في إنتظار الحشد
بعد وصولنا إلى الطابق الأرضي من الحائط ، وجدنا أنه كان هناك فريق ترحيبي صغير حول منصة الهبوط المحددة في انتظارنا.
” مفهوم” ، أجاب تروديوس على الفور قبل الانتقال إلى خطته.
عادت سيلفي إلى شكلها البشري بعد أن وضعت بوو على الأرض.
“د- دعني أخي الأحمق!” همست إيلي.
حتى أن بعضهم كان يتمتم مع زملائهم حول ما إذا كنت حقا رمح أم لا.
“أهه! ، أوه!”
“أختي تود المشاركة في هذه المعركة ، يجب أن تكون مهاراتها كرامية سهام سحرية مفيدة لقواتك ، ايضا إذا كنت ترغب في اختبارها … “
لقد كانت الفرضية الأساسية لخطته هي قتل أكبر عدد ممكن من الوحوش الفاسدة قبل وصولهم إلى الحائط.
صرخت أختي قليلا لأنها سقطت بين ذراعي.
كان القائد ألبانت غير راضٍ بشكل صارخ عن خطة إرسال جنوده إلى الموت بينما كانت القائدة جاسميا تدرس الخريطة جيدًا بحثًا عن بديل أفضل.
“ألا يمكنك استخدام سحر الرياح لإمساكي … لا أعرف … ربما تعويذة تضعني برفق على الأرض؟”
ارتعش جبين تروديوس عند سماعي ، “إذا كنت غير راضٍ عن الخطة التي قدمتها -“
” أيها القائد ، أنا لا أقول أنه يجب علينا التخلي عن الحائط عن طيب خاطر ، انا فقط أقترح أن نضحي بجزء من قلعتنا لا برجالنا “.
نظرت إليها بابتسامة متكلفة.
“اعتقدت أن جميع الفتيات يرغبن في أن يتم حملهن بهذه الطريقة في مرحلة ما من حياتهم.”
“لم أكن أعتقد أنه سيكون من دواعي سروري مقابلتك مرة أخرى.”
كان من المعروف أن بوابات النقل عن بُعد في تلال الوحوش كانت محدودة إلى حد ما في عدد المرات التي يمكن استخدامها فيها.
“اغغ”
مما كان يعني أنه سيكون هناك العديد من الوحدات التي سيتم إرسالها كعلف للمدافع ، إلى المناطق خارج نطاق السحرة المتمركزين على الحائط.
تأوهت إيلي وهي تتحرك من ذراعي ، عندما نفضت الغبار عن نفسها نظرت حولها للمرة الأولى فقط لتبدأ في الاحمرار بينما كانت عيناها تفحصان محيطنا.
فقط حقيقة أن ألاكريا اضطرت إلى المخاطرة في كل مرة أرادوا فيها إرسال قواتهم إلى قارتنا أوضح قدر كبير عن قسوة قادتهم.
“آرثر” تحدثت سيلفي ذهنيا من بجانبي.
أزحت نظري عن أختي لأدرك أن هناك حشد صامت ومتوقع يحدق بنا ، كان كالوم وغافيك قد قاما بالفعل بتسليم مطيتهم إلى الجنود الذين يتولون أمر الوحوش وكانا ينتظران الأوامر.
أنزلتها على قدميها ومازحتها ، ” ماذا ، هل أنت محرجة من أخيك؟”
“د- دعني أخي الأحمق!” همست إيلي.
“لا ليس ذلك.”
“هذا يعني أنه قد يتعين علينا إعادة التفكير في خطتنا حول التضحية بالجنود للحفاظ على الحائط سليمًا بالكامل.”
أنزلتها على قدميها ومازحتها ، ” ماذا ، هل أنت محرجة من أخيك؟”
“لم أكن أعتقد أنه سيكون من دواعي سروري مقابلتك مرة أخرى.”
تحدث غافيك عند سماعها “مع وضع الأراضي الخطرة هناك ، سيكونون مشغولين فقط بمحاولة البقاء على قيد الحياة ناهيك عن التخطيط لهجوم”.
“الجنرال آرثر” فجأة ظهر صوت مألوف ، عندما إلتفت وجدت القائد تروديوس فلامسورث مع ألبانت وجاسميا واقفين على كلا جانبيه.
عند النظر إليهم قام الثلاثة بإمالة رؤوسهم باحترام.
“صحيح.”
بدلاً من مخاطبة القادة أولاً ، قمت بتوجيه نظري إلى الحشد.
ضاقت اعين تروديوس عند سماعي ، “هذا تبسيط فظ إلى حد ما للوضع ايها الجنرال ، ماذا سيحدث إذا هاجم جيش ألاكريا بعد فترة وجيزة من حشد الوحوش هذا؟ “
بدا أن معظم الناس هم من التجار أو العمال الذين يعملون داخل الحائط ولم يكونوا جنود.
قاطعها تروديوس بشكل حاسم “لحظة من فضلك ، بينما نحن جميعا مع الحفاظ على أكبر عدد ممكن من رجالنا ، إلا إنني أرغب في خطة لا تستند إلىشعور أو حدس.”
” كان يجب عليك البقاء في شكلك الحقيقي يا سيلفي”.
فقط حقيقة أن ألاكريا اضطرت إلى المخاطرة في كل مرة أرادوا فيها إرسال قواتهم إلى قارتنا أوضح قدر كبير عن قسوة قادتهم.
“إنهم يحدقون بك وليس بي” أجابت سيلفي مع ابتسامة باهتة تعلوا وجهها.
***
أنزلتها على قدميها ومازحتها ، ” ماذا ، هل أنت محرجة من أخيك؟”
لقد كان من بين الحاضرين القائد تروديوس مع القائدة جاسميا وألبانت بالإضافة إلى كالوم وغافيك وسيلفي.
للحفاظ على الروح المعنوية عالية على الأرجح لم يخبرهم القادة بحجم قوة العدو ، ولكن حتى مع هذا ، كانت أعينهم مليئة بالقلق.
بدأ الحشد في الهتاف والصراخ بينما كنت أسير نحو تروديوس والقائدين بجانبه.
يبدو أن وجود صبي في نفس عمر العديد من أطفالهم كرمح لم يعطيهم الكثير من الثقة على وجه الخصوص.
“دعونا نتوجه إلى غرفة الاجتماعات” ، تحدثت وانا أطابق سرعتي مع الرجل المدرع الضخم المسؤول عن الفرقة التي تتولى اوضاع الحائط الاساسية والتي كانت مهمتهم هي الدفاع عن الحائط.
حتى أن بعضهم كان يتمتم مع زملائهم حول ما إذا كنت حقا رمح أم لا.
أجابه ألبانت ، “باستثناء المغامرين المستقلين الموجودين حاليًا تحت قيادتي ، فلدينا فقط ما تعدادهم ألفين”.
تذمرت أختي وهي تتجه نحوي ، “لست بحاجة إلى جليس أطفال كما تعلم ، لا يزال لدي القلادة التي أعطيتني إياها مع أمي هل تذكر؟”
تنهد بشكل ثقيل وفعلت نطاق القلب ، اندفعت القوة عبر أطرافي وتحول العالم إلى منظر عديم اللون من غير ذكر جزيئات المانا التي تضيئ حولي.
“هذا يعني أنه قد يتعين علينا إعادة التفكير في خطتنا حول التضحية بالجنود للحفاظ على الحائط سليمًا بالكامل.”
صحيح أن الرونية المتوهجة على جسدي كانت مغطاة تحت ملابسي ، إلا أنه كان من الواضح أن التغيير في شعري وعيناي أذهل الحشد.
“أعتذر عن جعل أحد جنودك يقوم بحراسة أختي هكذا ، لقد كانت مصرة إلى حد ما على تقديم المساعدة واعتقدت أن الجدار سيكون مكانًا آمنًا للبدء “.
ظهرت شهقات أمكنني سماعها حتى من حيث كنت أقف بينما سقط العديد من الأشخاص في الحشد وهم غير قادرين على تحمل ضغط هالتي حتى مع كبحي لها.
بعد لحظة من الصمت تنهد تروديوس وسحب النار التي كان يستخدمها لتحريك القطع على الخريطة.
“في حين أن وجودي في هذا الحائط قد يكون غير ضروري إلا أن أمنيتي الوحيدة هي الإسراع في تحقيق الانتصار بأقل خسارة ممكنة لقواتنا” تحدثت بقوة بينما كان رأسي مرفوعا.
تحدث ألبانت. “إذا كان ذلك يعني عدم الاضطرار إلى إرسال جنودي في صف واحد إلى موتهم فأنا كلي آذان صاغية أيها الجنرال آرثر.”
بدأ الحشد في الهتاف والصراخ بينما كنت أسير نحو تروديوس والقائدين بجانبه.
ارتعش جبين تروديوس عند سماعي ، “إذا كنت غير راضٍ عن الخطة التي قدمتها -“
” أيها القائد ، أنا لا أقول أنه يجب علينا التخلي عن الحائط عن طيب خاطر ، انا فقط أقترح أن نضحي بجزء من قلعتنا لا برجالنا “.
لقمع هالة إرادة التنين الخاص بي عدت إلى شكلي العادي مع الشعر البني المحمر لتحية القادة المسؤولين عن الحائط.
” مفهوم” ، أجاب تروديوس على الفور قبل الانتقال إلى خطته.
“القائد الأول تروديوس فلامسورث.” مددت يدي التي ترتدي القفاز.
“لم أكن أعتقد أنه سيكون من دواعي سروري مقابلتك مرة أخرى.”
كان من المعروف أن بوابات النقل عن بُعد في تلال الوحوش كانت محدودة إلى حد ما في عدد المرات التي يمكن استخدامها فيها.
صافح القائد يدي بابتسامة وانتظرني عندما كررت نفس الحركة للقائدين الآخرين.
“ماذا تعني؟” سأل القائد ألبانت.
“جنرال” ، أجابت جاسميا بإقتضاب
أزال ألبانت قفازاته وصافحني. ”الجنرال آرثر ، يسعدني حقا وجودك هنا “.
يبدو أن وجود صبي في نفس عمر العديد من أطفالهم كرمح لم يعطيهم الكثير من الثقة على وجه الخصوص.
أزال ألبانت قفازاته وصافحني. ”الجنرال آرثر ، يسعدني حقا وجودك هنا “.
“دعونا نتوجه إلى غرفة الاجتماعات” ، تحدثت وانا أطابق سرعتي مع الرجل المدرع الضخم المسؤول عن الفرقة التي تتولى اوضاع الحائط الاساسية والتي كانت مهمتهم هي الدفاع عن الحائط.
“أختي تود المشاركة في هذه المعركة ، يجب أن تكون مهاراتها كرامية سهام سحرية مفيدة لقواتك ، ايضا إذا كنت ترغب في اختبارها … “
“لا حاجة لذلك أيها الجنرال ، كلمة الرمح كافية لي ولرجالي” ، أجاب الكابتن ألبانت بحزم ، “سيكون معها أيضا أقوى جندي لدي معها.”
قاطعته وانا ألوح بيدي. “سواء كانت هذه استراتيجية جيدة أو سيئة ، لست متأكدا تماما بعد ، ومع ذلك أشعر أن هذا الهجوم سيكون على الأرجح آخر هجوم لهم على هذه الجبهة “.
“بنيامين!” دون إنتظاري حتى صرخ ألبانت نحو رسول وجعله يجلب الجندي.
تذمرت أختي وهي تتجه نحوي ، “لست بحاجة إلى جليس أطفال كما تعلم ، لا يزال لدي القلادة التي أعطيتني إياها مع أمي هل تذكر؟”
“أهه! ، أوه!”
عند حديثها سحبت إيلي قلادة العنقاء التي أعطيتها اياها في عيد ميلادها الثاني عشر.
ظهرت شهقات أمكنني سماعها حتى من حيث كنت أقف بينما سقط العديد من الأشخاص في الحشد وهم غير قادرين على تحمل ضغط هالتي حتى مع كبحي لها.
“لقد سمحت لك بالقدوم إلى هذه المعركة كما وعدت ، لكن لا يُسمح لك بقول أي شيء حول إتخاذ أي احتياطات إضافية” أجبتها بقسوة. “هذه القلادة صالحة لمرة واحدة فقط وهي ليست شيئ يمكنني الحصول عليه بسهولة مجددا.”
“بنيامين!” دون إنتظاري حتى صرخ ألبانت نحو رسول وجعله يجلب الجندي.
تذمرت أختي وهي تتجه نحوي ، “لست بحاجة إلى جليس أطفال كما تعلم ، لا يزال لدي القلادة التي أعطيتني إياها مع أمي هل تذكر؟”
عند النظر إليهم قام الثلاثة بإمالة رؤوسهم باحترام.
بحلول الوقت الذي وصلت فيه مجموعتنا الصغيرة إلى خيمة الاجتماعات المألوفة ، وجدنا أن الجندي الذي تحدث عنه ألبانت موجود بالفعل.
حتى أن بعضهم كان يتمتم مع زملائهم حول ما إذا كنت حقا رمح أم لا.
“ألا يمكنك استخدام سحر الرياح لإمساكي … لا أعرف … ربما تعويذة تضعني برفق على الأرض؟”
عند رؤيتها تحدث ألبانت “ستيلا ، هذه الأخت الصغرى للجنرال آرثر …”
“إلينور لوين” أكملت أختي جملته وهي تحييها.
“الينور لوين”
تنهد القائد البانت وهو يواصل ” إنها رامي سهام سحرية سأتركها تحت رعايتك المباشرة ، تأكدي من تجهيزها بشكل صحيح قبل اصطحابها إلى المستوى الأعلى.”
ظهرت شهقات أمكنني سماعها حتى من حيث كنت أقف بينما سقط العديد من الأشخاص في الحشد وهم غير قادرين على تحمل ضغط هالتي حتى مع كبحي لها.
لقد كان من الواضح أن المرأة المسماة ستيلا كانت غير راضية عن كونها عالقة مع مهمة حماية أختي لكنها قامت بعمل رائع لإخفاء سخطها.
“ولهذا السبب أشعر أنهم ربما سيضعون كل ما لديهم في هذا الهجوم الأخير” ، أنهيت حديثي بينما ظلت عيناي تدرسان الخريطة .
“ولهذا السبب أشعر أنهم ربما سيضعون كل ما لديهم في هذا الهجوم الأخير” ، أنهيت حديثي بينما ظلت عيناي تدرسان الخريطة .
كان وجهها المليء بالندبات خاليًا من أي تعابير وهي تحمل خوذتها في إحدى يديها مع صولجان في الآخر.
“دعونا نتوجه إلى غرفة الاجتماعات” ، تحدثت وانا أطابق سرعتي مع الرجل المدرع الضخم المسؤول عن الفرقة التي تتولى اوضاع الحائط الاساسية والتي كانت مهمتهم هي الدفاع عن الحائط.
عند رؤيتها تحدث ألبانت “ستيلا ، هذه الأخت الصغرى للجنرال آرثر …”
بينما استخدمت جاسميا سيفها المغمد لتحريك بضع قطع أصغر موجودة على منطقة تلال الوحوش.
“نعم أيها القائد” صرخت الجندية وهي تضرب كعبيها المدرعين.
“دعونا نتوجه إلى غرفة الاجتماعات” ، تحدثت وانا أطابق سرعتي مع الرجل المدرع الضخم المسؤول عن الفرقة التي تتولى اوضاع الحائط الاساسية والتي كانت مهمتهم هي الدفاع عن الحائط.
كان كل من ألبانت وجاسميا ينظران إلي بدهشة ، على الأرجح لم يتوقعوا انني بارع في القتال فحسب بل في التكتيكات العسكرية أيضًا.
كان القائد ألبانت غير راضٍ بشكل صارخ عن خطة إرسال جنوده إلى الموت بينما كانت القائدة جاسميا تدرس الخريطة جيدًا بحثًا عن بديل أفضل.
“من فضلك اتبعني سيدة إلينور.”
” من فضلك فقط إلينور ، أو حتى الجندية أنا بخير مع هذا “. خدشت أختي رأسها بشكل محبط وهي تلحق ستيلا.
“أعتذر عن جعل أحد جنودك يقوم بحراسة أختي هكذا ، لقد كانت مصرة إلى حد ما على تقديم المساعدة واعتقدت أن الجدار سيكون مكانًا آمنًا للبدء “.
أنزلتها على قدميها ومازحتها ، ” ماذا ، هل أنت محرجة من أخيك؟”
“في العادة ، كنت سأتفق معك ، لكن مع اقتراب بحر جيش الوحش هذا فانا لا أستطيع أن أقول ذلك بكل تأكيد ” أجاب ألبانت
***
بعد أن جلس الجميع في مقاعدهم حول الطاولة ، بدأنا الاجتماع الاستراتيجي.
مما كان يعني أنه سيكون هناك العديد من الوحدات التي سيتم إرسالها كعلف للمدافع ، إلى المناطق خارج نطاق السحرة المتمركزين على الحائط.
لقد كان من بين الحاضرين القائد تروديوس مع القائدة جاسميا وألبانت بالإضافة إلى كالوم وغافيك وسيلفي.
كان القائد ألبانت غير راضٍ بشكل صارخ عن خطة إرسال جنوده إلى الموت بينما كانت القائدة جاسميا تدرس الخريطة جيدًا بحثًا عن بديل أفضل.
نظرت نحو قائدة الفرقة التي تتولى تلال الوحوش. “لقد ذكرتي أن قواتك قضت على معظم الدانجون التي استخدمتها ألاكريا لإخفاء بوابات النقل الآني أليس كذلك؟”
بدأ تروديوس الحديث أولا ، ” أن مناقشة خطة وإستراتجية للمعركة أمر مهم ، لكن أعتقد أن الحصول على فهم أفضل لقواتنا الموجودة حاليا على الحائط ، بالاضافة إلى التي في تلال الوحوش مع أولئك الذين سيصلون قريبا يجب أن يكون له الأولوية”.
“اغغ”
“ولهذا السبب أشعر أنهم ربما سيضعون كل ما لديهم في هذا الهجوم الأخير” ، أنهيت حديثي بينما ظلت عيناي تدرسان الخريطة .
“ولهذا السبب أشعر أنهم ربما سيضعون كل ما لديهم في هذا الهجوم الأخير” ، أنهيت حديثي بينما ظلت عيناي تدرسان الخريطة .
مع بدأ الحديث قام القائد الاعلى بتحريك العلامات حول الخريطة الكبيرة الموضوعة على الطاولة.
“كل علامة كبيرة تمثل ألف جندي ، بينما الصغيرة هي لمائة هل يبدو هذا صحيحًا؟ ” سال تروديوس وهو ينظر نحو جاسميا و وألبانت.
“لم أكن أعتقد أنه سيكون من دواعي سروري مقابلتك مرة أخرى.”
“اغغ”
أجابه ألبانت ، “باستثناء المغامرين المستقلين الموجودين حاليًا تحت قيادتي ، فلدينا فقط ما تعدادهم ألفين”.
صرخت أختي قليلا لأنها سقطت بين ذراعي.
بينما استخدمت جاسميا سيفها المغمد لتحريك بضع قطع أصغر موجودة على منطقة تلال الوحوش.
” لقد عادت إحدى وحدات الاستطلاع التابعة لي قبل دقائق قليلة من وصول الجنرال آرثر ، سيأتي إلينا قائدهم قريبا لابلاغ اخر المستجدات “.
اومأ تروديوس عند سماعها ، “شكرًا لك ، لدينا عدد قليل من المغامرين يشقون طريقهم هنا ولكن أعدادهم لن تكون أكبر من مائة ، لذا سيكون ضمهم هو ما يتعين علينا القيام به ، الجنرال آرثر لقد سمعت الكثير من المديح من القائد فيريون حول قدراتك الإستراتيجية ، هل ترغب في تقديم خطة؟ “
“لذا حتى مع وجود بوابات قليلة أو معدومة متاحة أمام ألاكريا للتسلل إلى ديكاثين من خلالها فسيكون من المستحيل عليهم تقريبا الحصول على الإمدادات من الخارج”.
“اعتذاري ، انا فقط كنت افكر.”
كان كل من ألبانت وجاسميا ينظران إلي بدهشة ، على الأرجح لم يتوقعوا انني بارع في القتال فحسب بل في التكتيكات العسكرية أيضًا.
بينما استخدمت جاسميا سيفها المغمد لتحريك بضع قطع أصغر موجودة على منطقة تلال الوحوش.
ارتعش جبين تروديوس عند سماعي ، “إذا كنت غير راضٍ عن الخطة التي قدمتها -“
هززت رأسي ، ” لست على دراية بالاوضاع الداخلية للحائط ومن بداخله ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تتولى انت المسؤولية لكن قد أقدم بعض الاقتراحات هنا وهناك “.
“اعتذاري ، انا فقط كنت افكر.”
” مفهوم” ، أجاب تروديوس على الفور قبل الانتقال إلى خطته.
“القائد الأول تروديوس فلامسورث.” مددت يدي التي ترتدي القفاز.
لقد كانت الفرضية الأساسية لخطته هي قتل أكبر عدد ممكن من الوحوش الفاسدة قبل وصولهم إلى الحائط.
بينما كنت متحفظ قليلا تجاه الرجل الذي ألقى ابنته جانبا مثل لعبة مكسورة ، لكن كان علي أن أعترف بأن طبيعة تروديوس القاسية والحاسمة تناسبت جيدا مع موقعه في هرم السلطة.
لقد كانت الفرضية الأساسية لخطته هي قتل أكبر عدد ممكن من الوحوش الفاسدة قبل وصولهم إلى الحائط.
اومأت برأسها. “نعم ، كانت البوابات القليلة التي عثرت عليها قواتي مؤخرًا محطمة بالفعل “.
” كان يجب عليك البقاء في شكلك الحقيقي يا سيلفي”.
مما كان يعني أنه سيكون هناك العديد من الوحدات التي سيتم إرسالها كعلف للمدافع ، إلى المناطق خارج نطاق السحرة المتمركزين على الحائط.
للحفاظ على الروح المعنوية عالية على الأرجح لم يخبرهم القادة بحجم قوة العدو ، ولكن حتى مع هذا ، كانت أعينهم مليئة بالقلق.
واصل تروديوس شرح خطته حيث قام بتحريك القطع حول الخريطة للإشارة إلى أربع وحدات ستأخذ طريقا أشد إلتفافا تجاه حشد الوحش.
كان القائد ألبانت غير راضٍ بشكل صارخ عن خطة إرسال جنوده إلى الموت بينما كانت القائدة جاسميا تدرس الخريطة جيدًا بحثًا عن بديل أفضل.
“أعتقد أن ميزتنا الرئيسية ضد العدو هي أنه لا يبدو أن لديهم استراتيجية ، بالطبع هذا خارج إحتساب العدد القليل من سحرة ألاكريا لقيادة الحشد.”
أنزلتها على قدميها ومازحتها ، ” ماذا ، هل أنت محرجة من أخيك؟”
أوضح القائد الاعلى مع تحريك قطعتين كبيرتين على جانبي الحائط ، “وهكذا ، بينما نرسل عددا ثابت من الجنود العاديين والمعززين من فرقة الحصن لعرقلة حركة العدو ، فإن وحدتين من فرقة الرواد سيخرجون مبكرًا وسيتمركزون في وضع يمكنهم من الهجوم على أي من الجانبين.”
” من فضلك فقط إلينور ، أو حتى الجندية أنا بخير مع هذا “. خدشت أختي رأسها بشكل محبط وهي تلحق ستيلا.
توقف القائد الأعلى للحظة قبل التحدث مرة أخرى.
“مع وجود عدد كافي من الهجمات المركزة على كل من الجبهة والجانبين فبحلول الوقت الذي سيصلون به الى الحائط سيكون السحرة والجنرال ارثر كافيين لانهائهم”
” من فضلك فقط إلينور ، أو حتى الجندية أنا بخير مع هذا “. خدشت أختي رأسها بشكل محبط وهي تلحق ستيلا.
“من فضلك اتبعني سيدة إلينور.”
كان القائد ألبانت غير راضٍ بشكل صارخ عن خطة إرسال جنوده إلى الموت بينما كانت القائدة جاسميا تدرس الخريطة جيدًا بحثًا عن بديل أفضل.
بدلاً من مخاطبة القادة أولاً ، قمت بتوجيه نظري إلى الحشد.
“في حين أن حياة الجنود الذين سيتم إرسالهم ليست رخيصة إلا أن هذه الخطة تبدو معقولة إلى حد ما ” تحدثت سيلفي وهي تحدق في الخريطة أيضًا.
” ليس كذلك”.
“الجنرال آرثر؟ هل هناك شيء مهم؟ ” سأل تروديوس.
“الجنرال آرثر؟ هل هناك شيء مهم؟ ” سأل تروديوس.
“في حين أن حياة الجنود الذين سيتم إرسالهم ليست رخيصة إلا أن هذه الخطة تبدو معقولة إلى حد ما ” تحدثت سيلفي وهي تحدق في الخريطة أيضًا.
“اعتذاري ، انا فقط كنت افكر.”
“هاه؟” نظرت لأعلى لأرى جميع القادة الثلاثة ، وكذلك السحرة الذين أتيت معهم يحدقون بي.
“اصبعك.” أشار القائد إلى يدي اليمنى ، لاجد أنني كنت أطرق على الطاولة دون علمي.
“أعتذر عن جعل أحد جنودك يقوم بحراسة أختي هكذا ، لقد كانت مصرة إلى حد ما على تقديم المساعدة واعتقدت أن الجدار سيكون مكانًا آمنًا للبدء “.
“اعتذاري ، انا فقط كنت افكر.”
ارتعش جبين تروديوس عند سماعي ، “إذا كنت غير راضٍ عن الخطة التي قدمتها -“
“لا ليس ذلك.”
تأوهت إيلي وهي تتحرك من ذراعي ، عندما نفضت الغبار عن نفسها نظرت حولها للمرة الأولى فقط لتبدأ في الاحمرار بينما كانت عيناها تفحصان محيطنا.
” من فضلك فقط إلينور ، أو حتى الجندية أنا بخير مع هذا “. خدشت أختي رأسها بشكل محبط وهي تلحق ستيلا.
قاطعته وانا ألوح بيدي. “سواء كانت هذه استراتيجية جيدة أو سيئة ، لست متأكدا تماما بعد ، ومع ذلك أشعر أن هذا الهجوم سيكون على الأرجح آخر هجوم لهم على هذه الجبهة “.
اومات نحوه بينما وقفت ثم بدأت في تحريك القطع مع تتبع كل الأعين لحركاتي.
“ماذا تعني؟” سأل القائد ألبانت.
بعد أن جلس الجميع في مقاعدهم حول الطاولة ، بدأنا الاجتماع الاستراتيجي.
أجبت: “لقد أرسلت الاكريا أسطولا من الوحوش الفاسدة إلى الحائط جنبًا إلى جنب مع سحرتهم ، وعلى الرغم من أدائهم ، لكن مع التفكير من وجهة نظر استراتيجية سنجد ان هذه ليست استراتيجية مجدية وذات فائدة لفترة طويلة الأجل”.
نظرت نحو قائدة الفرقة التي تتولى تلال الوحوش. “لقد ذكرتي أن قواتك قضت على معظم الدانجون التي استخدمتها ألاكريا لإخفاء بوابات النقل الآني أليس كذلك؟”
“في حين أن حياة الجنود الذين سيتم إرسالهم ليست رخيصة إلا أن هذه الخطة تبدو معقولة إلى حد ما ” تحدثت سيلفي وهي تحدق في الخريطة أيضًا.
اومأت برأسها. “نعم ، كانت البوابات القليلة التي عثرت عليها قواتي مؤخرًا محطمة بالفعل “.
تذمرت أختي وهي تتجه نحوي ، “لست بحاجة إلى جليس أطفال كما تعلم ، لا يزال لدي القلادة التي أعطيتني إياها مع أمي هل تذكر؟”
فقط حقيقة أن ألاكريا اضطرت إلى المخاطرة في كل مرة أرادوا فيها إرسال قواتهم إلى قارتنا أوضح قدر كبير عن قسوة قادتهم.
كان من المعروف أن بوابات النقل عن بُعد في تلال الوحوش كانت محدودة إلى حد ما في عدد المرات التي يمكن استخدامها فيها.
لذا حتى بعض تلك التي وجدتها فرقة الرواد تم اعتبارها غير مستقرة للغاية بحيث لا يمكن عبورها بأمان.
نظرت نحو قائدة الفرقة التي تتولى تلال الوحوش. “لقد ذكرتي أن قواتك قضت على معظم الدانجون التي استخدمتها ألاكريا لإخفاء بوابات النقل الآني أليس كذلك؟”
فقط حقيقة أن ألاكريا اضطرت إلى المخاطرة في كل مرة أرادوا فيها إرسال قواتهم إلى قارتنا أوضح قدر كبير عن قسوة قادتهم.
بدلاً من مخاطبة القادة أولاً ، قمت بتوجيه نظري إلى الحشد.
“لذا حتى مع وجود بوابات قليلة أو معدومة متاحة أمام ألاكريا للتسلل إلى ديكاثين من خلالها فسيكون من المستحيل عليهم تقريبا الحصول على الإمدادات من الخارج”.
“مع وجود عدد كافي من الهجمات المركزة على كل من الجبهة والجانبين فبحلول الوقت الذي سيصلون به الى الحائط سيكون السحرة والجنرال ارثر كافيين لانهائهم”
مما كان يعني أنه سيكون هناك العديد من الوحدات التي سيتم إرسالها كعلف للمدافع ، إلى المناطق خارج نطاق السحرة المتمركزين على الحائط.
تحدث غافيك عند سماعها “مع وضع الأراضي الخطرة هناك ، سيكونون مشغولين فقط بمحاولة البقاء على قيد الحياة ناهيك عن التخطيط لهجوم”.
واصل تروديوس شرح خطته حيث قام بتحريك القطع حول الخريطة للإشارة إلى أربع وحدات ستأخذ طريقا أشد إلتفافا تجاه حشد الوحش.
واصل تروديوس شرح خطته حيث قام بتحريك القطع حول الخريطة للإشارة إلى أربع وحدات ستأخذ طريقا أشد إلتفافا تجاه حشد الوحش.
“ولهذا السبب أشعر أنهم ربما سيضعون كل ما لديهم في هذا الهجوم الأخير” ، أنهيت حديثي بينما ظلت عيناي تدرسان الخريطة .
بعد لحظة من الصمت تنهد تروديوس وسحب النار التي كان يستخدمها لتحريك القطع على الخريطة.
“ليس أنني لا أتفق معك الجنرال آرثر ، ولكن كيف سيغير ذلك من مشكلتنا الحالية؟” سأل تروديوس ، لكن لهجته أصبحت غير صبورة.
“اصبعك.” أشار القائد إلى يدي اليمنى ، لاجد أنني كنت أطرق على الطاولة دون علمي.
قمت بتدوير مواقع الجنود على الخريطة بإصبعي.
“هذا يعني أنه قد يتعين علينا إعادة التفكير في خطتنا حول التضحية بالجنود للحفاظ على الحائط سليمًا بالكامل.”
واصل تروديوس شرح خطته حيث قام بتحريك القطع حول الخريطة للإشارة إلى أربع وحدات ستأخذ طريقا أشد إلتفافا تجاه حشد الوحش.
بعد وصولنا إلى الطابق الأرضي من الحائط ، وجدنا أنه كان هناك فريق ترحيبي صغير حول منصة الهبوط المحددة في انتظارنا.
تحدث ألبانت. “إذا كان ذلك يعني عدم الاضطرار إلى إرسال جنودي في صف واحد إلى موتهم فأنا كلي آذان صاغية أيها الجنرال آرثر.”
“القائد الأول تروديوس فلامسورث.” مددت يدي التي ترتدي القفاز.
وافقت جاسميا “أنا مثله”.
أزحت نظري عن أختي لأدرك أن هناك حشد صامت ومتوقع يحدق بنا ، كان كالوم وغافيك قد قاما بالفعل بتسليم مطيتهم إلى الجنود الذين يتولون أمر الوحوش وكانا ينتظران الأوامر.
قاطعها تروديوس بشكل حاسم “لحظة من فضلك ، بينما نحن جميعا مع الحفاظ على أكبر عدد ممكن من رجالنا ، إلا إنني أرغب في خطة لا تستند إلىشعور أو حدس.”
“إنهم يحدقون بك وليس بي” أجابت سيلفي مع ابتسامة باهتة تعلوا وجهها.
“صحيح.”
أومأت براسي ، “هذه تكهنات من جانبي أيضًا ، لكن في رأيي أنه في هذه المرحلة من الحرب من الضروري إبقاء المزيد من الرجال على قيد الحياة ، يمكننا إعادة بناء حائط ايها القائد لكن لا يمكننا إعادة إحياء الاشخاص “.
“إلينور لوين” أكملت أختي جملته وهي تحييها.
ضاقت اعين تروديوس عند سماعي ، “هذا تبسيط فظ إلى حد ما للوضع ايها الجنرال ، ماذا سيحدث إذا هاجم جيش ألاكريا بعد فترة وجيزة من حشد الوحوش هذا؟ “
أومأت براسي ، “هذه تكهنات من جانبي أيضًا ، لكن في رأيي أنه في هذه المرحلة من الحرب من الضروري إبقاء المزيد من الرجال على قيد الحياة ، يمكننا إعادة بناء حائط ايها القائد لكن لا يمكننا إعادة إحياء الاشخاص “.
“هل يدافع الحائط المحصن بشكل أفضل من السحرة أنفسهم؟”
” أيها القائد ، أنا لا أقول أنه يجب علينا التخلي عن الحائط عن طيب خاطر ، انا فقط أقترح أن نضحي بجزء من قلعتنا لا برجالنا “.
أومأت براسي ، “هذه تكهنات من جانبي أيضًا ، لكن في رأيي أنه في هذه المرحلة من الحرب من الضروري إبقاء المزيد من الرجال على قيد الحياة ، يمكننا إعادة بناء حائط ايها القائد لكن لا يمكننا إعادة إحياء الاشخاص “.
بعد لحظة من الصمت تنهد تروديوس وسحب النار التي كان يستخدمها لتحريك القطع على الخريطة.
” أرجوا أن تواصل.”
هززت رأسي ، ” لست على دراية بالاوضاع الداخلية للحائط ومن بداخله ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تتولى انت المسؤولية لكن قد أقدم بعض الاقتراحات هنا وهناك “.
“هل يدافع الحائط المحصن بشكل أفضل من السحرة أنفسهم؟”
اومات نحوه بينما وقفت ثم بدأت في تحريك القطع مع تتبع كل الأعين لحركاتي.
لقمع هالة إرادة التنين الخاص بي عدت إلى شكلي العادي مع الشعر البني المحمر لتحية القادة المسؤولين عن الحائط.
“لذا هذا ما كان يدور في ذهني …”
أزال ألبانت قفازاته وصافحني. ”الجنرال آرثر ، يسعدني حقا وجودك هنا “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات