا إلى خليج إيتستين.
” من خلال ما جمعناه ، كانت ألاكريا تستعد لهذه الحرب لسنوات عديدة حتى الآن ، بدأ من الجواسيس مثل مديرة الأكاديمية جودسكي إلى العبث وإفساد وحوش المانا ، لقد اتخذوا إجراءات متطرفة وحذرة من خلال التعاون مع الأقزام وسد الفجوات عن طريق تثبيت بوابات النقل الآني في أعماق الدانجون في تلال الوحوش.
” سنقاتل جميعا تحت المطر معًا على أي حال ” ، تحدثت وعيناي تركزان على حقل الجليد.
كان يتكون خط الدفاع الاول من المحاربين المسلحين ، لقد كانوا بمثابة أول نقطة دفاع ضد الأعداء.
لقد أعاق المطر والضباب رؤيتنا ، لكن كان من الممكن سماع صوت جنودنا الذين ما زالوا يسيرون نحو الشاطئ وسط هطول أمطار غزيرة.
كان الجنرال بايرون وايكس الأخ الأكبر للوكاس وايكس يناقش حاليا شيئ ما حول التشكيل قبل أن يلتفت أخيرًا للنظر إلي.
” سنذهب بجانب الموجة الأولى.”
ربما لم تكن كلمة كفاءة هي الوصف الأفضل ، لكن الأعمال في داخل الغرفة ذكّرتني بالغرف الإستراتيجية خلال الفترة التي قضيتها كالملك غراي على الأرض.
” إنزلي إلى الأسفل قليلا سيلفي ” ، أرسلت إلى سيلفي وانا أغلق المجلد الذي أعطاني إياه بايرون.
قالت الجنرالة فاراي التي وقفت بجانبي ، “ستركز أعين الأعداء على الجليد وسينقل الجنرال بايرون معلومات عن قوات العدو لنا بعد ذلك بوقت قصير”.
خلال هذا الوقت ، وصل المزيد والمزيد من القوات.
“هناك قوى إضافية أتية في طريقهم ، وبعضهم من السحرة في المستوى الفضي.”
لقد كان القائد أوديير الذي وقف شامخا خلف قواته المكونة من نخبة المعززين.
تماما هكذا انتظرنا.
بعد ذلك بدانا بشق طريقنا إلى خليج إيتستين.
كنت استطيع أن أشعر بتفاقم التوتر وسمعت أكثر من مرة القادة وهم يصرخون على قواتهم.
“الانتظار مؤلم أكثر مما كنت أتخيل”
“الانتظار مؤلم أكثر مما كنت أتخيل”
لكن حول هذه القطعة كان هناك أكثر من اثني عشر ساحرا مستعدا.
تحدثت سيلفي لكن أعينها الصفراء كانت تحاولان إلقاء نظرة على أي شيء داخل الضباب فوق حقل الجليد.
سلمني بايرون المجلد السميك بشكل بطيئ ، لقد كان هناك عشرات من الصفحات التي تسلط الضوء على المعلومات ذات الصلة إلى جانب العديد من لفائف الإرسال.
أومأت برأسي وبالكاد منعت نفسي من التحليق في السماء وكسر الجحيم الهادئ هذا بنفسي.
” ركز آرثر”
ثم رن البوق الثاني ، ومباشرة بعد تبدد ذلك الضغط المتوتر لدى الجميع مع هدير وصرخة معركة صادرة من الجنرالة فاراي.
خلال هذا الوقت ، وصل المزيد والمزيد من القوات.
بعد بعض التفكير حاولت ألا استمر في فعل هذا.
تم إرسال البعض إلى جانبي الخليج من أجل الدعم ، بينما بقي البعض الآخر كقوات احتياطية.
غمزت نحو نايفا و الرجل العضلي غمزة مرحة ، مما أدى إلى ظهور احمرار في الوجه لدى أحدهما ، بينما إنكمشت أكتاف الاخر بشكل واضح.
شعرت وكأن ساعات قد مرت علينا ، بينما كنا نقف جميعا تحت المطر حتى اصبحت مفاصلنا بيضاء بسبب الإمساك بأسلحتنا.
ابتسم بايرون بشكل متعجرف ، “لقد سمعتني.”
أخيرا قرع البوق.
تم إرسال البعض إلى جانبي الخليج من أجل الدعم ، بينما بقي البعض الآخر كقوات احتياطية.
توجهت كل الأعين نحوي ، بقيت صادما لكن شعرت بأن احشائي تتلوى بداخلي عند الجنود يصطفون في المقدمة.
عند سماع صوت تشقق الجليد رايت ان كل جنودنا قد عبسوا وتشددوا في أماكنهم ، لقد كان هذا الصوت بمثابة إعلان أن الاعداء قد هبطوا.
لقد صعدنا السلالم الحجرية التي تلت المنحدر الحاد للتضاريس نحو شرق خليج إيتيستين مباشرة.
رن صوت البوق الاول.
كانت سيلفي ورائي تمامًا ، على الرغم من أنها بدت أصغر من أختي في شكلها البشري ألا أنني شعرت بالإثارة والحماس للمعركة الذي يتسرب منها.
ثم رن البوق الثاني ، ومباشرة بعد تبدد ذلك الضغط المتوتر لدى الجميع مع هدير وصرخة معركة صادرة من الجنرالة فاراي.
“على الأقل لديك الذكاء لرفضه” ، أجاب بايرون وهو يواصل ، “تعتمد حياة عشرات الآلاف من الجنود على الاختيارات التي يتم اتخاذها في هذه الغرفة ، إذا كنت لا تستطيع حتى ان تبقي عائلتك على قيد الحياة ، فكيف ستمنع الجنود من الموت بدون أي فائدة؟”
“تجهزوا!”
تماما هكذا انتظرنا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات