Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 216

إثنين مقابل جيش

إثنين مقابل جيش

شاهدت الحفرة التي تشكلت من هجوم سيلفي تختفي ببطء وهي تغطى بواسطة بحر وحوش المانا للتي ظلت بثبات نحو الحائط.

 

 

 

على الرغم من الدمار الذي أحدثه الانفجار لكن سرعان ما تلاشت أي علامات على الهجوم.

 

 

كانت كرات من النار والماء والبرق تدور حولي وتحرق وتمزق وتصدم الوحوش التي اقتربت بما يكفي بينما واصلت القاء تعويذة تلو الأخرى.

ثم أطلقت سيلفي قذيفة اخرى من المانا لكن هذه المرة ظهرت عدة دروع فوق بعضها البعض مما أدى إلى جعلها تتحمل العبئ الأكبر للهجوم قبل ان تتحطم طبقة تلو الأخرى.

في تلك اللحظة انطلقت صرخة المعركة الأولى.

 

من ناحية أخرى ، واصلت إلقاء التعاويذ التي كانت بالكاد قوية بما يكفي لإزعاجه أثناء الطيران عبر حشد الوحش.

يبدو أننا لن نكون قادرين على الاستمتاع بمنظر هطول القذائف عليهم.

 

 

 

” حتى لو فعلنا ذلك ، كنا سنستنفذ المانا قبل إحداث أي تأثير عليهم على أي حال”.

 

 

 

“إذن من بعدك”

 

 

 

أجبتها عندما رأيتها تبتسم لي ابتسامة شريرة.

بدأت الخطة تظهر في رأسي عندما شاهدت بوضوح ساحر ألاكريا يضغط بقوة مع ما يبدو أنه حجر أسود في يده.

 

 

سرعان ما تحركت سيلفي نحو الأسفل ولحقتها في محاولة لمواكبة سرعتها.

الغيت على الفور الفراغ للمجمد وقفزت بعيدا ، لقد كدت أن أصطدم بالفك المفتوح لوحش المانا.

 

 

يجب أن يتسبب سقوط شخصين من الاف الأقدام في الهواء ببعض التأثير في جيش الوحوش السحرية او ربما سيخلق نوع من الخوف أو القلق.

 

 

تركت كل هجمة من مخالبه علامات عميقة في الأرض وفي كثير من الأحيان أصابت وحوش المانا في مكان قريب. 

لكن لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لي ، كان قلبي ينبض ويضرب قفصي الصدري ليس بسبب الخوف بل من الإثارة.

حتى عندما يقف على أربعة أرجل ، فقد كان ارتفاعه بطول حوالي ثلاثة طوابق وكان كل شبر من جسده مغطى بجلد معدني.

 

اندفع الهواء الذي حولي مما حفز الآخرين ، كما لو كان يوقظهم من سباتهم.

كما لو كنت أتغذى على مشاعري تدفقت المانا في جسدي بسرعة بينما كنت أواصل النزول. 

تهربت من الصاعة البرقية في الهواء ، لكن البرق الذي خرج من مخالبه أصابني في كتفي.

 

 

تجمعت الرياح من حولي بينما اصبح تدور وتتكثف بشدة حتى اصطدمت بمركز حشد الوحش.

 

 

بنقل المانا إلى راس سيفي وتكثيفها في نقطة حادة تقدمت إلى الأمام وضربت مرة أخرى.

انفجرت طبقات الرياح المحيطة بي وتحولت الى طبقات من العواصف التي بدأت في تقطيع مئات الوحوش التي كانت قريبة من مدى الانفجار.

لذلك فعلت الشيء الآخر الوحيد الذي أعرفه. 

 

 

وقفت في وسط الحفرة التي صنعتها بينما كانت آلاف الاعين الوحشية تلمع من فوقي.

ثم اصبح سحب سيفي مرة أخرى بمثابة علامة على بداية جولتنا الثانية.

 

 

كان هناك لحظة من الصمت بينما كنت أنتظر مع في قصيدة الفجر في يدي.

تنفس الوحش من الفئة S بثقل لكنه لم ينجح حتى في التقدم أربع خطوات قبل أن أذبح عنقه.

 

فجاة أصبحت كلمات سيلفي مثل رش الماء البارد على وجهي.

ثم اندفعت المانا حولي بشكل متلهف لاطلاق سراحها.

تفككت الكرة المشتعلة امام جلده المعدني دون وجود أي علامة على الضرر، لكنها قامت بعملها.

 

 

في تلك اللحظة انطلقت صرخة المعركة الأولى.

لبعض الوقت قمت بتقييد المانا ثم باستخدام خبرة معركتي المتراكمة خلال الحياتين جنبا إلى جنب مع قصيدة الفجر بدأت بقتل الأعداء الذين لم ينتهوا أبدًا.

 

 

لقد جاءت من كلب ذو قرنين وقف على الأقل أكبر بثلاث مرات من طولي ، كما امتلك مخالب وأنياب تتوهج بشكل خطير.

قفزت فوق ظهر الوحش ثم امسكت الساحر المغمى عليه وألقيته على الأرض.

 

” لا تقتليه!” صرخت نحوها

اندفع الهواء الذي حولي مما حفز الآخرين ، كما لو كان يوقظهم من سباتهم.

بعد كل شيء هذه لم تكن معركة يفترض أن أفوز بها ، بل كانت معركة استنزاف.

 

 

ثم بدأت وحوش المانا الشبيهة بالزومبي والتي بدت وكأنها مخدرة تقريبًا تعود للحياة بينما كانت تزأز وتزمجر.

حنى قبل أن أتمكن حتى من رؤيته أو سماعه شعرت به.

 

قمعت نفاذ صبري وقيدت استخدام المانا على تقوية الجسم وتعزيز سلاحي حيث بدأ ان قصيدة الفجر يلمع مثل ضوء واضح وسطة أرض مليئة بالأنقاض.

لكن تم اخماد صرخات وحوش المانا الفاسدة بواسطة الزئير المدوي الخاص بسيلفي وهي تهبط.

 

 

 

لقد قامت على الفور بتمزيق حنجرة الكلب ذو القرنين بأنيابها وجرفت أربعة وحوش مانا أخرى بواسطة ذيلها.

بنقل المانا إلى راس سيفي وتكثيفها في نقطة حادة تقدمت إلى الأمام وضربت مرة أخرى.

 

 

“حاول مواكبتي”

ثم سرعان ما أصبح التحرك حول بقايا تعاويذي الخاصة وجثث وحوش المانا والتي كان بعضها بحجم منزل صغير تحدي آخر.

 

 

سخرت سيلفي وهي تواصل شق طريقها عبر محيط الوحوش.

 

 

ثم اصبح سحب سيفي مرة أخرى بمثابة علامة على بداية جولتنا الثانية.

ضحكت ثم قفزت من فوهة الحفرة ووجدت نفسي انام وحش مانا زاحف بثلاثة ذيول.

ثم اصبح سحب سيفي مرة أخرى بمثابة علامة على بداية جولتنا الثانية.

 

 

قبل أن يتمكن الوحش من إصدار أي صوت أصبح رأسه منفصلا تماما عن جسده بينما كنت على وشك ان اصل إلى الوحش التالي.

 

 

بشكل مرتبك وغاضب من وصولنا تجمعت وحوش المانا معًا بينما حاولوا جميعًا ضرب مخالبهم أو كفوفهم على جسدي.

بعد عدة محاولات لم يتفاعل الحجر المستطيل مع أي نوع من المانا او حتى الأثير …. 

 

 

لقد استخدمت سحر الرياح باستمرار لخلق مساحة لي لارجحة سيفي.

كان قتل وحش واحد أن اثنين أو حتى ثلاثة سيعني انه سيتم استبداله بسرعة لكننا استعدنا لذلك.

 

سقطت الخفافيش مثل الذباب بينما ظلت أجنحتها تتشنج من الصدمة لكني انتقلت بسرعة إلى الموقع التالي.

لبعض الوقت قمت بتقييد المانا ثم باستخدام خبرة معركتي المتراكمة خلال الحياتين جنبا إلى جنب مع قصيدة الفجر بدأت بقتل الأعداء الذين لم ينتهوا أبدًا.

سقط الحجر الأسود المستطيل من بين يديه لذا بعد التقاطه قمت بتشكيل مسمار جليدي في يدي وحفرت به في فخد الساحر.

 

تجمعت هذه الوحوش حولي ، لكن من الواضح أنها كانت تخشى هذا المخلوق المكسو بالبرق.

كان قتل وحش واحد أن اثنين أو حتى ثلاثة سيعني انه سيتم استبداله بسرعة لكننا استعدنا لذلك.

حتى مع المسافة الصغيرة فإن الحجم الهائل للوحش جعل احتياطي الأساسي للمانا شبه فارغ ، ومع ذلك انتظرت الوقت المناسب حتى كانت سيلفي على وشك الاصطدام بالوحش.

 

ومع ذلك ، ظهرت نقطة التحول عندما بدأت وحوش الفئة S في القدوم. 

بعد كل شيء هذه لم تكن معركة يفترض أن أفوز بها ، بل كانت معركة استنزاف.

 

 

عندما إستعدت منطقي شعرت بالالم والجروح التي لم أكن مدركا وجودها.

في وسط فوضى المعركة حيث ضربت العشرات من الأنياب والمخالب الحادة نحوي من جميع الاتجاهات ، لم يكن هناك وقت لكي أتواصل مع وحشي.

بينما كنت أزيل الوحوش من حولي بعاصفة من الرياح انتظرت الوحش الضخم الذي يندفع نحوي. 

 

ألقيت كرة من النار على الوحش الشاهق وضربت وجهه.

لقد اعتمدت أنا وسيلفي على قراءة الحالة العقلية لبعضنا البعض في حال احتاج أحدنا إلى المساعدة.

” لقد شعرت بهذا أيضا ، لست متأكد مما فعله الألاكريان ، لكنهم يتحكمون في الوحوش للوصول إلى الحائط بغض النظر عن أي شيء ، لذلك استمري في قتل أكبر عدد ممكن من وحوش المانا.”

 

تفاجأ ساحر ألاكريا في البداية بسبب انه رأني عندما استيقظ لكنه استسلم سريعًا للألم الشديد المنبعث من فخده.

بدا الوقت أنه يزحف ببطئ ، لكنني شعرت انه لم يتحرك اطلاقا ، كان من المستحيل معرفة ذلك لأن نيران المعركة غطت السماء منذ فترة طويلة.

 

 

تحدثت على مهل وأنا أقود الوحش إلى المكان حيث شعرت أن سيلفي كانت تقاتل.

قمعت نفاذ صبري وقيدت استخدام المانا على تقوية الجسم وتعزيز سلاحي حيث بدأ ان قصيدة الفجر يلمع مثل ضوء واضح وسطة أرض مليئة بالأنقاض.

سرعان ما تحركت سيلفي نحو الأسفل ولحقتها في محاولة لمواكبة سرعتها.

 

 

عندما رفعت رأسي وجدت قطيع من الذئاب كان كل منهم بحجم بوو بينما كانوا يحيطون بي.

تركت أرجله الخلفية حفرا على الأرض الصلبة بينما اصبح جسمه بالكاد مرئيا لكن هجماته كانت واضحة.

 

أعدت عقلي وجسدي ثم انتظرت قبل ان يصبح الوحش قريبًا بدرجة كافية ثم قمت بتنشيط الفراغ المجمد.

تجمعت هذه الوحوش حولي ، لكن من الواضح أنها كانت تخشى هذا المخلوق المكسو بالبرق.

” لقد شعرت بهذا أيضا ، لست متأكد مما فعله الألاكريان ، لكنهم يتحكمون في الوحوش للوصول إلى الحائط بغض النظر عن أي شيء ، لذلك استمري في قتل أكبر عدد ممكن من وحوش المانا.”

 

قبل أن تتاح له الفرصة للتحدث ، رفعت الحجر الأسود في وجهه. 

اعتقدت أن هؤلاء لديهم بعض العقول. 

تهربت من الصاعة البرقية في الهواء ، لكن البرق الذي خرج من مخالبه أصابني في كتفي.

 

“حافظي على ثباته!” اجبت وانا احسب النطاق الذي ستتمكن من الهبوط فيه.

كان من الواضح من جلودهم السوداء أنه تم افسادها بالفعل ولكن على عكس الوحوش الأخرى التي ركضت بلا وعي نحو الحائط ظلت هذه الوحوش يقظة واستمرت في التحرك بحذر.

لقد استخدمت سحر الرياح باستمرار لخلق مساحة لي لارجحة سيفي.

 

لقد قاتلت وهي تضم أجنحتها بداخل جسدها ، مما خلق موجة من لمعان مخالبها وانيابها بينما تم صبغ الأرض باللون القرمزي.

كان قائد القطيع عبارة عن ذئب أكبر منهم مع قرن بارز من جبهته بيننا زحفت مسامير على طول ظهره ، لقد أطلق هواء حادا على الفور مما جعل القطيع يركض نحوي.

 

 

 

لكن بدلا من إهدار الطاقة في التهرب وقتلهم واحدا تلو الآخر خلقت اثني عشر رمحا من الأرض بضرب قدمي.

 

 

 

قفزت الذئاب في منتصف الهجمة لكن تم اختراقها مما أتاح لي الفرصة لملاحقة القائد الذي تمكن من تجنب تعويذتي.

” أسرع”

 

تجمعت الرياح من حولي بينما اصبح تدور وتتكثف بشدة حتى اصطدمت بمركز حشد الوحش.

كشف القائد عن أسنانه بينما تجمعت ثعابين البرق حولها.

لبعض الوقت قمت بتقييد المانا ثم باستخدام خبرة معركتي المتراكمة خلال الحياتين جنبا إلى جنب مع قصيدة الفجر بدأت بقتل الأعداء الذين لم ينتهوا أبدًا.

 

برزت المسامير على طول عموده الفقري وفي نهاية ذيله الذي يشبه الشجر العملاق كانت هناك كرة معدني شائكة بحجم رأس سيلفي.

تهربت من الصاعة البرقية في الهواء ، لكن البرق الذي خرج من مخالبه أصابني في كتفي.

صرخ الساحر بشكل مكتوم قبل أن أغلق فمه.

 

 

انزعجت من الألم لكن تجاهلت الجرح الذي تم حجب معظمهم بالمانا وطعنت الذئب.

 

 

في وسط فوضى المعركة حيث ضربت العشرات من الأنياب والمخالب الحادة نحوي من جميع الاتجاهات ، لم يكن هناك وقت لكي أتواصل مع وحشي.

للاسف فقد تم كسر رأس سيفي منذ فترة طويلة لذلك لم يتمكن من اختراق فراء الذئب السميك.

لكن تم منع كل هجوم صخري كنت اخلقه في منتصف طريقه حتى اصبح على بعد أمتار قليلة 

 

قمعت نفاذ صبري وقيدت استخدام المانا على تقوية الجسم وتعزيز سلاحي حيث بدأ ان قصيدة الفجر يلمع مثل ضوء واضح وسطة أرض مليئة بالأنقاض.

بنقل المانا إلى راس سيفي وتكثيفها في نقطة حادة تقدمت إلى الأمام وضربت مرة أخرى.

إذا لم أقم ببناء جدار حجري من الأرض لتم قذفي مع كل الوحوش الأخرى في المنطقة المجاورة.

 

ضربت بصاعقة من البرق على الوحش لكنه لم يتوقف بل استمر في شق طريقه نحوي. 

هذه المرة تدفق الدم وبدأ الذئب يكافح من أجل النهوض لكن لم يكن هناك وقت للاحتفال بنصري الصغير.

 

 

 

تماما بعد اصابة الذئب هاجم سرب من الطيور المجنحة بدت وكانها تشبه هجين خفافيش للأسفل بمناقيرها المعدنية الحادة.

حتى بين الخطى القادمة من عدد لا يحصى من وحوش المانا التي تسير هزت خطى هذا الوحش الأرض.

 

 

أعدت قصيدة الفجر إلى خاتمي وخلقت حقل من البرق في الهواء. 

 

 

 

سقطت الخفافيش مثل الذباب بينما ظلت أجنحتها تتشنج من الصدمة لكني انتقلت بسرعة إلى الموقع التالي.

 

 

” اللعنة لا خيار اخر” ، لعنت من الإحباط

على الرغم من مزاحنا التنافسي في وقت سابق إلا ان سيلفي ظلت قريبة حيث واصلت محاربة وحوش المانا. 

 

 

 

لقد قاتلت وهي تضم أجنحتها بداخل جسدها ، مما خلق موجة من لمعان مخالبها وانيابها بينما تم صبغ الأرض باللون القرمزي.

بدأت وحوش المانا من حولي بالارتجاف بغض النظر عن مدى عدم وعيها ووحشيتها بسبب إفسادهم.

 

 

لكن ظهر صوت سيلفي في ذهني. 

كان ساحر الاكريا يركب بين اثنين من المسامير على ظهر الوحش من الفئة S ويحمل شيء بقوة كما لو كان الامساك به يعني الامساك بحياته.

 

كان من الواضح من جلودهم السوداء أنه تم افسادها بالفعل ولكن على عكس الوحوش الأخرى التي ركضت بلا وعي نحو الحائط ظلت هذه الوحوش يقظة واستمرت في التحرك بحذر.

“آرثر ، هذه الوحوش تستمر في الإبتعاد ، معظمهم لا يهاجمون ويواصلون السير نحو الحائط ، فقط بعض الأقوياء ومجموعاتهم يخوضون معارك معنا “.

“هل تحتاج إلى مساعدة؟” 

 

 

” لقد شعرت بهذا أيضا ، لست متأكد مما فعله الألاكريان ، لكنهم يتحكمون في الوحوش للوصول إلى الحائط بغض النظر عن أي شيء ، لذلك استمري في قتل أكبر عدد ممكن من وحوش المانا.”

 

 

 

بدات أطرافي تصبح ثقيلة بسبب اختراق الجلود والدروع الخارجية القاسية لوحوش المانا ، لذلك كنوع من الراحة بدأت في إلقاء المزيد من التعاويذ.

“هيا!” 

 

لقد قاتلت وهي تضم أجنحتها بداخل جسدها ، مما خلق موجة من لمعان مخالبها وانيابها بينما تم صبغ الأرض باللون القرمزي.

كانت كرات من النار والماء والبرق تدور حولي وتحرق وتمزق وتصدم الوحوش التي اقتربت بما يكفي بينما واصلت القاء تعويذة تلو الأخرى.

يجب أن يتسبب سقوط شخصين من الاف الأقدام في الهواء ببعض التأثير في جيش الوحوش السحرية او ربما سيخلق نوع من الخوف أو القلق.

 

سيكون من السهل القول أن هذا ما فعلته الحرب للجميع. 

أصبحت التضاريس مجال عنصري لجميع تعاويذي ، بينما تحولت بعض أجزاء من الأرض الى مناطق قاحلة كانت لا تزال مشتعلة ، بينما أصبحت أجزاء أخرى من الأرض حديقة من الصغور والجليد.

كما لو كنت أتغذى على مشاعري تدفقت المانا في جسدي بسرعة بينما كنت أواصل النزول. 

 

 

اختلطت الرائحة المعدنية للدم الطازج جنبًا إلى جنب مع رائحة الفراء المحترق واللحم في الهواء مما جعل منظر الساحة المدمرة أبشع.

أعدت قصيدة الفجر إلى خاتمي وخلقت حقل من البرق في الهواء. 

 

الوحش الذي كان لديه القدرة على قتل ضحاياه قبل أن يحصلوا على فرصة للخوف صرخ بشكل متألم ثم اندفع نحوي .

ثم سرعان ما أصبح التحرك حول بقايا تعاويذي الخاصة وجثث وحوش المانا والتي كان بعضها بحجم منزل صغير تحدي آخر.

 

 

اتسعت عيناه وحاول بشكل يائس الحصول على الحجر.

ومع ذلك ، ظهرت نقطة التحول عندما بدأت وحوش الفئة S في القدوم. 

 

 

 

كان الوحش الاول عبارة عن قط بدا مثل النمر ، لقد كان بضعف طولي ، بينما بدا ان جسده مصنوع من عضلات نقية وفراء ومخالب.

عندما إستعدت منطقي شعرت بالالم والجروح التي لم أكن مدركا وجودها.

 

انفجرت طبقات الرياح المحيطة بي وتحولت الى طبقات من العواصف التي بدأت في تقطيع مئات الوحوش التي كانت قريبة من مدى الانفجار.

كانت سرعته وخفة حركته على قدم المساواة مع كوردري أستاذ الفنون القتالية من أفيوتس. 

 

 

 

ومع ذلك كان عيبه الرئيسي هو أنه اعتمد على سرعته فقط مما ترك هجماته مفتوحة على مصراعيها.

بسرعة ضغطت على لسانه واحرقت الجرح الذي صنعه.

 

كان من السهل معرفة أن هذا لم يكن جزءًا من الخطة.

“هيا!” 

بدات أطرافي تصبح ثقيلة بسبب اختراق الجلود والدروع الخارجية القاسية لوحوش المانا ، لذلك كنوع من الراحة بدأت في إلقاء المزيد من التعاويذ.

 

اختلطت الرائحة المعدنية للدم الطازج جنبًا إلى جنب مع رائحة الفراء المحترق واللحم في الهواء مما جعل منظر الساحة المدمرة أبشع.

صرخت بينما تهربت من ركلته ثم ضربت رقبته ، اندفع الدم مثل نافورة وأغرق كل شيء ما عدا الخصم أمامي.

 

 

 

الوحش الذي كان لديه القدرة على قتل ضحاياه قبل أن يحصلوا على فرصة للخوف صرخ بشكل متألم ثم اندفع نحوي .

ضحكت ثم قفزت من فوهة الحفرة ووجدت نفسي انام وحش مانا زاحف بثلاثة ذيول.

 

ضربت بصاعقة من البرق على الوحش لكنه لم يتوقف بل استمر في شق طريقه نحوي. 

تركت أرجله الخلفية حفرا على الأرض الصلبة بينما اصبح جسمه بالكاد مرئيا لكن هجماته كانت واضحة.

وقفت في وسط الحفرة التي صنعتها بينما كانت آلاف الاعين الوحشية تلمع من فوقي.

 

سقطت الخفافيش مثل الذباب بينما ظلت أجنحتها تتشنج من الصدمة لكني انتقلت بسرعة إلى الموقع التالي.

“نبض الرعد”

 

 

الوحش الذي كان لديه القدرة على قتل ضحاياه قبل أن يحصلوا على فرصة للخوف صرخ بشكل متألم ثم اندفع نحوي .

تمتمت تحت انفاسي بينما بدأت اشعر بالإحساس المالوف للبرق الذي يمر عبر جسدي مما جعلني أكثر تركيزًا. 

 

 

 

ثم اصبح سحب سيفي مرة أخرى بمثابة علامة على بداية جولتنا الثانية.

 

 

 

حول العالم من حولنا الى غشاء ضبابي بينما كنت أستمتع بالمعركة. 

“حسنا ، إذا لم تخبرني سأكتشف بنفسي.”

 

الوحش الذي كان لديه القدرة على قتل ضحاياه قبل أن يحصلوا على فرصة للخوف صرخ بشكل متألم ثم اندفع نحوي .

تركت كل هجمة من مخالبه علامات عميقة في الأرض وفي كثير من الأحيان أصابت وحوش المانا في مكان قريب. 

بدأت الخطة تظهر في رأسي عندما شاهدت بوضوح ساحر ألاكريا يضغط بقوة مع ما يبدو أنه حجر أسود في يده.

 

“ما الأمر معكم أيها الألكريون دائما تقتلون أنفسكم”.

كان يقابل كل هجوم فاشل من القط ذو الفئة S هجوم اخر ناجح لي ، حيث تركت شفرة قصيدة الفجر علامات على فرو الوحش المخطط باناقة.

كما لو كنت أتغذى على مشاعري تدفقت المانا في جسدي بسرعة بينما كنت أواصل النزول. 

 

بدأت وحوش المانا من حولي بالارتجاف بغض النظر عن مدى عدم وعيها ووحشيتها بسبب إفسادهم.

كنت قد نسيت هدفي تقريبًا لأنني قمعت وحش المانا من الفئة S حتى دون الاعتماد على نطاق القلب.

ومع ذلك ، فقد استمتعت نوعا ما.

 

لقد كان حساب الدقة والتوقيت والمسافة لتعويذة أمر أصعب بكثير ، ولكن بصفتي ذو نواة بيضاء شعرت أنه امر طبيعية كما لو كنت أقوم بتشكيل الطين.

لكن ساقي بدأت تتألم بسبب الجروح قديمة والخدوش التي خلفها الوحش من الفئة S ، لكنني كنت في حالة أفضل بكثير من القط كبير الحجم الذي يلهث.

حنى قبل أن أتمكن حتى من رؤيته أو سماعه شعرت به.

 

إذا لم أقم ببناء جدار حجري من الأرض لتم قذفي مع كل الوحوش الأخرى في المنطقة المجاورة.

تنفس الوحش من الفئة S بثقل لكنه لم ينجح حتى في التقدم أربع خطوات قبل أن أذبح عنقه.

 

 

 

التقطت وحش المانا الميت من قنعه ثم صرخت باعلى صوتي. 

 

 

لكن لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لي ، كان قلبي ينبض ويضرب قفصي الصدري ليس بسبب الخوف بل من الإثارة.

بدأت وحوش المانا من حولي بالارتجاف بغض النظر عن مدى عدم وعيها ووحشيتها بسبب إفسادهم.

 

 

على الرغم من مزاحنا التنافسي في وقت سابق إلا ان سيلفي ظلت قريبة حيث واصلت محاربة وحوش المانا. 

سيكون من السهل القول أن هذا ما فعلته الحرب للجميع. 

لذلك فعلت الشيء الآخر الوحيد الذي أعرفه. 

 

 

جزء من هذا كان صحيحا ، من يقاتل الوحوش دائما سيتحول إلى وحش بنفسه في النهاية.

ثم بدأت وحوش المانا الشبيهة بالزومبي والتي بدت وكأنها مخدرة تقريبًا تعود للحياة بينما كانت تزأز وتزمجر.

 

 

ومع ذلك ، فقد استمتعت نوعا ما.

لكن هذا عندما رأيته ، لقد كان إنسانا.

 

حتى وحوش المانا المحظوظة بما يكفي التي تفادت ذيله سرعان ما تم الدوس عليهم اسفل حوافره السميكة بينما ظل يندفع نحوي.

كنت دائما محاطا برائحة الموت ولكن لم أتمكن أبدا من القتل بحرية..

التقطت وحش المانا الميت من قنعه ثم صرخت باعلى صوتي. 

 

 

كل تلك المبارزات التي لا تعد ولا تحصى التي خاضتها في حياتي السابقة كانت جميعها تحت إشراف وتقييد القواعد والقوانين.

ضحكت ثم قفزت من فوهة الحفرة ووجدت نفسي انام وحش مانا زاحف بثلاثة ذيول.

 

 

لكن هنا كان الأمر مختلفا تماما.

 

 

 

” آرثر ، لا تفقد نفسك تذكر أن هذه معركة للحماية وليست من اجل القتل “.

 

 

 

فجاة أصبحت كلمات سيلفي مثل رش الماء البارد على وجهي.

 

 

فجاة أصبحت كلمات سيلفي مثل رش الماء البارد على وجهي.

لقد فقدت نفسي بالفعل .

لكن تم منع كل هجوم صخري كنت اخلقه في منتصف طريقه حتى اصبح على بعد أمتار قليلة 

 

 

لقد وقعت في لذة شعور إحداث الفوضى ، لقد تصرفت مثل وحش بري أطلق من قفصه.

 

 

 

عندما إستعدت منطقي شعرت بالالم والجروح التي لم أكن مدركا وجودها.

 

 

الغيت على الفور الفراغ للمجمد وقفزت بعيدا ، لقد كدت أن أصطدم بالفك المفتوح لوحش المانا.

لكن سرعان ما شعرت بالوحش التالي.

“واو كيف جعلته غاضبا للغاية؟” اجابت وهي تقفز في الهواء بينما رفرفت بضربات من جناحيها.

 

جزء من هذا كان صحيحا ، من يقاتل الوحوش دائما سيتحول إلى وحش بنفسه في النهاية.

حنى قبل أن أتمكن حتى من رؤيته أو سماعه شعرت به.

 

 

بنقل المانا إلى راس سيفي وتكثيفها في نقطة حادة تقدمت إلى الأمام وضربت مرة أخرى.

حتى بين الخطى القادمة من عدد لا يحصى من وحوش المانا التي تسير هزت خطى هذا الوحش الأرض.

 

 

أخذت نفسا عميقا وانتظرت اللحظة التي كانت الأرجل الأمامية للوحش على وشك أن تلمس الأرض وهو يركض.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلا حتى رايت الوحش الشاهق الذي داس على الوحوش الفاسدة كما لو كانوا حشرات.

 

 

 

حتى عندما يقف على أربعة أرجل ، فقد كان ارتفاعه بطول حوالي ثلاثة طوابق وكان كل شبر من جسده مغطى بجلد معدني.

على الرغم من الدمار الذي أحدثه الانفجار لكن سرعان ما تلاشت أي علامات على الهجوم.

 

كانت سرعته وخفة حركته على قدم المساواة مع كوردري أستاذ الفنون القتالية من أفيوتس. 

برزت المسامير على طول عموده الفقري وفي نهاية ذيله الذي يشبه الشجر العملاق كانت هناك كرة معدني شائكة بحجم رأس سيلفي.

 

 

 

“هل تحتاج إلى مساعدة؟” 

” أسرع”

 

عندما إستعدت منطقي شعرت بالالم والجروح التي لم أكن مدركا وجودها.

سألت سيلفي وهي تستشعر مشاعري بينما كنت أشاهد الوحش الضخم يتقدم.

عندما إستعدت منطقي شعرت بالالم والجروح التي لم أكن مدركا وجودها.

 

 

“ليس بعد”

“حاول مواكبتي”

 

تماما بعد اصابة الذئب هاجم سرب من الطيور المجنحة بدت وكانها تشبه هجين خفافيش للأسفل بمناقيرها المعدنية الحادة.

أجبت وأعدت قصيدة الفجر إلى خاتمي.

 

 

بسرعة ضغطت على لسانه واحرقت الجرح الذي صنعه.

ضربت بصاعقة من البرق على الوحش لكنه لم يتوقف بل استمر في شق طريقه نحوي. 

 

 

 

كان يؤرجه بذيله مثل السوط وهو يضرب كل الوحوش المانا إلى اليسار واليمين. 

لقد استخدمت كل طريقة مبدعة يمكن أن يفكر بها عقلي من أجل إثارة غضب الوحش قدر الإمكان أثناء تقطيعه ببطئ.

 

كنت دائما محاطا برائحة الموت ولكن لم أتمكن أبدا من القتل بحرية..

حتى وحوش المانا المحظوظة بما يكفي التي تفادت ذيله سرعان ما تم الدوس عليهم اسفل حوافره السميكة بينما ظل يندفع نحوي.

 

 

 

لكن هذا عندما رأيته ، لقد كان إنسانا.

كان هناك لحظة من الصمت بينما كنت أنتظر مع في قصيدة الفجر في يدي.

 

بنقل المانا إلى راس سيفي وتكثيفها في نقطة حادة تقدمت إلى الأمام وضربت مرة أخرى.

كان ساحر الاكريا يركب بين اثنين من المسامير على ظهر الوحش من الفئة S ويحمل شيء بقوة كما لو كان الامساك به يعني الامساك بحياته.

لكن ظهر صوت سيلفي في ذهني. 

 

 

كان من السهل معرفة أن هذا لم يكن جزءًا من الخطة.

كان ساحر الاكريا يركب بين اثنين من المسامير على ظهر الوحش من الفئة S ويحمل شيء بقوة كما لو كان الامساك به يعني الامساك بحياته.

 

تجمعت الرياح من حولي بينما اصبح تدور وتتكثف بشدة حتى اصطدمت بمركز حشد الوحش.

عندما ضغط عليه اصبحت وحوش المانا الأضعف في حالة خدر كامل وبدأت تتجاهلني في الغالب مع سيلفي رغم قتلنا لها ، بينما كان يبدو أن وحوش المانا ذات المستوى الأعلى تمتلك إرادتها حتى ضد سيطرة الاكريا.

 

 

 

بدأت الخطة تظهر في رأسي عندما شاهدت بوضوح ساحر ألاكريا يضغط بقوة مع ما يبدو أنه حجر أسود في يده.

 

 

لقد فقدت نفسي بالفعل .

ألقيت كرة من النار على الوحش الشاهق وضربت وجهه.

لكن تم اخماد صرخات وحوش المانا الفاسدة بواسطة الزئير المدوي الخاص بسيلفي وهي تهبط.

 

الوحش الذي كان لديه القدرة على قتل ضحاياه قبل أن يحصلوا على فرصة للخوف صرخ بشكل متألم ثم اندفع نحوي .

تفككت الكرة المشتعلة امام جلده المعدني دون وجود أي علامة على الضرر، لكنها قامت بعملها.

 

 

 

لقد خاف الوحش ورفع ساقيه الأماميتين بغضب.

 

 

 

كان ساحر الاكريا بالكاد قادرًا على الصمود فوقه لكن الوحش العملاق لم يتوقف عند هذا الحد.

 

 

أخذت نفسا عميقا وانتظرت اللحظة التي كانت الأرجل الأمامية للوحش على وشك أن تلمس الأرض وهو يركض.

بدأ ان هذا الوحش جعل هدفه في الحياة هو تسطيحي بذيله الذي يشبه السوط لذلك اندفع نحوي بلا هوادة.

“هيا!” 

 

 

من ناحية أخرى ، واصلت إلقاء التعاويذ التي كانت بالكاد قوية بما يكفي لإزعاجه أثناء الطيران عبر حشد الوحش.

كان الوحش الاول عبارة عن قط بدا مثل النمر ، لقد كان بضعف طولي ، بينما بدا ان جسده مصنوع من عضلات نقية وفراء ومخالب.

 

كانت سرعته وخفة حركته على قدم المساواة مع كوردري أستاذ الفنون القتالية من أفيوتس. 

خلق الوحش الضخم طريقا مليئا بالقتل وسحق الجثث بينما كان يطاردني.

 

 

 

لقد استخدمت كل طريقة مبدعة يمكن أن يفكر بها عقلي من أجل إثارة غضب الوحش قدر الإمكان أثناء تقطيعه ببطئ.

لقد كان حساب الدقة والتوقيت والمسافة لتعويذة أمر أصعب بكثير ، ولكن بصفتي ذو نواة بيضاء شعرت أنه امر طبيعية كما لو كنت أقوم بتشكيل الطين.

 

بدا الوقت أنه يزحف ببطئ ، لكنني شعرت انه لم يتحرك اطلاقا ، كان من المستحيل معرفة ذلك لأن نيران المعركة غطت السماء منذ فترة طويلة.

لقد خلقت المسامير الارضية في حوافره ، وحولت الأرض الى ارضية جليدية حتى ينزلق ، لكن حتى التعاويذ التي أصابت مؤخرته لم تفعل شيء حقيقيا له.

” اللعنة لا خيار اخر” ، لعنت من الإحباط

 

 

في النهاية بدا ان النار هي من تزعج الوحش بشكل أفضل لكن عندما أطلقت تعويذة أخرى عليه ظهر درع نصف شفاف في طريقي مما منع تعويذتي قبل أن تضربه.

تركت كل هجمة من مخالبه علامات عميقة في الأرض وفي كثير من الأحيان أصابت وحوش المانا في مكان قريب. 

 

تهربت من الصاعة البرقية في الهواء ، لكن البرق الذي خرج من مخالبه أصابني في كتفي.

“أحتاج مساعدتك الآن سيلفي”

يبدو أننا لن نكون قادرين على الاستمتاع بمنظر هطول القذائف عليهم.

 

 

تحدثت على مهل وأنا أقود الوحش إلى المكان حيث شعرت أن سيلفي كانت تقاتل.

“واو كيف جعلته غاضبا للغاية؟” اجابت وهي تقفز في الهواء بينما رفرفت بضربات من جناحيها.

 

ضربت بصاعقة من البرق على الوحش لكنه لم يتوقف بل استمر في شق طريقه نحوي. 

“واو كيف جعلته غاضبا للغاية؟” اجابت وهي تقفز في الهواء بينما رفرفت بضربات من جناحيها.

بينما كنت أزيل الوحوش من حولي بعاصفة من الرياح انتظرت الوحش الضخم الذي يندفع نحوي. 

 

 

” قومي بتثبيت الوحش لأطول فترة ممكنة.”

 

 

“بتأكيد” ، طارت سيلفي إلى السماء قبل ان تهبط فوقه.

“بتأكيد” ، طارت سيلفي إلى السماء قبل ان تهبط فوقه.

 

 

ومع ذلك كان عيبه الرئيسي هو أنه اعتمد على سرعته فقط مما ترك هجماته مفتوحة على مصراعيها.

“حافظي على ثباته!” اجبت وانا احسب النطاق الذي ستتمكن من الهبوط فيه.

قبل أن يتمكن الوحش من إصدار أي صوت أصبح رأسه منفصلا تماما عن جسده بينما كنت على وشك ان اصل إلى الوحش التالي.

 

ومع ذلك ، ظهرت نقطة التحول عندما بدأت وحوش الفئة S في القدوم. 

بينما كنت أزيل الوحوش من حولي بعاصفة من الرياح انتظرت الوحش الضخم الذي يندفع نحوي. 

 

 

“حاول مواكبتي”

أخذت نفسا عميقا وانتظرت اللحظة التي كانت الأرجل الأمامية للوحش على وشك أن تلمس الأرض وهو يركض.

كان ساحر الاكريا بالكاد قادرًا على الصمود فوقه لكن الوحش العملاق لم يتوقف عند هذا الحد.

 

 

لقد كان حساب الدقة والتوقيت والمسافة لتعويذة أمر أصعب بكثير ، ولكن بصفتي ذو نواة بيضاء شعرت أنه امر طبيعية كما لو كنت أقوم بتشكيل الطين.

 

 

اختلطت الرائحة المعدنية للدم الطازج جنبًا إلى جنب مع رائحة الفراء المحترق واللحم في الهواء مما جعل منظر الساحة المدمرة أبشع.

بناءً على رغبتي تشققت الأرض أسفل قدم الوحش الأمامية مباشرة مما أدى إلى سقوط الوحش على الأرض. 

 

 

 

ومع ذلك ، مع السرعة التي كان يركض بها جعل زخم سقوطه ساحر الاكريا يقذف نحوي.

الوحش الذي كان لديه القدرة على قتل ضحاياه قبل أن يحصلوا على فرصة للخوف صرخ بشكل متألم ثم اندفع نحوي .

 

” اللعنة لا خيار اخر” ، لعنت من الإحباط

لكن تم منع كل هجوم صخري كنت اخلقه في منتصف طريقه حتى اصبح على بعد أمتار قليلة 

 

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلا حتى رايت الوحش الشاهق الذي داس على الوحوش الفاسدة كما لو كانوا حشرات.

.

حتى مع المسافة الصغيرة فإن الحجم الهائل للوحش جعل احتياطي الأساسي للمانا شبه فارغ ، ومع ذلك انتظرت الوقت المناسب حتى كانت سيلفي على وشك الاصطدام بالوحش.

 

لكن هذا عندما رأيته ، لقد كان إنسانا.

” اللعنة لا خيار اخر” ، لعنت من الإحباط

تهربت من الصاعة البرقية في الهواء ، لكن البرق الذي خرج من مخالبه أصابني في كتفي.

 

 

أعدت عقلي وجسدي ثم انتظرت قبل ان يصبح الوحش قريبًا بدرجة كافية ثم قمت بتنشيط الفراغ المجمد.

كنت قد نسيت هدفي تقريبًا لأنني قمعت وحش المانا من الفئة S حتى دون الاعتماد على نطاق القلب.

 

اختلطت الرائحة المعدنية للدم الطازج جنبًا إلى جنب مع رائحة الفراء المحترق واللحم في الهواء مما جعل منظر الساحة المدمرة أبشع.

مع سيطرتي على الأثير والمانا التي تضاعفت بمعدلات كبيرة عند وصولي إلى مرحلة النواة البيضاء ، قيدت فن الاثير هذا الذي يوقف الزمن على الوحش والساحر.

 

 

وقفت في وسط الحفرة التي صنعتها بينما كانت آلاف الاعين الوحشية تلمع من فوقي.

حتى مع المسافة الصغيرة فإن الحجم الهائل للوحش جعل احتياطي الأساسي للمانا شبه فارغ ، ومع ذلك انتظرت الوقت المناسب حتى كانت سيلفي على وشك الاصطدام بالوحش.

تفاجأ ساحر ألاكريا في البداية بسبب انه رأني عندما استيقظ لكنه استسلم سريعًا للألم الشديد المنبعث من فخده.

 

كل تلك المبارزات التي لا تعد ولا تحصى التي خاضتها في حياتي السابقة كانت جميعها تحت إشراف وتقييد القواعد والقوانين.

“الآن!” صرخت عقليا.

صرخ الساحر بشكل مكتوم قبل أن أغلق فمه.

 

 

الغيت على الفور الفراغ للمجمد وقفزت بعيدا ، لقد كدت أن أصطدم بالفك المفتوح لوحش المانا.

بدأ ان هذا الوحش جعل هدفه في الحياة هو تسطيحي بذيله الذي يشبه السوط لذلك اندفع نحوي بلا هوادة.

 

 

خلقت قوة هبوط سيلفي على الوحش موجة صادمة من الرياح والحطام من حولهم. 

تفاجأ ساحر ألاكريا في البداية بسبب انه رأني عندما استيقظ لكنه استسلم سريعًا للألم الشديد المنبعث من فخده.

 

كانت كرات من النار والماء والبرق تدور حولي وتحرق وتمزق وتصدم الوحوش التي اقتربت بما يكفي بينما واصلت القاء تعويذة تلو الأخرى.

إذا لم أقم ببناء جدار حجري من الأرض لتم قذفي مع كل الوحوش الأخرى في المنطقة المجاورة.

من ناحية أخرى ، واصلت إلقاء التعاويذ التي كانت بالكاد قوية بما يكفي لإزعاجه أثناء الطيران عبر حشد الوحش.

 

” لا تقتليه!” صرخت نحوها

مع عدم وجود وقت للراحة اندفعت نحو الوحش الضخم الذي كان مذهولا ويكافح من أجل الخروج من قبضة سيلفي.

 

 

 

” لا تقتليه!” صرخت نحوها

لكن تم منع كل هجوم صخري كنت اخلقه في منتصف طريقه حتى اصبح على بعد أمتار قليلة 

 

 

“لست واثقة من أنني أستطيع ذلك حتى ، جلده ليس قويًا مثل حراشفي ولكنه أكثر سمكًا.

 

 

خلق الوحش الضخم طريقا مليئا بالقتل وسحق الجثث بينما كان يطاردني.

قفزت فوق ظهر الوحش ثم امسكت الساحر المغمى عليه وألقيته على الأرض.

 

 

لقد فقدت نفسي بالفعل .

سقط الحجر الأسود المستطيل من بين يديه لذا بعد التقاطه قمت بتشكيل مسمار جليدي في يدي وحفرت به في فخد الساحر.

ثم بدأت وحوش المانا الشبيهة بالزومبي والتي بدت وكأنها مخدرة تقريبًا تعود للحياة بينما كانت تزأز وتزمجر.

 

 

تفاجأ ساحر ألاكريا في البداية بسبب انه رأني عندما استيقظ لكنه استسلم سريعًا للألم الشديد المنبعث من فخده.

 

 

استحضرت مسمارًا صخريًا ثم حفرت به بداخل يده وثبتها على الأرض.

قبل أن تتاح له الفرصة للتحدث ، رفعت الحجر الأسود في وجهه. 

 

 

 

“هل هذا يتحكم في الوحوش المانا؟”

تحدثت على مهل وأنا أقود الوحش إلى المكان حيث شعرت أن سيلفي كانت تقاتل.

 

“واو كيف جعلته غاضبا للغاية؟” اجابت وهي تقفز في الهواء بينما رفرفت بضربات من جناحيها.

اتسعت عيناه وحاول بشكل يائس الحصول على الحجر.

لكن تم منع كل هجوم صخري كنت اخلقه في منتصف طريقه حتى اصبح على بعد أمتار قليلة 

 

 

استحضرت مسمارًا صخريًا ثم حفرت به بداخل يده وثبتها على الأرض.

تجمعت الرياح من حولي بينما اصبح تدور وتتكثف بشدة حتى اصطدمت بمركز حشد الوحش.

 

 

صرخ بشكل مدوي مرة أخرى لذلك بدأت وحوش المانا التي شمت رائحة الدماء تقترب.

يجب أن يتسبب سقوط شخصين من الاف الأقدام في الهواء ببعض التأثير في جيش الوحوش السحرية او ربما سيخلق نوع من الخوف أو القلق.

 

لقد فقدت نفسي بالفعل .

” أسرع”

 

 

ضحكت ثم قفزت من فوهة الحفرة ووجدت نفسي انام وحش مانا زاحف بثلاثة ذيول.

تحدثت سيلفي ، ” لا يمكنني الامساك به لفترة أطول”.

لذلك فعلت الشيء الآخر الوحيد الذي أعرفه. 

 

 

كنت على وشك السؤال مرة أخرى عندما أدركت أن الساحر كان على وشك أن يعض لسانه.

 

 

” قومي بتثبيت الوحش لأطول فترة ممكنة.”

بسرعة ضغطت على لسانه واحرقت الجرح الذي صنعه.

 

 

“هل هذا يتحكم في الوحوش المانا؟”

صرخ الساحر بشكل مكتوم قبل أن أغلق فمه.

تهربت من الصاعة البرقية في الهواء ، لكن البرق الذي خرج من مخالبه أصابني في كتفي.

 

لقد اعتمدت أنا وسيلفي على قراءة الحالة العقلية لبعضنا البعض في حال احتاج أحدنا إلى المساعدة.

“ما الأمر معكم أيها الألكريون دائما تقتلون أنفسكم”.

صرخت بينما تهربت من ركلته ثم ضربت رقبته ، اندفع الدم مثل نافورة وأغرق كل شيء ما عدا الخصم أمامي.

 

 

“حسنا ، إذا لم تخبرني سأكتشف بنفسي.”

 

 

 

بعد عدة محاولات لم يتفاعل الحجر المستطيل مع أي نوع من المانا او حتى الأثير …. 

 

 

كنت قد نسيت هدفي تقريبًا لأنني قمعت وحش المانا من الفئة S حتى دون الاعتماد على نطاق القلب.

لذلك فعلت الشيء الآخر الوحيد الذي أعرفه. 

 

 

 

سحقته بيدي.

كشف القائد عن أسنانه بينما تجمعت ثعابين البرق حولها.

حتى بين الخطى القادمة من عدد لا يحصى من وحوش المانا التي تسير هزت خطى هذا الوحش الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط