داخل القبو
تحركت أفكاري عائدة إلى مشهد تغير شكل سيلفي عندما امتصت المانا من قرن أوتو.
كنت أثق في جايدن ، الذي سيكون رئيس هذا المشروع ، كنت أعلم أنه سيكون قادرًا على إدارة القيادة بشكل صحيح حتى يتمكن الأشخاص العاملون في هذا المشروع من العمل صحيح..
قمت بتصفية حلقي ، وواجهت الجميع.
لقد مرت بضعة أيام منذ تلك الليلة ، لكن تحول شكلها غير المبرر أثار قلقي ، كانت أيامي مليئة و مزدحمة ، إذا لم أكن أتدرب ، إذن سأكون إما في اجتماع أو تقديم النصائح لجايدن بشأن مشروع القطار أو تقديم نصائح لفيريون حول جوانب مختلفة من الحرب.
حتى في ذلك الوقت كانت أفكاري تعود دائمًا إلى ما رأيته في تلك الليلة.
“ماذا يفعل هنا إذن؟” استفسرت حول ما يتعلق بالجني الذي ليس أكبر مني بكثير.
لم يبدو أن سيلفي شعرت أن هناك شيئًا ما خطأ ، بل على العكس تماما ، أصبح وحشي مفتونًا تمامًا بالقرن والمانا الذي قدمه لها. بعد تلك الليلة طلبت مني مساحة خاصة حتى تتمكن من الاستمرار في امتصاص مانا الخادم دون انقطاع ، لم أرها منذ ذلك الحين لكن الشيء الوحيد الذي يريحني هو التحركات الهادئة لحالتها العقلية التي تنبعث من خلال علاقتنا.
“استمتعوا بالبقاء هذا ، للجميع”.
“— آرثر!”
سعل جايدن ونظر إلي وعيناه تتوسل عمليًا لجعلي أتولى المهمة.
تحركت في مقعدي بسبب بصوت عالي ، فقط لأرى أن كل شخص في الغرفة يراقبني.
المائدة المستديرة الكبيرة التي حلت محل السابقة الأصغر كانت تحتوي على الرماح الثلاثة المتبقية بغض النظر عني وأعضاء المجلس الخمسة جميعهم جالسين على كراسي كبيرة مبطنة.
نظر فيريون نحوه نظرة استنكار لكنه لم يقل شيئًا.
“ماذا عن الأخطار المحتملة أثناء العبور بين بلاكبند والحائط؟”
الشخص الذي انضم إلينا اليوم في هذا الاجتماع المثير والمليء بالمرح هو جايدن ، الذي بدا أنه يركز بالكامل على تحريك شيء من أذنه اليسرى.
أوه ، صحيح كنت في اجتماع.
أوه ، صحيح كنت في اجتماع.
“هل أنت بخير ، الجنرال آرثر؟”
“دع الجنرال آرثر ينتهي.!” قاطعته الملكة غلايدر بحدة فاجأتني.
سأل الملك غلايدر لكن تعابير وجهه كانت مليئة بالانزعاج أكثر من القلق.
“نعم ، أيها القائد!” صرخ الجني قبل فتح الباب وسحبه.
عدلت نفسي في مقعدي. “بالطبع بكل تأكيد.”
“مساء الخير ، القائد فيريون و … الجنرال آرثر ، أم… أنه الصباح بالفعل؟ ، اعتذاري لأنه لا توجد نوافذ هنا “.
بعد إصابته بالسعال ، أشار إلى شريكه القوي بفتح القبو السميك الذي يحتوي على أحرف رونية منقوشة على كل شبر من الباب والتي بدت وكأنها نعش لطفل.
إنخفض خط نظر الملك إلى يدي ، تابعت نظرته ، فقط لأدرك أن الريشة التي كانت في يدي قد انكسر نصفها في يدي.
قمت بتصفية حلقي ، وواجهت الجميع.
“أه نعم ، إنه عينة رائعة بحق ، جلد سميك جدا حتى مع عدم قدرته على استخدام السحر وثبات ذهني كبير ، لكن أشعر أننا على وشك كسره رغم ذلك.” تحدث الرجل العجوز بسعادة غامرة ، يبدو أن إبقائه في قبو صغير بحيث تكون حركته محدودة أمر يدفعه إلى الجنون.
لم يبدو أن سيلفي شعرت أن هناك شيئًا ما خطأ ، بل على العكس تماما ، أصبح وحشي مفتونًا تمامًا بالقرن والمانا الذي قدمه لها. بعد تلك الليلة طلبت مني مساحة خاصة حتى تتمكن من الاستمرار في امتصاص مانا الخادم دون انقطاع ، لم أرها منذ ذلك الحين لكن الشيء الوحيد الذي يريحني هو التحركات الهادئة لحالتها العقلية التي تنبعث من خلال علاقتنا.
“اعتذاري. لقد فقدت تركيزي للحظة ، يرجى المواصلة.”
“كنا سننتقل إلى موضوع ما يسمى[ القطار ] وهو الموضوع الذي تخططون أنت والحرفي جايدن بشأنه”
تحدثت الملكة إيراليث مع انتقال نظرتها بيني وبين جايدن الذي كان جالسًا على يساري على بعد بضعة مقاعد ” كنا نأمل أن تتمكن من إطلاعنا على آخر المستجدات حول كيفية حدوث ذلك”.
ناقشنا أنا وجايدن في اليوم السابق التفاصيل النهائية للمشروع.
جادل الملك غلايدر. “ألن يكون الأمر أكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة أن يكون العبيد هم من يقومون بالعمل بدلاً من دفع أجور العمال؟”
لقد كنا مستعدين للانتقال إلى بناء الهكيل الفعلي من أجل تأمين طريق إمداد آمن وسريع من مدينة بلاكبند إلى الحائط.
المائدة المستديرة الكبيرة التي حلت محل السابقة الأصغر كانت تحتوي على الرماح الثلاثة المتبقية بغض النظر عني وأعضاء المجلس الخمسة جميعهم جالسين على كراسي كبيرة مبطنة.
“آه نعم” قام الحرفي بتعديل إنكماش على معطف المختبر المتسخ
“مرحبا ميكا ، آسف لأخذ وقت طويل لزيارتك “.
تم قصف أنفي على الفور برائحة كريهة وعفنة مشبعة برائحة التعفن عندما تم فتح مدخل الزنزانة.
“الأرض أعني أن القطار سيكون قادرًا على استيعاب ما لا يقل عن عشرين ضعفا من الإمدادات مقارنة باستخدام مجموعات من العربات كما الآن”.
أستطيع أن أقول من خلال هالته الغنية أن أي شكل من أشكال الدروع السميكة سيعيقه فقط أكثر من تقديم أي الحماية.
“ماذا عن الأخطار المحتملة أثناء العبور بين بلاكبند والحائط؟”
“أنا موافقة ، أتخيل أنه سيكون من السهل تدمير جزء من المسار الذي يعتمد عليه القطار ” أضافت آية عرضًا.
سألت فاراي بنظرة فضوليّة. “من خلال ما قرأته ، يبدو أن هذا [ القطار ] له مسار محدد يقتصر عليه ، ألن يجعل هذا الأمر سهلاً على قطاع الطرق ، أو حتى ألاكريا للهجوم؟ ”
شعرت بحركة في معدتي بسبب الرائحة الكريهة والمعدنية للمواد الكيميائية والدم ، قمعت الرغبة المتزايدة في التقيؤ ، اتبعت فريون أسفل السلالم المظلمة حتى وصلنا إلى منطقة صغيرة تأوي أبشع المجرمين.
“أنا موافقة ، أتخيل أنه سيكون من السهل تدمير جزء من المسار الذي يعتمد عليه القطار ” أضافت آية عرضًا.
“الخائن قوي”
“كلا النقطتين جيدتين ، أيها الجنرالات!”
قال وهو يشير إلى الباب المعدني السميك ، “كنت أرغب دائمًا في مقابلة الجنرال الشاب شخصيًا ، لكنني كنت مشغولا بواجب حراسة هذا الباب ، لقد توقعت أنك كنت قادمًا إلى هنا ولكن من الصعب تصديق أنك تفرض هالتك أكثر مما كنت أتخيل”.
تحدث جايدن. “آرثر أعني الجنرال آرثر وأنا رأينا ذلك كأحد المشاكل أيضًا وتوصلنا إلى حل.”
” تتحدث كما لو كنت في عالم لا يقسمه المستخدمون السحريون والأشخاص العاديون” ، هذا ما أجاب به.
“يا؟ و ماذا يكون؟” سأل فريون مع جبين مرتفع.
سعل جايدن ونظر إلي وعيناه تتوسل عمليًا لجعلي أتولى المهمة.
رد الحرفي بابتسامة فظة. ” بوضعه تحت الأرض ، أيها القائد!”
عدلت نفسي في مقعدي. “بالطبع بكل تأكيد.”
قال وهو يشير إلى الباب المعدني السميك ، “كنت أرغب دائمًا في مقابلة الجنرال الشاب شخصيًا ، لكنني كنت مشغولا بواجب حراسة هذا الباب ، لقد توقعت أنك كنت قادمًا إلى هنا ولكن من الصعب تصديق أنك تفرض هالتك أكثر مما كنت أتخيل”.
كانت هناك لحظة صمت حيث فكر أفراد العائلة الملكيون والرماح في الحل قبل أن يتحدث الملك غلايدر بنبرة فظة.
“تكلفة القيام بكل هذا ستكون باهظة ، ألا تعتقد ذلك؟”
“يا؟ و ماذا يكون؟” سأل فريون مع جبين مرتفع.
سعل جايدن ونظر إلي وعيناه تتوسل عمليًا لجعلي أتولى المهمة.
” لم أكن أعرف ما إذا كان من المناسب التحدث في هذا الصمت غير المريح إلى حد ما ، لكن على أي حال ، أردت فقط أن أقول إن هذا المشروع سيكون بالفعل بداية للعديد ، وسيكون أرضًا جيدة لتعزيز مجموعات ومهارات جديدة ، إذا أمكن أفضل عدم العمل مع العبيد الذين أُجبروا على التواجد هناك لأنهم بلا شك سيبذلون الحد الأدنى من الجهد مما سيقلل من الإنتاجية في هذا المشروع الضروري “.
نظرًا لكونه حرفيا مشهورًا ، كان لدى جايدن الثروة والسلطة لصنع معظم الاختراعات التي يريدها ، ولكن في الواقع كان بحساب تكلفة وفائدة إنشاء شيء على نطاق واسع مثل هذا ، سيكون شيء غريبًا بالنسبة له اذا اختراع القيام به بنفسه.
“تزايد الفقر؟ ما هذا الهراء.” صرخ بايرون.
“الأرض أعني أن القطار سيكون قادرًا على استيعاب ما لا يقل عن عشرين ضعفا من الإمدادات مقارنة باستخدام مجموعات من العربات كما الآن”.
لحسن الحظ ، بعد أن قرأت العديد من الكتب حول الاقتصاد وتلقيت تعليمي شخصيًا على يد القائد الماكر والذكاء للمجلس في عالمي السابق مارلورن كان لدي الجواب.
“أنت تفكر في الأمر بطريقة خاطئة أيها الملك غلايدر ، قد تبدو التكاليف كبيرة ولكن هذا المشروع يحتمل أن يحل ثلاث مشاكل في وقت واحد “.
“أنا أسمع” ، أجاب بجبين مرتفع بينما كان الجميع يقتربون قليلا من الطاولة.
“القائد ، الجنرال”
أخذت نفسا وجمعت أفكاري. “بصرف النظر عن المشكلة الرئيسية التي نحاول حلها ، وهي طريقة أكثر فاعلية لنقل الإمدادات للجنود المتمركزين عند الحائط ، سيساعد بناء هذا القطار في حل مشكلتين ، أحدهما هو التكلفة المتزايدة بشكل كبير لشراء وحوش المانا المروضة بسبب الحالة التي بها تلال الوحوش حاليا ، في حين أن الآخر هو حل الفقر المتزايد “.
كان الحارس من الجان بشكل واضح من خلال أذنيه الطويلتين اللتين تبرزان من شعره وجسمه المتناسق و المليئ بعضلات مخططة مرنة تتم حمايتها بواسطة الدروع إلى الحد الأدنى.
“تزايد الفقر؟ ما هذا الهراء.” صرخ بايرون.
“بسبب الحرب ، تزدهر الأعمال!”
تحركت في مقعدي بسبب بصوت عالي ، فقط لأرى أن كل شخص في الغرفة يراقبني.
“دع الجنرال آرثر ينتهي.!” قاطعته الملكة غلايدر بحدة فاجأتني.
سألني فيريون ، وأنا أدرس الزنزانة التي كنت محتجزًا فيها.
“شكرًا لك”
إنخفض خط نظر الملك إلى يدي ، تابعت نظرته ، فقط لأدرك أن الريشة التي كانت في يدي قد انكسر نصفها في يدي.
“سنتحدث أكثر عن ذلك لاحقًا.”
خاطبت والدة كاثلين قبل المتابعة. “لا يبدو الأمر واضحا ، لكن الأعمال المزدهرة تعود بالنفع على أصحاب الأعمال والحرفيين ذوي المهارات العالية ، وليس مواطني الطبقة الدنيا ، الملكة غلايدر ، من المفروض أن تقاريرك من مدن مختلفة تشير إحداها إلى زيادة عدد أعمال الشغب من زيادة الضرائب وأسعار السلع الأساسية بسبب الطلب من الحرب ، أليس كذلك؟ ”
***
لقد قلبت عدة صفحات من كومة الأوراق الأنيقة أمامها.
“شكرًا لك”
“كثف عرفت ذلك؟”
“اعتذاري. لقد فقدت تركيزي للحظة ، يرجى المواصلة.”
شعرت بحركة في معدتي بسبب الرائحة الكريهة والمعدنية للمواد الكيميائية والدم ، قمعت الرغبة المتزايدة في التقيؤ ، اتبعت فريون أسفل السلالم المظلمة حتى وصلنا إلى منطقة صغيرة تأوي أبشع المجرمين.
كان ليصبح الشرح كل شيء أمر مرهق ، لذا فقد تجاهلت السؤال ببساطة.
اظهرت ميكا ابتسامة لي ، “ميكا تعرف ، لا تقلق بشأني وافعل ما عليك فعله ، ميكا لا تلوم أحدا سوى ذلك اللقيط العجوز ريديز “.
“مرحبا ميكا ، آسف لأخذ وقت طويل لزيارتك “.
“السبب والنتيجة البسيطة ، هذه الحرب لها الأسبقية على كل شيء آخر مما يعني أن الأولويات ستعطى للأشخاص الذين هم جزء من هذه الحرب ، بالنسبة لأولئك الذين ليسوا جزءًا منها ، سيعني ببساطة زيادة في تكلفة المعيشة بينما قد لا يزيد أجرهم بالضرورة ، لكن أكثر من ذلك قد يصبح أقل بسبب الهجمات المختلفة بالقرب من السواحل والحدود ، لم يتمكن الصيادون من صيد الأسماك كما تدمرت الأراضي الزراعية “.
“السبب والنتيجة البسيطة ، هذه الحرب لها الأسبقية على كل شيء آخر مما يعني أن الأولويات ستعطى للأشخاص الذين هم جزء من هذه الحرب ، بالنسبة لأولئك الذين ليسوا جزءًا منها ، سيعني ببساطة زيادة في تكلفة المعيشة بينما قد لا يزيد أجرهم بالضرورة ، لكن أكثر من ذلك قد يصبح أقل بسبب الهجمات المختلفة بالقرب من السواحل والحدود ، لم يتمكن الصيادون من صيد الأسماك كما تدمرت الأراضي الزراعية “.
اعترف فيريون “ربما ليس بنفس البلاغة التي أوضحتها في الاجتماع ، يحظر لدى الجان العبودية منذ أكثر من مائة عام حتى الآن ، لكن ذلك كان لأسباب أخلاقية ، لم أفكر في الفوائد الاقتصادية لها حتى أشرت إليها الأسبوع الماضي “.
“وهكذا تقول أن هذا المشروع سيكون وسيلة لخلق فرص عمل لهؤلاء الناس؟” تحدث الملك إيراليث.
أومأت. “سيكون هذا الطريق تحت الأرض الذي سيستخدمه القطار مشروعًا كبيرًا لا يمكن أن يتم الانتهاء منه بعدد قليل من سحرة الأرض الأكفاء ، وعلى الرغم من أن السحرة سيكونون ضروريين لأمن المسارات في مواقع محددة مسبقا ، إلا أن هناك الكثير من الواجبات التي يمكن أن يقوم بها العمال العاديون أثناء عملية البناء والصيانة “.
“هذه نقاط جيدة الجنرال آرثر ، ولكن ماذا عن مجرد استخدام العبيد؟”
على الرغم من كوني المسؤول عن خطف إيلايجا بشكل أساسي ، إلا أنني لم يكن لدي أي مودة تجاه الخائن ، لكن حتى انا واجهت صعوبة في القول بثقة أنه يستحق أن يكون في الحالة التي كان عليها الآن.
جادل الملك غلايدر. “ألن يكون الأمر أكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة أن يكون العبيد هم من يقومون بالعمل بدلاً من دفع أجور العمال؟”
بدلاً من الرد ، نظرت إلى فيريون.
وبذلك انتهت المناقشة وأدلى الجميع بأصواتهم على قطعة من الورق دون الكشف عن هويتهم.
كان أحد الموضوعات العديدة التي ناقشناها هو موضوع العبودية وسؤال بلاين الآن يقع في أحد النصائح التي قدمتها للقائد.
في مثل هذه الأوقات كنت أفكر في الوظيفة الحقيقية للسحر.
“العمل بالعبيد له حدوده حيث يصبح العمل أقل إتقانا ، الملك غلايدر. لا أعتقد أننا يجب أن نفكر في مشروع القطار هذا على أنه مشروع ذو فائدة واحدة ، ولكنه بداية حقبة جديدة ، لقد قدم مشروع المحرك البخاري مستر جديدا وفرصة جديدة للعمال الذين لم يحتاجوا إلى السحر ، و بالمثل هذا أيضا ، سواء كانوا عمالًا يقومون ببناء المسارات أو المصممين الذين يخططون للطرق من مدينة إلى أخرى ، كل هذا يتطلب مهارات لن تأتي أبدًا مجبر على القيام به ” تحدث فيريون بثقة.
كان من الممتع رؤية ألبولد متيبسًا وشاحبًا بعد سماعه عن والده.
ساد الهدوء على غرفة الاجتماعات للمرة الأولى فيما بدا وكأنه ساعات حتى رفعت يد ذات أكمام بيضاء.
“فهمتها!.” أوقفته
التفت الجميع إلى جايدن ، الذي كان يميل رأسه على يده بينما يرفع الأخرى.
أوضح فيريون “عائلة شافر معروفة بحواسها الشديدة بشكل مخيف”.
نظر فيريون نحوه نظرة استنكار لكنه لم يقل شيئًا.
” لم أكن أعرف ما إذا كان من المناسب التحدث في هذا الصمت غير المريح إلى حد ما ، لكن على أي حال ، أردت فقط أن أقول إن هذا المشروع سيكون بالفعل بداية للعديد ، وسيكون أرضًا جيدة لتعزيز مجموعات ومهارات جديدة ، إذا أمكن أفضل عدم العمل مع العبيد الذين أُجبروا على التواجد هناك لأنهم بلا شك سيبذلون الحد الأدنى من الجهد مما سيقلل من الإنتاجية في هذا المشروع الضروري “.
تمتم الحراس الذين يقفون خلفنا ببضع كلمات من الإزدراء لكنهم توقفوا عندما حدق بهم ألبولد.
اظهرت ميكا ابتسامة لي ، “ميكا تعرف ، لا تقلق بشأني وافعل ما عليك فعله ، ميكا لا تلوم أحدا سوى ذلك اللقيط العجوز ريديز “.
وبذلك انتهت المناقشة وأدلى الجميع بأصواتهم على قطعة من الورق دون الكشف عن هويتهم.
سألني فيريون ، وأنا أدرس الزنزانة التي كنت محتجزًا فيها.
لقد كنا مستعدين للانتقال إلى بناء الهكيل الفعلي من أجل تأمين طريق إمداد آمن وسريع من مدينة بلاكبند إلى الحائط.
بعد مراجعة النتائج ، كنت سعيدًا لأن ساعات النقاش حول هذه القضية لم تذهب سدى ، تم منح الإذن لمشروع بناء الطريق تحت الأرض والقطار إلى جانب العديد من السياسات المتعلقة بالمشروع ، لقد تضمنت إحداها حظر العمل بالعبيد.
كان من المثير للاهتمام رؤية بداية حقبة جديدة تولد ببطء ، حقبة لم تكن موجودة إلا في الكتب المدرسية في عالمي القديم كانت تتكشف هنا.
كنت أثق في جايدن ، الذي سيكون رئيس هذا المشروع ، كنت أعلم أنه سيكون قادرًا على إدارة القيادة بشكل صحيح حتى يتمكن الأشخاص العاملون في هذا المشروع من العمل صحيح..
إنخفض خط نظر الملك إلى يدي ، تابعت نظرته ، فقط لأدرك أن الريشة التي كانت في يدي قد انكسر نصفها في يدي.
“القائد ، الجنرال”
كان من المثير للاهتمام رؤية بداية حقبة جديدة تولد ببطء ، حقبة لم تكن موجودة إلا في الكتب المدرسية في عالمي القديم كانت تتكشف هنا.
تحدث العجوز بمرارة ، ” سوف يستغرق الأمر مزيدًا من الوقت لتحطيمه لكن أخشى “.
اعتقدت أن الرائحة الكريهة من المستوى الأول من الزنزانة كانت سيئة ، لكن المستوى الأدنى كانت درجتها تسبب الرغبة في التقيؤ.
هذه [ الثورة الصناعية ] التي ربما بدأت بصنعي للمحرك البخاري قد تسارعت بلا شك بسبب الحرب مع ألاكريا.
لكن المثير للدهشة أن المستوى الأول من الزنزانة لم يكن سيئًا كما تذكرت عندما أتيت إلى هنا لأول مرة بعد حادثة زيروس.
على الرغم من أنني لن أكون أبدًا شخصًا يدعم الحرب ، كان علي أن أعترف أنها جلبت بعض الجوانب الإيجابية إلى القارة.
بدلاً من الرد ، نظرت إلى فيريون.
***
“يبدو أن محادثاتنا الصغيرة تؤتي ثمارها”
“اعتذاري. لقد فقدت تركيزي للحظة ، يرجى المواصلة.”
“يبدو أن محادثاتنا الصغيرة تؤتي ثمارها”
ضحك فيريون بينما كنا نسير في ممر ضيق بالكاد يتسع لثلاثة أشخاص ، لقد تبعنا اثنان من الحراس المدرعين عن كثب بينما قاد أحدهم الطريق أمامنا بخطوات قصيرة.
“كلا النقطتين جيدتين ، أيها الجنرالات!”
نظر فيريون نحوه نظرة استنكار لكنه لم يقل شيئًا.
“هل تقصد محاضراتي الثاقبة حول الحرب والاقتصاد؟”.
“أوه اسكت ، أنا أعتبرها الثمن مقابل إسكانك عندما كنت طفلاً صغيرًا لأكثر من ثلاث سنوات “.
هزت كتفي. “لا مانع ، أنا متأكد من أنك قد توصلت إلى استنتاج مماثل بشأن استخدام العبيد على أي حال “.
أوه ، صحيح كنت في اجتماع.
اعترف فيريون “ربما ليس بنفس البلاغة التي أوضحتها في الاجتماع ، يحظر لدى الجان العبودية منذ أكثر من مائة عام حتى الآن ، لكن ذلك كان لأسباب أخلاقية ، لم أفكر في الفوائد الاقتصادية لها حتى أشرت إليها الأسبوع الماضي “.
“حسنًا ، في عالم مقسم أساسًا بين الأشخاص الذين يمكنهم استخدام السحر والأشخاص الذين لا يستطيعون ، من الصعب رؤية الكثير من الأشياء ” قلت بينما واصلنا سيرنا في الرواق.
“كنا سننتقل إلى موضوع ما يسمى[ القطار ] وهو الموضوع الذي تخططون أنت والحرفي جايدن بشأنه”
أملت رأسي. “أنا متأكد من أنني كنت أقمع هالتي.”
“هذا ليس جيدًا” ، تنهدت عندما بدأت المشي مرة أخرى إلى أقصى نهاية الزنزانة.
” تتحدث كما لو كنت في عالم لا يقسمه المستخدمون السحريون والأشخاص العاديون” ، هذا ما أجاب به.
هذه [ الثورة الصناعية ] التي ربما بدأت بصنعي للمحرك البخاري قد تسارعت بلا شك بسبب الحرب مع ألاكريا.
أجبت بابتسامة لم تصل إلى قلبي حقا ، واخترت تفضيل الصمت الذي استمر حتى وصلنا إلى باب معدني سميك مع وجود حارس واحد فقط.
“لا ينبغي أن يمر وقت طويل حتى يجمع الفريق الذي أرسلته فريون أدلة كافية”.
كان الحارس من الجان بشكل واضح من خلال أذنيه الطويلتين اللتين تبرزان من شعره وجسمه المتناسق و المليئ بعضلات مخططة مرنة تتم حمايتها بواسطة الدروع إلى الحد الأدنى.
أستطيع أن أقول من خلال هالته الغنية أن أي شكل من أشكال الدروع السميكة سيعيقه فقط أكثر من تقديم أي الحماية.
اعترف فيريون “ربما ليس بنفس البلاغة التي أوضحتها في الاجتماع ، يحظر لدى الجان العبودية منذ أكثر من مائة عام حتى الآن ، لكن ذلك كان لأسباب أخلاقية ، لم أفكر في الفوائد الاقتصادية لها حتى أشرت إليها الأسبوع الماضي “.
أصبح صوت فريون جادا. “إذا كان الأمر متروكا لي فقط ، كنت سأحبسهم بنفسي لكن اللورد ألدير كان محقًا في أننا بحاجة إلى غلايدر ، كانت عائلة غراي سندرز دائمًا ضعيفة في حكمها على مملكتها ، لكن عائلة غلايدر تحظى بالاحترام من قبل جميع البشر تقريبا ، ستصبح سابين في حالة من الفوضى إذا علموا بما حدث ، وهو ليس شيئا نحتاجه لهذه الحرب “.
كان للحارس المتمركز يحمل سيفين قصيرين غير مزينين ينحنيان عند الطرف ، تماما على عكس الرماح المبهرجة للجنود الذين يتبعوننا ، ولكن حتى بنظرة واحدة يمكنني أن أقول إنه سيمحو بسهولة جميع الجنود خلفنا.
“الأرض أعني أن القطار سيكون قادرًا على استيعاب ما لا يقل عن عشرين ضعفا من الإمدادات مقارنة باستخدام مجموعات من العربات كما الآن”.
لمعت عيناه اللتان كانتا ذابلاين من الملل عندما اكتشفني أنا وفيريون.
“مساء الخير ، القائد فيريون و … الجنرال آرثر ، أم… أنه الصباح بالفعل؟ ، اعتذاري لأنه لا توجد نوافذ هنا “.
أجاب فيريون بابتسامة متكلفة قبل أن يتجه نحوي ، “لم يمض وقت طويل يا ألبولد ، آرثر هذا هو ألبولد انه من عائلة شافر ، كانت عائلته عائلة عسكرية قوية خدمت عائلة إيراليث لأجيال ، ألبولد أنا متأكد من أنك سمعت عن آرثر لوين “.
تحدث ألبولد وعيناه الحادتان تتألقان باهتمام “لقد قيل لي إنه قد يصبح الوريث الجديد لعائلة إيراليث”.
” تتحدث كما لو كنت في عالم لا يقسمه المستخدمون السحريون والأشخاص العاديون” ، هذا ما أجاب به.
سعلت بشكل متفاجئ و نظرت بحدة نحو فريون.
“وريث جديد؟”
“حسنًا ، كما ترى ، الجنرال آرثر عندما لا يكون للعائلة المالكة ابن ويتزوج الرجل من …”
اظهرت ميكا ابتسامة لي ، “ميكا تعرف ، لا تقلق بشأني وافعل ما عليك فعله ، ميكا لا تلوم أحدا سوى ذلك اللقيط العجوز ريديز “.
الشخص الذي انضم إلينا اليوم في هذا الاجتماع المثير والمليء بالمرح هو جايدن ، الذي بدا أنه يركز بالكامل على تحريك شيء من أذنه اليسرى.
“فهمتها!.” أوقفته
كنت أثق في جايدن ، الذي سيكون رئيس هذا المشروع ، كنت أعلم أنه سيكون قادرًا على إدارة القيادة بشكل صحيح حتى يتمكن الأشخاص العاملون في هذا المشروع من العمل صحيح..
قال وهو يشير إلى الباب المعدني السميك ، “كنت أرغب دائمًا في مقابلة الجنرال الشاب شخصيًا ، لكنني كنت مشغولا بواجب حراسة هذا الباب ، لقد توقعت أنك كنت قادمًا إلى هنا ولكن من الصعب تصديق أنك تفرض هالتك أكثر مما كنت أتخيل”.
اومأت برأسها. “أخرج ميكا قريبا حسنًا؟ ، أن تكون وحيدًا هنا دون أن تكون قادرًا على استخدام السحر أمر ممل للغاية “.
أملت رأسي. “أنا متأكد من أنني كنت أقمع هالتي.”
“هذه نقاط جيدة الجنرال آرثر ، ولكن ماذا عن مجرد استخدام العبيد؟”
لقد مرت بضعة أيام منذ تلك الليلة ، لكن تحول شكلها غير المبرر أثار قلقي ، كانت أيامي مليئة و مزدحمة ، إذا لم أكن أتدرب ، إذن سأكون إما في اجتماع أو تقديم النصائح لجايدن بشأن مشروع القطار أو تقديم نصائح لفيريون حول جوانب مختلفة من الحرب.
أوضح فيريون “عائلة شافر معروفة بحواسها الشديدة بشكل مخيف”.
ضحكت ، “حسنًا ، سأخبرك الآن أن زنزانته ليست جميلة مثل زنزانتك”.
“ماذا يفعل هنا إذن؟” استفسرت حول ما يتعلق بالجني الذي ليس أكبر مني بكثير.
قمت بتصفية حلقي ، وواجهت الجميع.
“مهاراتك ستكون مناسبة بشكل أفضل في المعركة ، أليس كذلك؟”
“تزايد الفقر؟ ما هذا الهراء.” صرخ بايرون.
تنهد فيريون “كان ألبولد في تلال الوحوش حتى تحدى أمرًا مباشرا ، عادة ، كان هذا سينتهي به الأمر بخفض رتبته وبعض العقوبات الصارمة ، لكنني كنت أعرف أن الصبي وصادف وجودنا في مكان الحادث ، لذا جلبته ووضعته هنا.”
“نوعا ما ، كنت أفكر كم هو أمر مضحك أنني عدت للتو من إجتماع مع الرجل الذي تآمر جنبًا إلى جنب مع غراي سندرز و وفريترا لقتلي ، ”شرحت ، متجاهلا النظرات الحذرة للحراس من حولنا.
“وشكري لهذا المعروف لا حدود له مثل البحر الشمالي!” ابتسم الفارس وانحنى بعمق.
كانت المنطقة مضاءة بشكل جيد نسبيًا وفيها زنزانات واسعة بدت وكأنها ظلت فارغة لبعض الوقت.
لمعت عيناه اللتان كانتا ذابلاين من الملل عندما اكتشفني أنا وفيريون.
تمتم الحراس الذين يقفون خلفنا ببضع كلمات من الإزدراء لكنهم توقفوا عندما حدق بهم ألبولد.
نظر فيريون نحوه نظرة استنكار لكنه لم يقل شيئًا.
“على أي حال ، يكفي حديثا بشأن هذا المشاغب” تحدث فيريون. “ألبولد ، دعنا ندخل ونغلق الباب بعدنا.”
“نعم ، أيها القائد!” صرخ الجني قبل فتح الباب وسحبه.
اظهرت ميكا ابتسامة لي ، “ميكا تعرف ، لا تقلق بشأني وافعل ما عليك فعله ، ميكا لا تلوم أحدا سوى ذلك اللقيط العجوز ريديز “.
“مهاراتك ستكون مناسبة بشكل أفضل في المعركة ، أليس كذلك؟”
تم قصف أنفي على الفور برائحة كريهة وعفنة مشبعة برائحة التعفن عندما تم فتح مدخل الزنزانة.
خاطبت والدة كاثلين قبل المتابعة. “لا يبدو الأمر واضحا ، لكن الأعمال المزدهرة تعود بالنفع على أصحاب الأعمال والحرفيين ذوي المهارات العالية ، وليس مواطني الطبقة الدنيا ، الملكة غلايدر ، من المفروض أن تقاريرك من مدن مختلفة تشير إحداها إلى زيادة عدد أعمال الشغب من زيادة الضرائب وأسعار السلع الأساسية بسبب الطلب من الحرب ، أليس كذلك؟ ”
إنخفض خط نظر الملك إلى يدي ، تابعت نظرته ، فقط لأدرك أن الريشة التي كانت في يدي قد انكسر نصفها في يدي.
قال ألبولد مشيرًا إلينا إلى الداخل مثل مرشد سياحي..
اعترف فيريون “ربما ليس بنفس البلاغة التي أوضحتها في الاجتماع ، يحظر لدى الجان العبودية منذ أكثر من مائة عام حتى الآن ، لكن ذلك كان لأسباب أخلاقية ، لم أفكر في الفوائد الاقتصادية لها حتى أشرت إليها الأسبوع الماضي “.
“استمتعوا بالبقاء هذا ، للجميع”.
كانت الزنزانة مظلمة مع ظلال تغطي معظم إصاباته ، لكن يمكنني القول من الجروح وبقع الدم على جسده العاري تماما أنه تعرض للتعذيب باستمرار.
“كثف عرفت ذلك؟”
دحرج فيريون عينيه وتمتم بشيء عن إخبار والد ألبولد وهو يمشي أمام الجندي الرئيسي.
أجاب فيريون بابتسامة متكلفة قبل أن يتجه نحوي ، “لم يمض وقت طويل يا ألبولد ، آرثر هذا هو ألبولد انه من عائلة شافر ، كانت عائلته عائلة عسكرية قوية خدمت عائلة إيراليث لأجيال ، ألبولد أنا متأكد من أنك سمعت عن آرثر لوين “.
كان من الممتع رؤية ألبولد متيبسًا وشاحبًا بعد سماعه عن والده.
لكن المثير للدهشة أن المستوى الأول من الزنزانة لم يكن سيئًا كما تذكرت عندما أتيت إلى هنا لأول مرة بعد حادثة زيروس.
“بسبب الحرب ، تزدهر الأعمال!”
كانت المنطقة مضاءة بشكل جيد نسبيًا وفيها زنزانات واسعة بدت وكأنها ظلت فارغة لبعض الوقت.
“هذا ليس جيدًا” ، تنهدت عندما بدأت المشي مرة أخرى إلى أقصى نهاية الزنزانة.
إذا لم تكن الجدران الحجرية مصنوعة من مادة أعاقت التلاعب بالمانا وإذا كانت الكانت الغرف تحتوي على أبواب بدلاً من قضبان معدنية معززة ، قد كنت لاظن أن مصممي هذه القلعة قد شعروا بالكسل بعد الوصول إلى هذه المنطقة وقرروا جعلها زنزانة.
بدلاً من الرد ، نظرت إلى فيريون.
“دع الجنرال آرثر ينتهي.!” قاطعته الملكة غلايدر بحدة فاجأتني.
ومع ذلك ، كان الافتقار إلى التهوية خانقًا ، وبينما كانت معظم الزنازين فارغة ، كانت تبدو أيضًا أنها لم تُنظف منذ فترة طويلة.
تحركت في مقعدي بسبب بصوت عالي ، فقط لأرى أن كل شخص في الغرفة يراقبني.
نظر إليّ الشيخ مع نظرة عدم اليقين لكنه رد بشكل خافت. “تحت أمرك”.
“هل تتذكر بعض الذكريات غير السارة؟”
“يبدو أن محادثاتنا الصغيرة تؤتي ثمارها”
سألني فيريون ، وأنا أدرس الزنزانة التي كنت محتجزًا فيها.
“نوعا ما ، كنت أفكر كم هو أمر مضحك أنني عدت للتو من إجتماع مع الرجل الذي تآمر جنبًا إلى جنب مع غراي سندرز و وفريترا لقتلي ، ”شرحت ، متجاهلا النظرات الحذرة للحراس من حولنا.
على الرغم من كوني المسؤول عن خطف إيلايجا بشكل أساسي ، إلا أنني لم يكن لدي أي مودة تجاه الخائن ، لكن حتى انا واجهت صعوبة في القول بثقة أنه يستحق أن يكون في الحالة التي كان عليها الآن.
أصبح صوت فريون جادا. “إذا كان الأمر متروكا لي فقط ، كنت سأحبسهم بنفسي لكن اللورد ألدير كان محقًا في أننا بحاجة إلى غلايدر ، كانت عائلة غراي سندرز دائمًا ضعيفة في حكمها على مملكتها ، لكن عائلة غلايدر تحظى بالاحترام من قبل جميع البشر تقريبا ، ستصبح سابين في حالة من الفوضى إذا علموا بما حدث ، وهو ليس شيئا نحتاجه لهذه الحرب “.
“نعم ، أيها القائد!” صرخ الجني قبل فتح الباب وسحبه.
“هل تقصد محاضراتي الثاقبة حول الحرب والاقتصاد؟”.
أومأت. “بالحديث عن ذلك ، أين ذلك الأزوراس ثلاثي الأعين على أي حال ، لم يظهر نفسه حتى بعد ما حدث مع ريديز وأولفريد “.
“الأزوراس ثلاثي العيون … هل بسبب رحلتك إلى أفويتس يمكنك أن تكون غير رسمي مع الأزوراس؟”
أخرج فريون ضحكة مكتومة. ” لم أتمكن من التواصل مع اللورد ألدير من خلال أداة الإرسال التي أعطاني إياها.”
“هذا ليس جيدًا” ، تنهدت عندما بدأت المشي مرة أخرى إلى أقصى نهاية الزنزانة.
أخذت نفسا وجمعت أفكاري. “بصرف النظر عن المشكلة الرئيسية التي نحاول حلها ، وهي طريقة أكثر فاعلية لنقل الإمدادات للجنود المتمركزين عند الحائط ، سيساعد بناء هذا القطار في حل مشكلتين ، أحدهما هو التكلفة المتزايدة بشكل كبير لشراء وحوش المانا المروضة بسبب الحالة التي بها تلال الوحوش حاليا ، في حين أن الآخر هو حل الفقر المتزايد “.
“سنتحدث أكثر عن ذلك لاحقًا.”
بدلاً من الرد ، نظرت إلى فيريون.
“حسنا” ، أجاب فيريون بجدية ، وتابع عن كثب.
شعرت بحركة في معدتي بسبب الرائحة الكريهة والمعدنية للمواد الكيميائية والدم ، قمعت الرغبة المتزايدة في التقيؤ ، اتبعت فريون أسفل السلالم المظلمة حتى وصلنا إلى منطقة صغيرة تأوي أبشع المجرمين.
“الجلادين”
شققنا طريقنا إلى نهاية الغرفة حيث تم دمج زنزانتين لتصبح واحدة كبيرة وواسعة ، كان في الزنزانة سرير كبير يعلوه حيوانات محشوة وأريكة مع طقم شاي مزخرف موضوعة على طاولة صغيرة أمامها ، كانت تشغل الأريكة حاليًا فتاة صغيرة تقاوم النوم أثناء قراءة كتاب.
رد الحرفي بابتسامة فظة. ” بوضعه تحت الأرض ، أيها القائد!”
أملت رأسي. “أنا متأكد من أنني كنت أقمع هالتي.”
طلبت من الحارس الرئيسي فتح الزنزانة ودخلت.
“تكلفة القيام بكل هذا ستكون باهظة ، ألا تعتقد ذلك؟”
بدلاً من الرد ، نظرت إلى فيريون.
“مرحبا ميكا ، آسف لأخذ وقت طويل لزيارتك “.
وضعت الرمح كتابها ومدّت رجليها وذراعيها.
اومأت برأسها. “أخرج ميكا قريبا حسنًا؟ ، أن تكون وحيدًا هنا دون أن تكون قادرًا على استخدام السحر أمر ممل للغاية “.
“مرحبًا ، آرثر.”
“شكرًا لك”
تجاذبنا أطراف الحديث قليلاً بينما انتظر فيريون والحراس على الجانب الآخر من البوابة المغلقة ، كان لدى الجني العجوز تعبير كئيب ، كان بلا شك يشعر بالذنب إتجاه حبسها هنا بينما كانت التحقيقات لا تزال جارية.
“دع الجنرال آرثر ينتهي.!” قاطعته الملكة غلايدر بحدة فاجأتني.
بسبب موقفها وحقيقة أن كلاً من أولفريد و ريديز قد خانوا ديكاثين ، كان لا بد من فحص الأمر بأقصى قدر قبل السماح لها بالخروج.
“كثف عرفت ذلك؟”
وبذلك انتهت المناقشة وأدلى الجميع بأصواتهم على قطعة من الورق دون الكشف عن هويتهم.
تحدثت أنا و القزمة عن أشياء غير مهمة بينما كنت أطلعها على كيفية تقدم تدريبي ، لقد حاولت أن تعطيني بعض النصائح حول سحر الجاذبية ولكنني واجهت صعوبة في متابعة شرحها غير المنطقي.
“على أي حال ، يكفي حديثا بشأن هذا المشاغب” تحدث فيريون. “ألبولد ، دعنا ندخل ونغلق الباب بعدنا.”
“لا ينبغي أن يمر وقت طويل حتى يجمع الفريق الذي أرسلته فريون أدلة كافية”.
قال وهو يشير إلى الباب المعدني السميك ، “كنت أرغب دائمًا في مقابلة الجنرال الشاب شخصيًا ، لكنني كنت مشغولا بواجب حراسة هذا الباب ، لقد توقعت أنك كنت قادمًا إلى هنا ولكن من الصعب تصديق أنك تفرض هالتك أكثر مما كنت أتخيل”.
اظهرت ميكا ابتسامة لي ، “ميكا تعرف ، لا تقلق بشأني وافعل ما عليك فعله ، ميكا لا تلوم أحدا سوى ذلك اللقيط العجوز ريديز “.
تبعنا وراء الشيخ وهو ينزلق حرفيا في طريقه إلى زنزانة صغيرة على يسارنا وأشار.
ضحكت ، “حسنًا ، سأخبرك الآن أن زنزانته ليست جميلة مثل زنزانتك”.
أومأت. “بالحديث عن ذلك ، أين ذلك الأزوراس ثلاثي الأعين على أي حال ، لم يظهر نفسه حتى بعد ما حدث مع ريديز وأولفريد “.
اعتقدت أن الرائحة الكريهة من المستوى الأول من الزنزانة كانت سيئة ، لكن المستوى الأدنى كانت درجتها تسبب الرغبة في التقيؤ.
اومأت برأسها. “أخرج ميكا قريبا حسنًا؟ ، أن تكون وحيدًا هنا دون أن تكون قادرًا على استخدام السحر أمر ممل للغاية “.
تجاذبنا أطراف الحديث قليلاً بينما انتظر فيريون والحراس على الجانب الآخر من البوابة المغلقة ، كان لدى الجني العجوز تعبير كئيب ، كان بلا شك يشعر بالذنب إتجاه حبسها هنا بينما كانت التحقيقات لا تزال جارية.
“بالطبع” وعدتها ، وعانقتها قبل الخروج من الزنزانة.
اومأت برأسها. “أخرج ميكا قريبا حسنًا؟ ، أن تكون وحيدًا هنا دون أن تكون قادرًا على استخدام السحر أمر ممل للغاية “.
لوحت مرة أخرى قبل أن أتبع فيريون والحراس إلى الباب الخفي في نهاية القاعة.
“جاهز؟” سأل فيريون عندما أصبح تعبيره قاتما.
سألني فيريون ، وأنا أدرس الزنزانة التي كنت محتجزًا فيها.
“دعنا ننتهي من هذا.”
اعتقدت أن الرائحة الكريهة من المستوى الأول من الزنزانة كانت سيئة ، لكن المستوى الأدنى كانت درجتها تسبب الرغبة في التقيؤ.
تحركت في مقعدي بسبب بصوت عالي ، فقط لأرى أن كل شخص في الغرفة يراقبني.
كنت أثق في جايدن ، الذي سيكون رئيس هذا المشروع ، كنت أعلم أنه سيكون قادرًا على إدارة القيادة بشكل صحيح حتى يتمكن الأشخاص العاملون في هذا المشروع من العمل صحيح..
شعرت بحركة في معدتي بسبب الرائحة الكريهة والمعدنية للمواد الكيميائية والدم ، قمعت الرغبة المتزايدة في التقيؤ ، اتبعت فريون أسفل السلالم المظلمة حتى وصلنا إلى منطقة صغيرة تأوي أبشع المجرمين.
تحدث ألبولد وعيناه الحادتان تتألقان باهتمام “لقد قيل لي إنه قد يصبح الوريث الجديد لعائلة إيراليث”.
لقد فوجئت بإمكانية استخدام السحر في الداخل ، لكن بمسح الجدران والقضبان المغلقة في الغرفة ، كنت متأكدًا تمامًا من أن إستخدام السحر يقتصر فقط على الممر الصغير بين الزنزانات.
أخرج فريون ضحكة مكتومة. ” لم أتمكن من التواصل مع اللورد ألدير من خلال أداة الإرسال التي أعطاني إياها.”
استقبلنا رجل قوي البنية يرتدي مأزر ملطخة بالدماء ووجهه مغطى بقناع أسود مع رجل عجوز رقيق ذو ظهر منحني وأنف معقوف.
“القائد ، الجنرال”
في مثل هذه الأوقات كنت أفكر في الوظيفة الحقيقية للسحر.
تحدث الرجل العجوز بصوت مزعج للأذن “يشرفنا وجودكم هنا.”
“ماذا عن الأخطار المحتملة أثناء العبور بين بلاكبند والحائط؟”
أجاب فيريون بابتسامة متكلفة قبل أن يتجه نحوي ، “لم يمض وقت طويل يا ألبولد ، آرثر هذا هو ألبولد انه من عائلة شافر ، كانت عائلته عائلة عسكرية قوية خدمت عائلة إيراليث لأجيال ، ألبولد أنا متأكد من أنك سمعت عن آرثر لوين “.
“الجلادين”
تحدثت الملكة إيراليث مع انتقال نظرتها بيني وبين جايدن الذي كان جالسًا على يساري على بعد بضعة مقاعد ” كنا نأمل أن تتمكن من إطلاعنا على آخر المستجدات حول كيفية حدوث ذلك”.
حياهم فيريون مرة أخرى. “خذنا إلى ريديز أولاً.”
“وهكذا تقول أن هذا المشروع سيكون وسيلة لخلق فرص عمل لهؤلاء الناس؟” تحدث الملك إيراليث.
نظر إليّ الشيخ مع نظرة عدم اليقين لكنه رد بشكل خافت. “تحت أمرك”.
تبعنا وراء الشيخ وهو ينزلق حرفيا في طريقه إلى زنزانة صغيرة على يسارنا وأشار.
شعرت بحركة في معدتي بسبب الرائحة الكريهة والمعدنية للمواد الكيميائية والدم ، قمعت الرغبة المتزايدة في التقيؤ ، اتبعت فريون أسفل السلالم المظلمة حتى وصلنا إلى منطقة صغيرة تأوي أبشع المجرمين.
” المجرم هنا”
“شكرًا لك”
على الرغم من كوني المسؤول عن خطف إيلايجا بشكل أساسي ، إلا أنني لم يكن لدي أي مودة تجاه الخائن ، لكن حتى انا واجهت صعوبة في القول بثقة أنه يستحق أن يكون في الحالة التي كان عليها الآن.
كان الحارس من الجان بشكل واضح من خلال أذنيه الطويلتين اللتين تبرزان من شعره وجسمه المتناسق و المليئ بعضلات مخططة مرنة تتم حمايتها بواسطة الدروع إلى الحد الأدنى.
كانت الزنزانة مظلمة مع ظلال تغطي معظم إصاباته ، لكن يمكنني القول من الجروح وبقع الدم على جسده العاري تماما أنه تعرض للتعذيب باستمرار.
“بالطبع” وعدتها ، وعانقتها قبل الخروج من الزنزانة.
كانت يداه المقيدتان بالكرسي الذي يجلس عليه ملطخة بالدماء عند أطرافه.
“شكرًا لك”
عندما لاحظت إختفاء أظافره.
لكن أكثر من الإصابات الجسدية ، ما أصابني بالقشعريرة هو تعبير ريديز الفارغ ، كانت عيناه ضبابيتين مع خط مم اللعاب يسيل من زاوية فمه.
شعرت بحركة في معدتي بسبب الرائحة الكريهة والمعدنية للمواد الكيميائية والدم ، قمعت الرغبة المتزايدة في التقيؤ ، اتبعت فريون أسفل السلالم المظلمة حتى وصلنا إلى منطقة صغيرة تأوي أبشع المجرمين.
قال الرجل العجوز ملاحظًا نظراتي: “آه حالته الحالية هي من الآثار الجانبية لاستجوابي”.
دحرج فيريون عينيه وتمتم بشيء عن إخبار والد ألبولد وهو يمشي أمام الجندي الرئيسي.
أوضح فيريون ” إنه متخصص في سحر الصوت لخلق هلوسة تساعد في الإستجواب”.
اعترف فيريون “ربما ليس بنفس البلاغة التي أوضحتها في الاجتماع ، يحظر لدى الجان العبودية منذ أكثر من مائة عام حتى الآن ، لكن ذلك كان لأسباب أخلاقية ، لم أفكر في الفوائد الاقتصادية لها حتى أشرت إليها الأسبوع الماضي “.
في مثل هذه الأوقات كنت أفكر في الوظيفة الحقيقية للسحر.
“الرجاء توخي الحذر ، أيها القائد ، الجنرال ، في حين أن القبو سيمنع الفريترا من استخدام السحر ، إلا أنه لا يزال قويًا إلى حد ما وهو في حالة ذهنية مجنونة الآن”
مثل التكنولوجيا إلى حد كبير ، يمكن استخدام السحر بسهولة للتدمير كما يمكن استخدامه لخلق شيء عظيم للغاية.
“الخائن قوي”
اظهرت ميكا ابتسامة لي ، “ميكا تعرف ، لا تقلق بشأني وافعل ما عليك فعله ، ميكا لا تلوم أحدا سوى ذلك اللقيط العجوز ريديز “.
تحدث العجوز بمرارة ، ” سوف يستغرق الأمر مزيدًا من الوقت لتحطيمه لكن أخشى “.
كانت الزنزانة مظلمة مع ظلال تغطي معظم إصاباته ، لكن يمكنني القول من الجروح وبقع الدم على جسده العاري تماما أنه تعرض للتعذيب باستمرار.
“من الضروري أن نتمكن من إستخراج ما يعرفه” ، أجاب فيريون بقسوة وألقى نظرة ازدراء على ريديز قبل العودة إلى الرجل العجوز.
جادل الملك غلايدر. “ألن يكون الأمر أكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة أن يكون العبيد هم من يقومون بالعمل بدلاً من دفع أجور العمال؟”
“الآن ، ماذا عن الخادم؟”
وضعت الرمح كتابها ومدّت رجليها وذراعيها.
“هل تتذكر بعض الذكريات غير السارة؟”
“أه نعم ، إنه عينة رائعة بحق ، جلد سميك جدا حتى مع عدم قدرته على استخدام السحر وثبات ذهني كبير ، لكن أشعر أننا على وشك كسره رغم ذلك.” تحدث الرجل العجوز بسعادة غامرة ، يبدو أن إبقائه في قبو صغير بحيث تكون حركته محدودة أمر يدفعه إلى الجنون.
“الآن ، ماذا عن الخادم؟”
هزت كتفي. “لا مانع ، أنا متأكد من أنك قد توصلت إلى استنتاج مماثل بشأن استخدام العبيد على أي حال “.
نظر فيريون نحوه نظرة استنكار لكنه لم يقل شيئًا.
شعرت بحركة في معدتي بسبب الرائحة الكريهة والمعدنية للمواد الكيميائية والدم ، قمعت الرغبة المتزايدة في التقيؤ ، اتبعت فريون أسفل السلالم المظلمة حتى وصلنا إلى منطقة صغيرة تأوي أبشع المجرمين.
“مرحبا ميكا ، آسف لأخذ وقت طويل لزيارتك “.
بعد إصابته بالسعال ، أشار إلى شريكه القوي بفتح القبو السميك الذي يحتوي على أحرف رونية منقوشة على كل شبر من الباب والتي بدت وكأنها نعش لطفل.
“الرجاء توخي الحذر ، أيها القائد ، الجنرال ، في حين أن القبو سيمنع الفريترا من استخدام السحر ، إلا أنه لا يزال قويًا إلى حد ما وهو في حالة ذهنية مجنونة الآن”
عندما لاحظت إختفاء أظافره.
عند فتح القبو أصدر صريرا ووجدت نفسي أنظر إلى أعين أوتو الأشعث ، لقد كان يرتدي ملابس تقيده ، لكن نظرة واحدة فقط كانت كافية لأعلم أنه بعيد كل البعد عن الانكسار.
أشرق وجه الخادم وتشكلت إبتسامة عليه بينما غمز لي.
“مرحبا أيها الجرو~~!”
“مساء الخير ، القائد فيريون و … الجنرال آرثر ، أم… أنه الصباح بالفعل؟ ، اعتذاري لأنه لا توجد نوافذ هنا “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات