زيارة المدرب
“توقفوا!”
قبل أن أتمكن من ضربهم مرة أخرى تحركت الكرات الملتهبة وهي تتقدم نحوي.
مررت هيستر على الفور أصابعها بينهم ثم اشتعلت شرارة زرقاء بين إصبعها الأوسط وإبهامها.
صرخت ألانيس عندما كانت قبضتي المليئة بالريح على وشك الإصطدام بصدر كامو.
تركت سلسلة من الشتائم وأوقفت هجومي ، كيف يمكن ان يحدث او يصادف انها ترغب في انهاء المباريات دائما في مثل هذه الأوقات غير المناسبة؟ ، يجب أن تكون تفعل هذا عن قصد.
دفعت نفسي بسرعة للخلف في الوقت المناسب تمامًا لأرى إنفجار ناري يظهر حيث كنت أقف.
كما لو كانت ترغب في الرد على اتهامي أوضحت ، ” لقد مرت عشرين دقيقة بالضبط ، سيتم تبديل الكبير كامو إلى الكبيرة هيستر ، الجنرال آرثر من فضلك لا تستخدم سحر الماء الخاص بك. ”
أصبحنا نلعب في ملعبي الآن!.
مسحت العرق الذي كان يتصبب على وجهي ، محاولًا أن أتنفس حتى وصل خصمي التالي.
شعرت بالخجل لذلك قمت بتمرير أصابعي بسرعة من خلال شعري محاولة التخلص من أي علامات أخرى لمظهري غير المهذب.
كان حظر سحر الماء عندي يعني أنني لا أستطيع استخدام الجليد أيضًا ، ياله من أمر مريح بشكل محبط بالنسبة لهيستر التي كانت لتصبح في وضع غير مؤات ضد هذين العنصرين.
اقتربت مني السيدة فاراي بخطى غير رسمي ، وتوقف أمام ، ثم أمسكت بلطف قطعة من الحطام التي كانت داخل شعري.
من خلال إلقاء نظرة خاطفة على الجمهور ، كان بإمكاني أن أقول إن الجميع كانوا يولون اهتمامًا وثيقًا لمعركتي الأخيرة ضد كامو ، وكانت أختي منهمكة بشكل خاص.
سأل الكبير بوند. “لا تخبرني أنك ستقطع لعبنا ، اعني وقت التدريب قصير! كنت على وشك الذهاب بعد ذلك! ”
تشكلت ثعابين البرق حول ذراعي وساقاي لكي أندفع للأمام وضربت كرات النار عن قرب.
اقتربت مني حتى كنا على بعد حوالي عشرة أقدام ، لقد ربطت شعرها الرمادي الطويل في في شكل كعكة ، واستعدت لمبارزة ، بسب كونها في المستوى فهذا يعني انها رغم كون قوتها تتمركز في الجانب السحري للإستدعاء إلا أنه يمكنها بسهولة تعزيز جسدها.
حقيقة أنها كانت ترتدي ملابس ضيقة واختارت استخدام خاتم سحري بدلاً من العصا أو الأدوات التقليدية لسحرة تعني أنها أرادت القتال بشكل مرن في مدى قريب وبعيد في نفس الوقت.
“عملت الأداة بنجاح!”
“إبدأوا!” تحدثت ألانيس مع تضخم صوتها بسبب الأداة التي كانت تتحدث بإستعمالها.
مررت هيستر على الفور أصابعها بينهم ثم اشتعلت شرارة زرقاء بين إصبعها الأوسط وإبهامها.
كانت النار الزرقاء مجرد إلهاء.
“كوني حذرة أيتها الأميرة” ابتسم ابتسامة عريضة وهو يتحدث قبل أن يحول انتباهه مرة أخرى إلى سبب الانفجار.
شعرت بنيران ترتجف للحظة مما يعطيني إشارة إلى أن تركيزي كان يتذبذب.
نظرًا لأنني لم أكن أستخدم نطاق القلب فلم تستطع عيناي رؤية التقلبات في المانا ، لكني شعرت بذلك ، كان جسدي المعزز بإستيعاب إرادة سيلفيا يشعر بشكل غريزي أنني في خطر.
“عملت الأداة بنجاح!”
حقيقة أنها كانت ترتدي ملابس ضيقة واختارت استخدام خاتم سحري بدلاً من العصا أو الأدوات التقليدية لسحرة تعني أنها أرادت القتال بشكل مرن في مدى قريب وبعيد في نفس الوقت.
دفعت نفسي بسرعة للخلف في الوقت المناسب تمامًا لأرى إنفجار ناري يظهر حيث كنت أقف.
تسبب الانفجار في خلق سحابة من الدخان منعت رؤيتي لهيستر.
مخزون مانا مثير للإعجاب حقا.
لم تتوقع أن تهاجمني هكذا ، إنها تريدني أن تحجب رؤيتي.
كما لو كانت ترغب في الرد على اتهامي أوضحت ، ” لقد مرت عشرين دقيقة بالضبط ، سيتم تبديل الكبير كامو إلى الكبيرة هيستر ، الجنرال آرثر من فضلك لا تستخدم سحر الماء الخاص بك. ”
سقط القماش الأزرق على الأرض ليكشف عن ملابس المعركة المميزة للسيدة ، لقد كان درع أزرق ضيق مع لمسات ذهبية بدا وكأنه هدية من الأزوراس عندما ارتدته.
حركت ذراعي وتلاعبت بسحابة الغبار ، تجمدت الصخور والرمال الموجودة في الهواء لثانية واحدة قبل أن تتفجر إلى الأمام في شكل موجة من الحطام.
كما توقعت ظهر شكل هيستر ، لقد تمكنت من حماية نفسها بلوحة نارية ، كما حان دوري للرد.
تحركت شفاه خصمي ، لكن سواء كانت تشتم أو تردد تعويذة ما ، لم أستطع معرفة ذلك ، كانت ترفع شفرات النار على ذراعها المشتعلة ، ثم انفجر البرق الأسود من ذراعي كما إنطلقت نحو هيستر ، مزقت الثعابين السوداء الهواء حتى اصطدمت تعاويذنا.
تمتمت أخت آرثر الصغيرة وهي تزيل الغبار من ملابسها ، “من المثير للقلق أنك متفاجأة بكون هذا الجهاز يعمل ، إنه نفس الجهاز الذي يفترض أن يحمي أخي من الموت كما تعلمين”
قمت بضخ المانا في ساقي وإندفعت للأمام ثم جمعت النار الزرقاء في قبضتي.
كما لو كانت ترغب في الرد على اتهامي أوضحت ، ” لقد مرت عشرين دقيقة بالضبط ، سيتم تبديل الكبير كامو إلى الكبيرة هيستر ، الجنرال آرثر من فضلك لا تستخدم سحر الماء الخاص بك. ”
ضربت على اللوحة النارية وتوقعت أن ينطفئ لهبها أمامي ، و بالفعل تفككت تعويذتها لكن لدهشتي لم تكن هستر وراء لوحة النار التي استحضرتها.
عندما شعرت بها مرة أخرى ، تلك الغريزة البدائية التي أخبرتني أنني في خطر ، هذه المرة جاءت من تحت قدمي.
تسبب الانفجار في خلق سحابة من الدخان منعت رؤيتي لهيستر.
كما توقعت ظهر شكل هيستر ، لقد تمكنت من حماية نفسها بلوحة نارية ، كما حان دوري للرد.
اندلعت النار الزرقاء تحتي قبل أن تنفجر في عمود من اللهب ، للحظة وجدت أن رؤيتي تحولت إلى اللون الأزرق مع حرارة شديدة.
“تدفق المانا للجنرال آرثر أثناء إلقاء تعاويذ عنصر الأرض والرياح حظيت بنسبة زيادة أربعة في المائة واثنين في المائة على التوالي.”
دافعت هالتي أمام الهجوم لفترة كافية لكي أتلاعب بالنار حتى لا يؤذيني ، إذا تراكمت الأضرار بشكل كافي فسيتم تنشيط الأداة الدفاعية في درعي مما يجعلني أخسر.
تحرك البرق الأسود حول ذراعي اليمنى مثل الأفاعي الشريرة الجاهزة للضرب ، تحتي رأيت هيستر تقف على الأرض مع ذراعيها الملفوفة في نار ذات شكل شفرات طويلة مع لمحات صغيرة ورفيعة من البرق الملفوف حولها ، بلا شك كانت هذه حركتها النهائية الفعلية.
فقط عندما أصبحت الحرارة لا تطاق ، تمكنت من تبديد هجوم هيستر وكسر عمود النار … لأجد نفسي محاطا بعشرات أو نحو ذلك من الكرات النارية مع ارتفاع من كل منها بمثل طول شخص بالغ.
“على الأقل سيكون العرض مسليًا” ، تذمر الكبير بوند وهو يجلس على كرسي حجري كان قد صنعه للتو.
انطلاقا من حقيقة أنني لم أستطع رؤية هيستر أو الإحساس بها وأن كل كرة من النار ستكون قادرة على استيعاب امرأة بالغة بالداخل ، كنت أعرف أنها كانت في إحدى الكرات الأرضية.
إذا كانت تحاول إزعاجي بكل هذه ، فقد نجحت.
تمتمت أخت آرثر الصغيرة وهي تزيل الغبار من ملابسها ، “من المثير للقلق أنك متفاجأة بكون هذا الجهاز يعمل ، إنه نفس الجهاز الذي يفترض أن يحمي أخي من الموت كما تعلمين”
ضغطت على الأرض لصنع مسامير ترابية ، لكن فقط نصف المسامير من ضرب نيرانها.
“تدفق المانا للجنرال آرثر أثناء إلقاء تعاويذ عنصر الأرض والرياح حظيت بنسبة زيادة أربعة في المائة واثنين في المائة على التوالي.”
عندها وضعت ملاحظة ذهنية مهمة جدا ، على التدرب على التصويب بسحر الأرض!.
“على الأقل سيكون العرض مسليًا” ، تذمر الكبير بوند وهو يجلس على كرسي حجري كان قد صنعه للتو.
إصطدمت المسامير مباشرة خلال كرات النار وثقبتها مما تسبب في تفرقها ، ولكن لم يستغرق الأمر وقتا طويلاً حتى ظهرت ألسنة جديدة من اللهب وتحل محلها.
قبل أن أتمكن من ضربهم مرة أخرى تحركت الكرات الملتهبة وهي تتقدم نحوي.
“وهذا … شيء جيد؟” سأل الكبير بوند مع بقاء حاجباه السميكان متجعدان من الارتباك.
اندلعت النار الزرقاء تحتي قبل أن تنفجر في عمود من اللهب ، للحظة وجدت أن رؤيتي تحولت إلى اللون الأزرق مع حرارة شديدة.
كان يبدو أن كل كرة نارية إمتلكت عقل خاص بها ، حيث كانت الهجمات التي يطلقونها مختلفة عن بعضها البعض ، أطلقت إحدى الكرات وابلاً من القذائف النارية الصغيرة ، بينما بدأت كرة أخرى تدور وتطلق سياط مشتعلة.
تحرك البرق الأسود حول ذراعي اليمنى مثل الأفاعي الشريرة الجاهزة للضرب ، تحتي رأيت هيستر تقف على الأرض مع ذراعيها الملفوفة في نار ذات شكل شفرات طويلة مع لمحات صغيرة ورفيعة من البرق الملفوف حولها ، بلا شك كانت هذه حركتها النهائية الفعلية.
“لقد وصلت للتو من مهمة ولدي بعض الوقت النادر” أجابت فاراي وهي تخلع عباءة الفرو على كتفيها.
لقد أجبرتني وابل الهجمات القادمة من جميع الاتجاهات على إتخاذ موقف دفاعي ، صنعت جدارا من الحجر لحجب طلقات اللهب و شكلت الرياح على شكل منجل قمت بتفجير التعاويذ النارية به.
مخزون مانا مثير للإعجاب حقا.
تسابقت أفكاري محاولًا التفكير في خطوتي التالية ، لم أستطع البقاء في موقف دفاعي لكن لم يكن لدي أي فكرة عن الكرة الملتهبة التي كانت تختبئ فيها.
إزداد الإغراء بداخلي لإطلاق نطاق القلب ، لكنني كنت أعرف أن ذلك مهو مجرد اختصار لحل مشكلة عدم كفاءتي.
قبل أن أتمكن من ضربهم مرة أخرى تحركت الكرات الملتهبة وهي تتقدم نحوي.
فكر آرثر ، كيف سأحاول قتالي إذا كنت هيستر؟
تحرك البرق الأسود حول ذراعي اليمنى مثل الأفاعي الشريرة الجاهزة للضرب ، تحتي رأيت هيستر تقف على الأرض مع ذراعيها الملفوفة في نار ذات شكل شفرات طويلة مع لمحات صغيرة ورفيعة من البرق الملفوف حولها ، بلا شك كانت هذه حركتها النهائية الفعلية.
كانت الإستراتيجية الوحيدة التي فكرت فيها هي إثارة أعصابي حتى أترك حذري ، كان هذا هو الجواب.
“كوني حذرة أيتها الأميرة” ابتسم ابتسامة عريضة وهو يتحدث قبل أن يحول انتباهه مرة أخرى إلى سبب الانفجار.
“لقد وصلت للتو من مهمة ولدي بعض الوقت النادر” أجابت فاراي وهي تخلع عباءة الفرو على كتفيها.
أخرجت تذمر محبطا ، وأطلقت بعنف موجات صادمة من الرياح وانفجارات من النار على الكرات النارية ، بالطبع تم استبدال التي ضربتها بأخرى جديدة لكنني واصلت هجومي الغاضب على السطح.
“على الأقل سيكون العرض مسليًا” ، تذمر الكبير بوند وهو يجلس على كرسي حجري كان قد صنعه للتو.
تشكلت ثعابين البرق حول ذراعي وساقاي لكي أندفع للأمام وضربت كرات النار عن قرب.
“لقد وصلت للتو من مهمة ولدي بعض الوقت النادر” أجابت فاراي وهي تخلع عباءة الفرو على كتفيها.
لكل كرة أضربها تظهر كرتان مكانها حتى أصبحت وسط حولي أكثر من ثلاثين كرة.
حتى مع وجود طبقات إضافية من المانا النقية والمانا النارية التي تحميني من وابل هيستر ، شعرت بالنار التي تحرق الشعر على أطراف رأسي ، لقد خفت للحظة أن أخرج بالفعل من هذا التدريب كشخص أصلع ، لكن هالتي أبقتني مع معظم شعري آمنين.
مخزون مانا مثير للإعجاب حقا.
مع كون أخت آرثر الصغيرة هي هدف قلقي نسيت أن أحمي نفسي من الصدمة التي انفجرت.
بدأت الكرات في التموج هذه المرة بينما كانت تتوهج بشكل اكبر ، اعتقدت أنهم سينفجرون جميعا لكن بدلا من ذلك أطلقت كل كرة نيرانا مكثفة نحوي.
“ما هي قراءات تدفق مانا للجنرال آرثر خلال تلك المعركة؟”
صرخت الآنسة واتسكن من الجانب لكنها كانت متحمسة لسبب مختلف.
‘هل هذا هو الهجوم الأخير؟’ فكرت لكني لاحظت أن الكرات أصبحت أصغر عندما أطلقت شعاعها المشتعل.
نظرت هيستر إلى وجهي مع نزول جسدي ، لقد فات الأوان أصبحت في نطاق الهجوم.
أخرجت أفضل ما لدي من مفاجأة ورعب وانتظرت حتى اصبحت كل الحزم على وشك أن تضربني قبل أن أتصرف.
صرخت الآنسة واتسكن من الجانب لكنها كانت متحمسة لسبب مختلف.
أخرجت كمية كبيرة من المانا مما غمر جسدي بالكامل في بدلة نارية ، لقد كانت السيطرة المطلقة ضرورية لمنع النار من إلحاق الأذى بي لكن توقيت فعلي مع هجوم هيستر الأخير سيجعل الأمر يبدو كما لو نجحت.
حتى مع وجود طبقات إضافية من المانا النقية والمانا النارية التي تحميني من وابل هيستر ، شعرت بالنار التي تحرق الشعر على أطراف رأسي ، لقد خفت للحظة أن أخرج بالفعل من هذا التدريب كشخص أصلع ، لكن هالتي أبقتني مع معظم شعري آمنين.
سمعت إيلي تصرخ في حالة رعب وسط هدير ألسنة اللهب حولي ، لكني أبقت تركيزي على الخصم كنت أعلم أن هيستر لن تتخلى عن حذرها حتى من هذا الوضع.
“هاها! متألق جدا أيها الصغير!”
ضغطت على الأرض لصنع مسامير ترابية ، لكن فقط نصف المسامير من ضرب نيرانها.
الجزء التالي هو الجزء الصعب.
[ منظور كاثلين جلايدر ]
“ما هي قراءات تدفق مانا للجنرال آرثر خلال تلك المعركة؟”
كان أحد الجوانب التي يجب مراعاتها في ساحر متعدد العناصر لا تكمن فقط في معرفة متى سيستخدم كل عنصر من عناصره ، ولكن كيفية استخدام عناصر متعددة مع بعضها البعض.
“توقفوا!”
إذا كانت تحاول إزعاجي بكل هذه ، فقد نجحت.
بالحفاظ على الحاجز المشتعل حول جسدي قسمت جزءا من تركيزي حتى أتمكن من التحكم بالأرض تحتي.
إزداد الإغراء بداخلي لإطلاق نطاق القلب ، لكنني كنت أعرف أن ذلك مهو مجرد اختصار لحل مشكلة عدم كفاءتي.
“لا حاجة لمثل هذه الإجراءات ، أنا هنا فقط للاطمئنان على جنرالي الصغير ” ، ضحك القائد فيريون. ” في الواقع اسمحوا لي أن أعتذر مقدما.”
شعرت بنيران ترتجف للحظة مما يعطيني إشارة إلى أن تركيزي كان يتذبذب.
الآن!
مع تحمل الحرارة المتزايدة من حولي ظللت كنت أصنع فتحة في الأرض تكون مناسبة لي ، انتظرت حتى رأيت أخيرًا صورة هيستر الظلية تظهر من خلال طبقة النار بيننا.
صححت الآنسة ألانيس “في الواقع ، كان من المقرر أن تذهب الأميرة كاثلين أولاً“.
الآن!
شبَّك الكبير بوند يديه معا مع الحماس الذي يخرج منه.
“أم ال- الجنرالة فاراي”
انهارت تعويذتي الدفاعة بمجرد أن سقطت في الأرض وقمت على الفور بتغطية الفتحة فوقي حتى غرفت تمامًا في الأسفل.
كنت أعرف أن خبراء مثل بوند كانوا قادرين على التحرك تحت الأرض بسهولة كما لو كانوا أسماك في الماء لكن لسوء الحظ لم أكن على هذا المستوى.
اهتزت الأرض في ما افترضت أنها ضربة هيستر التالية.
دون إضاعة أي وقت ، دفعت الأرض من حولي مستخدما تعويذة نبض الأرض لاستشعار مكان وجود الجميع ، لقد شعرت بتموج في الأرض من مكان مختلف لقد كانت نفس تعويذة الإدراك التي استخدمتها باستثناء أنها كانت أقوى بكثير.
كانت الإستراتيجية الوحيدة التي فكرت فيها هي إثارة أعصابي حتى أترك حذري ، كان هذا هو الجواب.
بالتركيز مرة أخرى على المهمة الحالية قمت بإفراغ الأرض من حولي مما سمح لنفسي بالتحرك ببطئ تحت الأرض.
فكر آرثر ، كيف سأحاول قتالي إذا كنت هيستر؟
كنت أعرف أن خبراء مثل بوند كانوا قادرين على التحرك تحت الأرض بسهولة كما لو كانوا أسماك في الماء لكن لسوء الحظ لم أكن على هذا المستوى.
“معدل نمو الجنرال آرثر … مثير للإعجاب ، على أقل تقدير لقد مر أقل من أسبوع ومع ذلك فإن التطور الذي شهده على عناصره رائع ” أجابت قبل تسجيل أحدث النتائج التي توصلت إليها في دفترتها.
لم يكن الأمر مهما ، إنه دور هيستر لتتفاجئ.
استغرقت ثانيتين فقط لجمع المانا حول يدي اليمنى لتجهيز لهجومي الأخير ، بمجرد أن أصبحت جاهزا ، قمت بإزالة الأرض من فوقي واندفعت إلى السطح مع وجود الريح تحت قدمي.
أخرجت أفضل ما لدي من مفاجأة ورعب وانتظرت حتى اصبحت كل الحزم على وشك أن تضربني قبل أن أتصرف.
تحرك البرق الأسود حول ذراعي اليمنى مثل الأفاعي الشريرة الجاهزة للضرب ، تحتي رأيت هيستر تقف على الأرض مع ذراعيها الملفوفة في نار ذات شكل شفرات طويلة مع لمحات صغيرة ورفيعة من البرق الملفوف حولها ، بلا شك كانت هذه حركتها النهائية الفعلية.
عندها وضعت ملاحظة ذهنية مهمة جدا ، على التدرب على التصويب بسحر الأرض!.
دون أن توقف خطاها ، حبست السيدة فاراي نظرتها على آرثر ، حتى في حالته الفوضوية ، لمعت أعين زميلي السابق بينما كان فمه يشكل إبتسامة .
نظرت هيستر إلى وجهي مع نزول جسدي ، لقد فات الأوان أصبحت في نطاق الهجوم.
أصبحنا نلعب في ملعبي الآن!.
تحركت شفاه خصمي ، لكن سواء كانت تشتم أو تردد تعويذة ما ، لم أستطع معرفة ذلك ، كانت ترفع شفرات النار على ذراعها المشتعلة ، ثم انفجر البرق الأسود من ذراعي كما إنطلقت نحو هيستر ، مزقت الثعابين السوداء الهواء حتى اصطدمت تعاويذنا.
سأل الكبير بوند. “لا تخبرني أنك ستقطع لعبنا ، اعني وقت التدريب قصير! كنت على وشك الذهاب بعد ذلك! ”
تشكلت دائرة من النيران المتجمدة والبرق بسبب الإصطدام ، وازداد حجمها وتضخمت حتى انفجرت في النهاية مع وجودنا في مركزها.
[ منظور كاثلين جلايدر ]
لقد حجب الانفجار رؤيتنا عن آرثر وهيستر ، رفعت عيني نحو أخت آرثر الصغيرة ورأيتها على استعداد لاستحضار حاجز في حالة وصول موجة الصدمة إلينا، لكن وحشها قد استجاب بالفعل ، وسحبها بالقرب من جسده في وضع يمنع عنها أي بقايا من الانفجار الناجم عن الاصطدام.
من خلال إلقاء نظرة خاطفة على الجمهور ، كان بإمكاني أن أقول إن الجميع كانوا يولون اهتمامًا وثيقًا لمعركتي الأخيرة ضد كامو ، وكانت أختي منهمكة بشكل خاص.
مع كون أخت آرثر الصغيرة هي هدف قلقي نسيت أن أحمي نفسي من الصدمة التي انفجرت.
“لم أتفاجئ!” إعترضت. ” انا فقط سعيدة لأنه لم تكن هناك مضاعفات غير متوقعة.”
استعدت للشعور بالألم ، مع محاولة رفع جدار من الجليد في الوقت المناسب ، لكن لدهشتي غرقت الأرض تحتي ، ثم وجدت نفسي على بعد بضعة أقدام أسفل السطح عندما رفعت رأسي ، رأيت الموجة تمر فوقي دون أذى.
” هيه ، أعتقد أنك ستكون أكثر فائدة في الحرب إذا كنت تقود مجموعة من الجنود مقارنة بمحاولة دفع عقلك للتفكير مع هذا الجسد القديم” ظهر فجأة صوت مألوف من ورائنا.
إزداد الإغراء بداخلي لإطلاق نطاق القلب ، لكنني كنت أعرف أن ذلك مهو مجرد اختصار لحل مشكلة عدم كفاءتي.
بعد أن هدأ الانفجار تم رفعي من جديد لأرى وجه مع الكبير بوند.
“كوني حذرة أيتها الأميرة” ابتسم ابتسامة عريضة وهو يتحدث قبل أن يحول انتباهه مرة أخرى إلى سبب الانفجار.
بالحفاظ على الحاجز المشتعل حول جسدي قسمت جزءا من تركيزي حتى أتمكن من التحكم بالأرض تحتي.
“تدفق المانا للجنرال آرثر أثناء إلقاء تعاويذ عنصر الأرض والرياح حظيت بنسبة زيادة أربعة في المائة واثنين في المائة على التوالي.”
هدأت سحابة الحطام التي سببها الانفجار واستطعت رؤية أجسادهم.
كما توقعت ظهر شكل هيستر ، لقد تمكنت من حماية نفسها بلوحة نارية ، كما حان دوري للرد.
كان آرثر واقفا بشكل فوضوي قليلا ،من ناحية أخرى كانت هيستر قد عادت بالفعل إلى الوراء مع توهج وردي ناعم يحيط بها ، كان هذا يشير إلى أن الأداة الدفاعية قد تم تشغيلها.
“توقفوا!”
شبَّك الكبير بوند يديه معا مع الحماس الذي يخرج منه.
“هاها! متألق جدا أيها الصغير!”
“عملت الأداة بنجاح!”
اندلعت النار الزرقاء تحتي قبل أن تنفجر في عمود من اللهب ، للحظة وجدت أن رؤيتي تحولت إلى اللون الأزرق مع حرارة شديدة.
صرخت الآنسة واتسكن من الجانب لكنها كانت متحمسة لسبب مختلف.
حركت ذراعي وتلاعبت بسحابة الغبار ، تجمدت الصخور والرمال الموجودة في الهواء لثانية واحدة قبل أن تتفجر إلى الأمام في شكل موجة من الحطام.
تمتمت أخت آرثر الصغيرة وهي تزيل الغبار من ملابسها ، “من المثير للقلق أنك متفاجأة بكون هذا الجهاز يعمل ، إنه نفس الجهاز الذي يفترض أن يحمي أخي من الموت كما تعلمين”
“لم أتفاجئ!” إعترضت. ” انا فقط سعيدة لأنه لم تكن هناك مضاعفات غير متوقعة.”
“هممم؟”
سأل الكبير بوند. “لا تخبرني أنك ستقطع لعبنا ، اعني وقت التدريب قصير! كنت على وشك الذهاب بعد ذلك! ”
ألقت أخت آرثر نظرة أخيرة مليئة بالشك على الآنسة واتسكن قبل أن تحول تركيزها إلى وحشها.
أومأت برأسها قبل أن تحول نظرها إلى خلفي ، نظرت إلى الوراء لأرى آرثر يسحب هيستر لتقف على قدميها ، استطعت أن أرى شفاه آرثر تتحرك ولكن كان من المستحيل سماع ما قاله.
“ما هي قراءات تدفق مانا للجنرال آرثر خلال تلك المعركة؟”
بعد أن هدأ الانفجار تم رفعي من جديد لأرى وجه مع الكبير بوند.
الآن!
سأل الشيخ كامو الآنسة ألانيس ، لقد استمعت بينما كنت أشعر بالفضول بشأن تحسن آرثر خلال الأيام القليلة الماضية.
عندها وضعت ملاحظة ذهنية مهمة جدا ، على التدرب على التصويب بسحر الأرض!.
تألقت أعين الآنسة ألانيس مع عدد لا يحصى من الألوان أثناء تقييمها لبيانات آرثر ، في النهاية عادت قزحية عينها إلى ألوانها الأصلية.
كما توقعت ظهر شكل هيستر ، لقد تمكنت من حماية نفسها بلوحة نارية ، كما حان دوري للرد.
“تدفق المانا للجنرال آرثر أثناء إلقاء تعاويذ عنصر الأرض والرياح حظيت بنسبة زيادة أربعة في المائة واثنين في المائة على التوالي.”
أصبحنا نلعب في ملعبي الآن!.
تشكلت ثعابين البرق حول ذراعي وساقاي لكي أندفع للأمام وضربت كرات النار عن قرب.
“وهذا … شيء جيد؟” سأل الكبير بوند مع بقاء حاجباه السميكان متجعدان من الارتباك.
فكر آرثر ، كيف سأحاول قتالي إذا كنت هيستر؟
“معدل نمو الجنرال آرثر … مثير للإعجاب ، على أقل تقدير لقد مر أقل من أسبوع ومع ذلك فإن التطور الذي شهده على عناصره رائع ” أجابت قبل تسجيل أحدث النتائج التي توصلت إليها في دفترتها.
كما توقعت ظهر شكل هيستر ، لقد تمكنت من حماية نفسها بلوحة نارية ، كما حان دوري للرد.
” هيه ، أعتقد أنك ستكون أكثر فائدة في الحرب إذا كنت تقود مجموعة من الجنود مقارنة بمحاولة دفع عقلك للتفكير مع هذا الجسد القديم” ظهر فجأة صوت مألوف من ورائنا.
اتسعت عيناي عندما أدركت أنه كان القائد فيريون برفقة الجنرال بايرون وكذلك السيدة فاراي.
إصطدمت المسامير مباشرة خلال كرات النار وثقبتها مما تسبب في تفرقها ، ولكن لم يستغرق الأمر وقتا طويلاً حتى ظهرت ألسنة جديدة من اللهب وتحل محلها.
على الفور خفضت رأسي بشكل محترم.
تنحيت من الطريق وتركتها تمر وأنا أعرف بالفعل ما ستطلبه.
شعرت بالخجل لذلك قمت بتمرير أصابعي بسرعة من خلال شعري محاولة التخلص من أي علامات أخرى لمظهري غير المهذب.
“لا حاجة لمثل هذه الإجراءات ، أنا هنا فقط للاطمئنان على جنرالي الصغير ” ، ضحك القائد فيريون. ” في الواقع اسمحوا لي أن أعتذر مقدما.”
شعرت بالخجل لذلك قمت بتمرير أصابعي بسرعة من خلال شعري محاولة التخلص من أي علامات أخرى لمظهري غير المهذب.
رفعت رأسي ونظرت نحو السيدة فاراي ، لقد فحصتني معلمتي للسحر الجليدي بنظرتها القوية قبل أن تحول انتباهها إلى نتائج معركة هيستر وآرثر الوهمية.
على الفور خفضت رأسي بشكل محترم.
رد الكبير كامو بابتسامة خفيفة ، “إن العدوانية تخرج منك يا فيريون-، أعني أيها القائد“.
دفعت نفسي بسرعة للخلف في الوقت المناسب تمامًا لأرى إنفجار ناري يظهر حيث كنت أقف.
“جزء من وظيفتي هو التأكد من أن أقوى جنودي سيكونون أكثر فائدة قدر الإمكان” ، أجاب القائد فيريون مع إبتسامة ودية بينما كان يضغط على كتف الكبير كامو.
كنت أعرف أن خبراء مثل بوند كانوا قادرين على التحرك تحت الأرض بسهولة كما لو كانوا أسماك في الماء لكن لسوء الحظ لم أكن على هذا المستوى.
“ما الذي تعتذر بشأنه؟”
“ما الذي تعتذر بشأنه؟”
سأل الكبير بوند. “لا تخبرني أنك ستقطع لعبنا ، اعني وقت التدريب قصير! كنت على وشك الذهاب بعد ذلك! ”
مخزون مانا مثير للإعجاب حقا.
صححت الآنسة ألانيس “في الواقع ، كان من المقرر أن تذهب الأميرة كاثلين أولاً“.
“لقد مرت فترة كاثلين. لقد أصبحتِ أقوى “.
اقتربت مني السيدة فاراي بخطى غير رسمي ، وتوقف أمام ، ثم أمسكت بلطف قطعة من الحطام التي كانت داخل شعري.
لقد أجبرتني وابل الهجمات القادمة من جميع الاتجاهات على إتخاذ موقف دفاعي ، صنعت جدارا من الحجر لحجب طلقات اللهب و شكلت الرياح على شكل منجل قمت بتفجير التعاويذ النارية به.
“لقد مرت فترة كاثلين. لقد أصبحتِ أقوى “.
شعرت بالخجل لذلك قمت بتمرير أصابعي بسرعة من خلال شعري محاولة التخلص من أي علامات أخرى لمظهري غير المهذب.
“شكرا لك سيدي ، لقد زادت قوتي أثناء التدريب جنبًا إلى جنب مع الكبار والجنرال آرثر “.
أومأت برأسها قبل أن تحول نظرها إلى خلفي ، نظرت إلى الوراء لأرى آرثر يسحب هيستر لتقف على قدميها ، استطعت أن أرى شفاه آرثر تتحرك ولكن كان من المستحيل سماع ما قاله.
اندلعت النار الزرقاء تحتي قبل أن تنفجر في عمود من اللهب ، للحظة وجدت أن رؤيتي تحولت إلى اللون الأزرق مع حرارة شديدة.
“لقد وصلت للتو من مهمة ولدي بعض الوقت النادر” أجابت فاراي وهي تخلع عباءة الفرو على كتفيها.
سقط القماش الأزرق على الأرض ليكشف عن ملابس المعركة المميزة للسيدة ، لقد كان درع أزرق ضيق مع لمسات ذهبية بدا وكأنه هدية من الأزوراس عندما ارتدته.
لم يكن الأمر مهما ، إنه دور هيستر لتتفاجئ.
تنحيت من الطريق وتركتها تمر وأنا أعرف بالفعل ما ستطلبه.
هدأت سحابة الحطام التي سببها الانفجار واستطعت رؤية أجسادهم.
“على الأقل سيكون العرض مسليًا” ، تذمر الكبير بوند وهو يجلس على كرسي حجري كان قد صنعه للتو.
سأل الكبير بوند. “لا تخبرني أنك ستقطع لعبنا ، اعني وقت التدريب قصير! كنت على وشك الذهاب بعد ذلك! ”
“أم ال- الجنرالة فاراي”
تحدثت إميلي وهي ترفع يدها المرتعشة ، “لست متأكدة من أن القطعة الأثرية بها طاقة كافية لتحمل مبارزة من هذا العيار“.
سمعت إيلي تصرخ في حالة رعب وسط هدير ألسنة اللهب حولي ، لكني أبقت تركيزي على الخصم كنت أعلم أن هيستر لن تتخلى عن حذرها حتى من هذا الوضع.
دون أن توقف خطاها ، حبست السيدة فاراي نظرتها على آرثر ، حتى في حالته الفوضوية ، لمعت أعين زميلي السابق بينما كان فمه يشكل إبتسامة .
بالحفاظ على الحاجز المشتعل حول جسدي قسمت جزءا من تركيزي حتى أتمكن من التحكم بالأرض تحتي.
”بايرون ، ساعد الآنسة واتسكن في شحن قطعها الأثرية من أجل مبارزتي الصغيرة ضد أحدث رمح لدينا “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات