Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 168

من أجل الثقة

من أجل الثقة

آرثر ليوين

استمر فيريون. “التعاويذ التدميرية واسعة النطاق التي يلقيها أي من رماحنا لن تقتل جيشهم فحسب ، بل تقتل جيشنا أيضا ، حتى لو كان الجميع سيتراجع ، فهذه أرض الوطن ، سيتم تدمير الأرض وستصبح غير صالحة للسكن ، حتى لو قيدت الرماح قوتهم وساعدت الجنود على الخروج في الميدان حاملين السيفون في أيديهم ، فسيظل هناك ضحايا ووفيات بالإضافة إلى خطر جذب خدام أو منجل من طرف ألاكريا”.

 

 

“كم عدد القوات التي تحتاجها؟”

نظر بقية أعضاء المجلس على الفور إلى بعضهم البعض ، في انتظار أن يأتي أحدهم لسبب ضد ذلك.

 

 

سأل الملك بلاين بينما نظرنا جميعًا إلى الخريطة المفصلة المنتشرة عبر المائدة المستديرة.

قال الجنرال أولفريد مع رفع جبينه “على الأقل يعرف الصبي بعض الأخلاق على الرغم من تربيته الضئيلة”.

 

انفتح الباب بدون صرير ثم ظهرت تيس على الجانب.

“ثلاثة – لا إثنين من الكتائب يكفيان”.

 

 

 

”الجنرال آرثر” تحدث ريديز ووضع إصبعه بالقرب من مدن إيتيستين وتيلمور ، “إن الساحل الغربي هو المكان الذي نحتاج فيه إلى تخصيص معظم قواتنا ، إن إرسال ما يقرب من عشرين ألف جندي إلى الشمال سيجعل هذه المنطقة معرضة للخطر للغاية”.

 

 

“لأنه عندها فقط ستصبح لدي الثقة لأخبرك أنني أحبك مجددا.”

أضاف الملك ألدوين “يجب أن أتفق مع الشيخ ريديز ، هناك العديد من المعارك بالقرب من الساحل والتي كانت مستمرة منذ أيام ، إن سحب حتى قسم واحد من شأنه أن يقلب التوازن لصالحهم “.

انفتح الباب بدون صرير ثم ظهرت تيس على الجانب.

 

 

الملكة بريسيلا رفعت لفافة الإرسال التي كانت تقرأها ثم قالت . “ما زلنا نقوم بإجلاء المدنيين من كل من تيلمور و إيتيستين ، إذا انسحبت القوات على الساحل سيتم صد قواتنا وستدخل المعارك في المدن “.

كان الانطباع الحقيقي الوحيد الذي كان لدي عن الجنرال أولفريد عندما تم نقلي لأول مرة إلى القلعة العائمة بعد حادثة أكاديمية زيروس.

 

 

نصحت الملكة ميريال “أيها القائد ، ربما يمكننا إرسال بعض قوات الجان المتمركزة بالقرب من مدينة أسبين نزولا نحو حافة الحدود ، ولكن يبدو أن فرقتين هم العدد الأقصى”.

 

 

 

رفع فريون ، الجالس أمامي بصره إلى جميع الرماح الواقفة خلف حاملات القطع الأثرية الخاصة بهم.

كان الجنرال بايرون يتحدث بخشونه.

 

 

” أيها الجنرالات؟ ما رأيك؟”

 

 

 

“الشقي ، أقصد الشك الغامض للجنرال آرثر المبني على أدلة لا دلائل عليها لا يبرر التضحية بمدينة أو اثنتين”

سأل فيريون. “هل توافقون جميعًا؟”

 

 

كان الجنرال بايرون يتحدث بخشونه.

 

 

هزت رأسها. “حسنًا ، لسبب واحد ، أريد أن أعرف لما أنت خبير في كل شيء تختار القيام به ما هو سرك؟”

قالت ميكا أنثى الرماح التي لم تكن تبدو أكبر من أختي

 

 

تركت ضحكة مكتومة. “هل أنا مثل كتاب مفتوح؟”

“بغض النظر عن نبرة بيرون الكريهة فإنه يشير إلى نقطة جيدة ، إن نقل هذا العدد الكبير من القوات إلى بضع مئات من الأميال سيستغرق وقتًا ، حتى بمساعدة بوابات النقل الآني.”

“أحيانًا آتي إلى هنا وأتخيل أن السحب الموجودة أسفلنا هي المحيط وأنني أسير بلا هدف على متن قارب ، هذا طفولي أليس كذلك؟ ”

 

 

”الجنرالة آية؟ فاراي؟ الجنرال أولفريد؟ ”

لكن عندما رأيت أن وحشي كان غارقًا في النوم ، سلكت منعطفًا صغيرًا.

 

“بغض النظر عن نبرة بيرون الكريهة فإنه يشير إلى نقطة جيدة ، إن نقل هذا العدد الكبير من القوات إلى بضع مئات من الأميال سيستغرق وقتًا ، حتى بمساعدة بوابات النقل الآني.”

سأل فيريون. “هل توافقون جميعًا؟”

نظر بقية أعضاء المجلس على الفور إلى بعضهم البعض ، في انتظار أن يأتي أحدهم لسبب ضد ذلك.

 

عند وصولي إلى الغرفة في نهاية القاعة ، طرقت الباب الخشبي السميك.

أومأ الجنرال أولفريد أحد أقدم الرماح وقال “إنها مخاطرة كبيرة.”

 

 

 

“آسفة أيها الجنرال” همست الجنية بجانبي قبل أن تتكلم. “أوافق أيضًا على أنه ليس فعلا حكيما.”

“السحر ، القتال ، التلاعب ، إلقاء الخطابات – بحق الجحيم حتى التجسس والاستراتيجية العسكرية ، أعلم أن الشكوى من أنه غير عادل أمر لن يفعل أي شيء ، لكن أنا فقط فضولية “.

 

“ثلاثة – لا إثنين من الكتائب يكفيان”.

نظرنا جميعًا إلى فاراي ، الشخص الوحيد الذي لم أكن واثقًا من رأيه.

“مثل؟”

 

 

“إذا كان ادعاء الجنرال آرثر صحيحًا ، فسيكون هذا هو الخيار الصحيح لإرسال هذا العدد الكبير من القوات ، هذا إن لم يكن أكثر إلى الشمال” أجابت الرمح.

 

 

“آسفة أيها الجنرال” همست الجنية بجانبي قبل أن تتكلم. “أوافق أيضًا على أنه ليس فعلا حكيما.”

كان من المدهش أن أحصل على دعم الجنرالة فاراي ، لكنه عمل ضدي في هذه الحالة ، ومع ذلك ، إستغل فيريون كلماتها لطرح الفكرة التي أردت حقًا تنفيذها.

 

 

 

“الجنرالة فاراي محقة في ذلك ، إذا كان ما يدعيه الجنرال آرثر صحيحا فيجب إرسال القوات بعد كل شيء ، لم يكن هناك سوى مشاهدة واحدة لخادم منذ بدء الحرب ، لكن إذا كان الخادم واحد المناجل يقودون الهجوم التالي فإن الأضرار ستكون كارثية دون اتخاذ تدابير مناسبة “.

 

 

“الجنرالة فاراي محقة في ذلك ، إذا كان ما يدعيه الجنرال آرثر صحيحا فيجب إرسال القوات بعد كل شيء ، لم يكن هناك سوى مشاهدة واحدة لخادم منذ بدء الحرب ، لكن إذا كان الخادم واحد المناجل يقودون الهجوم التالي فإن الأضرار ستكون كارثية دون اتخاذ تدابير مناسبة “.

أومأ الجميع بالموافقة.

 

 

“ثلاثة – لا إثنين من الكتائب يكفيان”.

“لذلك”

“هذه مهمة استطلاعية ، لكني سأترك الوضع لأفضل تقدير لك ، إن الأولوية لدينا هي عدم تنبيه الأعداء ، خاصةً إذا كان الخادم أو المنجل موجودين ، إذا سمحت الظروف بفرصة جيدة لتجنب معركة واسعة النطاق ، يمكنك الانخراط ، لكن تذكر أن أولويتنا هي إبقاء المعركة بعيدة عن المدن ” تحدث فيريون ثم أضاف.

 

لم أرها منذ حادثة زيروس ، وآخر ما أتذكره هو تعرضها للإختراق.

توقف فيريون عن الحديث مؤقتا وهو يحرك عينيه من رمح إلى آخر “أقترح أن نرسل رمحين مع الجنرال آرثر للتحقيق في ما إذا كان هناك بالفعل هجوم كبير بقيادة خادم ومنجل للشمال.”

“أنت على حق ، وفي هذا الصدد مهمتي أسهل بكثير ، لكن الواجب الرئيسي للرماح هو القضاء بمفرده على عدو من نفس مستواه “.

 

 

نظر بقية أعضاء المجلس على الفور إلى بعضهم البعض ، في انتظار أن يأتي أحدهم لسبب ضد ذلك.

 

 

”الجنرالة آية؟ فاراي؟ الجنرال أولفريد؟ ”

“القائد.”

 

 

لقد أنقذني في ذلك الوقت من شقيق لوكاس ، الجنرال بايرون ، ومع ذلك لقد كان ببساطة لأنه ينفذ الأوامر.

تحدث الملك بلاين. “الرماح هي مركز التغيرات في المعركة الآن ، مع رحيلهم لفترة طويلة ، ستنخفض الروح المعنوية وإذا ظهر خادم أو منزل في المعركة – ”

 

 

 

قاطعه فيريون “الملك جلايدر” ثم حدق به شكل حاد يخترق الملك البشري.

 

 

 

“لماذا تعتقد أن الرماح امتنعت عن المشاركة في معظم المعارك حتى الآن؟”

 

 

توقف فيريون عن الحديث مؤقتا وهو يحرك عينيه من رمح إلى آخر “أقترح أن نرسل رمحين مع الجنرال آرثر للتحقيق في ما إذا كان هناك بالفعل هجوم كبير بقيادة خادم ومنجل للشمال.”

ظل الملك ذو الشعر الأحمر صامتًا.

 

 

 

“انها بسيطة جدا”

في حين أن المجلس بدا وكأنه جبهة موحدة من القادة من جميع الأجناس الثلاثة ، كانت المُثل الراسخة بين الجشع والأنانية تجاه مملكتهم أكثر وضوحًا من أي شيء آخر.

 

انحنى كلا الرماح القزمان باحترام كما فعلت أنا.

استمر فيريون. “التعاويذ التدميرية واسعة النطاق التي يلقيها أي من رماحنا لن تقتل جيشهم فحسب ، بل تقتل جيشنا أيضا ، حتى لو كان الجميع سيتراجع ، فهذه أرض الوطن ، سيتم تدمير الأرض وستصبح غير صالحة للسكن ، حتى لو قيدت الرماح قوتهم وساعدت الجنود على الخروج في الميدان حاملين السيفون في أيديهم ، فسيظل هناك ضحايا ووفيات بالإضافة إلى خطر جذب خدام أو منجل من طرف ألاكريا”.

لكن عندما رأيت أن وحشي كان غارقًا في النوم ، سلكت منعطفًا صغيرًا.

 

رفعت لساني لتحدث لكنني صمتت.

“ضع في اعتبارك دائمًا عند القتال أن مواطنينا يجب أن يعيشوا على هذه الأرض ، إن الهدف هو كسب هذه الحرب ولكن أيضًا الحفاظ على أكبر قدر ممكن من مدننا”.

 

 

 

تجولت نظرة فيريون الحادة من ملك وملكة إلى أخرى لكي يقوم بتوجيه هذا الحديث إلى جميع الحاضرين في هذه الغرفة.

 

 

لكن عندما رأيت أن وحشي كان غارقًا في النوم ، سلكت منعطفًا صغيرًا.

“مع قول ذلك ، إذا كان إرسال رمحين هو كل ما يتطلبه الأمر لتجنب معركة واسعة النطاق مع كل من المناجل والخدم الذين يقاتلون على الجانب الآخر ، ففي هذه الحالة سأقول إنه ثمن ضئيل يجب دفعه ، إن قواتنا يمكن أن تصمد لبضعة أيام دون أن يمسك قادتها أيديهم”.

 

 

 

على الرغم من أن تعابير الاعتراض التي كانت واضحة على وجوه القادة ، إلا أنهم أومأوا ببطء بالموافقة.

لم يتحدث أي منا طوال الطريق إلى هناك بينما وقفنا جنبًا إلى جنب.

 

تنهدت قائلة “أنت بحاجة إلى العمل على مهارات الإطراء لديك ، انتظر لا في الواقع لا تعمل عليهم “.

شبك فيريون يديه بابتسامة ثم تحدث “جيد ، الآن أي رمحين سيرافقون آرثر في هذا التحقيق في الشمال؟”

 

 

 

إرتفعت يد غليضة من جانب الطاولة قبل ان يتحدث صاحبها.

 

 

صعدت إلى الطوابق السكنية ، بحثت عن سيلفي لمعرفة ما إذا كانت مستيقظة.

“في حين أن اللورد ألدير هو مالك القطعة الأثرية لرماحي لكن نظرًا لأنه ليس هنا ، أعتقد أنه من الجيد افتراض أنه يمكنني التطوع لإرسالهما مع آرثر.”

 

 

تنهدت قائلة “أنت بحاجة إلى العمل على مهارات الإطراء لديك ، انتظر لا في الواقع لا تعمل عليهم “.

قاومت الرغبة في الابتسام بسبب تحول بداية الأحداث ، لقد كان كل شيء يسير كما خططت له.

“مع قول ذلك ، إذا كان إرسال رمحين هو كل ما يتطلبه الأمر لتجنب معركة واسعة النطاق مع كل من المناجل والخدم الذين يقاتلون على الجانب الآخر ، ففي هذه الحالة سأقول إنه ثمن ضئيل يجب دفعه ، إن قواتنا يمكن أن تصمد لبضعة أيام دون أن يمسك قادتها أيديهم”.

 

لعب فريون دورًا رائعا أيضا ، لانه بدأ يفكر في قرار ريديز بجدية.

أومأ الجميع بالموافقة.

 

“تيس ، لا أعرف لماذا أنت في عجلة من أمرك ، لكن اظن ان الأمر بخير”

“في الواقع! نظرًا لعدم وجود اللورد ألدير ، أعتقد أنه من الطبيعي أن يكون رماح الأقزام تحت قيادة الشيخ ريديز ، ”

“تيس ، لا أعرف لماذا أنت في عجلة من أمرك ، لكن اظن ان الأمر بخير”

 

صعدت إلى الطوابق السكنية ، بحثت عن سيلفي لمعرفة ما إذا كانت مستيقظة.

أضافت الملكة ميريال “المعارك تجري في سابين لذا أوافق على أن إرسال الجنرال أولفريد والجنرالة ميكا سيكون خيارًا مثاليًا”.

“لماذا من المهم جدًا أن تلحقي بي يا تيس؟”

 

 

أومأ فيريون ببطء ، كما لو كان مترددا نوعا ما.

أومأ الجنرال أولفريد أحد أقدم الرماح وقال “إنها مخاطرة كبيرة.”

 

 

“حسنًا ، سيكون الجنرال أولفريد والجنرالة ميكا مؤقتًا تحت قيادة الشيخ ريديز ، وهم ايضا اللذين سيتوجهون شمالًا مع الجنرال آرثر للتحقيق في احتمال أن يخطط خادم ومنجل لشن هجوم.”

أومأ فيريون ببطء ، كما لو كان مترددا نوعا ما.

 

 

انحنى كلا الرماح القزمان باحترام كما فعلت أنا.

 

 

“في الواقع! نظرًا لعدم وجود اللورد ألدير ، أعتقد أنه من الطبيعي أن يكون رماح الأقزام تحت قيادة الشيخ ريديز ، ”

“هذه مهمة استطلاعية ، لكني سأترك الوضع لأفضل تقدير لك ، إن الأولوية لدينا هي عدم تنبيه الأعداء ، خاصةً إذا كان الخادم أو المنجل موجودين ، إذا سمحت الظروف بفرصة جيدة لتجنب معركة واسعة النطاق ، يمكنك الانخراط ، لكن تذكر أن أولويتنا هي إبقاء المعركة بعيدة عن المدن ” تحدث فيريون ثم أضاف.

“إذا كان ادعاء الجنرال آرثر صحيحًا ، فسيكون هذا هو الخيار الصحيح لإرسال هذا العدد الكبير من القوات ، هذا إن لم يكن أكثر إلى الشمال” أجابت الرمح.

 

 

“استعد للمغادرة غدًا عند شروق الشمس ، سيتن جمع بقية الرماح “.

عند التفكير في هذا قمت بحك رقبتي ، لقد سببت ضمادة جايدن المخفية حكة شديدة في بشرتي لكنني لم أتمكن من خلعها حتى عندما وحدي.

 

 

أثناء سيري في القاعة المعتمة خارج غرفة الاجتماعات ، أخرجت نفسا عميقا.

“لماذا من المهم جدًا أن تلحقي بي يا تيس؟”

 

 

لطالما كرهت الاجتماعات مثل هذه ، لانها دائمًا ما تكون متوترة ومليئة بالطرق الملتوية لقول لا أو إعطاء سبب لعدم القيام بشيء يعيق هدفك.

” أيها الجنرالات؟ ما رأيك؟”

 

لم يتحدث أي منا طوال الطريق إلى هناك بينما وقفنا جنبًا إلى جنب.

في حين أن المجلس بدا وكأنه جبهة موحدة من القادة من جميع الأجناس الثلاثة ، كانت المُثل الراسخة بين الجشع والأنانية تجاه مملكتهم أكثر وضوحًا من أي شيء آخر.

 

 

 

لكن الملك جلايدر الذي كان خائفًا جدًا من التصرف منذ أن هدده ألدير بعد قتل غراي لخيانتهم أصبح أكثر صراحة ، لكن فقط مع وجود فريون هناك كان المجلس يعمل بشكل جيد.

وصلنا إلى الشرفة العشبية المحاطة بالأشجار لكننا إستمررنا المشي حتى وصلنا إلى الحافة ذاتها.

 

 

بينما حصلت أنا و فيريون على النتيجة التي كنا نريدها كانت هذه البداية فقط.

“مثل؟”

 

 

عند التفكير في هذا قمت بحك رقبتي ، لقد سببت ضمادة جايدن المخفية حكة شديدة في بشرتي لكنني لم أتمكن من خلعها حتى عندما وحدي.

ابتسمت “آسف ، هل كنت تتوقع شخص ما؟”

 

“في الواقع! نظرًا لعدم وجود اللورد ألدير ، أعتقد أنه من الطبيعي أن يكون رماح الأقزام تحت قيادة الشيخ ريديز ، ”

كانت قد نجحت حيلة الظهور دون أن إصابات أثناء الحدث قبل ساعات قليلة وقد استمتعت إلى حد ما ببقية المساء لكن شيئًا واحدًا أثقل كاهلي.

“تيس ، لا أعرف لماذا أنت في عجلة من أمرك ، لكن اظن ان الأمر بخير”

 

صعدت إلى الطوابق السكنية ، بحثت عن سيلفي لمعرفة ما إذا كانت مستيقظة.

لقد كانت كلير في الحفلة … لقد رأتني.

 

 

“نعم ، كان من المفترض أن تأتي كاريا آرثر ، ما الخطب؟” سألت وهي تلاحظ نظراتي الفارغة.

لقد رأتني ، لكنها لم تكن تريدني أن أراها.

 

 

 

لم أرها منذ حادثة زيروس ، وآخر ما أتذكره هو تعرضها للإختراق.

لقد حاولت أن أفكر في الأسباب التي تجعلها تتجنبني لكن صوت الخطى خلفي أعادني إلى الواقع.

 

 

لقد حاولت أن أفكر في الأسباب التي تجعلها تتجنبني لكن صوت الخطى خلفي أعادني إلى الواقع.

 

 

 

“يبدو أننا سنكون في مهمة معًا!” ظهر الصوت العالي وراء خطوات.

لقد حاولت أن أفكر في الأسباب التي تجعلها تتجنبني لكن صوت الخطى خلفي أعادني إلى الواقع.

 

سأل فيريون. “هل توافقون جميعًا؟”

“الجنرالة ميكا ، الجنرال أولفريد ،” رحبت بأدب والتفت إليهم.

 

 

“أنت تقول هذا كما لو كنت في نفس الموقف ” تحدثن وهي تقرب ركبتيها من صدرها.

“فقط ناديني ميكا” ، ابتسمتوالقزم الطفولية بينما أومأ الجنرال أولفريد برأسه.

 

 

 

رفضت بلطف ” أفضل الحفاظ على الشكليات ، أنتم كبار السن لدي كرماح بعد كل شيء.”

 

 

لطالما كرهت الاجتماعات مثل هذه ، لانها دائمًا ما تكون متوترة ومليئة بالطرق الملتوية لقول لا أو إعطاء سبب لعدم القيام بشيء يعيق هدفك.

قال الجنرال أولفريد مع رفع جبينه “على الأقل يعرف الصبي بعض الأخلاق على الرغم من تربيته الضئيلة”.

 

 

 

“يا فتى سوف نتوافق حقًا.”

“لماذا من المهم جدًا أن تلحقي بي يا تيس؟”

 

 

كان الانطباع الحقيقي الوحيد الذي كان لدي عن الجنرال أولفريد عندما تم نقلي لأول مرة إلى القلعة العائمة بعد حادثة أكاديمية زيروس.

 

 

 

لقد أنقذني في ذلك الوقت من شقيق لوكاس ، الجنرال بايرون ، ومع ذلك لقد كان ببساطة لأنه ينفذ الأوامر.

نظر بقية أعضاء المجلس على الفور إلى بعضهم البعض ، في انتظار أن يأتي أحدهم لسبب ضد ذلك.

 

التفت إلى صديقة طفولتي. “وهذا ما يقودني إلى السبب في رغبتي لكي أراك.”

“حسنًا ، إذا سمحت لي. يجب أن أحصل على قسط من الراحة للرحلة الطويلة غدا “. أومأت برأسي قبل أن أعود إلى السلم الرئيسي.

 

 

نظر بقية أعضاء المجلس على الفور إلى بعضهم البعض ، في انتظار أن يأتي أحدهم لسبب ضد ذلك.

صعدت إلى الطوابق السكنية ، بحثت عن سيلفي لمعرفة ما إذا كانت مستيقظة.

 

 

 

لكن عندما رأيت أن وحشي كان غارقًا في النوم ، سلكت منعطفًا صغيرًا.

 

 

 

عند وصولي إلى الغرفة في نهاية القاعة ، طرقت الباب الخشبي السميك.

“استعد للمغادرة غدًا عند شروق الشمس ، سيتن جمع بقية الرماح “.

 

” أنا أبذل قصارى جهدي للحاق بك ، نواة المانا الخاص بي هو مجرد نصف مستوى خلفك ، أنا مروضة وحش مثلك تمامًا وقد درست تحت إشراف بعض أفضل المعلمين في القارة بالإضافة إلى الأزوراس مثلك تماما ، ومع ذلك أشعر أنه كلما اقتربت من الوصول إليك كلما ابتعدت عني أكثر “. (وتفوز معانا تيسيا بأكثر مقارنة غير منطقية للسنة!)

ظهر صوت تيسيا “قادمة”.

 

 

أصبحت نظرتها ألطف عندما ابتسمت لي بشكل حلو للغاية مع بعض من الخجل جعلني أشعر بدفئ مفاجئ.

انفتح الباب بدون صرير ثم ظهرت تيس على الجانب.

 

 

“تيس ، لا أعرف لماذا أنت في عجلة من أمرك ، لكن اظن ان الأمر بخير”

لقد كانت ترتدي ملابس النوم ولكن شعرها ما زال يقطر بالماء.

تنهدت قائلة “أنت بحاجة إلى العمل على مهارات الإطراء لديك ، انتظر لا في الواقع لا تعمل عليهم “.

 

 

“أنت ! ، أه آرثر؟” صرخت تيس. “ما الذي تفعله هنا؟”

ثم بدأت الضمادة التي كنت أضعها لإخفاء العلامة القبيحة في التقشر من موجة تيس المائية.

 

تجولت نظرة فيريون الحادة من ملك وملكة إلى أخرى لكي يقوم بتوجيه هذا الحديث إلى جميع الحاضرين في هذه الغرفة.

ابتسمت “آسف ، هل كنت تتوقع شخص ما؟”

“لا ، لقد قصدت ذلك بطريقة جيدة ، أقصد أنك تبدين مثل تيسيا التي قضيت معها ثلاث سنوات في ذلك الوقت “.

 

 

“نعم ، كان من المفترض أن تأتي كاريا آرثر ، ما الخطب؟” سألت وهي تلاحظ نظراتي الفارغة.

“الشقي ، أقصد الشك الغامض للجنرال آرثر المبني على أدلة لا دلائل عليها لا يبرر التضحية بمدينة أو اثنتين”

 

 

“لا شيئ ، أنت فقط تبدين مختلفًا عما كنت عليه عندما كنت في الحدث “.

 

 

“في حين أن اللورد ألدير هو مالك القطعة الأثرية لرماحي لكن نظرًا لأنه ليس هنا ، أعتقد أنه من الجيد افتراض أنه يمكنني التطوع لإرسالهما مع آرثر.”

لف تيس منشفة حول رأسها وهي تعبس في وجهي.

 

 

 

“رائعا حقا! شكرا لتوضيح ذلك! ”

ابتسمت بضجر وهي تقول “إنه أمر محبط فقط”.

 

 

بعد أن أدركت خطئي هززت رأسي بسرعة.

 

 

 

“لا ، لقد قصدت ذلك بطريقة جيدة ، أقصد أنك تبدين مثل تيسيا التي قضيت معها ثلاث سنوات في ذلك الوقت “.

أضاف الملك ألدوين “يجب أن أتفق مع الشيخ ريديز ، هناك العديد من المعارك بالقرب من الساحل والتي كانت مستمرة منذ أيام ، إن سحب حتى قسم واحد من شأنه أن يقلب التوازن لصالحهم “.

 

وصلنا إلى الشرفة العشبية المحاطة بالأشجار لكننا إستمررنا المشي حتى وصلنا إلى الحافة ذاتها.

تنهدت قائلة “أنت بحاجة إلى العمل على مهارات الإطراء لديك ، انتظر لا في الواقع لا تعمل عليهم “.

“هل لها علاقة بما تحدثت عنه مع جدي وجايدن؟”

 

كان الجنرال بايرون يتحدث بخشونه.

تركت ضحكة مكتومة. “هل ترغبين في أن نتمشى قليلاً؟”

 

 

“فقط عدني أنك ستعود بأمان.”

بعد أن ارتدت رداءًا رقيقًا فوق ملابس نومها ، تبعتني أسفل القاعة باتجاه الشرفة حيث كانت أختي قد وضعت الألواح الخشبية لتدريب.

قال تيس بهدوء “إنها ليالٍ هادئة تجعل المرء يتسائل أحيانًا عما إذا كانت هناك بالفعل حرب تحدث تحتنا”.

 

لقد كان إغراء الكشف عن كل شيء عن حياتي الماضية لتيسيا يزاد في كل مرة أراها ، ولكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن.

لم يتحدث أي منا طوال الطريق إلى هناك بينما وقفنا جنبًا إلى جنب.

 

 

 

على عكس ما كنا عليه في الحدث ، لم تكن أذرعنا مرتبطة لكنني شعرت بطريقة ما بأنها أكثر حميمية.

 

 

“فقط عدني أنك ستعود بأمان.”

وصلنا إلى الشرفة العشبية المحاطة بالأشجار لكننا إستمررنا المشي حتى وصلنا إلى الحافة ذاتها.

“السحر ، القتال ، التلاعب ، إلقاء الخطابات – بحق الجحيم حتى التجسس والاستراتيجية العسكرية ، أعلم أن الشكوى من أنه غير عادل أمر لن يفعل أي شيء ، لكن أنا فقط فضولية “.

 

 

جلست على الجذع السميك لشجرة قريبة ثم حدقت في سماء الليل ، لقد تحركت الغيوم أسفلنا ببطء ، وهي مضاءة بشكل خافت بواسطة القمر الكبير في السماء.

 

 

كانت قد نجحت حيلة الظهور دون أن إصابات أثناء الحدث قبل ساعات قليلة وقد استمتعت إلى حد ما ببقية المساء لكن شيئًا واحدًا أثقل كاهلي.

لقد أعجبتني النجوم الجميلة حقا بإعتباري قادمًا من عالم حيث تخفي المدن المضيئة الساطعة ضوء النجوم تماما ، لقد كانت القدرة على رؤية مثل هذا المشهد الهادئ نعمة كنت أقدرها.

رفع فريون ، الجالس أمامي بصره إلى جميع الرماح الواقفة خلف حاملات القطع الأثرية الخاصة بهم.

 

بينما حصلت أنا و فيريون على النتيجة التي كنا نريدها كانت هذه البداية فقط.

قال تيس بهدوء “إنها ليالٍ هادئة تجعل المرء يتسائل أحيانًا عما إذا كانت هناك بالفعل حرب تحدث تحتنا”.

أومأ فيريون ببطء ، كما لو كان مترددا نوعا ما.

 

قاومت الرغبة في الابتسام بسبب تحول بداية الأحداث ، لقد كان كل شيء يسير كما خططت له.

“أحيانًا آتي إلى هنا وأتخيل أن السحب الموجودة أسفلنا هي المحيط وأنني أسير بلا هدف على متن قارب ، هذا طفولي أليس كذلك؟ ”

تحدث الملك بلاين. “الرماح هي مركز التغيرات في المعركة الآن ، مع رحيلهم لفترة طويلة ، ستنخفض الروح المعنوية وإذا ظهر خادم أو منزل في المعركة – ”

 

“مثل؟”

“أعتقد أنه من حقك أن تكونة طفوليفي بعض الأحيان ، لكن أنت الآن رئيسة وحدة كاملة ، مما يعني أنت مسؤولة عن حياتهم ولن يكون ذلك عبئًا سهلًا على الإطلاق بغض النظر عن مقدار الخبرة التي تكتسبها “.

 

 

“فقط ناديني ميكا” ، ابتسمتوالقزم الطفولية بينما أومأ الجنرال أولفريد برأسه.

“أنت تقول هذا كما لو كنت في نفس الموقف ” تحدثن وهي تقرب ركبتيها من صدرها.

“مع قول ذلك ، إذا كان إرسال رمحين هو كل ما يتطلبه الأمر لتجنب معركة واسعة النطاق مع كل من المناجل والخدم الذين يقاتلون على الجانب الآخر ، ففي هذه الحالة سأقول إنه ثمن ضئيل يجب دفعه ، إن قواتنا يمكن أن تصمد لبضعة أيام دون أن يمسك قادتها أيديهم”.

 

“لا ، لقد قصدت ذلك بطريقة جيدة ، أقصد أنك تبدين مثل تيسيا التي قضيت معها ثلاث سنوات في ذلك الوقت “.

“أنت من الناحية الفنية جنرال لكن الرماح لا يقودن الجنود حقًا.”

“حسنًا ، سيكون الجنرال أولفريد والجنرالة ميكا مؤقتًا تحت قيادة الشيخ ريديز ، وهم ايضا اللذين سيتوجهون شمالًا مع الجنرال آرثر للتحقيق في احتمال أن يخطط خادم ومنجل لشن هجوم.”

 

 

“أنت على حق ، وفي هذا الصدد مهمتي أسهل بكثير ، لكن الواجب الرئيسي للرماح هو القضاء بمفرده على عدو من نفس مستواه “.

تركت ضحكة مكتومة. “هل ترغبين في أن نتمشى قليلاً؟”

 

“لأنه عندها فقط ستصبح لدي الثقة لأخبرك أنني أحبك مجددا.”

التفت إلى صديقة طفولتي. “وهذا ما يقودني إلى السبب في رغبتي لكي أراك.”

 

 

 

“هل لها علاقة بما تحدثت عنه مع جدي وجايدن؟”

“السحر ، القتال ، التلاعب ، إلقاء الخطابات – بحق الجحيم حتى التجسس والاستراتيجية العسكرية ، أعلم أن الشكوى من أنه غير عادل أمر لن يفعل أي شيء ، لكن أنا فقط فضولية “.

 

“هل كان ذلك واضحًا؟”

للحظة كان العالم من حولنا هادئًا وهي تحدق في سماء الليل.

 

 

“لست من النوع الذي يفعل شيئا عاطفيًا مثل هذا بدون سبب ، مما يعني أنه إما عليك أن تذهب بعيدا ، أو ستقوم بفعل شيئ خطير مرة أخرى … أو كليهما”.

 

 

 

تركت ضحكة مكتومة. “هل أنا مثل كتاب مفتوح؟”

رفع فريون ، الجالس أمامي بصره إلى جميع الرماح الواقفة خلف حاملات القطع الأثرية الخاصة بهم.

 

 

ابتسمت تيس ” لا أنت أشبه بورقو مفتوحة ، هناك بعض الأجزاء الواضحة جدًا ولكن هناك أوقات أشعر فيها أنني لا أعرفك على الإطلاق.”

 

 

الملكة بريسيلا رفعت لفافة الإرسال التي كانت تقرأها ثم قالت . “ما زلنا نقوم بإجلاء المدنيين من كل من تيلمور و إيتيستين ، إذا انسحبت القوات على الساحل سيتم صد قواتنا وستدخل المعارك في المدن “.

“مثل؟”

أومأ الجنرال أولفريد أحد أقدم الرماح وقال “إنها مخاطرة كبيرة.”

 

“لماذا تعتقد أن الرماح امتنعت عن المشاركة في معظم المعارك حتى الآن؟”

هزت رأسها. “حسنًا ، لسبب واحد ، أريد أن أعرف لما أنت خبير في كل شيء تختار القيام به ما هو سرك؟”

 

 

 

“سر؟”

“لماذا من المهم جدًا أن تلحقي بي يا تيس؟”

 

 

“السحر ، القتال ، التلاعب ، إلقاء الخطابات – بحق الجحيم حتى التجسس والاستراتيجية العسكرية ، أعلم أن الشكوى من أنه غير عادل أمر لن يفعل أي شيء ، لكن أنا فقط فضولية “.

 

 

“محبط؟”

رفعت لساني لتحدث لكنني صمتت.

 

 

كان الجنرال بايرون يتحدث بخشونه.

لقد كان إغراء الكشف عن كل شيء عن حياتي الماضية لتيسيا يزاد في كل مرة أراها ، ولكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن.

“الجنرالة فاراي محقة في ذلك ، إذا كان ما يدعيه الجنرال آرثر صحيحا فيجب إرسال القوات بعد كل شيء ، لم يكن هناك سوى مشاهدة واحدة لخادم منذ بدء الحرب ، لكن إذا كان الخادم واحد المناجل يقودون الهجوم التالي فإن الأضرار ستكون كارثية دون اتخاذ تدابير مناسبة “.

 

 

“لقد قرأت الكثير من الكتب عندما كنت أصغر سنًا.”

 

 

نظر بقية أعضاء المجلس على الفور إلى بعضهم البعض ، في انتظار أن يأتي أحدهم لسبب ضد ذلك.

” هيه ، لا أعرف ما كنت أتوقعه.” كانت نظرتها مليئة بالشك لكنها لم تسألني أكثر.

“لذلك”

 

لقد كانت كلير في الحفلة … لقد رأتني.

“تيس ، لا أعرف لماذا أنت في عجلة من أمرك ، لكن اظن ان الأمر بخير”

 

 

 

ابتسمت بضجر وهي تقول “إنه أمر محبط فقط”.

 

 

 

“محبط؟”

“ضع في اعتبارك دائمًا عند القتال أن مواطنينا يجب أن يعيشوا على هذه الأرض ، إن الهدف هو كسب هذه الحرب ولكن أيضًا الحفاظ على أكبر قدر ممكن من مدننا”.

 

سأل الملك بلاين بينما نظرنا جميعًا إلى الخريطة المفصلة المنتشرة عبر المائدة المستديرة.

” أنا أبذل قصارى جهدي للحاق بك ، نواة المانا الخاص بي هو مجرد نصف مستوى خلفك ، أنا مروضة وحش مثلك تمامًا وقد درست تحت إشراف بعض أفضل المعلمين في القارة بالإضافة إلى الأزوراس مثلك تماما ، ومع ذلك أشعر أنه كلما اقتربت من الوصول إليك كلما ابتعدت عني أكثر “. (وتفوز معانا تيسيا بأكثر مقارنة غير منطقية للسنة!)

 

 

قاومت الرغبة في الابتسام بسبب تحول بداية الأحداث ، لقد كان كل شيء يسير كما خططت له.

“تيس …”

بعد أن أدركت خطئي هززت رأسي بسرعة.

 

 

“فقط عدني أنك ستعود بأمان.”

 

 

سأل فيريون. “هل توافقون جميعًا؟”

لقد مررت إصبعها برفق على رقبتي لكي تستقرت فوق الندبة.

 

 

 

ثم بدأت الضمادة التي كنت أضعها لإخفاء العلامة القبيحة في التقشر من موجة تيس المائية.

“آسفة أيها الجنرال” همست الجنية بجانبي قبل أن تتكلم. “أوافق أيضًا على أنه ليس فعلا حكيما.”

 

 

“لا يهمني عدد الندوب التي تعود بها ، طالما أنك قطعة واحدة وتتنفس.”

 

 

“أنت على حق ، وفي هذا الصدد مهمتي أسهل بكثير ، لكن الواجب الرئيسي للرماح هو القضاء بمفرده على عدو من نفس مستواه “.

شعرت أن وجهي بدأ يحترق عند سماع كلماتها.

 

 

 

لقد حاولت التفكير في شيء يصرف انتباهنا عندما تذكرت حديثها أمام نعش سينثيا جودسكي ، في ذلك الوقت والآن كانت قد قالت نفس الشيء.

لقد أعجبتني النجوم الجميلة حقا بإعتباري قادمًا من عالم حيث تخفي المدن المضيئة الساطعة ضوء النجوم تماما ، لقد كانت القدرة على رؤية مثل هذا المشهد الهادئ نعمة كنت أقدرها.

 

 

“لماذا من المهم جدًا أن تلحقي بي يا تيس؟”

 

 

آرثر ليوين

للحظة كان العالم من حولنا هادئًا وهي تحدق في سماء الليل.

 

 

استمر فيريون. “التعاويذ التدميرية واسعة النطاق التي يلقيها أي من رماحنا لن تقتل جيشهم فحسب ، بل تقتل جيشنا أيضا ، حتى لو كان الجميع سيتراجع ، فهذه أرض الوطن ، سيتم تدمير الأرض وستصبح غير صالحة للسكن ، حتى لو قيدت الرماح قوتهم وساعدت الجنود على الخروج في الميدان حاملين السيفون في أيديهم ، فسيظل هناك ضحايا ووفيات بالإضافة إلى خطر جذب خدام أو منجل من طرف ألاكريا”.

“لأنه عندها فقط ستصبح لدي الثقة لأخبرك أنني أحبك مجددا.”

 

 

 

قبل أن أتمكن من معالجة كلماتها استدارت تيس في ثم واجهتني مرة أخرى.

سأل فيريون. “هل توافقون جميعًا؟”

 

 

أصبحت نظرتها ألطف عندما ابتسمت لي بشكل حلو للغاية مع بعض من الخجل جعلني أشعر بدفئ مفاجئ.

بعد أن ارتدت رداءًا رقيقًا فوق ملابس نومها ، تبعتني أسفل القاعة باتجاه الشرفة حيث كانت أختي قد وضعت الألواح الخشبية لتدريب.

“هل كان ذلك واضحًا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط