Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 201

المسؤولية

المسؤولية

كنت أعلم أنه من الممكن أن أراهم عندما أتيت إلى هنا ، حتى أنني توقعت ذلك إلى حد ما ، لكن عندما رأيت والدي يساعد أمي على الخروج من العربة توقفت في مكاني.

 

 

 

لسبب ما ، ظلت قدمي متجمدة على الأرض بينما كنت أشاهد وجوهًا مألوفة تظهر بجانبها ، ظهرت ياسمين وهيلين ودوردن وأنجيلا واحدا تلو الأخر ، الفريق بأكمله لا يزال يبدو كما هو … فقط كانوا يفتقدون آدم.

“شكرا”

 

 

كان والداي و القرن المزدوج يرتدون نفس التعابير المرهقة والقاتمة التي تتناسب مع مظهرهم الخشن أثناء عبورهم البوابات بجانب عربتهم.

“الحفاظ على سلامة عائلتي هو أولويتي ، لكني أريد أيضًا أن تعيش عائلتي بسعادة ، لهذا السبب أقوم بذلك ، قد لا تكون ديكاثين موطنك الوحيد آرثر ، لكنه المنزل الوحيد الذي نعرفه نحن ، إذا كان ذلك يعني الموت حتى تتمكن إيلي من العيش بمستقبل أفضل إذن ليكن ذلك! “.

 

 

أغلقوا البوابات!”

 

 

 

صرخ جندي مما أدى إلى دفع البوابات الشاهقة وأغلاقها خلف العربة الأخيرة.

في هذه اللحظة صفعني الواقع ، لقد ذهب آدم حقا ، لم يكن حامل الرمح الوقح والقاسي والأناني في كثير من الأحيان هنا لكي يبتسم نحوي بتلك الابتسامة الدنيئة مرة أخرى.

 

“هل تحتاجين إلى توصيلة؟”

بدأ المزيد والمزيد من العمال الذين يرتدون الزي الرسمي بالتقدم نحو العربات ، قام البعض بفك الوحوش التي سحبت العربات وأخذوها بعيدًا لتأكل بينما اصطف آخرون وبدأوا في تمرير الإمدادات المعبأة في خط ليتم فرزها.

 

 

 

بدأ جندي يحمل دفتر ملاحظات يتحدث إلى سائق العربة الذي دخل أولا ، كان من السهل سماع حديثهم حتى وسط صخب الناس المتجمعين.

واصلت ياسمين الكلام عندما لم أرد. “أنت تعرف ما حدث مع والدتك قبل أن تنجبك ، لقد أصيبت بصدمة نفسية بعد ما حدث ، ولفترة من الوقت بالكاد إستطاعت استخدام سحرها لعلاج أي شيء أكثر من من مجرد خدوش أو كدمات “.

 

“منذ متى وأنت في الحائط؟” سألت وهي ترتجف من البرد.

قال الجندي بفظاظة ، “هناك عربتان أقل مما تم إخبارنا بمجيئهم من بلاكبيند“.

” اه يفضل أن تكون هكذا ، فكي يؤلمني بسبب التحدث كثيرًا “.

 

كان النزل المتهالك والكبير على بعد بضع بنايات فقط ، لكن يبدو ان صاحبه يملك الجرأة لوضع لافتة تقول أنه أكثر نزل شهير ، نظرا لأن النزل كان بمثابة مطعم وبار أيضًا ، فقد كان مليئًا بالعمال والجنود الذين يمتعون أنفسهم ، بينما يحتمون من البرد القارس الذي كان يزداد.

قال السائق وهو يخلع خوذته التي كانت مغطاة بالخدوش ، “لقد اصطدمنا بفريق صغير من السحرة من ألاكريا بالقرب من منتصف الطريق على بعد ميل واحد فقط شمال الحدود الجنوبية لذلك فقدت اثنتين من العربات لهؤلاء الأوغاد.”

 

 

” أنت أيضا ، آرثر“.

نظر الحارس وراء الرجل النحيف الذي كان يتحدث إليه ودرس العربات ثم أخذ نفسا حادا. “بعد تفريغ العربات وحساب رجالك تعال إلى الخيمة الرئيسية ستحتاج إلى إجراء استخلاص كامل للمعلومات “.

 

 

ظهرت نظرة من الارتباك على وجه القائدة قبل أن تدرك ما كانت تفعله أنجيلا.

لم ينتظر السائق أن يكمل الجندي حديثه بدأ بالفعل في نزع طبقات دروعه المحطم وإسقطها على الأرض ، قبل العودة إلى عربته.

 

 

تمكنت من الضحك بشكل مكتوم. “لم يسبق لي أن فعلت.”

حقيقة أن رئيس هذه القافلة تحدث عن تعرضه للهجوم كما لو كان حدث شائع جعلني أشعر بألم حاد في صدري.

 

 

بدأ جندي يحمل دفتر ملاحظات يتحدث إلى سائق العربة الذي دخل أولا ، كان من السهل سماع حديثهم حتى وسط صخب الناس المتجمعين.

دون تفكير آخر شققت طريقي عبر الحشد ودفعت رجال كانوا ضعف طولي ووزني بسهولة قبل أن أتوقف أمام والدي.

 

 

 

كنت خائفا لجزء من الثانية بينما كانت عيناي مرتبطة بأعينهم ، لقد تصالحنا ولكن علاقتي معهم لم تعد طبيعية كما كانت من قبل.

أضافت والدتي مع القلق الواضح في صوتها ، “إنها ترد فقط بأشياء مثل “أنا بخير ” ، أو ” أنا على قيد الحياة” ، في معظم الأوقات ، لكن إنها بخير أليس كذلك؟ ، هل تأكل جيدا؟ هل تقوم بتكوين صداقات؟ ”

 

 

فتحت والدتي فمها على حين غرة وبدت وكأنها على وشك أن تقول شيئا ما إلا أن تعابيرها سرعان ما أصبحت كئيبة قبل أن تبتسم ابتسامة ناعمة.

بعد إنتهاء الأشياء التي تمكنت من عدها ، وسعت رؤيتي بقدر ما أستطيع محاولًا الشعور بأي وحوش مانا تتجه نحو الحائط خلال ظلام الليل.

 

 

آرثر!”

” أنت أيضا ، آرثر“.

 

تحدثت بابتسامة ، ” أنا فقط أبحث عن عشاء هادئ وغرفة لأفراد عائلتي وأصدقائي“.

صرخ والدي وهو يلقي الكيس الذي كان يتدلى على كتفه.

 

 

“هذا ليس واجبكم فقط ، هناك جنود آخرون يمكن أن يحلوا مكانكم “. أجبتها لكن صوتي كان أكثر حدة مما كنت راغبا به.

ابتسمت مرة أخرى. “مرحبا أمي ، مرحبًا أبي. ”

” حقا؟” أجبته وانا اقضم لقمة من قطعة سمك مشوي.

 

“يمكنني أن آخذكم بنفسي ، سيلفي ليس معي ، ولكن يمكننا الذهاب إلى بلاكبيند والحصول على تصريح للإنتقال إلى القلعة” ، أجبتها بشكل متفائل.

لف والدي ذراعيه الغليظتين حولي ورفعني عن الارض ، انتظرت والدتي بصبر أن يفرج والدي عن عناقه قبل أن تجذبني وتعانقني أيضا.

 

 

 

همست ووجهها على صدري ، “من الجيد أن أراك بخير“.

دون تفكير آخر شققت طريقي عبر الحشد ودفعت رجال كانوا ضعف طولي ووزني بسهولة قبل أن أتوقف أمام والدي.

 

هزت رأسها ، “حسنا ، النزول هو الجزء السهل ، ايضا يبدو أنك بحاجة إلى مزيد من الوقت بمفردك “.

كانت مغطاة بطبقة من الغبار من الرحلات وربما لم تستحم جيدا منذ فترة لكنها ما زالت تمتلك رائحة مألوفة تفوح منها … رائحة المنزل.

 

 

 

جاء القرن المزدوج بعد ذلك وهم غير قادرين على الانتظار أكثر من ذلك.

“يمكنني أن آخذكم بنفسي ، سيلفي ليس معي ، ولكن يمكننا الذهاب إلى بلاكبيند والحصول على تصريح للإنتقال إلى القلعة” ، أجبتها بشكل متفائل.

 

 

نزع دوردن عباءته المتسخة قبل أن يعانقني ، كما ضغطت هيلين وأنجيلا علي بشدة قائلين أنني كبرت بنفس الطريقة التي تتحدث بها العمات في كل مرة يأتي ابناء اخيها لزيارتها .

لم تكن تبدو وكأنها قد تقدمت في العمر يومًا واحدًا منذ أن التقيتها لأول مرة باستثناء عينيها اللتين كانتا تتألقان بعمق أكثر .

 

صرخ والدي وهو ينهض من مقعده ثم حدق بي بشدة.

لقد كبرت

 

 

نهضت من مقعدي وإرتديت عبائتي ثم سحبت عدة عملات ذهبية تركتها على الطاولة لكي أطير من الشرفة.

تمتمت ياسمين نحوي وهي تحمل ابتسامة بينما تفرك شعري ، لكن نظرا لأنها كانت أقصر مني وكان عليها أن تقف على أصابع قدميها لتصل إلى رأسي ، فإن أفعالها كانت تبدو أكثر لطافة.

 

 

تقدمت والدتي في العمر بشكل ملحوظ منذ آخر مرة التقينا فيها.

هل أنت متأكدة من أنك لم تصبحي أصغر فقط؟” سخرت وسحبت معلمتي القديمة وصديقتي ايضا لمعانقتها.

 

 

 

بعد تحرير ياسمين استدار جسدي متوقعا عناقا آخر… عناق لم يأت.

 

 

 

في هذه اللحظة صفعني الواقع ، لقد ذهب آدم حقا ، لم يكن حامل الرمح الوقح والقاسي والأناني في كثير من الأحيان هنا لكي يبتسم نحوي بتلك الابتسامة الدنيئة مرة أخرى.

 

 

“يبدو أن هناك بعض الفوائد في معرفتك بعد كل شيء” ، تحدثت هيلين وهي تدفعني بيدها.

ضغطت على أسناني ثم ابتسمت ابتسامة أخرى وسرنا معًا إلى أقرب نزل.

أومأت والدتي برأسها. “أعلم ، لا ألومكم إذا كنتم تعتقدون أننا آباء سيئون لاننا نفعل هذا ، لكن لدينا واجباتنا ، ايضا الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدتنا“.

 

“لقد كنت جيدا” صحيح أنني كنت أكذب لكن لم يكن الأمر بهذه البساطة.

كان النزل المتهالك والكبير على بعد بضع بنايات فقط ، لكن يبدو ان صاحبه يملك الجرأة لوضع لافتة تقول أنه أكثر نزل شهير ، نظرا لأن النزل كان بمثابة مطعم وبار أيضًا ، فقد كان مليئًا بالعمال والجنود الذين يمتعون أنفسهم ، بينما يحتمون من البرد القارس الذي كان يزداد.

 

 

ابتسمت مرة أخرى. “مرحبا أمي ، مرحبًا أبي. ”

أنا ، إنه الرمح بعينه! هنا في نزلي! أوه يا إلهي “.

 

 

 

صرخ صاحب النزل الذي تصادف أنه كان يعمل في مكتب الاستقبال مع فتاة صغيرة من الواضح أنها بدت غير مرتاحة مثل جرو ، لقد كان صاحب النزل يحاول مصافحتي وتوقيع استماراتنا ومناداة النادل للحصول على طاولة في نفس الوقت .

 

 

بالمقارنة مع الحياة المريحة التي عاشتها في زيروس ، فإن الخروج من الحياة الهادئة مع وجود خطر محتمل بالموت يلوح في الأفق وفي كل زاوية يعني أن الجمال والأعتناء بالذات لم يكن أولوية.

تحدثت بابتسامة ، ” أنا فقط أبحث عن عشاء هادئ وغرفة لأفراد عائلتي وأصدقائي“.

 

 

 

بالطبع ، الجنرال آرثر! ، جيفز امسح مقاعد الفناء في الطابق العلوي! أسرع!” صرخ الرجل العجوز.

تحدثت معها عن بعض مهماتي وأخبرتني ببعض مهامها ، كانت المفاجأة الأكبر عندما أخبرتها أن سيلفي لديها شكل بشري الآن لكنني لم أكن متأكدا تماما من أنها صدقتني حقًا.

 

صرخ صاحب النزل الذي تصادف أنه كان يعمل في مكتب الاستقبال مع فتاة صغيرة من الواضح أنها بدت غير مرتاحة مثل جرو ، لقد كان صاحب النزل يحاول مصافحتي وتوقيع استماراتنا ومناداة النادل للحصول على طاولة في نفس الوقت .

يبدو أن هناك بعض الفوائد في معرفتك بعد كل شيء” ، تحدثت هيلين وهي تدفعني بيدها.

 

 

تحدثت معها عن بعض مهماتي وأخبرتني ببعض مهامها ، كانت المفاجأة الأكبر عندما أخبرتها أن سيلفي لديها شكل بشري الآن لكنني لم أكن متأكدا تماما من أنها صدقتني حقًا.

نظر دوردن إلى الحشد الذين كانوا ينتظرون مقاعد فارغة. “مم ، ربما علينا الانتظار لبعض الوقت وإلا-“.

وأضاف والدي ، “لم أعد أشعر بنواتك بعد الآن ، يا آرثر“.

 

ظهر صوت من الأسفل بعد بضع دقائق ،ثم ظهرت يد أمامي وأمسكت بالحافة التي كنت أجلس عليها.

تم اصطحابنا نحو سلالم لولبية تقود إلى شرفة بعيدة عن الحائط ، لكن لم يكن هناك شيء في المنظر أمامنا سوى سهول تمتمد نحو الأمام لكنها كانت لا تزال تعتبر منظرا جميلا.

 

 

“نعم. دعونا نحصل عليها قبل أن تسرق ، كونوا جادين يا رفاق.”

كانت هناك نيران تصدر طقطقة من موقد معدني بجوار طاولتنا لتدفئة مع طبق من الخبز الدافئ وبعض المرق لبدء وجبتنا.

وضعت ياسمين يدها على ذراعي. “لست متأكدة مما إذا كان هذا منطقيًا ، لكنني أعتقد أن ما يفعلونه الآن للمساهمة في هذه الحرب هو لأجل أنفسهم بنفس القدر لما هو لأجلك ولإيلي ، إنهم يحاولون التغلب على أخطائهم ومخاوفهم السابقة حتى يتمكنوا من أن يصبحوا آباء أفضل لكليكما “.

 

 

كيف حالك يا آرثر؟” سألت أمي بعد أن جلسنا حول الطاولة.

 

 

بعد تحرير ياسمين استدار جسدي متوقعا عناقا آخر… عناق لم يأت.

لقد كنت جيدا” صحيح أنني كنت أكذب لكن لم يكن الأمر بهذه البساطة.

 

 

” أنت أيضا ، آرثر“.

حدثت أشياء كثيرة في تلك الفترة التي لم نرى بعضنا البعض ، لكن بالنظر إلى أمي وأبي لم أرغب في منحهم أي شيء يدعو للقلق بشأنه.

 

 

“هذا ليس واجبكم فقط ، هناك جنود آخرون يمكن أن يحلوا مكانكم “. أجبتها لكن صوتي كان أكثر حدة مما كنت راغبا به.

تقدمت والدتي في العمر بشكل ملحوظ منذ آخر مرة التقينا فيها.

 

 

 

بالمقارنة مع الحياة المريحة التي عاشتها في زيروس ، فإن الخروج من الحياة الهادئة مع وجود خطر محتمل بالموت يلوح في الأفق وفي كل زاوية يعني أن الجمال والأعتناء بالذات لم يكن أولوية.

 

 

حقيقة أن رئيس هذه القافلة تحدث عن تعرضه للهجوم كما لو كان حدث شائع جعلني أشعر بألم حاد في صدري.

كان والدي لا يزال يقص شعره ، لكنه أصبح الآن يملك لحية كاملة تغطي معظم وجهه بدأ من اسفل أنفه.

 

 

 

كانت هناك هالات داكنة تحت عينيه ، لكن تعبير أبي ما زال مفعمًا بالحيوية.

“إيلي لم تخبرني بذلك قط.”

 

 

وأضاف والدي ، “لم أعد أشعر بنواتك بعد الآن ، يا آرثر“.

 

 

 

ما مدى قوتك؟

كان النزل المتهالك والكبير على بعد بضع بنايات فقط ، لكن يبدو ان صاحبه يملك الجرأة لوضع لافتة تقول أنه أكثر نزل شهير ، نظرا لأن النزل كان بمثابة مطعم وبار أيضًا ، فقد كان مليئًا بالعمال والجنود الذين يمتعون أنفسهم ، بينما يحتمون من البرد القارس الذي كان يزداد.

 

“منذ متى وأنت في الحائط؟” سألت وهي ترتجف من البرد.

ابتسمتُ ، “لقد وصلت إلى المرحلة البيضاء منذ وقت ليس ببعيد“.

 

 

لسبب ما ، ظلت قدمي متجمدة على الأرض بينما كنت أشاهد وجوهًا مألوفة تظهر بجانبها ، ظهرت ياسمين وهيلين ودوردن وأنجيلا واحدا تلو الأخر ، الفريق بأكمله لا يزال يبدو كما هو … فقط كانوا يفتقدون آدم.

صفرت هيلين بشكل مندهش بينما أومأت ياسمين.

وأضاف والدي ، “لم أعد أشعر بنواتك بعد الآن ، يا آرثر“.

 

 

ابتسم والدي مشكل منذهل. ” هذا هو إبني!.”

تنهدت ، “أنتم تعرضون أنفسكم للخطر فقط“.

 

 

مع وصول الطعام ومع تحدثنا ، أصبح الجميع أكثر أريحية ، بدأت والدتي تبتسم أكثر حتى أنها وبخت والدي عندما قال نكتة فظة … تمامًا مثل الأيام الخوالي.

 

 

 

اتضح أن والداي ما زالا على اتصال بإيلي ، لم يكن الأمر كذلك بالقدر الذي أرادوه ، ولكن في كل رحلة إلى الحائط والعودة إلى مدينة بلاكبند ، كانوا يبذلون قصارى جهدهم لإرسال رسالة إلى القلعة.

نظر والداي إلى بعضهما البعض للحظة قبل أن ينظروا إليّ.

 

أردت أن أقتل بعض الوحوش الفاسدة ولكن لسوء الحظ كان الليل هادئًا. بدأت في عد المشاعل على طول الحائط وعدد الرماة والسحرة المتمركزين ، حتى أنني رأيت زوجين من الجنود خلف صندوق دواء خشبي يقضيان ليلتهما بسخونة أكبر ، هيه لا أتوقع أن يظنا بان هناك أي شخص ينظر نحوهم من أعلى.

حقا؟” أجبته وانا اقضم لقمة من قطعة سمك مشوي.

” حقا؟” أجبته وانا اقضم لقمة من قطعة سمك مشوي.

 

 

إيلي لم تخبرني بذلك قط.”

لف والدي ذراعيه الغليظتين حولي ورفعني عن الارض ، انتظرت والدتي بصبر أن يفرج والدي عن عناقه قبل أن تجذبني وتعانقني أيضا.

 

“تم تشديد الأمن في القلعة مؤخرًا” ، أوضحت هيلين وهي تمسح فمها بقطعة قماش ، “فقط القادة وما فوق يمكنهم الوصول إلى بوابات النقل الآني التي تنقل إلى هناك ، حتى مع هذا يمكنهم الذهاب بسبب عمل رسمي فقط“.

أختك في مرحلتها المتمردة” ، تنهد والدي وهو يدفع خبزًا مبللًا بالمرق في فمه.

“لقد كنت جيدا” صحيح أنني كنت أكذب لكن لم يكن الأمر بهذه البساطة.

 

“أعلم أنني كنت أنانيا أيضا ،لكنني أعتقد أننا جميعا نحتاج إلى بعض الوقت.”

أضافت والدتي مع القلق الواضح في صوتها ، “إنها ترد فقط بأشياء مثل “أنا بخير ” ، أو ” أنا على قيد الحياة” ، في معظم الأوقات ، لكن إنها بخير أليس كذلك؟ ، هل تأكل جيدا؟ هل تقوم بتكوين صداقات؟

وضعت شوكة على الطاولة. “إذا كنت قلقة للغاية ، فلماذا لا تذهبين لزيارة القلعة؟ ، أنا متأكد من أن هذا ما تريده إيلي“.

 

 

وضعت شوكة على الطاولة. “إذا كنت قلقة للغاية ، فلماذا لا تذهبين لزيارة القلعة؟ ، أنا متأكد من أن هذا ما تريده إيلي“.

تمتمت لكن نظرتها كانت بعيدة. “هل سنحت لك الفرصة لمقابلة والدي؟”

 

“نعم. دعونا نحصل عليها قبل أن تسرق ، كونوا جادين يا رفاق.”

تم تشديد الأمن في القلعة مؤخرًا” ، أوضحت هيلين وهي تمسح فمها بقطعة قماش ، “فقط القادة وما فوق يمكنهم الوصول إلى بوابات النقل الآني التي تنقل إلى هناك ، حتى مع هذا يمكنهم الذهاب بسبب عمل رسمي فقط“.

لف والدي ذراعيه الغليظتين حولي ورفعني عن الارض ، انتظرت والدتي بصبر أن يفرج والدي عن عناقه قبل أن تجذبني وتعانقني أيضا.

 

“أنا أعلم ، ولهذا السبب اعتقدت أنهم سيبقون في القلعة حتى تنتهي الحرب ، ولن يلقيوا بأنفسهم نحو الخطر.”

يمكنني أن آخذكم بنفسي ، سيلفي ليس معي ، ولكن يمكننا الذهاب إلى بلاكبيند والحصول على تصريح للإنتقال إلى القلعة” ، أجبتها بشكل متفائل.

 

 

كانت هناك لحظة من الصمت تحيط بالطاولة عندما صرخت أنجيلا فجأة.

نظر والداي إلى بعضهما البعض للحظة قبل أن ينظروا إليّ.

 

 

 

ثم تحدثت والدتي بنبرة مطمئنة. “سيتم بناء وسيلة نقل جديدة تحت الأرض ، بمجرد أن يتم ذلك سنتمكن من زيارتك أنت وإيلي كثيرًا “.

 

 

 

هذا جيد ، لكني سمعت تقارير تفيد بأن الرحلة إلى هنا من بلاكبيند تزداد خطورة ، إيلي قلقة بشأنكم يا رفاق ، حتى أنا قلق عليكم! ”

 

 

 

أومأت والدتي برأسها. “أعلم ، لا ألومكم إذا كنتم تعتقدون أننا آباء سيئون لاننا نفعل هذا ، لكن لدينا واجباتنا ، ايضا الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدتنا“.

كانت هناك نيران تصدر طقطقة من موقد معدني بجوار طاولتنا لتدفئة مع طبق من الخبز الدافئ وبعض المرق لبدء وجبتنا.

 

نظر الحارس وراء الرجل النحيف الذي كان يتحدث إليه ودرس العربات ثم أخذ نفسا حادا. “بعد تفريغ العربات وحساب رجالك تعال إلى الخيمة الرئيسية ستحتاج إلى إجراء استخلاص كامل للمعلومات “.

هذا ليس واجبكم فقط ، هناك جنود آخرون يمكن أن يحلوا مكانكم “. أجبتها لكن صوتي كان أكثر حدة مما كنت راغبا به.

 

 

“منذ متى وأنت في الحائط؟” سألت وهي ترتجف من البرد.

كانت هناك لحظة من الصمت تحيط بالطاولة عندما صرخت أنجيلا فجأة.

تحدثت بابتسامة ، ” أنا فقط أبحث عن عشاء هادئ وغرفة لأفراد عائلتي وأصدقائي“.

 

 

يا للهول ، هيلين ، لم نأخذ أشيائنا من العربة أبدًا! ”

 

 

 

ظهرت نظرة من الارتباك على وجه القائدة قبل أن تدرك ما كانت تفعله أنجيلا.

 

 

نعم. دعونا نحصل عليها قبل أن تسرق ، كونوا جادين يا رفاق.”

مع وصول الطعام ومع تحدثنا ، أصبح الجميع أكثر أريحية ، بدأت والدتي تبتسم أكثر حتى أنها وبخت والدي عندما قال نكتة فظة … تمامًا مثل الأيام الخوالي.

 

 

قام الاثنان بجر دوردن وياسمين معهم بعيدًا ثم نظرت أنجيلا إلى الوراء وأعطتني نظرة ذات معنى قبل أن تختفي.

مع وصول الطعام ومع تحدثنا ، أصبح الجميع أكثر أريحية ، بدأت والدتي تبتسم أكثر حتى أنها وبخت والدي عندما قال نكتة فظة … تمامًا مثل الأيام الخوالي.

 

 

سواء أرادت الساحرة تجنب التوتر الموجود في هذه الطاولة أو منح عائلتنا بعض الخصوصية فقط لم أكن أعرف.

 

 

ابتسم والدي مشكل منذهل. ” هذا هو إبني!.”

تحدث والدتي لكن نبرتها كانت جدية. “آرثر ، قد لا تكون مسؤولياتنا هنا بنفس مسؤلية رمح ، لكن والدك وأنا نعتقد أن ما نقوم به هو من أجل كسب هذه الحرب بشكل أسرع “.

 

 

 

تنهدت ، “أنتم تعرضون أنفسكم للخطر فقط“.

بعد تحرير ياسمين استدار جسدي متوقعا عناقا آخر… عناق لم يأت.

 

“أغلقوا البوابات!”

الجميع في خطر أثناء الحرب.” ردت والدتي بشكل صارم

“هل تحتاجين إلى توصيلة؟”

 

“منذ متى وأنت في الحائط؟” سألت وهي ترتجف من البرد.

أنت أيضا ، آرثر“.

 

 

 

 

نهضت من مقعدي وإرتديت عبائتي ثم سحبت عدة عملات ذهبية تركتها على الطاولة لكي أطير من الشرفة.

في هذه اللحظة كانت دمائي تغلي لذلك كان علي التركيز على كبح جماح المانا من أن تتسرب ، ” صحيح ، لكن يمكنني التعامل معها.”

ابتسمت مرة أخرى. “مرحبا أمي ، مرحبًا أبي. ”

 

قام الاثنان بجر دوردن وياسمين معهم بعيدًا ثم نظرت أنجيلا إلى الوراء وأعطتني نظرة ذات معنى قبل أن تختفي.

ضربت والدتي ملعقتها على الطاولة وهي تواجه نظرتي.

“كفى يا آرثر!”

 

نفخت ياسمين صدرها بفخر ، لقد بدا الأمر وكأنها تلهث لأنها كانت لا تزال تلتقط أنفاسها.

هل تدرك مدى نفاقك؟ ، أنت تقول أنه من الجيد أن تعرض نفسك للخطر طالما أنني وإيلي وأليس نجلس في مكان آمن؟ ، هذا يعتبر تخليا عن مسؤولياتنا تجاه مملكتنا؟

“إيلي لم تخبرني بذلك قط.”

 

“شكرا”

أنا أخوض هذه الحرب لحمايتكم جميعا ، لكن لا يمكنني أن أكون بجانبكم يا رفاق طوال الوقت ، ماذا لو حدث شيء ما لكم أثناء قيامي بمهمة؟ ، حتى إيلي … كانت تركز جدًا في التدريب لأنها تريد الانضمام إليكم يا رفاق! ، ماذا لو ماتت أيضا؟ ، تماما مثل آدم! ”

قام الاثنان بجر دوردن وياسمين معهم بعيدًا ثم نظرت أنجيلا إلى الوراء وأعطتني نظرة ذات معنى قبل أن تختفي.

 

 

كفى يا آرثر!”

“نعم. دعونا نحصل عليها قبل أن تسرق ، كونوا جادين يا رفاق.”

 

 

صرخ والدي وهو ينهض من مقعده ثم حدق بي بشدة.

 

 

 

الحفاظ على سلامة عائلتي هو أولويتي ، لكني أريد أيضًا أن تعيش عائلتي بسعادة ، لهذا السبب أقوم بذلك ، قد لا تكون ديكاثين موطنك الوحيد آرثر ، لكنه المنزل الوحيد الذي نعرفه نحن ، إذا كان ذلك يعني الموت حتى تتمكن إيلي من العيش بمستقبل أفضل إذن ليكن ذلك! “.

 

 

 

عند قوله لذلك غادر أبي ثم إتبعته أمي.

 

 

“شكرا”

لقد نظرت إلي مرة أخرى بجدية لكنها لم تقل أي شيء حيث تركت وحدي في صمت.

 

 

نهضت من مقعدي وإرتديت عبائتي ثم سحبت عدة عملات ذهبية تركتها على الطاولة لكي أطير من الشرفة.

 

 

 

تشوش ذهني بالعواطف بإستمرار لذلك طرت عالياً بما يكفي للنظر إلى أسفل نحو الحائط وجلست على حافة الجبل المجاور للقلعة.

 

 

 

تركت الرياح الحادة تلفح بشرتي وتحملا الوخز الطفيف كعقاب لكلماتي السابقة.

 

 

ابتسم والدي مشكل منذهل. ” هذا هو إبني!.”

فعلت كل ما في وسعي لتجنب إعادة التفكير في محادثتي في وقت سابق في النزل.

 

 

 

أردت أن أقتل بعض الوحوش الفاسدة ولكن لسوء الحظ كان الليل هادئًا. بدأت في عد المشاعل على طول الحائط وعدد الرماة والسحرة المتمركزين ، حتى أنني رأيت زوجين من الجنود خلف صندوق دواء خشبي يقضيان ليلتهما بسخونة أكبر ، هيه لا أتوقع أن يظنا بان هناك أي شخص ينظر نحوهم من أعلى.

 

 

 

بعد إنتهاء الأشياء التي تمكنت من عدها ، وسعت رؤيتي بقدر ما أستطيع محاولًا الشعور بأي وحوش مانا تتجه نحو الحائط خلال ظلام الليل.

على الرغم من شكواها واصلنا الحديث.

 

 

لم أشعر بأي وحوش لكنني شعرت بوجود شخص يقترب مني من الأسفل.

 

 

ابتسمت “شكرا ، على كل شيء.”

ها أنت ذا.”

“شكرا”

 

“إيلي لم تخبرني بذلك قط.”

ظهر صوت من الأسفل بعد بضع دقائق ،ثم ظهرت يد أمامي وأمسكت بالحافة التي كنت أجلس عليها.

 

 

سحبت ياسمين ذراعها ثم استندت إلى جرف الجبل والتقط أنفاسها قبل أن تتحدث مرة أخرى.

سحبت ياسمين ذراعها ثم استندت إلى جرف الجبل والتقط أنفاسها قبل أن تتحدث مرة أخرى.

 

 

تمتمت ياسمين نحوي وهي تحمل ابتسامة بينما تفرك شعري ، لكن نظرا لأنها كانت أقصر مني وكان عليها أن تقف على أصابع قدميها لتصل إلى رأسي ، فإن أفعالها كانت تبدو أكثر لطافة.

يجب أن تحظى ببعض الاحترام … لأولئك الذين لا يستطيعون الطيران.”

صرخ صاحب النزل الذي تصادف أنه كان يعمل في مكتب الاستقبال مع فتاة صغيرة من الواضح أنها بدت غير مرتاحة مثل جرو ، لقد كان صاحب النزل يحاول مصافحتي وتوقيع استماراتنا ومناداة النادل للحصول على طاولة في نفس الوقت .

 

ضغطت على أسناني ثم ابتسمت ابتسامة أخرى وسرنا معًا إلى أقرب نزل.

كنت أعلم أن ياسمين كانت تبذل قصارى جهدها لتكون مرحة لذلك ابتسمت ، “اسف بشأن ذلك ، لكن كيف وجدتني على أي حال؟

 

 

 

نفخت ياسمين صدرها بفخر ، لقد بدا الأمر وكأنها تلهث لأنها كانت لا تزال تلتقط أنفاسها.

 

 

 

لا تقلل من شأن مدربتك.”

“هذا ليس واجبكم فقط ، هناك جنود آخرون يمكن أن يحلوا مكانكم “. أجبتها لكن صوتي كان أكثر حدة مما كنت راغبا به.

 

 

تمكنت من الضحك بشكل مكتوم. “لم يسبق لي أن فعلت.”

هزت رأسها وهي تجيب ، “ ولا حتى لمرة واحدة على الرغم من العديد من الرحلات التي قمت بها إلى هنا ، يبدو أن كلانا يعاني من مشاكل عائلية الآن “.

 

اتضح أن والداي ما زالا على اتصال بإيلي ، لم يكن الأمر كذلك بالقدر الذي أرادوه ، ولكن في كل رحلة إلى الحائط والعودة إلى مدينة بلاكبند ، كانوا يبذلون قصارى جهدهم لإرسال رسالة إلى القلعة.

جلس كلانا في صمت لفترة من الوقت نشاهد الليل يظلم.

قال الجندي بفظاظة ، “هناك عربتان أقل مما تم إخبارنا بمجيئهم من بلاكبيند“.

 

“هل تدرك مدى نفاقك؟ ، أنت تقول أنه من الجيد أن تعرض نفسك للخطر طالما أنني وإيلي وأليس نجلس في مكان آمن؟ ، هذا يعتبر تخليا عن مسؤولياتنا تجاه مملكتنا؟ ”

منذ متى وأنت في الحائط؟” سألت وهي ترتجف من البرد.

“هذا جيد ، لكني سمعت تقارير تفيد بأن الرحلة إلى هنا من بلاكبيند تزداد خطورة ، إيلي قلقة بشأنكم يا رفاق ، حتى أنا قلق عليكم! ”

 

 

قمت بلف كلاينا بطبقة من المانا المشبعة بالنار لإبقاء كلانا دافئا قبل الرد.

“أنا ، إنه الرمح بعينه! هنا في نزلي! أوه يا إلهي “.

 

 

قبل ساعات قليلة من وصولكم.”

 

 

 

شكرا

تقدمت والدتي في العمر بشكل ملحوظ منذ آخر مرة التقينا فيها.

 

 

تمتمت لكن نظرتها كانت بعيدة. “هل سنحت لك الفرصة لمقابلة والدي؟

“يبدوا هذا مشابها تماما.”

 

 

دخلت إلى اجتماعهم ، هل قابلته-؟

 

 

التفت إلى ياسمين التي كانت جالسة وهي تحتضن ركبتيها.

هزت رأسها وهي تجيب ، “ ولا حتى لمرة واحدة على الرغم من العديد من الرحلات التي قمت بها إلى هنا ، يبدو أن كلانا يعاني من مشاكل عائلية الآن “.

تركت الرياح الحادة تلفح بشرتي وتحملا الوخز الطفيف كعقاب لكلماتي السابقة.

 

صفرت هيلين بشكل مندهش بينما أومأت ياسمين.

يبدوا هذا مشابها تماما.”

 

 

وأضاف والدي ، “لم أعد أشعر بنواتك بعد الآن ، يا آرثر“.

مرت لحظة صمت أخرى قبل أن تتكلم المغامرة مرة أخرى.

أومأت والدتي برأسها. “أعلم ، لا ألومكم إذا كنتم تعتقدون أننا آباء سيئون لاننا نفعل هذا ، لكن لدينا واجباتنا ، ايضا الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدتنا“.

 

“هل تحتاجين إلى توصيلة؟”

لن أتطفل على ما حدث في النزل ، فقط اعلم أن والديك يهتمان بك وبإيلي ، عندما يلتقي والدك بأي شخص جديد فإنه يخبرهم دائمًا كيف أن ابنه رمح “.

 

 

 

تنهدت عند سماعها ، “أعرف أنهم يهتمون“.

 

 

 

ري … وخاصة أليس ، كلاهما يشعر بالكثير من الذنب ، بغض النظر عن مقدار ما قلناه لهم ، فإن حقيقة أنهم لم يكونوا موجودين لمساعدتنا عندما مات آدم جعلهم يشعرون أنه خطأهم “.

 

 

هزت رأسها ، “حسنا ، النزول هو الجزء السهل ، ايضا يبدو أنك بحاجة إلى مزيد من الوقت بمفردك “.

واصلت ياسمين الكلام عندما لم أرد. “أنت تعرف ما حدث مع والدتك قبل أن تنجبك ، لقد أصيبت بصدمة نفسية بعد ما حدث ، ولفترة من الوقت بالكاد إستطاعت استخدام سحرها لعلاج أي شيء أكثر من من مجرد خدوش أو كدمات “.

لم أشعر بأي وحوش لكنني شعرت بوجود شخص يقترب مني من الأسفل.

 

 

أنا أعلم ، ولهذا السبب اعتقدت أنهم سيبقون في القلعة حتى تنتهي الحرب ، ولن يلقيوا بأنفسهم نحو الخطر.”

 

 

 

وضعت ياسمين يدها على ذراعي. “لست متأكدة مما إذا كان هذا منطقيًا ، لكنني أعتقد أن ما يفعلونه الآن للمساهمة في هذه الحرب هو لأجل أنفسهم بنفس القدر لما هو لأجلك ولإيلي ، إنهم يحاولون التغلب على أخطائهم ومخاوفهم السابقة حتى يتمكنوا من أن يصبحوا آباء أفضل لكليكما “.

ابتسمت مرة أخرى. “مرحبا أمي ، مرحبًا أبي. ”

 

” أنا أخوض هذه الحرب لحمايتكم جميعا ، لكن لا يمكنني أن أكون بجانبكم يا رفاق طوال الوقت ، ماذا لو حدث شيء ما لكم أثناء قيامي بمهمة؟ ، حتى إيلي … كانت تركز جدًا في التدريب لأنها تريد الانضمام إليكم يا رفاق! ، ماذا لو ماتت أيضا؟ ، تماما مثل آدم! ”

أعلم أنني كنت أنانيا أيضا ،لكنني أعتقد أننا جميعا نحتاج إلى بعض الوقت.”

 

 

في هذه اللحظة كانت دمائي تغلي لذلك كان علي التركيز على كبح جماح المانا من أن تتسرب ، ” صحيح ، لكن يمكنني التعامل معها.”

فقط لا تدع علاقتك بوالديك تصبح مثلي وعائلتي“.

 

 

 

أنا متأكدة من ان هناك اوقات قد مرت كان يمكننا فيها التصالح ، لكنني اخترت الاستمرار في الهرب وفخر والدي منعه من البحث عني.”

 

 

 

 

 

التفت إلى ياسمين التي كانت جالسة وهي تحتضن ركبتيها.

 

 

أردت أن أقتل بعض الوحوش الفاسدة ولكن لسوء الحظ كان الليل هادئًا. بدأت في عد المشاعل على طول الحائط وعدد الرماة والسحرة المتمركزين ، حتى أنني رأيت زوجين من الجنود خلف صندوق دواء خشبي يقضيان ليلتهما بسخونة أكبر ، هيه لا أتوقع أن يظنا بان هناك أي شخص ينظر نحوهم من أعلى.

لم تكن تبدو وكأنها قد تقدمت في العمر يومًا واحدًا منذ أن التقيتها لأول مرة باستثناء عينيها اللتين كانتا تتألقان بعمق أكثر .

ظهر صوت من الأسفل بعد بضع دقائق ،ثم ظهرت يد أمامي وأمسكت بالحافة التي كنت أجلس عليها.

 

“الجميع في خطر أثناء الحرب.” ردت والدتي بشكل صارم

شكرا ياسمين.”

في هذه اللحظة كانت دمائي تغلي لذلك كان علي التركيز على كبح جماح المانا من أن تتسرب ، ” صحيح ، لكن يمكنني التعامل معها.”

 

 

اه يفضل أن تكون هكذا ، فكي يؤلمني بسبب التحدث كثيرًا “.

ابتسم والدي مشكل منذهل. ” هذا هو إبني!.”

 

“أختك في مرحلتها المتمردة” ، تنهد والدي وهو يدفع خبزًا مبللًا بالمرق في فمه.

على الرغم من شكواها واصلنا الحديث.

لقد نظرت إلي مرة أخرى بجدية لكنها لم تقل أي شيء حيث تركت وحدي في صمت.

 

 

تحدثت معها عن بعض مهماتي وأخبرتني ببعض مهامها ، كانت المفاجأة الأكبر عندما أخبرتها أن سيلفي لديها شكل بشري الآن لكنني لم أكن متأكدا تماما من أنها صدقتني حقًا.

واصلت ياسمين الكلام عندما لم أرد. “أنت تعرف ما حدث مع والدتك قبل أن تنجبك ، لقد أصيبت بصدمة نفسية بعد ما حدث ، ولفترة من الوقت بالكاد إستطاعت استخدام سحرها لعلاج أي شيء أكثر من من مجرد خدوش أو كدمات “.

 

 

في كلتا الحالتين استمتعنا بصحبة بعضنا البعض جيدًا خلال الليل حتى عادت الشمس إلى الظهور.

كان النزل المتهالك والكبير على بعد بضع بنايات فقط ، لكن يبدو ان صاحبه يملك الجرأة لوضع لافتة تقول أنه أكثر نزل شهير ، نظرا لأن النزل كان بمثابة مطعم وبار أيضًا ، فقد كان مليئًا بالعمال والجنود الذين يمتعون أنفسهم ، بينما يحتمون من البرد القارس الذي كان يزداد.

 

 

قالت ياسمين وهي تقف على قدميها ، “يجب أن أعود الآن“.

 

 

صرخ والدي وهو ينهض من مقعده ثم حدق بي بشدة.

هل تحتاجين إلى توصيلة؟

“منذ متى وأنت في الحائط؟” سألت وهي ترتجف من البرد.

 

 

هزت رأسها ، “حسنا ، النزول هو الجزء السهل ، ايضا يبدو أنك بحاجة إلى مزيد من الوقت بمفردك “.

 

 

“لا تقلل من شأن مدربتك.”

ابتسمت “شكرا ، على كل شيء.”

“يمكنني أن آخذكم بنفسي ، سيلفي ليس معي ، ولكن يمكننا الذهاب إلى بلاكبيند والحصول على تصريح للإنتقال إلى القلعة” ، أجبتها بشكل متفائل.

 

قال الجندي بفظاظة ، “هناك عربتان أقل مما تم إخبارنا بمجيئهم من بلاكبيند“.

بالطبع”أجابت وهي تربت على رأسي.

 

 

 

راقبتها وهي تقفز على جانب الجبل بينما كانت هناك ريح تحيط بها وتهدأ من هبوطها حتى إختفت.

تنهدت عند سماعها ، “أعرف أنهم يهتمون“.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط