الحقل الأبيض
شاهدت ألدوين يغلق الباب وهو يغادر.
لم أكن أريد أن أقول أو أعد بأي شيء لا يمكنني الوفاء به.
لكن كانت لا تزال الغرفة تهتز قليلا من رطم الباب.
“سمعت أنك ستكونين مع أختي وأمي ، سأتركهم لك “.
أومأت كرد ، لم يكن صنع خطط وإستراتيجيات المعارك إلا نصف المهمة في أزمنة الحرب.
“هذا لم يكن سيئا للغاية ، لم أكن أعتقد أنه سيستسلم بهذه السهولة “، تنهد فيريون وهو يترك جسده يغرق في مقعده.
“نحن نقوم بشكل أساسي بتحصين الطرف الغربي للمدينة بمساعدة الحرفيين وسحرة الأرض وحفر بعض الأنفاق للمدنيين الذين تركوا هنا للهروب.”
كان تأثير هذه الأشهر الماضية على الجني العجوز أسوأ من كل السنوات التي عرفته فيها مجتمعة.
” كورتيس ” رحبت به بإماءة.
” حتى انا لم اتوقع هذا ” ، أجبته لكن عيني ظلت مركزة على الباب الذي خرج منه ألدوين.
انتهى اجتماع المجلس منذ أكثر من ساعة لكن ألدوين بقي لرفض القرار الذي اتخذه فيريون.
كلما اقتربنا من حافة المدينة زاد عدد الجنود الذين رأيناهم.
حتى الجنرالة آية ، التي لم تعبر أبدا عن أي رأي فيما يتعلق بالأوامر طلبت من القائد فيريون إعادة النظر في وقت سابق.
لكنني لم أكن ألومهم ، لقد قرر فيريون في النهاية سحب كل القوات من إلينوار وتركيزها على الحدود الغربية للدفاع ضد سفن ألاكريا القادمة من المحيط.
“أنت تعلم أنني سأعامل أليس وإلينور كما لو كانوا من دمائي ، سيتم منحهم نفس الأولوية مثل تيسيا والمجلس “.
بالنسبة للجان كان هذا يعني أنه تم التخلي عن وطنهم تماما.
“شكرا لك”
كانت أمامي تيس بنفس الابتسامة التي كانت عليها الليلة الماضية بعد فترة طويلة من انهيار في المطبخ.
لكن في نهاية مناقشتهم ظل ألدوين غاضبا لكنه رضخ واستسلم.
“يمكنني أن أقول من الاجتماع الذي عقدناه سابقًا أنك تتوق للخروج إلى المعركة ، ماذا تقول هل تريد حجز مكان من هنا معي؟ “
“هل أنت متأكدة أنك لست بحاجة إلى أي دروع؟”
“بالنظر إلى أنه يريد قيادة خطة إجلاء شعبنا ، فيبدو أنه أدرك أخيرا أننا نقاتل لحماية ديكاثين بأكملها وليس فقط إلينوار”. تنهد فيريون مجددا وهو يفرك صدغه.
“سيعطيني هذا على الأقل المزيد من الوقت للتركيز على الاشياء التي يمكن ان تحدث.”
أومأت كرد ، لم يكن صنع خطط وإستراتيجيات المعارك إلا نصف المهمة في أزمنة الحرب.
لكن التفكير في مختلف الحالات وجعل كل قواتك مستعدة ومدركة لما يجب فعله عندما لا تسير الأمور كما هو مخطط لها هو أمر مهم ، إن لم يكن الأكثر أهمية.
أجاب كورتيس مشيرًا إلى الجدران السميكة التي بدت حديثة الصنع ، “حسنًا ، ما زلنا على بعد أميال قليلة من الساحل حيث ستحدث المعركة الفعلية”.
وقف كلانا في الغرفة للحظة قبل أن ينظف فيريون حلقه.
لكني كنت أعرف السؤال الذي كان قادما منه ، كان هذا هو السؤال الذي كافح فيريون لطرحه علي عندما عدت إلى القلعة.
أومأت برأسي وتركت يدها قبل أن أتجه إلى الكبير بوند ثم ربتت على كتف القزم العجوز.
سقطت نظرتي في النهاية على كاثلين التي كانت صامتة.
“إذن آرثر هل فكرت في طلبي؟ “
بصرف النظر عن المتاجر التي تم تحويلها إلى محطات عمل للحدادين المحترفين ، كانت ساحة المدينة التي أمامنا مليئة بالخيام أيضًا.
حدق فيريون بينما لمع التصميم في عينيه.
واجهت نظرته القوية. ” أجل فعلت ، وأخشى أنني سأضطر إلى الرفض باحترام.”
تحدثت الجندي على يساري ثم قال ” إن الجنرال بايرون في انتظارك”.
“وماذا لو غيرت طلبي إلى أمر؟”.
“إذن آرثر هل فكرت في طلبي؟ “
“ثم ليس لدي خيار سوى القيام بذلك.”
“سأراكم قريبا أنتم جميعا ” تحدثت ذلك قبل أن أخطو مع سيلفي بجانبي.
“لا تقلق ، لن أترك أي شيء يحدث لهم ” ، تمتمت قبل أن تسحب القلادة التي كانت تحت قميصها.
بعد فترة من الصمت ، تنهد فيريون تنهيدة عميقة وهز رأسه.
كان عضو المجلس بلاين وعضوة المجلس ميريال قد أمروها بإرسالها إلى الحائط لمساعدة الجنود المتبقين هناك في استكشاف المنطقة والتأكد من عدم وجود أي وحوش تتجه نحو الحائط.
” هذا ما كانت الجنرالة فاراي تعمل عليه “.
“لو لم يمت والدك هل كنت ستوافق؟”
كنت أشعر بالراحة أكثر لحقيقة أنه حتى لو لقيت حتفي هذه المرة فلن تحزن عائلتي المتبقية علي ، ولن ينظروا إلي بوجوه مليئة بالكراهية أو الازدراء أو اللامبالاة.
أومأت برأسي وتركت يدها قبل أن أتجه إلى الكبير بوند ثم ربتت على كتف القزم العجوز.
ضغطت فكي وكافحت من أجل الحفاظ على هدوئي لكنني تمكنت من الرد.
“على الأرجح.”
“على الأرجح.”
نظر إلي ثم لوح بيده قبل أن يواصل.
سأل كورتيس وهو يرشدنا نحو البرج الكبير الذي يقف أمامنا.
“اعمال بناء؟”
” حسنا ، لن أضغط بعد الآن على هذا الموضوع “.
“سيعطيني هذا على الأقل المزيد من الوقت للتركيز على الاشياء التي يمكن ان تحدث.”
“شكرا لك”
كنت أنا الشخص الذي سيشارك في المعركة لكن بطريقة ما كنت لا أزال خائفا على تيس.
“علاوة على ذلك ، لقد سمعت أن الجنرال بايرون على دراية جيدة بالحروب على أي حال.”
كنت أنا الشخص الذي سيشارك في المعركة لكن بطريقة ما كنت لا أزال خائفا على تيس.
بدون شك كان هذا ما أراد كورتيس أن نراه .
أجاب فيريون ، ” تقاليد عائلة وايكس تنص على تعليم جيلهم الأصغر فنون الحروب والمعارك ، لكن معرفته تنبع من كتب نظرية ومخططات قديمة.”
فحصت عيني الجبال الصغيرة التي تشكل معظم المنطقة الواقعة شمال إيتيستين ونظرت جنوبًا حتى سقط نظري على شاطئ خليج إيتيستين.
” إذن إنها مقارنة لمعرفتي … عندما كنت مراهقًا؟” إجبته بإبتسامة متسلية.
“والدتي وأختي ستصلان إلى القلعة في اليوم التالي أو بعد ذلك ، أرجوا أن تعتني بهم في حال لم أعد ” تحدثت وانا امدد يدي.
لكني كنت أعرف السؤال الذي كان قادما منه ، كان هذا هو السؤال الذي كافح فيريون لطرحه علي عندما عدت إلى القلعة.
ضحك فيريون. “إذا كنت أعتقد أنك مراهق عادي فسأعاملك مثل حفيدتي وأضعكما معا مع بقية أفراد أسرتك في الحجز.”
“أتمنى أن أقاتل إلى جانبك وجانب أخي.”
“ربما سأقبل هذا العرض ” سخرت.
“لا يوجد عرض أيها شقي ، عندما أتحدث كقائد ، فلا يمكنني تحمل خسارتك ، لذا أمسك نفسك “
“هل ستوجهنا؟” انا سألت.
“إذا كنت لا تريد تولي القيادة ، فعلى الأقل يجب أن تتلطخ يديك بالدماء.”
لحسن الحظ امتلكوا نظام بكرة ومصعد يعمل بالطاقة البشرية كان قادرا على رفعنا إلى القمة في بضع دقائق فقط.
“نعم أيها القائد” ، وجهت التحية.
لم يكن أحد خاملا حيث كان الجميع إما يصنع شيئًا ما أو ينقله.
“ربما سأقبل هذا العرض ” سخرت.
“فقط اترك فكرة التقاعد المبكر هذه في انتظاري.”
هناك ، وقف الرماة متمركزين بشكل قريب جنبًا إلى جنب وهم ويطلقون وابلًا من السهام على حائط من أكوام القش.
ضحك عند سماعي “سوف افعل”.
تحدث كلانا أكثر قليلا وأخبرني فيريون في الغالب بما يمكن توقعه بمجرد وصولنا أنا وسيلفي إلى إيتيستين ، ولكن إستذكرنا قصص من ماضينا ايضا.
مشيت بشكل فضولي أنا وسيلفي باتجاه الطرف البعيد من الغرفة الدائرية التي كانت تحتوي فقط على منطقة تشبه الصالة مع جندي آخر يحرس قاعدة الدرج.
بعد كل شيء قد تكون هذه هي المرة الأخيرة التي نرى فيها بعضنا البعض.
لكنني لم أكن ألومهم ، لقد قرر فيريون في النهاية سحب كل القوات من إلينوار وتركيزها على الحدود الغربية للدفاع ضد سفن ألاكريا القادمة من المحيط.
لم يكن أحد خاملا حيث كان الجميع إما يصنع شيئًا ما أو ينقله.
“والدتي وأختي ستصلان إلى القلعة في اليوم التالي أو بعد ذلك ، أرجوا أن تعتني بهم في حال لم أعد ” تحدثت وانا امدد يدي.
أجبتها وأنا أخرج قلادتي الخاصة .
كان هناك جزء مني أراد توديع أمي وأختي بشكل شخصي لرؤية وجوههم للمرة الأخيرة في حال لم أعد من هذه المعركة على قيد الحياة ، لكن الجزء الأكبر مني كان خائفا.
قمت بتحيتها وأنا أمد يدي. “آمل ألا تأخذي ما فعلته بشكل شخصي.”
بعد أن تلاشى الإحساس الغريب بالانتقال الآني ، نزلنا نحن الاثنين من المنصة المرتفعة التي كانت عليها البوابة.
كنت أشعر بالراحة أكثر لحقيقة أنه حتى لو لقيت حتفي هذه المرة فلن تحزن عائلتي المتبقية علي ، ولن ينظروا إلي بوجوه مليئة بالكراهية أو الازدراء أو اللامبالاة.
“والدتي وأختي ستصلان إلى القلعة في اليوم التالي أو بعد ذلك ، أرجوا أن تعتني بهم في حال لم أعد ” تحدثت وانا امدد يدي.
“باه ، ثم يتم سحب مؤخرتي مرة أخرى بواسطة فيريون؟ ، لكن سوف أمر ، إلى جانب ذلك يبدو أنه يحتاج إلى المساعدة في كل شيء يحدث هذه الأيام “
إذا جعلني ذلك جبانا فساقبل هذا اللقب.
وقف كلانا في الغرفة للحظة قبل أن ينظف فيريون حلقه.
في هذه المرحلة ، كنت أشرك نفسي في هذه الحرب للهروب أكثر من كونها إنقاذ لشعبنا من ألاكريا.
سقطت نظرتي في النهاية على كاثلين التي كانت صامتة.
أمسك فيريون يدي وجذبني إلى عناق.
“مهمتكم لا تقل أهمية عنا إن لم تكن أكثر بالنسبة لمستقبل ديكاثين ، لا تقلقي “
“نعم أيها القائد” ، وجهت التحية.
“أنت تعلم أنني سأعامل أليس وإلينور كما لو كانوا من دمائي ، سيتم منحهم نفس الأولوية مثل تيسيا والمجلس “.
ابتسمت هيستر قائلة ، “أنظر إلى هنا أيها البطل الشاب ، كما يقولون الملابس تصنع الرجال حقا.”
“شكرا جزيلا.”
تركت يده وسرت باتجاه الباب ، ثم إستدرت إلى الوراء للمرة الأخيرة لرؤية فيريون بفك مشدود ورقبة متيبسة حيث فعل كل ما في وسعه للحفاظ على اتزانه.
مرة أخرى أومأت برأسي.
لقد كان أكثر من نصف خليج إيتيستين الذي امتد امامنا عبارة عن حقل شديد البياض.
” أنت واحد من الأشخاص القلائل الذين جعلوا العيش في هذا العالم يستحق ، كما جعلتم القتال من أجل هذه القارة يستحق”
ابتسمت هيستر قائلة ، “أنظر إلى هنا أيها البطل الشاب ، كما يقولون الملابس تصنع الرجال حقا.”
“هل أنت متأكدة أنك لست بحاجة إلى أي دروع؟”
” هذا ما كانت الجنرالة فاراي تعمل عليه “.
سألت سيلفي وأنا قلق من رؤيتها ترتدي فقط عباءة سوداء طويلة مع سروال وسترة طويلة الأكمام ، كانوا كلهم مصنوعين من حراشفها الخاصة.
“شكرا جزيلا.”
تم سحب شعرها الطويل الشبيه بالرمادي إلى الخلف وربطته مما أدى إلى إبراز قرنيها الكبيرين.
ثم حدقنا في بعضنا البعض بصمت للحظة قبل أن أبتعد عن نظرها.
” حراشفي قوية بما يكفي ، إلى جانب ذلك فإن الدروع التقليدية ستكون عديمة الفائدة عندما أتنقل بين الأشكال ” ، أجابت بينما واصلنا طريقنا نحو غرفة النقل الآني.
“باه ، ثم يتم سحب مؤخرتي مرة أخرى بواسطة فيريون؟ ، لكن سوف أمر ، إلى جانب ذلك يبدو أنه يحتاج إلى المساعدة في كل شيء يحدث هذه الأيام “
كانت الأبواب مفتوحة بالفعل مع وجود حارس واحد فقط في المقدمة.
“شكرا لك”
وقف كلانا في الغرفة للحظة قبل أن ينظف فيريون حلقه.
نظرًا لأن العديد من الجنود في القلعة قد تم إرسالهم إلى إتيستين فقد اصبح نقص الأفراد ملحوظًا بالتأكيد.
“من الجيد أن أراك مرة أخرى الكبيرة هيستر”
بدون شك كان هذا ما أراد كورتيس أن نراه .
كان بإمكاني رؤية بعض الوجوه المألوفة ، في انتظار إرسالنا وسط العمال الصاخبين ، والتأكد من أن بوابة النقل الآني تعمل وتم ضبطها على الموقع الصحيح.
تدرب الجنود على السير في فصائل بأوامر ضباطهم.
أومأت كرد ، لم يكن صنع خطط وإستراتيجيات المعارك إلا نصف المهمة في أزمنة الحرب.
بصرف النظر عن تيس والكبير بوند ، كانت كاثيلن والكبيرة هيستر هنا أيضًا.
” حتى انا لم اتوقع هذا ” ، أجبته لكن عيني ظلت مركزة على الباب الذي خرج منه ألدوين.
ابتسمت هيستر قائلة ، “أنظر إلى هنا أيها البطل الشاب ، كما يقولون الملابس تصنع الرجال حقا.”
” إذن إنها مقارنة لمعرفتي … عندما كنت مراهقًا؟” إجبته بإبتسامة متسلية.
وقف كلانا في الغرفة للحظة قبل أن ينظف فيريون حلقه.
“من الجيد أن أراك مرة أخرى الكبيرة هيستر”
قمت بتحيتها وأنا أمد يدي. “آمل ألا تأخذي ما فعلته بشكل شخصي.”
قمت بتحيتها وأنا أمد يدي. “آمل ألا تأخذي ما فعلته بشكل شخصي.”
“شكرا جزيلا.”
وافقت هيستر فلامسورث على تحيتي بابتسامة ساخرة.
وافقت هيستر فلامسورث على تحيتي بابتسامة ساخرة.
“سمعت ما حدث لوالدك وما كان يخطط له تروديوس ، كبرياء فلامسورث ليست مهمة بالنسبة لي تقريبا ، لكني آمل أن يساعد هذا في جعل… أخي …. على كل حال ، في هذه المرحلة كل ما يمكنني قوله هو شكراً للسماح له بالعيش “.
ضغطت فكي وكافحت من أجل الحفاظ على هدوئي لكنني تمكنت من الرد.
أومأت برأسي وتركت يدها قبل أن أتجه إلى الكبير بوند ثم ربتت على كتف القزم العجوز.
“يمكنني أن أقول من الاجتماع الذي عقدناه سابقًا أنك تتوق للخروج إلى المعركة ، ماذا تقول هل تريد حجز مكان من هنا معي؟ “
“شكرا لك”
“باه ، ثم يتم سحب مؤخرتي مرة أخرى بواسطة فيريون؟ ، لكن سوف أمر ، إلى جانب ذلك يبدو أنه يحتاج إلى المساعدة في كل شيء يحدث هذه الأيام “
“شكرا جزيلا.”
أجاب ، وهو ينظر إلي. “كن حذرا هناك ، أعلم أن الأمر لم يعد يبدو كذلك الأن ولكن هناك أشخاص يهتمون بك وينتظرون عودتك “.
كان وجهه حليقٌ ونظيف ، بينما جعله طقم الزي العسكري الحاد مثل الفارس أبيض كان يتطلع دائمًا إلى أن يكون المنتصر ، مع درع مصقول وسيوف مربوطة على جانبي وركيه.
“باه ، ثم يتم سحب مؤخرتي مرة أخرى بواسطة فيريون؟ ، لكن سوف أمر ، إلى جانب ذلك يبدو أنه يحتاج إلى المساعدة في كل شيء يحدث هذه الأيام “
مرة أخرى أومأت برأسي.
لكن حتى الوعد الذي قطعته لأمي ، بأن أتأكد من أن والدي على ما يرام تبين أنه حديث فارغ.
لكن كانت لا تزال الغرفة تهتز قليلا من رطم الباب.
لم أكن أريد أن أقول أو أعد بأي شيء لا يمكنني الوفاء به.
سقطت نظرتي في النهاية على كاثلين التي كانت صامتة.
“والدتي وأختي ستصلان إلى القلعة في اليوم التالي أو بعد ذلك ، أرجوا أن تعتني بهم في حال لم أعد ” تحدثت وانا امدد يدي.
قلت لها وأنا مدّ يدي ، “شكرًا لك على المجيئ لتوديعي”.
ضحك كورتيس نحوي. “سترى عندما تصعد هناك. هيا.”
ترددت كاثلين قبل أن تمسك بيدي ثم نظرت إلى الأعلى والقلق يترسم على حواجبها المتجعدة.
“أتمنى أن أقاتل إلى جانبك وجانب أخي.”
“مهمتكم لا تقل أهمية عنا إن لم تكن أكثر بالنسبة لمستقبل ديكاثين ، لا تقلقي “
أرحتها بابتسامة ، لكني شعرت بقلقها وإحباطها لعدم قدرتها على القتال في المعركة.
واجهت نظرته القوية. ” أجل فعلت ، وأخشى أنني سأضطر إلى الرفض باحترام.”
كان عضو المجلس بلاين وعضوة المجلس ميريال قد أمروها بإرسالها إلى الحائط لمساعدة الجنود المتبقين هناك في استكشاف المنطقة والتأكد من عدم وجود أي وحوش تتجه نحو الحائط.
بعد أن تم أخذ تروديوس بعيدًا وإرسال العديد من الجنود إلى مدينة بلاكبيند من أجل نقلهم إلى إيتيستين أصبح الحائط يفتقر بشدة إلى المقاتلين.
بعد كل شيء قد تكون هذه هي المرة الأخيرة التي نرى فيها بعضنا البعض.
ربما اعتقد والدا كاثلين أن التواجد في الحائط كان أكثر أمان ، لذلك أعطوا ابنتهم المضطربة شيئ لتفعله.
وقف كلانا في الغرفة للحظة قبل أن ينظف فيريون حلقه.
أخيرًا التفت إلى تيس التي كانت بالفعل تعانق وتودع سيلفي.
كان الاثنان قريبين دائمًا وكان المشهد أمامي أشبه بأخوات يتبادلن الوداع.
“قلت أن الجنرال بايرون كان ينتظرني أليس كذلك؟ ، هل لديك أي فكرة أين قد تكون الجنرالة فاراي؟ ” سألت وأنا أنظر إلى البرج.
عندما جاء دوري عانقت تيس طويلًا أيضًا.
كان هناك جزء مني أراد توديع أمي وأختي بشكل شخصي لرؤية وجوههم للمرة الأخيرة في حال لم أعد من هذه المعركة على قيد الحياة ، لكن الجزء الأكبر مني كان خائفا.
“سمعت أنك ستكونين مع أختي وأمي ، سأتركهم لك “.
“لا تقلق ، لن أترك أي شيء يحدث لهم ” ، تمتمت قبل أن تسحب القلادة التي كانت تحت قميصها.
لكن التفكير في مختلف الحالات وجعل كل قواتك مستعدة ومدركة لما يجب فعله عندما لا تسير الأمور كما هو مخطط لها هو أمر مهم ، إن لم يكن الأكثر أهمية.
“فقط تذكر أن تفي بوعدك.”
خلفه كان وحشه أسد العالم.
“ثم ليس لدي خيار سوى القيام بذلك.”
أجبتها وأنا أخرج قلادتي الخاصة .
نظرًا لأن العديد من الجنود في القلعة قد تم إرسالهم إلى إتيستين فقد اصبح نقص الأفراد ملحوظًا بالتأكيد.
“سأبذل قصارى جهدي”.
على الجانب كان هناك مجموعتان من ساحة امتدت على بعد ثلاثين ياردة.
ثم حدقنا في بعضنا البعض بصمت للحظة قبل أن أبتعد عن نظرها.
هناك ، وقف الرماة متمركزين بشكل قريب جنبًا إلى جنب وهم ويطلقون وابلًا من السهام على حائط من أكوام القش.
لكني لم أستطع نزع صورة جثة والدي من رأسي أثناء النظر إلى تيس.
“أنت تعلم أنني سأعامل أليس وإلينور كما لو كانوا من دمائي ، سيتم منحهم نفس الأولوية مثل تيسيا والمجلس “.
كنت أنا الشخص الذي سيشارك في المعركة لكن بطريقة ما كنت لا أزال خائفا على تيس.
“نعم أيها القائد” ، وجهت التحية.
كنت أعلم أنه من الطفولي وغير المسؤول التفكير في هذا ، لكن فكرة تحولها إليّ في نفس حالة والدي وعدم القدرة على فعل أي شيء على الرغم من كل القوة التي لدي ، كل هذا جعلني ارغب في الهروب ليس فقط معها ولكن مع إيلي وأمي.
هناك ، وقف الرماة متمركزين بشكل قريب جنبًا إلى جنب وهم ويطلقون وابلًا من السهام على حائط من أكوام القش.
كانت الأبواب مفتوحة بالفعل مع وجود حارس واحد فقط في المقدمة.
لكن ضغط قوي على ذراعي سحبني من أفكاري.
” لكن لو كنت موجودا هنا فقد تغير الكثير لدرجة أنني أشك في أنك ستتعرف على هذا المكان”.
لكنني كنت أقدر الجولة القصيرة على الرغم من ذلك ، لقد ساعد تعليق كورتيس الحيوي على الاسترخاء.
كانت أمامي تيس بنفس الابتسامة التي كانت عليها الليلة الماضية بعد فترة طويلة من انهيار في المطبخ.
في الداخل كانت هناك نساء وكبار السن وحتى أطفال يساعدون إما من خلال جلب قماش قابل للطي أو ربط رؤوس الأسهم بأعمدة خشبية أو تعبئة حصص الطعام.
لقد كانت ابتسامة مليئة بالقوة والأمل وكانت كافية فقط لمنحي القوة لاجتياز بوابة النقل الآني.
” الجنرال آرثر والسيدة سيلفي”
“مهمتكم لا تقل أهمية عنا إن لم تكن أكثر بالنسبة لمستقبل ديكاثين ، لا تقلقي “
“سأراكم قريبا أنتم جميعا ” تحدثت ذلك قبل أن أخطو مع سيلفي بجانبي.
كان عضو المجلس بلاين وعضوة المجلس ميريال قد أمروها بإرسالها إلى الحائط لمساعدة الجنود المتبقين هناك في استكشاف المنطقة والتأكد من عدم وجود أي وحوش تتجه نحو الحائط.
بعد أن تلاشى الإحساس الغريب بالانتقال الآني ، نزلنا نحن الاثنين من المنصة المرتفعة التي كانت عليها البوابة.
كانت الأبواب مفتوحة بالفعل مع وجود حارس واحد فقط في المقدمة.
قمت بتحيتها وأنا أمد يدي. “آمل ألا تأخذي ما فعلته بشكل شخصي.”
وقف جنود المدرعون على جانبينا ورؤوسهم مائلة ومنحنية.
كان عضو المجلس بلاين وعضوة المجلس ميريال قد أمروها بإرسالها إلى الحائط لمساعدة الجنود المتبقين هناك في استكشاف المنطقة والتأكد من عدم وجود أي وحوش تتجه نحو الحائط.
” الجنرال آرثر والسيدة سيلفي”
” حراشفي قوية بما يكفي ، إلى جانب ذلك فإن الدروع التقليدية ستكون عديمة الفائدة عندما أتنقل بين الأشكال ” ، أجابت بينما واصلنا طريقنا نحو غرفة النقل الآني.
وقف جنود المدرعون على جانبينا ورؤوسهم مائلة ومنحنية.
تحدثت الجندي على يساري ثم قال ” إن الجنرال بايرون في انتظارك”.
كنت أعلم أنه من الطفولي وغير المسؤول التفكير في هذا ، لكن فكرة تحولها إليّ في نفس حالة والدي وعدم القدرة على فعل أي شيء على الرغم من كل القوة التي لدي ، كل هذا جعلني ارغب في الهروب ليس فقط معها ولكن مع إيلي وأمي.
“هل ستوجهنا؟” انا سألت.
كانت الأبواب مفتوحة بالفعل مع وجود حارس واحد فقط في المقدمة.
“شكرا لك”
“في الواقع أنا من سيفعل” ، دوى صوت عميق مألوف من الأسفل.
كان كورتيس غلايدر.
على الرغم من كل الأحداث التي حدثت ، فقد بدى ان هذه السنوات قد عاملته بشكل جيد.
لم يكن أحد خاملا حيث كان الجميع إما يصنع شيئًا ما أو ينقله.
كان وجهه حليقٌ ونظيف ، بينما جعله طقم الزي العسكري الحاد مثل الفارس أبيض كان يتطلع دائمًا إلى أن يكون المنتصر ، مع درع مصقول وسيوف مربوطة على جانبي وركيه.
بعد أن تلاشى الإحساس الغريب بالانتقال الآني ، نزلنا نحن الاثنين من المنصة المرتفعة التي كانت عليها البوابة.
خلفه كان وحشه أسد العالم.
انتهى اجتماع المجلس منذ أكثر من ساعة لكن ألدوين بقي لرفض القرار الذي اتخذه فيريون.
” كورتيس ” رحبت به بإماءة.
أومأت كرد ، لم يكن صنع خطط وإستراتيجيات المعارك إلا نصف المهمة في أزمنة الحرب.
قال بابتسامة رائعة تعلوا وجهه ، “اعتقدت أنك ستفضل وجود وجه مألوف لأنك لم تكن مألوف مع هذه الأجزاء”.
أجبتها وأنا أخرج قلادتي الخاصة .
” لكن لو كنت موجودا هنا فقد تغير الكثير لدرجة أنني أشك في أنك ستتعرف على هذا المكان”.
“والدتي وأختي ستصلان إلى القلعة في اليوم التالي أو بعد ذلك ، أرجوا أن تعتني بهم في حال لم أعد ” تحدثت وانا امدد يدي.
” أنت واحد من الأشخاص القلائل الذين جعلوا العيش في هذا العالم يستحق ، كما جعلتم القتال من أجل هذه القارة يستحق”
“لم أكن هنا في الواقع من قبل لكنك محق في أن هذا المكان لا يبدو حقا كمدينة” ، تحدثت وانا مستمتع بالمناظر الغريبة.
أوضح كورتيس بشكل مختصر ، “إنها لا تزال تساعد في البناء عند الساحل” ، ثم قام بالترحيب بالجنود الذين يحرسون مدخل البرج.
أوضح كورتيس بشكل مختصر ، “إنها لا تزال تساعد في البناء عند الساحل” ، ثم قام بالترحيب بالجنود الذين يحرسون مدخل البرج.
بصرف النظر عن المتاجر التي تم تحويلها إلى محطات عمل للحدادين المحترفين ، كانت ساحة المدينة التي أمامنا مليئة بالخيام أيضًا.
لحسن الحظ امتلكوا نظام بكرة ومصعد يعمل بالطاقة البشرية كان قادرا على رفعنا إلى القمة في بضع دقائق فقط.
في الداخل كانت هناك نساء وكبار السن وحتى أطفال يساعدون إما من خلال جلب قماش قابل للطي أو ربط رؤوس الأسهم بأعمدة خشبية أو تعبئة حصص الطعام.
عندما جاء دوري عانقت تيس طويلًا أيضًا.
لم يكن أحد خاملا حيث كان الجميع إما يصنع شيئًا ما أو ينقله.
تدرب الجنود على السير في فصائل بأوامر ضباطهم.
سأل كورتيس وهو يرشدنا نحو البرج الكبير الذي يقف أمامنا.
كان هناك جزء مني أراد توديع أمي وأختي بشكل شخصي لرؤية وجوههم للمرة الأخيرة في حال لم أعد من هذه المعركة على قيد الحياة ، لكن الجزء الأكبر مني كان خائفا.
على الجانب كان هناك مجموعتان من ساحة امتدت على بعد ثلاثين ياردة.
ضحك عند سماعي “سوف افعل”.
هناك ، وقف الرماة متمركزين بشكل قريب جنبًا إلى جنب وهم ويطلقون وابلًا من السهام على حائط من أكوام القش.
بعد كل شيء قد تكون هذه هي المرة الأخيرة التي نرى فيها بعضنا البعض.
“الكثير لكي تعتاد عليه أليس كذلك؟”
كان كورتيس غلايدر.
سأل كورتيس وهو يرشدنا نحو البرج الكبير الذي يقف أمامنا.
كان كورتيس غلايدر.
بعد أن تلاشى الإحساس الغريب بالانتقال الآني ، نزلنا نحن الاثنين من المنصة المرتفعة التي كانت عليها البوابة.
“تمت إعادة ترتيب المدينة بأكملها نوعًا ما لتكون معقلًا ومركزًا للإنتاج للمعركة التي ستحدث على الساحل”.
لكن التفكير في مختلف الحالات وجعل كل قواتك مستعدة ومدركة لما يجب فعله عندما لا تسير الأمور كما هو مخطط لها هو أمر مهم ، إن لم يكن الأكثر أهمية.
وقف كلانا في الغرفة للحظة قبل أن ينظف فيريون حلقه.
تابعت وراء الأمير ولم نبقى في مكان واحد لفترة طويلة لأننا كنا نلفت الانتباه فقط.
لكنني كنت أقدر الجولة القصيرة على الرغم من ذلك ، لقد ساعد تعليق كورتيس الحيوي على الاسترخاء.
بصرف النظر عن الجنود الذين يقومون بالتدريبات البدنية والتدريبات القتالية كان المزاج خفيف وسعيدا بشكل عام.
“كنت أتوقع جوا أكثر جدية ومكثف للغاية” تحدثت سيلفي لكن رأسها ظل يتحرك ويراقب المشاهد الجديدة.
كانت أمامي تيس بنفس الابتسامة التي كانت عليها الليلة الماضية بعد فترة طويلة من انهيار في المطبخ.
“الكثير لكي تعتاد عليه أليس كذلك؟”
أجاب كورتيس مشيرًا إلى الجدران السميكة التي بدت حديثة الصنع ، “حسنًا ، ما زلنا على بعد أميال قليلة من الساحل حيث ستحدث المعركة الفعلية”.
أجاب ، وهو ينظر إلي. “كن حذرا هناك ، أعلم أن الأمر لم يعد يبدو كذلك الأن ولكن هناك أشخاص يهتمون بك وينتظرون عودتك “.
حتى الجنرالة آية ، التي لم تعبر أبدا عن أي رأي فيما يتعلق بالأوامر طلبت من القائد فيريون إعادة النظر في وقت سابق.
“نحن نقوم بشكل أساسي بتحصين الطرف الغربي للمدينة بمساعدة الحرفيين وسحرة الأرض وحفر بعض الأنفاق للمدنيين الذين تركوا هنا للهروب.”
” أنت واحد من الأشخاص القلائل الذين جعلوا العيش في هذا العالم يستحق ، كما جعلتم القتال من أجل هذه القارة يستحق”
“مذهل أليس كذلك؟”
كلما اقتربنا من حافة المدينة زاد عدد الجنود الذين رأيناهم.
بينما ظهرت عربات يتم سحبها باتجاه المدخل المواجه للساحل ، كانت كلها تحمل أسلحة وإمدادات أخرى.
“الكثير لكي تعتاد عليه أليس كذلك؟”
“تعال من هذا الطريق.”
سألت سيلفي وأنا قلق من رؤيتها ترتدي فقط عباءة سوداء طويلة مع سروال وسترة طويلة الأكمام ، كانوا كلهم مصنوعين من حراشفها الخاصة.
أشار كورتيس إلى القلعة المهيبة التي تم تجريدها وإعادة تحصينها.
“ثم ليس لدي خيار سوى القيام بذلك.”
كانت بعض الأجزاء لا تزال قيد الإنشاء حيث كان السحرة يضعون بلاطات من الأرض عليها ، حيث كانت القلعة تقع على تل صغير يطل على بقية المدينة مع برج واحد فقط يرتفع طوله فوق الأسوار الكبيرة التي يزيد ارتفاعها عن خمسين قدمًا.
لم يكن أحد خاملا حيث كان الجميع إما يصنع شيئًا ما أو ينقله.
“لو لم يمت والدك هل كنت ستوافق؟”
“قلت أن الجنرال بايرون كان ينتظرني أليس كذلك؟ ، هل لديك أي فكرة أين قد تكون الجنرالة فاراي؟ ” سألت وأنا أنظر إلى البرج.
مشيت بشكل فضولي أنا وسيلفي باتجاه الطرف البعيد من الغرفة الدائرية التي كانت تحتوي فقط على منطقة تشبه الصالة مع جندي آخر يحرس قاعدة الدرج.
كنت أشعر بالراحة أكثر لحقيقة أنه حتى لو لقيت حتفي هذه المرة فلن تحزن عائلتي المتبقية علي ، ولن ينظروا إلي بوجوه مليئة بالكراهية أو الازدراء أو اللامبالاة.
أوضح كورتيس بشكل مختصر ، “إنها لا تزال تساعد في البناء عند الساحل” ، ثم قام بالترحيب بالجنود الذين يحرسون مدخل البرج.
نظرنا أنا وسيلفي إلى بعضنا البعض مرتبكين.
“أنت تعلم أنني سأعامل أليس وإلينور كما لو كانوا من دمائي ، سيتم منحهم نفس الأولوية مثل تيسيا والمجلس “.
“اعمال بناء؟”
” حراشفي قوية بما يكفي ، إلى جانب ذلك فإن الدروع التقليدية ستكون عديمة الفائدة عندما أتنقل بين الأشكال ” ، أجابت بينما واصلنا طريقنا نحو غرفة النقل الآني.
ضحك كورتيس نحوي. “سترى عندما تصعد هناك. هيا.”
أرحتها بابتسامة ، لكني شعرت بقلقها وإحباطها لعدم قدرتها على القتال في المعركة.
ضحك كورتيس نحوي. “سترى عندما تصعد هناك. هيا.”
لحسن الحظ امتلكوا نظام بكرة ومصعد يعمل بالطاقة البشرية كان قادرا على رفعنا إلى القمة في بضع دقائق فقط.
“نحن نقوم بشكل أساسي بتحصين الطرف الغربي للمدينة بمساعدة الحرفيين وسحرة الأرض وحفر بعض الأنفاق للمدنيين الذين تركوا هنا للهروب.”
“نحن نقوم بشكل أساسي بتحصين الطرف الغربي للمدينة بمساعدة الحرفيين وسحرة الأرض وحفر بعض الأنفاق للمدنيين الذين تركوا هنا للهروب.”
” مع إذنٍ من العالم جايدن الذي يجب أن يكون في مكان ما في هذه المدينة ، أراهن انه يعمل على تحسين مهارات الحرفيين والنجارين الآخرين ، على أي حال إن الغرفة الرئيسية في أعلى تلك السلالم ولكن هناك نافذة في هذا الطابق أيضا يجب أن تلقي نظرة.”
أومأت كرد ، لم يكن صنع خطط وإستراتيجيات المعارك إلا نصف المهمة في أزمنة الحرب.
ضغطت فكي وكافحت من أجل الحفاظ على هدوئي لكنني تمكنت من الرد.
مشيت بشكل فضولي أنا وسيلفي باتجاه الطرف البعيد من الغرفة الدائرية التي كانت تحتوي فقط على منطقة تشبه الصالة مع جندي آخر يحرس قاعدة الدرج.
نظر كلانا إلى الخارج لكن في البداية لم نكن نعرف ما كان من المفترض أن ننظر إليه.
“لو لم يمت والدك هل كنت ستوافق؟”
فحصت عيني الجبال الصغيرة التي تشكل معظم المنطقة الواقعة شمال إيتيستين ونظرت جنوبًا حتى سقط نظري على شاطئ خليج إيتيستين.
” هذا ما كانت الجنرالة فاراي تعمل عليه “.
بدون شك كان هذا ما أراد كورتيس أن نراه .
اخرجت سيلفي شهقة صغيرة بينما سقط فمي تقريبا.
انحنى كورتيس إلى الأمام بجانبنا ثم واصل ، ” ستحدث أكبر معركة في تاريخ ديكاثين على هذا الحقل الجليدي.”
“مذهل أليس كذلك؟”
لقد كان أكثر من نصف خليج إيتيستين الذي امتد امامنا عبارة عن حقل شديد البياض.
تركت يده وسرت باتجاه الباب ، ثم إستدرت إلى الوراء للمرة الأخيرة لرؤية فيريون بفك مشدود ورقبة متيبسة حيث فعل كل ما في وسعه للحفاظ على اتزانه.
أمامي ، كنت أشاهد مساحة واسعة من الجليد اللامع الذي ينتظر السفن المقتربة.
على الرغم من كل الأحداث التي حدثت ، فقد بدى ان هذه السنوات قد عاملته بشكل جيد.
“مذهل أليس كذلك؟”
وافقت هيستر فلامسورث على تحيتي بابتسامة ساخرة.
” هذا ما كانت الجنرالة فاراي تعمل عليه “.
على الرغم من كل الأحداث التي حدثت ، فقد بدى ان هذه السنوات قد عاملته بشكل جيد.
“ربما سأقبل هذا العرض ” سخرت.
انحنى كورتيس إلى الأمام بجانبنا ثم واصل ، ” ستحدث أكبر معركة في تاريخ ديكاثين على هذا الحقل الجليدي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات