ذكريات رمادية
“التالى! المجند غراي ، بدون لقب ، من فضلك إصعد على المنصة ” قال الباحث مع معطف المختبر النظيف على الجانب الآخر من الزجاج.
”المباراة إنتهت ، كلا المجندين عودوا إلى بقية المجموعة ” تحدث بشكل غير رسمي وهو يترك الرمح.
لم تغادر أعين الباحث نصف المغلقتين ملفه وهو يقول “الرجاء وضع يدك المسيطرة على الكرة وانتظر المزيد من التعليمات.”
على عكس المهاجمين الذين حاولوا اختطاف سيسيليا فقد افتقر إلى الشراسة والنية التي كانت لديهم.
لقد تجاهلت حركات نيكو الصغيرة ، وابتلعت الخضار المطبوخة على البخار قبل أن أسأل
لقد فعلت ذلك وفقًا لأوامره أثناء توسيع كتفي ونفخ صدري كما لو أن فعل ذلك سيساعدني بطريقة ما في هذا الاختبار.
“الآن ، المجند غراي ، الكرة عبارة عن مستشعر يقيس مستوى الكي الخاص بك ، يرجى إدخال الكي الخاص بك في المستشعر ثم إنتظر حتى تحصل على إشارة للتوقف. ”
الفتاة التي قاتلت لتوها مثل قطة برية تحولت فجأة إلى حيوان مروض وهي تسلمه الرمح.
“الأول سيكون المجند غانيس كريسكيت ضد المجند توين بور ، اختارا سلاحًا وادخلا إلى الساحة “.
أخذت نفسًا عميقًا سحبت الكي من عظم القص وتركته يتدفق من خلال ذراعي اليمنى إلى الكرة الزجاجية.
لقد كان على العديد من الجنود المساعدة في حمل سيلفي من موقع معركتنا إلى البوابة ، لكنها تمكنت في النهاية من العودة بأمان والحصول على العلاج.
كنت أحدق في الخارج بينما كنت أقف وحيدا ، أدركت أنه كان الوقت باكرا في الصباح مما يعني أنني قد نمت لبقية النهار وطوال الليلة السابقة.
لقد بدا ، الذي تم قياسه داخل المستشعر ، مثل قطرات الحبر داخل الماء ، كان يدور ويتوسع في الداخل ، لكنني رأيت الباحثين يدونون الملاحظات بنظرات خيبة أمل.
بسخرية انطلق خصمي إلى الأمام ، لقد أصبح سلاحه ضبابيًا لكن جسدي كان يعرف أين سيهجم ، لقد تهربت من هجومه الأو بحركة سريعة و إنحنيت أسفل الضربة السريعة التي تلت ذلك.
بالكاد مرت دقيقة وكنت أتعرق بغزارة ثم بدأ يدي ترتجف على قمة الكرة الأرضية.
“يمكنك التوقف” تحدث الباحث من خلال جهاز الاتصال الداخلي وكان صوته أقل تأثرًا مما كان عليه في البداية.
حتى بعد كل هذه السنوات ، لم يقل نيكو أي شيء عن مشاعره تجاه سيسيليا.
حدق فلير في وجهي وإلى مدربنا لكنه خرج بعد أن رمى رمحه على الأرض.
“يرجى المتابعة إلى ساحات التدريب للجزء الأخير من تقييمك.”
خرجت من الباب الذي دخلت من خلاله ، وألقيت نظرة خاطفة على الوراء بينما ناقش الباحثون درجاتي خلف النافذة الزجاجية لكن الشخص الذي أعطاني التعليمات تنهد وهز رأسه.
أثناء المشي عبر الممر المضاء ، توقفت عند مؤخرة الصف الذي تشكل من الطلاب العسكريين الذين ينتظرون دورهم في الجزء الأخير من التقييم.
“مرحبًا … هل تعرف ماذا سيكون الاختبار الأخير؟” سأل الشاب الضخم أمامي في الطابور بعصبية.
لم يسعني إلا أن أبتسم لذلك ، لقد قالها نيكو باستخفاف لكن يمكنني القول إنه كان محرجًا من كلماته.
أرجحت سيفي وضربته برفق تحت إبطه ترنح جسد فلير من الصدمة ولكن يمكنني أن أقول من خلال الإحساس بهجومي الآن أنه لم يسبب له الكثير بسبب الطبقة الغنية من الكي التي تحميه.
“لقد مررنا باختبارات لقياس حدة العقل والقوة الجسدية لدينا ، لكن من خلال عملية الفرز ، يمكن أن يكون الأخير“.
. “نعم و لا ، نحن الطلاب الأكثر ذكاءا ، يتعين علينا استخدام الكي لإنشاء الأدوات والأسلحة الذكية ، لذا يتم إعطاء الأولوية لأولئك الذين لديهم مراكز كي كبيرة ، ولكن لا يتم تقسيمنا بشكل كبير مثل الطلاب العسكريين ، سأكون إما في الدرجة الأولى وهو الجزء الأفضل ، أو الدرجة الثانية “.
أضاءت عيون المراهق العضلي قبل أن يبتسم ابتسامة عريضة. “أوه … هذا! هاها! أنا جيد في ذلك “.
ضحكت بشكل متسلي على التغيير البغيض في الموقف ، لقد كان الأمر نفسه بالنسبة لي كنت جيدًا أيضًا في ذلك.
“لقد أوشكت على الانتهاء ، لذا انتظري في الخارج لمدة دقيقة فقط” أجبتها وانا أرتدي سروالا وسترة ذات ياقة عالية قبل تغطية يدي بقفازات رقيقة ، لم يكن من الضروري الان إخفاء الندوب منذ أن تم القبض على الخونة ، لكنني شعرت بتحسن عند القيام بذلك.
بدأ الخط في التحرك مرة أخرى وانطلقنا إلى قاعة كبيرة بسقف لا يقل عن مائة قدم ، كان هناك بالفعل عدد لا بأس به من الطلاب المتدربين مجتمعين في مواقع محددة مع مدرب يقود كل مجموعة ، فحصت عيناي المنطقة على أمل العثور على نيكو أو سيسيليا ، لكن لم أتمكن من العثور على أي منهما.
كان هناك أيضًا مدرب في مقدمة الصف ، يوجه كل من الطلاب الجدد إلى مجموعة مختلفة ، أشار المدرب إلى يمينه في حشد من الطلاب المتوترين بالقرب من الزاوية البعيدة عندما بدأ الصبي الضخم أمامي بالمشي بثقة إلى مجموعته المخصصة.
تحدث المدرب ” المجند غراي ، لا يوجد لقب“.
هز المدرب غريظج رأسه. “لقد قام بتوجيه ضربة الحظ هذه بعد أن فشلت في تحقيق ضربة واحدة ناجحة لمدة دقيقة وثماني ثوانٍ بالضبط ، الآن قبل أن تحصل على المزيد من المخالفات ، يرجى شق طريقك للخروج من الساحة حتى تتاح الفرصة للطلاب الآخرين “.
لقد قمت بقمع الرغبة في التبول عليهم في كل مرة يشير فيها أحد أعضاء الهيئة إلى حقيقة أنه ليس لدي اسم عائلة ، لماذا هذا مهم هنا؟
هززت رأسي. “أنا بخير مع هذا.”
“انتقل إلى المجموعة سي 4 في منتصف الطريق إلى أقصى الزاوية اليسرى من القاعة.” تحدث المدرب مشيرًا إلى المكان.
أعطيته إيماءة سريعة وسرت إلى مجموعتي التي كانت عبارة عن خليط من حوالي عشرة رجال ونساء من جميع الأحجام والبنيات المختلفة.
عندما خرجت من الحمام ، سمعت خطى تزقفت أمام غرفتي لم أمنح الشخص حتى فرصة للطرق عندما تحدث “من؟”
تبادلنا النظرات بين مجموعتنا قبل أن يقوم مراهق هزيل بدا أكبر مني ببضع سنوات برفع ذراعه والتحدث.
وقفت فتاة صغيرة الحجم كانت في سني بثقة وذراعيها متقاطعتين ، لقد أخرجت عن قصد آثار الكي حتى يشعر كل من حولها بذلك ، كما كان هناك فتى ذو شعر مصفف وقامة طويلة يبتسم بشكل متغطرس ، إذا حكمنا من خلال الشعار المثبت في جيب صدره ، فقد كان من عائلة عسكرية ، لا شك أنه نشأ ليكون عضوًا بارزًا في الجيش وربما حتى منافسًا لتحدي على مكان الملك.
بابتسامة متعجرفة موضوعة على وجه كاديت غانيس ، قامت بضرب سيف توين بيدها وأبعدته عن نفس الكتف الذي تلقى الضربة للتو.
في وسط المجموعة وقف مدربنا الذي كان رجل ثقيل الوزن بدا أنه في الأربعينيات من عمره مع شارب كثيف مقارنة مع شعره الخفيف.
“ماذا؟ أن هذه الصربة بالكاد تدغدغ! لا يزال بإمكاني القتال! ” رد فلير والغضب في عينيه.
“المجند غراي؟” سأل المعلم مع جبين مرتفع بينما كان يقرأ من ملف.
كنت أعلم أن هذه مهارة غير عادلة ، لكنني رأيتها أكثر كنعمة عند فصح حوض الكي الصغير لدي.
“نعم سيدي” أومأت برأسي بكل احترام.
لقد كان يوم أمس يبدو وكأنه حلم أكثر من الحلم الذي حلمت به للتو
لم يكن هناك جدوى من كوني فظا مع الرجل المسؤول عن تحديد مكاني داخل هذه الأكاديمية العسكرية.
عندما خرجت من الحمام ، سمعت خطى تزقفت أمام غرفتي لم أمنح الشخص حتى فرصة للطرق عندما تحدث “من؟”
“حسنا! يبدو أن الجميع هنا إذن ” تحدث هو يضع حافظة الملف تحت إبطه ويشبك يديه.
كنت أعلم أن هذه مهارة غير عادلة ، لكنني رأيتها أكثر كنعمة عند فصح حوض الكي الصغير لدي.
وقفت فتاة صغيرة الحجم كانت في سني بثقة وذراعيها متقاطعتين ، لقد أخرجت عن قصد آثار الكي حتى يشعر كل من حولها بذلك ، كما كان هناك فتى ذو شعر مصفف وقامة طويلة يبتسم بشكل متغطرس ، إذا حكمنا من خلال الشعار المثبت في جيب صدره ، فقد كان من عائلة عسكرية ، لا شك أنه نشأ ليكون عضوًا بارزًا في الجيش وربما حتى منافسًا لتحدي على مكان الملك.
” أولا تحية للجميع ؤ يمكنكم جميعًا مناداتي المدرب غريدج ، لكن قبل أن نبدأ أود أن أقول بضع كلمات “.
“هل هذا المقعد مأخوذ؟ بالطبع هو ليس كذلك ” سأل صوت مألوف وأجاب على نفسه من الخلف.
عند سمعاه تجمع الطلاب في مجموعتنا حوله في دائرة حتى يتمكن الجميع من الرؤية.
“كما توقع الكثير منكم ، سيكون هذا الجزء الأخير من امتحان القبول عبارة عن قتال عملي ، لدى كل واحدة من نتائج مستوى الكي لهذه المجموعة هنا ، وبينما لن أكشف مستوى الكي لأي شخص ، سأخبركم الآن أنها جميعًا مختلفة ، إن جزء القتال العملي يعني أنك لن تتمتع دائمًا برفاهية أن تكون قادرًا على محاربة شخص بنفس مستوى الكي مثلكم ، في بعض الأحيان ستكون محظوظًا وستواجه خصمًا بالكاد يستطيع أن يقوي قبضته – ”
ضحك عدد قليل من الطلاب في مجموعتنا عند سماع ذلك.
لوح مدربنا بيده ، مشيرًا إلى بعض الطلاب في مجموعتنا للخروج من الطريق ، ثم أخرج مفتاحًا من جيبه وأدخله في الحائط ، عند رؤية ذلك لاحظت علامات التلحيم الباهتة في الأرض.
“في أوقات أخرى ، ستصادف مواقف يكون فيها الخصم أعلى بكثير منك” تابع المدرب ، ممسكًا بحافظة أوراقه مرة أخرى. “بغض النظر عن ذلك ، سيتم الحكم عليك بناءً على قدرتك على التكيف وفقًا لذلك والأهم من ذلك ، أن تفوز.”
بدأ الخط في التحرك مرة أخرى وانطلقنا إلى قاعة كبيرة بسقف لا يقل عن مائة قدم ، كان هناك بالفعل عدد لا بأس به من الطلاب المتدربين مجتمعين في مواقع محددة مع مدرب يقود كل مجموعة ، فحصت عيناي المنطقة على أمل العثور على نيكو أو سيسيليا ، لكن لم أتمكن من العثور على أي منهما.
“هل الشائعات القائلة بأن الطلاب العسكريين يمكن أن يموتوا أثناء هذا الاختبار صحيحة؟”
تبادلنا النظرات بين مجموعتنا قبل أن يقوم مراهق هزيل بدا أكبر مني ببضع سنوات برفع ذراعه والتحدث.
ذهب الصبي ذو المظهر الجميل الذي كان بنفس عمري إلى غانيس.
“هل الشائعات القائلة بأن الطلاب العسكريين يمكن أن يموتوا أثناء هذا الاختبار صحيحة؟”
“الآن ، المجند غراي ، الكرة عبارة عن مستشعر يقيس مستوى الكي الخاص بك ، يرجى إدخال الكي الخاص بك في المستشعر ثم إنتظر حتى تحصل على إشارة للتوقف. ”
حك المدرب غريدج لحيته. “غير حقيقي تماما ، الأسلحة هنا مضمنة ومخففة ، أيضا سأراقب المعارك بعناية وأتدخل عند الضرورة “.
هززت رأسي. “نيكو يمضغ شفته عندما يكون متوترًا أو محبطًا أو يركز أو كل ما سبق ، من المحتمل أنه قضمها بشدة “.
قال نيكو وهو يدفعني إلى الأمام “لا يوجد خيار سوى المضي قدمًا قُد الطريق ، أيها المجند!”
كان هناك عدد قليل من الطلاب في المجموعة الذين كانوا لا يزالون قلقين على الرغم من طمأنة المدرب لهم ، لكن لم أستكع أن ألومهم ، كان الاختلاف في مستويات الكي يشكل فرقًا كبيرًا في القوة وخفة الحركة ، بما يكفي حتى أن يجعل السلاح المخفف مميتًا.
تحدث مدربنا لكن الانزعاج أصبح واضح في نبرته ، “لقد رأيت ما يكفي من كلاكما وهذا هو سبب اختتام هذه المباراة“.
قام المدرب بتنظيف حلقه لجذب انتباهنا. “كما تعلمون جميعًا ، فإن اختبار القبول مهم في تحديد وتأمين مستقبل الطلاب العسكريين في هذه الأكاديمية ، إن أولئك الذين يقومون بعمل جيد هنا سيحصلون على دعم جيد من الأكاديمية وسيتم منحهم الموارد لتعزيز مهاراتهم بينما أولئك الذين يفشلون سيتم إهمالهم وطردهم في النهاية ، إنه أمر غير عادل ولكن أيضًا هذا هو أسلوب الحياة ، كنت أود أن أسأل ما إذا كان لدى أي منكم أي أسئلة ولكن الوقت المتاح لدينا ضيق بالفعل فلنبدأ. ”
لوح مدربنا بيده ، مشيرًا إلى بعض الطلاب في مجموعتنا للخروج من الطريق ، ثم أخرج مفتاحًا من جيبه وأدخله في الحائط ، عند رؤية ذلك لاحظت علامات التلحيم الباهتة في الأرض.
انفتح الجدار ليكشف عن رف للأسلحة ، وفي الوقت نفسه ظهرت ألواح من مادة تشبه الزجاج في طبقات رقيقة على الأرض ، في غضون ثوان تم إحاطة مساحة تبلغ حوالي ثلاثين قدمًا مربعة بجدران شفافة ترتفع عشرات الأقدام.
عند سماعي تحدث فلير بلهجة ساخرة ” هم ، يتناسب مع وضعك“.
“الأول سيكون المجند غانيس كريسكيت ضد المجند توين بور ، اختارا سلاحًا وادخلا إلى الساحة “.
في وسط المجموعة وقف مدربنا الذي كان رجل ثقيل الوزن بدا أنه في الأربعينيات من عمره مع شارب كثيف مقارنة مع شعره الخفيف.
أشار المدرب غريدج إلى الباب ثم إنفتح.
لم تغادر أعين الباحث نصف المغلقتين ملفه وهو يقول “الرجاء وضع يدك المسيطرة على الكرة وانتظر المزيد من التعليمات.”
دفعنا الطلاب الذين يقفون خلفنا إلى الأمام حيث حاولوا جميعًا الاقتراب قدر الإمكان للعثور على أسمائهم.
التقطت الفتاة ذات الإطار الصغير التي كانت تتباهى رمحا حادا بينما كان المراهق الهزيل الذي سأل للتو المدرب عما إذا كان من الممكن الموت يحمل بحذر درع وسيف.
تنهدت سيسيليا “أتمنى أن يكون الأمر بهذه البساطة بالنسبة لنا ، لكن لماذا لدى الطلاب العسكريين فرق تصل إلى خمسة؟”
“نيكو ، شفتك السفلى تنزف!” صرخت سيسيليا. “هل تعرضت للضرب؟”
اتبع الاثنان المدرب داخل المنطقة المغلقة عندما أغلقت الألواح خلفه.
تنهدت سيسيليا “أتمنى أن يكون الأمر بهذه البساطة بالنسبة لنا ، لكن لماذا لدى الطلاب العسكريين فرق تصل إلى خمسة؟”
“لقد مررنا باختبارات لقياس حدة العقل والقوة الجسدية لدينا ، لكن من خلال عملية الفرز ، يمكن أن يكون الأخير“.
“الضربات الخاطفة سيتم تجاهلها وسأحكم على ما إذا كانت المباراة ستتوقف أم لا ، حتى ذلك الحين ، تقاتلوا حتى ترضى قلوبكم “.عند التحدث وضع مدربنا نفسه بين غانيس وتوين القلق.
“هل الشائعات القائلة بأن الطلاب العسكريين يمكن أن يموتوا أثناء هذا الاختبار صحيحة؟”
لم يكن هناك جدوى من كوني فظا مع الرجل المسؤول عن تحديد مكاني داخل هذه الأكاديمية العسكرية.
“ابدأوا!”
قفز توين للخلف وأخذ على الفور في موقف دفاعي ، ممسكًا بدرعه المصنوع من الألياف الزجاجية مع إبقاء سيفه الحاد قريبًا من جسده.
تمتمت سيسيليا “يبدو أن كل شخص هنا لديه نفس الفكرة مثلنا“.
جانيس ، من ناحية أخرى هاجمت خصمها مباشرة دوى صوت حاد عندما اصطدم رمحها بدرع توين ، لكنها لم تتراجع ، حتى بدون أي اعتبار لسلامتها ، أطلقت مجموعة من الهجمات الجامحة ، ودفعت توين للوراء عند كل واحدة.
“الآن ، المجند غراي ، الكرة عبارة عن مستشعر يقيس مستوى الكي الخاص بك ، يرجى إدخال الكي الخاص بك في المستشعر ثم إنتظر حتى تحصل على إشارة للتوقف. ”
”الجنرال آرثر ، لقد تلقيت تعليمات لمساعدتك في الاستعداد ومرافقتك إلى قاعة الاجتماعات “.
تحركت الفتاة الصغيرة مثل القطة ، كانت سريعة ورشيقة لكنها عاطفية للغاية.
هز المدرب غريظج رأسه. “لقد قام بتوجيه ضربة الحظ هذه بعد أن فشلت في تحقيق ضربة واحدة ناجحة لمدة دقيقة وثماني ثوانٍ بالضبط ، الآن قبل أن تحصل على المزيد من المخالفات ، يرجى شق طريقك للخروج من الساحة حتى تتاح الفرصة للطلاب الآخرين “.
على الرغم من أن حواجبها المحبوكة أظهرت القلق ، إلا أن خصمها بدا وكأنه قد أدرك ذلك عندما قام بتجهيز درعه لإبعاد رمح جانيس.
تحدث المدرب ” المجند غراي ، لا يوجد لقب“.
“التالى! المجند غراي ، بدون لقب ، من فضلك إصعد على المنصة ” قال الباحث مع معطف المختبر النظيف على الجانب الآخر من الزجاج.
لقد تراجعت خطوة واحدة فقط ، لكن هذا كان كل ما يحتاجه توين ، سرعان ما أرجح سيفه وضرب في كتفها.
أعطيته إيماءة سريعة وسرت إلى مجموعتي التي كانت عبارة عن خليط من حوالي عشرة رجال ونساء من جميع الأحجام والبنيات المختلفة.
لقد كنت أتوقع منها أن تتلوى من الألم أو على الأقل تحصل على بعض الإرتداد ، ولكن على الرغم من الضربة المباشرة ، فإن طبقة شفافة من الكي كانت تحمي كتف غانيس.
كان هناك أيضًا مدرب في مقدمة الصف ، يوجه كل من الطلاب الجدد إلى مجموعة مختلفة ، أشار المدرب إلى يمينه في حشد من الطلاب المتوترين بالقرب من الزاوية البعيدة عندما بدأ الصبي الضخم أمامي بالمشي بثقة إلى مجموعته المخصصة.
بابتسامة متعجرفة موضوعة على وجه كاديت غانيس ، قامت بضرب سيف توين بيدها وأبعدته عن نفس الكتف الذي تلقى الضربة للتو.
تحركت الفتاة الصغيرة مثل القطة ، كانت سريعة ورشيقة لكنها عاطفية للغاية.
التوت ذراع توين عندما تابعت غانيس ذلك بتمرير سلاحها بين ساقي توين وقلبه من قدميه حرفياً.
سقطت المراهق الهزيل على الأرض وقبل أن يصل رأس رمحها إلى وجه توين ، اعترضها المدرب غريدج.
“الضربات الخاطفة سيتم تجاهلها وسأحكم على ما إذا كانت المباراة ستتوقف أم لا ، حتى ذلك الحين ، تقاتلوا حتى ترضى قلوبكم “.عند التحدث وضع مدربنا نفسه بين غانيس وتوين القلق.
“هل يمكنني استخدام الرمح؟” سأل وهو يمد يده.
”المباراة إنتهت ، كلا المجندين عودوا إلى بقية المجموعة ” تحدث بشكل غير رسمي وهو يترك الرمح.
كانت هناك لحظة صمت حيث قام مدربنا بتدوين بعض الأشياء في حافظته بينما كان توين وجانيس يخرجان من الساحة.
. “نعم و لا ، نحن الطلاب الأكثر ذكاءا ، يتعين علينا استخدام الكي لإنشاء الأدوات والأسلحة الذكية ، لذا يتم إعطاء الأولوية لأولئك الذين لديهم مراكز كي كبيرة ، ولكن لا يتم تقسيمنا بشكل كبير مثل الطلاب العسكريين ، سأكون إما في الدرجة الأولى وهو الجزء الأفضل ، أو الدرجة الثانية “.
“الآن ، المجند غراي ، الكرة عبارة عن مستشعر يقيس مستوى الكي الخاص بك ، يرجى إدخال الكي الخاص بك في المستشعر ثم إنتظر حتى تحصل على إشارة للتوقف. ”
“نظرًا لأن هذا امتحان وليس فصلًا دراسيًا ، فلن نقوم باستخلاص المعلومات من نتيجة هذه المباراة ، قد تختار الطريقة عوض عن النتيجة ، في غضون ذلك المجند غراي وكاديت فلير من منزل أمبروز يرجى اختيار سلاح من الرف والقدوم “.
قام المدرب بتنظيف حلقه لجذب انتباهنا. “كما تعلمون جميعًا ، فإن اختبار القبول مهم في تحديد وتأمين مستقبل الطلاب العسكريين في هذه الأكاديمية ، إن أولئك الذين يقومون بعمل جيد هنا سيحصلون على دعم جيد من الأكاديمية وسيتم منحهم الموارد لتعزيز مهاراتهم بينما أولئك الذين يفشلون سيتم إهمالهم وطردهم في النهاية ، إنه أمر غير عادل ولكن أيضًا هذا هو أسلوب الحياة ، كنت أود أن أسأل ما إذا كان لدى أي منكم أي أسئلة ولكن الوقت المتاح لدينا ضيق بالفعل فلنبدأ. ”
نظر فلير إلي وقال “أنا لا أوافق على أنك رأيت ما يكفي ، لقد كصل الطفل على ضربة حظ “.
لقد دوى صوت همهمة من مجموعتنا عند سماع اسم “أمبروز“.
عند سمعاه تجمع الطلاب في مجموعتنا حوله في دائرة حتى يتمكن الجميع من الرؤية.
أضاءت عيون المراهق العضلي قبل أن يبتسم ابتسامة عريضة. “أوه … هذا! هاها! أنا جيد في ذلك “.
ذهب الصبي ذو المظهر الجميل الذي كان بنفس عمري إلى غانيس.
لحسن الحظ ، كانت رحلة العودة سهلة بإعتبار أنها كانت إلى أقرب مدينة رئيسية بها بوابة انتقال عن بعد
لقد دوى صوت همهمة من مجموعتنا عند سماع اسم “أمبروز“.
“هل يمكنني استخدام الرمح؟” سأل وهو يمد يده.
أجاب صوت امرأة غير مألوف من الجانب الآخر من الباب.
الفتاة التي قاتلت لتوها مثل قطة برية تحولت فجأة إلى حيوان مروض وهي تسلمه الرمح.
على عكس غانيس ، اتخذ فلير موقفًا أكثر دفاعا برمحه ، لم أكن على دراية كاملة بأشكال الإستخدام للأسلحة المختلفة ، لكنني أدركت أنه تدرب على الرمح بشكل أفضل بكثير من غانيس.
“بالتأكيد.”
أشار المدرب غريدج بتحريك حافظة الأوراق.
لقد التقطت سيفًا يبلغ عرضه نصف عرض السيف الذي استخدمه توين قبل المشي نحو المنطقة المغلقة.
——– فصول اليوم ، فصلين خاصين باليوم وثلاثة مدعومة تبقى في الخزنة 1550 ذهبة سأنهيها باقرب وقت إستمتعوا~~
” هل هذا كل شيء المجند غراي؟”
سأل فلير مع رفع جلينع. “عادة ما يتم إستخدام السيف الذي اخترته كدعم أو مع سيف آخر.”
——– فصول اليوم ، فصلين خاصين باليوم وثلاثة مدعومة تبقى في الخزنة 1550 ذهبة سأنهيها باقرب وقت إستمتعوا~~
هززت رأسي. “أنا بخير مع هذا.”
” وأنا أخبرتك أننا ملتصقين ببعضنا البعض ،” قاطعني نيكو. وعيناه تومضان بشدة للحظة بينما يحدق في وجهي ولكن بعد ذلك إختفى ذلك الوهج.
“في أوقات أخرى ، ستصادف مواقف يكون فيها الخصم أعلى بكثير منك” تابع المدرب ، ممسكًا بحافظة أوراقه مرة أخرى. “بغض النظر عن ذلك ، سيتم الحكم عليك بناءً على قدرتك على التكيف وفقًا لذلك والأهم من ذلك ، أن تفوز.”
عند سماعي تحدث فلير بلهجة ساخرة ” هم ، يتناسب مع وضعك“.
“يمكنك التوقف” تحدث الباحث من خلال جهاز الاتصال الداخلي وكان صوته أقل تأثرًا مما كان عليه في البداية.
“ماذا؟ أن هذه الصربة بالكاد تدغدغ! لا يزال بإمكاني القتال! ” رد فلير والغضب في عينيه.
“ابدأ.”
“حسنا! يبدو أن الجميع هنا إذن ” تحدث هو يضع حافظة الملف تحت إبطه ويشبك يديه.
أشار المدرب غريدج بتحريك حافظة الأوراق.
على عكس غانيس ، اتخذ فلير موقفًا أكثر دفاعا برمحه ، لم أكن على دراية كاملة بأشكال الإستخدام للأسلحة المختلفة ، لكنني أدركت أنه تدرب على الرمح بشكل أفضل بكثير من غانيس.
على عكس المهاجمين الذين حاولوا اختطاف سيسيليا فقد افتقر إلى الشراسة والنية التي كانت لديهم.
شددت قبضتي على سلاحي لكنني أبقت النصل منخفضًا ، ضاقت أعين فلير كما لو أنه تعرض للإهانة لأنني لم أتخذ الموقف المناسب.
بسخرية انطلق خصمي إلى الأمام ، لقد أصبح سلاحه ضبابيًا لكن جسدي كان يعرف أين سيهجم ، لقد تهربت من هجومه الأو بحركة سريعة و إنحنيت أسفل الضربة السريعة التي تلت ذلك.
استمر القتال لدقيقة التالية لكن لم يتمكن فلير من توجيه ضربة واحدة لي.
أرجحت سيفي وضربته برفق تحت إبطه ترنح جسد فلير من الصدمة ولكن يمكنني أن أقول من خلال الإحساس بهجومي الآن أنه لم يسبب له الكثير بسبب الطبقة الغنية من الكي التي تحميه.
كنت أعلم أن ضربة واحدة ربما ستكون نهايتي في هذه المبارزة ولكن كان علي حفظ للكي المحدود عندما أجد فرصة للهجوم ، في هذه الأثناء كان لدى فلير هالة ثابتة من الكي تغلف جسده وسلاحه وهو ما يعتبر أمرا مثيرة للإعجاب.
” أولا تحية للجميع ؤ يمكنكم جميعًا مناداتي المدرب غريدج ، لكن قبل أن نبدأ أود أن أقول بضع كلمات “.
لقد كان الطلاب السابقون قادرين على حماية أنفسهم باستخدام الكي إلى حد ما ، ولكن لتمكن من تمديد الكي إلى سلاحه في سنه كان شيئًا يأتي مع الموهبة والعمل الجاد.
عند سماعي تحدث فلير بلهجة ساخرة ” هم ، يتناسب مع وضعك“.
أنتج رمحه صفيرا بالقرب من خدي وهو يهاجم بدقة لكنني سمحت لجسدي بالقيام بعمله.
” هل هذا كل شيء المجند غراي؟”
لقد كانت تحركاته غير واضحة وبدا أنه يستخدم تقنية ثني وحني الرمح في مجموعة واسعة من الهجمات ، لكنه كان لا يزال بطيئًا على الأقل بالنسبة لي.
أرجحت سيفي وضربته برفق تحت إبطه ترنح جسد فلير من الصدمة ولكن يمكنني أن أقول من خلال الإحساس بهجومي الآن أنه لم يسبب له الكثير بسبب الطبقة الغنية من الكي التي تحميه.
على عكس المهاجمين الذين حاولوا اختطاف سيسيليا فقد افتقر إلى الشراسة والنية التي كانت لديهم.
كنت أعلم أن هذه مهارة غير عادلة ، لكنني رأيتها أكثر كنعمة عند فصح حوض الكي الصغير لدي.
على الرغم من التعود على هذا الإحساس على مر السنين إلا أنه كان لا يزال غريبًا خاصة الطريقة التي يتحرك بها جسدي بسلاسة مع أفكاري
أخذت نفسًا عميقًا سحبت الكي من عظم القص وتركته يتدفق من خلال ذراعي اليمنى إلى الكرة الزجاجية.
كنت أعلم أن هذه مهارة غير عادلة ، لكنني رأيتها أكثر كنعمة عند فصح حوض الكي الصغير لدي.
بينما استمر السيد أمبروز في الهجوم سرعان ما أصبحت هجماته الدقيقة مليئة بالعواطف ، ساد الإحباط ونفاد الصبر في حركاته مما أدى إلى تخفيف هجماته وجعل جسده أكثر انفتاحا ، لقد استفدت من هذه الحقيقة وتحركت معززًا باطن قدمي باستخدام الكي ، ثم اندفعت إلى الأمام بعد إعادة توجيه رمحه إلى أعلى حتى تكشفت أضلاعه على جانبه الأيمن.
بعد التأكد من أن قصيدة الفجر كان بأمان داخل الخاتم البعدي جنبًا إلى جنب مع قرون أوتو المقطوعة ، جهزت ذهني للاجتماعات والخطط الاستراتيجية التي لن تنتهي قريبًا.
أرجحت سيفي وضربته برفق تحت إبطه ترنح جسد فلير من الصدمة ولكن يمكنني أن أقول من خلال الإحساس بهجومي الآن أنه لم يسبب له الكثير بسبب الطبقة الغنية من الكي التي تحميه.
“الأول سيكون المجند غانيس كريسكيت ضد المجند توين بور ، اختارا سلاحًا وادخلا إلى الساحة “.
“يكفي انتهت المباراة ، “أعلن المدرب غريدج.
“ماذا؟ أن هذه الصربة بالكاد تدغدغ! لا يزال بإمكاني القتال! ” رد فلير والغضب في عينيه.
أومأت. “أنا سعيد بذلك … على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو التحقتما بمدرسة عادية ، لم يفت الأوان بعد – ”
قفز توين للخلف وأخذ على الفور في موقف دفاعي ، ممسكًا بدرعه المصنوع من الألياف الزجاجية مع إبقاء سيفه الحاد قريبًا من جسده.
“لا يوجد نصر في هذه المباريات ، المجند أمبروز”
تمتمت سيسيليا “يبدو أن كل شخص هنا لديه نفس الفكرة مثلنا“.
تحدث مدربنا لكن الانزعاج أصبح واضح في نبرته ، “لقد رأيت ما يكفي من كلاكما وهذا هو سبب اختتام هذه المباراة“.
“إلى جانب ذلك يحتوي هذا المكان على منشأة بحثية والعديد من ورش العمل المتاحة لطلاب قسم الهندسة.”
نظر فلير إلي وقال “أنا لا أوافق على أنك رأيت ما يكفي ، لقد كصل الطفل على ضربة حظ “.
لقد كنت ممتنًا لأنني لم أواجه كابوسًا آخر ، لكن هذا الحلم لا يزال قد ترك طعمًا مريرًا بشكل لا يصدق في فمي.
لقد كان يوم أمس يبدو وكأنه حلم أكثر من الحلم الذي حلمت به للتو
هز المدرب غريظج رأسه. “لقد قام بتوجيه ضربة الحظ هذه بعد أن فشلت في تحقيق ضربة واحدة ناجحة لمدة دقيقة وثماني ثوانٍ بالضبط ، الآن قبل أن تحصل على المزيد من المخالفات ، يرجى شق طريقك للخروج من الساحة حتى تتاح الفرصة للطلاب الآخرين “.
على الرغم من التعود على هذا الإحساس على مر السنين إلا أنه كان لا يزال غريبًا خاصة الطريقة التي يتحرك بها جسدي بسلاسة مع أفكاري
حدق فلير في وجهي وإلى مدربنا لكنه خرج بعد أن رمى رمحه على الأرض.
التوت ذراع توين عندما تابعت غانيس ذلك بتمرير سلاحها بين ساقي توين وقلبه من قدميه حرفياً.
انتهت الامتحانات بعد فترة وجيزة ، مما أتاح للطلاب بعض الوقت للراحة وتناول الطعام أثناء انتظار تحديث لوحة النتائج.
لقد كنت أتوقع منها أن تتلوى من الألم أو على الأقل تحصل على بعض الإرتداد ، ولكن على الرغم من الضربة المباشرة ، فإن طبقة شفافة من الكي كانت تحمي كتف غانيس.
“هل هذا المقعد مأخوذ؟ بالطبع هو ليس كذلك ” سأل صوت مألوف وأجاب على نفسه من الخلف.
لقد كان على العديد من الجنود المساعدة في حمل سيلفي من موقع معركتنا إلى البوابة ، لكنها تمكنت في النهاية من العودة بأمان والحصول على العلاج.
لقد دفعني نيكو بمرفقه قبل أن يجلس أمامي ، وكانت يديه تحمل نفس صينية الطعام التي تلقيتها وكنت أتناولها حاليًا ، اتبعته سيسيليا عن قرب ، ونظرت نحوي بابتسامة قبل أن تجلس بجانب نيكو.
لقد تجاهلت حركات نيكو الصغيرة ، وابتلعت الخضار المطبوخة على البخار قبل أن أسأل
بعد عشر دقائق من الضغط على مئات الطلاب العسكريين أصبحنا قريبين بما يكفي من اللوحة حيث يمكننا قراءة الكلمات الكبيرة التي سيتم إظهارها على الشاشة.
“كان يجب علي تسمية جهاز قياس الكي بالتميمية التي ليست فوق المتوسط بشكل ملحوظ!” (جالس ينكت الاخ ماعليكم ، نكتة سامجة)
“كيف كانت اختباراتكم؟ هل التميمة تعمل؟ ”
ظهر اسم سيسيليا مبكرًا إلى حد ما منذ أن تم وضعها في الدرجة الثانية ثم القسم الرابع ولكن بحلول الوقت الذي وجدت فيه اسمي عرفت أن هدفي المتمثل في التفوق في الأكاديمية والحصول على القوة الكافية للعثور على الأشخاص أو المجموعة التي قتلت مديرة الميتم ويلبيك ستصبح مهمة أصعب بكثير مما كنت أعتقد.
رفعت سيسيليا يدها اليمنى لتظهر لي الدبوس الصغير بحجم العملة المعدنية في وسط راحة يدها.
لقد كان يوم أمس يبدو وكأنه حلم أكثر من الحلم الذي حلمت به للتو
“بالتأكيد ، قد نتمكن من الحصول على مكان أفضل الان.”
“هذا يعمل كالسحر حقا، واستنادًا إلى رد فعل المختبرين ربما كنت في مكان ما تقريبًا في المتوسط ، وربما أعلى من المتوسط بشكل ملحوظ “.
“لقد أخبرتك أنها ستنجح.”
“كان يجب علي تسمية جهاز قياس الكي بالتميمية التي ليست فوق المتوسط بشكل ملحوظ!” (جالس ينكت الاخ ماعليكم ، نكتة سامجة)
رفعت سيسيليا يدها اليمنى لتظهر لي الدبوس الصغير بحجم العملة المعدنية في وسط راحة يدها.
استمر القتال لدقيقة التالية لكن لم يتمكن فلير من توجيه ضربة واحدة لي.
ضحك نيكو وهو يشير بشوكة في وجهي.
“لقد أخبرتك أنها ستنجح.”
قفز توين للخلف وأخذ على الفور في موقف دفاعي ، ممسكًا بدرعه المصنوع من الألياف الزجاجية مع إبقاء سيفه الحاد قريبًا من جسده.
لقد إحترمت مرونة نيكو وقدرته على التكيف ، بالطبع كان نيكو قد تأثر بلا شك بوفاة مديرة الميتم ويلبيك ، لكنه لم يدع ذلك يأثر عليه لفترة طويلة.
قال نيكو وهو يدفعني إلى الأمام “لا يوجد خيار سوى المضي قدمًا قُد الطريق ، أيها المجند!”
لقد إستعاد عافيته ودفعنا وخاصة أنا لمواصلة العمل نحو أهدافنا ء كنت أعلم أنه في كثير من الأحيان بأنه يمزح ليغطي مشاعره لكنني أعتقد أن ذكاءه كان مطلوبًا بشدة في مجموعتنا.
بدأ الخط في التحرك مرة أخرى وانطلقنا إلى قاعة كبيرة بسقف لا يقل عن مائة قدم ، كان هناك بالفعل عدد لا بأس به من الطلاب المتدربين مجتمعين في مواقع محددة مع مدرب يقود كل مجموعة ، فحصت عيناي المنطقة على أمل العثور على نيكو أو سيسيليا ، لكن لم أتمكن من العثور على أي منهما.
هز نيكو كتفيه. ” هذا اسلوب الحياة ، على أي حال ، أتمنى أن تدخلوا في نفس التقسيم إن لم تكن في نفس الفصل ، بهذه الطريقة غراي يمكنك ضرب أي فتى يقترب كثيرًا من سيسيليا “.
أومأت. “أنا سعيد بذلك … على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو التحقتما بمدرسة عادية ، لم يفت الأوان بعد – ”
” وأنا أخبرتك أننا ملتصقين ببعضنا البعض ،” قاطعني نيكو. وعيناه تومضان بشدة للحظة بينما يحدق في وجهي ولكن بعد ذلك إختفى ذلك الوهج.
“كان يجب علي تسمية جهاز قياس الكي بالتميمية التي ليست فوق المتوسط بشكل ملحوظ!” (جالس ينكت الاخ ماعليكم ، نكتة سامجة)
“إلى جانب ذلك يحتوي هذا المكان على منشأة بحثية والعديد من ورش العمل المتاحة لطلاب قسم الهندسة.”
“الأول سيكون المجند غانيس كريسكيت ضد المجند توين بور ، اختارا سلاحًا وادخلا إلى الساحة “.
“كيف كانت اختباراتكم؟ هل التميمة تعمل؟ ”
“نيكو محق” ، صرخت سيسيليا وهي تلعب بالشوكة ولكن لم تأكل طعامها حقًا.
بينما استمر السيد أمبروز في الهجوم سرعان ما أصبحت هجماته الدقيقة مليئة بالعواطف ، ساد الإحباط ونفاد الصبر في حركاته مما أدى إلى تخفيف هجماته وجعل جسده أكثر انفتاحا ، لقد استفدت من هذه الحقيقة وتحركت معززًا باطن قدمي باستخدام الكي ، ثم اندفعت إلى الأمام بعد إعادة توجيه رمحه إلى أعلى حتى تكشفت أضلاعه على جانبه الأيمن.
“لدينا جميعًا أشياء يمكننا تعلمها من خلال التواجد هنا.”
قال نيكو وهو يدفعني إلى الأمام “لا يوجد خيار سوى المضي قدمًا قُد الطريق ، أيها المجند!”
نظرت إلى جسدي المغطى بالندوب ، ثم شعرت فجأة بعدم الارتياح لفكرة أن أحدهم يحدق بي هكذا ، لقد كانت الندوب الموجودة على رقبتي ويدي اليسرى التي تركها لي الخادمة الشبيهة بالساحرة هي الأسوأ لكنها كانت ندبتين فقط بجانب العديد من الندوب التي تناثرت في انحاء جسدي ، كانت سيلفي ستساعدني على التعافي بشكل كبير ولكن هذا يعني فقط أن الندوب ستظهر بشكل أكبر وأسرع لإغلاق الجروح ، وليس تحويل جلدي إلى جلد رضيع جديد.
“جيد ، لكن علينا توخي الحذر.” خفضت صوتي وإقتربت بسرعة نحو أصدقائي.
تحركت الفتاة الصغيرة مثل القطة ، كانت سريعة ورشيقة لكنها عاطفية للغاية.
لقد دوى صوت همهمة من مجموعتنا عند سماع اسم “أمبروز“.
“نحن لا نعرف بالضبط من هي المجموعة أو المنظمة التي كانت تسعى خلف سيسيليا.”
نقر نيكو على لسانه وهو يقول “أنت قلق للغاية ، يجب أن تصمد أداة تقييد الحركة الجديدة التي قمت بإنشائها لفترة طويلة بما يكفي لأستمتع ببعض الوقت هنا وأن أصنع شيء أكثر استقرارًا.”
“لقد أوشكت على الانتهاء ، لذا انتظري في الخارج لمدة دقيقة فقط” أجبتها وانا أرتدي سروالا وسترة ذات ياقة عالية قبل تغطية يدي بقفازات رقيقة ، لم يكن من الضروري الان إخفاء الندوب منذ أن تم القبض على الخونة ، لكنني شعرت بتحسن عند القيام بذلك.
تحدثنا لفترة أطول قليلاً لكن أعيننا استمرت في العودة إلى الساعة الكبيرة فوق المطبخ ، لم نكن وحدنا من يعاني من ذلك بل كان الجميع متحمسين للإعلان.
بعد ذلك مباشرة أومضت الشاشة وأضاءت.
دفع نيكو صينية الطعام بعيدًا. “حسنًا ، لا يمكنني أكل المزيد من براز الفئران هذا ، هل تريد فقط التوجه إلى اللوحة الآن؟ ”
على عكس غانيس ، اتخذ فلير موقفًا أكثر دفاعا برمحه ، لم أكن على دراية كاملة بأشكال الإستخدام للأسلحة المختلفة ، لكنني أدركت أنه تدرب على الرمح بشكل أفضل بكثير من غانيس.
لقد وجدت نيكو بسهولة إلى حد ما حيث تم وضعه في الدرجة الأولى ، القسم الأول ، أيضا في نفس الدرجة الأولى رأيت اسم فلير لقد كان في الدرجة الأولى من القسم الخامس في قائمة المتدربين العسكريين مما يعني أنه بالكاد وصل إلى الدرجة الأولى.
“بالتأكيد ، قد نتمكن من الحصول على مكان أفضل الان.”
شقنا طريقنا للخروج من القاعة والعودة للخارج ، لقد كانت الشمس مشرقة في السماء ولكن مع وجود المباني والأشجار الاصطناعية والشجيرات المحيطة بنا كل هذا جعل الأكاديمية تمنح شعورا بالضغط.
في الوقت الذي عدت فيه إلى هنا في منتصف النهار ، كان ريديز قد وُضع بالفعل في إحدى الزنزانات ليتم استجوابه في وقت لاحق مع أوتو.
“هل يتم فصل طلاب الهندسة إلى أقسام أيضًا؟” سألت صديقي نيكو في طريقنا.
ظهر اسم سيسيليا مبكرًا إلى حد ما منذ أن تم وضعها في الدرجة الثانية ثم القسم الرابع ولكن بحلول الوقت الذي وجدت فيه اسمي عرفت أن هدفي المتمثل في التفوق في الأكاديمية والحصول على القوة الكافية للعثور على الأشخاص أو المجموعة التي قتلت مديرة الميتم ويلبيك ستصبح مهمة أصعب بكثير مما كنت أعتقد.
. “نعم و لا ، نحن الطلاب الأكثر ذكاءا ، يتعين علينا استخدام الكي لإنشاء الأدوات والأسلحة الذكية ، لذا يتم إعطاء الأولوية لأولئك الذين لديهم مراكز كي كبيرة ، ولكن لا يتم تقسيمنا بشكل كبير مثل الطلاب العسكريين ، سأكون إما في الدرجة الأولى وهو الجزء الأفضل ، أو الدرجة الثانية “.
“بالتأكيد.”
تنهدت سيسيليا “أتمنى أن يكون الأمر بهذه البساطة بالنسبة لنا ، لكن لماذا لدى الطلاب العسكريين فرق تصل إلى خمسة؟”
أعطيته إيماءة سريعة وسرت إلى مجموعتي التي كانت عبارة عن خليط من حوالي عشرة رجال ونساء من جميع الأحجام والبنيات المختلفة.
هز نيكو كتفيه. ” هذا اسلوب الحياة ، على أي حال ، أتمنى أن تدخلوا في نفس التقسيم إن لم تكن في نفس الفصل ، بهذه الطريقة غراي يمكنك ضرب أي فتى يقترب كثيرًا من سيسيليا “.
لم يسعني إلا أن أبتسم لذلك ، لقد قالها نيكو باستخفاف لكن يمكنني القول إنه كان محرجًا من كلماته.
هززت رأسي. “نيكو يمضغ شفته عندما يكون متوترًا أو محبطًا أو يركز أو كل ما سبق ، من المحتمل أنه قضمها بشدة “.
نظرت إلى جسدي المغطى بالندوب ، ثم شعرت فجأة بعدم الارتياح لفكرة أن أحدهم يحدق بي هكذا ، لقد كانت الندوب الموجودة على رقبتي ويدي اليسرى التي تركها لي الخادمة الشبيهة بالساحرة هي الأسوأ لكنها كانت ندبتين فقط بجانب العديد من الندوب التي تناثرت في انحاء جسدي ، كانت سيلفي ستساعدني على التعافي بشكل كبير ولكن هذا يعني فقط أن الندوب ستظهر بشكل أكبر وأسرع لإغلاق الجروح ، وليس تحويل جلدي إلى جلد رضيع جديد.
حتى بعد كل هذه السنوات ، لم يقل نيكو أي شيء عن مشاعره تجاه سيسيليا.
التوت ذراع توين عندما تابعت غانيس ذلك بتمرير سلاحها بين ساقي توين وقلبه من قدميه حرفياً.
بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى الفناء الكبير حيث سيتم تحديث اللوحة ، وجدنا هناك بالفعل حشد كبير من الطلاب الذين يحاولون الاقتراب من اللوحة قدر الإمكان.
تمتمت سيسيليا “يبدو أن كل شخص هنا لديه نفس الفكرة مثلنا“.
قال نيكو وهو يدفعني إلى الأمام “لا يوجد خيار سوى المضي قدمًا قُد الطريق ، أيها المجند!”
لقد تراجعت خطوة واحدة فقط ، لكن هذا كان كل ما يحتاجه توين ، سرعان ما أرجح سيفه وضرب في كتفها.
بعد عشر دقائق من الضغط على مئات الطلاب العسكريين أصبحنا قريبين بما يكفي من اللوحة حيث يمكننا قراءة الكلمات الكبيرة التي سيتم إظهارها على الشاشة.
“نيكو ، شفتك السفلى تنزف!” صرخت سيسيليا. “هل تعرضت للضرب؟”
“هل يمكنني استخدام الرمح؟” سأل وهو يمد يده.
“للأسف ، لم أخرج سالمًا بعد أن وجهت مرفق طائش يتوجه نحو وجهي من أجل حمايتك!” قال نيكو بشكل بطولي.
“ابدأ.”
هززت رأسي. “نيكو يمضغ شفته عندما يكون متوترًا أو محبطًا أو يركز أو كل ما سبق ، من المحتمل أنه قضمها بشدة “.
لقد فعلت ذلك وفقًا لأوامره أثناء توسيع كتفي ونفخ صدري كما لو أن فعل ذلك سيساعدني بطريقة ما في هذا الاختبار.
نقر نيكو على لسانه. “الحمار الغبي أصبح ذكيا.”
ظهر اسم سيسيليا مبكرًا إلى حد ما منذ أن تم وضعها في الدرجة الثانية ثم القسم الرابع ولكن بحلول الوقت الذي وجدت فيه اسمي عرفت أن هدفي المتمثل في التفوق في الأكاديمية والحصول على القوة الكافية للعثور على الأشخاص أو المجموعة التي قتلت مديرة الميتم ويلبيك ستصبح مهمة أصعب بكثير مما كنت أعتقد.
بعد ذلك مباشرة أومضت الشاشة وأضاءت.
ضحك نيكو وهو يشير بشوكة في وجهي.
ثم ظهرت الكلمات ، لقد كانت عبارة عن أسماء وأرقام على الشاشة بشكل صفوف.
نظرت إلى جسدي المغطى بالندوب ، ثم شعرت فجأة بعدم الارتياح لفكرة أن أحدهم يحدق بي هكذا ، لقد كانت الندوب الموجودة على رقبتي ويدي اليسرى التي تركها لي الخادمة الشبيهة بالساحرة هي الأسوأ لكنها كانت ندبتين فقط بجانب العديد من الندوب التي تناثرت في انحاء جسدي ، كانت سيلفي ستساعدني على التعافي بشكل كبير ولكن هذا يعني فقط أن الندوب ستظهر بشكل أكبر وأسرع لإغلاق الجروح ، وليس تحويل جلدي إلى جلد رضيع جديد.
دفعنا الطلاب الذين يقفون خلفنا إلى الأمام حيث حاولوا جميعًا الاقتراب قدر الإمكان للعثور على أسمائهم.
في وسط المجموعة وقف مدربنا الذي كان رجل ثقيل الوزن بدا أنه في الأربعينيات من عمره مع شارب كثيف مقارنة مع شعره الخفيف.
لقد وجدت نيكو بسهولة إلى حد ما حيث تم وضعه في الدرجة الأولى ، القسم الأول ، أيضا في نفس الدرجة الأولى رأيت اسم فلير لقد كان في الدرجة الأولى من القسم الخامس في قائمة المتدربين العسكريين مما يعني أنه بالكاد وصل إلى الدرجة الأولى.
الفتاة التي قاتلت لتوها مثل قطة برية تحولت فجأة إلى حيوان مروض وهي تسلمه الرمح.
ثم ظهر اسم سيسيليا بعد ذلك ، لكن صرخة الفرحة التي خرجت منها أخبرني أنها وجدت اسمها أيضًا.
تنهدت سيسيليا “أتمنى أن يكون الأمر بهذه البساطة بالنسبة لنا ، لكن لماذا لدى الطلاب العسكريين فرق تصل إلى خمسة؟”
نظرت إلى الأسفل ، بحثًا عن اسمي ، لكن قلبي غرق كلما انخفض بصري مع انخفاض التقسيم والطبقة.
“الآن ، المجند غراي ، الكرة عبارة عن مستشعر يقيس مستوى الكي الخاص بك ، يرجى إدخال الكي الخاص بك في المستشعر ثم إنتظر حتى تحصل على إشارة للتوقف. ”
ظهر اسم سيسيليا مبكرًا إلى حد ما منذ أن تم وضعها في الدرجة الثانية ثم القسم الرابع ولكن بحلول الوقت الذي وجدت فيه اسمي عرفت أن هدفي المتمثل في التفوق في الأكاديمية والحصول على القوة الكافية للعثور على الأشخاص أو المجموعة التي قتلت مديرة الميتم ويلبيك ستصبح مهمة أصعب بكثير مما كنت أعتقد.
أجاب صوت امرأة غير مألوف من الجانب الآخر من الباب.
تمتمت باسمي وقسمي مرارًا وتكرارًا في حال قرأت بشكل خاطئ.
لم يكن هناك جدوى من كوني فظا مع الرجل المسؤول عن تحديد مكاني داخل هذه الأكاديمية العسكرية.
“غراي ، الدرجة الرابعة ، القسم الأول “.
“ماذا؟ أن هذه الصربة بالكاد تدغدغ! لا يزال بإمكاني القتال! ” رد فلير والغضب في عينيه.
كنت أحدق في الخارج بينما كنت أقف وحيدا ، أدركت أنه كان الوقت باكرا في الصباح مما يعني أنني قد نمت لبقية النهار وطوال الليلة السابقة.
[ منظور آرثر ليوين ]
تحركت عيناي عندما فتحتهما لرؤية السقف المألوف لغرفتي في القلعة العائمة.
نظر فلير إلي وقال “أنا لا أوافق على أنك رأيت ما يكفي ، لقد كصل الطفل على ضربة حظ “.
“بالتأكيد.”
لقد كنت ممتنًا لأنني لم أواجه كابوسًا آخر ، لكن هذا الحلم لا يزال قد ترك طعمًا مريرًا بشكل لا يصدق في فمي.
“حان وقت الاستيقاظ ، سيل-”
“حان وقت الاستيقاظ ، سيل-”
لقد إستعاد عافيته ودفعنا وخاصة أنا لمواصلة العمل نحو أهدافنا ء كنت أعلم أنه في كثير من الأحيان بأنه يمزح ليغطي مشاعره لكنني أعتقد أن ذكاءه كان مطلوبًا بشدة في مجموعتنا.
أوقفت نفسي وتذكرت أن وحشي كان في الجناح الطبي بالقلعة.
عندما خرجت من الحمام ، سمعت خطى تزقفت أمام غرفتي لم أمنح الشخص حتى فرصة للطرق عندما تحدث “من؟”
لقد كان يوم أمس يبدو وكأنه حلم أكثر من الحلم الذي حلمت به للتو
بابتسامة متعجرفة موضوعة على وجه كاديت غانيس ، قامت بضرب سيف توين بيدها وأبعدته عن نفس الكتف الذي تلقى الضربة للتو.
لحسن الحظ ، كانت رحلة العودة سهلة بإعتبار أنها كانت إلى أقرب مدينة رئيسية بها بوابة انتقال عن بعد
لقد كان على العديد من الجنود المساعدة في حمل سيلفي من موقع معركتنا إلى البوابة ، لكنها تمكنت في النهاية من العودة بأمان والحصول على العلاج.
“انتقل إلى المجموعة سي 4 في منتصف الطريق إلى أقصى الزاوية اليسرى من القاعة.” تحدث المدرب مشيرًا إلى المكان.
لم أتمكن من رؤية ميكا على الإطلاق منذ أن تم احتجازها للاستجواب.
ذهبت فاراي وبايرون لجلب الرمح في حال اختارت القتال لكنها عادت إلى هنا طواعية.
لم يسعني إلا أن أبتسم لذلك ، لقد قالها نيكو باستخفاف لكن يمكنني القول إنه كان محرجًا من كلماته.
لم أتمكن من رؤية ميكا على الإطلاق منذ أن تم احتجازها للاستجواب.
في الوقت الذي عدت فيه إلى هنا في منتصف النهار ، كان ريديز قد وُضع بالفعل في إحدى الزنزانات ليتم استجوابه في وقت لاحق مع أوتو.
هز المدرب غريظج رأسه. “لقد قام بتوجيه ضربة الحظ هذه بعد أن فشلت في تحقيق ضربة واحدة ناجحة لمدة دقيقة وثماني ثوانٍ بالضبط ، الآن قبل أن تحصل على المزيد من المخالفات ، يرجى شق طريقك للخروج من الساحة حتى تتاح الفرصة للطلاب الآخرين “.
لم يكن هناك جدوى من كوني فظا مع الرجل المسؤول عن تحديد مكاني داخل هذه الأكاديمية العسكرية.
كنت أحدق في الخارج بينما كنت أقف وحيدا ، أدركت أنه كان الوقت باكرا في الصباح مما يعني أنني قد نمت لبقية النهار وطوال الليلة السابقة.
ذهب الصبي ذو المظهر الجميل الذي كان بنفس عمري إلى غانيس.
كان جسدي لا يزالةيشعر بالخمول والحرارة من رد الفعل العنيف ولكن يبدو أن النوم لأكثر من ثمانية عشر ساعة قد صنع معجزة بالنسبة لي.
عندما خرجت من الحمام ، سمعت خطى تزقفت أمام غرفتي لم أمنح الشخص حتى فرصة للطرق عندما تحدث “من؟”
لقد كان الطلاب السابقون قادرين على حماية أنفسهم باستخدام الكي إلى حد ما ، ولكن لتمكن من تمديد الكي إلى سلاحه في سنه كان شيئًا يأتي مع الموهبة والعمل الجاد.
أجاب صوت امرأة غير مألوف من الجانب الآخر من الباب.
قفز توين للخلف وأخذ على الفور في موقف دفاعي ، ممسكًا بدرعه المصنوع من الألياف الزجاجية مع إبقاء سيفه الحاد قريبًا من جسده.
”الجنرال آرثر ، لقد تلقيت تعليمات لمساعدتك في الاستعداد ومرافقتك إلى قاعة الاجتماعات “.
لقد تراجعت خطوة واحدة فقط ، لكن هذا كان كل ما يحتاجه توين ، سرعان ما أرجح سيفه وضرب في كتفها.
نظرت إلى جسدي المغطى بالندوب ، ثم شعرت فجأة بعدم الارتياح لفكرة أن أحدهم يحدق بي هكذا ، لقد كانت الندوب الموجودة على رقبتي ويدي اليسرى التي تركها لي الخادمة الشبيهة بالساحرة هي الأسوأ لكنها كانت ندبتين فقط بجانب العديد من الندوب التي تناثرت في انحاء جسدي ، كانت سيلفي ستساعدني على التعافي بشكل كبير ولكن هذا يعني فقط أن الندوب ستظهر بشكل أكبر وأسرع لإغلاق الجروح ، وليس تحويل جلدي إلى جلد رضيع جديد.
. “نعم و لا ، نحن الطلاب الأكثر ذكاءا ، يتعين علينا استخدام الكي لإنشاء الأدوات والأسلحة الذكية ، لذا يتم إعطاء الأولوية لأولئك الذين لديهم مراكز كي كبيرة ، ولكن لا يتم تقسيمنا بشكل كبير مثل الطلاب العسكريين ، سأكون إما في الدرجة الأولى وهو الجزء الأفضل ، أو الدرجة الثانية “.
“لقد أوشكت على الانتهاء ، لذا انتظري في الخارج لمدة دقيقة فقط” أجبتها وانا أرتدي سروالا وسترة ذات ياقة عالية قبل تغطية يدي بقفازات رقيقة ، لم يكن من الضروري الان إخفاء الندوب منذ أن تم القبض على الخونة ، لكنني شعرت بتحسن عند القيام بذلك.
أخذت نفسًا عميقًا سحبت الكي من عظم القص وتركته يتدفق من خلال ذراعي اليمنى إلى الكرة الزجاجية.
حدق فلير في وجهي وإلى مدربنا لكنه خرج بعد أن رمى رمحه على الأرض.
بعد التأكد من أن قصيدة الفجر كان بأمان داخل الخاتم البعدي جنبًا إلى جنب مع قرون أوتو المقطوعة ، جهزت ذهني للاجتماعات والخطط الاستراتيجية التي لن تنتهي قريبًا.
خرجت من الباب الذي دخلت من خلاله ، وألقيت نظرة خاطفة على الوراء بينما ناقش الباحثون درجاتي خلف النافذة الزجاجية لكن الشخص الذي أعطاني التعليمات تنهد وهز رأسه.
“انتقل إلى المجموعة سي 4 في منتصف الطريق إلى أقصى الزاوية اليسرى من القاعة.” تحدث المدرب مشيرًا إلى المكان.
——–
فصول اليوم ، فصلين خاصين باليوم وثلاثة مدعومة
تبقى في الخزنة 1550 ذهبة سأنهيها باقرب وقت
إستمتعوا~~
” أولا تحية للجميع ؤ يمكنكم جميعًا مناداتي المدرب غريدج ، لكن قبل أن نبدأ أود أن أقول بضع كلمات “.
“ابدأوا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات