مصائب مشتركة
[ منظور سيلفي ]
كان علي أن أوقفه عن الإقتراب في اللحظة التي وصل فيها إلى هنا.
” سمعتك ووجودك هنا بين الجنود والعمال عظيمان ، ابقى هنا واعمل من أجل قضيتنا وسأضمن لك إحضار عائلتك إلى هنا على الفور ، سيستمر تحصين هذا الجدار وتوسيعه باستخدام الطرق تحت الأرض ، ستكون عائلتك بأمان هنا وسيكون منصبك هنا أعلى بكثير وذو شأن أكثر من كونك مجرد قائد. “
مشاعر الذعر التي وصلت إليه لا يمكن أن تعود ولكن كان علي أن أمنعه من رؤية هذا.
شعرت بالضيق في صدري وخرج تنهد قصير مني ، “ثم أنت تعمدت إرسال هؤلاء الجنود إلى موتهم حتى تتمكن من -“
في اللحظة التي إقترب فيها آرثر رأيت أن عيناه بدت وكانها تتوسل إلي لكي أكون مخطئة.
قرأت ما تم كتابته مما جعل عرق بارد يتشكل على وجهي بينما بدات اصابعي ترتجف وأنا أغمغم بما قرأته.
ثم سقطت نظرته على مشهد لا يجب أن يمر به أي شخص ، إلتوت أحشائي وشعرت بالدموع وهي تفقد السيطرة من عيناي ، جفلت ثم رأيت التعبير المرعب الذي إعتلى وجهه قبل أن يبدأ بالضحك بكل إستنكار لما يراه لكن عينيه كانت واسعتين تماما امام المنظر هنا ، لقد أردت أن أختفي ، أن لا اقف هنا.
تمكنت من الحديث اخيرا ثم شبكت يدي خلف ظهري ، وكنت غير قادر على إظهار إرتجافي.
حاولت أن أفعل المزيد ، حاولت أن افعل أي شيء آخر للمساعدة ، لكنني لم أستطع.
أردت أن أكون في أي مكان إلا هذا المكان.
“هذه هي المعلومات التي تلقاها القائد الاعلى تروديوس فلامسورث خلال هجوم حشد الوحوش.”
كنت أفضل مواجهة حشد آخر من وحوش المانا الفاسدة بمفردي بدلا من تحمل رؤيته وهو يحدق بشكل يائس في جثة والده الدموية.
ثم فتح تروديوس فمه وتحدث بصوت بدا بشكل حرفي وكانه يخرج من ثقب في قصبته الهوائية.
ترنح آرثر إلى الأمام بينما كان يدفع الجميع جانبا ثم ركع أمام جثة والده الهامدة ، لقد شعرت للحظة أن كل شيء أصبح صامتا.
أجاب تروديوس ببساطة ، ” قد فقدنا الكثير ، في الواقع الكثير جدا لنكون قادرين على إرسالهم …”
“سيدي نايلز من فضلك امتنع عن مثل هذا الكلام غير الحساس” حذر تروديوس.
حتى أن الوحوش والجنود على حد سواء شعروا بالضغط الثقيل الذي نزل على المنطقة بأكملها..
“هذه هي المعلومات التي تلقاها القائد الاعلى تروديوس فلامسورث خلال هجوم حشد الوحوش.”
لكن لم يستطع أحد أن يشعر بحالة الجنون به بقدر ما استطعت ان أشعر بها.
كنت أفضل مواجهة حشد آخر من وحوش المانا الفاسدة بمفردي بدلا من تحمل رؤيته وهو يحدق بشكل يائس في جثة والده الدموية.
إنه يؤلم.
كانت هذه المشاعر مؤلمة … كانت لا تطاق.
لم أكن أعرف أن قلبي يمكن أن يؤلمني لهذا القدر.
“كما هو متوقع من رئيس منزل فلامسورث ، قيادتك لا تشوبها شائبة ” أثنى رجل سمين يقف أمام القائد الأعلى.
أمسكت بصدري وسقطت على الأرض ، كنت حتى غير قادرة على تحمل حالة الدمار التي سيطرت على مشاعره.
سرعان ما نزلت الدموع مني وجعلت بصري ضبابيا.
كنت أفضل مواجهة حشد آخر من وحوش المانا الفاسدة بمفردي بدلا من تحمل رؤيته وهو يحدق بشكل يائس في جثة والده الدموية.
لم أستطع أن أتنفس حتى بسبب المشاعر التي إستمرت في الاندفاع منه إلى داخلي.
كان الحائط يقف في الأفق فوقنا وكأنه ملك مسرور بصحته على الرغم من التضحيات التي حدثت من أجله.
شعرت بالغضب الذي إندلع بداخله مثل النيران التي تلتهم كل شيء ، شعرت بالحزن الذي غمر وأغرق كل شيء في أمامه.
“أنا – لا … ماذا عن الجنود هنا؟ اعتقدت أنك تلقيت رسالة تطلب منك نقل جميع الجنود الحالين إلى إيتيستين؟ ”
“لماذا أنا الوحيد الذي يتم إخباره بذلك؟ ، يجب أن نخبر القائدة جاسميا وننشر الخبر ، يجب علينا نقل جنودنا المتبقين إلى الغرب إذا أردنا الحصول على فرصة! كان الجنرال آرثر على حق! “
شعرت بالذنب الذي يمكن ان يحطم الأرض ذاتها ، والندم الذي دمر سنوات من العمل والجهد.
كان بإمكاني أن أشعر بكل هذه المشاعر التي بدت أشبه بكوارث طبيعية تعيث فسادا بداخل قلبي ، لكنها كلنت تمزق عقل آرثر.
ومع ذلك ، بينما انا وافقة هنا احدق به ، كان آرثر صامتا ومتجمدا مثل التمثال.
كان الحائط يقف في الأفق فوقنا وكأنه ملك مسرور بصحته على الرغم من التضحيات التي حدثت من أجله.
جررت جسدي نحوه بينما كنت ألهث من أجل الهواء وسط بكائي ، كاد قلبي أن ينفجر في صدري.
” مملكة الينوار .. سفن ألاكريا تقترب من الساحل الغربي ، ثلاث مائة سفينة … “
عندها فقط عندما أمسكت واحتضنت ظهره العريض الذي بدا مثل جبل يقف وحيدا إنهار الجدار الذي بناه حول نفسه.
صرخ بشكل أشبه بعواء بدائي ثم سقط على الارض ، لكن كل ما حدث كان يحطم روحي مثل قطع زجاجية.
بدت الأرض نفسها وكأنها ترتجف على مرأى منه بينما واصل صراخه وعويله الذي ملئ الهواء تماما.
تفاخر القائد الاعلى تروديوس مع موجود إبتسامة نادرة على وجهه الصارم.
اهتزت المانا المحيطة من حولنا وأصبحت اكثر هيجانا في بعض الأحيان وكانها تتناسب مع مشاعره ، بينما في بعض الأحيان أصبحت ثقيلة وكأنها تتعاطف مع يأسه ، مع حزن أرثر الذي ظل يمسك بجسد والده الهامد.
واصلت إمساك ظهره لكن استمرت مخالب هذه المشاعر النارية فى الإمساك بقلبي وهي تقبضه ببطئ.
ترنح آرثر إلى الأمام بينما كان يدفع الجميع جانبا ثم ركع أمام جثة والده الهامدة ، لقد شعرت للحظة أن كل شيء أصبح صامتا.
حاولت أن أفعل المزيد ، حاولت أن افعل أي شيء آخر للمساعدة ، لكنني لم أستطع.
بدت الأرض نفسها وكأنها ترتجف على مرأى منه بينما واصل صراخه وعويله الذي ملئ الهواء تماما.
شعرت وكان هناك صخرة في حلقي منعتني من قول أي كلمات كان يمكن أن أقولها لذلك فعلت ما لم يستطع أحد فعله غيري ، حاولت مساعدته عن طريق الاتصال الذي شاركته معه.
“كان قراري صائبا للاستثمار في هذه القلعة.”
هذا المعجزة التي أصبحت رمحا وجنرالا ساحر في المرحلة البيضاء لم يكن سوى صبي خسر والده الآن.
أومأت. “نعم سيدي.”
نهض ووقف على قدميه ثم بدأ المشي نحو الحائط مثل إله الموت الذي ينتظر ان يقبض الارواح.
استمر العالم في جعل ساعاته تتحرك ، لكني ظللت أنا وآرثر عالقين في فراغ الحزن والخسارة هذا حتى انتهت المعركة التي استمرت ليلتين.
“لو كان هدفي هو نفسه مثل الرمح الصغير لكنت أيضًا شرعت في التضحية بالحائط ، ومع ذلك ستصبح هذه القلعة قريبا موقعا لا يقدر بثمن “.
لقد فزنا ، لكننا خسرنا الكثير.
تحدث الرجل النبيل البدين.” هذا الجنرال ذكي ، لكنه ضيق الأفق ، إنه يريد تدمير هذا الهيكل الرائع الذي من المحتمل أن يصبح العاصمة الجديدة لديكاثن ، أو الأفضل من ذلك الملاذ الآمن الوحيد ضد ألاكريا! “
كان الحائط يقف في الأفق فوقنا وكأنه ملك مسرور بصحته على الرغم من التضحيات التي حدثت من أجله.
بالتأكيد لم يكن يشير إلى ان حرق ودفن جنودنا على أنه تنظيف أليس كذلك؟
هذه المرة كان الرجل النبيل الذي كان يملك شاربا والذي ظل هادئا طوال الوقت هو من تحدث وهو يتذمر بنبرة من الانزعاج.
لم يكن غضب آرثر هو الذي جعل مشاعري تغلي هكذا … لقد كان غضبي.
عندما رأني تروديوس تحدث بابتسامة خافتة ، “فكر مليًا قبل أن تحرك لسانك ، ألم تقل أن والدك وأمك وزوجتك وأطفالك كلهم موجودون حاليا إيتيستين؟”
هذا المعجزة التي أصبحت رمحا وجنرالا ساحر في المرحلة البيضاء لم يكن سوى صبي خسر والده الآن.
استمر الوقت في التحرك حتى غربت الشمس.
بعد مغادرتها بقيت انا مع القائد الاعلى وثلاثة نبلاء ثن أشار تروديوس نحو مقعد فارغ.
“ه-هذا…”
عندها فقط وقف آرثر على قدميه.
“من السهل إلقاء نظرة سلبية على هذه الصورة ، ولكن ما نقوم به هو مجرد الاستفادة من الظروف الحتمية والتي ستحدث ، أنا لا أتسامح بأي حال من الأحوال مع هؤلاء المتسللين القذرين ، لكن سيكون من الحماقة تجاهل قوتهم العسكرية”.
لم أكن أعرف ما إذا كانت مشاعره قد إستنفذت تماما أو أنه ختمها بعيدا ، لكن حالته العقلية كانت تماما مثل التابوت الجليدي الذي صنعته ووضع جسد والده فيه.
“على أي حال ، مع اقتراب الحرب من نهايتها وتدمير الكثير من الأراضي أو الاستيلاء عليها من قبل العدو ، فستكون مسألة وقت فقط عندما يبدأ الناس في البحث بشدة عن ملاذ آمن.”
وقف دوردن بجانبا لكنه ظل صامتا طوال فترة حداد آرثر ، ولم تظهر عليه أبدًا أي علامات من الألم أو الانزعاج على الرغم من الدم المتسرب من الضمادات التي تم وضعها على وجهه وعلى الطرف المتبقي من يده.
لكن فمي لم يفتح.
“دوردن ، من فضلك خذ جثة والدي لأمي وأختي “.
بمجرد سماعه اتسعت عيني واغلقت فمي.
كان صوت أرثر مثل الجليد لكنه كان أجوفا.
ومع ذلك ، بينما انا وافقة هنا احدق به ، كان آرثر صامتا ومتجمدا مثل التمثال.
نهض ووقف على قدميه ثم بدأ المشي نحو الحائط مثل إله الموت الذي ينتظر ان يقبض الارواح.
[ منظور القائد ألبانت كلريس ]
” بسبب خطتي الأصلية فقد حققنا النصر بأقل قدر من الخسائر على الحائط والممرات تحت الأرض”
تفاخر القائد الاعلى تروديوس مع موجود إبتسامة نادرة على وجهه الصارم.
” إلتزامك بالأوامر لن يمر بدون تكريم أيها القائد ألبانت ، القائدة جاسميا أحسنتي ايضا”
وقف دوردن بجانبا لكنه ظل صامتا طوال فترة حداد آرثر ، ولم تظهر عليه أبدًا أي علامات من الألم أو الانزعاج على الرغم من الدم المتسرب من الضمادات التي تم وضعها على وجهه وعلى الطرف المتبقي من يده.
انحنت جاسميا عند سماعها لتلقي تصفيق قادة الوحدات الأخرى المتواجدين في خيمة الاجتماع الكبيرة.
تحدث تروديوس ، “بينما سيكون الاحتفال مناسبا فإننا في حالة حرب وهناك الكثير لتنظيفه”.
قمت بتجعيدي حواجبي وانا احاول الاجابة.
ألقيت نظرة خاطفة على الصورة التي في يدي ، لقد كانت صورة بالية وممزقة ومتجعدة حول الحواف.
” إلتزامك بالأوامر لن يمر بدون تكريم أيها القائد ألبانت ، القائدة جاسميا أحسنتي ايضا”
مشاعر الذعر التي وصلت إليه لا يمكن أن تعود ولكن كان علي أن أمنعه من رؤية هذا.
كانت صورة وجدتها في صندوق أحد الجنود قبل أن أحرقه.
كان الحائط يقف في الأفق فوقنا وكأنه ملك مسرور بصحته على الرغم من التضحيات التي حدثت من أجله.
“القائد ألبانت؟”
“نعم سيدي ، لحسن الحظ ، سمحت مكانتي ومساهماتي لعائلتي بالحصول على منزل في ملجأ محصن بالقرب من القلعة “.
نظرت إلى الأعلى رأيت القائد الأعلى وجبينه مرفوعتين بسعادة.
كان بجانبه جنود ونبلاء استثمروا في الحائط ، لكنهم كانوا يتشاركون نفس التعبير السعيد.
“اعتذاري” أجب بسرعة وانا أدفع الصورة في جيبي قبل أن أحني رأسي وأقبل الثناء بصمت.
“حتى لو تمكنا من الفوز في هذه الحرب ، فلن تخرج ديكاثين سالمة ، تم التخلي عن إلينوار ، بينما إختبأت دارف في قوقعتها الخاصة ، بينما تركت محاولات تحصين المدن الأصغر في سابين لمسؤولي المدينة “.
“اعتذاري” أجب بسرعة وانا أدفع الصورة في جيبي قبل أن أحني رأسي وأقبل الثناء بصمت.
عندما أتيت إلى هنا بعد حرق عدة عشرات من رجالي ، كان الكثير منهم قد شاركت معهم المشروبات والوجبات واللحظات السعيدة ، لقد شعرت بالذنب عند قبول أي شكل من أشكال المديح بعد هذا.
تدخل تروديوس وقاطعني ، “لقد قاتل الجنود هنا للدفاع عن الحائط كما كان مخططًا في الأصل”.
تحدث تروديوس ، “بينما سيكون الاحتفال مناسبا فإننا في حالة حرب وهناك الكثير لتنظيفه”.
أمسكت بصدري وسقطت على الأرض ، كنت حتى غير قادرة على تحمل حالة الدمار التي سيطرت على مشاعره.
كنت متجمدا بينما أشهاء الرغوة البيضاء في الفم النبيل الفاقد للوعي.
“أكملوا عملكم الجيد ، سأرسل شخصيا هدية صغيرة إلى أسر الجنود القتلى “.
“كانت المعركة ضد حشد الوحوش الشريرة عنيفة جدا”
كنت متجمدا بينما أشهاء الرغوة البيضاء في الفم النبيل الفاقد للوعي.
“كما هو متوقع من رئيس منزل فلامسورث ، قيادتك لا تشوبها شائبة ” أثنى رجل سمين يقف أمام القائد الأعلى.
هذا المعجزة التي أصبحت رمحا وجنرالا ساحر في المرحلة البيضاء لم يكن سوى صبي خسر والده الآن.
تنهد القائد قبل المتابعة ، ” ما نسعى إليه هو بناء ملاذ آمن جديد للمواطنين ليأتوا إليه ، سيكون هناك مجتمع جديد أعيد تشكيله من قبل منزل فلامسورث وحلفائهم”.
“كان قراري صائبا للاستثمار في هذه القلعة.”
” القائد ألبانت سأحتاج لحظة من وقتك ” تحدثت وهو ينتظر رحيل جاسميا.
في هذه الأثناء تبادلنا انا وجاسميا نظرة سريعة ، كان من الواضح أن كلانا لاحظ استخدام القائد تروديوس لكمة تنظيف.
كنت متجمدا بينما أشهاء الرغوة البيضاء في الفم النبيل الفاقد للوعي.
بالتأكيد لم يكن يشير إلى ان حرق ودفن جنودنا على أنه تنظيف أليس كذلك؟
تحدث تروديوس ، “بينما سيكون الاحتفال مناسبا فإننا في حالة حرب وهناك الكثير لتنظيفه”.
بالتأكيد لم يكن يشير إلى ان حرق ودفن جنودنا على أنه تنظيف أليس كذلك؟
بعد أن غادر الجنود الآخرون ، استدرت أنا وجاسميا للمغادرة عندما نادى القائد اسمي.
بعد أن غادر الجنود الآخرون ، استدرت أنا وجاسميا للمغادرة عندما نادى القائد اسمي.
” القائد ألبانت سأحتاج لحظة من وقتك ” تحدثت وهو ينتظر رحيل جاسميا.
ومع ذلك ، بينما انا وافقة هنا احدق به ، كان آرثر صامتا ومتجمدا مثل التمثال.
بعد مغادرتها بقيت انا مع القائد الاعلى وثلاثة نبلاء ثن أشار تروديوس نحو مقعد فارغ.
حاولت أن أفعل المزيد ، حاولت أن افعل أي شيء آخر للمساعدة ، لكنني لم أستطع.
بعد الجلوس على الكرسي الخشبي القابل للطي رفع أحد النبلاء عصا معدنية مزخرفة وعول الصوت في الغرفة باستخدام سحر الرياح.
شعرت بالذنب الذي يمكن ان يحطم الأرض ذاتها ، والندم الذي دمر سنوات من العمل والجهد.
“ه-هذا…”
” القائد ألبانت ، أنت تمتلك منزلا في إيتستين صحيح؟ ” سأل وهو يحرك ساقيه.
أومأت. “نعم سيدي.”
“وهذا يعني مع تحصين المدينة بأكملها تم إخلاء عائلتك بالفعل “.
بمجرد سماعه اتسعت عيني واغلقت فمي.
“نعم سيدي ، لحسن الحظ ، سمحت مكانتي ومساهماتي لعائلتي بالحصول على منزل في ملجأ محصن بالقرب من القلعة “.
“هذه هي المعلومات التي تلقاها القائد الاعلى تروديوس فلامسورث خلال هجوم حشد الوحوش.”
“أنا أرى” ، تمتم تروديوس قبل أن ينظر إلى رجل نبيل نحيف يرتدي نظارة طبية على يمينه.
بعد إيماءة من القائد الأعلى تحدث النبيل وهو يرمي نحوي لفافة غير منضمة.
“هذه هي المعلومات التي تلقاها القائد الاعلى تروديوس فلامسورث خلال هجوم حشد الوحوش.”
قرأت ما تم كتابته مما جعل عرق بارد يتشكل على وجهي بينما بدات اصابعي ترتجف وأنا أغمغم بما قرأته.
“سيدي نايلز من فضلك امتنع عن مثل هذا الكلام غير الحساس” حذر تروديوس.
في اللحظة التي إقترب فيها آرثر رأيت أن عيناه بدت وكانها تتوسل إلي لكي أكون مخطئة.
” مملكة الينوار .. سفن ألاكريا تقترب من الساحل الغربي ، ثلاث مائة سفينة … “
“هذا ما أخطط لإرساله كرد ، أشك في أن المجلس سيحقق في هذا بكل ما في وسعهم.”
“بعد المناقشة مع المجلس ، نعتقد أن هذه ستكون أكبر معركة لنا ، وستحدث في الشواطئ الغربية فوق إيتستين مباشرة”.
ومع ذلك ، بينما انا وافقة هنا احدق به ، كان آرثر صامتا ومتجمدا مثل التمثال.
لم أكن أعرف أن قلبي يمكن أن يؤلمني لهذا القدر.
” أيضا بسبب القوة البشرية اللازمة لمقاومة جيش ألاكريا القادم قرر المجلس التخلي عن مملكة الجان تماما”.
”ماذا عن مدينة زيروس؟ كنت أظن أن المدينة الطائرة هي حاليًا أكثر المواقع أمانًا بعد القلعة “.
أوضح تروديوس وهو يواصل ” سيتم نقل غالبية القوات الجان إلى إيتستين بينما سيتم إجلاء المواطنين قبل تولي العدو للسيطرة الكاملة على إلشاير”.
عندما أتيت إلى هنا بعد حرق عدة عشرات من رجالي ، كان الكثير منهم قد شاركت معهم المشروبات والوجبات واللحظات السعيدة ، لقد شعرت بالذنب عند قبول أي شكل من أشكال المديح بعد هذا.
” إلتزامك بالأوامر لن يمر بدون تكريم أيها القائد ألبانت ، القائدة جاسميا أحسنتي ايضا”
“ه-هذا…”
“كيف تجرؤ!” صرخ الرجل السمين ” هذا اتهام خطير أيها القائد”.
انزلقت المخطوطة من أصابعي التي كانت مليئة بالعرق.
“لماذا أنا الوحيد الذي يتم إخباره بذلك؟ ، يجب أن نخبر القائدة جاسميا وننشر الخبر ، يجب علينا نقل جنودنا المتبقين إلى الغرب إذا أردنا الحصول على فرصة! كان الجنرال آرثر على حق! “
استمر الوقت في التحرك حتى غربت الشمس.
“أنت محق لا داعي لأن تفكر كثيرا ” فجاة تحدث صوت جليدي من ورائي.
تحول تعبير القائد الاعلى تروديوس وأصبح اكثر حدة عند سماعي.
“لماذا أنا الوحيد الذي يتم إخباره بذلك؟ ، يجب أن نخبر القائدة جاسميا وننشر الخبر ، يجب علينا نقل جنودنا المتبقين إلى الغرب إذا أردنا الحصول على فرصة! كان الجنرال آرثر على حق! “
اهتزت المانا المحيطة من حولنا وأصبحت اكثر هيجانا في بعض الأحيان وكانها تتناسب مع مشاعره ، بينما في بعض الأحيان أصبحت ثقيلة وكأنها تتعاطف مع يأسه ، مع حزن أرثر الذي ظل يمسك بجسد والده الهامد.
“لو كان هدفي هو نفسه مثل الرمح الصغير لكنت أيضًا شرعت في التضحية بالحائط ، ومع ذلك ستصبح هذه القلعة قريبا موقعا لا يقدر بثمن “.
“اعتذاري” أجب بسرعة وانا أدفع الصورة في جيبي قبل أن أحني رأسي وأقبل الثناء بصمت.
قمت بتجعيدي حواجبي وانا احاول الاجابة.
ومع ذلك ، بينما انا وافقة هنا احدق به ، كان آرثر صامتا ومتجمدا مثل التمثال.
“أنا لا أفهم.”
تحدث تروديوس ، “بينما سيكون الاحتفال مناسبا فإننا في حالة حرب وهناك الكثير لتنظيفه”.
تكلم النبيل السمين من وقت سابق هذه المرة وهو يميل بشغف إلى الأمام.
استمر العالم في جعل ساعاته تتحرك ، لكني ظللت أنا وآرثر عالقين في فراغ الحزن والخسارة هذا حتى انتهت المعركة التي استمرت ليلتين.
“كما تقول عائلتي دائمًا الحرب هي حقيبة كبيرة من المال تنتظر أن يتم فتحها -“
“سيدي نايلز من فضلك امتنع عن مثل هذا الكلام غير الحساس” حذر تروديوس.
“أنا أرى” ، تمتم تروديوس قبل أن ينظر إلى رجل نبيل نحيف يرتدي نظارة طبية على يمينه.
“نعم سيدي ، لحسن الحظ ، سمحت مكانتي ومساهماتي لعائلتي بالحصول على منزل في ملجأ محصن بالقرب من القلعة “.
“ص- صحيح. اعتذاري.”
حتى أن الوحوش والجنود على حد سواء شعروا بالضغط الثقيل الذي نزل على المنطقة بأكملها..
سعل النبيل الذي يدعى نايلز.
بالتأكيد لم يكن يشير إلى ان حرق ودفن جنودنا على أنه تنظيف أليس كذلك؟
“أنت محق لا داعي لأن تفكر كثيرا ” فجاة تحدث صوت جليدي من ورائي.
“على أي حال ، مع اقتراب الحرب من نهايتها وتدمير الكثير من الأراضي أو الاستيلاء عليها من قبل العدو ، فستكون مسألة وقت فقط عندما يبدأ الناس في البحث بشدة عن ملاذ آمن.”
كان الحائط يقف في الأفق فوقنا وكأنه ملك مسرور بصحته على الرغم من التضحيات التي حدثت من أجله.
”ماذا عن مدينة زيروس؟ كنت أظن أن المدينة الطائرة هي حاليًا أكثر المواقع أمانًا بعد القلعة “.
استمر الوقت في التحرك حتى غربت الشمس.
هذه المرة كان الرجل النبيل الذي كان يملك شاربا والذي ظل هادئا طوال الوقت هو من تحدث وهو يتذمر بنبرة من الانزعاج.
” القائد ألبانت ، أنت تمتلك منزلا في إيتستين صحيح؟ ” سأل وهو يحرك ساقيه.
“تلك الصخرة العائمة هي قنبلة موقوتة تنتظر الانفجار.”
“مدينة زيروس هي بطبيعتها في موقع آمن ، ولكن المدينة لم يتم بناؤها كحصن.”
” القائد ألبانت سأحتاج لحظة من وقتك ” تحدثت وهو ينتظر رحيل جاسميا.
أوضح تروديوس ” بمجرد تجاوز ألاكريا للبوابات والدخول إلى المدينة الطائرة ، وهو أمر معقول تمامًا بسبب البوابات التي رأيتها في الدانجون في تلال الوحوش سيصبح الأشخاص هناك مثل السمك الذي ينتظر التقطيع”.
“كيف تجرؤ!” صرخ الرجل السمين ” هذا اتهام خطير أيها القائد”.
” ولهذا كان من المهم أن يظل الحائط والطرق الأرضية كقطعة واحدة ، هذان الجانبان سيكونان بمثابة الأساس لمدينة جديدة عظيمة”
“هذه هي المعلومات التي تلقاها القائد الاعلى تروديوس فلامسورث خلال هجوم حشد الوحوش.”
تحدث الرجل النبيل البدين.” هذا الجنرال ذكي ، لكنه ضيق الأفق ، إنه يريد تدمير هذا الهيكل الرائع الذي من المحتمل أن يصبح العاصمة الجديدة لديكاثن ، أو الأفضل من ذلك الملاذ الآمن الوحيد ضد ألاكريا! “
“كما هو متوقع من رئيس منزل فلامسورث ، قيادتك لا تشوبها شائبة ” أثنى رجل سمين يقف أمام القائد الأعلى.
فشلت محاولاته في الوقوف بمظهر ثابت حيث تدحرج العرق على وجهه وتلاشى الحاجز الذي صنع هنا.
“أعتذر إذا تحدثت بوقاحة ، ولكن مما تقوله يبدو أنك تتوقع أو حتى ترغب في فوز ألاكريا في هذه الحرب” نظرت نحوه وكنت بالكاد أستطيع السيطرة على غضبي.
أومأت. “نعم سيدي.”
كنت أفضل مواجهة حشد آخر من وحوش المانا الفاسدة بمفردي بدلا من تحمل رؤيته وهو يحدق بشكل يائس في جثة والده الدموية.
“كيف تجرؤ!” صرخ الرجل السمين ” هذا اتهام خطير أيها القائد”.
رفع تروديوس ذراعه ونظر نحوه
استمر الوقت في التحرك حتى غربت الشمس.
“من السهل إلقاء نظرة سلبية على هذه الصورة ، ولكن ما نقوم به هو مجرد الاستفادة من الظروف الحتمية والتي ستحدث ، أنا لا أتسامح بأي حال من الأحوال مع هؤلاء المتسللين القذرين ، لكن سيكون من الحماقة تجاهل قوتهم العسكرية”.
“هذا ما أخطط لإرساله كرد ، أشك في أن المجلس سيحقق في هذا بكل ما في وسعهم.”
“حتى لو تمكنا من الفوز في هذه الحرب ، فلن تخرج ديكاثين سالمة ، تم التخلي عن إلينوار ، بينما إختبأت دارف في قوقعتها الخاصة ، بينما تركت محاولات تحصين المدن الأصغر في سابين لمسؤولي المدينة “.
ثم سقطت نظرته على مشهد لا يجب أن يمر به أي شخص ، إلتوت أحشائي وشعرت بالدموع وهي تفقد السيطرة من عيناي ، جفلت ثم رأيت التعبير المرعب الذي إعتلى وجهه قبل أن يبدأ بالضحك بكل إستنكار لما يراه لكن عينيه كانت واسعتين تماما امام المنظر هنا ، لقد أردت أن أختفي ، أن لا اقف هنا.
تنهد القائد قبل المتابعة ، ” ما نسعى إليه هو بناء ملاذ آمن جديد للمواطنين ليأتوا إليه ، سيكون هناك مجتمع جديد أعيد تشكيله من قبل منزل فلامسورث وحلفائهم”.
هذا المعجزة التي أصبحت رمحا وجنرالا ساحر في المرحلة البيضاء لم يكن سوى صبي خسر والده الآن.
هززت رأسي وضحكت بدافع الشك.
بالتأكيد لم يكن يشير إلى ان حرق ودفن جنودنا على أنه تنظيف أليس كذلك؟
قمت بتجعيدي حواجبي وانا احاول الاجابة.
فتحت فمي وكنت مستعدا للمخاطرة بمكانتي حتى أتمكن من منعه.
لم يكن غضب آرثر هو الذي جعل مشاعري تغلي هكذا … لقد كان غضبي.
انزلقت المخطوطة من أصابعي التي كانت مليئة بالعرق.
عندما رأني تروديوس تحدث بابتسامة خافتة ، “فكر مليًا قبل أن تحرك لسانك ، ألم تقل أن والدك وأمك وزوجتك وأطفالك كلهم موجودون حاليا إيتيستين؟”
بمجرد سماعه اتسعت عيني واغلقت فمي.
“أنا لا أفهم.”
كان هذا خطأ بشكل كامل.
ما كانوا يفعلونه كان خاطئًا
ما كانوا يفعلونه كان خاطئًا
لكن فمي لم يفتح.
إنه يؤلم.
كان بجانبه جنود ونبلاء استثمروا في الحائط ، لكنهم كانوا يتشاركون نفس التعبير السعيد.
” سمعتك ووجودك هنا بين الجنود والعمال عظيمان ، ابقى هنا واعمل من أجل قضيتنا وسأضمن لك إحضار عائلتك إلى هنا على الفور ، سيستمر تحصين هذا الجدار وتوسيعه باستخدام الطرق تحت الأرض ، ستكون عائلتك بأمان هنا وسيكون منصبك هنا أعلى بكثير وذو شأن أكثر من كونك مجرد قائد. “
ترنح آرثر إلى الأمام بينما كان يدفع الجميع جانبا ثم ركع أمام جثة والده الهامدة ، لقد شعرت للحظة أن كل شيء أصبح صامتا.
قمت بتجعيدي حواجبي وانا احاول الاجابة.
“أنا – لا … ماذا عن الجنود هنا؟ اعتقدت أنك تلقيت رسالة تطلب منك نقل جميع الجنود الحالين إلى إيتيستين؟ ”
“اعتذاري” أجب بسرعة وانا أدفع الصورة في جيبي قبل أن أحني رأسي وأقبل الثناء بصمت.
تمكنت من الحديث اخيرا ثم شبكت يدي خلف ظهري ، وكنت غير قادر على إظهار إرتجافي.
“أنا – لا … ماذا عن الجنود هنا؟ اعتقدت أنك تلقيت رسالة تطلب منك نقل جميع الجنود الحالين إلى إيتيستين؟ ”
“كانت المعركة ضد حشد الوحوش الشريرة عنيفة جدا”
أجاب تروديوس ببساطة ، ” قد فقدنا الكثير ، في الواقع الكثير جدا لنكون قادرين على إرسالهم …”
“هذا ما أخطط لإرساله كرد ، أشك في أن المجلس سيحقق في هذا بكل ما في وسعهم.”
” مملكة الينوار .. سفن ألاكريا تقترب من الساحل الغربي ، ثلاث مائة سفينة … “
“هذه هي المعلومات التي تلقاها القائد الاعلى تروديوس فلامسورث خلال هجوم حشد الوحوش.”
شعرت بالضيق في صدري وخرج تنهد قصير مني ، “ثم أنت تعمدت إرسال هؤلاء الجنود إلى موتهم حتى تتمكن من -“
عندما أتيت إلى هنا بعد حرق عدة عشرات من رجالي ، كان الكثير منهم قد شاركت معهم المشروبات والوجبات واللحظات السعيدة ، لقد شعرت بالذنب عند قبول أي شكل من أشكال المديح بعد هذا.
كنت متجمدا بينما أشهاء الرغوة البيضاء في الفم النبيل الفاقد للوعي.
تدخل تروديوس وقاطعني ، “لقد قاتل الجنود هنا للدفاع عن الحائط كما كان مخططًا في الأصل”.
“مدينة زيروس هي بطبيعتها في موقع آمن ، ولكن المدينة لم يتم بناؤها كحصن.”
“لا حاجة إلى الإفراط في التفكير.”
“أنت محق لا داعي لأن تفكر كثيرا ” فجاة تحدث صوت جليدي من ورائي.
“لماذا أنا الوحيد الذي يتم إخباره بذلك؟ ، يجب أن نخبر القائدة جاسميا وننشر الخبر ، يجب علينا نقل جنودنا المتبقين إلى الغرب إذا أردنا الحصول على فرصة! كان الجنرال آرثر على حق! “
جررت جسدي نحوه بينما كنت ألهث من أجل الهواء وسط بكائي ، كاد قلبي أن ينفجر في صدري.
لكن لم تكن كلماته هي التي جعلتني أرتجف.
بل كان الضغط الذي خرج من الصوت ورائي ، كان جدار ثقيل سقط من الهواء فوقنا مما أجبرني على الركوع على ركبتي والقتال من اجلس سحب بعض الهواء إلى رئتي.
وقف دوردن بجانبا لكنه ظل صامتا طوال فترة حداد آرثر ، ولم تظهر عليه أبدًا أي علامات من الألم أو الانزعاج على الرغم من الدم المتسرب من الضمادات التي تم وضعها على وجهه وعلى الطرف المتبقي من يده.
بالتأكيد لم يكن يشير إلى ان حرق ودفن جنودنا على أنه تنظيف أليس كذلك؟
حاولت أن أستدير لأتحقق على الأقل من مصدر الصوت الذي كاد يقتلني لكنني لم أستطع التحرك.
تمكنت من الحديث اخيرا ثم شبكت يدي خلف ظهري ، وكنت غير قادر على إظهار إرتجافي.
ألقيت نظرة خاطفة على الصورة التي في يدي ، لقد كانت صورة بالية وممزقة ومتجعدة حول الحواف.
كنت متجمدا بينما أشهاء الرغوة البيضاء في الفم النبيل الفاقد للوعي.
كانت هذه المشاعر مؤلمة … كانت لا تطاق.
لكنني رأيت تعبيرا لدى تروديوس لم أره قط من قبل …
”ماذا عن مدينة زيروس؟ كنت أظن أن المدينة الطائرة هي حاليًا أكثر المواقع أمانًا بعد القلعة “.
تعابير الخوف والرعب.
كان بإمكاني أن أشعر بكل هذه المشاعر التي بدت أشبه بكوارث طبيعية تعيث فسادا بداخل قلبي ، لكنها كلنت تمزق عقل آرثر.
“كيف تجرؤ!” صرخ الرجل السمين ” هذا اتهام خطير أيها القائد”.
فشلت محاولاته في الوقوف بمظهر ثابت حيث تدحرج العرق على وجهه وتلاشى الحاجز الذي صنع هنا.
“لا حاجة إلى الإفراط في التفكير.”
ثم فتح تروديوس فمه وتحدث بصوت بدا بشكل حرفي وكانه يخرج من ثقب في قصبته الهوائية.
كانت هذه المشاعر مؤلمة … كانت لا تطاق.
” الجنرال … آرثر.”
تحدث تروديوس ، “بينما سيكون الاحتفال مناسبا فإننا في حالة حرب وهناك الكثير لتنظيفه”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات